الثلاثاء، 29 سبتمبر 2015

قياس سكر الدم "بصورة مستمرة" ! Measuring blood sugar constantly



سألتني إحدى الأخوات عن "الجلوكو-وتش قائلة: انا قراءت عنها فى جوجل وعرفت انها موجوده فى الصيدليات الكبرى سوا مصر او دبى او امريكا بس لست متاكدة من مدى فاعليتها عشان كده حبيت اخد رائ ممكن حضرتك تعمل بحث فى جوجل وتعرف معلومات اكتر ويارب يكون ليها فائدة لانى بخاف من الهبوط اثناء الليل وفى المدرسة ويارب يشفى جميع الاطفال واعننا الله عليهم، اسمها ساعة جلوكووتش من شركة ابل.

=============

الجواب: لا تشغلي بالكِ بساعة جلوكو-وتش لقياس السكر، ومراقبته (بل أنسيها)، وإنتبهي للآتي:

فالذي ننصح به لمراقبة الدم بصورة متواصلة هو طريقة من إحدى الطرف الثلاث الآتية:

((الطريقة الأولى)) وهي إستخدام أجهزة قياس السكر "المنزلية" المتعارف عليها (بالرغم من أن هذه الطريقة لا تقيس في سكر الدم تلقائياً بصورة متواصلة ولكنها الطريقة الأرخص في الثمن والمتوفرة أكثر وهي طريقة تساعد على أية حال)، فلو كان المصاب بالسكري لديه خطورة الهبوط في سكر الدم وعدم الشعور بأعراض الهبوط فننصحه بقياس السكر في فترات مختلفة كثيرة في اليوم الواحد وخاصة عندما يقوم بمهام لا يستحب أن يحدث له الهبوط خلالها مثل قيادة السيارة، أو وجوده في مكان عالي (عامل بناء) أو أثناء حضوره مدرسته أو فصله الدراسي أو أثناء العمل. ..إلخ. كما ننصحه بعمل قياس السكر بالدم (قبل النوم)، بحيث يكون بين 110-150 لضمان عدم حدوث الهبوط في السكر بالدم أثناء النوم.

((الطريقة الثانية)) وهي إستخدام ما يُعرف بــ "مراقبة السكر بإستمرار" (CGM) وفي هذه الطريقة يتم زرع مجس تحت الجلد يقوم بقرأة السكر لكل 1-5 دقائق وهذا المجس يقوم المصاب بتغييره كل 3-7 أيام.ويتم تخزين القراءات ثم دراستها بإستخدام برنامج كمبيوتر لمعرفة كيفية تتبذب السكر بالدم خلال الفترات المختلفة في اليوم الواحد. وذلك كل ما يطلب منك الطبيب القيام بذلك. ولكن كما ذكرت هذه الطريقة غالية الثمن وليست مناسبة في منطقتنا ما لم ينتبه النظام الصحي لتأمين إحتياجات المصابين بالسكري بمثل هذه المعدات الهامة للتعايش مع السكري.

الرابط الألكتروني التالي يبين كيفية تركيب الجهاز وسهولة ذلك لــ "مراقبة السكر بإستمرار"

((الطريقة الثالثة)) وهي أحدث الطرق ولم يبدأ إستعمالها بصورة شائعة ولكنها “مثيرة للإهتمام” فهي لا تحتاج لإستخدام الكمبيوتر وبإمكان المصاب بالسكري نفسه معرفة كيفية أداء السكر لديه بالنظر للجهاز فقط، الرابط التالي به الجهاز المستخدم في هذه الطريقة والجهاز يُعرف بـ "FreeStyle libre"، لست متأكد من سعره، أعتقد بأنك بحاجة إلى 200 دولار كل شهر ولكن في الحقيقة إنه جيد للمصابين بحالة عدم الشعور باعراض الهبوط فربما يحتاج المصاب له لفترة وجيزة ومؤقتة وذلك على الأقل حتى يعالج حالة عدم الشعور بأعراض الهبوط.

إليك الرابط لتوضيح هذا الجهاز ..

الأحد، 27 سبتمبر 2015

السكر متذبذب مرة عالي ومرة منخفض ما العمل؟ Diabetes troubled


في حالة أن السكر متذبذب مرة عالي ومرة منخفض فأهم شيء تقوم به هو الآتي 

1- بإستخدام أجهزة قياس السكر بالدم حاول أن تقوم بقياس السكر مرات عديدة في اليوم الواحد بالإضافة إلى "سكر صائم".

2- قم بستجيل تلك القراءات في مفكرة أو كراسة صغيرة "من الأفضل مفكرة أو كراسة حتى لو كان هناك ذاكرة بجهازك ، فمراجعة القراءات من الجهاز به صعوبة وليس سهل ، ولكن من المفكرة أو الكراسة فالأمر سهل".

3- حاول أن تكتب ملاحظة بعد تسجيل القراءات لكل يوم مبيناً فيها الرياضة التي قمت بها (نوعها ومدتها) وكذلك إنطباعك على إنتظامك في الأكل الصحي هل هو جيد أم مقبول أم سيء. ، وهنا تأتي ميزة أخرى للمفكرة أو الكراسة فبالإمكان تسجيل الأحداث ولا تنساها.

4- تسجيل الدواء المستعمل كميته ووقت إخذه.

5- نأتي الآن للنقطة المهمة وهي زيارة طبيبك المعالج أو المثقف السكري (لو كان موجود بمنطقتك) والجلوس معه لمراجعة البيانات المذكورة أعلاه وقل له بأن لديك صعوبة في التحكم بسكر الدم.

ملاحظة: الطبيب لو تقول له بأن سكر دمك غير متحكم به وتوفر له البيانات المذكورة أعلاه سيتمكن بسهوله من معرفة ما هي الخطوة التالية لكي تستطيع أن تتحكم بسكر دمك بطريقة أفضل. ولكن لو لم توفر له تلك البيانات فالأمر لن يكون بالسهولة التي تعتقدها.

ملاحظة أخرى ومهمة: وهي أن التذبذب في سكر الدم معناها هناك خلل في عامل أو أكثر من العوامل التي تتحكم في سكر الدم وهي رؤوس المثلث العلاجي الثلاث (الأكل ، الرياضة، الدواء) ، أي أن المصاب بالسكري يجب عليه "تثبيث" أو محاولة تثبيث هذه العوامل الثلاث. كيف؟ وذلك بالمحافظة على النظام الغذائي يحيث يكون في نفس التوقيت وبنفس الكمية وبنفس النوعية (أي نسبة النشويات والخضروات هي نفسها وليس بالضرورة أن تكون متشابهه فمثلا يوم كسكسي ، ويوم مكرونة ، ويوم أرز..ولكن بنفس الكمية ونفس التوقيت)، في كل الأيام ، ثم المحافظة على الرياضة بمعدل نصف ساعة يومياً (مثل رياضة المشي) ثم بعد ذلك تكون عملية تعديل الدواء سهلة جداً، وبهذا سيختفي التذبذب في سكر الدم. 

أمّا لو المصاب بالسكري يأكل بطريقة غير منظمة (أي يوم يأكل ويوم آخر لا يأكل) أو يومان يمارس الرياضة ثم إسبوع لا يمارسها ، أو أنه غير منتظم في أخذ الدواء، فلن يستطيع أن يمنع التذبذب في سكر دمه.

الجمعة، 25 سبتمبر 2015

رجاءً إهتم بقدميك ! Diabetic Foot



في نوفمبر سنة 2005 ، وعلى غلاف إحدى المجلات الطبية المشهورة وهي اللانسيت "The Lancet" كـُتـِبت هذه الجملة (( بصورة تقريبية وعلى مستوى العالم تبتر قدم/أو رجل بسبب السكري كل ثلاثين ثانية)) نعم كل ثلاثين ثانية. الشيئ الذي لا يعرفه المصاب بالسكري هو كيفية حماية نفسه من بتر الأرجل؟ الكيفية تكمن في الوقاية، فالوقاية هي أنسب طريقة. وعلى المصاب بالسكري ألاّ ينتظر حدوث المشاكل في القدمين أو الأرجل ثم العمل على البحث عن كيفية علاجها. بل يجب الإهتمام بالوقاية من بتر الأرجل بواسطة النظافة للقدمين والكشف الذاتي عليهما يومياً، وعدم المشي حافي القدمين، وإختيار الحذاء المناسب، وتقليم الأظافر بصورة صحيحة. كيف؟

1- أفحص قدميك يومياً: هل يوجد أية تغيرات بلون الجلد أو الآم أو تورم أو شقوق بالجلد أو أية تقرحات ، أفحص ما بين أصابع رجليك هل هناك إلتهابات ، إستشر الطبيب أو أخصائي القدم السكري في حالة وجود أية علامات غير طبيعية، في حالة عدم مقدرتك على الكشف على باطن القدم ، إستعن بشخص آخر لرؤية باطن القدم أو إستعمل المرآة.

2- حافظ على نظافة القدمين: أغسل قدميك يومياً، وقم بتجفيفهما وخاصةً بين أصابع القدمين، إستخدم ماء دافئ وأترك شخص آخر يقوم بقياس دفء الماء ، لا تستعمل الماء الساخن، إذا أردت أن تستخدم المراهم للقدمين ، فلا تضع المراهم بين الأصابع حتى لا تسبب في جعل المنطقة التي بين الأصابع رطبة وعرضة لنمو الفطريات.

3- تقليم الأظافر بصورة صحيحة: قُم بقص الأظافر بطريقة مستقيمة وأفقية، حتى لا تسبب في جرح الجلد القريب من الظفر، الأمر الذي يؤدي إلى الإلتهابات بالقدم. لا تقم بإزالة أي جلد تشعر أنه ميت أو أن ُتزيل ما يُعرف بالكالّـوو بمفردك ، إستشر أخصائي أمراض الجلدية في هذا الأمر.

4- ألبس حذائك في جميع الأوقات: سواء كنت في البيت أو على شاطئ البحر (فرمال الشواطئ ساخنة وقد تحرق قدميك، وأيضاً قد يكون بداخلها أدوات حادة فتجرحك فأنتبه) ، ويُفضل أن تكون أرضية الحذاء سميكة.

5- إختر دائماً الحذاء المناسب والصحيح: وهذا الأمر أصعب للنساء منه للرجال، الأحذية ذو الكعب العالي غير مناسبة للمصابة بالسكري ، الحذاء الضيق من الأمام أيضاً غير مناسب لأنه يسبب في ظهور تقرحات في أصابع القدم، الطريقة الأمثل لإختيار الحذاء هو أن يقوم المصاب بالسكري برسم قدمه على ورقة بيضاء ، ثم قص صورة قدمه، ثم أخذ الورقة التي بها صورة قدمه معه إلى محل بيع الأحذية ، ثم يقوم بوضع هذه الورقة في الحذاء المراد شرائه، فاذا كانت الورقة في وضع مريح في الحذاء (ليست ضيقة وليست واسعة كثير)، فهذا هو الحذاء المناسب.

الأربعاء، 23 سبتمبر 2015

الحمل وممارسة الرياضة لغير المصابات بالسكري ! Pregnancy, diabetes, Sports


النساء الحوامل (بالطبع الغير مصابات بالسكري) بإمكانهن الوقاية من حدوث "سكري الحمل" وبنسبة 30% وكذلك الحد من زيادة وزن الجسم الناجم من الحمل في حالة أنهن قمن بممارسة الرياضة أثناء فترة الحمل، هذا النقص في "سكري الحمل" والحد من زيادة الوزن وذلك إذا ما تم مقارنتهن باللواتي لا يمارسن الرياضة أثناء فترة الحمل.

هذا ما خلصت إليه دراسة أسبانية تم نشرها في المجلة المتخصصة في أمراض النساء والتوليد ( BJOG) وذلك بتاريخ 3/6/2015 ولقد تم دراسة بيانات لـ 2873 سيدة.

وقد أكد أحد البحاث في هذه الدراسة على ضرورة إنخراط النساء الحوامل في برامج للرياضة فهذا أفيد من ناحية تفادي "سكري الحمل" وتفادي الزيادة في وزن الجسم وكذلك من أحل صحتهن وصحة أولادهن في المستقبل.

ملاحظة: "سكري الحمل" وهو تشخيص السكري أثناء فترة الحمل وفي الغالب يظهر بين الإسبوع (24-28 من الحمل) أي من منتصف الشهر السادس إلى منتصف الشهر السابع من الحمل.

الاثنين، 21 سبتمبر 2015

أعراض "شبكية السكري" ! Symptoms of diabetic retinal


مثل بقية أعراض المضاعفات المزمنة للسكري فإن أعراض "شبكية السكري" في بدايتها في الغالب غير ملحوظة وقد لا يشعر بها المصاب بالسكري ولذلك وجب الكشف الدوري على "شبكية السكري" مع طبيب عيون على الأقل مرة في العام.

فظهور أعراض شبكية العين قد يكون مؤشر لتطور تأثر الشبكية بسبب السكري (فلذلك دائما نقول بأن الوقاية خير من العلاج وذلك بالمتابعة الطبية المنتظمة).

في الحقيقة شبكية السكري تتطور على عدة مراحل وببطء وقد تأخذ "شبكية السكري" أعوام أو عقود حتى يصبح لها أعراض، ولكن من أهم أعراض شبكية السكري هي:

- تغير فجائي في حدة البصر.
- رؤية مشوهه.
- عدم وضوح الرؤية (كالضبابية في الرؤية).
- رؤية أجسام صغيرة مع البصر.
- رؤية بقع داكنة مع البصر (مثل الموضحة بالصورة المرفقة).
- الصعوبة في الرؤية الليلية.
- فقد البصر.

وهناك عدة أسباب لفقد البصر بسبب "شبكية السكري" ، مع ملاحظة أن فقد البصر قد يكون مؤقت، ولكن من المهم أن تتصل بطبيب العيون في حالة حدوثه. وقد يكون فقد البصر دائم. (ربنا يحفظ).

إذاً أنصحك بعدم إنتظار ظهور هذه الأعراض وأن تعمل على منع حدوثها. كيف؟ بالمتابعة الطبية

السبت، 19 سبتمبر 2015

هل بإمكان المصاب بالسكري أن يستعمل العدسات اللاصقة ؟ Diabetes and lenses


الإصابة بالسكري وكما هو معلوم فإن لها مضاعفات مهمة على العين وقد تسبب مشاكل مثل المية البيضاء "Cataract"، والمية الزرقاء "Glucoma" ، أمراض قرنية العين ، "والأهم" بالطبع شبكية السكري (Diabetic retinopathy).


ويُـنصح جميع المصابين بالسكري بالكشف عن العين "وحدقة العين في حالة إتساع" وذلك بواسطة طبيب العيون وعلى الأقل مرة في العام، وهناك نصائح أخرى يجب الإهتمام بها لسلامة العين مثل التحكم في سكر الدم والإهتمام بضغط الدم والقياس الدوري للدهون بالدم ومراقبتها وعلاج إضطراباتها فكل هذا يحمي العين من مضاعفات السكري.


على أية حال المصابون بالسكري بإمكانهم أن يستعملوا العدسات اللاصقة. وسيقوم طبيب العيون بالتأكد من سلامة عينيك وهل العدسة اللاصقة مناسبة لك أم لا؟ كما أنه سيعطيك بعض الإرشادات لضمان سلامة العين عند إستعمال العدسات اللاصقة.

الخميس، 17 سبتمبر 2015

هل إصابتك بإحدى أمراض الغدة الدرقية ستؤثر على تحكمك في سكر الدم؟ حيث أنك مصاب بالسكري.! Thyroid disease and diabetes


نظراً للعدد الغير قليل من المصابين بأمراض الغدة الدرقية ففي هذه المقالة سنتحدث بإيجاز عن تأثير أمراض الغدة الدرقية (وبالتحديد زيادة نشاط الغدة الدرقية أو هبوط الغدة الدرقية) وتأثيرهما على التحكم في سكر الدم وبعض الأمور الأخرى في حالة أن المريض بالغدة الدرقية مصاب بالسكري أيضاً.


في الحقيقة الغدة الدرقية لها دور هام في التحكم بعمليات الأيض المتعلقة بالطاقة للجسم، فمن البديهي أن يكون النقصان أو الزيادة في وظيفة الغدة الدرقية لهما تأثير على (( التحكم في سكر الدم )) والسكري.


وإذا كان الأدوية المستخدمة لعلاج الغدة الدرقية نجحت في جعل وظيفة الغدة مثل الشخص الطبيعي أي أن علاج الغدة الدرقية كان كافياً لجعل مستويات الدم من هرمونات الغدة الدرقية في المعدل الطبيعي فإنه من المتوقع ألاّ يكون هناك أية تأثير على التحكم في سكر الدم لدى المصابين بالسكري.


بينما (( في حالة فرط (زيادة نشاط) الغدة الدرقية ))


فإن زيادة هرمونات الغدة الدرقية قد تؤدي إلى:


1- إرتفاع سكر الدم وذلك من خلال زيادة السكر الذي تفرزه الكبد وزيادة إمتصاص السكر من الأمعاء وكذلك زيادة مقاومة الجسم للإنسيولين. الأمر الذي سيجعل الحاجة إلى زيادة كمية جرعات العلاج للسكري أمر ضروري.


2- زيادة نشاط الغدة الدرقية قد يؤدي إلى زيادة نبضات القلب، وحيث أن المصابين بالسكري أكثر عُرضة لأمراض القلب والأوعية الدموية فإن زيادة نبضات القلب قد تؤدي إلى آلام بالصدر وبعض المشاكل القلبية الأخرى. فوجب إتباع الإرشادات العامة لسلامة الجهاز الدوري والقلب بصفة خاصة في هذه الحالة مع مراجعة الطبيب في حالة وجود زيادة نبضات بالقلب أو ألآم بالصدر.


(( أمّأ في حالة هبوط الغدة الدرقية ))


النقص في هرمونات الغدة الدرقية بصفة عامة ( ليس له تأثير ) يذكر على مستوى سكر الدم لدى المصابين بالسكري. ولكن في بعض الأحيان ونظراً إلى البطء في تكسير الإنسيولين والتخلص منه للذين لديهم نقص في هرمون الغدة الدرقية فإن هذا الأمر يستلزم (إنقاص جرعة الإنسيولين) حتى لا يحدث هبوط في سكر الدم. 


ولكن الأهم من السكر في الدم هو زيادة الدهون بالدم والكوليسترول، ومرة أخرى فإن المصابين بالسكري أكثر عُرضة لإضطراب الدهون وأمراض القلب، فإن هبوط الغدة الدرقية قد يؤدي إلى مشاكل من هذه الناحية حيث أنه في حالات هبوط الغدة الدرقية فإن الإضطراب في الدهون بالدم أمر متوقع. فوجب عمل تحليل دوري على الأقل مرتين في السنة لكمية الدهون بالدم. وأخذ العلاج إذا إستلزم الأمر.

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

الكشف الدوري على شبكية العين ! Retina and diabetes



من أهم المضاعفات المزمنة للسكري هو "شبكية السكري" والتي ربما تتطور ببطء من مرحلة لأخرى إلى أن تسبب في مشاكل خطيرة بالشبكية ، كالنزيف بها ، أو إنفصال الشبكية وغيرها من المشاكل التي تسبب في فقد البصر للعين.

وخير طريقة لتفادي هذه المضاعفات هو الكشف الدوري مع طبيب عيون متخصص في شبكية السكري (حيث أن "شبكية السكري" في مراحلها الأولى قد لا تكون ملحوظة من قِبل المصاب بالسكري نفسه).
والتعامل مع "شبكية السكري" في مراحلها الأولى يكون سهلاً ، من حيث علاجها، وتصبح الأمور أكثر تعقيداً كلما تطورت "شبكية السكري" إلى مراحلها المتقدمة.

فالمصابون بالسكري النوع الثاني وجب عليهم الكشف على شبكية العين "عند بداية تشخيص الإصابة بالنوع الثاني من السكري" ثم بعد ذلك على الأقل مرة واحدة سنوياً. حتى ولو لم تكن هناك أعراض إضطراب في النظر.

بينما المصابون بالسكري النوع الأول والذين تم تشخيصهم بالسكري وهم أقل من 10 سنوات ليسوا بحاجة إلى كشف دوري لشبكية السكري "بالطبع ما لم تكن هناك مشاكل بالنظر"، لإن إحتمال حدوث شبكية السكري نادر جداً للذين أقل من عشرة سنوات، ولكن الأطفال "الذين بلغوا سن العاشرة أو أصيبوا بالسكري بعد سن العاشرة" وجب عليهم عمل فحص شبكية العين في خلال 3-5 سنوات من تشخيص الإصابة بالسكري، ثم بعد ذلك على الأقل مرة واحدة سنوياً. حتى ولو لم تكن هناك أعراض إضطراب في النظر (مثلهم مثل النوع الثاني من السكري)، وذلك بناءً على توصيات الجمعية الأمريكية للسكري. فالوقاية خير من العلاج. وهذا ما يُعرف بمفهوم العلاج الإستباقي أو الوقائي للمصابين بالسكري وهو من أهم المفاهيم الواجب إتباعها.

الأحد، 13 سبتمبر 2015

هل الميتفورمين "الجلوكوفاج" يُستعمل لتنقيص وزن الجسم ؟ Is metformin "Glucophage" is used for body weight reduction


كثير من الأشخاص وبالأخص الفتيات يسئلن في هذا السؤال.


هل بإمكاني أن أستخدم الميتفورمين لتنقيص الوزن؟


الجواب: حالياً لا يوجد دواء جيد لتنقيص الوزن. وأفضل طريقة لتنقيص الوزن هي تنقيص الأكل وزيادة الحركة.


في الحقيقة دواء الميتفورمين لم يُرخص بإستخدامه كدواء لتنقيص الوزن ، فهو مرخص بإستخدامه كدواء لتنقيص السكر بالدم.


ولكن معظم الأبحاث أوضحت بأن هناك نقص في وزن الجسم لمستخدمي الميتفورمين سواء كان إستخدام الميتفورمين لعلاج السكري أو لعلاج أمراض أخرى.


ففي إحدى الأبحاث التي قامت بها كلية طبية بنيويورك وجدت أنّ 80% من اللواتي إستخدمن دواء الميتفورمين مع إتباع "حمية غذائية" قد فقدن 10% من أوزانهن في مدة عام، و 90% منهن حافظوا على ذلك النقص لمدة أربعة أعوام لاحقة.


ففي الحقيقة لا مانع من محاولة إستخدام الميتفورمين "500 ملجم مرتين في اليوم بعد الأكل" "شريطة أن تكون وظيفة الكلى طبيعية" في إستخدامه لتنقيص الوزن ولكن لابد من الحمية الغذائية وإلا لن تكون له فائدة تذكر.

الجمعة، 11 سبتمبر 2015

النسيان وفقدان الذاكرة والمصابين بالسكري ! Forgetfulness, memory loss, with diabetes


لا يكاد شخص (سواء كان مصاب بالسكري أو غير مصاب بالسكري) إلا ويمر بمرحلة النسيان وفقد الذاكرة لبعض الأمور مثل عدم القدرة على تذكر شيء مهم حدث له في حياته أو شيء قام بعمله منذ بضعة أيام أو أنه نسي المكان الذي وضع فيه شيء ما أو أنه نسيّ أسماء لأشخاص كان يعرفهم في السابق.

قد يحدث ذلك لكل شخص ولكن لو أن هذا النسيان يحدث بصورة مستمرة فإنه قد يكون مؤشر لسبب وجود مشكلة ما مثل:

1- مرض ألزهايمر (مرض النسيان).
2- الإكتئاب النفسي.
3- التوتر العصبي.
4- الحوادث التي تُصيب الرأس والجمجمة.
5- الجلطة الدماغية أو إضطراب سريان الدم (المؤقت) للدماغ.
6- نقص نشاط الغدة الدرقية.
7- نقص في فيتامين ب-1
8- بعض الأدوية (مثل المنومات والمهدئات وأدوية علاج المرض الرعاش).
9- شرب الخمر.
10- زيادة السكر بالدم لفترات طويلة.

فالنسيان وفقد الذاكرة بصفة متكررة لمصاب بالسكري قد يكون ناجم من إحدى هذه العوامل وليس شرطاً بسبب تشخيص السكري فقط. السكري يزيد من حدة النسيان وفقد الذاكرة في حالة أن الشخص لديه إحدى العوامل المذكورة أعلاه.
النسيان وفقد الذاكرة يزيد في المسنين وفي إحدى الدول المتقدمة (ببريطانيا) فإن 4 لكل عشرة من الذين أعمارهم أكثر من 65 سنة يعانون من النسيان ومشاكل بالذاكرة.
والآن كيف يؤثر السكري على الذاكرة؟
--- الجواب: عدم التحكم الجيد في السكري أ ُعيد (عدم التحكم الجيد) في السكري يزيد من العـُرضة للنسيان وفقد الذاكرة ، فزيادة السكر بالدم تؤثر على الخلايا العصبية الطرفية كما هو معلوم، وخلايا الدماغ العصبية ليست إستثناء. فهي الأخرى تتأثر بإرتفاع السكر بالدم المستمر.

--- كما أن المصابون بالسكري النوع الثاني لديهم زيادة نسبة حدوث مرض الألزهايمر (مرض النسيان) بنسبة الضعف. وحدوث الألزهايمر للمصابون بالنوع الثاني من السكري يزداد بزيادة عدم التحكم الجيد في سكر الدم وبالتالي فالتحكم الجيد لسكر الدم قد يساعد في عدم حدوث مرض النسيان (الألزهايمر) للمصابين بالسكري النوع الثاني.

--- أما بخصوص الهبوط في سكر الدم (المتكرر) فعلى "المدى البعيد" الأبحاث تتضارب في تأثير هذا الهبوط في سكر الدم على النسيان وفقد الذاكرة. فلا يوجد شيء مؤكد بالخصوص.

--- بينما وعلى المدى القصير، فإن هبوط السكر بالدم الحاد إلى قيمة أقل من 45 ملجم/ديسيلتر فإنه قد يؤثر على الوظائف الإدراكية للدماغ (بصورة مؤقتة) ويُقلل التركيز ولا يستطيع المصاب بالسكري أن يتذكر ما الذي حدث له في فترة الهبوط في سكر الدم ولكن هذا الفقدان للذاكرة مؤقت ويختفي بإختفاء الهبوط في سكر الدم.
كيفية التصرف عندما يكون الشخص لديه النسيان وفقد للذاكرة بصورة ملحوظة؟

الجواب: أولاً يجب التأكد من خلوه من الأمراض المذكورة أعلاه وفي حالة وجود إحداها وجب أخذ العلاج الطبي لتلك الحالة. فربما أنت بحاجة إلى أدوية أو تغيير نمط الحياة أو علاجات في مراكز متخصصة.
ولكن هناك بعض الأمور الأخرى عليك القيام بها في حالة أنك تشكو من النسيان وفقد الذاكرة قد تُساعدك في حياتك مثل:

1- كتابة الأشياء المهمة في ورقة (أو مفكرة) والإطلاع عليها مثلاً عندما يكون لديك حوار مهم مع أحدهم، سواء وجها لوجه أو من خلال مكالمة هاتفية.

2- كتابة المهام المراد القيام بها في ذلك اليوم مع وضع علامة على ما أتممت إنجازه.

3- ليكن معك التقويم لمعرفة (التاريخ واليوم) ووضع علامة.

4- إستعمال المنبه (مع هاتفك أو ساعتك) لتحديد أوقات أخذ الدواء أو عمل تحاليل.

5- أغراضك والأشياء التي تستخدمها يومياً لتكن مع بعض في مكان واحد معين. ولا تضعها بصورة عشوائية. أمثلة لهذه الأغراض والأشياء مثل جهاز قياس سكر الدم، نظارتك، مفاتيح، ..إلخ.

إذا لكي تُساعد نفسك وتقلل من إحتمال زيادة تأثير السكري على النسيان وفقد الذاكرة فعليك بالإهتمام بسكر الدم والسيطرة على معدلات السكر بالدم مع الإهتمام بالأكل المتوازن وممارسة الرياضة والإبتعاد عن ما يجلب لك التوتر والإنفعالات قدر المستطاع.

الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

هذه المقالة مهمة جداً للمصابين بالسكري !



إحدى الأخوات المتتبعات لأخبار السكري ترغب أكثر في رؤية مواضيع عن سُبل علاج الإصابة بالسكري "الحديثة" والعمل على توفيرها في منطقتنا العربية بدلاً من الحديث عن الواجبات التي تقع على عاتق المصاب بالسكري وأفعل ولا تفعل وعن خطورة الإصابة بالسكري فإن هذا يزيد من الشعور بالإحباط لدى المصابون بالسكري. كما أنها تشعر بأن المصابون بالسكري مهضوم حقهم في الحصول على الرعاية الصحية كما ينبغي لهم وأننا كمسؤلون على توفير الرعاية الصحية للمصابين بالسكري "مقصرين في حقهم" من حيث توفير العلاجات الحديثة مثل الخلايا الجذعية والحقنة الإسبوعية...وغيرها.

في الحقيقة لم أكن مستغرب ولم أتفاجأ من مثل هذه الإنفعالات والشعور بالإحباط والملل تجاه ما نقوم به من توصيات وإعطاء النصائح بخصوص التعامل مع الإصابة بالسكري. فالنفس "بطبيعتها" لا تحب النصائح وخاصةً تلك التي بها "أفعل .. لا تفعل". ولكن ما العمل؟

فالإصابة بالسكري بنوعيه الأول والثاني ليس لهما علاج شافٍ، والمصاب بالسكري يريد "علاج شافٍ" ولكن أقول وأكرر أنه لا يوجد علاج شافٍ لكلى النوعين. فالخلايا الجذعية لا زالت طور الأبحاث والحقنة الإسبوعية بدأت بعض الدول العربية كالإمارات العربية بتوفيرها. 

ربما المصاب بالسكري يرغب في إستماع عبارات مثل: 

1- السكري لديك بسيط وهامشي.
2- السكري "مرض العصر".
3- السكري يُعتبر صديق الإنسان.
4- حافظ على الأكل والرياضة وإستخدم هذا الدواء وكل شيء سهل.
5- مضاعفات السكري نادرة الحدوث.
6- كثير من الذين عندهم السكري وعايشين تمام تمام بدون متابعة.
7- لا تفكر كثيراً في السكري لأنه لا يريد الإنفعالات والتوتر.

فهذه العبارات هي مفاهيم خاطئة عن الإصابة بالسكري. فإذا كنت تريد أن تسمع مثل هذا الكلام أو أنك تعتقد أن هذه هي الإصابة بالسكري فأنظر إلى هذه الأرقام "العلمية" وتأمل بها (وهي بالمناسبة أرقام إحصائية من الواقع الأمريكي حيث الرعاية الصحية الجيدة):- 

1- السكري في المرتبة الخامسة كمسبب لوفاة البشر. وحالياً السكري ليس له دواء شافي. والدواء المستخدم حالياً هو لمحاولة الحد من مضاعفاته والعمل على توفير حياة صحية أفضل.

2- منذ سنة 1987 معدل الوفيات نتيجة السكري زادت بنسبة 45 % ، بينما معدل الوفيات لأسباب أخرى مثل جلطة الرأس ، أو أمراض القلب ، أو السرطانات (الأورام) .. كلها في نقصان.

3- على مستوى العالم يوجد هناك حوالي 246 مليون نسمة مصاب بالسكري، ومن المتوقع أن يصل هذا العدد إلى 380 مليون نسمة بحلول العام 2020.

4- في أمريكا وبالتحديد في سنة 2002 تم إنفاق مصاريف على علاج المصابون بالسكري بقيمة 92 مليار دولار، كمصاريف مباشرة لعلاج السكري. إجمالى المصاريف في الحقيقة لسنة 2002 كان 132 مليار دولار ، فبالإضافة إلى 92 مليار دولار كمصاريف مباشرة ، أُنفق حوالي 40 مليار دولار كمصاريف غير مباشرة مثل ثأثير الإعاقات على الإنتاج، فقد الوظائف ، والموت المبكر.

5- السبب الأول في فقد البصر لدى الأعمار التي تتراوح من 20 – 74 سنة هو نتيجة ((عدم التحكم الجيد)) في السكري.

6- السبب الأول في الفشل الكلوي هو نتيجة ((عدم التحكم الجيد)) في السكري.

7- نسبة الوفاة نتيجة أمراض القلب حوالي 2 -4 أضعاف المرات للكبار المصابون بالسكري إذا قورنت بنسبة الوفاة لغير المصابون بالسكري.

أرجو المعذرة ولكن بالرغم من هذه الإحصائيات المؤلمة ، إلا أن الأمل في الحد من هذه المخاطر قائم ، ويعتبر السكري من الإصابات الخطيرة (( والقليلة )) التي بإمكاننا أن نسيطر عليها ونحد من خطورتها، بل ومن الوقاية منها.

إختي الفاضلة... السكري يختلف عن بقية الإصابات والأمراض، فإن هناك الكثير من العوامل المتغيرة للمصابين بالسكري فهناك الطفل والبالغ، الكبير والصغير، والرجل والمرأة، والمرأة الحامل والمرأة غير الحامل، والمريض الكثير السفر والترحال والمريض المقيم وقليل الترحال، المثقف والغير مثقف، المهتم بصحته والغير مهتم بصحته. والمصاب بالسكري الكثير الحركة بطبيعة عمله والمصاب بالسكري القليل الحركة، ...إلخ إن السكري يختلف عن بقية الإصابات والأمراض فكل عامل من العوامل المذكورة (وهي أمثلة فقط) لها تأثير مباشر لكيفية السيطرة على الإصابة بالسكري ولا توجد "طريقة واحدة" ملائمة لكل هذه الفئات. وحتى يزداد الأمر وضوحاً لنفترض أن هؤلاء لديهم (إلتهاب رئوي) وهو مرض مهم. فالطريقة المناسبة والفعالة لكل هذه الفئات "واحدة" وهو المضاد الحيوي عن طريق الوريد لمدة عشرة أيام أو إسبوعين وأنتهي الأمر. أليس كذلك؟ ولكن لعلاج إصابتهم بالسكري لهذه الفئات من المجتمع فإنك لن تجد طريقة واحدة لعلاجهم، فكل شخص منهم بحاجة إلى أن تبحث له عن "رعاية تناسبه هو" وذلك بالأخذ في الإعتبار عدة أمور. مثل العوامل المذكورة أعلاه.

أختي الفاضلة... إن هدف علاج الإصابة بالسكري حالياً هو "الوقاية من حدوث المضاعفات ... أُعيد وأكرر الوقاية ... الوقاية .. الوقاية". عندما تتمكن المضاعفات المزمنة من الشخص المصاب بالسكري مثل الفشل الكلوي أوقصور الشرايين التاجية أوفقد البصر فإنه لا يصبح لدينا إلاّ القليل لتقديمه للمصاب بالسكري من حيث العلاج المتوفر حاليا. بالطبع المصاب بالسكري الذي "يقرأ عن خطورة السكري وعن النصائح الواجب إتباعها" والذي يعتقد إن هذا أمر له مردود سلبي على صحة المصاب بالسكري بدلاً من المردود الإيجابي الذي نأمله والذي ثبث علمياً، .. فلمثل هذا الشخص نقول له:-.. إذهب إلى قسم غسيل الكلى ومراكز زراعة الكلى، وأذهب إلى قسم العلاج بالليزر للعيون، وأذهب إلى قسم القسطرة للقلب والشرايين .. ثم أسأل عن المصابين بالسكري هناك. وقل لهم: عندما تم تشخيص السكري لديكم هل قمتم بالبحث عن الطرق العلمية للتعامل مع الإصابة بالسكري وهل قمتم بتعلم المهارات الأساسية للتعامل مع الإصابة بالسكري حتى تتفادوا هذه المضاعفات؟ وهل قمتم بمتابعة التحليل التراكمي وقياس ضغط الدم وقياس الدهون بالدم والمتابعة الطبية المنتظمة، ... إلخ، سيقولون لك يا ليتنا وجدنا من يعلمنا. ويا ليتنا وجدنا من يؤنبنا على إهمالنا وتقصيرنا في التعامل مع الإصابة بالسكري، يا ليتنا وجدنا من يُرهبنا ويخوفنا من السكري... هذا ما سيقولنه لكِ. فالمصاب بالسكري يجب أن يخاف من السكري ولكن "الخوف الإيجابي" أي يجب أن يعمل على تعلم كيفية الهروب من مضاعفاته. كيف؟ بتحقيق الأهداف الثلاث وهي تحليل تراكمي أقل من 7% ، ضغط دم أقل من 140/90 مم. زئبق وكوليسترول سيء أقل من 100 ، ولن يستطيع تحقيق ذلك إلا بالمتابعة مع أخصائي سكري على الأقل مرة كل 3-6 أشهر.

نقطة أخيرة بخصوص هذا المقال وهو أنه صحيح في الدول المتقدمة هناك العديد من الخيارات العلاجية الغير متوفرة لدى المصابين بالسكري في الدول العربية. ولكن الخبر المفرح للمصابين بالسكري في منطقتنا هو وجود وتوفير الإنسيولين البشري والإنسيولين الشبيه وأجهزة قياس السكر بالدم كذلك موجودة. وقد أثبثت الأبحاث العلمية أنه بإستخدام هذه الوسائل "فقط" (أي دون الحاجة إلى المضخات والأدوية الحديثة الأخرى) فإنه بإستخدام هذه الوسائل فقط فإنه يمكنك التحكم بالسكري بدرجة جيدة جداً وتفادي معظم المضاعفات المزمنة. 

فالمصاب بالسكري يجب أن يُركز على كيفية الإستفادة "القصوى" بما متاح له حالياً، حتى عندما يحين الوقت ((لإستخدام أشياء حديثة أو سُبل علاجية شافيه)) فإنه يجد نفسه مؤهل للإستفادة منها، أمّا إذا أهمل نفسه الآن بحجة أنه لا يوجد علاج شافي أو لا توجد رعاية صحية (جيدة في منطقته) أو لا توجد أدوية حديثة أو لم تتاج له فرصة إستخدام مضخة الإنسيولين، فإن إهماله هذا سيجعله "لقمة سائغة" لهجوم مضاعفات السكري المزمنة عليه، وبالتالي فلن يكون مؤهل لإستخدام "العلاجات الشافية" التي ربما سيكتشفها العلم في المستقبل لأنه سيكون قد سبق السيف العذل وقد تمكنت مضاعفات السكري منه لدرجة أنه لم تعد هناك أية فائدة من أية وسيلة "علاجية شافية". فيجب التركيز على ما هو متاح حالياً من أدوية وإمكانيات وذلك للسيطرة على الإصابة بالسكري ومحاولة التعايش معه بسلام (وبإمكانك ذلك) وهذه الأدوية واالإمكانيات علاجات فعالة وممتازة لو تمكن المصاب بالسكري بتعلم مهارات الإستفاذة منها. فلا تضيع الوقت في إنتظار العلاج الشافي، بل حاول أن تستفيذ مما متاح لك الآن لكي تضمن الإستفاذة من العلاجات الشافية القادمة إن شاء الله.

الاثنين، 7 سبتمبر 2015

أهم أسباب هبوط السكر بالدم Hypoglycemia وأهم الأعراض ! The causes and symptoms of blood sugar drop


هبوط سكر الدم قد يؤدي إلى تشنجات وفقد للوعي. تعلَـم كيف تعرف حالة الهبوط وتعلَـم كيف تتصرف عند حدوثها.

أنت مصاب بالسكري، صحيح؟ 

وتشعر بأنك مشوش ذهنياً ولديك رعشة بالأطراف ومتوتر، قد تكون هذه الأعراض هي الأعراض التي تنبَهك بأن السكر بالدم لديك في حالة هبوط ، إذن حاول أن تتصرف حيال هذه الحالة وأعمل على جعل كمية السكر بدمك يرجع إلى معدلاته المناسبة.

ولكن ما هي أهم أسباب حدوث الهبوط لسكر الدم ؟

هبوط سكر الدم للمصابين بالسكري هو هبوط السكر بالدم للمعدلات أقل من 70 ملجم/ديسيليتر وهذا قد يحدث في حالة وجود كمية زائدة من الإنسيولين أو كمية غير كافية من السكر بالدم. الهبوط بسكر الدم يحدث في الغالب للمصابين بالسكري والذين يتناولون في حقن الإنسيولين ولكن قد يحدث أيضاً للمصابين بالسكري والذين يتناولون في الأقراص الخافضة للسكر وبالأخص تلك التي تحفّز البنكرياس على إفراز الإنسيولين (كالداونيل والأماريل والدياميكرون).

ما هي المسببات الرئيسية لهبوط سكر الدم لدى المصابين بالسكري؟
السبب ربما:

● أخذ كمية كبيرة من أدوية علاج زيادة سكر الدم (الإنسيولين أو الأقراص)، سهواً أو عمداً.
● عدم تناول الأكل بكمية كافية.
● تأجيل أو إلغاء وجبة أساسية، سهواً أو عمداً.
● بدل مجهود عضلي (كالرياضة) بصورة غير مرتب لها مع عدم أخذ كمية أكل زيادة، أو تناول وجبة خفيفة قبل البدء بالرياضة بربع ساعة.
● تناول الكحوليات (شرب الخمر).
هذه هي أهم الأسباب التي تؤدي إلى هبوط في سكر الدم.

فما هي أعراض هبوط سكر الدم؟

من المهم معرفة الأعراض المنبهه لهبوط سكر الدم بصورة مبكرة وذلك للحد من خطورة الهبوط وأخذ العلاج اللازم، فمن الأعراض التي يشعر بها المصاب بالسكري بحالة هبوط سكر الدم هي الآتي:

● رعشة بالأطراف.
● تعرق شديد.
● شعور بالجوع.
● زيادة نبضات القلب.
● ضعف عام.
● صداع بالرأس.
● توتر وتغيير في مزاج المصاب.
● دوخة وقلة تركيز.
● ضبابية بالرؤية.، ورؤية الشيء إثنين، أقصد رؤية مزدوجة.

من الأفضل أن تتعامل بجدية مع الأعراض المذكورة أعلاه. فهبوط سكر الدم قد يساعد على زيادة حدوث الحوادث والتي ربما يكون البعض منها مميتاً. وفي حالة عدم علاج هبوط سكر الدم فإن هذا الأمر قد يؤدي إلى تشنجات وفقدان للوعي. ونادراً (ولله الحمد) ما تكون حالة الهبوط في السكر مميتة.

ملاحظة هامة: تكرار هبوط سكر الدم وخاصة للمصابين بالسكري النوع الأول قد تؤدي إلى الحالة المزعجة والتي تـُعرف بعدم الشعور بهبوط سكر الدم (Hypoglycemia unawarenesses). وقد ذكرت هذه الحالة في إحدى المقالات السابقة، وبالإمكان مراجعتها لمن أراد تفصيل أكثر.

السبت، 5 سبتمبر 2015

ثلاث أمور تحتاج إلى توضيح للمصاب بالسكري بخصوص حُقن الإنسيولين ! Three things about the diabetic injection Insulin!


الإنسيولين من أهم أدوية علاج السكري بنوعيه الأول والثاني. إن لم يكن أفضلها.


في النوع الأول للمصابين بالسكري لا يوجد خيار آخر للبدء في الإنسيولين. وعلى المصاب بالسكري أن يؤقلم نفسه على ذلك وبسرعة. 


ولكن في النوع الثاني من السكري فإن هناك بعض المفاهيم الخاطئة بخصوص البدء بالإنسيولين وأسباب أخرى تجعل المصاب بالسكري غير متحمس ويحاول الهروب من البدء بالإنسيولين.


الحقيقة هناك العديد من الأسباب التي تجعل المصابين بالسكري النوع الثاني غير متحمسين بالبدء في إستخدام حـُقن الإنسيولين وسنتطرق لهذه الأسباب من حين لآخر إلا أنه في هذه المقالة سنتحدث عن ثلاثة أسباب فقط والمتعلقة بنفسية المصاب بالسكري عندما تقوم بإخباره بأنه يجب عليه البدء في إستعمال حُقن الإنسيولين وهي:


1- (( الشعور بالخوف بإحتمال زيادة نسبة المضاعفات الناجمة عن الإصابة بالسكري بإستخدام الإنسيولين )) بعض المصابين بالسكري يعتقد أن البدء بالإنسيولين معناه أن السكري لديه اصبح في مراحل متطورة وأن حدوث المضاعفات المزمنة الخطيرة للإصابة بالسكري قد بدأت تحدث، وخاصةً إذا كان للمصاب بالسكري أحدُ من أقاربه بالأسرة بدء في حقن الإنسيولين في فترة متأخرة ومتطورة من الإصابة بالسكري ، فمن المهم جداً توضيح هذه النقطة وإعلام المصاب بالسكري بأن الإنسيولين من الأدوية التي تحد من حدوث مضاعفات السكري وذلك كما أوضحت الدراسة المهمة "يو كى بي دي أس" (UKPDS) ، فهذه الدراسة أوضحت أن العلاج بالإنسيولين يحد من الإصابة بالمضاعفات الوعائية الدقيقة مثل الثأثيرات الجانبية على شبكية العين والثأثيرات الجانبية على الكلى والتأثيرات الجانبية على الأطراف العصبية. 


2- (( الخوف الشديد من إستعمال الحقن "فوبيا الحقن" "Needle phobia")) الخوف من الألم المصاحب مع إعطاء حُقن الإنسيولين قد يكون عائق مهم ، وللتغلب على هذا العائق يجب تثقيف المصاب بالسكري وإخباره بأن التكنولوجيا المتقدمة في صناعة إبر الإنسيولين تمكنت من صناعة إبر ذات قـُطر صغير جداً وذلك بإستخدام التقنية الليزرية بحيث تصبح الإبر لا تسبب أية ألم يذكر ، إذا أُستخدمت بالطريقة الصحيحة وذلك بأن يقوم المصاب بالسكري بإختيار المكان المناسب لحقن الإنسيولين وخاصةً الأماكن التي تحتوي على أنسجة دهنية مثل الكثف والفخد والبطن ، ثم أن إستخدام أقلام الإنسيولين يساعد كثيراً على التغلب على هذه المشكلة.


3- (( الشعور بالإحباط لدى المصاب بالسكري وذلك لإعتقاده بأنه فشل في السيطرة على السكر بإستخدام الأقراض المُخفضة للسكر إذا أقر الطبيب بضرورة حقن الإنسيولين )) بعض المصابون بالنوع الثاني من السكري ينتابهم شعور بالإحباط لإعتقادهم بأنهم فشلوا في السيطرة على الإصابة بالسكري بإستخدام الأقراص "وخاصةً أولئلك المواظبون على الإهتمام بسكر دمهم بإستخدام الأقراص"، فيجب على الطاقم الطبي أن يهتم بهذه النقطة ومحاولة تثقيف المصاب بالسكري (( بشيئ مهم جداً ))، وهو أن السبب في الإصابة بالسكري النوع الثاني (وهو غير مفهوم بصورة واضحة) من طبيعته (( الإستمرار في التدهور )) رغم العلاج الطبي إلى أن يأتي الوقت الذي يصبح فيه إعطاء حقن الإنسيولين أمرٌ لا مفر منه ، إذن الحاجة إلى الإنسيولين أمر قد يكون حتمياً بمرور الوقت حتى لو كان المصاب بالسكري يأخذ في علاجة بطريقة منتظمة.

الخميس، 3 سبتمبر 2015

إنتبه جيداً للعوامل المؤدية للحموضة الكيتونية ! الحموضة الكيتونية Causative factors of diabetic ketoacidosis



من أهم ("المضاعفات الحادة") للسكري وخاصةً للمصابين بالنوع الأول من السكري هو الحموضة الكيتونية والتي قد تُسبب في الغيبوبة ، وقد تؤدي في الحالات الخطرة إلى الوفاة (وخاصةً للتي لم يتاح لها فرصة العلاج بسرعة). وكنت قد تحدثت في مقالتين سابقتين (في الأسابيع القليلة الماضية) عن أعراض الحموضة الكيتونية ، وذكرنا لماذا، ومتى، وكيف؟ يتم قياس الأحماض الكيتونية في البول. وفي هذه المقالة سنتحدثت عن أهم العوامل التي تؤدي إلى حدوثها وكيفية الوقاية منها.

إذن فما هي أهم مسبباتها؟ وكيف يمكن الوقاية منها؟ 

تحدث الحموضة الكيتونية في الغالب للمصابين بالسكري النوع الأول ولكن ربما تحدث أيضاً للمصابين بالسكري بالنوع الثاني، وفي الغالب تحدث للمصابين الذين أعمارهم أقل 20 سنة.

((من أهم أسباب الحموضة الكيتونية أو العوامل التي تزيد من إحتمال حدوث الحموضة الكيتونية )) هي العوامل التالية:

1- (الإمتناع عن أخذ حقنة الإنسيولين) في إحدى الأبحاث للمصابون بالحموضة الكيتونية، كان السبب رقم 1 هو الإمتناع عن أخذ الإنسيولين وذلك بنسبة 42 % من الحالات. (أي أن المصاب بالسكري لم يأخذ حقنته وجرعته من الإنسيولين)، في هذا البحث كان التوقف عن إستخدام الإنسيولين والإمتناع عن أخذه لأسباب مختلفة ولأعذار غير مقبولة. (هناك من يقول لك توقفت من تناول الإنسيولين هكذا بدون سبب لقد مليت من أخذ الحقن، ومنهم من يقول لك نفذ المخزون لديّ ولم أذهب للمستشفى لإحضار المزيد. ومنهم من يقول لك لقد كنت في "مناسبة إجتماعية" ونسيت أن آخذ معي الإنسيولين ولم أرجع إلى البيت ومنهم من يقول لك لقد مللت من أخذ الحقن ، ...وأسباب أخرى) فمعظم إن لم يكن كل الأعذار في الحقيقة أعذار غير مقبولة. مع ملاحظة مهمة وهي (( أن عدم تناول "حقنة واحدة فقط" من الإنسيولين كان من المفروض تناولها )) قد يسبب في حدوث الحموضة الكيتونية. في الحقيقة هذا السبب (التوقف المفاجئ) عن أخذ الإنسيولين لأعذار غير مقبولة هو دليل على نقص التوعية لدى المصابين بالسكري. فإذا علم المصاب بالسكري أن الحموضة الكيتونية قد تكون "قاتلة" أحياناً، فأعتقد بأنه لن يجرؤ على التوقف في أخذ إبرة الإنسيولين هكذا بدون أية سبب يذكر. فنقص التوعية الطبية هي السبب فيما يتعلق بهذا العامل المؤدي إلى الحموضة الكيتونية، التوعية الطبية والتثقيفية للمصاب بالسكري وعملية التثقيف هذه من مهام المثقف السكري، ومن الغريب جداً نقص هذا التخصص وعدم وجوده في المعاهد والكليات. أتمنى أن نهتم بهذا التخصص لتحسين الخدمات للمصابين بالسكري والعمل على تحديث وإنشاء معاهد أو كلية تهتم فقط بهذا التخصص الحيوي والمفيد جداً (من الناحية الطبية ومن الناحية الإقتصادية للبلد) فتخصص المثقف السكري (Diabetic Educator) يجب أن يكون من الأولويات إذا أردنا الإهتمام بالمصابين بالسكري.

نأتي الآن للأسباب الأخرى فقد تحدث الحموضة الكيتونية كمضاعفات أو مصاحبة للحالات الآتية:

2- الإلتهابات الحادة مثل إلتهاب في المسالك البولية أو إلتهاب بالرئة أو الإلتهاب السحائي أو أية نوع آخر من الإلتهابات الحادة قد تكون العامل الأساسي لحدوث الحموضة الكيتونية.

3- إجراء عملية جراحية مثل إزالة المرارة أو أية عملية أخرى قد تكون مسبب للحموضة الكيتونية.

4- السكتة الدماغية أو النوبة القلبية، في الحقيقة في كبار السن حدوث النوبة القلبية قد تحدث بدون وجود أعراض الألآم في الصدر. وقد يحدث للمريض الحموضة الكيتونية.

5- الصيام في رمضان.

6- الأمراض الحادة الأخرى والحوادث، مثل الحروق الشديدة.

7- عدم الإهتمام بالطريقة الصحيحة لتخزين الإنسيولين، الأمر الذي يؤدي إلى فقد الإنسيولين لمفعوله وإذا فقد المفعول بصورة فجائية فهذا قد يسبب في زيادة السكر في الدم مع إحتمال حدوث الحموضة الكيتونية

8- التوتر النفسي، قد يساعد على حدوث الحموضة الكيتونية حتى لو لم تتوقف من أخذك الإنسيولين.

ملاحظة "بل ربما تكون الهدف والغرض من هذه المقالة"، أتمنى ألاّ أرى حالة حموضة كيتونية بسبب توقف مفاجئ لإخذ الإنسيولين من قِبل المصاب بالسكري "فإن هذا شيء محزن ومخجل في آن واحد". ويجب على المصاب بالسكري عدم التصرف بالإنسيولين فهذه مهمة الطبيب، وأن يتحمل مسؤلية الإهتمام بصحته.

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

أنواع السكري ! Types of diabetes



هناك العديد من الأنواع من الإصابة بالسكري بالإضافة إلى النوع الأول والنوع الثاني من السكري، وأنواع السكري هي:- 

1- النوع الأول من السكري: وهو عبارة عن خلل بالجهاز المناعي يؤدي إلى تحطم خلايا البيتا التي تفرز في هرمون الإنسيولين وفي الغالب يكون عمر المصاب عند بداية الأعراض أقل من 20 سنة، في السابق كان يُقال بأنه السكري المعتمد على الإنسيولين أو سكري الأطفال. ومعظم المصابين بالنوع الأول من السكري لديهم هذا النوع من السكري-1.

قد تظهر الأعراض للنوع الأول من السكري في مرحلة متقدمة من العمر مع وجود الخلل المناعي المعروف والمصاب بالسكري في هذه الحالة بحاجة إلى إنسيولين وهذا ما يُعرف "بالنوع الأول من السكري المتأخر" أو "لادا" (LADA) وهذا النوع يُطلق عنه "بصفة غير رسمية" بعض الأطباء بالنوع 1.5 من السكري (سكري النوع واحد ونصف ؟) ففي الحقيقة الــ "لادا" هي النوع-1 من السكري. ولكنه يظهر في سنّ متأخرة.

هناك أيضاً نوع آخر من النوع الأول من السكري وفي هذا النوع هناك تحطم لخلايا البيتا والمصاب بالسكري بحاجة إلى حُقن الإنسيولين ولكن لا توجد علامات واضحة تُشير إلى أن هناك خلل في الجهاز المناعي. وهذا ما يُعرف "السكري مجهول السبب" (Idiopathic diabetes) وهذا النوع يُوجد في الغالب في أفريقيا وآسيا.
ولكن النوع الأول من السكري في الغالب يكون النوع المعروف بأن تظهر أعراضه قبل سنّ العشرين وتوجد هناك علامات بوجود إضطراب في الجهاز المناعي كما أسلفت الذكر.

2- النوع الثاني من السكري: هناك زيادة المقامة لمفعول الإنسيولين مع التدهور المستمر في وظيفة خلايا البيتا، وهذا النوع من السكري يُصيب في الغالب الأشخاص المصابين بالسمنة والوزن الزائد، والذين أعمارهم فوق سن الـ 40 (في الغالب) ولا يوجد ما يدل على وجود خلل بالجهاز المناعي. في السابق كان يُقال بأنه السكري الغير معتمد على الإنسيولين أو سكري الكبار.

3- سكر الحمل: وهو الإصابة بالسكري والتي تظهر ولأول مرة في فترة الحمل.

4- بعض الأنواع "المحددة" الأخرى "النادرة": وتضمن الأنواع الآتية:

- خلل وراثي بخلايا البيتا: وهناك العديد منها وهي الإصابة بالسكري نتيجة خلل في تصنيع الإنسيولين وذلك لعدة أسباب وتحدث بعد سن البلوغ في الغالب وهي ما تعرف الــ مودي (MODY) وهناك على الأقل ستة أنواع من الـ مودي.

- خلل وراثي في مفعول الإنسيولين: هناك أيضاً العديد من الأنواع منها.

- أمراض غدة البنكرياس: والتي تؤدي إلى خلل وفساد خلايا البيتا مثل أورام البنكرياس والحوادث التي تصيب البنكرياس وبعض أنواع الإلتهابات بالبنكرياس.

- أمراض الغدد الصماء الأخرى: والتي تؤدي إلى زيادة إفراز بعض أنواع الهرمونات التي تضاد مفعول الإنسيولين وتؤدي إلى السكري مثل أمراض الغدة الكضرية وزيادة إفراز الكورتيزون وأمراض الغدة النخامية وزيادة إفراز هرمون النمو وغيرها. مع ملاحظة أن السكري في هذه الحالات قد يختفي إذا تم معالجة المرض المسبب.

- السكري الناجم من تناول الأدوية وبعض المواد الكيميائية: والأكثر دواء مسبب للسكري هو الكورتيزون. والذي يستخدم في بعض الأمراض المزمنة الأخرى مثل الربو والريوماتزم.

- بعض أنواع الإلتهابات: بعض أنواع الفيروسات تصيب خلايا البيتا (مباشرة) وتؤدي إلى تحطمها وظهور السكري. وبدون وجود الخلل في الجهاز المناعي المعروف في النوع الأول من السكري.

- بعض الأنواع النادرة من السكري والتي تكون مصاحبة لأمراض أخرى ناجمة عن الخلل في الجهاز المناعي: مثل مرض الذئبة الشامل وومتلازمة الرجل المتيبس وتكون هذه الأمراض مصاحبة لظهور الإصابة بالسكري.

- بعض المتلازمات الوراثية الأخرى والتي تكون مصاحبة مع ظهور الإصابة بالسكري: مثل متلازمة داون ومتلازمة تيرنر ومتلازمة كلينيفلتر.

ملاحظة: النوع الأول والنوع الثاني من السكري يُشكلان أكثر من 95% من حالات إرتفاع سكر الدم، والسكري النوع الثاني أكثر من السكري النوع الأول بنسبة 1:9

وملاحظة أخرى: من الأفضل على ذوي الإختصاص تجنب التسميات الغير رسمية للسكري مثل "السكري 1.5" وهو عبارة عن النوع الأول من السكري ولكن يظهر في فترة متأخرة من العمر. أو "النوع 3 من السكري" والبعض يطلقه على "مرض النسيان" ألزهايمر. فمن الأفضل الإلتزام بالتسميات الرسميية.

المشاركات الشائعة