الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

أعمل على الوقاية من السكري النوع الثاني ! Prevention of Type II diabetes


في حالة أنك غير مصاب بالسكري النوع الثاني وفي حالة أنه لديك عامل أو أكثر من العوامل التالية فأنت لديك زيادة العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري، والعوامل هي:-

1- المصابون بالسمنة.
2- الخمول والكسل.
3- المصابون بمرحلة "ما قبل السكري" (Prediabetes).
4- وجود تاريخ عائلي بالأصابة بالسكري النوع الثاني وخاصةً في حالة إصابة (الأب ، الأم ، الأخ ، الأخت)
5- النساء اللواتي حدث لهن "سكري الحمل" ثم إختفى بعد الولادة.
6- النساء اللائي ولدن مولود يزن أكثر من 4 كيلوجرام.
7- المصابون بإرتفاع ضغط الدم.
8- الذين لديهن إضطراب في بعض أنواع الدهون بالدم مثل زيادة نسبة الدهون الثلاثية (Triglyceride).
9- السيدات المصابات بأكياس المبايض.

تبث علمياً بأنه بإمكانك أن تقي نفسك من السكري النوع الثاني، بينما لا توجد طرق وقاية من الإصابة بالنوع الأول من السكري.
كيف أتمكن من الوقاية من النوع الثاني من السكري؟

الجواب:-

1- ممارسة الرياضة 30 دقيقة يومياً ، خمسة أيام في الإسبوع.
2- تنقيص حوالي 7-10% من وزن الجسم.
3- الأكل الصحي الغني بالخضروات والفواكه.

ملاحظة: هناك بعض الحالات قد يقوم الطبيب بوصف دواء الجلوكوفاج 500 ملجم مرتين في اليوم وذلك للوقاية من السكري النوع الثاني. ولكن ليس لكل الفئات المذكورة أعلاه، فالطبيب هو من يُقرر ذلك.

الاثنين، 27 أكتوبر 2014

موقع رصد الامراض و الاوبئة حول العالم "خارطة الصحة" Health Map


لأهمية هذا الموقع الالكتروني المتخصص في رصد الأمراض و الاوبئة حول العالم نقدمة لكم متمنيين الاستفادة التامة منه  متخصصين و مرضى 

للدخول للموقع اتبع الرابط


أو

http://www.linkbucks.com/AXyZt

نتمنى لكم الفائدة 

السبت، 25 أكتوبر 2014

ظاهرة عدم نسيان الزيادة "Hyperglycemic memory" !


"ظاهرة عدم نسيان الزيادة" (Hyperglycemic memory) هي ظاهرة تحتاج إلى شرح كثير ولكني سأحاول أن أختصرها بقدر المستطاع. هذه الظاهرة توضح أن المصاب بالسكري عندما يتعرض لفترة (ليست بالقصيرة) إلى إرتفاع في سكر الدم فإن هذا سيؤثر سلباً على ظهور المضاعفات بعد تلك الفترة الغير جيدة، حتى لو أصبح سكر دمه والتحليل التراكمي في المعدلات المقترحة بعد تلك الفترة الغير جيدة.

أرجو إعادة قرأة التعريف قبل أن تستمر بقرأة المقالة. للتأكد من أنك فهمت تعريف هذه الظاهرة.

ولهذا السبب دائماً نقول بأنه يجب أن تكون البداية صحيحة مع السكري. فكلما تحكمت في السكري من البداية كلما كان ذلك أفضل لصحة المصاب بالسكري على المدى البعيد.

هذه هي ظاهرة "عدم نسيان الزيادة" مع ملاحظة مهمة أي لا يعني أن الذين لم يتحكموا في سكر دمهم من بداية التشخيص فإنه لن تكون هناك فائدة من التحكم به بعد ذلك. لا الأمر ليس كذلك فالمحافظة على التحكم الجيد بعد فترة سيئة أفضل بكثير من الإستمرار في عدم التحكم الجيد. وهذا متبوث علمياً أيضاً.

إن التحكم الجيد بسكر الدم عند بداية التشخيص بالسكري مهم جداً وسيتم مكافأة المصاب على هذا التحكم، بينما عدم الإهتمام بسكر الدم عند بداية التشخيص ولفترة طويلة قد يعود بعواقب سلبية حتى لو قرر المصاب بالسكري الإهتمام بنفسه وقام بالتحكم في سكر دمه بعد ذلك، فالسكري لن ينسى لك إهمالك.

إن السبب في هذه الظاهرة "ظاهرة عدم نسيان الزيادة" غير معروف بالضبط، هناك بعض النظريات لتفسير هذه الظاهرة ولكن لم يُعرف السبب الرئيسي بعد.

على كلٍ هناك أيضاً بعض الأبحاث والتي أوضحت أن إستعمال مضادات الأكسدة مثل فيثامين-ج (Vitamin-C) قد يُنسي الخلايا في الإرتفاعات الماضية ،أقصد يحد من ظاهرة "عدم نسيان الزيادة" إلاّ أن الأبحاث قليلة نسبياً لدراسة هذه الظاهرة ولكن يبدو أنه في المستقبل القريب سيزداد التركيز على هذه الظاهرة وذلك لمعرفة أسبابها وطرق علاجها، إلاّ أنه من الأنسب للمصابين بالسكري تناول كمية جيدة من فيتامين-ج (Vitamin-C) إمّا على هيئة أقراص أو الإهتمام بالأكل الغني بقيتامين- ج (Vitamin-C)... وذلك بناءً على ملاحظات بعض الأبحاث في هذا الشأن.

الخميس، 23 أكتوبر 2014

هل للسكري تأثير على الكبد؟ وكيف يمكن حماية الكبد من السكري؟ Diabetes effect on the liver


في الحقيقة الإصابة بالسكري تؤثر على كل خلايا الجسم ، وتظهر أعراض الإصابة للخلايا في أعضاء مهمة مثل الأوعية الدموية وشبكية العين والكلى والأعصاب وهذه الإصابة تسبب في مضاعفات السكري المهمة. ولكن السكري أيضاً يصيب أعضاء أخرى مهمة مثل المعدة، والعظام، والكبد ...إلخ.، ولا يكاد يكون هناك عضو في الجسم إلاّ وهو عـُرضة للإصابة بمضاعفات السكري. 

الخبر المفرح والسّار بهذا الخصوص هو أن الأبحاث العلمية أكدت بأنه من الممكن التعايش بسلام مع الإصابة بالسكري في حالة الإهتمام بعلاجه وتحقيق أهم ثلاث أهداف ألا وهي، الهدف الأول هو تحقيق تحليل تراكمي لسكر الدم لإقل من 7% (هذا بصفة عامة)، والهدف الثاني الحرص على أن يكون ضغط دمك أقل من 140/80 مم زئبق، والهدف الثالث هو أن يكون الكوليسترول السيء (LDL-C) أقل من 100 ملجم/ديسيليتر. ففي حالة تحقيقك لهذه الأهداف الثلاثة فإن الأبحاث الطبية أوضحت بأن مضاعفات السكري المزمنة تقل وبنسب إحصائية هامة، والخبر المفرح الآخر هو أنك تستطيع أن تهتم بأمور علاج السكري بمفردك إذا أكتسبت المهارات الأساسية للتعامل مع السكري وكل ما تحتاجه فقط هو التوجيه من قِبل الفريق الطبي المعالج.

لنتحدث عن الكبد الآن، الإصابة بالسكري تجعلك عُرضة أكثر للإصابة بما يُعرف "بزيادة الدهون بالكبد الغير كحولية (NASH)" أي أن الزيادة في الدهون بالكبد ليست بسبب تناول الكحوليات. هذه الحالة تحدث (على الأقل لنصف) عدد المصابين بالسكري النوع الثاني، (وقريباً من النصف) لعدد المصابين بالنوع الأول من السكري، هناك العديد من العوامل التي تزيد من إحتمال حدوث هذه الحالة وهي السمنة، وزيادة الكوليسترول بالدم وزيادة ضغط الدم.

الحقيقة أن "زيادة الدهون بالكبد الغير كحولية" لا تسبب أية أعراض. ولكن أهميتها تكمن في إضطراب وظائف الكبد (زيادة إنزيمات الكبد بالدم) وقد وُجد بالدراسات العلمية أن هذه الحالة ضارة على الكبد (( على المدى البعيد )) حيث أنها قد تجعل المصاب بالسكري أكثر عُرضة لتليف الكبد أو الأورام بالكبد. وكذلك أكثر عُرضة لأمراض القلب.

كيف يحمي المصاب بالسكري نفسه من "زيادة الدهون بالكبد الغير كحولية" وطرق علاجها؟ الحقيقة أنه لا يوجد هناك علاج محدد لهذه الحالة ولكن بالإمكان السيطرة عليها وذلك بالتحكم في العوامل المؤدية إليها والتي تساعد في حدوثها مثل:-

1- التعاون مع الفريق الطبي المعالج وذلك للتحكم الجيد لسكر الدم. وذلك بتحقيق تحليل تراكمي أقل من 7% (هذا بصفة عامة).

2- المحافظة على الوزن المثالي للجسم ، وإذا كان المصاب بالسكري مصاب بالسمنة أيضاً فوجب تنقيص الوزن للجسم.

3- يجب العمل على المحافظة على ضغط الدم ضمن القيم المقترحة (أي أقل من 140/80 مم زئبق) وعلاجه في حالة إرتفاعه.

4- المحافظة على مستويات طبيعية للكوليسترول وللدهون الثلاثية والكوليسترول السيء حسب القيم المقترحة، فالكوليسترول السيء (LDL-C) يجب أن يكون أقل من 100 ملجم/ديسيليتر.

5- الإمتناع عن تناول الكحوليات.

6- من الأنسب أن يضيف الطبيب المعالج دواء الميتفورمين (الجلوكوفاج) للمصابين بهذه الحالة في حالة عدم وجود ما يمنع من إستخدام الميتفورمين (الجلوكوفاج).

في حالة وجود إضطراب بإنزيمات الكبد (وظائف الكبد) فقد يطلب منك الطبيب عمل صورة الموجات فوق الصوتية للكبد، وتحليل الدم لمعرفة وظائف الكبد من وقت لآخر. وذلك من أجل متابعة هذه الحالة.

الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

تناول "الفُستق" ربما يكون مهم للمصابين بالسكري ! Eating pistachios important for diabetics


إحدى الطرق التي تجعل الإستجابة للإجهاد وضغوطات الحياة اليومية (Stress) ، أقل خطراً من حيث تأثيرها على الصحة للمصابين بالسكري قد تكون بتناول 150 حبة فُستق يومياً.

ففي دراسة قام بها فريق من البحاث من جامعة بنسلفانيا بأمريكا وتم نشرها في مجلة "الدورة الدموية" (Circulation)، وُجد أن حوالي 150 حبة فُستق (مقسمة على وجبتين يومياً) تُحسن في الإستجابة للإجهاد لدى المصابين بالسكري النوع الثاني.

ثم مقارنة مجموعتين من المصابين بالسكري "النوع الثاني" وكلاهما تم إعطاءهما غذاء صحي، أحد هاذين الغذائين كان يحتوي على 27% دهون ، بينما الآخر يتحوي على 33% دهون (والأخير الذي يحتوي على الفُستق).

تم عمل إختبارات "إجهاد" بعد مرور 4 أسابيع من تناول الغذاء ووجد البحاث بأن هناك "إرتفاع أقل" في ضغط الدم الإنقباظي وخاصةً أثناء النوم، و "وتضيق أٌقل" في الأوعية الدموية كردة فعل وإستجابة للإجهاد وذلك للمجموعة التي تناولت الغذاء الذي يتحوي على "الفُستق" والذي به نسبة أعلى من الدهون، "مقارنةً" بالمجموعة التي تناولت الأكل بدون "الفستق".

ملاحظة: النوعين من الغذاء يُعتبروا صحيان. ولكن الذي يحتوي على الفستق أكثر نسبياً في نسبة الدهون كما ذكرت.

علق "ويست" وهو أحد البحاث قائلا: بالرغم من أن المكسرات بها نسبة عالية من الدهون إلا أنها دهون جيدة، وكذلك المكسرات غنية بالألياف، والبوتاسيوم، ومضادات الأكسدة، ولو أخذنا بعين الإعتبار زيادة عُرضة المصابين بالسكري لأمراض القلب والدورة الدموية ، فإن التحسن في ضغط الدم وديناميكية الدم كإٍستجابة للإجهاد قد (وربما) يُساعد في تقليل أمراض القلب والدورة الدموية ، وعليه فإن المكسرات يجب أن تُعتبر جزء مهم في غذاء المصابين بالسكري. 

الاثنين، 20 أكتوبر 2014

عنصر الكالسيوم وزيادة العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري ! Type II Diabetes and calcium


كما هو معلوم فإن إفراز الإنسيولين والحساسية للإنسيولين تعتمد على توازن عنصر الكالسيوم بالدم.

ففي إحدى الدراسات، وهي دراسة بري-دايميد (PREDIMED) والتي نُشرت في المجلة الطبية "رعاية السكري" (Diabetes Care) بتاريخ 19-8-2014 ، فبعد حوالي 5 سنوات من المتابعة كان هناك 77 حالة (من مجموع 7447 ذكور وإناث) تم تشخيصها بالإصابة بالنوع الثاني من السكري.، خلص البحاث في هذه الدراسة بأن هناك زيادة العرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري كلما كان هناك إرتفاع في عنصر الكالسيوم بالدم.، مع ملاحظة أنه تم تقسيم المنخرطين في هذه الدراسة إلى فئات ، وكل فئة لها معدل من ، وإلى من معدل الكالسيوم في الدم، وتم تصحيح كمية الكالسيوم بالأخذ في الإعتبار كمية البروتين في الدم. فالفئة التي كان معدل الكالسيوم لديها 10.2 ملجم/ديسليتر كانت عُرضة للإصابة بالسكري 3 أضعاف المرات من الفئة التي كان معدل الكالسيوم لديها 9.0 ملجم/ديسيلتر.

الأحد، 19 أكتوبر 2014

رفض مرض السكري ! Rejection of diabetes


هناك تعليق مهم في إحدى المقالات بالصفحة لأخت حيث قالت:
 والله اخبرك عن حالتي وحالة زوجي النفسسية لما قال له الطبيب انه مصاب بالنوع الثاني من السكري صدمة شديدة الوقع لم نكمل بعد 20 يوم منذ علمنا بهذا الخبر وزوجي لحد الان لم يتقبل انه مريض كما وانه ياكل الريجيم ويقوم بالتمارين الرياضية ظنا منه انها مسالة وقت ويعود مستوى السكر في الدم الى طبيعته حتى انه عندما بتحدث عنه لا يقول مباشرة ارتفاع السكر ولكن يقول ارتفاع هذاك يبني المرض للمجهول لا يحبذ ان يسميه باسمه يفضل تجاهل التسمية ببساطة حتى انا استغفر الله لم استطع تقبل ذلك في البداية لكن الحمد لله ادعو لزوجي بالشفاء في كل وقت وحين وعسي ربي ان يخفف عليه تبعات هذا المرض سواء كانت النفسية او العضوية ولجميع مرضى المسلمين آمين.

=============

التعليق: بالفعل ، هناك الكثير من المصابين بالسكري الذين صادفتهم مثل زوجكِ تماماً. فهناك بالفعل من يرفض التشخيص ولم يتقبل حقيقة أنه مصاب بالسكري. وتجد المصاب بالسكري يقول لك: "يبدو أن هناك خطأ في التحليل، مش مصدق أني أُصبت بالسكري".

لا أعرف السبب لهذا الرفض ولكنه بالفعل يحدث ذلك. كما أن المشكلة ليست في رفض التشخيص عند بداية الإصابة ،فإن كثير من المصابين بالسكري يرفضون التشخيص في البداية، ولكن المشكلة هو الإستمرار في رفض التشخيص لفترة طويلة ، الأمر الذي سيعود سلباً على صحة المصاب بالسكري.

ولكن لا بأس بإمكان المصاب بالسكري أن يرفض التشخيص، ولكن عليه أن يعلم بأن هناك بعض المؤشرات في جسمه يجب عليه أن يحافظ عليها مثل مستوى التحليل التراكمي لسكر الدم يجب أن يكون أقل من 7% ، والكوليسترول الدهني منخفض الكثافة أقل من 100 ، وضغط دم أقل من 140/80 مم زئبق.، فإذا وجد خلل في هذه المؤشرات فليعلم بأنه بحاجة إلى مساعدة وبحاجة إلى المتابعة مع طبيب متخصص في السكري.

فلو تم تشخيصه بالنوع الثاني من السكري ورفض الإهتمام بتغيير نمط الحياة مثل الإهتمام بالأكل وممارسة الرياضة وأخذ العلاج الطبي. فإنه في الغالب لن يصل إلى تحقيق تلك الأهداف. وبالتالي حدوث مضاعفات السكري "لا قدر الله" بعد سنوات من التشخيص. 

ولكن على أية حال ربما رفض التشخيص لن يستمر طويلاً . وأنصح كل من؟ تم تشخيصه بالسكري سواء رفض التشخيص أم لا أن يراجع طبيب سكري وأن يتابع معه.

الجمعة، 17 أكتوبر 2014

الإستشارات بالإنترنت توفر رعاية جيدة للمصابين بالسكري ! Diabetes and the Internet


في إحدى الدراسات الطبية وهي دراسة "تيليميد" (Telemed) والتي تم نشرها في المجلة الطيبة "العلاجات والتقنية للسكري" (diabetes Technology and therapeutics) بتاريخ 27 يونيو 2014

وُجد بأن الإستشارات بإستخدام الإنترنت توفر رعاية جيدة للمصابين بالسكري، فقد تحسن التحكم بالسكري، والإلتزام بمفهوم العلاج الذاتي، وإكتساب المعلومات والتثيف وذلك للمجموعتين اللتان تم مقارنتهما ببعضهما. أحدى المجموعات وهي التي إستخدمت الإنترنت في رعاية ومتابعة السكري "بإستخدام برنامج خاص" ، والأخرى التي إستخدمت المقابلة وجهاً لوجه مع الطبيب لرعاية السكري. 

ملاحظة: مدة الدراسة كانت 6 أشهر والمصابين بالسكري كانوا من النوع الأول وأعمارهم أكثر 18 سنة. وإحدى الفوائد للإنترنت في هذه الدراسة كانت توفير الوقت "وخاصة للمصابين بالسكري".

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

إستخدام الميتفورمين "الجلوكوفاج" والنقص في فيتامين ب 12 ! Metformin -Glucophage- and Vitamin B12


الميتفورمين قد يسبب في نقص بفيتامين ب-12 ، وكما هو معلوم أن نقص فيتامين ب-12 قد يسبب في الأنيميا (فقر الدم) ، ولكن للذين يتناولون الميتفورمين قد يحدث لهم نقص في فيتامين ب-12 ولكن ليس بالضرورة أن يُصاب بالأنيميا (فقر الدم) فقد يحدث نقص في قيمة الفيتامين بالدم فقط وبدون أنيميا. ولكن بالطبع لو زاد النقص في كمية الفيتامين ولم يتم علاجه فقد يحدث فقر دم.

يحدث النقص للذين يتناولون في أقراص الميتفورمين بالأخص لدى المسنين أو الذين يستعملون في الميتفورمين لمدة طويلة جداً أو الذين لديهم عُرضةً لنقص هذا الفيتامين مثل المصابين بأمراض الجهاز الهظمي أو "الشخص النباتي"، أو الذين يستعملون في أنواع معينة من أقراص ضد الحموضة بالمعدة لفترة طويلة.

ففي هذه الفئات من الأفضل عمل تحليل (سنوياَ) لمعرفة كمية فيتامين ب-12 بالدم، وفي حالة وجود النقص في هذا الفيتامين فقد يقترح الطبيب المعالج أقراص أو حقنة فيتامين ب-12 لعلاج ذلك النقص. 

السبت، 11 أكتوبر 2014

تنقيص وزن الجسم للمصابون بالسكري وأمراض الكلى ! Diabetes, weight and kidney


تنقيص وزن الجسم يجب أن يُعتبر إحدى العناصر العلاجية لمنع حدوث أو لمنع تدهور إضطراب وظيفة الكلى وأمراض الكلى المزمنة للمصابين بالسكري النوع الثاني والذين لديهم "زيادة في وزن الجسم" أو "مصابون بالسمنة".

هذا ما خلص له البحث والذي نُشر بالمجلة الطبية "اللانست" (The Lancet) بتاريخ 11-8-2014 وهذا البحث هو تحليل جزئي للدراسة المهمة "لووك أهيد" (the look AHEAD).

فكما هو معلوم فإن حوالي 35% من الأمريكان البالغين من المصابين بالسكري يُصابون بأمراض الكلى بدرجات متفاوته، وفي هذا البحث فإن هناك نقص بنسبة 31% في أمراض الكلى المزمنة وذلك للذين نجحوا في تنقيص وزن جسمهم من خلال إتباعهم لنظام أكل صحي، وممارسة الرياضة.

الجمعة، 10 أكتوبر 2014

نسيت تناول حُقنة الإنسيولين ، ما العمل ؟ I Forgot Insulin injection, what should I do


لقد نسيت أخذ حقنة الإنسيولين في وقتها ما العمل؟

من المهم أن يتناول المصاب بالسكري جرعته من الإنسيولين في الوقت المحدد لها ، حيث أن لكل نوع من أنواع الإنسيولين خاصية تميزه من حيث الوقت الذي يلزمه للبدء في المفعول وكذلك المدة التي يستمر فيها مفعوله. فوجب على المصاب بالسكري الحرص على أخذ الإبرة في موعدها وإلا فمن المتوقع زيادة السكر بالدم في حالة عدم إستعمال الإنسيولين في وقته المحدد.

--- والآن لو إفترضنا أن المصاب بالسكري قام بنسيان جرعة إنسيولين الوجبات (أي الإنسيولين السريع المفعول والذي يؤخذ في العادة قبل الوجبات الرئيسية) مثل الريكيولار أو النوفورابيد أو الأسبارت أو الهيومالوج. إذن لو نسيّ المصاب بالسكري أخذ جرعته فيكف يتصرف؟

الجواب: في حالة أنه تذكر أنه نسيّ أخذ الإنسيولين في فترة "أقل من ساعة واحدة" بعد تناوله للوجبة، فعليه أن يحقن نفسه بنفس عدد الجرعات من إنسيولين الوجبات التي من المفترض أن يتناولها، وأنتهى الموضوع. أمّا لو تذكر أنه نسيّ الحقنة بعد مرور أكثر من ساعة من تناوله للوجبة، فهنا ينبغي عليه أخذ "نصف جرعة" إنسيولين الوجبات التي كان من المفترض أن يأخذها وذلك لكي يتفادى حدوث هبوط في سكر الدم. فيجب عليه أخذ نصف الجرعة فقط. مع ملاحظة أنه من الأفضل أن يقوم بقياس السكر بالدم قبل الوجبة الرئيسية ((التالية)) ويستخدم مفهوم "الجرعة التصحيحة" الذي كنت ذكرته في إحدى المقالات السابقة لو إستلزم الأمر لذلك.

--- أمّا بخصوص الإنسيولين القاعدي مثل اللانتوس والذي من المفترض أن يتناوله المصاب بالسكري في المساء أي في حدود الساعة العاشرة ليلاً، فلو نسيّ المصاب بالسكري حقنته وتذكرها قبل أن ينام فليحقن نفسه بنفس الكمية. أمّا لو تذكرها في الصباح وعند وجبة الإفطار فإنه من المتوقع أن يكون لديه زيادة في سكر الدم في الصباح، فعليه تناول الأقراص التي من المفترض أن يتناولها وليقلل من وجبة الإفطار ، وليشرب الماء بكثرة ويقوم بمارسة الرياضة ولمدة لا تقل عن 15 دقيقة. وذلك لتنقيص السكر بالدم الذي من المتوقع إرتفاعه. وعليه العمل على عدم تكرار نسيان الجرعة. ولا يأخذ جرعة اللانتوس التي نساها.

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

السكر متذبذب مرة عالي و مرة منخفض ما العمل؟ High and low diabetes


في حالة أن السكر متذبذب مرة عالي ومرة منخفض فأهم شيء تقوم به هو الآتي 

1- بإستخدام أجهزة قياس السكر بالدم حاول أن تقوم بقياس السكر مرات عديدة في اليوم الواحد بالإضافة إلى "سكر صائم".

2- قم بستجيل تلك القراءات في مفكرة أو كراسة صغيرة "من الأفضل مفكرة أو كراسة حتى لو كان هناك ذاكرة بجهازك ، فمراجعة القراءات من الجهاز به صعوبة وليس سهل ، ولكن من المفكرة أو الكراسة فالأمر سهل".

3- حاول أن تكتب ملاحظة بعد تسجيل القراءات لكل يوم مبيناً فيها الرياضة التي قمت بها (نوعها ومدتها) وكذلك إنطباعك على إنتظامك في الأكل الصحي هل هو جيد أم مقبول أم سيء. ، وهنا تأتي ميزة أخرى للمفكرة أو الكراسة فبالإمكان تسجيل الأحداث ولا تنساها.

4- تسجيل الدواء المستعمل كميته ووقت إخذه.

5- نأتي الآن للنقطة المهمة وهي زيارة طبيبك المعالج أو المثقف السكري (لو كان موجود بمنطقتك) والجلوس معه لمراجعة البيانات المذكورة أعلاه وقل له بأن لديك صعوبة في التحكم بسكر الدم.

ملاحظة: الطبيب لو تقول له بأن سكر دمك غير متحكم به وتوفر له البيانات المذكورة أعلاه سيتمكن بسهوله من معرفة ما هي الخطوة التالية لكي تستطيع أن تتحكم بسكر دمك بطريقة أفضل. ولكن لو لم توفر له تلك البيانات فالأمر لن يكون بالسهولة التي تعتقدها.

الأحد، 5 أكتوبر 2014

ضعف المعدة للمصابين بالسكري "Gastroparesis" !


في الحقيقة هذه الحالة نادرة الحدوث ولكنها من إحدى المسببات لإضطراب سكر الدم بالرغم من أخذ العلاج بصورة منتظمة وكافية. ولا بأس بأن يكون المصاب بالسكري على علم بهذه المضاعفات المزمنة التي تصيب المعدة والتي تـُعرف "بضعف المعدة" (Gastoparesis).

ضعف المعدة والتي تؤدي إلى تأخير تفريع المعدة من محتوياتها تحدث عندما يُصاب ويثأثر ما يـُعرف "بالعصب الحائر" (Vagus nerve) نتيجة مرور وقت طويل من الإصابة بالسكري، مثله مثل بقية الأعصاب بالجسم كجزء من الثأثيرات السلبية على الجهاز العصبي الناجمة من السكري. الأمر الذي يؤدي إلى ضعف في إنقباض العضلات الموجودة بالجهاز الهضمي، للمرئ والمعدة والأمعاء. وإذا لم تتحكم بسكر الدم فأنت عُرضة لجميع المضاعفات الناجمة من مرض السكري بما في ذلك الضعف في المعدة.

ومن أمثلة الأعراض الناجمة على الضعف في المعدة الآتي:

- ألآم بأعلى البطن.
- الشعور بالغثيان والتقيئ.
- التقيئ لأكل لم يتم هضمه بعد.
- فقدان الشهية للأكل.
- ضعف في الوزن غير متوقع.
- إنتفاخ بالبطن.
- إمساك وفي بعض الأحيان إسهال.
- هبوط في سكر الدم متبوعاً بزيادة في سكر الدم بعد تناول الوجبة الرئيسية.

في الحقيقة في الشخص الطبيعي تستغرق عملية تفريغ المعدة من محتوياتها بعد تناول الوجبة الرئيسية حوالي 3-4 ساعات، وعملية التفريغ تعتمد على مكونات الوجبة، فإذا كانت الوجبة غنية بالمواد الدهنية فإنه سيحدث تعطيل لعملية التفريغ وهذا التعطيل هو الذي يسمح للطعام بالإختلاط مع العصائر الهاضمة الأمر الذي يساعد على عملية الهضم فيما بعد مع العلم بأن هذه العملية أي عملية التفريغ هذه تحتاج إلى عصب حائر (Vagus nerve) سليم. 

إذا كان لديك بعض هذه الأعراض فمن الأفضل الإتصال بطبيبك في أقرب وقت والذي سيقوم بعمل بعض الفحوصات مثل مناظير الجهاز الهظمي ، دراسات عملية تفريغ المعدة، قياسات مانوميترية (لها علاقة بالضغط) لوظيفة المرئ والمعدة، الرنين المغناطيسي وبعض الفحوصات الأخرى التي ربما يحتاجها الطبيب المعالج.

وللسيطرة على الأعراض المزعجة وعلاج هذه الحالة نقوم بالآتي:

1- القيام ببعض التغييرات في السياسة العلاجية التي تتناولها: إذا تأكد الطبيب أن لديك ضعف بالمعدة وكان التحكم بسكر الدم لديك غير جيد قبل الإصابة بضعف المعدة وهو أمر متوقع فإن الطبيب سيقوم بإضافة أقراص أخرى للتحكم بسكر الدم أو أن يقوم بإعطائك حقنة الإنسيولين ونظراً لتأخر تفريغ المعدة من محتوياتها فإن الطبيب ربما سيقوم بإخبارك أن تأخذ حقنة الإنسيولين بعد أن تنتهي من تناول وجبتك الرئيسية وليس قبل الأكل كما هو متفق عليه في العادة. والسبب واضح أليس كذلك؟ لأن الطبيب يريد أن يتزامن إرتفاع معدل السكر الناجم من تناولك للوجبة (والذي سيحتاج لوقت كثير بسبب تأخير تفريغ المعدة) فإن الطبيب يريده أن يتزامن مع الوقت الذي يكون فيه الإنسيولين في قمة مفعوله مع ملاحظة أنه من السهل أن تـُخمن ما هي جرعة الإنسيولين التي ستحتاجها إذا كنت من المرضى الذين معتادون على حساب كمية الكربوهيدرات في وجباتهم لأنك عرفت ماذا أكلت، فبالتالي يكون من السهل أن تحسب قيمة جرعة الإنسيولينّ.

2- القيام بتعديل في الوجبات الرئيسية منها والخفيفة: بالنسبة للوجبات فإنه يجب تقسيم الوجبات إلى عدد 6 وجبات صغيرة أو أكثر وأصغر.، أما أخذ ثلاث وجبات رئيسية فلا ينصح به وذلك لتخفيف الأعراض الناجمة من ضعف المعدة والست وجبات الصغيرة ستضمن أنك لن تشعر بالشبع المبكر وكذلك لتحسين عملية الهضم وتوفير المواد الغذائية اللازمة والسعرات الحرارية اللازمة التي يحتاجها الجسم. ولأن السوائل تمر بالجهاز الهضمي بسهولة أكثر فإنه من الأفضل في البداية أن يقوم المريض بأكل الوجبات التي تحتوي على سوائل مثل الحساء (البرودو أو الشوربة) حتى تختفي الأعراض المزعجة الناجمة من ضعف المعدة، مع ملاحظة أنه يجب تجنب تناول الأكل الذي يحتوي على كمية عالية من الدهون والأكل الغني بالألياف لأن كليهما يسبب في تأخير عملية الهضم.

3- إعطاء بعض الأدوية التي تستعمل "بالخصوص" في ضعف المعدة هناك العديد من الأدوية التي ربما يقوم الطبيب بوصفها لك وذلك على حسب الأعراض التي تشكو منها مثل أدوية الغثيان والتقيئ وأدوية للألآم بالبطن ولكنه في الغالب سيصف لك دواء للمساعدة في زيادة حركة المعدة والعمل على زيادة سرعة تفريغ المعدة من محتوياتها، على كلٍ من المهم أن تخبر طبيبك بكل الأعراض التي تشكو منها. وإذا كنت تشكو من إضطرابات كبيرة في عملية التغذية فربما يقوم الطبيب بإيوائك للمستشفى وتعويض المواد الغذائية وذلك عن طريق إبر التغذية وإعطائك العلاج عن طريق الوريد.

4- في بعض المراكز الطبية المتخصصة فإنهم يقومون بوضع جهاز لتنظيم حركة العضلات بالمعدة (Gastric pacemaker) وهو جهاز شبيه بالجهاز الذي يستخدم لتنظيم ضربات القلب. إلاّ أن هذا لتنظيم عضلات المعدة وتتم زراعته تحت الجلد بجدار البطن ويتصل بواسطة أسلاك إلى المعدة

المشاركات الشائعة