الأحد، 30 سبتمبر 2012

--( الأسبرين "بالجرعة القليلة" ربما لا يساعد المصابين بالسكري !)




نتائج دراسة "مبدئية" لمفعول "الجرعة القليلة" للأسبرين الذي توصي به معظم التوجيهات العالمية لعدد 150 رجل مصاب بالسكري ولديهم النوع الثاني من السكري عرضت في المؤتمر السنوي لجمعية الغدد الصماء ، وجد البحاث 53% منهم لديهم مقاومة لمفعول الأسبرين بهذه الجرعات القليلة ولا يستفيدوا منه. أحد البحاث نبّه على أن هذه النتائج أولية و
يجب أن يتّبع المرضى التوجيهات العالمية إلى حين إشعار آخر. المصدر (HealthDay News 25/6).
ملحوظة: هذه الدراسة مهمة ومثيرة للإهتمام ، لقد ذكرنا في عدة مناسبات أن الأسبرين "الجرعة القليلة" يجب أخذه (كوقاية ثانوية) لكل المصابين بالسكري، ولكن يجب أخذه بشروط في حالة إستعماله (كوقاية أولية) للمصابين بالسكري. ففي هذه الدراسة وهي دراسة "مبدئية" أوضحت أن المصابين بالسكري الذين يستخدمون في الأسبرين قد يكونوا بحاجة إلى جرعات أكبر من المعتادة أو اللجوء إلى دواء آخر لزيادة سيولة الدم.، ولاحظ البحاث أن هناك دلالات على أن المصابون لفترة طويلة بالسكري والذين لديهم "كلى السكري" هم أكثر مقاومة للأسبرين، كما أنه هناك نتائج غريبة في هذه الدراسة وهي أن المادة التي توضح أن هناك مقاومة للأسبرين تقل عند بعض المصابون بإرتفاع ضغط الدم ، والذين لديهم محيط خصر كبير، مع ملاحظة أن هذه المادة تزيد عندما تكون هناك مقاومة للأسبرين. 

--( هل هناك مرض سكري مؤقت؟ )


كلمة "مرض السكري" هي كلمة تطلق على العديد من الأنواع من الأمراض التي تُسبب في إرتفاع سكر الدم. أهم سببين لإرتفاع سكر الدم هما مرض السكري النوع الأول ومرض السكري النوع الثاني وهاتان يُشكلان أكثر من 95 من الحالات التي تُسبب إرتفاع سكر الدم.
الآن بالنسبة لهاتين النوعين النوع الأول والنوع الثاني من السكري فهما أمراض مزمنة وتستمر مع المصاب بهما مدى الحياة. فلا يوجد سك

ري نوع أول مؤقت أو سكري نوع ثاني مؤقت. فإذا تم تشخيص الشخص بأن لديه نوع أول أو نوع ثاني من السكري، فهذا يعني الإستمرار في العلاج مدى الحياة. ما لم يُكتشف علاج شافي "ونأمل ذلك" ولكن هناك ملاحظتان بهذا الخصوص يجب الإنتباه لهما:
الملاحظة الأولى: وهي ظاهرة فترة "شهر العسل" التي تحدث لدى بعض المصابين بالنوع الأول من السكري عند بداية التشخيص والتي يكون خلالها بحاجة إلى جرعة قليلة من الإنسيولين للتحكم في سكر دمه، أو حتى التوقف عن إستعمال الإنسيولين، ولكن هذه الظاهرة لا تعني أن السكري مؤقت أو أنه إختفى نهائياً، ولكن المرض إختفى لفترة وجيزة ثم سيعود لا محالة. ولمزيد من الإيضاح حول ظاهرة شهر العسل أرجو مراجعة محتويات الرابط التالي.... 





http://alsukri.blogspot.com/2012/09/blog-post_8.html

الملاحظة الثانية: في النوع الثاني من السكري وعند بداية التشخيص قد لا يحتاج المصاب بالسكري إلى علاج حيث أن التحكم في سكر الدم قد يكون بإستخدام الحمية الغذائية والرياضة فقط. ثم بعد ذلك تصبح قراءأت سكر الدم جيدة. فهنا أيضاً لا نستطيع أن نقول أن السكري مؤقت أو إختفى نهائياً، فإن الحمية والرياضة فقط سيأتي وقت لن يستطيعا التحكم في سكر الدم وبالتالي لابد من التدخل العلاجي. لأن المرض مستمر بالرغم من تحسن السكر بالحمية والرياضة.
الخلاصة أن النوع الأول والنوع الثاني من السكري هما أمراض مزمنة وليست مؤقتة.
نأتي الآن لبعض الأسباب في زيادة سكر الدم والتي قد تكون مؤقتة بالفعل، فنضرب بعض الأمثلة، فربما إرتفاع سكر الدم نتيجة أمراض الغدد الصماء الأخرى مثل الغدة النخامية أو الغدة الدرقية وفي حالة أن المصاب بهما تم شفاءه من تلك الأمراض "والتي بالإمكان الشفاء منها" فإن إرتفاع سكر الدم يختفي ويكون مؤقت بالفعل. وربما يكون إرتفاع سكر الدم نتيجة التوتر العصبي، فعندما يمر الشخص بفترة يتوتر فيها عصبياً لسبب أو لآخر "أو ما نقول عنه "صدمة"، فإن الإرتفاع بسكر الدم قد يختفي عندما تختفي حالة التوتر. وكذلك المرأة الحامل التي تُصاب "بسكري الحمل" ثم يختفي منها بعد الولادة، فبالفعل السكري الذي حدث لها في فترة الحمل هو سكري مؤقت ولكن عليها الإلتزام بالحمية والرياضة لأنها عُرضةً للنوع الثاني من السكري. ولكن هذه الحالات "المؤقتة" كما ذكرت تُعتبر نسبتها قليلة جداً. وأهم سببين لإرتفاع سكر الدم هما النوع الأول والنوع الثاني من السكري. مع ملاحظة مهمة جداً وهي أن هذه الأسباب المؤقتة مثل التوتر النفسي أو "صدمة" أو حمل قد يكونوا هم السبب في بداية "وظهور أعراض" وتعجيل الإصابة بالنوع الأول أو النوع الثاني من السكري.
هناك "سيناريو" وهو أن التوتر أو الصدمة عندما يتم علاجهما بالعلاج الذي يراه الطبيب مناسب، فإنه في حالة أن الشخص ليس مصابً بالنوع الأول أو النوع الثاني من السكري وأختفت حالة التوتر فإن الطبيب سيجد نفسه مضطر لإيقاف العلاج بسبب حدوث الهبوط في سكر الدم. ولكن حقيقةً "هذا السيناريو" نادر الحدوث. أي أن ظهور أعراض السكري نتيجة توتر نفسي أو صدمة يكون في الغالب لدى الأشخاص المصابون بالنوع الأول أو النوع الثاني من السكري. وقد كان التوتر أو الصدمة هما اللذان أظهرا أعراض مرض السكري.
وأخيراً. إذا تم تشخيص الزيادة في سكر الدم لديك بأنها نتيجةً للسكري النوع الأول أو السكري النوع الثاني فإن هاتان النوعان غير مؤقتان. فوجب الإهتمام بهما وعلاجهما بإستمرار.

لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل ستة اشهر

السبت، 29 سبتمبر 2012

--( كيف يمكنك معرفة هل أنت مصاب بالسكري أو مصاب "بمرحلة ما قبل السكري" ؟ )




بالرغم من أن السكري يمكن أن يصيب أية شخص وليس له سن للعمر محددة وليس له أية تمييز عِرقي، إلاَ أن هناك بعض الأشخاص وبعض الفئات العِرقية أكثر عُرضة للإصابة بمرض السكري أو "مرحلة ما قبل السكري"، هناك عدة طرق لتشخيص السكري و"مرحلة ما قبل السكري" وأهمها هي:
((الطريقة الأولى)) تحليل "سكر صائم" وهو قياس سكر الدم بعد مرور حوا
لي 8 ساعات وأنت صائم عن الأكل. فإذا كان قيمة السكر في الدم:
1- أكثر من أو يساوي 126 ملجم/ديسيليتر فالشخص مصاب "بالسكري" مع ملاحظة أنه يجب التأكد من هذه النتيجة بإعادتها بعد يومين.
2- أقل من 110 ملجم/ديسيليتر فالشخص "طبيعي"
3- القراءة أكثر من أو تساوي 110 ملجم/ديسيليتر إلى قرأة أقل من 126 ملجم/ديسيليتر فالشخص مصاب "بمرحلة ما قبل السكري"
((الطريقة الثانية)) تحليل "سكر الدم" بعد مرور ساعتين من تناول محلول سكري "عن طريق الفم" يحتوي على 75 جرام من السكر مع ملاحظة أن الشخص يكون صائم قبل إجراء هذا التحليل. فإذا كان قيمة السكر في الدم:
1- أكثر من أو تساوي 200 ملجم/ديسيليتر فالشخص "مصاب بالسكري"
2- أقل من 140 ملجم/ديسيليتر فالشخص "طبيعي"
3- القرأة أكثر من أو تساوي 140 ملجم/ديسيليتر إلى قرأة أقل من 200 ملجم/ديسيليتر فالشخص مصاب "بمرحلة ما قبل السكري"
((الطريقة الثالثة)) وهي معرفة قيمة التحليل التراكمي لسكر الدم (HbA1c). فإذا كان السكر التراكمي لسكر الدم:
1- أكثر من 6.5% فالشخص "مصاب بالسكري" مع ملاحظة أنه يُفضل أن تكون هناك قرأتان للتحليل التراكمي للتأكد من النتيجة.
2- أقل من 5.7% فالشخص "طبيعي"
3- القراءة بين 5.7% - 6.5% فالشخص مصاب "بمرحلة ما قبل السكري".
ملاحظة: الشخص المصاب "بالسكري" يجب أي يبدأ العلاج كما هو معروف بالحمية الغذائية وممارسة الرياضة والأدوية الطبية، بينما الشخص المصاب "بمرحلة ما قبل السكري" فإنه يعالج بالإهتمام بالحمية الغذائية وممارسة الرياضة ، وفي بعض الأحيان "القرار للطبيب" بإستخدام الأدوية الطبية و ذلك للوقاية من الإصابة "بالسكري". 


لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

--( أدوية "الكورتيزون" (Cortisone) والمصابين بالسكري ! )


الكثير من الناس يسمع عن أدوية “الكورتيزون” ويعرفونها، وأنه قد يسبب في زيادة سكر الدم، ولكن هل المصاب بالسكري بإمكانه تناول هذه الأدوية ؟ الإجابة نعم إذا إحتاج المريض لهذا الدواء لأية سبب آخر. 
أدوية “الكورتيزون” تعتبر من الأدوية المهمة والفعّالة في العديد من الأمراض مثل الربو الشُعبي، وأمراض المفاصل المزمنة (الرويوماتيزم) وبعض أنواع من
 الأمراض الجلدية وبعض أمراض الحساسية ... وغيرها.
في حالة إعطاء هذا النوع من الأدوية للمصابين بالسكري على ((هيئة بخاخ )) أو على (( هيئة مرهم كعلاج موضعي )) لبعض أمراض الجلدية فإن الزيادة في سكر الدم غير متوقعة ونادرة الحدوث وبالتالي بإمكاننا أن نقول أن إعطاء “الكورتيزون” بهذه الطرق آمن ولا توجد أية توصيات محددة بالخصوص. ولكن إذا تم إعطاء “الكورتيزون” عن (( طريق الحُقن أو عن طريق الفم كأقراص )) فإن زيادة السكر بالدم بقيم عالية أو متوسطة أمر متوقع. وقد يحدث بسرعة.!
زيادة سكر الدم متوقعة الحدوث بعد مرور حوالي 12 ساعة من بداية تناول مجموعة “الكورتيزون”. وفي حالة أن المصاب بالسكري يتناول في حُقن الإنسيولين فإنه يستوجب على المصاب بالسكري زيادة جرعة الإنسيولين وقد تصل الزيادة إلى أن تصبح الجرعة المستعملة ضعف الكمية المعتادة. بينما المصابين بالسكري والذين يتناولون في الأقراص فإمّا أن يقوم الطبيب بزيادة جرعة الأقراص أو إضافة نوع آخر من الأقراص أو إضافة الإنسيولين (حسب الحالة الإكلينيكية) وذلك للتحكم بزيادة سكر الدم المتوقعة نتيجة تناول أدوية “الكورتيزون”. مع ملاحظة هامة وهي أن هذه الزيادة في سكر الدم ستختفي بعد أيام قليلة في حالة توقف المصاب بالسكري عن تناول هذه المجموعة من أدوية “الكورتيزون”، وعلى المصاب بالسكري والطبيب المعالج تعديل سياسة العلاج عندما تنتهي فترة تناول أدوية “الكورتيزون”.
السؤال: هل بإمكان المصابين بالسكري إستخدام أدوية “الكورتيزون” ؟ الإجابة : (نعم) وذلك إذا تحقق الآتي:
1. إذا لم يكن هناك خيار آخر غير “الكورتيزون” من الممكن إستخدامه.
2. إذا تم تبليغ المصاب بالسكري بأن هذه الأدوية ربما ستزيد من سكر الدم.
3. إذا أتفق الطبيب المعالج (أخصائي السكري) مع المصاب بالسكري على وضع سياسة علاجية للتعامل مع زيادة السكر بالدم الناتجة من إستخدام هذه المجموعة من الأدوية.
ويصبح بإمكان المصاب بالسكري إستخدام أدوية “الكورتيزون” بآمان، ومن الأفضل أن المصاب بالسكري أن يكون على علم بكل أنواع الأدوية التي يستخدمها وخاصةً تلك التي تؤثر في سكر دمه وعلى المصاب بالسكري عند إستخدام أدوية “الكورتيزون” أن يهتم بالآتي:
• أن يقوم بالإستفسار عن المدة الزمنية المتوقعة لإستخدامه أدوية “الكورتيزون” . وبالتالي سيعرف المدة المتوقعة لزيادة سكر دمه والإستعداد للتعامل معها.
• من الأفضل أن يقوم الطبيب الذي أراد إستخدام أدوية “الكورتيزون” بكتابة تقرير مفصل لأخصائي السكري وإعلامة بمدة العلاج ، ونوعية العلاج ، وجرعة “الكورتيزون” والتشخيص الذي من أجله تم إعطاء “الكورتيزون” .
• يقوم المصاب بالسكري بقياس سكر دمه ذاتياً على الأقل 2- 4 مرات في اليوم وذلك بإستخدام أجهزة قياس سكر الدم.
ملاحظة: أخترت لفظ الكورتيزون بدلاً من الـ ستيرويدس (Steroids) نظراً لأن معظم الناس يعرفون الكورتيزون. ولكن المقصود من أدوية الكورتيزون في المقالة هو أدوية مجموعة الإستيرويدس "Steroids" بما فيها الكورتيزون والبردنيزولون (Prednisolone).. وغيرها.


لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الجمعة، 28 سبتمبر 2012

--( هبوط السكر بالدم، لننتبه إلى هذه المضاعفات الحادة من السكري ! )


هبوط سكر الدم قد يؤدي إلى تشنجات وفقد للوعي. تعلَـم كيف تعرف حالة الهبوط وتعلَـم كيف تتصرف عند حدوثها، لديك مرض السكري، صحيح؟ وتشعر بأنك مشوش ذهنياً ولديك رعشة بالأطراف ومتوتر، قد تكون هذه الأعراض هي الأعراض التي تنبَهك بأن السكر بالدم لديك في حالة هبوط ، إذن حاول أن تتصرف حيال هذه الحالة وتقوم بإرجاع كمية السكر بدمك إلى القيمة
 الطبيعية.
لماذا هبوط سكر الدم ؟
هبوط سكر الدم للمصابين بالسكري هو هبوط السكر بالدم للمعدلات أقل من 70 ملجم / ديسيليتر وهذا قد يحدث في حالة وجود كمية زائدة من الإنسيولين أو كمية غير كافية من السكر بالدم. الهبوط بسكر الدم يحدث في الغالب للمصابين بالسكري والذين يتناولون في حقن الإنسيولين ولكن قد يحدث أيضاً للمصابين بالسكري والذين يتناولون في الأقراص الخافضة للسكر وبالأخص تلك التي تحفّز البنكرياس على إفراز الإنسيولين.
ما هي المسببات الرئيسية لهبوط سكر الدم لدى المصابين بداء السكري؟ السبب ربما:
● أخذ كمية كبيرة من أدوية علاج زيادة سكر الدم (الإنسيولين أو الأقراص).
● عدم تناول الأكل بكمية كافية.
● تأجيل أو إلغاء وجبة أساسية.
● بدل مجهود عضلي (كالرياضة) بصورة غير مرتب لها مع عدم أخذ كمية أكل زيادة.
● تناول الكحوليات (شرب الخمر).
ما هي أعراض هبوط سكر الدم؟
من المهم معرفة الأعراض المنبهه لهبوط سكر الدم بصورة مبكرة وذلك للحد من خطورة الهبوط وأخذ العلاج اللازم، فمن الأعراض التي يشعر بها المصاب بالسكري بحالة هبوط سكر الدم هي الآتي:
● رعشة بالأطراف.
● تعرق شديد.
● شعور بالجوع.
● زيادة نبضات القلب.
● ضعف عام.
● صداع بالرأس.
● توتر وتغيير في مزاج المصاب.
● دوخة وقلة تركيز.
● ضبابية بالرؤية.، ورؤية الشيء إثنين، أقصد رؤية مزدوجة.
من الأفضل أن تتعامل بجدية مع الأعراض المذكورة أعلاه. فهبوط سكر الدم قد يساعد على زيادة حدوث الحوادث والتي ربما يكون البعض منها مميتاً. وفي حالة عدم علاج هبوط سكر الدم فإن هذا الأمر قد يؤدي إلى تشنجات وفقدان للوعي. ونادراً (ولله الحمد) ما تكون حالة الهبوط في السكر مميتة.
ملاحظة هامة: تكرار هبوط سكر الدم وخاصة للمصابين بالسكري النوع الأول قد تؤدي إلى الحالة المزعجة والتي تـُعرف بعدم الشعور بهبوط سكر الدم (Hypoglycemia unawarenesses). وقد ذكرت هذه الحالة في إحدى المقالات السابقة، وبالإمكان مراجعتها لمن أراد تفصيل أكثر.
ما العمل عند حدوث هبوط في سكر الدم؟
إذا شعرت بأن سكر الدم عندك في حالة هبوط فقـُم بقياس سكر الدم ثم قـُم بأكل أو شرب شيء ما يساعدك على إرتفاع سكر الدم لديك بسرعة مثل :
● ملعقة أكل كبيرة من العسل.
● أربع ملاعق سكر صغيرة مذابة في كأس به ماء ثم شربه.
● حوالي 150 مليليتر من المشروب الغازي (إنتبه ..العادي وليس الدايت).
ملاحظة : الشكولاتة والكعك والآيس كريم ، هذه تحتاج إلى وقت لإمتصاصها نظراً لإحتوائها على الدهون التي تعيق عملية إمتصاص السكريات، فمن الأفضل تجنبها ولكن إذا لم يكن لديك خيار إلاّ هذه الأشياء فمن الأفضل أن تأخذها أفضل من لا شيء.
ملاحظة أخرى: إذا شعرت بأنك مصاب بهبوط في سكر الدم ولم يكن لديك جهاز قياس سكر الدم ، فقُم بعلاج نفسك كأنك مصاب بهبوط سكر الدم. في الحقيقة يجب أن يكون لديك دائماً مكعبات سكر في جيبك، وذلك لإستعمالها عند شعورك بأنك مصاب بهبوط في سكر الدم. ثم أنه فكرة جيدة أن تلبس في معصمك ما يدل على أنك مصاب بداء السكري، أو أن تحمل بطاقة تدل على أنك مصاب بداء السكري.
يجب عمل قياس مستوى سكر الدم بعد 10- 15 دقيقة من أكل السكر وذلك للتأكد من الحصول على قرآءت جيدة لمستوى سكر الدم (أي أكثر من 70 ملجم / ديسيليتر) فإذا كان سكر الدم أقل من 70 ملجم / ديسيليتر فإنه يتم تكرار أخذ المحلول السكري مرة أخرى ، وعندما يكون سكر الدم أكثر من 70 ملجم / ديسيليتر يجب أن يتناول المريض وجبة خفيفة لكي يمنع تكرار هبوط سكر الدم.
عندما تقوم بزيارة طبيبك فأخبره بنوبة أو نوبات الهبوط التي حدثت لك. والذي بدوره سيكتشف ما السبب في الهبوط وقد يضطر لتغيير نوعية أو الجرعات للعلاج المستخدم. وذلك لمحاولة منع تكرار وحدوث نوبات هبوط سكر الدم في المستقبل.
إذا لم تكن متأكداً بأنه بإمكانك الشعور بحالة الهبوط وعلاجها فمن الأفضل أن يعلم أحدهم (في البيت في المدرسة في مكان العمل) بأنك مصاب بالسكري ومن أنه بإمكانه التدخل وعلاجك في الظرف الطارئ ، أخبره بأنك بحاجة إلى مساعدته في حالة أنك أصبحت قليل التركيز ، قليل التفاهم مع الآخرين ، أو صدر منك تصرف غير مقبول ، فإذا كنت واعياً يجب إعطاءك محلول سكري كما ذكر أعلاه وفي حالة عدم الوعي (الغيبوبة) أو عدم القدرة على تناول شيء عن طريق الفم فمن الأفضل أن يقوم بحقنك بإبرة الجلوكاجون. ثم نقلك إلى أقرب مركز صحي 


لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الخميس، 27 سبتمبر 2012

--( للمصابين بالسكري.. إنتبهوا من المرتزقة ! )




في الحقيقة هذه المقالة منقولة من منتدى السكري للدكتور بدر المطير (من السعودية). فجازاه الله كل خير. ، والشيء الوحيد الذي قمت بتغييره في المقالة هو عنوان المقالة حيث أن عنوان المقالة من المصدر هو "هل هناك علاج نهائي للسكري؟" ولكنني قمت بتغيير عنوان المقالة إلى ما هو عليه. أترككم مع المقالة.
==========================================
كثيراً ما سئلت
 واسأل كل يوم عن أدوية نهائية للسكري و هل يوجد هناك علاج نهائي للسكري؟ هذه تساؤلات تطرح علي بشكل يومي من قبل عشرات الأشخاص فأحببت أن ألخص إجابتي على نقاط سريعة سأذكر منها بعض الامثله للمدعين.
((أولاً) يجب عدم لوم مريض السكري أو أهله إذا ما بحثوا عن علاج نهائي للسكري فهذا الأمر من حق المريض. و يقال أن الغريق يتعلق بقشة. لكن لا يعني إباحة البحث أن يخاطر المريض بنفسه و ماله ويحلق وراء كل حلم فمريض السكري ليس غريقاً و إنما هو كمن على الشاطئ و لم يدخل البحر بعد فالعلاج الحالي كفيل ان يجعل المريض يعيش حياة طبيعيه دون مشاكل بإذن الله.
فما الداعي للمخاطرة بالمجهول؟
((ثانيا)) أقر و أعترف شخصيا أني لم أرى أو أسمع أو أقراء عن مريض سكري شفي تماما من مرض السكري على رغم من أني أعطيت هذا المرض جل وقتي في السنوات الماضية بين بحث و قرأه و علاج و تدريس و قابلت ألاف المرضى و أهاليهم و قابلت عشرات المعالجين من كافة البلدان و إلى ألان لم تنجح طريقة في علاج السكري نهائياً على حد علمي القاصر.
((ثالثاً)) إن مرض السكري ليس مرضاً واحداً بل عدة أمراض. فمرض السكري من النوع الأول يختلف تماما عن النوع الثاني يرتبطان نعم بارتفاع السكر في الدم لكن سبب الارتفاع تختلف لذلك لو وجد علاج نهائي لربما كان لنوع دون الأخر.
((رابعاً) وهذه النقطة مهمة جدا أن الأبحاث و الدراسات التي تصدر يوميا تبشر بخير. و تقدم العلاج الحاصل في السكري ألان و لله الحمد أفضل بكثير من سنوات مضت. و هذه الدراسات و الأبحاث التي تقوم في كل بلد في العالم تقريبا تبحث عن أدوية جديدة للسكري و طريقه للشفاء منه و الوقاية منه أيضا وهناك دراسات على زراعة خلايا بيتا والخلايا الجذعين و تطعيمات ضد السكر و أمور كثيرة شتى تجلعنا نستبشر خيراً. ربما لن يكون هذا الأمل قريب جدا ( أي في الثلاث سنوات القادمة) لكن ربما يظهر بين 5 – 10 سنوات ان شاء الله. لكن الأمل موجود و نحن مؤمنين بذلك.
((خامساً)) علاجات نسمع عنها
1- المركز الألماني : يدعى هذا المركز انه يقوم بزراعة خلايا جذعيه و انه نجح في علاج 23 حاله. وقد قمنا بمراسلة القنصل الصحي للملكة العربية السعودية في ألمانيا و إجابتنا مشكورة أن هذا المركز ليس من المراكز الموثوقه و انهم يعملون دون رقابة اكاديميه و هذا يثير الكثير من التحفظ لدى الباحثين العلميين. كما انها المحت إلى إن هذا المركز موجه لجلب المرضى من الدول الغنية في الشرق الأوسط لعلاجهم بهذه الطريقة، ولا نقول إلا حسبنا الله و هو نعم الوكيل.
2- وصفة قاضي تبوك: هذه الوصفة انتشرت كانتشار ا لنار في الهشيم و من واقع من جربوها افادو أنهم لم يستفيدوا منها أي شي.
3- الهاشمي: اعرف كثير من المرضى ممن استخدموا أدوية الهاشمي للسكري و حالتهم لم تتحسن مطلقا.
4- علاج الدكتور طارق ارباب: لا اعلم كيف أرد على مثل افترأت الدكتور ارباب إلا اني أقول انه يفتقد للمصداقية العلمية فالدكتور يزعم انه حاصل على برأه اختراع وبرأه الاختراع لا تعني انك تستطيع أن تبيع العلاج لأنه و بكل بساطه لم يجري علية أبحاث. كافية. ويكفي أن تعلموا يا ساده آن الدواء يباع بسعر 820 درهم في الأمارات تحت مسمى علاج تكميلي. ولا اعلم كيف يمكن أن يظهر علاج نهائي للسكري تحت مسمى علاج تكميلي؟ و ليس دواء بوصفة طبية.
5- أمانة كير: يزعمون أن أدويتهم تشفي من السكري و أنا أقول أن ليس لهم من اسمهم نصيب شركة تبيع الوهم في كبسولات.
6- لا اذكر اسم الشخص ولكن ذكر وصفة للسكري عن طريق وضع القرنفل (المسمار) في الشاي و انا أقول بالعافية... لكنها لا تشفي من السكري.
هذا غيض من فيض
و هناك الكثير من المرتزقة ممكن يريدون التكسب على حساب صحة الناس
نقول لهم حسبنا الله و هو نعم الوكيل
تحياتي
=========================================
إنتهت المقالة ... شكراً لك د. بدر على التوضيح وهذه المقالة المهمة.


لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر
hba1c تحليل

--( "حالة عدم الشعور بأعراض هبوط السكر بالدم"، ما معنى هذا ؟ )




هذه الحالة في الحقيقة مزعجة "نوعاً ما" إذ تسبب في بعض الحرج للمصاب بها. وخاصةً لدى الأشخاص الذين لا يعرفون أنك مصاب بالسكري. فلننتبه لها ولنمنع حدوثها ولنعرف كيف يمكن علاجها.
عدم الشعور بهبوط السكر في الدم "Hypoglycemia unawareness" هو حدوث هبوط في سكر الدم لقيم أقل من 70 ملجم / ديسيليتر مع عدم الشعور بالأعراض المنبهة لهبوط السكر

 بالدم مثل خفقان بالقلب، رعشة بالأطراف، تعرق شديد..إلخ ، وإنما قد يحدث للمريض وبدون سابق إنذار إضطراب في الوظائف الإدراكية "نتيجة نقص السكر للدماغ" وعلامات الإضطراب في الوظائف الإدراكية مثل قلة التركيز، عدم السيطرة على التفكير والتصرفات "وهذه قد تسبب حرج شديد"، دوخة أو غيبوبة. وفي حالة ظهور الأعراض التي تؤثر على الوظائف الإدراكية فإن هذا يعني أن قيمة السكر في الدم في الغالب تكون أقل من 45 ملجم/ديسيليتر.
تحدث حالة "عدم الشعور بأعراض الهبوط" في الغالب لمرضى السكري النوع الأول وبعد مرور حوالي عقد من الزمن من تشخيص المرض، ولكنه قد يحدث أيضاً للنوع الثاني من مرضى السكري. وتحدث هذه الحالة بصورة خاصة للذين تتكرر لهم حالات هبوط السكر بالدم. أي كلما إزدات عدد نوبات حدوث هبوط السكر بالدم والتي تكون مصاحبة بالأعراض المنبهة لهبوط سكر الدم، كلما أصبح الشخص عُرضةً للإصابة بحالة عدم الشعور بالهبوط في سكر الدم. أي بمرور الوقت يصبح هبوط السكر غير محسوس به إلى أن تصل قيمة السكر بالدم إلى معدلات خطيرة.
كيف تتصرف إذا كان لديك هذه الحالة ؟
• يجب أن يكون تركيزك هو محاولة الوقاية من حدوث الهبوط في سكر الدم وذلك بعمل تحليل لسكر الدم ذاتياً لمرات عديدة في اليوم مع محاولة زيادة قيم السكر المستهدفة لفترة مؤقتة، أقصد إذا كنت تستهدف قيمة سكرالدم قبل الأكل إلى 120 ملجم / ديسيليتر فأجعل الهدف هو قيمة سكر الدم قبل الأكل إلى 150 ملجم / ديسيليتر.
((ملاحظة هامة جداً)) وُجد أن منع حدوث هبوط في سكر الدم لفترة زمنية من إسبوعين إلى شهرين فقط تساعد الجسم على رجوع الشعور بالأعراض المنبهه لهبوط سكر الدم. وعندما يصبح المريض بإمكانه الشعور بالأعراض المنبهه لهبوط سكر الدم فهذا أفضل بالطبع، أليس كذلك؟ ثم بعد رجوع الشعور بأعراض الهبوط فإن المصاب بالسكري بإمكانه أن يستهدف كما كان يفعل سابقاً، مثلاً قيمة السكر بالدم قبل الأكل إلى 120 ملجم/ديسيليتر.
• هناك أمر مهم للمصابين بهذه الحالة وهو الحرص على عمل قياس لسكر الدم قبل قيادة السيارة وذلك تجنباً لحدوث حوادث السير والمرور، فلابد أن يكون سكر الدم قبل قيادة السيارة على أقل تقدير 100 ملجم/ديسيليتر قبل بداية المشوار. وخاصة للذين يقودون الشاحنات والألآت الثقيلة.
• دائماً أحمل معك ما يدل على أنك مـُصاب بمرض السكر، العقد (السلسلة) في العنق أو في معصمك، حتى تتحصل على علاج سريع إذا حدث لك أية طارئ.
• في (بيتك، مدرستك، مكان عملك) لا بد أن يكون أحدهم يعرف بأنك مـُصاب بمرض السكري ويعرف كيف يـُعالج حالات الهبوط في السكر وكذلك كيفية إعطاء حقنة هرمون الجلوكاجون. وذلك لإسعافك في حالة حدوث غيبوبة نتيجة الهبوط لسكر الدم.
• في الغالب سيقوم الطبيب بتحويلك إلى الإنسيولين الشبيه بدلاً من الإنسيولين البشري، حيث أن حدوث هبوط السكر بالدم أقل بإستخدام الإنسيولين الشبيه بالمقارنة بالإنسيولين البشري.


لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر
hba1c تحليل

--( التسويف + مرض السكري = أسوأ خَـلطة ! )


التسويف (أي سوف أقوم بفعل كذا وسوف أقوم بمراقبة كذا وسوف .. وسوف)، فالتسويف أسوأ عادة من الممكن أن تكون لدى المصاب بالسكري ووجب التخلص منها. والتسويف المقصود به في هذه المقالة التسويف المتعلق بعلاج مرض السكري.
فالمصاب بالسكري يعرف أن هناك العديد من الأشياء عليه القيام بها ولكنه لا يقوم بها، فهناك البحث عن المعلومات المتعلقة بمرض السكري، وهناك عملية
 قياس سكر الدم، وهناك ممارسة الرياضة، وهناك تدوين القرآءات لقياسات السكر في الدم في مفكرة خاصة، وهناك الإهتمام وتنظيف القدمين والكشف عليهما، وهناك زيارة الطبيب في الموعد المحدد (طبيب السكري،طبيب العيون، طبيب الأسنان)... والقائمة تطول. ولكن هل التسويف ضار بصحة المصاب بالسكري. بالطبع ضار. فالتحكم الجيد لسكر الدم كلما تحقق سريعاً وأستمر المصاب بالسكري في تحكمه للسكر كلما كانت الفائدة أكثر. حتى أن بعض الأبحاث قد أوضحت بأن الفائدة من التحكم الجيد في سكر الدم (بعد مرور سنوات من عدم التحكم الجيد) تكون أقل بكثير من التحكم الجيد منذ البداية (ظاهرة عدم نسيان الزيادة).
ملاحظة: سنتطرق لمفهوم (ظاهرة عدم نسيان الزيادة) في مقالة أخرى.
على أية حال هناك بعض الأسباب للتسويف وكيفية التغلب عليها، كما ذُكرت في بعض المصادر، وهذه أسباب التسويف بصفة عامة ولكنها تنطبق أيضاً على التسويف في علاج مرض السكري مثل:-
1- ((الخوف)) هل حدث وأن خفت من زيارة طبيبك لأنك تعرف أنك لست متحكم في سكر دمك بطريقة مُـرضية وجيدة ولا تريد أن تعرف التحليل التراكمي لسكر دمك حيث أنك تتوقع أن يكون مرتفعاً؟ بل ربما تكون هناك بعض الأعراض المؤشرة على حدوث مضاعفات مرض السكري (مثل التنميل بالأطراف)، ولا تريد زيارة طبيبك حيث أنك تود أن تهملها وتتناساها.
2- ((التردد)) قد تكون هناك عدة أمور تدور في ذهنك وأنت متردد في إتباع ما يفيدك، فهل تريد أن تبدأ في حُقن الإنسيولين أم ليس بعد؟ هل تريد أن تثقف نفسك أم ليس بعد، هل ستبدأ ممارسة الرياضة أم ليس بعد؟ .. وهكذا. بل يجب عقد العزم والمضي لتنفيد ما قررته وفيه فائدة لك.
3- ((الكمال)) هل أخبرت نفسك بأنك لن تذهب لزيارة طبيبك إلاّ عندما تكون قد تمكنت من التحكم الجيد لسكر الدم؟ حتى تنال رضاه عنك. ففي هذه الحالة ستنتظر وقت طويل جداً لزيارة طبيبك، بل ربما لن تذهب إليه أبداً. ولكن مهما كان تحكمك في سكر دمك فزيارة طبيبك في موعده ضرورية جداً، حيث أن من واجبات طبيبك أن يساعدك للتغلب على عدم مقدرتك في التحكم الجيد لسكر الدم.
4- ((الغضب)) التأخير والتسويف عن فعل الواجبات التي يُقال لك عليك القيام بها قد يكون نوع من أنواع الغضب، لأنك لا ترغب في أن يُقال لك أفعل ولا تفعل، ولكن لا تنسى أن الذي ينصحك هو ينصحك من أجل صحتك أنت لا صحته هو. والأمر متروك لك.
5- ((الكسل)) البعض من المصابين بالسكري يرى أن مرض السكري عبء عليه ومتعب. ويتمنى أن لا يكون مصاب بالسكري مثله مثل الآخرين، ويعتقد بأن ترك علاج السكري ليوم أو إثنين قد لا يضره، وتركه لقياس سكر الدم قد لا يضره. ويتكاسل عن واجباته أزاء مرض السكري، ولكن هذا الكسل فيه مضرة وأعتقاد خاطىء.
ربما يكون هناك أسباب أخرى "للتسويف" ولكن نكتفي بهذه الأسباب.
فإذا وجدت نفسك مصاب "بالتسويف" في العمل والحرص على التحكم في سكر دمك، ففكّر ما هو السبب في هذا التسويف؟، وإذا كان بسب إحدى الأسباب المذكورة أعلاه فأفعل شيء حيال ذلك فالسكري مع التسويف خَلطة سيئة. والتسويف سيقتل وقت كثير. والسكري لا يتحمل مضيعة الوقت. فأهم عامل لحدوث المضاعفات الشرسة لمرض السكري هو "المدة الزمنية" لإهمال المرض. فكلما زادت المدة الزمنية لعدم التحكم في السكري كلما زادت المضاعفات المزمنة للسكري.
 لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل ستة اشهر

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

--( هل إصابتي بإحدى أمراض الغدة الدرقية ستؤثر على تحكمي في سكر الدم؟ حيث أنني مصاب بالسكري.! )




نظراً لكثرة المصابين بأمراض الغدة الدرقية ففي هذه المقالة سنتحدث بإيجاز عن تأثير أمراض الغدة الدرقية (وبالتحديد زيادة نشاط الغدة الدرقية أو هبوط الغدة الدرقية) وتأثيرهما على التحكم في سكر الدم وبعض الأمور الأخرى في حالة أن المريض مصاب بمرض السكري أيضاً.
في الحقيقة الغدة الدرقية لها دور هام في التحكم
 بعمليات الأيض المتعلقة بالطاقة للجسم، فمن البديهي أن يكون النقصان أو الزيادة في وظيفة الغدة الدرقية لهما تأثير على (( التحكم في سكر الدم )) ومرض السكري. وإذا كان الأدوية المستخدمة لعلاج الغدة الدرقية نجحت في جعل وظيفة الغدة مثل الشخص الطبيعي أي أن علاج الغدة الدرقية كان كافياً لجعل مستويات الدم من هرمونات الغدة الدرقية في المعدل الطبيعي فإنه من المتوقع ألاّ يكون هناك أية تأثير على التحكم في سكر الدم لدى المصابين بالسكري.
(( ففي حالة فرط (زيادة نشاط) الغدة الدرقية ))
فإن زيادة هرمونات الغدة الدرقية قد تؤدي إلى:
1- إرتفاع سكر الدم وذلك من خلال زيادة السكر الذي تفرزه الكبد وزيادة إمتصاص السكر من الأمعاء وكذلك زيادة مقاومة الجسم للإنسيولين. الأمر الذي سيجعل الحاجة إلى زيادة كمية جرعات العلاج للسكري أمر ضروري.
2- زيادة نشاط الغدة الدرقية قد يؤدي إلى زيادة نبضات القلب، وحيث أن المصابين بالسكري أكثر عُرضة لأمراض القلب والأوعية الدموية فإن زيادة نبضات القلب قد تؤدي إلى آلام بالصدر وبعض المشاكل القلبية الأخرى. فوجب إتباع الإرشادات العامة لسلامة الجهاز الدوري والقلب بصفة خاصة في هذه الحالة مع مراجعة الطبيب في حالة وجود زيادة نبضات بالقلب أو ألآم بالصدر.
(( أمّأ في حالة هبوط الغدة الدرقية ))
النقص في هرمونات الغدة الدرقية بصفة عامة ( ليس له تأثير ) يذكر على مستوى سكر الدم لدى المصابين بالسكري. ولكن في بعض الأحيان ونظراً إلى البطء في تكسير الإنسيولين والتخلص منه للذين لديهم نقص في هرمون الغدة الدرقية فإن هذا الأمر يستلزم (إنقاص جرعة الإنسيولين) حتى لا يحدث هبوط في سكر الدم. ولكن الأهم من السكر في الدم هو زيادة الدهون بالدم والكوليسترول، ومرة أخرى فإن المصابين بالسكري أكثر عُرضة لإضطراب الدهون وأمراض القلب، فإن هبوط الغدة الدرقية قد يؤدي إلى مشاكل من هذه الناحية حيث أنه في حالات هبوط الغدة الدرقية فإن الإضطراب في الدهون بالدم أمر متوقع. فوجب عمل تحليل دوري على الأقل مرتين في السنة لكمية الدهون بالدم. وأخذ العلاج إذا إستلزم الأمر.


لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

من قصص المشاهير والعلماء المصابون والمصابات بالسكري


----- (( هذا الموضوع منقول ... وبه تحليلات جيدة! ))
هذا الموضوع منقول من إحدى منتديات مرض السكري، والتحليلات التي به جيدة! حيث أن مثل هذه الأمثلة قد تستعين بها الأم لتشجيع إبنتها الصغيرة المصابة بالسكري. وهناك أيضاً الكثير من القصص عن المشاهير والعلماء المصابون والمصابات بالسكري والتي ربما تكون أيضاً مادة لتشجيع صغار السن والمصابون بمرض السكري، وتشجيعهم لعدم الإستسلام والحرص على الإهتمام بعلاج هذا
 المرض، مرض السكري... لإترككم مع الموضوع.
=========================================
الاسم : نيكول جونسون .
اللقب : ملكه جمال أمريكا
السنه : 1999
نوع السكري : النوع الأول .
الحاله : متزوجه منذ عام 2003 ولديها ثلاثه أطفال .
نشاطاتها : ظلت لأكثر من خمسه سنوات تجمع التبرعات لصالح مرضي السكري .
- حاولت أن تنشر الوعي بين المرضي و العامه .
- طالبت الكونجرس بأن يكون هناك تأمينات للمصابين في جميع أرجاء أمريكا .
- تعمل كخبيره غذائيه خاصه بالنسبه لأغذيه السكري .
(( تحليلات))
1- المساله إخواني و أخواتي السكريين هي أن تستعد لتتحدي المرض او لتتعايش معه .
2- وأفضل المصابين هم الذين يقبلوا بالأمر الواقع ويحاولوا معرفة كل شئ عن المرض بقدر المستطاع، ثم يجتهدوا للسيطرة على مستوى السكر فى الدم.
3- إن السكري لم يؤثر علي جمالها رغم فتره الإصابه (الي أخواتنا السكريات).
4- إنها مثال حي علي تحدي المرض و التغلب عليه بل و تخطي هذه المرحله الي مرحله مساعده الآخرين .
5- إنها من مشاهير السكريين الناجحين و المشهورين .
6- تستحق التحيه الكبيره..لقد تغلبت علي مشاكل السكري، علي تاثيره علي الوزن ،علي القلق، لقد نافست الفتيات الأصحاء وأنتصرت في هذه المسابقة التي يدققون فيها في كل التفاصيل .
7- أريد ان اقول المزيد لكن اللبيب بالاشاره يفهم .
تحياتي اليك نيكول جونسون
=========================================
... إنتهت المقالة المنقولة.

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

--( هل هناك علاقة بين مرض السكري وألآم الركبتين ؟ )




الحقيقة ليس هناك علاقة مباشرة بين ( سكر الدم ) وألآم المفاصل. فأرتفاع سكر الدم أو هبوط سكر الدم لا يسببوا في ألآم المفاصل.
ومع ذلك فإن هناك علاقة ((غير مباشرة)) بين مرض السكري وألآم المفاصل، حيث أن مرض السكري يجعلك أكثر عُـرضة لبعض الأمراض المسببة في ألآم بالمفاصل. مثل إلتهاب الأوتار العضلية، وإلتهاب الأنسجة المحيطة بالمفصل ، والحد من حركة
 المفاصل (وخاصةً مفاصل اليد) وهذه الأمراض تزداد نسبة حدوثها وخاصة للذين لديهم مرض السكري لمدة طويلة ويستعملون في الإنسيولين.، فألآم الركبتين قد يكون بسبب أمراض أخرى أو ربما إحدى الأمراض المذكورة أعلاه. فوجب أن تستشير أخصائي عظام. لكي يتأكد من التشخيص ووصف العلاج المناسب.
لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل ستة اشهر

--(سؤال مهم ... هل ضبط السكر في الدم يخفف من مضاعفات السكري المزمنة؟)




نظراً للملاحظة بأن هناك بعض وسائل الأعلام تنقل في الأخبار المتعلقة بالسكري بطريقة ليست دقيقة من الناحية العلمية، الأمر الذي يسبب في لخبطة المصابين بالسكري من حيث بعض المفاهيم المتعلقة بعلاج مرض السكري، ففي هذه المقالة أحببت أن أوضح نقطة هامة أو الإجابة على سؤال هام وهو:
(هل ضبط السكر في الدم للمصابين بالسكري بنوعية الأول و 
الثاني يخفف من مضاعفات السكري المزمنة ؟) الإجابة : قطعاً يخفف ويقلل من حدوثها.
ملاحظة: المضاعفات المزمنة للسكري تُقسم إلى:-
الأولى: مضاعفات الشرايين الدقيقة مثل إضطراب شبكية العين، وكلى السكري، وإضطراب الأطراف العصبية.
والثانية: مضاعفات الشرايين الكبيرة مثل إمراض القلب وأمراض الشرايين بالأطراف.
بدايةُ هل هذا السؤال قديم أم سؤال جديد ؟ في الحقيقة هذا السؤال قديم وقديم جداً، ولكن حتى تكون الإجابة علمية يجب عمل أبحاث للإجابة على السؤال. أي أن خبرة الأطباء وإعتقادهم بأن ضبط السكر للمصابين بالسكري يحمي من المضاعفات لا يكفي ، فهذه الخبرة وهذا الإعتقاد لا يكفي للإجابة إذ لا بد من إتباث علمي بدراسة دقيقة. وقد تم عمل دراستان مهمتان جداً للإجابة على هذا السؤال في الربع الأخير من القرن الماضي. وهما دراسة الـ دي سي سي تي (DCCT) ودراسة يو كى بي دي إس (UKPDS)، الأولى كانت تضم مصابين بالسكري النوع الأول وكانت بأمريكا، والثانية تضم مصابين بالسكري النوع الثاني وكانت ببريطانيا، وكانت الإجابة عن السؤال هل ضبط السكر في الدم للمصابين بالسكري بنوعية الأول والثاني يخفف من مضاعفات السكري المزمنة ؟ الإجابة كانت "نعم بكل تأكيد" إذن ضبط السكر يقي من المضاعفات المزمنة كلها. ولكن كان هناك غرض آخر من الدراستان دراسة الـ دي سي سي تي (DCCT) ودراسة يو كى بي دي إس (UKPDS)، والغرض الآخر من الدراستان هو "بالإضافة إلى الإجابة على السؤال هل ضبط السكر في الدم للمصابين بالسكري بنوعية الأول والثاني يخفف من مضاعفات السكري المزمنة ؟" فإن هناك سؤال آخر "هل ضبط السكر بالعلاج المكثف مفيد أكثر من ضبط السكر بالعلاج التقليدي من حيث نسبة حدوث المضاعفات؟" أو بمعنى آخر فإنه صحيح أن شخصاً مثلا تم تشخيصه بالسكري وكان التحليل التراكمي أثناء التشخيص 11% فإن تنقيص وضبط السكر والحصول على قيمة تحليل تراكمي لحوالي 9 % حسب الدراسات العلمية يحمي بنسبة كبيرة وهامة إحصائياً من جميع أنواع مضاعفات السكري مثل إضطراب شبكية العين وإضطراب وظيفة الكلى وإضطراب الأطراف العصبية والأهم إضطراب القلب والأوعية الدموية، وهذا صحيح وهذا متبوث علمياً. إلاَ أن البحاث في دراستي الـ دي سي سي تي (DCCT) ودراسة يو كى بي دي إس (UKPDS)، أرادوا معرفة الإجابة على السؤال هل لو ضبطنا سكر الدم بالعلاج المكثف وإستهداف تحليل تراكمي لأقل من 7 % له نتائج إيجابية أكثر وأفيد من ضبطنا للسكر بالدم بالعلاج التقليدي وإستهداف تحليل تراكمي في حدود الـ 9% ؟ يعني البحاث إستطاعوا أن يعرفوا بأن ضبط السكر له فوائد ولكن إلى أي حد بإمكانهم الحصول على أكثر فائدة، هل تحليل تراكمي 9 % ، 8 % ، 7 % ، 6% ، 5% ؟... لا أحد يعرف ما هي القيمة الأدني والأفيد للمصابين بالسكري؟ وبما أن دراسة الـ دي سي سي تي (DCCT) إستطاعت الوصول إلى قيمة تحليل تراكمي إلى 7% فقط (وذلك للمنخرطين في البحث ويأخذون في العلاج المكثف) وإستطاعت دراسة الـ يو كى بي دي إس (UKPDS) الوصول إلى قيمة تحليل تراكمي إلى 7.5% فقط (وذلك للمنخرطين في البحث ويأخذون في العلاج المكثف). ففي كلا الدراستان وجد البحاث أنه كلما كان العلاج مكثفاً فإن الفائدة تكون أكثر. هنا يأتي سؤال آخر وهو أن الدراستان دي سي سي تي (DCCT) ودراسة يو كى بي دي إس (UKPDS) إستطاعا الحصول على قيمة تحليل تراكمي لحوالي 7% فقط ... فماذا لو قمنا بتكثيف العلاج أكثر وأكثر والحصول على قيم للتحليل التراكمي قريبة من المعدلات الطبيعية للأشخاص الغير مصابين بالسكري .. أي كلما إقتربنا من الرقم 6% أو أقل ... ما الذي سيحدث ؟ هل الفوائد التي رأيناها في دراسة الـ دي سي سي تي (DCCT) ودراسة يو كى بي دي إس (UKPDS) ستكون أكثر.
في الحقيقة في الآونة الأخيرة وبالتحديد منذ ظهور نتائج الدراسات الهامة وهما دراسة الأدفانس (ADVANCE) ودراسة الأءكورد(ACCORD) أصبح هناك مفهوم جديد بدأ بالظهور بسب تلك الدراستان وهو المفهوم الآتي:
((على الطبيب المعالج أن يتعامل مع المصابين بالسكري كل على حدة بخصوص درجة التحكم بسكر الدم، أي أنه يجب أن يتم تحديد الهدف الواجب الوصول إليه من التحليل التراكمي لسكر الدم (HbA1c) لكل مريض على حدة، ويتم تحديد الهدف من قبل الطبيب المعالج والذي سيأخذ بالإعتبار عدة عوامل أخرى مهمة أوضحتها هاتان الدراستان مثل مدة المرض، وعمر المريض، ووجود أمراض أخرى مثل أمراض القلب أو الأوعية الدموية وبعض الأمور الأخرى. ولكن بصفة عامة ما زال الهدف هو الوصول بالتحليل التراكمي إلى أقل من 7 % "هذا بصفة عامة" ولكن ربما ينصح الطبيب المصاب بالسكري بإن يستمر المصاب بالسكري بتخفيض التحليل التراكمي إلى أقل من 6 % وذلك بإستخدام سياسة العلاج المكثف لتنقيص سكر الدم أو أن يكتفي الطبيب بالوصول بالتحليل التراكمي إلى 7 % أو بين 7% - 7.5 % وذلك بإتباع سياسة علاجية ليست مكثفة جداً فلكل مريض رقم خاص به للتحليل التراكمي لسكر الدم ويجب تحقيقه وهذا الرقم يحدده الطبيب المعالج)).
إذن هل ضبط السكر في الدم للمصابين بالسكري بنوعية الأول والثاني يخفف من مضاعفات السكري المزمنة ؟ الجواب: قطعاً يخفف. ولكن يجب أن يقرر الطبيب المعالج ما هي قيمة التحليل التراكمي المناسبة لك. وكما هو معروف فإن التحليل التراكمي هو الطريقة التي تعكس مدى ضبطك لسكر الدم. وقد ينصحك طبيبك بتحليل تراكمي إلى أقل من 6% أو بين 6 % - 7% أو بين 7% - 7.5% أو أية قيمة أخرى ... والقرار بخصوص تحديد الرقم هو ((للطبيب)). ولكن بصفة عامة يجب حث جميع المرضى على الحصول على تحليل تراكمي إلى حوالي 7 %.


لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الاثنين، 24 سبتمبر 2012

--( حساسية القمح "Coeliac disease" ومرض السكري ! )




في الحقيقة لا توجد علاقة بين مرض حساسية القمح ومرض السكري ((النوع الثاني)). ومعدل الإصابة بمرض حساسية القمح للمصابين بالسكري النوع ا لثاني هو نفس معدل الإصابة بمرض حساسية القمح للغير المصابين بالسكري. وهو 1 %.
ولكن الأمر يختلف عند المصابين بالسكري ((النوع الأول)) حيث أن نسبة الإصابة بمرض حساسية القمح تصل لحوالي 8- 10% وهي نسبة تعتبر عالية، و
لم يتمكن البحاث من تحديد "بالضبط" السبب الذي يجعل مرض حساسية القمح يُصيب المصابين بالسكري النوع الأول بمعدل أكثر، ولكن ربما يكون السبب هو الحقيقة أن هذان المرضان لهم علاقة بالجهاز المناعي للمريض، ففي النوع الأول من مرض السكري الجهاز المناعي متحسـس من خلايا البيتا، بينما في مرض حساسية القمح فإن الجهاز المناعي متحسـس من خلايا الأمعاء الدقيقة. كما أن هناك عامل آخر قد يفسر هذا الترابط وهو أنه ربما الجين (Gene) الذي يجعل الشخص عُرضة لمرض السكري مشابه للجين (Gene) الذي يجعل الشخص عُرضة لحساسية القمح.
عملية متابعة المصاب بالسكري النوع الأول للتأكد من عدم إصابته بمرض حساسية القمح تتطلب عمل تحليل للدم لقياس الإنزيمات التي تزيد في الدم عند المصابين بحساسية القمح مثل (Tissure transglutaminase)، ولكن السؤال الذي لم تتفق عليه الهيئات العلمية المختلفة (نظراً لغلاء التحليل) هو من ؟ من المصابين بالسكري النوع الأول وجب عليه عمل هذا التحليل، كلهم أو بعض منهم؟ وإذا كان "بعض منهم" من ؟ هم هؤلاء البعض؟
ما يقوم به هنا في ليبيا زملائنا المتخصصين في سكري الأطفال هو إجراء تحليل إنزيم (Tissure transglutaminase)، عند بداية التشخيص بمرض السكري النوع الأول، ثم إعادة التحليل كل سنة إلى أن يصل المصاب بالسكري إلى سن 10 سنوات (وذلك لكل المصابين بالسكري النوع الأول)، وعند بلوغ المصاب بالسكري سن 10 سنوات وهي السن التي بعدها تصبح الإصابة بمرض حساسية القمح أقل نسبياً، فإن إعادة التحليل للتأكد من الإصابة بمرض حساسية القمح تعتمد على ظهور أعراض مرض حساسية القمح أو الشك بحدوث المرض من قبل الطبيب المعالج. مع ملاحظة أنه في حالة إكتشاف أن الإنزيم (Tissure transglutaminase)، زائد في الدم فإنه وجب التأكد من تشخيص حساسية القمح وذلك بعمل منظار للجهاز الهضمي وأخذ عينة من الأمعاء الدقيقة. وفي حالة التأكد من الإصابة بالمرض وجب على المريض إتباع النظام الغذائي للمصابين بحساسية القمح، وتجنب المأكولات التي بها البروتين "الجلوتين"، وهو موجود في القمح ومشتقاته. بالطبع الإستمرار في تناول الأغذية التي تحتوي على بروتين "الجلوتين" سيسبب في مضاعفات مهمة مثل هشاشة العظام وفقر الدم، الفشل والتعب، وبعض المضاعفات الخطيرة الأخرى كالأورام.
((ملاحظة)) مرض حساسية القمح (Coeliac disease) من أمراض الجهاز الهضمي المسببة لإسهال مزمن مع نقص الفيتامينات وإنتفاخ بالبطن والسبب هو الحساسية للبروتين "الجلوتين" الموجود في القمح أو الشعير. وعند الإصابة بهذا المرض للمصابين بالسكري النوع الأول فإن برنامج الأكل المتوازن يزداد صعوبة حيث أن المصاب بالسكري وبالإضافة إلى إختياره للوجبات المناسبة للمصابين بالسكري وجب عليه الإنتباه أيضاً من الأغذية التي لا تناسب مرضى حساسية القمح.


لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

--( ظاهرة سوموجي ! "Somogyi phenomenon" )




الساعة 11 مساءَ وعندما تهيئت للنوم كان سكر الدم حوالي 110 ملجم/ديسيليتر ، وعندما أستيقظت في الصباح عند الساعة السابعة صباحاً كان سكر الدم 220 ملجم/ديسيليتر، ترى ما الذي حدث ؟ وإذا لم تكن مصاباً بوعكة صحية كالإنفلونزا مثلاً أو متوتر نفسياً، فإن من أهم أسباب هذه الزيادة ثلاثة أسباب وهي ظاهرة الفجر (Dawn phenomenon)، أو النقص في كمية العلاج، أو ظاهرة سوموجي (Somogyi phenomenon). وسنتحدث في هذا المقال عن ظاهرة سوموجي (Somogyi phenomenon).
عندما نقول تحليل لسكر الدم والمصاب بالسكري صائم فهذا يعني مرور حوالي 8 ساعات (على أقل تقدير) من تناول أية وجبة غذائية، فمن المهم للمصاب بالسكري معرفة أن الزيادة في كمية سكر الدم في الصباح وهو صائم ليست لها علاقة بكمية الأكل في وجبة العشاء لليوم الذي سبق إجراء التحليل ولا بكمية الوجبة الخفيفة قبل النوم وهذا بعد التأكد من مرور الثمانية ساعات المشار إليها (حيث أنه من المفترض أن يكون تأثير الأكل على سكر الدم ينتهي في حدود 4-6 ساعات تقريباً ثم يعود مستوى سكر الدم لكمية سكر الدم قبل تناول الوجبة).
ولكن العامل المهم لكمية السكر بالدم في الصباح والشخص صائم هو كمية إفراز السكر من الكبد والشخص نائم، ما معنى هذا ؟ لنتذكر أن هرمون الإنسيولين يقوم بتخزين السكر في الكبد على هيئة جلايكوجين، وفي أثناء النوم ونظراً لحاجة الجسم إلى الجلوكوز (السكر) لأداء الوظائف الحيوية مثل التنفس وإنقباض وإنبساط القلب والمحافظة على درجة حرارة الجسم ...إلخ. فإن الجسم يتحصل على الجلوكوز (السكر) اللازم من المخزون لديه وهو الجلوكوز (السكر) المخزن بالكبد. وهناك عدة عوامل تؤثر في إفراز الجلوكوز (السكر) من الكبد، ومن أهم العوامل التي تزيد من كمية إفراز السكر من الكبد هو نقص مفعول الإنسيولين أو زيادة الهرمونات المضادة لمفعول الإنسيولين.
ظاهرة "سوموجي" (Somogyi phenomenon): كلمة "سوموجي" هي إسم للعالم الكيميائي المجري "سوموجي" وسُميت هذه الظاهرة بإسمه لأنه هو الذي لاحظها وفسّرها. هذه الظاهرة ُيطلق عليها أيضاً ظاهرة إرتفاع السكر الإرتدادية، فما معنى هذا؟ في الحقيقة هذه الظاهرة (( غريبة بعض الشيء )) لأن الزيادة في سكر الدم في الصباح ناتجة كردة فعل من الجسم (( لهبوط سكر الدم )) أي أن هناك فترة هبوط في سكر الدم تسبق الزيادة لسكر الدم في الصباح. هذه الظاهرة تحدث عندما يحدث هبوط في سكر الدم في منتصف الليل أو يحدث الهبوط لسكر الدم عندما يكون الشخص نائم في الفترة من الساعة 1 – 3 صباحاً ، وتمر فترة الهبوط في سكر الدم بدون الإحساس بها أو الشعور بها، عندها يقوم الجسم بالدفاع عن نفسه من هذا الهبوط لسكر الدم وذلك بعدة أساليب منها منع البنكرياس من إفراز الإنسيولين (إذا كان هناك خلايا باقية تفرز في الإنسيولين) وكذلك يقوم الجسم بزيادة الهرمونات المضادة لمفعول الإنسيولين .وهذه الهرمونات المضادة لمفعول الإنسيولين تُـخبر وتُـحفـَز الكبد على القيام بإفراز السكر في الدم مسببةً الزيادة لسكر الدم في الصباح، هذه هي ظاهرة "سوموجي"، والآن وحتى تستطيع أن تتأكد من أن الزيادة لسكر الدم في الصباح هي بسبب ظاهرة "سوموجي" وليس بسبب ظاهرة الفجر (Dawn phenomenon)، فإن على المصاب بالسكري عمل تحليل لسكر الدم عند الساعة الثانية عشر في منتصف الليل وعند الساعة الثانية صباحاً أو الثالثة صباحاً، وسيجد أن سكر الدم في هذه الفترات منخفض وقد يصل إلى أقل من 70 ملجم/ديسيليتر. وفي هذه الحالة فإن المريض بحاجة إلى تعديل جرعة الدواء المستخدم أو ربما تعديل في وقت أخذ العلاج وربما يحتاج أيضاً إلى تعديل في النظام الغذائي المتبع. 
لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل ستة اشهر

الأحد، 23 سبتمبر 2012

--( ظاهرة الفجر ! "Dawn phenomenon" )




الساعة 11 مساءَ وعندما تهيئت للنوم كان سكر الدم حوالي 110 ملجم/ديسيليتر ، وعندما أستيقظت في الصباح عند الساعة السابعة صباحاً كان سكر الدم 220 ملجم/ديسيليتر، ترى ما الذي حدث ؟ وإذا لم تكن مصاباً بوعكة صحية كالإنفلونزا مثلاً أو متوتر نفسياً، فإن من أهم أسباب هذه الزيادة ثلاثة أسباب وهي ظاهرة الفجر (Dawn phenomenon)، أو النقص في كمية العلاج، أو ظاهرة سوموجي (Somogyi phenomenon). وسنتحدث في هذا المقال عن ظاهرة الفجر (Dawn phenomenon).

عندما نقول تحليل لسكر الدم والمصاب بالسكري صائم فهذا يعني مرور حوالي 8 ساعات (على أقل تقدير) من تناول أية وجبة غذائية، فمن المهم للمصاب بالسكري معرفة أن الزيادة في كمية سكر الدم في الصباح وهو صائم ليست لها علاقة بكمية الأكل في وجبة العشاء لليوم الذي سبق إجراء التحليل ولا بكمية الوجبة الخفيفة قبل النوم وهذا بعد التأكد من مرور الثمانية ساعات المشار إليها (حيث أنه من المفترض أن يكون تأثير الأكل على سكر الدم ينتهي في حدود 4-6 ساعات تقريباً ثم يعود مستوى سكر الدم لكمية سكر الدم قبل تناول الوجبة).

ولكن العامل المهم لكمية السكر بالدم في الصباح والشخص صائم هو كمية إفراز السكر من الكبد والشخص نائم، ما معنى هذا ؟ لنتذكر أن هرمون الإنسيولين يقوم بتخزين السكر في الكبد على هيئة جلايكوجين، وفي أثناء النوم ونظراً لحاجة الجسم إلى الجلوكوز (السكر) لأداء الوظائف الحيوية مثل التنفس وإنقباض وإنبساط القلب والمحافظة على درجة حرارة الجسم ...إلخ. فإن الجسم يتحصل على الجلوكوز (السكر) اللازم من المخزون لديه وهو الجلوكوز (السكر) المخزن بالكبد. وهناك عدة عوامل تؤثر في إفراز الجلوكوز (السكر) من الكبد، ومن أهم العوامل التي تزيد من كمية إفراز السكر من الكبد هو نقص مفعول الإنسيولين أو زيادة الهرمونات المضادة لمفعول الإنسيولين.

ظاهرة الفجر (Dawn phenomenon): ببساطة هذه الظاهرة تحدث نتيجة زيادة الهرمونات المضادة لمفعول الإنسيولين في ساعات الصباح الباكر أي قُبيل الفجر، وهذه الزيادة للهرمونات زيادة فيسيولوجية (أي طبيعية)، أي أنها تحدث للمصابين بالسكري وللغير المصابين بالسكري. ولكن الغير مصابين بالسكري لا يسمحوا بزيادة السكر الدم في الصباح نظراً لأن كمية الإنسيولين وكذلك مفعول الإنسيولين طبيعي أي أن الجسم يقوم بإفراز الإنسيولين في حالة زيادة السكر عن المعدل الطبيعي ويمنع حدوث الزيادة في سكر الدم، ولكن المصابين بالسكري فإن زيادة السكر الناجمة على زيادة الهرمونات المضادة للإنسيولين لا تجد الإنسيولين الكافي أو المفعول الكافي للإنسيولين للتحكم بزيادة السكر الناجمة على زيادة الهرمونات المضادة فيزداد سكر الدم في الصباح. في الحقيقة هذه الظاهرة تحدث في الغالب في النوع الأول من المصابين بالسكري إلا أنها قد تحدث أيضاً في النوع الثاني من المصابين بالسكري. والآن لمعرفة هل أنت مصاب بظاهرة الفجر (Dawn phenomenon) يجب عليك القيام بقياس سكر الدم في الفترات التالية، الساعة الثانية صباحاً، الساعة الرابعة صباحاً، الساعة السادسة صباحاً، وإذا وجدت أن الزيادة في سكر الدم في هذه الفترات بالتحديد وخاصةً معدل السكر في الساعة الرابعة صباحاً والساعة السادسة صباحاً ، فإن زيادة سكر الدم في الصباح هي في الغالب نتيجة ظاهرة الفجر. وكما أوضحت أن هذه الظاهرة تحدث في الغالب في النوع الأول من المصابين بالسكري وسيقوم الطبيب بتعديل جرعة الإنسيولين لعلاج هذه الظاهرة (وفي الغالب سيزيد من كمية الإنسيولين القاعدي الذي تأخذه قبل وجبة العشاء) أو ينصحك بالإمتناع عن أكل وجبة خفيفة قبل النوم.

ملاحظة: القيام بقياس سكر الدم في فترات الصباح المختلفة مهمة لكي تتأكد من أن الشخص ليس لديه ظاهرة سوموجي (Somogyi phenomenon) والتي سنتاولها في موضوع مستقل آخر.

لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

--( أتستعمل في الإنسيولين؟ إذن إنتبه للحموضة الكيتونية ! )




من أهم ("المضاعفات الحادة") للسكري وخاصةً للمصابين بالنوع الأول من السكري هو الحموضة الكيتونية والتي قد تُسبب في الغيبوبة ، وقد تؤدي في الحالات الخطرة (والتي لم يتاح لها فرصة العلاج بسرعة) إلى الوفاة. حيث أن نسبة الوفيات لهذه الحالة (في الدول المتقدمة) حوالي 2 -5 %. فما هي أهم مسبباتها؟ وكيف يمكن الوقاية منها؟ وما هي مضاعفاتها؟ 
تحدث
 الحموضة الكيتونية في الغالب للمصابين بالسكري النوع الأول ولكن ربما تحدث أيضاً للمصابين بالسكري بالنوع الثاني، وفي الغالب تحدث للمصابين دون السن 20 سنة.
وفي هذه المقالة سأتحدث "فقط" عن أسباب ومضاعفات الحموضة الكيتونية (DKA). وهي من أهم المضاعفات الحادة لمرض السكري إذ تبلغ نسبة الوفيات في الدول المتقدمة مثل بريطانيا إلى 5 % أي حالة وفاة لكل 20 حالة إصابة بهذه المضاعفات، ما هي نسبة الوفيات في الدول النامية ؟ بالنسبة لمنطقتنا ليس لدينا الإحصائيات للتأكد من نسبة الوفيات، ولكني لن أكون مبالغ إذا قلت 10 – 20 % (مع ملاحظة أنني لا أعني نسبة الوفيات في المستشفيات فقط بل في البلد كلها)، على أية حال حتى 5 % نسبة وفيات فإنها تعتبر مهمة ووجب العمل على محاولة معرفة هذه الحالة مبكراً وذلك لعلاجها وتجنب المضاعفات الناجمة عنها ومنها الوفاة.
((من أهم أسباب الحموضة بالدم السكرية الآتي))
● (الإمتناع عن أخذ حقنة الإنسيولين) في إحدى الأبحاث التي قمت بها للمرضى المصابون بالحموضة الكيتونية، كان السبب رقم 1 هو الإمتناع عن أخذ الإنسيولين وذلك بنسبة 42 % من الحالات. في هذا البحث كان التوقف عن إستخدام الإنسيولين والإمتناع عن أخذه لأسباب مختلفة ولأعذار غير مقبولة. (هناك من يقول لك توقفت من تناول الإنسيولين هكذا بدون سبب لقد مليت من أخذ الحقن، ومنهم من يقول لك نفذ المخزون لديّ ولم أذهب للمستشفى لإحضار المزيد. ومنهم من يقول لك لقد كنت في "مناسبة إجتماعية" ونسيت أن آخذ معي الإنسيولين ولم أرجع إلى البيت ومنهم من يقول لك لقد مللت من أخذ الحقن .. ومنهم .. ومنهم.. ) فمعظم إن لم يكن كل الأعذار في الحقيقة أعذار غير مقبولة. مع ملاحظة أن عدم تناول "حقنة واحدة فقط" من الإنسيولين كان من المفروض تناولها قد يسبب في الحموضة الكيتونية. في الحقيقة هذا السبب (التوقف المفاجئ) عن أخذ الإنسيولين لأعذار غير مقبولة هو دليل على نقص التوعية لدى المصابين بالسكري. فإذا علم المصاب بالسكري أن إحتمال الوفاة لحموضة الدم قد يصل إلى 10 % فأعتقد بأنه لن يجرؤ على التوقف في أخذ إبرة الإنسيولين هكذا بدون أية سبب يذكر. فنقص التوعية الطبية هي السبب، التوعية الطبية والتثقيفية لمرض السكري وعملية التثقيف هذه من مهام المثقف السكري، ومن الغريب جداً نقص هذا التخصص وعدم وجوده في المعاهد والكليات. أتمنى أن نهتم بهذا التخصص لتحسين الخدمات لمرضى السكري والعمل على تحديث وإنشاء معاهد أو كلية تهتم فقط بهذا التخصص الحيوي والمفيد جداً (من الناحية الطبية ومن الناحية الإقتصادية للبلد) فتخصص المثقف السكري (Diabetic Educator) يجب أن يكون من الأولويات إذا أردنا الإهتمام بالمصابين بالسكري.
(وقد تحدث الحموضة الكيتونية كمضاعفات أو مصاحبة للحالات الآتية)
● الإلتهابات الحادة مثل إلتهاب في المسالك البولية أو إلتهاب بالرئة أو الإلتهاب السحائي أو أية نوع آخر من الإلتهابات الحادة قد تكون العامل الأساسي لحدوث الحموضة الكيتونية.
● إجراء عملية جراحية مثل إزالة المرارة أو أية عملية أخرى قد تكون مسبب للحموضة الكيتونية.
● السكتة الدماغية أو النوبة القلبية، في الحقيقة في كبار السن حدوث النوبة القلبية قد تحدث بدون وجود أعراض الألآم في الصدر. وقد يحدث للمريض الحموضة الكيتونية.
● الصيام في رمضان.
● الأمراض الحادة الأخرى والحوادث، مثل الحروق الشديدة.
● عدم الإهتمام بالطريقة الصحيحة لتخزين الإنسيولين، الأمر الذي يؤدي إلى فقد الإنسيولين لمفعوله وإذا فقد المفعول بصورة فجائية فهذا قد يسبب في زيادة السكر في الدم مع إحتمال حدوث الحموضة الكيتونية
● التوتر النفسي، قد يساعد على حدوث الحموضة الكيتونية حتى لو لم تتوقف من أخذك الإنسيولين، أمر غريب أليس كذلك؟.
والآن ما هي مضاعفات الحموضة الكيتونية؟ وكما هو معلوم أن حموضة الكيتونية إذا لم يتم علاجها بإستخدام المحاليل والإنسيولين فإنها تؤدي إلى الغيبوبة وقد تصل نسبة الوفاة إلى 100 % إذا لم يتم التدخل العلاجي إلاّ ان أهم المضاعفات للحموضة الكيتونية في حالة علاجها، هي في الحقيقة ناجمة من التدخل العلاجي، بالطبع إذا سارت الإمور على عكس ما يأمل الطبيب المعالج للحالة.
ومن المضاعفات الهامة الآتي:
● هبوط سكر الدم: بالطبع الإنسيولين يعمل على إدخال السكر في الخلايا وهذا يسبب في هبوط السكر بالدم وقد يحدث الهبوط لسكر الدم بسرعة كبيرة. فوجب الإنتباه وعمل تحليل لسكر الدم بمعدل كل ساعة في الساعات الأولى من بداية علاج المصاب بالحموضة الكيتونية ومراقبة السكر بالدم.
● هبوط في البوتاسيوم بالدم: المحاليل التي تستخدم في علاج الحموضة الكيتونية وكذلك الإنسيولين تسبب في نقص في بوتاسيوم الدم، وإذا لم يتم إعطاء المريض البوتاسيوم بكمية مناسبة فقد يحدث هبوط في بوتاسيوم الدم الأمر الذي يؤدى إلى ضعف وشلل العضلات وأهمها عضلات الحجاب الحاجز المسؤلة على التنفس ، وكذلك عضلات القلب ووظيقة الأعصاب أيضاً.
● إحتقان السوائل بالدماغ (Cerebral Oedema) بالطبع هذه المضاعفات تحدث في الغالب في الأطفال وخاصةً الذين تم تشخيصهم بالمرض حديثاً وهي نادرة الحدوث في البالغين المصابون بالحموضة الكيتونية وقد يكون السبب في هذا الإحتقان هو سرعة هبوط السكر بالدم بعد بداية العلاج.
ملاحظة: أتمنى ألاّ أرى حالة حموضة كيتونية بسبب توقف مفاجئ لإخذ الإنسيولين من قِبل المصاب بالسكري "فإن هذا شيء محزن ومخجل في آن واحد". ويجب على المصاب بالسكري عدم التصرف بالإنسيولين إلاّ بعد إستشارة الطبيب المعالج. وأن يتحمل مسؤلية الإهتمام بصحته.


لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

السبت، 22 سبتمبر 2012

--( عشرة نصائح مهمة للمصابين بالنوع الأول من السكري ! )




النوع الأول من مرض السكري من الأمراض التي يجب الإنتباه لها، وعلاجه سيأخذ حيز كبير من وقت المريض وخاصة ً في بداية التشخيص، ولكن كل التعب الذي سيتعبه المصاب بالسكري النوع الأول أو التعب الذي سيتعبه والديّ (الأب أو الأم) المصاب بالسكري النوع الأول (إذا كان طفلا ً) . سيكون له مردود إيجابي على حياة وصحة المصاب والعيش بصحة جيدة ولأطول فترة ممكنة
 وخالية من المضاعفات التي تصاحب هذا المرض.
فبالإضافة إلى أخذ العلاج الطبي وممارسة الرياضة وإتباع نظام صحي في الأكل فإنه على المصاب بالسكري النوع الأول تذكر الآتي أو النصائح العشرة الآتية:
1. (الذي سيقوم بعلاجك من مرض السكري هو أنت): مرض السكري هو المرض الذي يختلف عن بقية الأمراض بإن يجب على المريض الإعتماد على نفسه أكثر من إعتماده على الطبيب، فوجب وضع هذه الحقيقة في الإعتبار، وهو ما يُعرف بمفهوم العلاج الذاتي. وعلى المصابين بالسكري السعي إلى تثقيف أنفسهم، في كيفية أخذ العلاج، وإتباع النظام الصحي للأكل ، والإنتظام في الرياضة ...إلخ. ثم بعد ذلك عليه الإستعانة بالفريق الطبي المعالج (الطبيب، المثقف السكري، أخصائي التغذية) وذلك لتوجيهه كلما دعت الحاجة لذلك.
2. (يجب أن يعلم أحدهم): (في بيتك ، في مكان عملك ، في مدرستك) بأنك مصاب بالسكري، وبإمكانه إسعافك إذا إقتضت الحاجة لذلك، وبإمكانه (إذا أمكن) أن تكون لديه معرفة بكيفية إعطاء حقنة الجلوجاكون لعلاج الهبوط الحاد لسكر الدم. كما أنه يجب أن تلبس ما يدل على أنك مصاب بالسكري مثل أو السلسلة في اليد وأن تحمل تعريف في جيبك يدل على أنك مصاب بالسكري.
3. (لا تنس زيارة طبيب العيون): على الأقل مرة في السنة حتى لو لم تكن لديك مشاكل في النظر أو أية أعراض أخرى، مع العلم بأن زيارتك لطبيب السكري (حتى لو قام طبيب السكري بفحص عينيك) لا تغني عن زيارتك الروتينية لطبيب العيون. فأنتبه.
4. (أخذ التطعيمات اللازمة والإهتمام بها): إن زيادة سكر الدم قد تسبب في ضعف مناعة الجسم ضد بعض أنواع البكثيريا والفيروسات فوجب الإنتباه إلى جدول التطعيمات وأخذ تطعيم الإنفلونزا كل سنة، وكذلك تطعيم التيانوس (Tetanus) كل عشرة سنين وكذلك في بعض الأحيان أخذ تطعيم للبكثيريا المسببة في إلتهابات الجهاز التنفسي.
5. (الإهتمام بالقدم للمصابين بالسكري): من أهم النقاط, وذلك لتفادي إحدى المضاعفات المزعجة والتي قد تتطور وتؤدي إلى البتر.
6. (الإهتمام بصحة الأسنان): مرض السكري يجعلك عُرضة لأمراض اللثة والفم وقد يؤدي ذلك إلى إعتلال في صحة الأسنان ومن تم تساقطها. فيجب أن تستعمل فرشاة الأسنان لتنظيف أسنانك على الأقل مرتين في اليوم، ومتابعة أخصائي الأسنان على الأقل مرتين في العام، أو كلما دعت الحاجة لذلك مثل حدوث نزيف باللثة أو إنتفاخ وإحمرار باللثة.
7. (لا تنس مراقبة ضغط الدم والدهون بالدم): من أبجديات الإهتمام بمرض السكري الإهتمام بمعدل سكر الدم (وذلك بالحصول على قيم للتحليل التراكمي لسكر الدم بقيم أقل من 7 % )ثم مراقبة ضغط الدم ثم مراقبة الدهون بالدم ( هذه الثلاث هي ما تـُعرف بالألف ، باء ، جيم لمراقبة داء السكري)، وذلك لضمان سلامة الجهاز الدوري والقلب، مع ملاحظة أن المحافظة على النظام الصحي للأكل وممارسة الرياضة بصفة منتظمة من الأمور الهامة المتعلقة بهذا الخصوص.
8. (الإمتناع عن التدخين): إذا كنت تدخن في السجائر أو أية أنواع أخرى من التدخين فأطلب من طبيبك إيضاح طرق المساعدة للتخلص من هذه العادة والتي تؤثر سلباً ليس فقط على المدخن نفسه ولكن حتى على القريبين منه (أفراد أسرته) فالإستمرار في التدخين مع مرض السكري يعني تصلب الشرايين المحقق. وهذا يعني زيادة نسبة الإصابة بجلطات القلب والرأس والأطراف وكذلك إضطراب في الكلى والأعصاب وشبكية العين ...إلخ.
9. (الكحوليات): تناول الكحوليات قد يسبب في زيادة سكر الدم أو هبوط في سكر الدم .. وهذا يعتمد على كمية الكحوليات التي قمت بشربها وكمية الأكل الذي قمت بأكله وإذا قرّرت الإستمرار في تناول الكحوليات فيجب أن تُقلل منه وأن تقوم بحساب كمية السعرات الحرارية وإدراجها ضمن برنامجك الغذائي.
10. (التوتر والضغط النفسي): نتيجة الضغط النفسي المتواصل والمستمر فإن الإنسيولين قد لا تكون له القدرة على العمل بطريقة جيدة ..ومن تم الإضطراب في سكر الدم أمر متوقع، فحاول أن تتخلص من الضغوضات النفسية بقدر المستطاع. وحتى تُقلل من التوتر النفسي ، أدرس أولوياتك في أمورك ، وكن واقعياً ، وحدد وقت لإنهاء عمل محدد ، وأطلب المعونة من الآخرين إذا أحتجت لذلك.


لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الجمعة، 21 سبتمبر 2012

--( ضعف المعدة للمصابين بالسكري ! )




في الحقيقة هذه الحالة نادرة الحدوث ولكنها من إحدى المسببات لإضطراب سكر الدم بالرغم من أخذ العلاج بصورة منتظمة وكافية. ولا بأس بأن يكون المصاب بالسكري على علم بهذه المضاعفات المزمنة التي تصيب المعدة والتي تـُعرف "بضعف المعدة" (Gastoparesis).
ضعف المعدة (Gastoparesis) والتي تؤدي إلى تأخير تفريع المعدة من محتوياتها تحدث عندما يُصاب ويثأثر ما يـُعرف "بالعصب الحائر
" (Vagus nerve) نتيجة مرور وقت طويل من الإصابة بمرض السكري، مثله مثل بقية الأعصاب بالجسم كجزء من الثأثيرات السلبية على الجهاز العصبي الناجمة من مرض السكري. الأمر الذي يؤدي إلى ضعف في إنقباض العضلات الموجودة بالجهاز الهضمي، للمرئ والمعدة والأمعاء. وإذا لم تتحكم بسكر الدم فأنت عُرضة لجميع المضاعفات الناجمة من مرض السكري بما في ذلك الضعف في المعدة.
ومن أمثلة الأعراض الناجمة على الضعف في المعدة (Gastroparesis) الآتي:
● ألآم بأعلى البطن.
● الشعور بالغثيان والتقيئ.
● التقيئ لأكل لم يتم هضمه بعد.
● فقدان الشهية للأكل.
● ضعف في الوزن غير متوقع.
● إنتفاخ بالبطن.
● إمساك وفي بعض الأحيان إسهال.
● هبوط في سكر الدم متبوعاً بزيادة في سكر الدم بعد تناول الوجبة الرئيسية.
في الحقيقة في الشخص الطبيعي تستغرق عملية تفريغ المعدة من محتوياتها بعد تناول الوجبة الرئيسية حوالي 3-4 ساعات، وعملية التفريغ تعتمد على مكونات الوجبة، فإذا كانت الوجبة غنية بالمواد الدهنية فإنه سيحدث تعطيل لعملية التفريغ وهذا التعطيل هو الذي يسمح للطعام بالإختلاط مع العصائر الهاضمة الأمر الذي يساعد على عملية الهضم فيما بعد مع العلم بأن هذه العملية أي عملية التفريغ هذه تحتاج إلى عصب حائر (Vagus nerve) سليم.
إذا كان لديك بعض هذه الأعراض فمن الأفضل الإتصال بطبيبك في أقرب وقت والذي سيقوم بعمل بعض الفحوصات مثل مناظير الجهاز الهظمي ، دراسات عملية تفريغ المعدة، قياسات مانوميترية (لها علاقة بالضغط) لوظيفة المرئ والمعدة، الرنين المغناطيسي وبعض الفحوصات الأخرى التي ربما يحتاجها الطبيب المعالج.
وللسيطرة على الأعراض المزعجة وعلاج هذه الحالة نقوم بالآتي:
1- القيام ببعض التغييرات في السياسة العلاجية التي تتناولها: إذا تأكد الطبيب أن لديك ضعف بالمعدة (Gastroparesis) وكان التحكم بسكر الدم لديك غير جيد قبل الإصابة بضعف المعدة وهو أمر متوقع فإن الطبيب سيقوم بإضافة أقراص أخرى للتحكم بسكر الدم أو أن يقوم بإعطائك حقنة الإنسيولين ونظراً لتأخر تفريغ المعدة من محتوياتها فإن الطبيب ربما سيقوم بإخبارك أن تأخذ حقنة الإنسيولين بعد أن تنتهي من تناول وجبتك الرئيسية وليس قبل الأكل. والسبب واضح أليس كذلك؟ لأن الطبيب يريد أن يتزامن إرتفاع معدل السكر الناجم من تناولك للوجبة (والذي سيحتاج لوقت كثير بسبب تأخير تفريغ المعدة) فإن الطبيب يريده أن يتزامن مع الوقت الذي يكون فيه الإنسيولين في قمة مفعوله مع ملاحظة أنه من السهل أن تـُخمن ما هي جرعة الإنسيولين التي ستحتاجها إذا كنت من المرضى الذين معتادون على حساب كمية الكربوهيدرات في وجباتهم لأنك عرفت ماذا أكلت، فبالتالي يكون من السهل أن تحسب قيمة جرعة الإنسيولينّ.
2- القيام بتعديل في الوجبات الرئيسية منها والخفيفة: بالنسبة للوجبات فإنه يجب تقسيم الوجبات إلى عدد 6 وجبات صغيرة أو أكثر وأصغر.، أما أخذ ثلاث وجبات رئيسية فلا ينصح به وذلك لتخفيف الأعراض الناجمة من ضعف المعدة والست وجبات الصغيرة ستضمن أنك لن تشعر بالشبع المبكر وكذلك لتحسين عملية الهضم وتوفير المواد الغذائية اللازمة والسعرات الحرارية اللازمة التي يحتاجها الجسم. ولأن السوائل تمر بالجهاز الهضمي بسهولة أكثر فإنه من الأفضل في البداية أن يقوم المريض بأكل الوجبات التي تحتوي على سوائل مثل الحساء (البرودو أو الشوربة) حتى تختفي الأعراض المزعجة الناجمة من ضعف المعدة، مع ملاحظة أنه يجب تجنب تناول الأكل الذي يحتوي على كمية عالية من الدهون والأكل الغني بالألياف لأن كليهما يسبب في تأخير عملية الهضم.
3- إعطاء بعض الأدوية التي تستعمل "بالخصوص" في ضعف المعدة (Gastroparesis): هناك العديد من الأدوية التي ربما يقوم الطبيب بوصفها لك وذلك على حسب الأعراض التي تشكو منها مثل أدوية الغثيان والتقيئ وأدوية للألآم بالبطن ولكنه في الغالب سيصف لك دواء للمساعدة في زيادة حركة المعدة والعمل على زيادة سرعة تفريغ المعدة من محتوياتها، على كلٍ من المهم أن تخبر طبيبك بكل الأعراض التي تشكو منها. وإذا كنت تشكو من إضطرابات كبيرة في عملية التغذية فربما يقوم الطبيب بإيوائك للمستشفى وتعويض المواد الغذائية وذلك عن طريق إبر التغذية وإعطائك العلاج عن طريق الوريد.
4- في بعض المراكز الطبية المتخصصة فإنهم يقومون بوضع جهاز لتنظيم حركة العضلات بالمعدة (Gastric pacemaker) وهو جهاز شبيه بالجهاز الذي يستخدم لتنظيم ضربات القلب. إلاّ أن هذا لتنظيم عضلات المعدة وتتم زراعته تحت الجلد بجدار البطن ويتصل بواسطة أسلاك إلى المعدة.


لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

--( هل مرض السكري ينتقل للأبناء؟ )




ربما أنت مستغرب كيف أُصبت بمرض السكري؟ وربما تكون قلق بشأن نقل السكري للأبناء! على كلٍ العامل الوراثي في مرض السكري (( ليس خاضعاً للقوانين الوراثية البسيطة المعروفة )). إلاّ أن هناك بعض الأشخاص لديهم عُرضة للإصابة بمرض السكري أكثر من الآخرين.
ملاحظة: لفظ الأبناء في هذه المقالة يُطلق على الأولاد والبنات.
ما السبب في مرض السكري؟
النوعين من مرض السكري، النوع ا
لأول والنوع الثاني مختلفان تماماً من حيث السبب وطبيعة السكري إلاّ أن هناك عاملان مهمان للإصابة بإحدى النوعين من مرض السكري وهما:
• العامل الوراثي.
• والعامل البيئي.
مع ملاحظة أن العامل الوراثي بمفرده ليس كافياً لحدوث مرض السكري، كما أن العامل البيئي بمفرده ليس كافياً لحدوث مرض السكري، فوجب أن يتداخل العاملان مع بعض لحدوث مرض السكري.
((ملاحظة هامة)) إحتمال إصابة أحد الأبناء بمرض السكري إذا كان أحد والديه أو كليهما مصاب بالسكري يعتمد على عدة أمور منها...
1- هل أحد الوالدين مصاب بالسكري أم كليهما؟ (كلما كان الإثنان مصابان بالسكري كلما زادت نسبة إحتمالية إصابة الأبناء بالسكري).
2- نوع السكري للأب أو للأم؟ (النوع الأول للسكري ليس كالنوع الثاني فالأخير ينتقل أكثر).
3- عمر الأم "المصابة بالسكري" عندما ولدت مولودها؟ ( كلما كانت الأم أصغر سناً عند ولادة مولودها كلما زادت نسبة إحتمالية إصابة المولود بالسكري).
4- عمر الأب "المصاب بالسكري" (ينطبق عليه ما قيل عن الأم).
5- أكثر إحتمالية لإصابة الأبناء بالسكري هي أن يكون الأب والأم (معاً) مصابان بالنوع الثاني من مرض السكري.
----- (( إذا كنت مصاباً بالنوع الأول من مرض السكري فما هي نسبة حدوث الإصابة بالسكري للأبناء؟ ))
إذا كنت رجلاً مصاباً بالنوع الأول من مرض السكري وزوجتك ليست مصابة بالسكري فإن هناك إحتمال 1 مصاب بالسكري لكل 17 إبن. نسبة قليلة جداً.
وإذا كنتِ إمرأة مصابة بالنوع الأول من مرض السكري وزوجك ليس مصاباً بالسكري وأنجبت طفلاً وكان عمركِ عند ولادة الطفل أقل من 25 سنة فإن هناك إحتمال 1 مصاب بالسكري لكل 25 إبن. أمّا إذا كان عمركِ عند ولادة الطفل أكثر من 25 سنة فإن هناك إحتمال 1 مصاب بالسكري لكل 100 إبن. نسبة قليلة جداً.
النسب المذكورة أعلاه ستتضاعف سواءً للرجل أو للمرأة إذا أُصيبوا بمرض السكري وكانت أعمارهم أقل من 11 سنة.
أمّا إذا كان الزوج والزوجة مصابان بمرض السكري النوع الأول فإن نسبة الإصابة بمرض السكري للأبناء تتراوح من 10 % إلى 25 % أي من 1 لكل 10 أبناء ... إلى 1 لكل 4 أبناء.
----- (( إذا كنت مصاباً بالنوع الثاني من مرض السكري فما هي نسبة حدوث الإصابة بالسكري للأبناء؟ ))
بصفة عامة إذا كنت مصاباً بالسكري النوع الثاني وكان عمرك أقل من 50 سنة عند الإصابة بالسكري وزوجتك غير مصابة بالسكري فإن هناك إحتمال 1 مصاب بالسكري لكل 7 أبناء. بينما هناك إحتمال 1 مصاب بالسكري لكل 13 إبن إذا كان عمرك أكثر من 50 سنة عند الإصابة بالسكري.
النسب هذه أكثر إذا كان المرأة هي المصابة بالنوع الثاني من مرض السكري والرجل ليس لديه مرض السكري.
أمّا إذا كان الزوج والزوجة مصابان بمرض السكري النوع الثاني فإن نسبة الإصابة بمرض السكري للأبناء 1 مصاب لكل 2 من الأبناء ، نسبة عالية.
على كلٍ توجد هناك ملاحظتان بخصوص إصابة الأبناء بالسكري إذا كان الأب أو الأم أو كلاهما مصابان بالسكري:
• نسبة نقل السكري للأبناء عند المصابين بالسكري النوع الأول قليلة جداً وأقل بكثير من المصابون بالنوع الثاني.
• في النوع الأول من مرض السكري تأثير إصابة الأب بالنوع الأول على إصابة الأبناء أكثر من تأثير إصابة الأم. بينما في النوع الثاني تأثير إصابة الأم بالنوع الثاني على إصابة الأبناء أكثر من تأثير إصابة الأب!
ملاحظة: هذه المقالة أسهل بكثير مما تبدو عليه. كل ما عليك فعله هو أن تقرأها أكثر من مرة.


لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

--( هل إستخدام أجهزة قياس سكر الدم مع وجود نسبة إختلاف مقارنة بالمعمل الطبي أفضل من عدم إستخدامه ؟ )




عندما تقوم بسؤال بعض المرضى "هل لديك جهاز قياس سكر الدم؟" سيقول لك "نعم ولكني لا أستعمله لأنني أشك بقرآءته وبالتالي فلا أستخدمه" ويتكرر هذا المشهد كثيراً مع المرضى.
في الحقيقة الشركات المصنعة لأجهزة قياس سكر الدم تحاول أن توفر أجهزة دقيقة لقياس سكر الدم ولكن معظم الشركات المصنعة تقوم بتصنيع أ
جهزة والتي تعطي قرأة مع وجود نسبة إختلاف (( بمقدار )) قد يصل أحياناً 20 % وهذا يعتبر جيد (( وهو أفضل ما توصلت له الشركات بالرغم من التقدم التكنولوجي الموجود حالياً )). أي أنه إذا كانت قرأتك في معمل طبي 100 ملجم/ديسيليتر فإن جهاز قياس سكر الدم الذي تستخدمه سيعطي قرآءة بين 80 و 120 ملجم/ديسيليتر.
والسؤال الآن هل يمكن الإعتماد على هذه الأجهزة لمتابعة سكر الدم لمرض السكري وبهذه النسب في الإختلاف عن المعامل الطبية؟
هو الحقيقة عندما بدأت الشركات بتصنيع هذه الأجهزة طـُـلب منها (وذلك قبل إعطاءها تراخيص لبيعها للمرضى) طـُـلب منها أن تكون نسبة الإختلاف 5% أو أقل. ولكن لم تنجح الشركات المصنعة في تصنيع أجهزة بنسبة الإختلاف المطلوبة بالرغم من محاولاتهم العديدة والتقدم في التكنولوجيا، فما كان هناك إلاّ خيار واحد وهو القيام بأبحاث علمية والمقارنة بين علاج ومتابعة السكري بأجهزة تعطي قرأة بنسبة إختلاف بين 10 -20% أو أن تعالج وتتابع السكري بدون إستخدام هذه الأجهزة (أي على أرض الواقع) فتبين من الأبحاث وخاصة للذين يستعملون في الإنسيولين لعلاج مرضهم أنه من الأفضل إستخدام هذه الأجهزة للتمكن من السيطرة على سكر الدم والحد من مضاعفات السكري، وذلك إذا ما تم مقارنتهم بالمرضى الذين لا يستخدمون أجهزة قياس سكر الدم. وبالتالي نالت الشركات المصنعة لهذه الأجهزة تراخيص إستعمال وذلك لبيعها للمرضى وإستخدامها في متابعة سكر دمهم والإستفادة من مفهوم القياس الذاتي لسكر الدم.
إذن إذا كنت قد إكتشفت أن هناك نسبة إختلاف (أو فرق) بين قرآءات جهازك وبين قرآءات المعمل الطبي فأعلم أن إستخدامك لجهاز قياس سكر الدم هو أنسب لك من عدم إستخدامه وذلك للسيطرة على مستوى سكر الدم وبالتالي الإقلال من نسبة حدوث المضاعفات.
ملاحظة: إذا كان الفرق بين قرآءة جهازك والمعمل الطبي أكثر من 20% فأنتبه ربما يكون هناك خطأ ما في جهازك أو في أشرطة الجهاز أو المعايرة فتأكد من ذلك، فإنه لا تستطيع الإعتماد على فارق أكثر من 20% لمتابعة مرض السكري.


لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

المشاركات الشائعة