الاثنين، 30 سبتمبر 2013

ما المقصود بإستعمال Metformin "المنظم" لعلاج السكري؟



حقيقةً كثير من المصابين بالسكري، يذكر لك بأن هناك طبيب وصف له أقراص "منظم" لعلاج السكري. أو أنه يقترح عليك أن يبدأ في إستعمال أٌقراص "المنظم".

لست متأكد من أين أتى المصابين بالسكري بهذا المصطلح أي "المنظم"؟ وهو مصطلح ليس دقيقاً من الناحية العلمية وأتمنى أن يختفي هذا المصطلح من الإستعمال.

على أية حال أقراص "المنظم" المقصود بها هو دواء الميتفورمين "المعروف بالجلوكوفاج"، وقد ذكرت معلومات بسيطة وهامة على دواء الجلوكوفاج في مقالة سابقة تجدها على الرابط التالي... 

http://alsukri.blogspot.com/2012/09/blog-post_16.html

وحقيقةً كل أدوية السكر لو أُستخدمت بدقة فإنها ستكون "منظم" لسكر الدم. وهذا اللقب يجب ألاَ يستأثر به "الجلوكوفاج". فلكل دواء طريقة معينة في تنقيص سكر الدم. والجلوكوفاج يقوم بتنقيص سكر الدم وذالك بزيادة حساسية أعضاء الجسم مثل العضلات والكبد والأنسجة الدهنية لعمل هرمون "الإنسيولين"، هذا هو تأثير الجلوكوفاج. وعندما تزداد حساسية الجسم للإنسيولين فإن سكر الدم ينقص.

يستخدم الجلوكوفاج في عدة أمرض وأهمها مرض السكري النوع الثاني. ففي الغالب يبدأ الطبيب بعلاج المصابين بالسكري النوع الثاني بإستخدام الجلوكوفاج ثم يبدأ يضيف إليه أقراص أخرى كلما دعت الحاجة لذلك وقد يحتاج كما ذكرنا في العديد من المناسبات لإستعمال حقن الإنسيولين.

هناك شيء أود أن أوضحه وهو أن إستعمال الإنسيولين بمفرده للنوع الثاني من السكري يكفي وجيد وخاصة إذا أُستخدم الإنسيولين المخلوط. ولكن في حالة إستخدام إنسيولين قاعدي فقط "وليس مخلوط" فيفضل أن يُضاف إلى الأقراص مثل أقراص الجلوكوفاج "وقد ذكرت في مقالات سابقة عدد خمس دروس مبسطة للإنسيولين " ولمن يريد أن يفهم الإنسيولين فعليه مراجعتها لأهميتها وروابط الدروس الخمسة هي :

الدرس الأول: 

http://alsukri.blogspot.com/2012/08/blog-post_26.html

الدرس الثاني: 

http://alsukri.blogspot.com/2012/08/blog-post_2079.html

الدرس الثالث: 

http://alsukri.blogspot.com/2012/08/blog-post_3960.html
الدرس الرابع: 

http://alsukri.blogspot.com/2012/08/blog-post_9017.html

الدرس الخامس: 

http://alsukri.blogspot.com/2012/08/blog-post_1958.html



ملاحظة أخيرة وهي أنه في حالة أن الطبيب إختار سياسة الإنسيولين المخلوط لعلاج المصاب بالسكري النوع الثاني. فكما ذكرنا فإنه يكفي الإنسيولين فقط. إلاَ أن اضافة الجلوكوفاج "إذا كانت حالة الكلى تسمح بذلك" قد تكون سياسة جيدة وذلك لسببين. الأول: وهو أن الجلوكوفاج تأثيره على وزن الجسم عكس تأثير الإنسيولين الذي يسبب في زيادة وزن الجسم. والثاني: أن إستخدام الجلوكوفاج يُقلل من جرعة الإنسيولين التي سيحتاجها المريض لعلاج السكري. لأن الجلوكوفاج كما ذكرنا يزيد من إستجابة الجسم للإنسيولين فبالتالي فالحاجة إلى كمية الإنسيولين تكون أقل. 

لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الأحد، 29 سبتمبر 2013

ما هو أفضل جهاز لقياس السكر بالدم HBGM - Home Blood Glucose Monitors ؟



في الحقيقة السؤال هذا يتكرر دائماً، وأعتقد أن إقتناء جهاز لقياس سكر الدم مثل إقتناء جهاز حاسوب "كمبيوتر" ، والبحث عن أفضل جهاز لقياس سكر الدم، مثل محاولة شراء جهاز حاسوب جديد. فعندما تقتني جهاز حاسوب جديد سيأتي وقت ويصبح هناك أجهزة أفضل منه سواء من نفس الشركة أو من شركة أخرى، ويصبح الجهاز الذي لديك "قديم" وبحاجة إلى جهاز جديد.

 فشركة "باير" (Bayer) لها جهاز قد تقوم بربطه بحاسوبك الشخصي (به مكان ليو إس بي "USB") وتنقل قرأءت السكر مباشرة لجهاز الكمبيوتر ومن تم تحليلها ودراستها. وعلى نفس النهج تسير شركة اللايف سكاان (Lifescan) لإنتاج جهاز جديد، وشركة بريسيشين (Precision) تزعم أن أشرطتها غير قابلة لإعطاء نتائج خاطئة، وشركة روش (Rosche) لها العديد من الأنواع لأجهزة قياس سكر الدم، ولكل جهاز خاصية تميزه عن الأخر. وبعض الأجهزة مناسبة للذين يجدون صعوبة في التعامل مع أجهزة قياس سكر الدم وذلك بوجود شاشة كبيرة الحجم لكي يتمكن المستخدم من قرأة النتيجة بسهولة. وبعض الأجهزة تقوم بقرأة النتيجة "صوتياً" لضعاف البصر. وقائمة المميزات لذاك الجهاز أو لجهاز آخر قد تطول.

فإنه من الأنسب أن يقوم المصاب بالسكري بالحديث والنقاش مع "الصيدلاني" الذي سيبيعه الجهاز لأخذ مشورته، حول كل الأنواع التي لديه مع ذكر مميزات ومساؤي الأجهزة المختلفة التي لديه، وبهذا سيساعدك في إختيار الجهاز المناسب لك. ولكن هناك ملاحظة للمصابين بالسكري والذين لديهم "تأمينات طبية"، فعليهم أولاً معرفة ما هي الأجهزة التي ستقوم شركة التأمين بتوفيرها لهم أو توفير أشرطة القياس لهم. وعليهم إشتراء تلك الأجهزة حيث أن الحاجة لجهاز قياس سكر الدم قد تطول.

لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

السبت، 28 سبتمبر 2013

سؤال وجواب - 41



سؤال وجواب !

الأخت تسأل: دكتور كيف اعرف ان صلاحية جهاز قياس السكرى قد انتهت؟

=============

الجواب:

 لا يوجد تاريخ إنتهاء صلاحية لأجهزة قياس السكر الدم المنزلي ولكن في الغالب من الأفضل أن تقومي بتغيير الجهاز كل 4 إلى 5 سنوات. (( أو )) لو أصبح الجهاز يعطي في قراءات خاطئة رغم تأكدكِ من أنكِ تستخدمينه بطريقة صحيحة.

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

سؤال مهم ... هل ضبط السكر في الدم يخفف من مضاعفات السكري المزمنة ؟ Chronic complications of diabetes


نظراً للملاحظة بأن هناك بعض وسائل الأعلام تنقل في الأخبار المتعلقة بالسكري بطريقة ليست دقيقة من الناحية العلمية، الأمر الذي يسبب في لخبطة المصابين بالسكري من حيث بعض المفاهيم المتعلقة بعلاج مرض السكري، ففي هذه المقالة أحببت أن أوضح نقطة هامة أو الإجابة على سؤال هام وهو:

(هل ضبط السكر في الدم للمصابين بالسكري بنوعية الأول والثاني يخفف من مضاعفات السكري المزمنة ؟) الإجابة : قطعاً يخفف ويقلل من حدوثها.

لقد قامت إحدى القنوات المشهورة في الوطن العربي بسرد خبر عن السكري ولكنها أساءت فهم نتائج البحث الذي إعتمدت عليه في تقريرها. على أية حال عند سماع خبر من وسائل الإعلام يجب التأكد من ذوي الإختصاص بصحة الخبر من عدم صحته.
ملاحظة: المضاعفات المزمنة للسكري تُقسم إلى:-

الأولى: مضاعفات الشرايين الدقيقة مثل إضطراب شبكية العين، وكلى السكري، وإضطراب الأطراف العصبية.

والثانية: مضاعفات الشرايين الكبيرة مثل إمراض القلب وأمراض الشرايين بالأطراف.

بدايةُ هل هذا السؤال قديم أم سؤال جديد ؟ في الحقيقة هذا السؤال قديم وقديم جداً، ولكن حتى تكون الإجابة علمية يجب عمل أبحاث للإجابة على السؤال. أي أن خبرة الأطباء وإعتقادهم بأن ضبط السكر للمصابين بالسكري يحمي من المضاعفات لا يكفي ، فهذه الخبرة وهذا الإعتقاد لا يكفي للإجابة إذ لا بد من إتباث علمي بدراسة دقيقة. وقد تم عمل دراستان مهمتان جداً للإجابة على هذا السؤال في الربع الأخير من القرن الماضي. وهما دراسة الـ دي سي سي تي (DCCT) ودراسة يو كى بي دي إس (UKPDS)، الأولى كانت تضم مصابين بالسكري النوع الأول وكانت بأمريكا، والثانية تضم مصابين بالسكري النوع الثاني وكانت ببريطانيا، وكانت الإجابة عن السؤال هل ضبط السكر في الدم للمصابين بالسكري بنوعية الأول والثاني يخفف من مضاعفات السكري المزمنة ؟ الإجابة كانت "نعم بكل تأكيد" إذن ضبط السكر يقي من المضاعفات المزمنة كلها.

 ولكن كان هناك غرض آخر من الدراستان دراسة الـ دي سي سي تي (DCCT) ودراسة يو كى بي دي إس (UKPDS)، والغرض الآخر من الدراستان هو "بالإضافة إلى الإجابة على السؤال هل ضبط السكر في الدم للمصابين بالسكري بنوعية الأول والثاني يخفف من مضاعفات السكري المزمنة ؟" فإن هناك سؤال آخر "هل ضبط السكر بالعلاج المكثف مفيد أكثر من ضبط السكر بالعلاج التقليدي من حيث نسبة حدوث المضاعفات؟" أو بمعنى آخر فإنه صحيح أن شخصاً مثلا تم تشخيصه بالسكري وكان التحليل التراكمي أثناء التشخيص 11% فإن تنقيص وضبط السكر والحصول على قيمة تحليل تراكمي لحوالي 9 % حسب الدراسات العلمية يحمي بنسبة كبيرة وهامة إحصائياً من جميع أنواع مضاعفات السكري مثل إضطراب شبكية العين وإضطراب وظيفة الكلى وإضطراب الأطراف العصبية والأهم إضطراب القلب والأوعية الدموية، وهذا صحيح وهذا متبوث علمياً.
 إلاَ أن البحاث في دراستي الـ دي سي سي تي (DCCT) ودراسة يو كى بي دي إس (UKPDS)، أرادوا معرفة الإجابة على السؤال هل لو ضبطنا سكر الدم بالعلاج المكثف وإستهداف تحليل تراكمي لأقل من 7 % له نتائج إيجابية أكثر وأفيد من ضبطنا للسكر بالدم بالعلاج التقليدي وإستهداف تحليل تراكمي في حدود الـ 9% ؟ يعني البحاث إستطاعوا أن يعرفوا بأن ضبط السكر له فوائد ولكن إلى أي حد بإمكانهم الحصول على أكثر فائدة، هل تحليل تراكمي 9 % ، 8 % ، 7 % ، 6% ، 5% ؟... لا أحد يعرف ما هي القيمة الأدني والأفيد للمصابين بالسكري؟ وبما أن دراسة الـ دي سي سي تي (DCCT) إستطاعت الوصول إلى قيمة تحليل تراكمي إلى 7% فقط (وذلك للمنخرطين في البحث ويأخذون في العلاج المكثف) وإستطاعت دراسة الـ يو كى بي دي إس (UKPDS) الوصول إلى قيمة تحليل تراكمي إلى 7.5% فقط (وذلك للمنخرطين في البحث ويأخذون في العلاج المكثف). ففي كلا الدراستان وجد البحاث أنه كلما كان العلاج مكثفاً فإن الفائدة تكون أكثر. هنا يأتي سؤال آخر وهو أن الدراستان دي سي سي تي (DCCT) ودراسة يو كى بي دي إس (UKPDS) إستطاعا الحصول على قيمة تحليل تراكمي لحوالي 7% فقط ... فماذا لو قمنا بتكثيف العلاج أكثر وأكثر والحصول على قيم للتحليل التراكمي قريبة من المعدلات الطبيعية للأشخاص الغير مصابين بالسكري .. أي كلما إقتربنا من الرقم 6% أو أقل ... ما الذي سيحدث ؟ هل الفوائد التي رأيناها في دراسة الـ دي سي سي تي (DCCT) ودراسة يو كى بي دي إس (UKPDS) ستكون أكثر.

في الحقيقة في الآونة الأخيرة وبالتحديد منذ ظهور نتائج الدراسات الهامة وهما دراسة الأدفانس (ADVANCE) ودراسة الأءكورد(ACCORD) أصبح هناك مفهوم جديد بدأ بالظهور بسب تلك الدراستان وهو المفهوم الآتي:

((على الطبيب المعالج أن يتعامل مع المصابين بالسكري كل على حدة بخصوص درجة التحكم بسكر الدم، أي أنه يجب أن يتم تحديد الهدف الواجب الوصول إليه من التحليل التراكمي لسكر الدم (HbA1c) لكل مريض على حدة، ويتم تحديد الهدف من قبل الطبيب المعالج والذي سيأخذ بالإعتبار عدة عوامل أخرى مهمة أوضحتها هاتان الدراستان مثل مدة المرض، وعمر المريض، ووجود أمراض أخرى مثل أمراض القلب أو الأوعية الدموية وبعض الأمور الأخرى. ولكن بصفة عامة ما زال الهدف هو الوصول بالتحليل التراكمي إلى أقل من 7 % "هذا بصفة عامة" ولكن ربما ينصح الطبيب المصاب بالسكري بإن يستمر المصاب بالسكري بتخفيض التحليل التراكمي إلى أقل من 6 % وذلك بإستخدام سياسة العلاج المكثف لتنقيص سكر الدم أو أن يكتفي الطبيب بالوصول بالتحليل التراكمي إلى 7 % أو بين 7% - 7.5 % وذلك بإتباع سياسة علاجية ليست مكثفة جداً فلكل مريض رقم خاص به للتحليل التراكمي لسكر الدم ويجب تحقيقه وهذا الرقم يحدده الطبيب المعالج)).

إذن هل ضبط السكر في الدم للمصابين بالسكري بنوعية الأول والثاني يخفف من مضاعفات السكري المزمنة ؟ الجواب: قطعاً يخفف. ولكن يجب أن يقرر الطبيب المعالج ما هي قيمة التحليل التراكمي المناسبة لك. وكما هو معروف فإن التحليل التراكمي هو الطريقة التي تعكس مدى ضبطك لسكر الدم. وقد ينصحك طبيبك بتحليل تراكمي إلى أقل من 6% أو بين 6 % - 7% أو بين 7% - 7.5% أو أية قيمة أخرى ... والقرار بخصوص تحديد الرقم هو ((للطبيب)). ولكن بصفة عامة يجب حث جميع المرضى على الحصول على تحليل تراكمي إلى حوالي 7 %.

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

هبوط السكر بالدم "للغير" مصاب بالسكري الناجم من أكل كميات كبيرة من السكريات والكربوهيدرات "Reactive Hypoglycemia"، ما معنى هذا ؟



في حالة ظهور أعراض الهبوط في سكر الدم مثل الدوخة والتعرق الشديد ورعشة بالأطراف وخفقان بالقلب، فإن هذا يعني أن السكر في الدم منخفض، ولكن هنا يجب أن نلاحظ شيء مهم وهو في حالة ظهور هذه الأعراض لشخص مصاب بالسكري ويأخذ في علاج السكري فإن السبب يكون في معظم الأحيان واضح وهو إمَا أن المصاب بالسكري أخذ علاجه ولم يأكل أو أنه قام ببذل مجهود عضلي كبير ولم يكن مرتب له، وإذا قمت بتحليل السكر بالدم فستجده في الغالب أقل من 70 ملجم/ديسيليتر. يجب أن ننتبه هنا إلى إن ظهور الأعرض عندما يكون سكر الدم أقل من 70 يحدث للمصابين بالسكري. ولكن عندما تظهر علامات هبوط السكر في الدم لشخص ((ليس لديه مرض السكري)) فإذا قام بقياس سكر دمه فإنه يجده في الغالب أقل من 45 ملجم/ديسيليتر.

إذن فتعريف هبوط السكر في الدم يختلف من الشخص المصاب بالسكري عن الشخص الغير مصاب بالسكري، في الشخص المصاب بالسكري "أقل من 70" وفي الشخص الغير مصاب بالسكري "أقل من 45".

حقيقةً هناك العديد من الأسباب لهبوط السكر في الدم للشخص الغير مصاب بالسكري مثل أمراض الغدة النخامية والغدة الكظرية وهبوط في وظيفة الكبد، وبعض أنواع الأورام، وتناول الكحوليات، وتناول بعض أنواع من الأدوية...إلخ من الأسباب والتي تستوجب البحث عنها وذلك بإيواء المريض بهبوط السكر بالدم إلى المستشفى لعمل الفحوصات المعملية له. ولكن السبب الرئيسي والأكثر شيوعاً في حدوث هبوط السكر بالدم للأشخاص الغير مصابين بالسكري هو هبوط السكر بالدم بعد تناول وجبة كبيرة وغنية بالكربوهيدرات والسكريات "أي كردة فعل من الجسم لهذه الوجبة فإنه يقوم بإفراز كمية كبيرة من الإنسيولين والتي تستمر ويستمر مفعوله إلى أن يحدث هبوط في سكر الدم للشخص "Reactive Hypoglycemia".

 تظهر أعراض الهبوط بعد 2-4 ساعات من تناول الوجبة الغنية بالكربوهيدرات والسكريات وتحدث هذه الحالة خاصةً للمصابين بالسمنة أو تسبق ظهور النوع الثاني من مرض السكري. وعلاج هذه الحالة "Reactive Hyppoglycemia" هو بأكل الوجبة التي تحتوي على الكربوهيدرات المعقدة مثل البطاطس والأرز والمعجنات وعلى فترات عدة "أي تقسيم الوجبات" وليس الأكل بكميات كبيرة دفعة واحدة، كما أنه يفضل أكل الفواكه والأكل الغني بالألياف مثل البقوليات، وتجنب أكل السكريات والحلويات وخاصة عندما تكون المعدة فارغة.

الاثنين، 23 سبتمبر 2013

مضاعفات مرض السكري هذه المقالة مهمة جداً للمصابين بالسكري ! Complications of diabetes



كما فهمتُ وأرجو المعذرة إن كان فهمي خطأ من إحدى الأخوات المتتبعات لأخبار السكري بأنها ترغب أكثر في رؤية مواضيع عن سُبل علاج مرض السكري "الحديثة" والعمل على توفيرها في منطقتنا العربية بدلاً من الحديث عن الواجبات التي تقع على عاتق المصاب بالسكري وأفعل ولا تفعل وعن خطورة مرض السكري. حيث أنها تشعر بأن مرضى السكري مهضوم حقهم في الحصول على الرعاية الصحية كما ينبغي لهم وأننا كمسؤلون على توفير الرعاية الصحية للمصابين بالسكري "مقصرين في حقهم" من حيث توفير العلاجات الحديثة مثل الخلايا الجذعية والحقنة الإسبوعية...

في الحقيقة لم أكن مستغرب من مثل هذه الإنفعالات والشعور بالإحباط والملل تجاه ما نقوم به من توصيات وإعطاء النصائح بخصوص التعامل مع مرض السكري. فالنفس "بطبيعتها" لا تحب النصائح وخاصةً تلك التي بها "أفعل .. لا تفعل". ولكن ما العمل؟ فمرض السكري بنوعيه الأول والثاني ليس لهما علاج شافٍ ليومنا هذا !. والمريض يريد "علاج شافٍ" ولكن أقول وأكرر أنه لا يوجد علاج شافٍ لكلى النوعين. فالخلايا الجذعية لا زالت طور الأبحاث والحقنة الإسبوعية بدأت بعض الدول العربية كالإمارات العربية بتوفيرها. ولكن هل يريد المصاب بالسكري عند بداية تشخيص المرض أن يقول له الطبيب:-

1- مرض السكري لديك بسيط وهامشي.
2- السكري "مرض العصر".
3- السكري يُعتبر صديق الإنسان!
4- حافظ على الأكل والرياضة وإستخدم هذا الدواء وكل شيء سهل.
5- مضاعفات السكري نادرة الحدوث.
6- كثير من المرضى عندهم السكري وعايشين تمام تمام!
7- لا تفكر كثيراً في السكري لأنه لا يريد الإنفعالات والتوتر .

فإذا كنت تعتقد أن هذا هو مرض السكري فأنظر إلى هذه الأرقام "العلمية" وتأمل بها (وهي بالمناسبة أرقام إحصائية من الواقع الأمريكي حيث الرعاية الصحية الجيدة):-

● مرض السكري في المرتبة الخامسة كمسبب لوفاة البشر. وحالياً مرض السكري ليس له دواء شافي. والدواء المستخدم حالياً هو لمحاولة الحد من مضاعفاته والعمل على توفير حياة صحية أفضل.

● منذ سنة 1987 معدل الوفيات نتيجة أمراض السكري زادت بنسبة 45 % ، بينما معدل الوفيات لأسباب أخرى مثل جلطة الرأس ، أو أمراض القلب ، أو السرطانات (الأورام) .. كلها في نقصان.

● على مستوى العالم يوجد هناك حوالي 246 مليون نسمة مصاب بمرض السكري، ومن المتوقع أن يصل هذا العدد إلى 380 مليون نسمة بحلول العام 2020.

● في أمريكا وبالتحديد في سنة 2002 تم إنفاق مصاريف على علاج مرضى السكري بقيمة 92 مليار دولار، كمصاريف مباشرة لعلاج مرضى السكري. إجمالى المصاريف في الحقيقة لسنة 2002 كان 132 مليار دولار ، فبالإضافة إلى 92 مليار دولار كمصاريف مباشرة ، أُنفق حوالي 40 مليار دولار كمصاريف غير مباشرة مثل ثأثير الإعاقات على الإنتاج، فقد الوظائف ، والموت المبكر.

● السبب الأول في فقد البصر لدى الأعمار التي تتراوح من 20 – 74 سنة هو نتيجة ((عدم التحكم الجيد)) في مرض السكري.

● السبب الأول في الفشل الكلوي هو نتيجة ((عدم التحكم الجيد)) في مرض السكري.

● نسبة الوفاة نتيجة أمراض القلب حوالي 2 -4 أضعاف المرات للكبار المصابون بمرض السكري إذا قورنت بنسبة الوفاة لغير المصابون بمرض السكري.

أرجو المعذرة ولكن بالرغم من هذه الإحصائيات المؤلمة ، إلا أن الأمل في الحد من هذه المخاطر قائم ، ويعتبر مرض السكري من الأمراض الخطيرة (( والقليلة )) التي بإمكاننا أن نسيطر عليها ونحد من خطورتها، بل ومن الوقاية منها.

إختي الفاضلة... مرض السكري يختلف عن بقية الأمراض فإن هناك الكثير من العوامل المتغيرة للمصابين بالسكري فهناك الطفل والبالغ، الكبير والصغير، والرجل والمرأة، والمرأة الحامل والمرأة غير الحامل، والمريض الكثير السفر والترحال والمريض المقيم وقليل الترحال، المثقف والغير مثقف، المهتم بصحته والغير مهتم بصحته. والمريض الكثير الحركة بطبيعة عمله والمريض القليل الحركة، ...إلخ إن مرض السكري يختلف عن بقية الأمراض فكل عامل من العوامل المذكورة (وهي أمثلة فقط) لها تأثير مباشر لكيفية السيطرة على مرض السكري ولا توجد "طريقة واحدة" ملائمة لكل هذه الفئات. وحتى يزداد الأمر وضوحاً لنفترض أن هؤلاء لديهم (إلتهاب رئوي) وهو مرض مهم. فالطريقة المناسبة والفعالة لكل هذه الفئات "واحدة" وهو المضاد الحيوي عن طريق الوريد لمدة عشرة أيام أو إسبوعين وأنتهي الأمر. أليس كذلك؟ ولكن لعلاج مرض السكري لهذه الفئات من المجتمع فإنك لن تجد طريقة واحدة لعلاجهم، فكل مريض من مرضى السكري بحاجة إلى أن تبحث له عن "رعاية تناسبه هو" وذلك بالأخذ في الإعتبار عدة أمور. مثل العوامل المذكورة أعلاه.

أختي الفاضلة... إن هدف علاج مرض السكري حالياً هو "الوقاية من حدوث المضاعفات ... أُعيد وأكرر الوقاية ... الوقاية .. الوقاية".
 عندما تتمكن المضاعفات المزمنة من الشخص المصاب بالسكري مثل الفشل الكلوي أوقصور الشرايين التاجية أوفقد البصر فإنه لا يصبح لدينا إلاّ القليل لتقديمه للمصاب بالسكري من حيث العلاج المتوفر حاليا. بالطبع المريض الذي "يقرأ عن خطورة السكري وعن النصائح الواجب إتباعها" والذي يعتقد إن هذا أمر له مردود سلبي على صحة المريض بدلاً من المردود الإيجابي الذي نأمله والذي ثبث علمياً، .. فلمثل هذا الشخص نقول له:-.. إذهب إلى قسم غسيل الكلى ومراكز زراعة الكلى، وأذهب إلى قسم العلاج بالليزر للعيون، وأذهب إلى قسم القسطرة للقلب والشرايين .. ثم أسأل عن المصابين بالسكري هناك. وقل لهم: 

عندما تم تشخيص مرض السكري لديكم هل قمتم بالبحث عن الطرق العلمية للتعامل مع مرض السكري وهل قمتم بتعلم المهارات الأساسية للتعامل مع مرض السكري حتى تتفادوا هذه المضاعفات؟ سيقولون لك يا ليتنا وجدنا من يعلمنا. ويا ليتنا وجدنا من يؤنبنا على إهمالنا وتقصيرنا في التعامل مع مرض السكري، يا ليتنا وجدنا من يُرهبنا ويخوفنا من مرض السكري... هذا ما سيقولنه لكِ.

نقطة أخيرة بخصوص هذا المقال وهو أنه صحيح في الدول المتقدمة هناك العديد من الخيارات العلاجية الغير متوفرة لدى المصابين بالسكري في الدول العربية (على الأقل هنا في ليبيا) مثل المضخات للإنسيولين بأنواعها، وبعض الأدوية الحديثة، ومستوى الرعاية الصحية والمعيشية ككل يُعتبر متدني. ولكن الخبر المفرح للمصابين بالسكري في منطقتنا هو وجود وتوفير الإنسيولين البشري والإنسيولين الشبيه وأجهزة قياس السكر بالدم كذلك موجودة. وقد أثبثت الأبحاث العلمية أنه بإستخدام هذه الوسائل "فقط" (أي دون الحاجة إلى المضخات والأدوية الحديثة الأخرى) فإنه بإستخدام هذه الوسائل فقط فإنه يمكنك التحكم بالسكري بدرجة جيدة جداً وتفادي معظم المضاعفات المزمنة. فمريض السكري يجب أن يُركز عن كيفية الإستفادة "القصوى" بما متاح له. حتى عندما يحين الوقت لإستخدام أشياء حديثة أو سُبل علاجية شافيه فإنه يجد نفسه مؤهل للإستفادة منها، أمّا إذا أهمل نفسه الآن بحجة أنه لا توجد رعاية صحية ولا توجد أدوية حديثة ولا توجد مضخات، فإنني أعتقد بأنه لن يكون مؤهل لإستخدام العلاجات الشافية المستقبلية "إن وُجدت .. وهذا ما نأمله" لأنه سيكون قد سبق السيف العذل وقد تمكنت مضاعفات السكري منه لدرجة أنه لم تعد هناك أية فائدة من أية وسيلة علاجية.

السبت، 21 سبتمبر 2013

أ ُسرة مصاب بالسكري ولديه ما يُعرف بحالة "عدم الشعور بأعراض الهبوط" بحاجة إلى دعم ! Hypoglycaemia Unawareness



لقد تحدثت في عدة مناسبات عن حالة "عدم الشعور بأعراض الهبوط (Hypoglycaemia Unawareness)" ولمزيد من المعلومات حول هذه الحالة تجدونها على الرابط التالي..

http://alsukri.blogspot.com/2013/06/hypoglycemia-unawareness.html

هذه الحالة تًصيب حوالي 25% من المصابين بالسكري النوع الأول "أي الربع". ويعتمد علاج هذه الحالة في الغالب على أحد أفراد الأسرة "الأم أو الأب" حيث تحاول الأم مراقبة إبنها أو إبنتها في فترات مختلفة وذلك لملاحظة حدوث وعلاج هذه الحالة لو حدثت، حيث أن هذه الحالة كما أوضحت في المقالة المشار إليها أعلاه فإن إضطراب الوظائف الإدراكية "مثل التركيز والذاكرة والسيطرة على النفس أو حتى الغيبوبة" قد تحدث وبدون سابق إنذار وبدون ظهور علامات هبوط سكر الدم المعروفة "كالتعرق ، والرعشة بالأطراف ، وخفقان القلب" وفي بعض الأحيان قد يُصاب المصاب بالسكري بالأحراج وقد يصل الإحراج إلى المقربين منه أو أصدقائه نتيجة عدم السيطرة على نفسه. 

في البحث والذي نُشر بمجلة "رعاية السكري" (Diabetes Care) بتاريخ 29/8/2013 عمل فريق البحاث مقابلة شخصية مع 24 قريب من أقارب المصابين بالسكري والذين لديهم حالة "عدم الشعور بأعراض الهبوط بسكر الدم"، وكان الغرض من البحث هو معرفة تأثير هذه الحالة على الأقارب والأسرة المعنية برعاية المصاب بالسكري والذي لديه هذه الحالة. 

أكد بعض الأقارب بأنهم لمساعدة مرضاهم من أجل ملاحظة وعلاج الهبوط فإن هذا يُقيد حياتهم.

وهناك بعض الأقارب يصبح خائفاً على مريضه وقلقاً عليه عندما يكون غائب عنه نظراً لخوفه من حدوث حالة "عدم الشعور بأعراض الهبوط" ومريضه بعيد عنه وقد يحتاج لمساعدته. كل هذه المخاوف بدايتها "خاصةَ" عندما يجد "القريب" مريضه في حالة غيبوبة وبدون سابق إنذار.

وفي هذا البحث وجد أيضاً البحاث أن هناك بعض أقارب المصاب بالسكري يهملون صحتهم وحياة الرفاهية وذلك لرعاية مرضاهم المصابون بهذه الحالة وقد يصابون بالإحباط مع مرور الزمن.

الأقارب في هذا البحث سلطوا الضوء على الإحتياجات "الغير متوفرة" لدعمهم معنوياً وعاطفياً، وتزويدهم بمعلومات أكثر على هذه الحالة، وأعترف بعض الأقارب بأنهم بحاجة ماسة إلى المساعدة.

وخلص البحاث إلى أهمية الإهتمام بالأسرة والأقارب للمصابين بالسكري "المعنيين برعاية المريض" الذين لديهم هذه الحالة، والعمل على تزويدهم بالمعلومات وعلى الدعم العاطفي والمعنوي لهم. وذلك كخطوة إستباقية حتى لا يصابوا بالمخاوف المذكورة في هذا البحث ولا يصابوا بالإحباط أو ما شابه. 

=============

تعليق: هذا البحث جدير بالإهتمام ومثير للإهتمام. وأتمنى أن نجد بحث مماثل في مجتمعنا. ومن أهم النقاط الذي سلط الضوء عليها هذا البحث (وهي مهمة أيضاً بالنسبة لنا) هي تثقيف أقارب المريض بالحالة وتوضيحها لهم ودعمهم معنوياً لرعاية مرضاهم المصابون بهذه الحالة.

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

مفاهيم خاطئة عن السكري ! Misconceptions about diabetes



في الحقيقة هناك العديد من المفاهيم الخاطئة عن مرض السكري والتي يتداولها المصابون بالسكري بينهم بدون التأكد من صحتها الأمر الذي يسبب في تأخر أخذ العلاج اللازم أحياناً أو الإستعمال الخاطئ لعلاج السكري الأمر الذي يترتب عنه حدوث مشاكل للمصابين بالسكري كان من السهل جداً تفاديها. وسأكتفي بذكر عشرة مفاهيم خاطئة.

1- أنا لديَ مرض سكر بسيط أو سكر هامشي)) ، في الحقيقة إمَا أن تكون مصاب بالسكري وإمَا أنك غير مصاب بالسكري ، فلا يوجد هناك سكر بسيط أو سكر هامشي، قرأتان فقط لسكر الدم أكثر من 126 ملجم/ديسيليتر وأنت صائم (أو أكثر من 200 ملجم/ديسليتر في عينة عشوائية مع وجود أعراض السكري) ، فإن هذا يعني أنك مصاب بمرض السكري وعليك تعلم كيفة التعامل معه وإكتساب المهارات الأساسية للتعامل مع مرض السكري وذلك لتفادي حدوث مضاعفات السكري وخاصةً المزمنه منها. فإنتبه لا يوجد هناك سكر بسيط أو هامشي.

2- أنا لا أعرف لماذا أُصبتُ بمرض السكري بالرغم من أنني لا ءأكل الحلويات والسكريات)) ، هناك شيء مهم وهو أن كل ما نأكله من النشويات (سواء الحلويات أو المعجنات مثل الخبز والمكرونة والرشدة والكسكسي والأرز..إلخ) كلها تتحول إلى جلوكوز (سكر) ثم تمتص في الدم، فالمهم في الحقيقة هو كمية الأكل وليس نوع الأكل أقصد أنه كلما زادت كمية السعرات الحرارية المأكولة مع عدم إستخدامها وحرقها (بالرياضة والحركة) كلما كان الإنسان عُرضة إلى السمنة الأمر الذي يجعله عُرضةً لحدوث مرض السكري النوع الثاني، فالمهم في إصابتك بمرض السكري هو السمنة وليس كمية السكريات التي تأكلها، مع ملاحظة هامة وهي أن الحديث هنا عن النوع الثاني من مرض السكري.

3- لقد إمتنعت عن أكل النشويات حتى لا يرتفع سكر الدم)) ، الإمتناع التام عن أكل النشويات خطأ وبالرغم من أن النشويات تزيد من سكر الدم حتى للأشخاص الغير مصابين بالسكري، ولكن من المهم جداً للمصابين بالسكري أن يأكلوا النشويات (مثل الخبز والمكرونة والرشدة والكسكسي والأرز..إلخ) ولكن بقدر معلوم بحيث لا يتجاوز 50% من كمية الأكل في الوجبة الرئيسية الواحدة (أي حوالي سبعة إلى ثمانية ملاعق من ملاعق الأكل المعروفة)، لأن عدم تناول النشويات والإمتناع عنها سيسبب في فشل بالجسم وعدم القدرة على النشاط الجسدي لأن النشويات هي المصدر الأساسي للطاقة التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه الحيوية، ثم بالإضافة إلى النشويات فإنه بإمكان الشخص أن يُكثر من أكل الخضروات والسَـلَطات.

4- يبدو أنني في مرحلة الخطر الآن لأن الطبيب قال لي بأنني بحاجة إلى حُقن الإنسيولين)) ، بالطبع الحديث هنا عن النوع الثاني من مرض السكري، في الحقيقة لا أدري ما السبب في هذا المفهوم ولكن ربما لأن هناك بعض الأشخاص بدأو يستخدمون في حُقن الإنسيولين في مراحل متقدمة من مرض السكري (أي بعد حدوث المضاعفات المزمنة لمرض السكري) ، وهذا المفهوم في الحقيقة ليس صحيحاً فإنك ستحتاج إلى إستخدام حُقن الإنسيولين في أية لحظة يراها الطبيب أنها مناسبة وذلك نظراً لأن طبيعة مرض السكري النوع الثاني الإستمرارية. أي أن ضعف خلايا البيتا بالبنكرياس هي من إحدى مسببات النوع الثاني لمرض السكري ووُجد أن هذا الضعف في خلايا البيتا بالبنكرياس مستمر في التدهور حتى لو كان المصاب بالسكري يستخدم في أقراصه العلاجية لتخفيض سكر الدم بطريقة جيدة. ولكن الحاجة إلى الإنسيولين أمر متوقع الحدوث.

5- أي شخص يستخدم في الإنسيولين لابد وأن يكون مصاب بالنوع الأول من مرض السكري وأنا لديّ النوع الثاني)) ، ليس بالضرورة ذلك ، صحيح أن الإنسيولين هو العلاج المستخدم لعلاج النوع الأول من مرض السكري ولا يمكن علاج النوع الأول من مرض السكري بإستخدام الأقراص الخافظة لسكر الدم، ولكن ليس بالضرورة أن كل الذين يستخدمون في الإنسيولين هم من النوع الأول لمرض السكري، فكما ذكرت في النقطة رقم 4 أعلاه فإن هناك العديد من المصابين بالسكري النوع الثاني سيستخدمون الإنسيولين في مرحلة معينة من مراحل المرض. كما أن هناك بعض الأسباب الأخرى لزيادة سكر الدم وليست من ضمن النوعين الأول والثاني من مرض السكري وفي معظمها فإن الإنسيولين هو العلاج الأنسب لعلاج زيادة سكر الدم

6- قيل أن الإنسيولين يسبب في مضاعفات السكري)) ، الإنسيولين هو هرمون أساسي، والإنسيولين المصنع حديثاً هو شبيه للإنسيولين البشري تماماً وهو نقي جداً، وهذا الأمر يجعل المضاعفات نتيجة الإنسيولين قليلة جداً. كما أن هناك العديد من الأبحاث المهمة والتي أوضحت بأنه لا توجد أية علاقة بين إستخدام الإنسيولين وزيادة مضاعفات السكري. بل بالعكس فإن معظم الدرسات الهامة أوضحت أن إستخدام الإنسيولين بصورة صحيحة يحد من حدوث المضاعفات للسكري بقيم كبيرة جداً.

7- إنني أشعر بأن حالتي الصحية جيدة فما الذي يجعلني أهتم بالعناية الدائمة لمرض السكري)) ، في الحقيقة هذا الشعور حقيقي، أقصد أن مريض السكري ليس لديه أعراض كثيرة وخاصةً في بداية تشخيص المرض وعند البدء في العلاج، وعندما تختفي الأعراض التي كانت موجودة بسبب إرتفاع سكر الدم أثناء التشخيص فقد يعتقد المريض بأنه شُفي من مرض السكر أو أن مرض السكر ليس خطير أو أن مرض السكر ليس بحاجة إلى عناية دائمة. إن هذه المشاعر خاطئة في الحقيقة لأن خطورة مرض السكري هو ((حدوث المضاعفات المزمنة)) والتي تحدث بعد مرور مدة من الزمن ليست بالقصيرة أي بعد مرور 15 أو 20 سنة من بداية تشخيص المرض وتحدث المضاعفات في حالة عدم التحكم الجيد بسكر الدم وقد تكون الزيادة في سكر الدم غير ملحوظة من قِبل المصاب بالسكري، وهنا تكمن خطورة مرض السكري (حتى أن بعضهم يصف مرض السكري بالقاتل الصامت)، فوجب الإهتمام والتأكد من التحكم بمرض السكري وذلك بالحصول على القيم المقترحة لسكر الدم وذلك بإستخدام أجهزة قياس سكر الدم والتحليل الدوري للسكر التراكمي لسكر الدم ومتابعة ضغط الدم وتحليل الدهون بالدم من وقت لآخر.

8- ليس هناك ما يدعو لأن أقيس سكر الدم فإنني بإمكاني الشعور بزيادة سكر الدم "هكذا" بدون الحاجة إلى إستخدام جهاز قياس سكر الدم)) ، الكثير من مرضى السكري يقولون ذلك، وفي الحقيقة فإنه فعلاً هناك بعض المصابين بالسكري لديهم القدرة على الشعور بزيادة سكر الدم، ولكن الأبحاث العلمية أوضحت بأن معظم المصابين بالسكري ليس لديهم القدرة على التخمين الصحيح بمعدل سكر الدم لديهم. فهناك من يقول لك بأنه لا يشعر بزيادة السكر بدمه وهو في الحقيقة أكثر من 200 ملجم/ديسيليتر، والبعض الآخر لا يشعر بأعراض زيادة سكر الدم إلاَ بعد أن يكون سكر دمه أكثر من 350 ملجم/ديسيليتر.

9- لو أنني أهتم بنفسي وأتبع حمية غذائية جيدة وأمارس الرياضة فلا يوجد هناك أهمية للإستمرار في تناول أدوية علاج السكري)) ، بالطبع الحديث هنا عن النوع الثاني من مرض السكري، في الحقيقة قد يكون ذلك ممكناً ولكن لعدد قليل جداً من المصابين بالسكري النوع الثاني، حيث أن مرض السكري النوع الثاني من طبيعته الإستمرارية، أي أن السبب في حدوث النوع الثاني من مرض السكري مستمر حتى لو أن المصاب بالسكري مستمر وبصورة جيدة في الحمية الغذائية وممارسة الرياضة. وهذه الإستمرارية في تدهور المرض ستجعل إستخدام الأقراص الخافظة للسكر أمراً حتمياً. إذاً هل صحيح يمكن الإستغناء عن إستخدام الأقراص لعلاج السكري؟ الإجابة : في الغالب لابد من إستخدام الأقراص أو الحقن بمرور الوقت.

10- مضاعفات مرض السكري حتمية)) ، بالطبع هذا مفهوم خاطئ وقد تبث علمياً أن التحكم الجيد في سكر الدم يخفف من حدوث مضاعفات السكري المزمنة بصورة كبيرة جداً قد تصل أحياناً إلى 70% وهذه النسب مهمة وجيدة الأمر الذي يجعل المصاب بالسكري حريص ومتحمس على إتباع الحمية الغذائية المناسبة وممارسة الرياضة وأخذ العلاج الطبي بصورة منتظمة وكذلك المتابعة الطبية المنتظمة وذلك للتحكم الجيد في سكر الدم. مع مراعاة التحكم في ضغط الدم والدهون بالدم أيضاً فلا ينبغي نسيان هاتان التوأمان اللذان يكونان في بعض الأحيان مصاحبان المرض السكري.

لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الخميس، 19 سبتمبر 2013

الأفضل الإلتزام بالتسميات الرسمية لأنواع مرض السكري Types of diabetes



من الأشياء المهمة للطبيب عندما يقوم بتحديد النوع من مرض السكري أن يحدد بالضبط ما هو نوع مرض السكري؟ وأن يقوم بتوضيح ذلك للمصاب بالسكري وأن يبتعد الطبيب على إستعمال تسميات "غير رسمية" ولم يتم الإتفاق عليها في مجال السكري مثل النوع-3 من مرض السكري أو النوع 1.5 من مرض السكري فوجود مثل هذه التعريفات قد يسبب في ربكة ولخبطة ليس لها ضرورة.

صحيح أن الموسوعة الإلكترونية المجانية ويكيبيديا قامت بوضع أنواع كثيرة من مرض السكري مثل مرض السكري النوع-3، السكري المزدوج، والنوع 1.5 من مرض السكري. ولكن من الأفضل على الأطباء وذوي الإختصاص الإلتزام بالتسميات "الرسمية".

هناك بعض البحاث ينعت مرض ألزهايمر (مرض النسيان) بأنه النوع-3 من مرض السكري، وهناك من ينعت المصابون بالسكري النوع الأول والذين أُصيبوا أيضاً بالنوع الثاني، أي يُصاب الشخص بالنوع الأول ثم بعد ذلك بالنوع الثاني (الإثنين معاً ،قد يحدث هذا !) وهذا ما يُعرف بالسكري المزدوج، وهناك من ينعت النوع الأول من مرض السكري والذي يظهر لأول مرة بعد سن متقدمة من العمر بأنه النوع 1.5 من مرض السكري (أي أن هناك تحطم لخلايا البيتا وتظهر الأعراض في سن متأخرة والمصاب بالسكري بحاجة إلى حقن الإنسيولين). على كلٍ معظم هذه التسميات لم يتم الإتفاق عليها وليست "رسمية" ومن الأفضل تجنب إستعمالها، مع توضيح ما الذي أصاب الشخص بوضوح؟ وعدم إستخدام مثل هذه التسميات.

فما هي أنواع مرض السكري؟

1- النوع الأول من مرض السكري: وهو عبارة عن خلل بالجهاز المناعي يؤدي إلى تحطم خلايا البيتا التي تفرز في هرمون الإنسيولين وفي الغالب يكون عمر المصاب عند بداية الأعراض أقل من 20 سنة، في السابق كان يُقال بأنه السكري المعتمد على الإنسيولين أو سكري الأطفال. ومعظم المصابين بالنوع الأول من مرض السكري لديهم هذا النوع من مرض السكري-1.
قد تظهر الأعراض للنوع الأول من مرض السكري في مرحلة متقدمة من العمر مع وجود الخلل المناعي المعروف والمصاب بالسكري في هذه الحالة بحاجة إلى إنسيولين وهذا ما يُعرف "بالنوع الأول من مرض السكري المتأخر" أو "لادا" وهذا النوع يُطلق عنه "بصفة غير رسمية" بعض الأطباء بالنوع 1.5 من مرض السكري (سكري النوع واحد ونصف ؟!). ففي الحقيقة الــ "لادا" هي النوع-1 من مرض السكري. ولكنه يظهر في سنّ متأخرة.

هناك أيضاً نوع آخر من النوع الأول من مرض السكري وفي هذا النوع هناك تحطم لخلايا البيتا والمصاب بالسكري بحاجة إلى حُقن الإنسيولين ولكن لا توجد علامات واضحة تُشير إلى أن هناك خلل في الجهاز المناعي. وهذا ما يُعرف "السكري مجهول السبب" وهذا النوع يُوجد في الغالب في أفريقيا وآسيا.

ولكن النوع الأول من مرض السكري في الغالب يكون النوع المعروف بأن تظهر أعراضه قبل سنّ العشرين وتوجد هناك علامات بوجود إضطراب في الجهاز المناعي كما أسلفت الذكر.

2- النوع الثاني من مرض السكري: هناك زيادة المقامة لمفعول الإنسيولين مع التدهور المستمر في وظيفة خلايا البيتا، وهذا النوع من مرض السكري يُصيب في الغالب الأشخاص المصابين بالسمنة والوزن الزائد، والذين أعمارهم فوق سن الـ 40 (في الغالب) ولا يوجد ما يدل على وجود خلل بالجهاز المناعي. في السابق كان يُقال بأنه السكري الغير معتمد على الإنسيولين أو سكري الكبار.

3- سكر الحمل: وهو مرض السكري الذي يظهر ولأول مرة في فترة الحمل.

4- بعض الأنواع "المحددة" الأخرى "النادرة": وتضمن الأنواع الآتية:
- خلل وراثي بخلايا البيتا: وهناك العديد منها وهي مرض السكري نتيجة خلل في تصنيع الإنسيولين وذلك لعدة أسباب وتحدث بعد سن البلوغ في الغالب وهي ما تعرف الــ مودي وهناك على الأقل ستة أنواع من الـ مودي.

- خلل وراثي في مفعول الإنسيولين: هناك أيضاً العديد من الأنواع منها.

- أمراض غدة البنكرياس: والتي تؤدي إلى خلل وفساد خلايا البيتا مثل أورام البنكرياس والحوادث التي تصيب البنكرياس وبعض أنواع الإلتهابات بالبنكرياس.

- أمراض الغدد الصماء الأخرى: والتي تؤدي إلى زيادة إفراز بعض أنواع الهرمونات التي تضاد مفعول الإنسيولين وتؤدي إلى السكري مثل أمراض الغدة الكضرية وزيادة إفراز الكورتيزون وأمراض الغدة النخامية وزيادة إفراز هرمون النمو وغيرها. مع ملاحظة أن السكري في هذه الحالات قد يختفي إذا تم معالجة المرض المسبب.

- السكري الناجم من تناول الأدوية وبعض المواد الكيميائية: والأكثر دواء مسبب للسكري هو الكورتيزون. والذي يستخدم في بعض الأمراض المزمنة الأخرى مثل الربو والريوماتزم.

- بعض أنواع الإلتهابات: بعض أنواع الفيروسات تصيب خلايا البيتا (مباشرة) وتؤدي إلى تحطمها وظهور مرض السكري.
- بعض الأنواع النادرة من السكري والتي تكون مصاحبة لأمراض أخرى ناجمة عن الخلل في الجهاز المناعي: مثل مرض الذئبة الشامل وومتلازمة الرجل المتيبس وتكون هذه الأمراض مصاحبة لظهور مرض السكري.
- بعض المتلازمات الوراثية الأخرى والتي تكون مصاحبة مع ظهور مرض السكر: مثل متلازمة داون ومتلازمة تيرنر ومتلازمة كلينيفلتر.

ملاحظة: النوع الأول والنوع الثاني من السكري يُشكلان أكثر من 95% من حالات إرتفاع سكر الدم، والسكري النوع الثاني أكثر من السكري النوع الأول بنسبة 1:9 



لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم HbA1c كل اربعه اشهر على الاكثر

الاثنين، 16 سبتمبر 2013

مقياس البدانة BMI : مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body mass index)



من المهم لمرضى السكري ان يقوموا بضبط نسبة الدهون في الجسم و البدانة لدى مرضى السكري خصوصا التي تزيد بسبب مرض السكري كون الجسم متعرض لتغيرات و تذبذبات كثيرة بسبب ارتفاعات السكري و كون هرمون الانسولين هو هرمون بناء مما يزيد احتمال زيادة الدهون بنسب اعلى من الطبيعيين .

لذا من الواجب ممارسة الرياضة بصفة مستمرة للحفاظ على مستوى طبيعي للدهون و لمعرفة المريض بما اذا هو ممن هم ضمن المستويات الخطيرة فلابد من حساب البدانة بواسطة مقياس البدانة BMI

تعريف مقياس البدانة BMI :-

مقياس البدانة - مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body mass index) هو المقياس المتعارف عليه عالميا لتمييز الوزن الزائد عن السمنة أو البدانة عن النحافة عن الوزن المثالى، وهو يعبر عن العلاقة بين وزن الشخص وطوله. وهو حاصل على اعتراف المعهد القومي الأمريكي للصحة ومنظمة الصحة العالمية كأفضل معيار لقياس السمنة. و يحسب مؤشر كتلة الجسم بتقسيم الوزن بالكيلوجرام على مربع الطول بالمتر كما يلي: مؤشر كتلة الجسم = الوزن بالكيلوجرام/مربع الطول بالمتر

الأحد، 15 سبتمبر 2013

التسويف + مرض السكري = أسوأ خَـلطة ! Procrastination & diabetes



التسويف (أي سوف أقوم بفعل كذا وسوف أقوم بمراقبة كذا وسوف .. وسوف)، فالتسويف أسوأ عادة من الممكن أن تكون لدى المصاب بالسكري ووجب التخلص منها. والتسويف المقصود به في هذه المقالة التسويف المتعلق بعلاج مرض السكري.

فالمصاب بالسكري يعرف أن هناك العديد من الأشياء عليه القيام بها ولكنه لا يقوم بها، فهناك البحث عن المعلومات المتعلقة بمرض السكري، وهناك عملية قياس سكر الدم، وهناك ممارسة الرياضة، وهناك تدوين القرآءات لقياسات السكر في الدم في مفكرة خاصة، وهناك الإهتمام وتنظيف القدمين والكشف عليهما، وهناك زيارة الطبيب في الموعد المحدد (طبيب السكري،طبيب العيون، طبيب الأسنان)... والقائمة تطول. ولكن هل التسويف ضار بصحة المصاب بالسكري. بالطبع ضار. فالتحكم الجيد لسكر الدم كلما تحقق سريعاً وأستمر المصاب بالسكري في تحكمه للسكر كلما كانت الفائدة أكثر. حتى أن بعض الأبحاث قد أوضحت بأن الفائدة من التحكم الجيد في سكر الدم (بعد مرور سنوات من عدم التحكم الجيد) تكون أقل بكثير من التحكم الجيد منذ البداية (ظاهرة عدم نسيان الزيادة).

ملاحظة: سنتطرق لمفهوم (ظاهرة عدم نسيان الزيادة) في مقالة أخرى.

على أية حال هناك بعض الأسباب للتسويف وكيفية التغلب عليها، كما ذُكرت في بعض المصادر، وهذه أسباب التسويف بصفة عامة ولكنها تنطبق أيضاً على التسويف في علاج مرض السكري مثل:-

1- ((الخوف)) هل حدث وأن خفت من زيارة طبيبك لأنك تعرف أنك لست متحكم في سكر دمك بطريقة مُـرضية وجيدة ولا تريد أن تعرف التحليل التراكمي لسكر دمك حيث أنك تتوقع أن يكون مرتفعاً؟ بل ربما تكون هناك بعض الأعراض المؤشرة على حدوث مضاعفات مرض السكري (مثل التنميل بالأطراف)، ولا تريد زيارة طبيبك حيث أنك تود أن تهملها وتتناساها.

2- ((التردد)) قد تكون هناك عدة أمور تدور في ذهنك وأنت متردد في إتباع ما يفيدك، فهل تريد أن تبدأ في حُقن الإنسيولين أم ليس بعد؟ هل تريد أن تثقف نفسك أم ليس بعد، هل ستبدأ ممارسة الرياضة أم ليس بعد؟ .. وهكذا. بل يجب عقد العزم والمضي لتنفيد ما قررته وفيه فائدة لك.

3- ((الكمال)) هل أخبرت نفسك بأنك لن تذهب لزيارة طبيبك إلاّ عندما تكون قد تمكنت من التحكم الجيد لسكر الدم؟ حتى تنال رضاه عنك. ففي هذه الحالة ستنتظر وقت طويل جداً لزيارة طبيبك، بل ربما لن تذهب إليه أبداً. ولكن مهما كان تحكمك في سكر دمك فزيارة طبيبك في موعده ضرورية جداً، حيث أن من واجبات طبيبك أن يساعدك للتغلب على عدم مقدرتك في التحكم الجيد لسكر الدم.

4- ((الغضب)) التأخير والتسويف عن فعل الواجبات التي يُقال لك عليك القيام بها قد يكون نوع من أنواع الغضب، لأنك لا ترغب في أن يُقال لك أفعل ولا تفعل، ولكن لا تنسى أن الذي ينصحك هو ينصحك من أجل صحتك أنت لا صحته هو. والأمر متروك لك.

5- ((الكسل)) البعض من المصابين بالسكري يرى أن مرض السكري عبء عليه ومتعب. ويتمنى أن لا يكون مصاب بالسكري مثله مثل الآخرين، ويعتقد بأن ترك علاج السكري ليوم أو إثنين قد لا يضره، وتركه لقياس سكر الدم قد لا يضره. ويتكاسل عن واجباته أزاء مرض السكري، ولكن هذا الكسل فيه مضرة وأعتقاد خاطىء.

ربما يكون هناك أسباب أخرى "للتسويف" ولكن نكتفي بهذه الأسباب.

فإذا وجدت نفسك مصاب "بالتسويف" في العمل والحرص على التحكم في سكر دمك، ففكّر ما هو السبب في هذا التسويف؟، وإذا كان بسب إحدى الأسباب المذكورة أعلاه فأفعل شيء حيال ذلك فالسكري مع التسويف خَلطة سيئة. والتسويف سيقتل وقت كثير. والسكري لا يتحمل مضيعة الوقت. فأهم عامل لحدوث المضاعفات الشرسة لمرض السكري هو "المدة الزمنية" لإهمال المرض. فكلما زادت المدة الزمنية لعدم التحكم في السكري كلما زادت المضاعفات المزمنة للسكري.

 لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل ستة اشهر

السبت، 14 سبتمبر 2013

دواء الـ "ألوبيورينول (allopurinol)" ربما يـُفيد المصابين بالسكري النوع الثاني !



دواء الـ "ألوبيورينول (allopurinol)" هو دواء يستخدم منذ أكثر من نصف قرن وهو دواء آمن على المدى البعيد، ورخيص الثمن، ومعظم إستخداماته هي علاج حالات مرض "النقرص (Gout)" ولمنع زيادة حجم الحصوات بالكلى وقد أصبح يستخدم أيضاً في حالات إرتفاع ضغط الدم لكي يساعد في تنقيص ضغط الدم وكذلك تنقيص سمك جدار عضلات القلب.

في الحقيقة زيادة سمك عضلات القلب عن القيم الطبيعية تزيد من العُرضة لحدوث النوبات القلبية ولأمراض القلب الأخرى، وهذا الدواء يقوم بتنقيص سمك عضلات القلب وبالتالي يقلل من العُرضة لنوبات القلب.

وبناء عليه قام فريق من البحاث بإحدى الجامعات البريطانية ( Dundee University) بدراسة تأثير هذا الدواء على المصابين بالسكري النوع الثاني وإمكانية تنقيص العُرضة لأمراض القلب للمصابين بالسكري بإستخدام هذا الدواء. وتم نشر هذا البحث في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب "Journal of the American College of Cardiology".

ملاحظة: كما هو معلوم فإن معظم الوفيات للمصابين بالسكري "حوالي 70% من حالات الوفاة" هي بسبب أمراض القلب والشرايين.

قام البحاث بدارسة 66 حالة ولمدة 9 أشهر، وتم تقسيم المنخرطين في البحث إلى مجموعتين 33 تم إعطائهم دواء الـ "ألوبيورينول (allopurinol)" والنصف الآخر دواء وهمي (Placebo). وتم قياس سمك عضلات القلب قبل وبعد الإنتهاء من فترة البحث.
وجد البحاث بأن سمك عضلات القلب للمصابين بالسكري النوع الثاني والذين تناولوا دواء الـ "ألوبيورينول (allopurinol)" قد أصبح أقل، وذلك بالمقارنة بالذين لم يتناولوا الدواء. وهذا يوضح بأنه "ربما" هذا الدواء سيقلل وسيحمي من العُرضة لمشاكل القلب للمصابين بالسكري النوع الثاني. كما أن البحاث وجدوا بأن أهم التأثيرات الجانبية لهذا الدواء هو "المشاكل الجلدية" وهي معروفة عن هذا الدواء وكانت متوقعة وليست كثيرة على أية حال.

بالطبع هذه الدراسة كانت على عينة قليلة من المصابين بالسكري ، ونصح البحاث بإختبار هذا الدواء على عينة أكبر من المصابين بالسكري النوع الثاني وذلك لزيادة تقييم هذا العلاج للمصابين بالسكري النوع الثاني.

الخميس، 12 سبتمبر 2013

الرقم ! .. الذي ينبغي على جميع المصابين بالسكري معرفته ! Lucky number for diabetes



هناك العديد من الأرقام المهمة التي يجب على المصابين بالسكري معرفتها وحفظها وإيجاد الطرق المؤدية للحصول عليها، وتحقيقها، ولعل أهم رقم والذي ينبغي على جميع المصابين بالسكري معرفته هو الرقم 7 (الرقم سبعة). في الحقيقة من أبجديات علاج مرض السكري ثلاث أشياء الأولى محاولة تحقيق تحليل تراكمي لسكر الدم (الهيموجلوبين A1c) لأقل من 7% (وهذا ب
صفة عامة)، والثانية المحافظة على قياسات لضغط الدم في حدود 130/80 مم زئبق أو أقل، والثالثة هي الحصول على قياس للكوليسترول السيء لقيمة أقل من 100 ملجم/ديسيليتر. هذه الثلاث هي أبجديات علاج مرض السكري ووجب على المصاب بالسكري معرفتها والبحث على الوسيلة لتحقيقها وذلك بمساعدة الطبيب المعالج.

إذن ما هو التحليل التراكمي لسكر الدم (الهيموجلوبين A1c)؟.

في الحقيقة هذا التحليل بمثابة مؤشر على متوسط سكر الدم في الثلاث أشهر التي سبقت إجراء التحليل، وقيمة هذا التحليل لا تتأثر إذا كان هناك إضطراب نسبي في سكر الدم لفترة وجيزة، وهل مهم أن المصاب بالسكري يجب أن يعرف قيمة التحليل التراكمي لسكر الدم (الهيموجلوبين A1c)؟ الإجابة على هذا التساؤل هي "بالطبع مهم"، بل ومهم جداً، فالمصاب بالسكري والذي لا يعرف قيمة التحليل التراكمي لسكر دمه (الهيموجلوبين A1c)، مثل البحار الذي يبحر في وسط المحيط وليس لدية بوصلة لتحديد الإتجاه، بإمكانك أن تتخيل كيف سيكون حاله، فلمعرفة إتجاهك نحو حدوث المضاعفات المزمنة لمرض السكري أو نحو عدم حدوثها لن يتأتى إلاّ بمعرفة التحليل التراكمي لسكر الدم (الهيموجلوبين A1c)، وإذا إستطاع المصاب بالسكري الحصول على تحليل تراكمي لسكر الدم (الهيموجلوبين A1c) إلى أقل من 7% فإن إحتمال حدوث مضاعفات مرض السكري تقل بنسب كبيرة وهائلة ، وهذا بناءً على ما توصلت إليه الأبحاث العلمية بهذا الخصوص.

الأبحاث العلمية أوضحت أن المصابين بالسكري والذين تمكنوا من الحصول على قيمة التحليل التراكمي لسكر الدم (الهيموجلوبين A1c) إقل من 7% فإنهم أقل عرضة للإصابة بــــ:

- مضاعفات العين وفقد البصر بنسبة 76%
- مضاعفات الكلى والفشل الكلوي بنسبة 56%
- مضاعفات الإطراف العصبية والآلام بالأطراف بنسبة 56%
وهذه النسب تعتبر نسب هائلة وممتازة، وتستحق أن المصاب بالسكري يسعى للحصول على قيمة التحليل التراكمي لسكر الدم (الهيموجلوبين A1c) لأقل من 7%.

إذن أنصحك بأن تتذكر هذا الرقم، وأسئل طبيبك، كيف التحكم بسكر الدم ؟ ولا تكتفي برد الطبيب بأن يقول لك حسن أو جيد، أو التحليل التراكمي لسكر الدم (الهيموجلوبين A1c) سيئ قليلاً أو جيد،...إلخ، لا تكتفي بهذه الإجابات بل يجب أن تسأل طبيبك عن قيمة الرقم، أسأل كم هو رقم التحليل التراكمي لسكر الدم (الهيموجلوبين A1c).ويجب أن تحفظ هذا الرقم جيداً، والهدف هو أن يكون رقمك أقل من 7%.

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

السكري والوظائف الإدراكية Cognitive function !



من المعلوم أن السكري قد يزيد من العُرضة لإضطراب الوظائف الإدراكية للشخص "كقوة التركيز ، والذاكرة، ومعالجة المعلومات" وفي البحث الذي تم نشره في المجلة الطبية (المجلة الإكلينيكية للجمعية الأمريكية لأمراض الكلى) "Clinical Journal of the American Society of Nephrology" بتاريخ 7/8/2013 والذي حاول فيه البحاث دراسة العلاقة بين إضطراب الأوعية الدموية الصغيرة ، والمتمثلة في ظهور الزلال في البول "أي كلى السكري" والمتمثلة أيضاً في قياس معدل الترشيح الكبيبي "GFR"، إذن حاول البحاث أن يدرسوا العلاقة بين هذه المضاعفات مع الإصابة بإضطراب الوظائف الإدراكية وتم متابعة حوالي 3000 بالغ مصابون بالسكري لمدة تتراوح من 4 إلى 6 سنوات. 
وجد البحاث في هذه الدراسة أن "عدم إختفاء الزلال في البول بالعلاج" أو "زيادة كمية الزلال في البول بالرغم من العلاج" يكون مصحوب بالنقص في الوظائف الإدراكية وذلك في الشباب المصابين بالسكري والذين لديهم معدل ترشيح كبيبي طبيعي. ! أي أنه لإضطراب الوظائف الإدراكية ليس بالضرورة أن يكون هناك إضطراب في وظيفة الكلى. فظهور الزلال في البول وعدم إختفائه أو زيادته "حتى لو كانت وظيفة الكلى طبيعية" فإن ذلك قد يساعد في التنبؤ بأن الشخص لديه العُرضة لإضطراب الوظائف الإدراكية.
وذكر البحاث بأن هذه النتائج لم تؤكد بأنه لا يوجد إحتمال آخر قد يكون مسبب في نقص الوظائف الإدراكية لدى المصابين بالسكري.
ملاحظة: في هذا البحث وجد البحاث بأن هناك إنخفاض حاد في درجة سرعة معالجة المعلومات مقارنة مع المرضى الذين ليس لديهم زلال في البول. ولم تجد الدراسة أي ارتباط بين الزلال في البول والذاكرة اللفظية أو الوظيفة التنفيذية. 

السبت، 7 سبتمبر 2013

هل بإمكاني أن أتوقف عن أخذ علاج السكري بعد التحكم في سكر الدم Diabetes ؟



لا أحد يرغب (لا الطبيب ولا المريض) في أن يستمر المريض في أخذ العلاج مدى الحياة ! ولكن قد تكون الحاجة إلى أخذ العلاج مدى الحياة أفضل لصحتك من عدم أخذ العلاج أو التوقف عن أخذ العلاج.

في الحقيقة هذا السؤال (هل بإمكاني أن أتوقف عن أخذ العلاج؟) من الأسئلة الشائعة للمصابين بالسكري بنوعيه الأول والثاني، وقد تطرقتُ في عدة مقالات للحديث عن هذه النقطة ولكن أعتقد أنه من الأنسب أن نتناول هذه النقطة في مقالة خاصة للإجابة على هذا السؤال.

النوعان الأكثر شيوعاًّ من مرض السكري هما النوع الأول والنوع الثاني لمرض السكري. فبالإضافة إلى تغيير نمط الحياة ((أي الإنتظام في الرياضة وإتباع أكل صحي)) فإن النوع الأول بحاجة إلى حـُقن الإنسيولين، بينما النوع الثاني بحاجة إلى العلاج بالأقراص (كبداية). 

المشكلة في النوع الأول هو عدم وجود خلايا بيتا كافية لإفراز الإنسيولين وتحطم معظمها بالجهاز المناعي وعليه فإن الحاجة إلى حُقن إنسيولين أمر حتمي ودائم. أي لا يستطيع المصاب بالسكري النوع الأول التوقف عن تناول الإنسيولين بل يجب أن يستمر بالإنسيولين مدى الحياة. وهذا أمر مفروغ منه.

نأتي للنوع الثاني من مرض السكري، فإن المصاب بالسكري النوع الثاني بعد أخذه للعلاج يجب أن يستمر بالمتابعة مع الفريق الطبي المعالج. فمرض السكري النوع الثاني يعالج على مراحل وهناك إحتمال أن يقوم الطبيب المعالج بتغيير السياسة العلاجية بمرور الوقت. ففي البداية قد تحتاج إلى ممارسة الرياضة والإنتظام في أكل صحي مناسب (فقط)، ثم بعد ذلك قد يقوم الطبيب بإضافة أقراص لعلاج السكر بالدم ، وبمرور الوقت قد يحتاج الطبيب إلى إضافة الإنسيولين أو أية نوع آخر من العلاجات المتاحة. وتغيير السياسة العلاجية أمر متوقع ولا يعني أنك فشلت في تحكمك بالسكري أو أن السكري لديك أصبح أسوأ من ذي قبل، ولكن هذا يعني أن جسمك بحاجة إلى مساعدة للوصول إلى القيم المقترحة والمستهدفة لتحكم جيد لسكر الدم والتي سيخبرك بها طبيبك حتى لو إستدعى الأمر إستخدام الإنسيولين. مع العلم بأن الإنسيولين هو أفضل أنواع العلاج لمرض السكري.
النقطة المهمة التي أود إيضاحها في النوع الثاني من مرض السكري هو أن تغيير نمط الحياة ((أي الإنتظام في الرياضة وإتباع أكل صحي)) عند بداية تشخيص المرض قد يكون علاج كافٍ وليس بالضرورة أخذ الأقراص لتنقيص سكر الدم. ولكن هذا يُنصح به في حالة واحدة (( وواحدة فقط )) وهي أن تغيير نمط الحياة نجح في أن يجعل التحليل التراكمي لسكر الدم أقل من 7%. أي أنه في حالة أن المريض نجح في الحصول على قرآءات جيدة لسكر الدم (بإستخدام تغيير نمط الحياة فقط) ،عليه أن يتأكد من أن التحليل التراكمي لديه أقل من 7%. وإذا كان التحليل التراكمي (( أكثر من 7% )) ومتحكم في سكر دمه وليس لديه أعراض زيادة سكر الدم ، ففي هذه الحالة يجب عليه تناول الأقراص الخافظة للسكر، لأنه في الغالب سيكون السبب في إرتفاع التحليل التراكمي هو قرآءات عالية لم يتمكن المريض من رصدها وإكتشافها بجهاز قياس سكر الدم، أي أنه قام بتحليل سكر دمه في معظم الأوقات التي يكون فيها سكر دمه في مستوى جيد. وهذا قد يجعله يخطئ في القرار. ولكن التحليل التراكمي هو أدق للتأكد من التحكم في سكر الدم.

ملاحظة: في حالة أن علاج المصاب بالسكري يعتمد على تغيير نمط الحياة والأقراص الخافظة للسكر، ثم تمكن المريض من السيطرة على السكري بهذه السياسة (أعني أن التحليل التراكمي لديه أصبح أقل من 7%) وأراد أن يتوقف عن تناول الأقراص، فإن هناك بعض الأطباء يعطون فرصة للمريص للمحاولة على الإعتماد على تغيير نمط الحياة فقط. ولكن من الأنسب أن يستمر المصاب بالسكري بالإثنين معاً أي التغيير في نمط الحياة + الأقراص.

الجمعة، 6 سبتمبر 2013

هل لمرض السكري تأثير على الكبد ؟ و كيف يمكن حماية الكبد من السكري ؟ Liver and diabetes


في الحقيقة مرض السكري يؤثر على كل خلايا الجسم ، وتظهر أعراض الإصابة للخلايا في أعضاء مهمة مثل الأوعية الدموية وشبكية العين والكلى والأعصاب وهذه الإصابة تسبب في مضاعفات مرض السكري المهمة. ولكن السكري أيضاً يصيب أعضاء أخرى مهمة مثل المعدة، والعظام، والكبد ...إلخ.، ولا يكاد يكون هناك عضو في الجسم إلاّ وهو عـُرضة للإصابة بمضاعفات السكري. الخبر المفرح والسّار بهذا الخصوص هو أن الأبحاث العلمية أكدت بأنه من الممكن التعايش بسلام مع مرض السكري في حالة الإهتمام بعلاجه وتحقيق أهم ثلاث أهداف ألا وهي، الهدف الأول هو تحقيق تحليل تراكمي لسكر الدم لإقل من 7% (هذا بصفة عامة)، والهدف الثاني الحرص على أن يكون ضغط دمك أقل من 140/80 مم زئبق، والهدف الثالث هو أن يكون الكوليسترول السيء (LDL-C) أقل من 100 ملجم/ديسيليتر. ففي حال تحقيقك لهذه الأهداف الثلاثة فإن الأبحاث الطبية أوضحت بأن مضاعفات السكري المزمنة تقل وبنسب إحصائية هامة، والخبر المفرح الآخر هو أنك تستطيع أن تهتم بأمور علاج السكري بمفردك إذا أكتسبت المهارات الأساسية للتعامل مع مرض السكري.
لنتحدث عن الكبد الآن، مرض السكري يعجلك عُرضة أكثر للإصابة بما يُعرف "بزيادة الدهون بالكبد الغير كحولية (NASH)" أي أن الزيادة في الدهون بالكبد ليست بسبب تناول الكحوليات. هذه الحالة تحدث (على الأقل لنصف) عدد المصابين بالسكري النوع الثاني، (وقريباً من نصف) عدد المصابين بالنوع الأول من السكري، هناك العديد من العوامل التي تزيد من إحتمال حدوث هذه الحالة وهي السمنة، وزيادة الكوليسترول بالدم وزيادة ضغط الدم.
الحقيقة أن "زيادة الدهون بالكبد الغير كحولية" لا تسبب أية أعراض. ولكن أهميتها تكمن في إضطراب وظائف الكبد (زيادة إنزيمات الكبد بالدم) وقد وُجد بالدراسات العلمية أن هذه الحالة ضارة على الكبد (( على المدى البعيد )) حيث أنها قد تجعل المصاب بالسكري أكثر عُرضة لتليف الكبد أو الأورام بالكبد. وكذلك أكثر عُرضة لأمراض القلب.
كيف يحمي المصاب بالسكري نفسه من "زيادة الدهون بالكبد الغير كحولية" وطرق علاجها؟ الحقيقة أنه لا يوجد هناك علاج محدد لهذه الحالة ولكن بالإمكان السيطرة عليها وذلك بالتحكم في العوامل المؤدية إليها والتي تساعد في حدوثها مثل:-
1- التعاون مع الفريق الطبي المعالج وذلك للتحكم الجيد لسكر الدم. وذلك بتحقيق تحليل تراكمي أقل من 7% (هذا بصفة عامة).
2- المحافظة على الوزن المثالي للجسم ، وإذا كان المصاب بالسكري مصاب بالسمنة أيضاً فوجب تنقيص الوزن للجسم.
3- يجب العمل على المحافظة على ضغط الدم ضمن القيم المقترحة (أي أقل من 140/80 مم زئبق) وعلاجه في حالة إرتفاعه.
4- المحافظة على مستويات طبيعية للكوليسترول وللدهون الثلاثية والكوليسترول السيء حسب القيم المقترحة، فالكوليسترول السيء (LDL-C) يجب أن يكون أقل من 100 ملجم/ديسيليتر.
5- الإمتناع عن تناول الكحوليات.
6- من الأنسب أن يضيف الطبيب المعالج دواء الميتفورمين (الجلوكوفاج) للمصابين بهذه الحالة في حالة عدم وجود ما يمنع من إستخدام الميتفورمين (الجلوكوفاج).
في حالة وجود إضطراب بإنزيمات الكبد (وظائف الكبد) فقد يطلب منك الطبيب عمل صورة الموجات فوق الصوتية للكبد، وتحليل الدم لمعرفة وظائف الكبد من وقت لآخر. وذلك من أجل متابعة هذه الحالة.

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

عمليات تنقيص الوزن Bariatric Surgery "ربما" تزيد من نسبة سرطان الأمعاء الغليظة !



كما ذكرت في مقالات سابقة عن النتائج الجيدة لعمليات "تنقيص الوزن" (Bariatric Surgery) في علاج النوع الثاني من السكري للذين لديهم سمنة مفرطة " أي مؤشر كثلة الجسم أكثر من 35 كلجم/متر مربع " إلاَ أنه دائما كان التعليق على تلك النتائج بأنه لم يتم دراسة تأثير هذا النوع من العمليات على المدى البعيد ومضاعفاتها على المدى البعيد، إلا أن هذا النوع من العمليات ربما .. أُعيد .. ربما يكون مسبب لسرطان الأمعاء الغليظة على المدى البعيد، هذا ما خلص له البحث الذي تم نشره في المجلة الطبية الدورية للجراحة "Annals of Surgery" تم نشر البحث على الإنترنت (مارس 2013) . ولقد لوحظت الزيادة بعد مرور 10 سنوات من إجراء العملية في هذا البحث.
ولو تم إثبات هذه العلاقة فإنه وجب على البحاث إيجاد وتحديد كيفية متابعة الحالات التي تم إجراء أو التي ستجري هذا النوع من العمليات.
ففي هذا البحث التحليلي لنتائج وبيانات 77,000 مصاب بالسمنة في السويد مجموعة منهم "حوالي 15,000" أُجريت لهم عمليات لتنقيص الوزن "Bariatric surgery" والباقي لم تجرى لهم العمليات. وتم مقارنة البيانات للمجموعتين فوجد البحاث أن الإصابة بسرطان الكولون زائدة للذين تم إجراء عمليات لهم. وبنسب إحصائية هامة. السبب في زيادة السرطان لم تحدد وليست واضحة ولكن ربما بسبب عدم إمتصاص المواد بصورة طبيعية من الجهاز الهضمي ، والذي يؤدي إلى تغييرات في جدار الأمعاء وبالتالي حدوث الأورام والسرطان.

المشاركات الشائعة