السبت، 30 مايو 2015

ما هو الــ سي ببتايد (C-peptide) وما علاقته بخلايا "البيتا" والإنسيولين؟


في الحقيقة هذه المقالة قد تكون مناسبة للأطباء، ولكن لا بأس على المصابين بالسكري والذين يحبون معرفة ما هو "السي ببتايد"؟ أن يطلعوا على هذه المقالة. فإنها تهمهم.

عندما تتحدث مع مصاب بالسكري وتقول له إن خلايا "البيتا" (الموجودة بالبنكرياس والتي تفرز في الإنسيولين) قد تحطمت وتسببت في ظهور أعراض النوع الأول من السكري، فإنه في الغالب سيسأل ولكن هل تحطمت خلايا "البيتا" تماماً؟، كيف لي أن أعرف أن خلايا "البيتا" كلها تحطمت؟، وإذا كان هناك بعض الخلايا لا زالت باقية فكيف لي أن أحافظ عليها؟.

الإجابة على هذه الأسئلة تعتبر "التحدي" الذي يواجه العلماء المتخصصون في مجال السكري. حيث أنهم يسعون بكل ما أوتوا من علم ومعرفة لمحاولة تحديد كيف يمكننا معرفة كمية خلايا "البيتا" الباقية عند أو بعد بداية السكري؟ وكيف يمكننا منع تحطم الخلايا الباقية ؟ وهل هناك طريقة لمعرفة من؟ من الناس عُرضة للنوع الأول من السكري؟ وإذا تم معرفتهم فهل هناك طريقة للوقاية من السكري النوع الأول؟ 

كل هذه الأسئلة هي مجال للأبحاث ولا تجد إسبوع يمر إلاّ وهناك العشرات من الأبحاث نُشرت بهذا الخصوص والأمل موجود في الوصول إلى طريقة للحد من الإصابة بالنوع الأول من السكري والوقاية منه (ولكن لم تنجح طرق الوقاية للآن في البشر حيث أنها نجحت في التجارب المعملية على الفئران). وهناك عدة أبحاث لمحاولة تعويض خلايا "البيتا" مثل تقنية "إعادة برمجة الخلايا"، أو إستخدام "الخلايا الجذعية" .. وغيرها.. ولكن لا زالت هذه الطرق طور الأبحاث أيضاً.

إذن خلايا "البيتا" هي الخلايا المهمة عند المصابين بالنوع الأول من السكري. فإنها للأسف تتحطم بصورة تدريجية إلى أن يبدأ ظهور أعراض السكري النوع الأول. ولكن هناك العديد من الأبحاث التي توضح أن هناك عدد لا بأس به من المصابين بالنوع الأول والتي ظهرت عندهم أعراض السكري ولكن خلايا "البيتا" لم تتحطم نهائياً. فالسؤال هو ما هي الطريقة أو التحليل الذي تساعدني في معرفة هل ما زالت لديّ خلايا "بيتا" أم لا؟

هو الحقيقة لا يوجد مؤشر دقيق جداًّ لمعرفة ما المتبقي من خلايا "البيتا" ولكن المؤشر الذي يستخدم في بعض الأبحاث الطبية المتعلقة بالسكري هو كمية الـ سي ببتايد (C-peptide) بالدم. قد يتسأل أحد بأنه لماذا لا يتم قياس "الإنسيولين" بالدم ؟ أليست خلايا البيتا تفرز في هذا الهرمون؟ هذا صحيح. ولكن الإنسيولين الذي يُفرز من خلايا البيتا يتعرض للتكسير عند مروره على "الكبد" وقبل وصوله للدورة الدموية والتي من خلالها نقوم بقياس الإنسيولين. وبالتالي فإنه سيعطينا إنطباع خاطىء عن كمية خلايا "البيتا" بينما الـ سي ببتايد (C-peptide) يُفرز من خلايا البيتا بنسبة 1 : 1 مع الإنسيولين (أي بنفس المعدل، فالسي ببتايد كان جزأً من الهرمون وإنفصل عليه عندما تم إفراز الإنسيولين بالدم "أنطر الصورة المرفقة" السلسلة الصفراء اللون هي السي ببتايد بينما الإنسيولين هو السلسلتين الحمراء) فالسي ببتايد يُفرز بنسبة 1:1 ولكنه لا يتعرض إلى التكسير في "الكبد" فإنه أفضل نسبياً من قياس الإنسيولين لمعرفة ما تبقى من خلايا "البيتا".

بإختصار كمية الـ سي ببتايد (C-peptide) بالدم هي مؤشر "تقريبي" على ما تبقى من خلايا "البتيا".

وكما تحدثنا مراراً فإن تثقيف المصاب بالسكري شيء مهم جداً ، وحيث أن هناك الكثير من المقالات التي سنتناولها في هذه الصفحة والتي تتحدث عن خلايا "البيتا" والتي ربما من خلالها سنضطر إلى ذكر الـ سي ببتايد (C-peptide) بالدم ، فإنني أرى أنه من المهم للمصاب بالسكري أن يكون على قدر من الثقافة الصحية لمعرفة كلاً من هرمون الإنسيولين ، والـ سي ببتايد (C-peptide) بالدم.

الخميس، 28 مايو 2015

ظاهرة الفجر ! "Dawn phenomenon"


الساعة 11 مساءَ وعندما تهيئت للنوم كان سكر الدم حوالي 110 ملجم/ديسيليتر ، وعندما أستيقظت في الصباح عند الساعة السابعة صباحاً كان سكر الدم 220 ملجم/ديسيليتر، ترى ما الذي حدث ؟ فإذا لم تكن مصاباً بوعكة صحية كالإنفلونزا مثلاً أو متوتر نفسياً، فإن من أهم أسباب هذه الزيادة ثلاثة أسباب وهي ظاهرة الفجر (Dawn phenomenon)، أو النقص في كمية العلاج، أو ظاهرة سوموجي (Somogyi phenomenon). وسنتحدث في هذه المقالة عن ظاهرة الفجر (Dawn phenomenon).

عندما نقول تحليل لسكر الدم والمصاب بالسكري صائم "سكر صائم" فهذا يعني مرور حوالي 8 ساعات (على أقل تقدير) من تناول أية وجبة غذائية، فمن المهم للمصاب بالسكري معرفة أن الزيادة في كمية سكر الدم في الصباح وهو صائم "سكر صائم" ليست لها علاقة بكمية الأكل في وجبة العشاء لليوم الذي سبق إجراء التحليل (""لو كان قيمة السكر قبل العشاء في القيم المعقولة أي أقل من 130"") ولا بكمية الوجبة الخفيفة قبل النوم وهذا بعد التأكد من مرور الثمانية ساعات المشار إليها (حيث أنه من المفترض أن يكون تأثير الأكل على سكر الدم ينتهي في حدود 4-6 ساعات تقريباً ثم يعود مستوى سكر الدم لكمية سكر الدم قبل تناول الوجبة لو أن جرعة العلاج كافية).

ولكن العامل المهم لكمية السكر بالدم في الصباح والشخص صائم "سكر صائم" هو كمية إفراز السكر من الكبد والشخص نائم، ما معنى هذا ؟ لنتذكر أن هرمون الإنسيولين يقوم بتخزين السكر في الكبد على هيئة "جلايكوجين"، وفي أثناء النوم ونظراً لحاجة الجسم إلى الجلوكوز (السكر) لأداء الوظائف الحيوية مثل التنفس وإنقباض وإنبساط القلب والمحافظة على درجة حرارة الجسم ...إلخ. فإن الجسم يتحصل على الجلوكوز اللازم من المخزون لديه وهو الجلوكوز المخزن بالكبد على هيئة "جلايكوجين". وهناك عدة عوامل تؤثر في إفراز الجلوكوز من الكبد، ومن أهم العوامل التي تزيد من كمية إفراز السكر من الكبد هو نقص مفعول الإنسيولين "مثل الأشخاص المصابين بالسكري" أو زيادة الهرمونات المضادة لمفعول الإنسيولين "ويحدث ذلك وخاصةً في فترة الفجر". 

ظاهرة الفجر (Dawn phenomenon): وفيها تكون قيمة السكر بالدم مرتفعة ((زيادة السكر بالدم في الغالب تكون بين الساعة 3 وحتى 8 صباحاً))، ببساطة هذه الظاهرة تحدث نتيجة زيادة الهرمونات المضادة لمفعول الإنسيولين في ساعات الصباح الباكر أي قُبيل الفجر ، وهذه الزيادة للهرمونات زيادة فيسيولوجية (أي طبيعية)، أي أنها تحدث للمصابين بالسكري وللغير المصابين بالسكري. ولكن الغير مصابين بالسكري لا يسمحوا بزيادة السكر الدم في الصباح "سكر صائم" نظراً لأن كمية الإنسيولين وكذلك مفعول الإنسيولين طبيعي أي أن الجسم يقوم بإفراز الإنسيولين في حالة زيادة السكر عن المعدل الطبيعي ويمنع حدوث الزيادة في "سكر صائم"، ولكن المصابين بالسكري فإن زيادة السكر الناجمة على زيادة الهرمونات المضادة للإنسيولين لا تجد الإنسيولين الكافي أو المفعول الكافي للإنسيولين للتحكم بزيادة السكر الناجمة على زيادة الهرمونات المضادة فيزداد سكر الدم في الصباح. في الحقيقة هذه الظاهرة تحدث في الغالب في النوع الأول من المصابين بالسكري إلا أنها قد تحدث أيضاً في النوع الثاني من المصابين بالسكري. والآن لمعرفة هل أنت مصاب بظاهرة الفجر (Dawn phenomenon) يجب عليك القيام بقياس سكر الدم حوالي الساعة الثالثة صباحاً لمدة ثلاثة أيام متواصلة ولو إستمرت الزيادة في السكر بالدم في تلك الفترة "السكر بالدم سيكون معقول أو مرتفع"، ففي الغالب أن سبب الزيادة في الصباح الباكر هو "ظاهرة الفجر". ولو أن قيمة السكر الساعة الثالثة صباحاً كانت منخفضة (أي قراءة أقل 80 ملجم/ديسيلتر أو أقل) فإن االسبب في الزيادة في الصباح في الغالب يكون بسبب "ظاهرة سوموجي" والتي سنتحدث عنها في الأيام القليلة القادمة.

وكما أوضحت أن هذه الظاهرة تحدث في الغالب في النوع الأول من المصابين بالسكري وعلاجها بتعديل جرعة الإنسيولين بزيادة ((الإنسيولين القاعدي)) الذي تأخذه قبل وجبة العشاء أو بعدم تناول وجبة خفيفة قبل النوم.

الثلاثاء، 26 مايو 2015

إنتبه لسلامة القلب والشرايين !The safety of the heart & arteries


في الحقيقة في العديد من المناسبات أحاول أن أوضح بأنه يجب على المصاب بالسكري تعلم السلوكيات والإرشادات التي تساعدهم على سلامة الجهاز الدوري والقلب، والمتتبع لصفحتي والمتابعين معي في العيادة يعلمون ذلك جيداً ، حتى انني أرى أنه من الأنسب أن تــُدرج "الإصابة بالسكري وكل ما يتعلق بها" في الكتب الطبية تحت الجزء الخاص بأمراض الجهاز الدوري والقلب وليس تحت الجزء الخاص بأمراض الغدد الصماء. (هذا رأيي وحتى تزداد أهمية الإهتمام بالقلب والشرايين للمصابين بالسكري، فكل مضاعفات السكري المزمنة تكون بداية المشكلة في إضطراب وظيفة الشرايين التي تغذي تلك الأعضاء المهمة مثل "الكلى" و "شبكية العين" و "الأطراف العصبية" و "شرايين القدم" و "شرايين القلب" و "شرايين الدماغ" وربنا يحفظ الجميع). كما أن حوالي 70-80% من المصابين بالسكري يكون السبب الرئيسي في وفاتهم هو أمراض الجهاز الدوري والقلب (مثل الجلطة بالقلب أو الدماغ أو شرايين الأطراف والبتر والغرغرينة). وهناك مقالة سابقة كنت قد ذكرتها ، وبها السلوكيات والإرشادات الواجب إتباعها وذلك من أجل العمل على الحفاظ على سلامة القلب والشرايين وهي على الرابط التالي...

http://alsukri.blogspot.com/2014/09/diabetes-and-cardiovascular-disease.html

على أية حال، هناك بحث تم نشره في المجلة الطبية "رعاية السكري" (Diabetes Care) بتاريخ 20-02-2015 وهو بحث مهم، حيث تم فيه دراسة بيانات لـ 859617 مصاب بالسكري للفترة (2005-2011). والهدف من البحث كان لمعرفة عدد الذين تم إيوائهم بالمستشفى بسبب أمراض القلب والشرايين "المهمة"، وعدد الوفيات الكلي ((وذلك للعدد المذكور من المصابين بالسكري والبعض منهم كان لديهم أمراض القلب والشرايين والبعض الآخر ليس لديهم أمراض القلب والشرايين)) ، فكان متابعة هؤلاء لمعرفة تأثير عامل أو أكثر من العوامل الآتيه وتأثيرها على الإيواء والوفاة كما ذكرنا والعوامل التي تم دراستها وتأثيرها هي:

1- تحليل تراكمي أكثر من أو يساوي 7%

2-كوليسترول سيء (LDL-c) أكثر من أو يساوي 100 ملجم/ديسيلتر.

3-ضغط دم أكثر من 140/90 مم زئبق.

4- التدخين.

ملاحظة: لاحظ أن العوامل الأربعة بإمكان المصاب بالسكري تداركها وعلاجها (على عكس العوامل الأخرى والي لا يستطيع المصاب بالسكري عمل شيء حيالها مثل التقدم في العمر، الجنس "ذكر أو أنثى" ، العِرْق). هذا ما أحاول أن أوضحه في هذه الصفحة، حيث أننا دائما نقول: "لكي يكون المصاب بالسكري أبعد ما يكون عن مضاعفات السكري المزمنة فإنه يجب تحقيق الثلاث أهداف وهي تراكمي أقل من 7%، ضغط دم أقل من 140/90 مم زئبق، كوليسترول سيء أقل من 100 ملجم/ديسيلتر.... أليس كذلك؟"

خلص البحاث في هذه الدراسة المهمة إلى أنه ((يجب الإهتمام اكثر بهذه العوامل وعلاجها)) حيث أن التحكم بها سيقلل من عدد الوفيات وأمراض القلب والشرايين وللفئتين الذين لديهم أمراض القلب في السابق أو الذين ليس لهم أمراض القلب والشرايين في السابق. وذلك للمصابين بالسكري (وفي هذه الدراسة كان متوسط أعمارهم 59 سنة).

الأحد، 24 مايو 2015

دواء جديد إسمه ساكسيندا "Saxenda" لتنقيص الوزن جيد جداً !


المصدر: EndocrineToday

التاريخ: 5-3-2015

تم تقسيم حوالي 846 مصاب بالسكري النوع الثاني لديهم زيادة في وزن الجسم وآخرون مصابون بالسمنة، تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات ، وبالإضافة إلى ممارسة الرياضة والنظام في الأكل والعلاجات الأخرى للسكري، تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، الأولى: إستخدمت دواء الليراقلوتايد (Liraglutide) بتركيز 3 ملجم والثانية إستخدمت دواء الليراقلوتايد (Liraglutide) بتركيز 1.8 ملجم والثالثة إستخدمت دواء وهمي (Placebo).

خلص البحاث إلى ان مستخدمي الليراقلوتايد بتركيز 3 ملجم ، ومستخدمي الليراقلوتايد بتركيز 1.8 ملحم قد نجحوا في تنقيص أوزانهم والمحافظة على ذلك النقص بنسب هامة مقارنة بمستخدمي الدواء الوهمي.

وعلق الدكتور رالف ديفرونزوا (Ralph Defronzo) قائلاً: ومع منح الترخيص في إستخدام هذا الدواء من قِبل منظمة الأدوية الأغذية الأمريكية (FDA) كدواء لتنقيص وزن الجسم، فإنه أصبح لدينا دواء جيد يساعد المصابين بالسكري في تنقيص وزن الجسم والأهم من ذلك هو المحافظة على ذلك النقص في الوزن.

===

ملاحظة: تم إعطاء الترخيص لإستخدام الليراقلوتايد في تنقيص الوزن بالإضافة إلى إستخدامه لعلاج السكري النوع الثاني، وإلإسم التجاري لدواء الليراقلوتايد الذي سيستخدم لتنقيص الوزن سيكون ساكسيندا (Saxenda).

الجمعة، 22 مايو 2015

قياس سكر الدم بإستخدام الأجهزة المنزلية ! Measuring blood sugar


الكثير من المصابين بالسكري لا يثقون في أجهزة قياس السكر المنزلي لديهم.

الكثير من المصابين بالسكري يعتقد بأنه يجب تنقيص قراءة الجهاز المنزلي حتى تصبح أقرب لقرأة المختبر، وهذا خطأ.
في الحقيقة يجب توضيح هذا الأمر جيداً ، حيث أن الكثير من المصابين بالسكري لا يستفيدون من إستخدام أجهزة قياس السكر بالدم ، بل أن الكثير منهم يفقد الثقة في الجهاز ولا يستخدمه إطلاقاً بحجة أن أجهزة قياس السكر بالدم غير موثوق بها وملخبطة. بالطبع هذا الأمر غير صحيح.

هناك سؤالان ويجب الإنتباه لهم بخصوص أجهزة قياس السكر بالدم المنزلي:

السؤال الأول: هل ستقوم بتعديل قيمة قراءة الجهاز المنزلي ثم بعد ذلك تدوينها في ورقة أم أنك ستقوم بتدوينها في ورقة بدون تعديلها؟

السؤال الثاني: وهو هل جهازي جيد؟ وموثوق بقراءته؟ كيف لي معرفة ذلك؟

نأتي الآن للإجابة على السؤال الأول: هناك فرق بقيمة 10% بين قراءة الجهاز المنزلي وقراءة المختبر. لآن قرأة الجهاز المنزلي تقيس في السكر بالدم لقطرة دم ( أي بها بلازما وبها خلايا دموية) بينما التحليل بالمختبر يقيس في السكر في (البلازما فقط) بعد فصل الخلايا الدموية عنه. والآن لننتبه للآتي، البلازما تحتوي على كمية سكر أكثر بكثير من السكر الموجود بالخلايا الدموية، فلو إفترضنا أن هناك نفس الكمية من الحجم ( ولتكن 1 ديسيلتر) من (البلازما فقط) وكمية أخرى من (1 ديسيلتر) من (بلازما + كريات دموية)، فيا ترى سنتوقع في أية (ديسيلتر) سيكون السكر أكثر؟ أهو (الديسيلتر) الذي يحتوي على (البلازما فقط) أم (الديسلتر) الذي يحتوي على (بلازما + كريات دموية) ... خمّن قليلاً... بالطبع السكر سيكون أكثر في (الديسيلتر) الذي يحتوي على البلازما فقط. والمختبر يقيس في السكر "بالبلازما فقط" كما أوضحنا.

إذن قياس السكر بإستخدام أجهزة القياس المنزلي (وهي تقيس في السكر لعينه بها بلازما وخلايا دموية) ستحتوي على كمية أقل من السكر لنفس حجم العينة لو تم تحليلها في المختبر الطبي.

وهذا الفرق بين القراءتين حوالي 10% (أي 10ملجم/ديسيلتر لكل 100 ملجم/ديسلتر فارق ((أو)), 1ملجم/ديسلتر لكل 10ملجم/ديسلتر) فوجب إضافة هذه النسبة للقياس الذي تحصلت عليه بإستخدام الجهاز المنزلي الخاص بك. والآن بعض الأمثلة:

1-لنتفترض أن قياس سكر الدم بجهازك كان 100 ملجم/ديسلتر إذن يجب أن تضيف 10 لكل 100 معنى هذا أن قياسك في الحقيقة هو 110 ملجم/ديسيلتر (لو تم ذلك في المختبر) وهذه القيمة 110 هي القيمة التي ستدونها في مفكرتك لعرضها لاحقاً على الطبيب.

2-لنتفترض أن قياس سكر الدم بجهازك كان 200 ملجم/ديسلتر إذن يجب أن تضيف 10 لكل 100 معنى هذا أن قياسك في الحقيقة هو 220 ملجم/ديسيلتر (لو تم ذلك في المختبر) وهذه القيمة 220 هي القيمة التي ستدونها في مفكرتك لعرضها لاحقاً على الطبيب.

3-لنتفترض أن قياس سكر الدم بجهازك كان 300 ملجم/ديسلتر إذن يجب أن تضيف 10 لكل 100 معنى هذا أن قياسك في الحقيقة هو 330 ملجم/ديسيلتر (لو تم ذلك في المختبر) وهذه القيمة 110 هي القيمة التي ستدونها في مفكرتك لعرضها لاحقاً على الطبيب.

4-لنتفترض أن قياس سكر الدم بجهازك كان 80 ملجم/ديسلتر إذن يجب أن تضيف 1 لكل 10 (أي 10%) معنى هذا أن قياسك في الحقيقة هو 88 ملجم/ديسيلتر (لو تم ذلك في المختبر) وهذه القيمة 88 هي القيمة التي ستدونها في مفكرتك لعرضها لاحقاً على الطبيب.

5-لنتفترض أن قياس سكر الدم بجهازك كان 70 ملجم/ديسلتر إذن يجب أن تضيف 1 لكل 10 (أي 10%) معنى هذا أن قياسك في الحقيقة هو 77 ملجم/ديسيلتر (لو تم ذلك في المختبر) وهذه القيمة 77 هي القيمة التي ستدونها في مفكرتك لعرضها لاحقاً على الطبيب.

6-لنتفترض أن قياس سكر الدم بجهازك كان 150 ملجم/ديسلتر إذن يجب أن تضيف 10 لكل 100 معنى هذا أن قياسك في الحقيقة هو 165 ملجم/ديسيلتر (لو تم ذلك في المختبر) وهذه القيمة 165 هي القيمة التي ستدونها في مفكرتك لعرضها لاحقاً على الطبيب.

وهكذا ....
والآن هناك ملاحظة: وهي أن هناك "بعض" وليس كل أجهزة قياس السكر والتي تم تصنيعها حديثاً تقوم بالزيادة "أتوماتيك" بحيث تعطيك القيمة وكأنها تم عملها في "المختبر" ووجب أن تسأل الصيدلاني الذي أشتريت منه الجهاز عن ذلك. أي أسئله السؤال التالي:

"هل هذا الجهاز يقوم بتحويل النتيجة وكأنها تم عملها بالمختبر أم يجب أن أضيف لها الــ 10%"؟ 

والآن نأتي إلى نقطة مهمة جداً وهي أنه هل قراءة السكر بعد التعديل وسنطلق على هذه القراءة (بعد التعديل الأولي) هل ستكون مطابقة لقياس المختبر؟ قد يجيب أحدكم: نعم ألم تقل لنا ذلك بأنه بعد تعديل 10% ستكون مطابقة لقياس المختبر.
لا الأمر ليس كذلك فأنا قلت بأنه يجب إضافة الـ 10% لكي نقوم بتحويل قياس الدم من عينة (دم كامل) إلى عينة (دم بلازما). وبالتالي بالفعل فيجب أن تكون متطابقة مع عينة المختبر الذي يقوم بقياس السكر بالبلازما. "ولكن هناك مشكلة" وهي أن قياس السكر بإستخدام أجهزة المنزلي (حتى لو تم تعديل القيمة) لن تكون متطابقة تماماً مع أجهزة المختبرات. وهذا ما سأوضحة في إجابة السؤال الثاني.

إذن إنتهينا من هذه النقطة وهي إضافة الـ 10% لقرأة الجهاز المنزلي. بأنها تقوم بتحويل قياس السكر من عينة (دم كامل) إلى عينة (بلازما).

نأتي الآن للسؤال الثاني: وهو كيف لي بمعرفة أن جهازي جيد ويعطي في قراءات صحيحة؟

حسب خبرتي فإن الكثير من المصابين بالسكري في ليبيا لديهم أجهزة قياس السكر المنزلي والكثير منهم لا يستخدمونها ولا يثقون بها وبالتالي فلا يستفيدون منها وهذا أمر طبيعي ، فثق بجهازك يُفيدك وإن لم تثق به فلن يُفيدك.

الجواب على هذا السؤال قد سيجعل الكثيرون منكم يثقون (ثقة عمياء) بأجهزتهم بعد أن كانوا لا يثقون بها.

بإختصار لم تستطيع الشركات المصنعة لأجهزة قياس سكر الدم المنزلي أن تصنع أجهزة تضاهي الأجهزة الموجودة بالمختبرات، فكما أوضحت في الإجابة على السؤال الأول بأن زيادة 10% هي فقط لتحويل قراءة السكر من عينة (دم كامل) إلى عينة (بلازما) وليس معناها أن تكون القراءة مثل قراءة جهاز المختبر ... هذه نقطة مهمة ... يجب التأكد من فهمها. أي عندما نقول بأن جهازي المنزلي كانت قراءته 100 وبعد التعديل وتحويلها إلى قراءة المختبر أصبحت 110 ... فهذا لا يعني أن نتيجة المختبر يجب أن تكون 110 ولكن لن تكون بعيدة عنها. ولماذا ليست متطابقة؟ الجواب: لأنه كما ذكرت لم تستطيع الشركات المصنعة لأجهزة قياس سكر الدم المنزلي أن تصنع أجهزة تضاهي الأجهزة الموجودة بالمختبرات. فهناك هامش من الإختلاف لابد منه. ووجود هذا الهامش مسموح به وبناء على ذلك تم السماح بمنح تراخيص لبيع أجهزة قياس السكر بالدم المنزلي.
فكم هو الهامش في الإختلاف بين قراءة الجهاز المنزلي (بعد تعديلها الأولي الـ 10%) وبين قراءة المختبر؟ الجواب: 20% أقل من أو أكثر !! رقم ليس بقليل أليس كذلك؟

والآن لنأتي للأمثلة ولكن سنستخدم في هذه الأمثلة قياسات سكر الدم بالمختبر ثم بعد ذلك سنتوقع قراءات الجهاز المنزلي "لنفس عينة الدم وفي نفس الوقت" ثم بعد ذلك سنحكم على الجهاز أيمكن الوثوق به أم لا؟

1- قياس السكر بالمختبر كان 100 إذن (طرح وزيادة 20%) فهذا يعني قيمتين (100-20) و (100+20) أي 80، 120 فمن المفترض أن تكون قراءة جهازك المنزلي (بعد تعديلها الأولي) قريبة من الرقم 100 ولكن أية قراءة بين 80-120 فهي قراءة صحيحه وبإمكانك أن تعتمد على جهازك المنزلي أي لو أن جهازك قام بقياس نفس العينة (الـ 100 بالمختبر) ووجدت إحدى هذه القراءات (80،90،100،110،120) فجهازك جيد . ولكن لو كانت قراءة المختبر 100 وجهازك المنزلي أعطاك قيمة أقل من 80 أو أكثر من 120 فجهازك به مشكلة ولا تثق به.

مثال آخر:

2- قياس السكر بالمختبر كان 200 إذن (طرح وزيادة 20%) فهذا يعني قيمتين (200-40) و (200+40) أي 160، 240 فمن المفترض أن تكون قراءة جهازك المنزلي (بعد تعديلها الأولي) قريبة من الرقم 200 ولكن أية قراءة بين 160-240 فهي قراءة صحيحه وبإمكانك أن تعتمد على جهازك المنزلي أي لو أن جهازك قام بقياس نفس العينة (الـ 200 بالمختبر) ووجدت إحدى هذه القراءات (160،170،180،190،200،210،220،230،240) فجهازك جيد ولكن لو كانت قراءة المختبر 200 وجهازك المنزلي أعطاك قيمة أقل من 160 أو أكثر من 240 فجهازك به مشكلة ولا تثق به.

أرايت كم هو الهامش في الإختلاف. ولكن أنصحك بإقتناء جهاز لقياس السكر بالدم المنزلي حتى تستطيع أن تعالج السكري مع ملاحظة أنه من الأنسب أن لا تقوم بتغيير نوع جهازك من حين لآخر. إبقى على نوع واحد فقط وقم بتغييره بنفس النوع مرة كل 4-5 سنوات.

===

وبإختصار وحتى نستفيد من الكلام المذكور أعلاه وعمليين .. إعمل الآتي:

1- قم بتحليل السكر بجهازك ... وليكن 150ملجم/ديسلتر أضف الـ 10% 150+15 = 165 قم بتدوين قراءة 165 في مفكرتك لعرضها على الطبيب.

2-لو تزعزعت الثقة بجهازك فأذهب للمختبر قم بالتحليل لنفس عينة الدم وأنتظر قياس السكر بالمختبر وليكن قياس المختبر 150 (أضف وأطرح 20% من هذه القيمة) أي (150-30) و (150+30) أي 120، 180 والآن أنظر إلى نتيجة قياس السكر بجهازك فلو كانت أكثر من 120 وأقل من 180 (أية قراءة بين هاذين الرقم) فثق بجهازك ولا تجعله يبتعد عنك كثيراً.

الأربعاء، 20 مايو 2015

أفضل دواء لعلاج السكرى! The best medicine for diabetesThe best medicine


السؤال: ما هو أفضل دواء لعلاج السكري؟

إذا كنت تنتظر بأن أقول لك بأن هناك دواء "محدد" هو أفضل دواء لعلاج السكري؟ فأنت مخطيء في فهمك لعلاج السكري.
ولكن مع هذا سأقول لك ما هو أفضل علاج للسكري؟

فعلى الفريق الطبي المعالج للمصاب بالسكري إيجاد أفضل طريقة للعلاج، فإختيار أفضل علاج يعتمد على عدة عوامل مثل: 

- نوع السكري.

- ثقافة المصاب بالسكري.

- الإلتزام بالحمية الغذائية وممارسة الرياضة بإنتظام.

- حرص المصاب بالسكري على تعلم المهارات الأساسية للتعامل مع السكري. (مثل قياس سكر الدم المنزلي ، كيفية التصرف في بعض الظروف الخاصة كالحمل وأثناء ممارسة الرياضة، أيام المرض "Sick days"، أثناء أداء مناسك الحج والعمرة، الصيام في رمضان..إلخ)

- توفر الأدوية المختلفة لعلاج السكري بالمنطقة التي يُقيم بها المصاب بالسكري.

- الحالة المادية للمصاب بالسكري وهل لديه تغطية التأمين الصحي أم لا.

- خبرة الطبيب المعالج ومتابعته لأحدث الطرق لعلاج السكري.

فكل هذه العوامل وغيرها مهمة لإختيار العلاج الأنسب للمصاب بالسكري، ((فلا يوجد علاج "واحد" مناسب للكل))، فمثلا علاج النوع الأول من السكري هو حُقن الإنسيولين ، بينما علاج النوع الثاني هو الأقراص بدايةَ بالكلوجوفاج ثم إختيار نوع آخر من الأدوية وقد يحتاج الطبيب إلى حُقنة الإنسيولين أيضاً. فعلاج المصابين بالسكري يحتاج إلى ((متابـَعة وملاحظة "متغيرات عديدة"))، الأمر الذي يجعل الطبيب قد يتنقل من سياسة علاجية إلى سياسة علاجية أخرى. حتى يتحقق الهدف من أخذ العلاج وهو:

1- تحليل تراكمي أقل من 7% (هذا بصفة عامة).

2- ضغط دم أقل من 140/90 مم زئبق.

3- وكوليسترول سيء (LDL-c) أٌقل من 100 ملجم/ديسيلتر.

والآن ما هو أفضل علاج للسكري؟

الجواب: هو العلاج الذي يحقق هذه الأهداف الثلاثة (مهما كان إسمه، ومهما كان طريقة إعطاءه، ومهما كان ثمنه "رخيصاً كان أم غالياً"). فلو إستطعت تحقيق هذه الأهداف الثلاثة فأنت تستعمل في أفضل علاج للسكري.

الاثنين، 18 مايو 2015

هبوط السكر بالدم "المتكرر" ومضاعفاته على المدى البعيد ! Frequent Diabetic Hypoglycemia


في الحقيقة تأثير الهبوط لسكر الدم المتكرر لدى المصابين بالسكري وعلى المدى البعيد من إهتمامات البُحاث في مجال السكري ولم تتضح بعد المخاطر من الهبوط المتكرر لسكر الدم على المدى البعيد "فنتائج الأبحاث متضاربة بخصوص التأثير على الوظائف الإدراكية (مثل التركيز، والملاحظة، والذاكرة.)، والعُرضة للخرف المبكر (Dementia) .

ولكن من أهم مخاطر الهبوط المتكرر هو أن يصبح المصاب بالسكري لا يشعر بالأعراض المنبهه للهبوط في سكر الدم أو ما يُعرف بحالة "عدم الشعور بأعراض الهبوط (Hypoglycemia Unawareness)" الذي ذكرته في إحدى المقالات بهذه الصفحة، أمَا المخاطر الأخرى على المدى البعيد فلا يوجد شيء أكيد بخصوصها. ونأمل ألاَ تكون هناك أية مضاعفات على المدى البعيد.

ملاحظة: المقالة الخاصة بـ "حالة عدم الشعور بأعراض هبوط السكر" على الرابط التالي..
http://alsukri.blogspot.com/2012/09/blog-post_5788.html

السبت، 16 مايو 2015

قبل ، أثناء ، أم بعد الأكل ! Before, during, or after a meal


من واجب الطبيب أن يوضح متى يؤخذ العلاج وتوضيح السبب حتى يتسنى للمصاب بالسكري الإستفادة القصوى من إستخدامه لأدويته. وهذه بعض الأدوية "الشائعة الإستعمال" في علاج السكري.

((1 -الأقراص التي تستخدم لعلاج السكري))

- معظم أدوية السلفونايليوريا مثل (الكليبنكلامايد المعروف بالداونيل "Daonil")، (والكيميبرايد المعروف بالأماريل "Amaryl")، (والكليكلازايد المعروف بالداياميكرون (Diamicron) ) من الإفضل أن يتناولها الشخص 20-30 دقيقة قبل الأكل.

- دواء الميتفورمين المعروف "بالجلوكوفاج" "يجب" أن يتناوله الشخص أثناء أو بعد الأكل مباشرة.

- دواء السيتاكليبتين المعروف بالجانوفيا (Januvia) ودواء الفيلداكليبتين المعروف بالكالفوس (Galvus) ليس لهم علاقة بالأكل. أي بالإمكان تناولهم قبل، مع أو بعد الأكل المهم هو أن تأخذهم في الموعد المحدد لهم.

- أقراص الكالفوسميث (Galvusmet) والجانوميت (janumet) يؤخذوا مع أو بعد الأكل مباشرة.

((2- نأتي الآن للحُقن (ولكنها ليست الإنسيولين))

- حقنة الفيكتوزا (Victoza) ليس له علاقة بالأكل. أي تؤخذ في الموعد المحدد لها.

- حقنة البايتا (Byetta) من الأفضل أخذها "ساعة قبل الأكل" ويؤخذ البايتا في العادة قبل الوجبتين أي قبل وجبة الفطور وقبل وجبة العشاء.

((3-نأتي الآن للإنسيولين))

- الإنسيولين "البشري" سريع المفعول والمعروف بالـ R أو الريكيولار أو الأكترابيد وهو إنسيولين وجبات أي يُعطى قبل الأكل فإنه يؤخذ قبل الأكل بحوالي 20-30 دقيقة.

- الإنسيولين "البشري" الطويل المفعول الإن-بي-إتش NPH يؤخذ في موعده المحدد وليس له علاقة بالأكل.

- الإنسيولين "البشري المخلوط" مثل الميكستارد "Mixtard" يؤخذ قبل الأكل بحوالي 20-30 دقيقة.

ملاحظة: حيث أنه أصبح لدينا في ليبيا الإنسيولين البشري والإنسيولين الشبيه فاللخبطة في توقيت الأكل بعد أخذ الإنسيولين أصبح كثير ، حيث أن الأطباء قد يضطرون للتغيير من نوع إلى آخر وفق ما يتوفر له من نوع من الإنسيولين. فيجب على الطبيب التأكد من نوع الإنسيولين الذي يقوم بوصفه أو من نوع الإنسيولين الذي يستعمله المصاب بالسكري حتى يحدد بالضبط متى يبدأ الأكل. وأمثلة من الإنسيولين الشبيه هي الآتية:

- الإنسيولين "الشبيه" السريع المفعول مثل إنسيولين أسبارت المعروف النفورابيد "Novorapid"، وإنسيولين الليزبرو المعرف بالـ الهيومالوج "Humalog" وإنسيولين كلوليسين المعروف بالأبيدر "Apidra" فهي تؤخذ بحوالي 5 دقائق قبل الأكل ولكن بالإمكان البدء في الأكل مباشرة بعد حقنها.

- الإنسيولين "الشبيه" الطويل المفعول مثل الكلارجين المعروف باللانتوس "Lantus" والليفيمير المعروف بالديتيمير "Detemir" فليس لهم علاقة بالأكل ويؤخذوا في الموعد المحدد لهم.

- الإنسيولين "الشبيه المخلوط" مثل النوفوميكس "Novomix" والهيومالوج-ميكس "Humalog-mix" فيؤخذوا بحوالي 5 دقائق قبل الأكل ولكن بالإمكان البدء في الأكل مباشرة بعد حقنها.

الخميس، 14 مايو 2015

تعريف هبوط السكر في الدم ! Diabetic Hypoglycemia


للأسف ونظراً لعدم وجود"المثقف السكري" المعتمد ونقص التثقيف في مجال السكري في ليبيا (هناك محاولات ولكنها بحاجة إلى تنظيم أكثر وتعميم أكثر)، نظراً لذلك فإن هناك "عدد لا بأس به" من المصابين بالسكري والذين لا يعرفون متى هم في حالة "هبوط في سكر الدم"؟ ، نعم بهذه البساطة لا يعرفون. 

وهذا أمر غير مرغوب فيه، حيث أن المصاب بالسكري يبني قرارات على ضوء فهمة الخاطيء (لهبوط السكر في الدم) وقد يقوم من تلقاء نفسه بتوقيف علاجة أو تغيير جرعة أدويته بدون الرجوع إلى الطبيب. فتجد المصاب بالسكري عندما تقترب قراءة سكر صائم من 90 يقول لك: بالأمس حدث لي "هبوط في السكر" وعندما تسأله عن قيمة السكر بالدم يقول لك وجدته 86 وعندما تسأله على أعراض الهبوط يقول لك: لا لم تحدث. بالطبع هو مخطيء في تقديره.

نأتي الآن للتعريف بهبوط سكر الدم لدى المصابين بالسكري. (وليس لدى الأشخاص الغير مصابين بالسكري .. لننتبه لذلك) فالحديث هنا عن المصابين بالسكري.، فكيف لي بمعرفة أنه حدث لي هبوط في سكر الدم؟

الجواب: الجواب على هذا السؤال (معقد من الناحية العلمية) ولكن وحتى لا نخوض في تفاصيل قد تسبب لخبطة لدى المصابين بالسكري فلننتبه إلى التعريفان الآتيان فقط:

---((التعريف الأول)) لو قام المصاب بالسكري بتحليل سكر دمه ووجده أقل من 70ملجم/ديسيلتر فهو في حالة هبوط في سكر الدم. بغض النظر عن وجود أعراض الهبوط من عدم وجودها.

ملاحظة مهمة: هنا المصاب بالسكري "وبغض النظر" عن وجود أعراض الهبوط لسكر الدم فهو في حالة هبوط لسكر الدم ويجب أن يبدأ بعلاج الهبوط في سكر الدم. (( ففي هذه الحال هناك "قراءة" بغض النظر عن الأعراض)).

---((التعريف الثاني)) يجب على المصاب بالسكري معرفة أعراض الهبوط في سكر الدم وهي (رعشة بالأطراف، تعرّق كثير، خفقان في القلب، دوخة، قلة تركيز..إلخ) فلو حدثت له هذه الأعراض فهو في حالة هبوط في سكر الدم ويجب أن يعالج ذلك، ومن الأفضل قياس سكر الدم بأجهزة قياس سكر الدم المنزلية حتى يقوم بتسجيل قراءة السكر ومتابعتها. 

ملاحظة مهمة: هنا المصاب بالسكري "وبغض النظر" عن قراءة السكر بالدم فهو في حالة هبوط لسكر الدم ويجب أن يبدأ بعلاج الهبوط في سكر الدم. (( ففي هذه الحال هناك "أعراض" بغض النظر عن القراءة)).

لعل أحدكم يسأل: سؤال دكتور يتعلق ((بالتعريف الثاني)) لهبوط السكر بالدم: هل أفهم من ذلك لو أن المصاب بالسكري كانت قراءته للسكر بالدم 90ملجم/ديسليتر ولديه أعراض الهبوط في سكر الدم مثل (رعشة بالأطراف، تعرّق كثير، خفقان في القلب، دوخة، قلة تركيز..إلخ) هو في حالة هبوط في سكر الدم ويجب أن يعالج الهبوط.

الجواب: نعم.

والآن لو إفترضنا أن مصاب بالسكري (وخاصة الذين متعودون على القراءات العالية) وبمرور الوقت وإستخدام العلاج اللازم وجد أن سكر دمه 86ملجم/ديسلتر وليس لديه أعراض هبوط السكر بالدم مثل (رعشة بالأطراف، تعرّق كثير، خفقان في القلب، دوخة، قلة تركيز..إلخ) فهل هو في حالة هبوط في سكر الدم؟ الجواب: لا ، ويجب أن يستمر في علاجه ولا يقوم بتعديله فهو في الطريق الصحيح. فاللخبطة في العلاج (الغير ضرورية) تزعج الطبيب بسبب عدم إستفاذة المصاب بالسكري بالقيم للسكر الجيدة التي حققها. 

الثلاثاء، 12 مايو 2015

ما المقصود بظاهرة شهر العسل للمصاب بالسكري؟ Honeymoon phenomenon


الحقيقة أن ظاهرة (( فترة شهر العسل "Honeymoon phenomenon" )) قد تحدث مع بداية الإصابة بالنوع الأول من السكري، ما الذي يحدث؟

كما هو معلوم فإنه في النوع الأول من السكري ونظراً للقابلية الوراثية وللــ اللخبطة في الجهاز المناعي فإن الجهاز المناعي يقوم بتحطيم خلاياه الموجودة بالبنكرياس والتي تُفرز في الإنسيولين.

وهذا التحطم يكون ببطء لسنوات طويلة وغير مصاحب لأعراض السكري، أي أن الخلايا ما زال لها مخزون وقدرة لإفراز الإنسيولين لكي تتحكم في سكر الدم.

يستمر التحطم في الخلايا التي تفرز الإنسيولين إلى أن يصل إلى النقطة والتي بعدها تظهر أعراض السكري. ويُصاب الشخص بالسكري النوع الأول.

في بعض المصابين بالسكري وقبل أن يصل تحطم الخلايا إلى النقطة والتي يظهر بعدها أعراض السكري ، فإن البنكرياس يتعرض لفترة من الإجهاد نتيجة (شيء طاريء) غير متوقع مثل إلتهابات شديدة في الرئة، حادث سير، إضطراب نفسي وتوتر ..إلخ من العوامل التي تزيد من إحتياج الجسم لكميات أكثر من الإنسيولين. فإنه في هذه الفترة تظهر أعراض السكري نتيجة الإجهاد الغير متوقع للخلايا التي تفرز في الإنسيولين. ويتم تشخيص الإصابة بالنوع الأول من السكري. وسنطلق على هذه المرحلة لفظ "تشخيص السكري النوع الأول للمرة الأولى" ... إتفقنا؟ وهنا يحتاج المصاب بالسكري إلى الإنسيولين كعلاج.

وبعد إختفاء وإنتهاء مفعول (الشيء الطاريء) الذي سبب في ظهور أعراض السكري، وبالتالي نقص إحتياجات الجسم للإنسيولين، فإن الخلايا المتبقية يمكنها إفراز كمية من الإنسيولين لكي تتحكم في سكر الدم وتختفي أعراض السكري. وهنا تنقص إحتياجات الجسم للإنسيولين وتتكرر حالات هبوط السكر في الدم الأمر الذي يتطلب توقيف الإنسيولين. (سنطلق على هذه الفترة اللفظ "إسترداد البنكرياس لعافيته" ... إتفقنا؟

ولكن وكما ذكرنا بإن هناك تحطم للخلايا ببطء نتيجة عاملي الوراثة والمناعة والذي بدوره سيستمر هذا التحطم حتى بعد إختفاء وإنتهاء مفعول (الشيء الطاريء)، ويتسمر التحطم إلى أن نصل إلى النقطة الحتمية لظهور أعراض السكري. ويتم تشخيص الإصابة بالنوع الأول من السكري، وسنطلق على هذه المرحلة لفظ "تشخيص السكري النوع الأول للمرة الثانية" ... إتفقنا؟ 
وهنا يحتاج المصاب بالسكري إلى الإنسيولين كعلاج.

إذاً ما هي فترة "شهر العسل" ؟

الجواب: هي الفترة الواقعة بين "تشخيص السكري النوع الأول للمرة الأولى" و "تشخيص السكري النوع الأول للمرة الثانية" أي ... فترة "إسترداد البنكرياس لعافيته".

فهذا التعافي يكون "مؤقت" كما أوضحت فإنه يختفي بإختفاء وإنتهاء تأثير (الشيء الطاريء)، وفيها قد لا يحتاج المصاب بالسكري إلى جرعات عالية من الإنسيولين أو ربما لا يحتاج إلى الإنسيولين. ولكن من الأفضل أن يأخذ المصاب ولو جرعة قليلة من الإنسيولين "قاعدي" في فترة شهر العسل.

مدة فترة شهر العسل ليست محددة بالضبط وقد تستمر أسابيع أو بضعة أشهر، ولكن قد تصل في أحياناً نادرة إلى سنتين. ثم بعد ذلك يتم "تشخيص السكري النوع الأول للمرة الثانية" ولابد للشخص من تناول الإنسيولين لعلاج إصابته بالسكري. 

في الحقيقة دخول المصاب بالسكري في هذه الفترة شيء مربك للمصاب بالسكري وللطبيب على حد سواء. شيء مُربك للمصاب بالسكري لأنه يصبح لديه بعض الحيرة ، حول تشخيصه. فعندما يختفي إرتفاع السكر فإنه يعتقد بأنه ربما كان هناك خطأ في تشخيصه أصلاً. أو ربما أنه شُفي تماماً من السكري فلا حاجة إذن للإنسيولين، فعندما ينصحه الطبيب بإستخدام جرعة قليلة من الإنسيولين وإتباع نظام صحي وممارسة الرياضة فإن المصاب لن يقتنع تماماً بما قيل له "ما لم يقتنع بكلام الطبيب بأن هذه ظاهرة تحدث لنسبة لا بأس بها من المصابين بالسكري النوع الأول"

الأحد، 10 مايو 2015

تغيير نمط الحياة والميتفورمين (الجلوكوفاج) مهمان للوقاية من السكري النوع الثاني للمصابات بـ "سكري الحمل" ! Gestational diabetes and metformin


في حالة الإصابة بـ "سكري الحمل" فإن هناك بعض المهمات التي ينبغي على المصابة بالسكري القيام بها بعد الولادة وبعد إختفاء السكري، حتى تستطيع أن تقي نفسها من الإصابة بالنوع الثاني من السكري. 

وكنت قد ذكرت ذلك بالتفصيل في مقالة سابقة على الرابط المدون أدناه.

كنت قد كتبت في تلك المقالة إن أخذ دواء الميتفورمين (الجلوكوفاج) يعتمد على وجود عوامل أخرى مثل زيادة الدهون بالدم، السمنة، التاريخ الأسري للأصابة بالسكري..إلخ. فلو كان هناك عامل أو أكثر من العوامل التي تزيد من العرضة للإصابة بالسكري ففي الغالب نقوم بوصف دواء الميتفورمين (الجوكوفاج) بعد الولادة وذلك للوقاية من السكري النوع الثاني.

ولكن يبدو بأننا سنقوم بوصف الميتفورمين (الجلوكوفاج) بعد الولادة لكل اللواتي أصبن بسكري الحمل بغض النظر عن وجود عامل آخر من عدم وجوده. وخاصة مع عدم الجدية في تغيير نمط الحياة للسيدات الليبيات.

ففي دراسة تم نشرها (على الإنترنت بتاريخ 23-2-2015) في إحدى المجلات المتخصصة في مجال الغدد الصماء (J Clin Endocrinol Metab.) وهي دراسة مهمة جداً ، وعلى مدى 10 سنوات من المتابعة خلص البحاث في هذه الدراسة إلى أن المصابات بـ "سكري الحمل" واللواتي قمن بتغيير نمط الحياة وإستعمال الميتفورمين (الجلوكوفاج) قد قل لهن حدوث السكري النوع الثاني بقيمة 35% و 45% على التوالي، فبالتالي تغيير نمط الحياة وإستخدام الميتفورمين قد أثبتوا فعاليتهم في الحد من الإصابة بالنوع الثاني من السكري لدى المصابات بـ "سكري الحمل".

===

الرابط الذي يحتوي على مهام المصابة بسكري الحمل بعد الولادة :

http://alsukri.blogspot.com/2015/01/gestational-diabetes.html

الجمعة، 8 مايو 2015

الصدفية وعلاقتها بالسكري ! Psoriasis and diabetes


هناك عدة عوامل تزيد من العرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري مثل السمنة ، وإضطراب بعض أنواع الدهون، وإرتفاع ضغط الدم، ومرحلة ما قبل السكري، والتي أنجبت مولود يزن أكثر من 4 كلجم، واللواتي مصابات بالتكيس في المبايض، ووجود تاريخ الإصابة بالسكري في العائلة... إلخ. فمثل هذه العوامل تزيد من العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري ووجب الإنتباه لذلك، حيث أنه بالإمكان الوقاية من النوع الثاني من السكري لهؤلاء الفئات وذلك بممارسة الرياضة وتنقيص الوزن والأكل الصحي.

وهناك مرض آخر يزيد من العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري وهو "الصدفية" ، وذلك بناءً على دراسة كبيرة تم عرضها في المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب بميونخ-ألمانيا سنة 2012 م.

والمصابين بالصدفية يجب أن يحتاطوا من زيادة العرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري والعمل على الوقاية من النوع الثاني من السكري وذلك بممارسة الرياضة وتنقيص الوزن والأكل الصحي.

هذا من ناحية، أي أن الصدفية تزيد من العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري.

ولكن هل هناك تأثير على السكري والتحكم بالسكر بالدم لدى المصابين بالسكري عند إصابتهم بالصدفية؟

الجواب: الصدفية قد تؤثر في السكري من حيث العلاج المستخدم للصدفية "مثل الكورتيزون وغيره" أو العامل النفسي (أي التوتر النفسي) والذي قد يؤدي إلى زيادة السكر بالدم، فوجب على طبيب السكري معرفة العلاج المستخدم للصدفية عند البدء به أو الإنتهاء منه وبالأخص عند إستعمال الكورتيزون لعلاج الصدفية. حتى يقوم بدوره بتنيه المصاب بالسكري بجرعة أدوية علاج السكري وتعديلها أو تغييرها.

الأربعاء، 6 مايو 2015

معلومات بسيطة ومهمة عن الدواء المهم الميتفورمين المعروف بــ"الجلوكوفاج" ! Glucophage, Metformin


الميتفورمين والمعروف "بالجلوكوفاج" من أهم أدوية علاج النوع الثاني من السكري.

والميتفورمين من الأدوية الآمن إعطائها، وهي رخيصة الثمن، ومفعولها في تنقيص التحليل التراكمي جيد جداً، وبإمكانها تنقيص التحليل التراكمي لسكر الدم بقيمة تتراوح من 1-2% كما أن إعطاء أقراص الميتفورمين يساعد على تنقيص وزن الجسم أو على الأقل إستقرار الوزن، وذلك على عكس معظم الأقراص المستخدمة لعلاج إرتفاع سكر الدم التي تسبب في زيادة وزن الجسم.

تؤخذ أقراص الـ الميتفورمين بعد الأكل وذلك لتجنب المضاعفات المتعلقة بالجهاز الهضمي مثل ألآم بالبطن أو الإسهال.
الأعراض الجانبية لأقراض الميتفورمين هي:

● ربما يحدث إسهال مع بداية أخذ العلاج ، إلا أن هذه العارضة تختفي بعد أسابيع قليلة.

● ربما يسبب في إضطراب بالمعدة وألآم بسيطة بأعلى البطن ولذلك يُفضل أخذ العلاج بعد الأكل.

● نادراً ما يحدث ما يـُعرف بحموضة اللأكتك، وهي حالة نادرة الحدوث بإستخدام أقراص الميتفورمين، ولا تحدث إلاّ إذا أُعطت هذه الأقراص في ((حالات لا ينبغي أن تـُعطى لها)) مثل إعطائها لمصاب بالسكري ولديه فشل كلوي أو مصاب بالسكري ولديه حموضة بالدم لأسباب أخرى..وغيرها.

تنبيه: يمنع إستخدام الميتفورمين للمصابين بإضطراب في وظيفة الكلى أو الفشل الكلوي. وكذلك حالات الحموضة بالدم لأية سبب.

ملاحظة: المقصود بالإضطراب في وظيفة الكلى والتي يُمنع إستخدام الميتفورمين هو عندما يكون قيمة الكرياتينين "Creatinine" في الدم أكثر من 1.5 ملجم/ديسيليتر في الذكور أو أكثر من 1.4 ملجم/ديسيليتر في الإناث.

ملاحظة أخرى: إذا كان لديك أية مشكلة في الكلى فأخبر طبيبك دائماً بأن لديك مشكل بالكلى وخاصةً إذا قام الطبيب بوصف دواء جديد لك.

الاثنين، 4 مايو 2015

الحمام البخاري "الساونا أو الفوّار" والمصابين بالسكري ! Diabetes and sauna


هناك بعض المحاذير والإرشادات بخصوص إستخدام الحمام البخاري (أو ما شابه) للمصابين بالسكري وهي كالآتي:

1- كما هو معلوم وبالأخص المصابين بالسكري لفترة طويلة فإن هناك مشكلة إضطراب الأطراف العصبية، والتي قد تؤدي إلى قلة الشعور بالألم وبالتالي فقد لا يشعر المصاب بالسكري بإرتفاع درجة حرارة البخار وقد تؤدي إلى حروق لو أنه بقى لفترة طويلة. فوجب عليه ألا يبقى لفترات طويلة.

2- قد يفقد المصاب بالسكري سوائل كثيرة ويحدث له الجفاف فوجب عليه شرب الماء بكثرة لو أراد الذهاب للحمام البخاري.
3- لو أن المصاب بالسكري يستعمل في الإنسيولين فالبخار الساخن يزيد من سرعة إمتصاص الإنسيولين والعُرضة لحدوث هبوط في سكر الدم.

4- يجب الإنتباه لمعايير النظافة في الحمام البخاري حيث أن المصابين بالسكري أكثر عُرضة من غيرهم للإلتهابات.

5- يجب الإهتمام الخاص بالقدمين حتى لا تحدث لها جروح أو حروق.

فعلى المصاب بالسكري لو أراد الذهاب للحمام البخاري أو الفوّار فليحاول أن ينتبه للنقاط المذكورة أعلاه ولا يبقى طويلا في الحمام البخاري مع شرب الماء بكثرة.

السبت، 2 مايو 2015

السكري وأمراض الكبد "الهيباتيتس-بي ، والهيباتاتيس-سي" ! Hepatitis-C or Hepatitis-B and diabetes


لو أنك مصاب بالسكري ولديك إحدى أمراض الهيباتيتس-سي أو بي "Hepatitis-C or Hepatitis-B"، والتي أصبحت شائعة في منطقتنا فوجب عليك معرفة هذه النقاط البسيطة بالخصوص.

في الحقيقة لا توجد توصيات خاصة لعلاج السكري لدى المصابين بأمراض الكبد كالإصابة بفيروس سي أو بي. فعليهم أن يتعاملوا مع إصابتهم بالسكري مثلهم مثل بقية المصابين بالسكري (الغير مصابين بالهيباتيتس) ، وذلك بالإهتمام بتغيير نمط الحياة (الأكل الصحي، والرياضة) وأخذ العلاج الطبي. ولكن هناك عدة ملاحظات تهم المصابين بفيروس الكبدي-سي أو بي أي لديهم أمراض الكبد ولديهم السكري وهي:

1- الإصابة بفيروس "الكبد سي أو بي" بالطبع قد تـُسبب في إلتهاب الكبد وبالتالي يجب أن يقوم المصاب بالسكري بالمتابعة الطبية والمراجعة مع طبيب متخصص في أمراض الكبد بالإضافة للمتابعة مع طبيب السكري.

2- وجود السكري مع الإصابة بالفيروسات الكبدية لا يعني أن أمراض الكبد ستكون أخطر على المريض، فمن المتوقع في حالة التحكم في السكري أن تكون أمراض الكبد ومضاعفاتها كالغير مصابين بالسكري، أي أن السكري لا يزيد من خطورة إلإصابة بالفيروسات الكبدية.

3- الذي يهمنا في الحقيقة كأخصائيين سكري في شخص لديه أمراض الكبد أو إضطراب في وظائف الكبد بسبب الفيروسات (بالإضافة إلى صحة المريض بالطبع)، هو إختيار العلاج المناسب. وأنسب علاج من الناحية العملية في منطقتنا هو الإنسيولين. لأن الأقراص قد تكون مصاحبه لمشاكل مثل زيادة نسبة هبوط السكر في الدم لو تم إعطاء أدوية "السلفونايليوريا" مثل الداونيل (Daonil) أو الديمكرون (Diamicron) أو الأماريل (Amaryl). كما أنه من الأنسب عدم إعطاء الميتفورمين (الجلوكوفاج) بالرغم من أنه يتكسر في "الكلى" وليس للكبد علاقة بتكسيره ، ولكن يُفضل أن لا يُعطى الميتفورمين أيضاً لأن هناك إحتمال نادر الحدوث ولكنه خطير وهو تجمع حمض اللاكتيك بالدم.

ملاحظة: الإنسيولين أيضاً قد يزيد من إحتمال هبوط في سكر الدم ولكن الهبوط في سكر الدم الناجم عن الإنسيولين علاجه أسرع من الهبوط الناجم عن الأقراص. فلذلك من الأنسب إستعماله بدل الأقراص لعلاج السكري للمصابين بأمراض الكبد. كما أنه لا يُسبب في إضطراب وظائف الكبد والتي قد تحدث نادراً كمضاعفات جانبية لبعض أنواع أقراص علاج السكري.

المشاركات الشائعة