‏إظهار الرسائل ذات التسميات Victoza. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Victoza. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 6 أكتوبر 2016

الفكتوزا ومشاكل القلب والدورة الدموية للمصابين بالسكري النوع الثاني Victoza with type II diabetes


هناك دراسة مهمة تم الإعلان عن نتائجها في المؤتمر العلمي السنوي لرابطة السكري الأمريكية بتاريخ 13 من شهر يونيو 2016 م. بـ "نيوأورليانز" (New Orleans). وتم نشر البحث في المجلة الطبية (The New England Journal Of Medicine) في نفس اليوم على الإنترنت.

إسم هذه الدراسة هو الـ "LEADER"، وقد جرت العادة على تسمية الدراسات بإسم مختصر (وهو مركب من الأحرف الأولى من كل كلمة من كلمات الإسـم الطـويل)، حيث أن الإسم الطويل لهذه الدراسة هو: 

" Liraglutide Effect and Action in Diabetes: Evaluation of Cardiovascular Outcome Results".

في الحقيقة من أهم مضاعفات عدم التحكم الجيد في الإصابة بالسكري هو حدوث تصلب الشرايين والمشاكل المصحوبة له مثل الذبحة الصدرية أو النوبة القلبية أو جلطة الرأس ...إلخ. وهذه المضاعفات بمفردها تشكل حوالي 70-80% من أسباب الوفيات للمصابين بالسكري.

ولسنوات كثيرة نجحت أدوية علاج السكر بالدم في التحكم في السكر بالدم وتنقيص كل مضاعفات السكري وبقيم أحصائية مهمة مثل منع حدوث "كلى السكري" و "شبكية السكري" و "أعصاب السكري". وبنسب إحصائية مهمة.

وكذلك كان هناك نقص في "مشاكل القلب والدورة الدموية" ولكن ليس بالنسب الأحصائية المهمة.
فأصبح العلماء يحاولون البحث عن الدواء الذي يعمل على التحكم الجيد في سكر الدم ، وكذلك يحمي المصاب بالسكري من مشاكل القلب والدورة الدموية. والذي بدوره سيعلب الدور الأساسي في علاج السكري. 

في السنة الماضية ظهرت نتائج دراسة مهمة حيث أستطاع دواء "Jardiance" أن يثبت أنه نجح في الحماية من مشاكل القلب والدورة الدموية بنسب إحصائية مهمة وأرتفعت أسهم ذلك الدواء وأصبح الآن من أهم أدوية علاج السكري النوع الثاني ولكنه غالي الثمن.

وفي هذا الشهر تم الأعلان عن نتائج دراسة "LEADER" حيث نجح دواء الليراقلوتايد المعروف بـ "الفكتوزا" كذلك في الحماية من مشاكل القلب والدورة الدموية بنسب إحصائية مهمة.

في الحقيقة هذا النجاح جعل الكثير من الأطباء يفكر بأنه هناك "طريقة ما" للحد من مشاكل القلب والدورة الدموية بإستخدام علاجات التحكم في السكر بالدم ووجب البحث عنها ولا يبنغي علينا التفكير فقط في علاج "إرتفاع السكر بالدم" ، فالأولوية هو للأدوية التي تعالج إرتفاع السكر بالدم وتحمي القلب والدورة الدموية والقلب.

فأصبح لدينا الآن ثلاث أدوية أثبتت فعاليتها في هذا الشأن وهي أقراص الجارديانس "Jardiance" وحقنة الـ "الفكتوزا" وأقراص "الأكتوس". سنتحدث عن الأكتوس في مقالة قادمة. ولكن يبدو أن القائمة ستطول بعد أن أصبح الضوء مسلط على سلامة القلب والشرايين للمصابين بالسكري النوع الثاني.
كما هو معلوم ومتفق عليه فإن دواء "الميتفورمين" يُعتبر الخيار الأول للمصابين بالسكري النوع الثاني، وأهمية هذه النتائج هو تسهيل عملية إختيار الدواء التالي عندما لا ينجح "الميتفورمين بمفرده" في التحكم في سكر الدم. حيث أنه ما زالت كل الخيارات مفتوحة لإخيتار أية نوع من العلاجات المتوفرة لعلاج النوع الثاني من السكري. ولكن بعد هذه النتائج فإنه أصبح دواء مثل "الجارديانس" أو "الفكتوزا" هما الأقرب كخيار ثاني للمصابين بالنوع الثاني من السكري.

نرجع الآن لدراسة الـ (LEADER) فأكثر من 9000 مصاب بالسكري النوع الثاني كانوا ضمن الدراسة والتي أستمرت لحوالي 5 سنوات. حيث تم دراسة دواء الليراقلوتايد المعروف بالـ "الفكتوزا" وحمايته للقلب والدورة الدموية بالإضافة إلى مفعوله في تحكمه في السكر بالدم. وفي الحقيقة النتائج كانت إيجابية جداً لدواء الفكتوزا في هذه الدراسة، حيث كان هناك نقص في الوفيات وأمراص الجهاز الدوري والقلب وبنسب إحصائية هامة إذا ما تم مقارنة إضافة دواء الفكتوزا لأدوية علاج السكري ومقارنته مع إضافة دواء "وهمي" (Placebo) لأدوية علاج السكري.

ولكن كان هناك شيء أدى إلى "تعكير صفو" النجاح التي تحصل عليه هذا الدواء في هذه الدراسة. فما هو ذلك الشيء؟

جرت العادة على قبول "وبصورة ليست مرضية للجميع" وعند إختبار أية تدخل علاجي ومقارنته بدواء وهمي (Placebo) أن يكون المستفيد من هذا التدخل العلاجي على أقل تقدير 1 من 50 مريض إستعملوا الدواء الذي تم إختباره. وهذا ما يُعرف في الأبحاث الطبية بالـ (Number to Treat) .

ففي دراسة الـ (LEADER) فأنت بحاجة إلى علاج 66 مصاب بالسكري النوع الثاني بالــ"فكتوزا" وذلك لمنع حدوث نوبة قلبية واحدة فقط، وأنت بحاجة إلى علاج 98 مصاب بالسكري النوع الثاني بالـ "فكتوزا" لمنع حدوث حالة وفاة واحدة فقط بسبب أمراض القلب والشرايين. وذلك بالمقارنة مع المجموعة التي تناولت الدواء الوهمي، وهذا العدد (أي عدد الذي يجب علاجهم) يعتبر عدد كبير جداً. 


نأتي الآن للنقطة وهي لماذا هذا الأمر قد "عكّر صفو " هذه النتائج، لنتذكر أن دواء الفكتوزا "غالي جداً" ، فبالرغم من العدد الكبير "الواجب علاجه" بالفكتوزا للحصول على نتائج جيدة بخصوص الحماية من أمراض القلب والشرايين فإن هذا لا يُشكل مشكلة على المصابين بالسكري والذين لديهم تأمينات صحية لتغطية تكاليف علاجاتهم، ولكن في الحقيقة فإن هذا العدد الكبير من "الواجب علاجهم" بالفكتوزا سيكون عثرة في طريق وصفه وإعطائه للذين ليس لهم تأمين صحي لتغطية علاجاتهم ولن يكون من السهل القيام بذلك.

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2016

حقنة التروليسيتي "Trulicity" وحقنة الفكتوزا "Victoza"


هناك حقنتان جيدتان لعلاج النوع الثاني من السكري.

هاتانان الحقنتان أدوية من نفس العائلة، ولكنهما ليسوا إنسيولين وهما:

1- حقنة التروليسيتي "Trulicity".
2- وحقنة الفكتوزا "Victoza".

وكلاهما غالي الثمن ولكنهما جيدتان في علاج النوع الثاني من السكري.

في الحقيقة التروليسيتي "Trulicity" أفضل من حقنة الفكتوزا "Victoza" وسأقول السبب في مقالة قادمة قريبا.
ونظراً لعدم وجود حقنة التروليسيتي "Trulicity" ،  في منطقتنا العربية الا في بعض دول الخليج سأتحدث عن حقنة الفكتوزا حيث أنه لديّ خبرة في إستعمالها لبعض المصابين بالسكري النوع الثاني المتابعون معي بالعيادة. 

فما هي حقنة الفكتوزا؟ وما هي فوئدها؟ وآثارها الجانبية؟

من المعلوم أن هناك العديد من المواد التي تقوم بتحفيز البنكرياس لإفراز الإنسيولين (وهذه المواد والمركبات قد تكون موجودة في الأكل أو يقوم الجسم بتصينعها وإفرازها في الدم ومن تم تحفيز البنكرياس لإفراز الإنسيولين)، ومن بين هذه المواد التي تــُـصنّع في الجسم هرمون إسمه جي-إل-بي-1 (GLP-1) وهذا الهرمون يُفرز من خلايا الأمعاء الدقيقة إستجابة لوجود النشويات والدهون والبروتينات في الأكل.

هذا الهرمون وعندما يصل لمجرى الدم فإنه يُعتبر هرمون جيد في تنقيص السكر بالدم ، ولكن لا يستطيع تنقيص السكر مباشرة كما يفعل الإنسيولين ولكن يقوم بتنقيص السكر بالدم بطريقة غير مباشرة حيث أنه يقوم بالآتي:

1- يقوم بتحفيز خلايا البيتا لإفراز الإنسيولين.

2- يعمل على الإحساس المبكر بالشبع ، الأمر الذي يجعل المصاب بالسكري يأكل أقل.

3- يؤخر تفريغ المعدة من محتوياتها (وهذا يحد من الإرتفاع العالي لسكر الدم بعد الوجبة الرئيسية).

4- يمنع إفراز هرمون الجلوكاجون (Glucagon) من البنكرياس (وهو هرمون مفعوله عكس الإنسيولين أي يقوم بزيادة السكر في الدم ، فهذا الهرمون يــُمنع إفرازه فبالتالي يعمل على تنقيص السكر بالدم).

كل هذه العوامل الأربعة تجعل هذه الهرمون هرمون جيد في تنقيص السكر بالدم.

ملاحظة مهمة: الشيء الذي جعل العلماء مهتمون بهذا الهرمون بحيث يبحثون ويقومون بتصنيع "شبيه" له ((وقد نجحوا في ذلك)) هو أنه يشتغل فقط عندما يكون السكر بالدم مرتفع، ولكن عندما يكون السكر في الدم في المستويات الطبيعية فلا يشتغل، وهذا الشيء يجعل لهذا الهرمون ميزة ممتازة للمصابين بالسكري وهو أنه يقوم بتنقيص السكر بالدم ولكن لا يؤدي إلى هبوط بسكر الدم (بالطبع لو تم إعطاءه بمفرده). 

إذن وكما ذكرنا إستطاع العلماء أن يقوموا بتصنيع مثل هذه المادة وشبيه لها (بل صنعوا عدة مركبات مشابهه)، وأصبحت لدينا مجموعة أدوية علاج جديدة تستخدم في علاج السكري النوع الثاني وهي محموعة "شبيه الـ جي-إل-بي-1" (GLP-1 analogues) ومن أمثلة هذه الأدوية هي:

1- "الليراقلوتايد" (Liraglutide) وإسمه التجاري "الفكتوزا" (Victoza).

2- "إكزيناتايد" (Exenatide) وإسمه التجاري "الباي إيتا" (Byetta).

3- "الإكزيناتايد النسخة الإسبوعية أي ذو المفعول الذي يستمر لمدة إسبوع" (Exenatide) وإسمه التجاري "البايديوريون" (Bydureon).

4- "دولاقلوتايد (Dulaglutide) وإسمه التجاري "تروليسيتي" (Trulicity).

ملاحظة: هذه الأدوية هي هرمونات ولا يمكن إعطاءها عن طريق الفم، فبالتالي وجب حقنها تحت الجلد، مثلها مثل الإنسيولين.

سنتحدث في هذه المقالة عن الفكتوزا (Victoza) .

- الفكتوزا مرخص بإستخدامها للنوع الثاني من السكري وهي تحقن تحت الجلد، مرة واحدة في اليوم.

- في الحقيقة بالنسبة لي فإنّ أنسب وقت لإعطاء الفكتوزا للمصابين بالسكري هو قبل البدء بالإنسيولين وبالأخص للمصابين بالسكري والذين لديهم "سمنة" أيضاً ولم تستطيع الأقراص التحكم في سكر الدم وتنقيص قيمة التراكمي إلى أقل من 7%. 

وحسب خبرتي فإن هذا الدواء جيد في المساعدة على تعديل سكر الدم ، وكذلك يساعد في تنقيص وزن الجسم.

ملاحظة مهمة: الغرض من إعطاء الفكتوزا للمصابين بالسكري النوع الثاني هو المساعدة في التحكم في سكر الدم، ولكنه يساعد في تنقيص الوزن، وجرعة الدواء نقوم بزيادتها تدريجياً (كل إسبوع يتم التعديل)، بحيث تكون البداية بجرعة 0.6 ملجم ثم زيادة الجرعة تدريجياً إلى جرعة 1.8 ملجم يومياً.

- تؤخذ حقنة الفكتوزا بحقنها تحت الجلد ، وفي أية وقت ، وليس لها علاقة بتوقيت أكل الوجبات.

- القلم الواحد من حقنة الفكتوزا به 3 مليلتر. وكل مليلتر به 6 ملجم فكتوزا أي أن القلم الواحد به 18 ملجم، ولو إفترضنا أن المصاب بالسكري يحتاج إلى 1.8 ملجم يومياً فهذا يعني أنه بحاجة إلى قلم واحد كل عشرة أيام أي ثلاثة أقلام في الشهر. وسعر القلم (في أحسن الظروف في الصيدليات الخاصة) هو 110 دولار فهذا يعني أنه بحاجة (( 330 دولار/شهرياً )) وهو سعر غالي جداً وربما يكون أغلى من ذلك في بعض الصيدليات، فإن لم يجد المصاب بالسكري تأمين صحي له يضمن حصوله على هذا الدواء بالمجان أو بالمساهمة بنسبة قليلة من سعره. فمن الصعب عليه الإستمرار به وهذه قد تكون من أهم المشاكل التي تواجه إستخدام قلم الفكتوزا .

- ما هي التأثيرات الجانبية التي قد تحدث نتيجة إستخدام الفكتوزا (Victoza) ؟

الجواب: أهم التأثيرات الجانبية هي:

1- من أهم التأثيرات الجانبية هو الشعور بالغثيان وهذا الشعور يختفى بعد بضعة اسابيع من البدء بالعلاج.

2- هبوط في سكر الدم لو تم إستخدامه مع أدوية أخرى مثل أدوية السلفونايليوريا (كالداونيل والأماريل والداياميكرون). وفي حالة أن الشخص عُرضةً للهبوط أو يحدث له هبوط في سكر الدم عند إستخدامه لمجوعة السلفونايليوريا، فمن الأفضل تنقيص جرعة أدوية السلفونايليوريا عند البدء في حقنة الفكتوزا وذلك لتفادي حدوث الهبوط في سكر الدم.

3- قد يحدث نوع من الحساسية بمكان حقن الفكتوزا ومن الأفضل توقيف الدواء في هذه الحالة.

ملاحظة: هذه أهم مضاعفات الفكتوزا وكما ذكرت فإن غلاء سعره قد يكون هو العائق الأول في عدم إستخدامه بصورة كبيرة 

- ملاحظة: يُمنع إستخدام الفكتوزا في حالة أن:

1- المصاب بالسكري أو أحد أفراد أسرته لديه أورام بالغدة الدرقية.
2- المصاب بالسكري لديه حساسية للدواء.
3- في حالة وجود ما يُعرف بـ "ضعف المعدة" (Gastroparesis) الناجمة من مضاعفات السكري.

الجمعة، 1 يناير 2016

حقنة الفكتوزا "Victoza" !


من المعلوم أن هناك العديد من المواد التي تقوم بتحفيز البنكرياس لإفراز الإنسيولين (وهذه المواد والمركبات قد تكون موجودة في الأكل أو يقوم الجسم بتصينعها وإفرازها في الدم ومن تم تحفيز البنكرياس لإفراز الإنسيولين)، ومن بين هذه المواد التي تــُـصنّع في الجسم هرمون إسمه جي-إل-بي-1 (GLP-1) وهذا الهرمون يُفرز من خلايا الأمعاء الدقيقة إستجابة لوجود النشويات والدهون والبروتينات في الأكل.


هذا الهرمون وعندما يصل لمجرى الدم فإنه يُعتبر هرمون جيد في تنقيص السكر بالدم ، ولكن لا يستطيع تنقيص السكر مباشرة كما يفعل الإنسيولين ولكن يقوم بتنقيص السكر بالدم بطريقة غير مباشرة حيث أنه يقوم بالآتي:


1- يقوم بتحفيز خلايا البيتا لإفراز الإنسيولين.
2- يعمل على الإحساس المبكر بالشبع ، الأمر الذي يجعل المصاب بالسكري يأكل أقل.
3- يؤخر تفريغ المعدة من محتوياتها (وهذا يحد من الإرتفاع العالي لسكر الدم بعد الوجبة الرئيسية).
4- يمنع إفراز هرمون الجلوكاجون (Glucagon) من البنكرياس (وهو هرمون مفعوله عكس الإنسيولين أي يقوم بزيادة السكر في الدم ، فهذا الهرمون يــُمنع إفرازه فبالتالي يعمل على تنقيص السكر بالدم).


كل هذه العوامل الأربعة تجعل هذه الهرمون هرمون جيد في تنقيص السكر بالدم.


ملاحظة مهمة: الشيء الذي جعل العلماء مهتمون بهذا الهرمون بحيث يبحثون ويقومون بتصنيع "شبيه" له ((وقد نجحوا في ذلك)) هو أنه يشتغل فقط عندما يكون السكر بالدم مرتفع، ولكن عندما يكون السكر في الدم في المستويات الطبيعية فلا يشتغل، وهذا الشيء يجعل لهذا الهرمون ميزة ممتازة للمصابين بالسكري وهو أنه يقوم بتنقيص السكر بالدم ولكن لا يؤدي إلى هبوط بسكر الدم (بالطبع لو تم إعطاءه بمفرده. 


إذاً وكما ذكرنا إستطاع العلماء أن يقوموا بتصنيع مثل هذه المادة وشبيه لها (بل صنعوا عدة مركبات مشابهه)، وأصبحت لدينا مجموعة أدوية علاج جديدة تستخدم في علاج السكري النوع الثاني وهي 


محموعة "شبيه الـ جي-إل-بي-1" (GLP-1 analogues) ومن أمثلة هذه الأدوية هي:

1- "الليراقلوتايد" (Liraglutide) وإسمه التجاري "الفكتوزا" (Victoza).


2- "إكزيناتايد" (Exenatide) وإسمه التجاري "الباي إيتا" (Byetta).


3- "الإكزيناتايد النسخة الإسبوعية أي ذو المفعول الذي يستمر لمدة إسبوع" (Exenatide) وإسمه التجاري "البايديوريون" (Bydureon).


4- "دولاقلوتايد (Dulaglutide) وإسمه التجاري "تروليسيتي" (Trulicity).


ملاحظة: هذه الأدوية هي هرمونات ولا يمكن إعطاءها عن طريق الفم، فبالتالي وجب حقنها تحت الجلد، مثلها مثل الإنسيولين.


سنتحدث في هذه المقالة عن الفكتوزا (Victoza) وهي الحقنة الموجودة بليبيا حالياً من بين هذه الأدوية.


- الفكتوزا مرخص بإستخدامها للنوع الثاني من السكري وهي تحقن تحت الجلد، مرة واحدة في اليوم.


- في الحقيقة بالنسبة لي فإنّ أنسب وقت لإعطاء الفكتوزا للمصابين بالسكري هو قبل البدء بالإنسيولين وبالأخص للمصابين بالسكري والذين لديهم "سمنة" أيضاً ولم تستطيع الأقراص التحكم في سكر الدم وتنقيص قيمة التراكمي إلى أقل من 7%. وحسب خبرتي فإن هذا الدواء جيد في المساعدة على تعديل سكر الدم ، وكذلك يساعد في تنقيص وزن الجسم.


ملاحظة مهمة: الغرض من إعطاء الفكتوزا للمصابين بالسكري النوع الثاني هو المساعدة في التحكم في سكر الدم، ولكنه يساعد في تنقيص الوزن، وجرعة الدواء نقوم بزيادتها تدريجياً (كل إسبوع يتم التعديل)، بحيث تكون البداية بجرعة 0.6 ملجم ثم زيادة الجرعة تدريجياً إلى جرعة 1.8 ملجم يومياً.


ملاحظة أخرى: بخصوص إستخدام الفكتوزا لتنقيص الوزن ، فلم يُرخص الفكتوزا لهذا الغرض ، ولكنه تم إعطائه الترخيص لعلاج الإصابة بالسكري، ولكن الشركة المصنعة لدواء الفكتوزا صنعت دواء فكتوزا آخر ذو تركيز أعلى أي 3 ملجم وقامت بتغيير إسمه بدلاً من الفكتوزا ذو التركيز 3 ملجم، إلى "الساكسيندا" وهذه الحقنة هي التي تم إعطاء الترخيص لها لإستخدامها في تنقيص وزن الجسم وتُسمى حقنة "الساكسيندا" (Saxsenda).


- تؤخذ حقنة الفكتوزا بحقنها تحت الجلد ، وفي أية وقت ، وليس لها علاقة بتوقيت أكل الوجبات.


- القلم الواحد من حقنة الفكتوزا به 3 مليلتر. وكل مليلتر به 6 ملجم فكتوزا أي أن القلم الواحد به 18 ملجم، ولو إفترضنا أن المصاب بالسكري يحتاج إلى 1.8 ملجم يومياً فهذا يعني أنه بحاجة إلى قلم واحد كل عشرة أيام أي ثلاثة أقلام في الشهر. وسعر القلم (في أحسن الظروف في الصيدليات الخاصة) هو 150 دينار فهذا يعني أنه بحاجة (( 450 دينار ليبي/شهرياً )) وهو سعر غالي جداً وربما يكون أغلى من ذلك في بعض الصيدليات، فإن لم يجد المصاب بالسكري تأمين صحي له يضمن حصوله على هذا الدواء بالمجان أو بالمساهمة بنسبة قليلة من سعره. فمن الصعب عليه الإستمرار به وهذه قد تكون من أهم المشاكل التي تواجه إستخدام قلم الفكتوزا في ليبيا.


- ما هي التأثيرات الجانبية التي قد تحدث نتيجة إستخدام الفكتوزا (Victoza) ؟


الجواب: أهم التأثيرات الجانبية هي:


1- من أهم التأثيرات الجانبية هو الشعور بالغثيان وهذا الشعور يختفى بعد بضعة اسابيع من البدء بالعلاج.


2- هبوط في سكر الدم لو تم إستخدامه مع أدوية أخرى مثل أدوية السلفونايليوريا (كالداونيل والأماريل والداياميكرون). وفي حالة أن الشخص عُرضةً للهبوط أو يحدث له هبوط في سكر الدم عند إستخدامه لمجوعة السلفونايليوريا، فمن الأفضل تنقيص جرعة أدوية السلفونايليوريا عند البدء في حقنة الفكتوزا وذلك لتفادي حدوث الهبوط في سكر الدم.


3- قد يحدث نوع من الحساسية بمكان حقن الفكتوزا ومن الأفضل توقيف الدواء في هذه الحالة.
ملاحظة: هذه أهم مضاعفات الفكتوزا وكما ذكرت فإن غلاء سعره قد يكون هو العائق الأول في عدم إستخدامه بصورة كبيرة هنا في ليبيا.


- ملاحظة: يُمنع إستخدام الفكتوزا في حالة أن:


1- المصاب بالسكري أو أحد أفراد أسرته لديه أورام بالغدة الدرقية.
2- المصاب بالسكري لديه حساسية للدواء.
3- في حالة وجود ما يُعرف بـ "ضعف المعدة" (Gastroparesis) الناجمة من مضاعفات السكري.

الأربعاء، 30 ديسمبر 2015

فشل الفكتوزا "Victoza" في النوع الأول من السكري !


المصدر: http://www.diabetes.co.uk


التاريخ: 9-9-2015


في إحدى المنشورات بهذه الصفحة منذ حوالي (سنة مضت تقريباً) كان النقاش حول إستخدام حقنة الفكتوزا "Vicotza" في النوع الأول من السكري، فكان تعليقي آنذاك حول هذا الموضوع هو بأن دواء الفكتوزا، (مرخص) بإستخدامه وهو جيد كخط علاجي للنوع الثاني من السكري.، ولكن لم يُرخص بإستخدامه في النوع الأول من السكري.


وكان أحد الأطباء الأفاضل "وهو يشتغل في بريطانيا" قد أوضح لي بأنه في "بريطانيا" يستخدمون في دواء الفكتوزا في النوع الأول من السكري كــ "Off-Label" حيث أنه أوضح لي بأنه مفيد لبعض الحالات من السكري النوع الأول.


في الحقيقة هنا في ليبيا أصبحت أستخدم في دواء الفكتوزا للمصابين بالسكري النوع الثاني من السكري وهو دواء جيد ولكن المشكلة هو أنه غالي الثمن (حوالي 300 دينار ليبي شهرياً) ، ولكن عند وجود تأمين صحي فهو دواء جيد وخاصةً عندما أبدأ في التفكير في وضع المصاب بالسكري على الإنسيولين، وبالأخص لو كان المصاب بالسكري "سمين" أيضاً، فإنه بالإضافةِ إلى أنه يعمل على تحكم أفضل في سكر الدم فإنه يساعد أيضاً في تنقيص وزن الجسم وهذا شيء مهم للمصابين بالسكري النوع الثاني، ولكني لم أستخدمه في النوع الأول من السكري.


على أية حال ما الجديد في موضوع الفكتوزا "Victoza" للنوع الأول من السكري؟


الجواب:الشركة المصنعة لدواء الفكتوزا أي شركة "نوفونورديسك" (Novo nordisk) فشلت هي في الإقتناع بجدوى الفكتوزا في النوع الأول من السكري، حيث وجدت (من خلال أبحاث مهمة قامت بها)، وجدت أنه بالفعل قد يساعد الفكتوزا في تحكم أفضل في سكر الدم لمستخدمي الإنسيولين في النوع الأول من السكري ولكن كان هناك مشكلة؟! وهي حدوث هبوط في السكر بالدم بصورة كثيرة لمستخدمي الفكتوزا مع الإنسيولين.


ومن خلال معاينة الفائدة المرجوة ومضاعفات إستخدام الفكتوزا في النوع الأول من السكري فإن شركة نوفونورديسك "Novo-nordisk" إقتنعت وأعلنت بأنها لن تطالب بإقتراح إستخدام الفكتوزا في النوع الأول من السكري ، ولن تطلب "ترخيص" لذلك، وأكتفت بإستخدامه في النوع الثاني من السكري وذلك من أجل سلامة المصابين بالسكري النوع الأول من خطر هبوط سكر الدم بسبب الفكتوزا.

السبت، 16 مايو 2015

قبل ، أثناء ، أم بعد الأكل ! Before, during, or after a meal


من واجب الطبيب أن يوضح متى يؤخذ العلاج وتوضيح السبب حتى يتسنى للمصاب بالسكري الإستفادة القصوى من إستخدامه لأدويته. وهذه بعض الأدوية "الشائعة الإستعمال" في علاج السكري.

((1 -الأقراص التي تستخدم لعلاج السكري))

- معظم أدوية السلفونايليوريا مثل (الكليبنكلامايد المعروف بالداونيل "Daonil")، (والكيميبرايد المعروف بالأماريل "Amaryl")، (والكليكلازايد المعروف بالداياميكرون (Diamicron) ) من الإفضل أن يتناولها الشخص 20-30 دقيقة قبل الأكل.

- دواء الميتفورمين المعروف "بالجلوكوفاج" "يجب" أن يتناوله الشخص أثناء أو بعد الأكل مباشرة.

- دواء السيتاكليبتين المعروف بالجانوفيا (Januvia) ودواء الفيلداكليبتين المعروف بالكالفوس (Galvus) ليس لهم علاقة بالأكل. أي بالإمكان تناولهم قبل، مع أو بعد الأكل المهم هو أن تأخذهم في الموعد المحدد لهم.

- أقراص الكالفوسميث (Galvusmet) والجانوميت (janumet) يؤخذوا مع أو بعد الأكل مباشرة.

((2- نأتي الآن للحُقن (ولكنها ليست الإنسيولين))

- حقنة الفيكتوزا (Victoza) ليس له علاقة بالأكل. أي تؤخذ في الموعد المحدد لها.

- حقنة البايتا (Byetta) من الأفضل أخذها "ساعة قبل الأكل" ويؤخذ البايتا في العادة قبل الوجبتين أي قبل وجبة الفطور وقبل وجبة العشاء.

((3-نأتي الآن للإنسيولين))

- الإنسيولين "البشري" سريع المفعول والمعروف بالـ R أو الريكيولار أو الأكترابيد وهو إنسيولين وجبات أي يُعطى قبل الأكل فإنه يؤخذ قبل الأكل بحوالي 20-30 دقيقة.

- الإنسيولين "البشري" الطويل المفعول الإن-بي-إتش NPH يؤخذ في موعده المحدد وليس له علاقة بالأكل.

- الإنسيولين "البشري المخلوط" مثل الميكستارد "Mixtard" يؤخذ قبل الأكل بحوالي 20-30 دقيقة.

ملاحظة: حيث أنه أصبح لدينا في ليبيا الإنسيولين البشري والإنسيولين الشبيه فاللخبطة في توقيت الأكل بعد أخذ الإنسيولين أصبح كثير ، حيث أن الأطباء قد يضطرون للتغيير من نوع إلى آخر وفق ما يتوفر له من نوع من الإنسيولين. فيجب على الطبيب التأكد من نوع الإنسيولين الذي يقوم بوصفه أو من نوع الإنسيولين الذي يستعمله المصاب بالسكري حتى يحدد بالضبط متى يبدأ الأكل. وأمثلة من الإنسيولين الشبيه هي الآتية:

- الإنسيولين "الشبيه" السريع المفعول مثل إنسيولين أسبارت المعروف النفورابيد "Novorapid"، وإنسيولين الليزبرو المعرف بالـ الهيومالوج "Humalog" وإنسيولين كلوليسين المعروف بالأبيدر "Apidra" فهي تؤخذ بحوالي 5 دقائق قبل الأكل ولكن بالإمكان البدء في الأكل مباشرة بعد حقنها.

- الإنسيولين "الشبيه" الطويل المفعول مثل الكلارجين المعروف باللانتوس "Lantus" والليفيمير المعروف بالديتيمير "Detemir" فليس لهم علاقة بالأكل ويؤخذوا في الموعد المحدد لهم.

- الإنسيولين "الشبيه المخلوط" مثل النوفوميكس "Novomix" والهيومالوج-ميكس "Humalog-mix" فيؤخذوا بحوالي 5 دقائق قبل الأكل ولكن بالإمكان البدء في الأكل مباشرة بعد حقنها.

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة