‏إظهار الرسائل ذات التسميات السكري النوع الثاني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السكري النوع الثاني. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 فبراير 2022

أنواع مرض السكري Types of diabetes



من الأشياء المهمة للطبيب عندما يقوم بتحديد النوع من مرض السكري أن يحدد بالضبط ما هو نوع مرض السكري؟ وأن يقوم بتوضيح ذلك للمصاب بالسكري وأن يبتعد الطبيب على إستعمال تسميات "غير رسمية" ولم يتم الإتفاق عليها في مجال السكري مثل النوع-3 من مرض السكري أو النوع 1.5 من مرض السكري فوجود مثل هذه التعريفات قد يسبب في ربكة ولخبطة ليس لها ضرورة.

صحيح أن الموسوعة الإلكترونية المجانية ويكيبيديا قامت بوضع أنواع كثيرة من مرض السكري مثل مرض السكري النوع-3، السكري المزدوج، والنوع 1.5 من مرض السكري. ولكن من الأفضل على الأطباء وذوي الإختصاص الإلتزام بالتسميات "الرسمية".

هناك بعض البحاث ينعت مرض ألزهايمر (مرض النسيان) بأنه النوع-3 من مرض السكري، وهناك من ينعت المصابون بالسكري النوع الأول والذين أُصيبوا أيضاً بالنوع الثاني، أي يُصاب الشخص بالنوع الأول ثم بعد ذلك بالنوع الثاني (الإثنين معاً ،قد يحدث هذا !) وهذا ما يُعرف بالسكري المزدوج، وهناك من ينعت النوع الأول من مرض السكري والذي يظهر لأول مرة بعد سن متقدمة من العمر بأنه النوع 1.5 من مرض السكري (أي أن هناك تحطم لخلايا البيتا وتظهر الأعراض في سن متأخرة والمصاب بالسكري بحاجة إلى حقن الإنسيولين). على كلٍ معظم هذه التسميات لم يتم الإتفاق عليها وليست "رسمية" ومن الأفضل تجنب إستعمالها، مع توضيح ما الذي أصاب الشخص بوضوح؟ وعدم إستخدام مثل هذه التسميات.

فما هي أنواع مرض السكري؟

1- النوع الأول من مرض السكري: وهو عبارة عن خلل بالجهاز المناعي يؤدي إلى تحطم خلايا البيتا التي تفرز في هرمون الإنسيولين وفي الغالب يكون عمر المصاب عند بداية الأعراض أقل من 20 سنة، في السابق كان يُقال بأنه السكري المعتمد على الإنسيولين أو سكري الأطفال. ومعظم المصابين بالنوع الأول من مرض السكري لديهم هذا النوع من مرض السكري-1.

قد تظهر الأعراض للنوع الأول من مرض السكري في مرحلة متقدمة من العمر مع وجود الخلل المناعي المعروف والمصاب بالسكري في هذه الحالة بحاجة إلى إنسيولين وهذا ما يُعرف "بالنوع الأول من مرض السكري المتأخر" أو "لادا" وهذا النوع يُطلق عنه "بصفة غير رسمية" بعض الأطباء بالنوع 1.5 من مرض السكري (سكري النوع واحد ونصف ؟!). ففي الحقيقة الــ "لادا" هي النوع-1 من مرض السكري. ولكنه يظهر في سنّ متأخرة.

هناك أيضاً نوع آخر من النوع الأول من مرض السكري وفي هذا النوع هناك تحطم لخلايا البيتا والمصاب بالسكري بحاجة إلى حُقن الإنسيولين ولكن لا توجد علامات واضحة تُشير إلى أن هناك خلل في الجهاز المناعي. وهذا ما يُعرف "السكري مجهول السبب" وهذا النوع يُوجد في الغالب في أفريقيا وآسيا.

ولكن النوع الأول من مرض السكري في الغالب يكون النوع المعروف بأن تظهر أعراضه قبل سنّ العشرين وتوجد هناك علامات بوجود إضطراب في الجهاز المناعي كما أسلفت الذكر.

2- النوع الثاني من مرض السكري: هناك زيادة المقامة لمفعول الإنسيولين مع التدهور المستمر في وظيفة خلايا البيتا، وهذا النوع من مرض السكري يُصيب في الغالب الأشخاص المصابين بالسمنة والوزن الزائد، والذين أعمارهم فوق سن الـ 40 (في الغالب) ولا يوجد ما يدل على وجود خلل بالجهاز المناعي. في السابق كان يُقال بأنه السكري الغير معتمد على الإنسيولين أو سكري الكبار.

3- سكر الحمل: وهو مرض السكري الذي يظهر ولأول مرة في فترة الحمل.

4- بعض الأنواع "المحددة" الأخرى "النادرة": وتضمن الأنواع الآتية:

- خلل وراثي بخلايا البيتا: وهناك العديد منها وهي مرض السكري نتيجة خلل في تصنيع الإنسيولين وذلك لعدة أسباب وتحدث بعد سن البلوغ في الغالب وهي ما تعرف الــ مودي وهناك على الأقل ستة أنواع من الـ مودي.

- خلل وراثي في مفعول الإنسيولين: هناك أيضاً العديد من الأنواع منها.

- أمراض غدة البنكرياس: والتي تؤدي إلى خلل وفساد خلايا البيتا مثل أورام البنكرياس والحوادث التي تصيب البنكرياس وبعض أنواع الإلتهابات بالبنكرياس.

- أمراض الغدد الصماء الأخرى: والتي تؤدي إلى زيادة إفراز بعض أنواع الهرمونات التي تضاد مفعول الإنسيولين وتؤدي إلى السكري مثل أمراض الغدة الكضرية وزيادة إفراز الكورتيزون وأمراض الغدة النخامية وزيادة إفراز هرمون النمو وغيرها. مع ملاحظة أن السكري في هذه الحالات قد يختفي إذا تم معالجة المرض المسبب.

- السكري الناجم من تناول الأدوية وبعض المواد الكيميائية: والأكثر دواء مسبب للسكري هو الكورتيزون. والذي يستخدم في بعض الأمراض المزمنة الأخرى مثل الربو والريوماتزم.

- بعض أنواع الإلتهابات: بعض أنواع الفيروسات تصيب خلايا البيتا (مباشرة) وتؤدي إلى تحطمها وظهور مرض السكري.

- بعض الأنواع النادرة من السكري والتي تكون مصاحبة لأمراض أخرى ناجمة عن الخلل في الجهاز المناعي: مثل مرض الذئبة الشامل وومتلازمة الرجل المتيبس وتكون هذه الأمراض مصاحبة لظهور مرض السكري.

- بعض المتلازمات الوراثية الأخرى والتي تكون مصاحبة مع ظهور مرض السكر: مثل متلازمة داون ومتلازمة تيرنر ومتلازمة كلينيفلتر.

ملاحظة: النوع الأول والنوع الثاني من السكري يُشكلان أكثر من 95% من حالات إرتفاع سكر الدم، والسكري النوع الثاني أكثر من السكري النوع الأول بنسبة 1:9

و هناك من يقول ان المرض ينقسم الى نوعين رئيسيين هما النوع الشديد و الاخر النوع البسيط . و يتوسطهما نوع متوسط الحده ، هو في رأيي حالة شديدة تحسنت ، أو حالة بسيطة زادت سوءا .

اما النوع الاول الشديد ، فيأتي فجأة . و المريض به حديث السن 28-40 سنة نحيف الجسم ، و يأتي اكيا من اغلب عوارض المرض بوضوح ، او احيانا من ظهور خراج كبير تحت الجلد كعرض مبدئي ، و يحتوي بولة على كمية كبيرة من السكر ، بالاضافة الى سم شديد اسمه اسيتون سنذكر فيما بعد سبب تكوينة . و تتدهور حالة المريض بسرعة في هؤلاء المرضى .

و النوع الثاني البسيط .. عادة ما يكون المريض به بدينا ، و متقدم في السن 45-60 سنة . و غالبا ما يأتي ليشكو من الهرش أو شدة العطش . أما البول فلا يحتوي على اسيتون اطلاقا .. و هذا اهم فرق بين نوعي المرض .

الثلاثاء، 19 يناير 2021

هل الافراط في تناول الحلويات يُسبب مرض السكري ؟

هل الافراط في تناول  الحلويات  يُسبب مرض السكري ؟

الجواب: لا--- فالأمر ليس سهلا.

هنـاك الكثيـر مـن المصابين بالسكري مفهوم خاطىء، فهناك من يقول لك لقد أصُبت بالسكر لأنني بالفعل في الفترة الأخيرة أصبحت أتناول الحلويات بكميات كبيرة، بالطبع هذا غير صحيح.

وهناك من يتسأل وبالعكس ويقول لك: أنا لا أحب السكريات ولا الحلويات فمن أين أتى السكري لي؟ بالطبع لأن الإصابة بالسكري ليست بسبب تناول الحلويات.

في الحقيقة السبب في النوع الأول وكذلك النوع الثاني ، معقد جداً ، وليس بسهولة أن أكل الحلويات بكثرة يسبب السكري، فليس الأمر كذلك بل السبب في السكري معقد جداً ولم يُعرف بالضبط بعد. ولكن هناك عاملان مهمان لحدوث السكري بنوعيه.

إحدى هذه العوامل هو العامل الوراثي أي أن الشخص الذي سيُصاب بالسكري من الضروري أن تكون له قابلية وراثية للسكري وهذه القابلية موجودة بالمورثات الخاصة به الجينات. مع ملاحظة مهمة هنا وهي أنه ليس بالضرورة أن يكون الأب أو الأم مصاب بالسكري ولكن من الضروري ان يكون لأحدهما المورثات الجنيات التي تسبب السكري.

والعامل الآخر هو العامل البيئي، فمثلاً في النوع الأول من السكري أحد العوامل البيئية هي إلتهاب الفيروسات. مع ملاحظة بأنه قد لا يتم ملاحظة الإلتهاب الفيروسي الذي حدث والذي كان السبب في هيجان الجهاز المناعي والذي أدى إلى تحطيم خلايا البنكرياس المسؤلة عن إفراز الإنسيولين الأمر الذي أدى إلى ظهور أعراض الإصابة بالنوع الأول من السكري.، بينما في النوع الثاني من السكري فهناك الكثير من العوامل البيئية مثل السمنة، التقدم في العمر، تكيس المبايض، إرتفاع ضغط الدم ... إلخ من العوامل التي تزيد من إحتمال الإصابة بالنوع الثاني من السكري.

فأكل السكريات والحلويات بكمية كبيرة قد يساعد على حدوث السمنة وهي إحدى العوامل التي (تزيد من العُرضة) للإصابة بالسكري النوع الثاني. فلو أن الشخص يأكل في الحلويات بكمية كبيرة فقد تحدث له السمنة وليس النوع الثاني من السكري. وحتى يحدث له النوع الثاني من السكري فهذا الشخص "السمين" ضروري أن تكون له قابلية وراثية. حتى أن حوالي 20-40% فقط من "الذين لديهم السمنه" مصابون بالسكري وليس كلهم، لأن الذين لم يحدث لهم السكري ليس لديهم العامل الوراثي. فهذه هي خطورة أكل الحلويات بكثرة وهي أنك ستصاب بالسمنة ولو أنك لديك قابلية وارثية فإن نسبة حدوث مرض السكري النوع الثاني تصبح زائدة بالنسبة لك.

هناك أمر آخر أيضاً وهو "الصدمة النفسية" ، فهذه حالات هي أيضاً لا تسبب في السكري ولكنها تُظهر السكري أي ليست السبب المباشر في حدوث السكري ولكن عندما تحدث صدمة نفسية فإن الجسم يزيد في كمية إفراز هرمونات تضاد عمل هرمون الإنسيولين، وبالتالي تظهر أعراض السكري والتي كانت "مختبئة" وتنتظر من يُظهرها للعلن، والذي أظهر هذه الأعراض هو الصدمة النفسية أو ، فيعتقد المصاب بالسكري بأن سبب السكري هو "الصدمة النفسية" ، فهذا غير صحيح.

السبت، 31 مارس 2018

لننتبه إلى هذه " الفئة " من المصابين بالسكري !



ثلاث مجموعات من الأشخاص تم دراسة وتحليل بياناتهم لمعرفة تأثير خطر المضاعفات للسكري للمصابين بالنوع الثاني وصغار السن... أُعيد النوع الثاني وصغار السن. مع ملاحظة أن النوع الذي يُصيب صغار السن هو في الغالب النوع الأول ولكن قد يُصاب الصغير بالنوع الثاني ولكن هذا ليس شائع الحدوث.

على أية حال الثلاث مجموعات التي تم دراستها كانت كالآتي:

المجموعة الأولى: 342 شخص مصاب بالنوع الثاني من السكري ومعدل أعمارهم تتراوح من (1-18 سنة).
المجموعة الثانية: 1011 شخص مصاب بالنوع الأول من السكري.
المجموعة الثالثة: 1710 شخص غير مصاب بالسكري.

تم تحليل بيانات للثلاث المجموعات المذكورة للفترة (1986-2007 ميلادية).

خلص البحاث إلى أن الشباب في هذه الدراسة والمصابين بالنوع "الثاني" من السكري ((عُرضة أكثر)) لمضاعفات السكري وتحدث المضاعفات ((أسرع أيضاً))، إذا ما تم مقارنتهم بالشباب المصابين بالنوع "الأول" من السكري. وبالطبع فالمضاعفات أكثر وأسرع إذا ما تم مقارنتهم بالأشخاص الغير مصابين بالسكري.

تم نشر هذه الدراسة في المجلة الطبية "رعاية السكري" (Diabetes Care) للعدد 15-10-2013 وأوضحت هذه الدراسة الحاجة إلى متابعة أكثر وعلاج أكثر لمضاعفات السكري في هذه الفئة أي فئة المصابين بالسكري النوع "الثاني" وصغارفي السن.

الخميس، 16 مارس 2017

ملاحظة بخصوص طبيعة النوع الثاني من السكري Cinderella cells of the body .. beta cells


أعتقد أن الكثير منا يعرف الفتاة "سندريلا" . أليس كذلك؟

ففي الحقيقة هناك خلية من خلايا الجسم أحبُ أن أطلق عليها (("سندريلا خلايا الجسم")) وهي خلية "البيتا" الموجودة بالبنكرياس والتي تفرز في هرمون الإنسيولين على مدى الأربعة وعشرين ساعة بِلا كلل أو ملل. وبطريقة غاية في الدقة والغرابة.

وفي النوع الثاني من السكري هناك مشكلة. وهي أن خلايا الجسم لا تستجيب بطريقة طبيعية للإنسيولين المفروز من البنكرياس، وهذا الأمر يجعل خلية "البيتا" تفرز في الإنسيولين أكثر وأكثر لكي تتغلب على قلة الإستجابة. إلا أنها وبالرغم من محاولتها في التغلب على قلة الإستجابة بإفراز كمية أكثر من الإنسيولين إلا أنه وبعد مرور فترة من الزمن "ليست بالقصيرة"، فإنها تضعف في إفراز الإنسيولين وتحدث الإصابة بالنوع الثاني من السكري ((وما كان لها أن تضعف لو لم يخذلها العامل الوراثي))، أي أنه لو لم يكن للشخص قابلية وراثية للإصابة بالسكري (العامل الوراثي) فإن خلية "البيتا" لن تسمح بإرتفاع السكر بالدم مهما كانت قلة الإستجابة للإنسيولين. خلية قوية جداً !.

على أية حال فإن سبب الإصابة بالسكري النوع الثاني وإرتفاع السكر بالدم للمصابين بالنوع الثاني من السكري (مـُعقد جداً) وهناك عدة عوامل تتداخل مع بعضه ويمكن تلخيص تلك العوامل في النقاط الثلاث التالية:

1- قلة إستجابة أعضاء الجسم للإنسيولين (أو بمعنى آخر زيادة مقاومة الإنسيولين).

2- ضعف في وظيفة خلايا "البيتا" الموجودة بالبنكرياس والمسؤلة على إفراز الإنسيولين.

3- زيادة إفراز السكر من الكبد.

النقطة رقم-2 وهي الـ ضعف في وظيفة خلايا "البيتا" الموجودة بالبنكرياس والمسؤلة على إفراز الإنسيولين. حيث أن هـذه النقطة بحاجة إلى توضيح لأنـها تهـمنا في عـلاج المصابين بالسكري النوع الثاني. وتهم المصابين بالسكري أيضاً حتى يفهموا طبيعة إصابتهم بالنوع الثاني من السكري وطبيعة علاجهم.

ملاحظة : هناك فرق كبير جداً بين أن نقول "ضعف في وظيفة خلية البيتا" (Beta cells dysfuntion) وبين أن نقول "تحطم خلية البيتا" (Beta cells destruction) فنحن هنا سنتحدث عن ضعف في وظيفة خلية البيتا لدى المصابين بالسكري النوع الثاني ، بينما في النوع الأول من السكري هناك "تحطم في خلية البيتا" وليس "ضعف". الفرق مهم وكبير ويجب الإنتباه له.

لنرجع للنوع الثاني من السكري، فهذا "الضعف في خلية البيتا" هو كما ذكرنا إحدى مسببات زيادة السكر بالدم.

النقطة المهمة التي أود ذكرها بالخصوص هو أن هذا الضعف يستمر حتى لو أن المصاب بالسكري يأخذ في علاج السكري، بل هذا الضعف مستمر حتى لو كان المصاب بالسكري يأخذ في علاج السكري بإنتظام ومحافظ وقراءات سكر دمه جيدة. ((فهذا الضعف مستمر)). ما السبب؟ هناك بعض النظريات للسبب في إستمرار هذا الضعف ولكن المهم بالنسبة لمقالتنا الآن هو أن الضعف مستمر. 

الذي أريد أن أوضحه هو أن المصاب بالسكري قد يحتاج (وبعد مرور فترة من الزمن) إلى زيادة في جرعة دوائه حتى لو كان المصاب بالسكري ملتزم بالمتابعة الطبية، وياخذ في علاجه بصورة جيدة. بل إن الأمر قد يتطلب البدء في حقنة الإنسيولين وذلك للتحكم في سكر الدم.

في الحقيقة هذه نقطة مهمة لأنه لاحظت أن هناك بعض المصابين بالسكري النوع الثاني وعندما تخبره بأنه هو بحاجة إلى زيادة في جرعة دوائه أو التغيير والإنتقال إلى حقنة الإنسيولين فإنه يشعر بالإحباط ويعتقد بأنه فشل في علاج إصابته بالسكري أو أن إصابته بالسكري باتت خطيرة، ولكن الأمر ليس كذلك، فهذه هي طبيعة الإصابة بالنوع الثاني من السكري. فمع مرور الوقت يكون من الضروري التغيير في السياسة العلاجية من حيت الكم والكيف. لأن جسمك يريد ذلك، فالأمور تسير على ما يرام طالما أنت متحكم في سكر دمك ومحقق الثلاث أبجديات لعلاج السكري وهي تحليل تراكمي أقل من 7% ، وضغط دم أقل من 140/90 مم زئبق ، وكوليسترول ضار أقل من 100 ملجم/ديسيلتر. مهما كان العلاج المقترح، والذي يجب أن تستعمله. 

الثلاثاء، 28 فبراير 2017

الأفضل الإلتزام بالتسميات الرسمية لأنواع مرض السكري Diabetic Disease Types !


من الأشياء المهمة للطبيب عندما يقوم بتحديد النوع من مرض السكري أن يحدد بالضبط ما هو نوع مرض السكري؟ وأن يقوم بتوضيح ذلك للمصاب بالسكري وأن يبتعد الطبيب على إستعمال تسميات "غير رسمية" ولم يتم الإتفاق عليها في مجال السكري مثل النوع-3 من مرض السكري أو النوع 1.5 من مرض السكري فوجود مثل هذه التعريفات قد يسبب في ربكة ولخبطة ليس لها ضرورة.

صحيح أن الموسوعة الإلكترونية المجانية ويكيبيديا قامت بوضع أنواع كثيرة من مرض السكري مثل مرض السكري النوع-3، السكري المزدوج، والنوع 1.5 من مرض السكري. ولكن من الأفضل على الأطباء وذوي الإختصاص الإلتزام بالتسميات "الرسمية".

هناك بعض البحاث ينعت مرض ألزهايمر (مرض النسيان) بأنه النوع-3 من مرض السكري، وهناك من ينعت المصابون بالسكري النوع الأول والذين أُصيبوا أيضاً بالنوع الثاني، أي يُصاب الشخص بالنوع الأول ثم بعد ذلك بالنوع الثاني (الإثنين معاً ،قد يحدث هذا !) وهذا ما يُعرف بالسكري المزدوج، وهناك من ينعت النوع الأول من مرض السكري والذي يظهر لأول مرة بعد سن متقدمة من العمر بأنه النوع 1.5 من مرض السكري (أي أن هناك تحطم لخلايا البيتا وتظهر الأعراض في سن متأخرة والمصاب بالسكري بحاجة إلى حقن الإنسيولين). على كلٍ معظم هذه التسميات لم يتم الإتفاق عليها وليست "رسمية" ومن الأفضل تجنب إستعمالها، مع توضيح ما الذي أصاب الشخص بوضوح؟ وعدم إستخدام مثل هذه التسميات.

فما هي أنواع مرض السكري؟

1- النوع الأول من مرض السكري: وهو عبارة عن خلل بالجهاز المناعي يؤدي إلى تحطم خلايا البيتا التي تفرز في هرمون الإنسيولين وفي الغالب يكون عمر المصاب عند بداية الأعراض أقل من 20 سنة، في السابق كان يُقال بأنه السكري المعتمد على الإنسيولين أو سكري الأطفال. ومعظم المصابين بالنوع الأول من مرض السكري لديهم هذا النوع من مرض السكري-1.
قد تظهر الأعراض للنوع الأول من مرض السكري في مرحلة متقدمة من العمر مع وجود الخلل المناعي المعروف والمصاب بالسكري في هذه الحالة بحاجة إلى إنسيولين وهذا ما يُعرف "بالنوع الأول من مرض السكري المتأخر" أو "لادا" وهذا النوع يُطلق عنه "بصفة غير رسمية" بعض الأطباء بالنوع 1.5 من مرض السكري (سكري النوع واحد ونصف ؟!). ففي الحقيقة الــ "لادا" هي النوع-1 من مرض السكري. ولكنه يظهر في سنّ متأخرة.

هناك أيضاً نوع آخر من النوع الأول من مرض السكري وفي هذا النوع هناك تحطم لخلايا البيتا والمصاب بالسكري بحاجة إلى حُقن الإنسيولين ولكن لا توجد علامات واضحة تُشير إلى أن هناك خلل في الجهاز المناعي. وهذا ما يُعرف "السكري مجهول السبب" وهذا النوع يُوجد في الغالب في أفريقيا وآسيا.

ولكن النوع الأول من مرض السكري في الغالب يكون النوع المعروف بأن تظهر أعراضه قبل سنّ العشرين وتوجد هناك علامات بوجود إضطراب في الجهاز المناعي كما أسلفت الذكر.

2- النوع الثاني من مرض السكري: هناك زيادة المقاومة لمفعول الإنسيولين مع التدهور المستمر في وظيفة خلايا البيتا، وهذا النوع من مرض السكري يُصيب في الغالب الأشخاص المصابين بالسمنة والوزن الزائد، والذين أعمارهم فوق سن الـ 40 (في الغالب) ولا يوجد ما يدل على وجود خلل بالجهاز المناعي. في السابق كان يُقال بأنه السكري الغير معتمد على الإنسيولين أو سكري الكبار.

3- سكر الحمل: وهو مرض السكري الذي يظهر ولأول مرة في فترة الحمل.

4- بعض الأنواع "المحددة" الأخرى "النادرة": وتضمن الأنواع الآتية:

- خلل وراثي بخلايا البيتا: وهناك العديد منها وهي مرض السكري نتيجة خلل في تصنيع الإنسيولين وذلك لعدة أسباب وتحدث بعد سن البلوغ في الغالب وهي ما تعرف الــ مودي وهناك على الأقل ستة أنواع من الـ مودي.

- خلل وراثي في مفعول الإنسيولين: هناك أيضاً العديد من الأنواع منها.

- أمراض غدة البنكرياس: والتي تؤدي إلى خلل وفساد خلايا البيتا مثل أورام البنكرياس والحوادث التي تصيب البنكرياس وبعض أنواع الإلتهابات بالبنكرياس.

- أمراض الغدد الصماء الأخرى: والتي تؤدي إلى زيادة إفراز بعض أنواع الهرمونات التي تضاد مفعول الإنسيولين وتؤدي إلى السكري مثل أمراض الغدة الكضرية وزيادة إفراز الكورتيزون وأمراض الغدة النخامية وزيادة إفراز هرمون النمو وغيرها. مع ملاحظة أن السكري في هذه الحالات قد يختفي إذا تم معالجة المرض المسبب.

- السكري الناجم من تناول الأدوية وبعض المواد الكيميائية: والأكثر دواء مسبب للسكري هو الكورتيزون. والذي يستخدم في بعض الأمراض المزمنة الأخرى مثل الربو والريوماتزم.

- بعض أنواع الإلتهابات: بعض أنواع الفيروسات تصيب خلايا البيتا (مباشرة) وتؤدي إلى تحطمها وظهور مرض السكري.

- بعض الأنواع النادرة من السكري والتي تكون مصاحبة لأمراض أخرى ناجمة عن الخلل في الجهاز المناعي: مثل مرض الذئبة الشامل وومتلازمة الرجل المتيبس وتكون هذه الأمراض مصاحبة لظهور مرض السكري.

- بعض المتلازمات الوراثية الأخرى والتي تكون مصاحبة مع ظهور مرض السكر: مثل متلازمة داون ومتلازمة تيرنر ومتلازمة كلينيفلتر.

ملاحظة: النوع الأول والنوع الثاني من السكري يُشكلان أكثر من 95% من حالات إرتفاع سكر الدم، والسكري النوع الثاني أكثر من السكري النوع الأول بنسبة 1:9 



لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم HbA1c كل اربعه اشهر على الاكثر

الخميس، 22 سبتمبر 2016

كيفية البدء بالإنسيولين في النوع الثاني من السكري How to start insulin in type II diabetes


تحدثت في إحدى المقالات السابقة (المهمة) عن كيفية علاج النوع الأول من السكري وأوضحت بأن الإنسيولين المتعدد الجرعات (ثلاث مرات إنسيولين وجبات + إنسيولين قاعدي) هي أهم سياسة علاجية يمكن إتباعها للنوع الأول من السكري.

ولكن لو أحتاج المصاب بالسكري "النوع الثاني" إلى الإنسيولين بعد أن فشلت الأقراص في التحكم في سكر الدم، فما هي السياسة العلاجية المناسبة في كيفية البدء بالإنسيولين؟

أهي أيضاً سياسة الإنسيولين المتعدد الجرعات؟ أم أن هناك سياسة علاجية أخرى؟

في الحقيقة لو أحتاج المصاب بالسكري النوع الثاني لإستخدام الإنسيولين (وهذا أمر متوقع بعد مرور فترة من الزمن من تشخيص الإصابة بالسكري) فالطريقتان الأكثر شيوعاً لإستعمال الإنسيولين في النوع الثاني هما:

1- (( الطريقة الأولى)) وهو حُـقنة واحدة فقط من إنسيولين قاعدي + الأقراص التي تخفض سكر الدم، إمّا نوع واحد أو نوعين من الأقراص. ففي هذه الحالة "أخذ الأقراص" جزء مهم من العلاج وهو شرط.

والإنسيولين القاعدي في هذه الحالة إمّا أن يكون الـ إن بي آتش (NPH)، أو اللانتوس، أو ليفيمير أو التريسيبا.

ملاحظة: جرعة الإنسيولين القاعدي في البداية تكون حوالي 12-14 وحدة يومياً ثم زيادتها بمقدار وحدتين كل ثلاثة أيام إلى أن نصل إلى معدلات "سكر صائم" أقل من 130ملجم/ديسيلتر.

فهذه هي الطريقة الأولى والتي أفضلها وهي فعالة جداً.

2- ((والطريقة الثانية)) وهي حُـقنتين يومياً من إنسيولين مخلوط مثل : الميكستارد أو النوفوميكس أو الهيومالوج-ميكس. وليس بالضرورة أخذ الأقراص مع الإنسيولين المخلوط في هذه الحالة. ولكن ربما ينصح بعض الأطباء بأخذ الأقراص أيضاً، ولكن أخذ الأقراص ليس شرطاً.

ملاحظة: الجرعة كبداية من الإنسولين المخلوط تكون حوالي 24 إلى 30 وحدة إنسيولين "مخلوط"، مقسمة على جرعتين، قبل الإفطار حوالي الثلثين ثم ثلث الجرعة قبل وجبة العشاء. مثال لنفترص أن الحرعة ستكون 22 وحدة في اليوم من إنسيولين الميكستارد فتقسم بحيث تكون الجرعة قبل الإفطار 16 والجرعة قبل وجبة العشاء 6 وحدات. ثم يقوم المصاب بالسكري تسجيل قراءات سكر صائم ومن تم مراجعة وتعديل الجرعات إلى أن نصل إلى القيمة المستهدفة وهي معدلات سكر صائم أقل من 130ملجم/ديسيلتر.

والطريقة الأنسب للنوع الثاني من السكري هي الطريقة الأولى، والسبب هو قلة عدد مرات الحَقن. فحُـقنة واحدة أفضل من حُـقنتين. كما أنه مثبوث علمياً بأن حدوث هبوط السكر بالدم (بالليل) بالطريقة الأولى أقل نسبياً. ولكن كلا الطريقتان جيدتان وفعّالتان.

ولكن أيضاً كما ذكرنا عند الحديث عن النوع الأول من السكري فإن الهدف المهم هو التحكم في سكر الدم. وحتى المصابين بالنوع الثاني قد نضطر في بعض الأحيان إلى إستخدام أكثر من حُـقنتين من الإنسيولين أو ثلاثة أو أربعة مرات في اليوم ، فهذا يعتمد على مقدار التحكم في سكر الدم. فطريقة حَـقن الإنسيولين "وسيلة" أمَا "الغاية" فهي التحكم في سكر الدم.

ولكن في الحقيقة يجب عدم التسرع بوضع المصاب بالسكري "النوع الثاني" على إنسيولين متعدد الجرعات (أي ثلاث أو أربع حقنات في اليوم) فقد لاحظت بأن هناك العديد من المصابين بالسكري وكبار السن أصبحوا يستعملون في إنسيولين متعدد الجرعات (أربع مرات إنسيولين في اليوم وهذا أمر ليس له ضرورة)، لأنه لو إهتم المصاب بالسكري النوع الثاني بالنظام الصحي للأكل وممارسة الرياضة فإنه في الغالب سيتحكم في مستوى السكر بالدم بحقنة واحدة يومياً مع أقراص ، أو "بالكثير" حقنتين من الإنسيولين. أما لو أنه لم يهتم بالأكل الصحي وممارسة الرياضة، فحتى الإنسيولين المتعدد الجرعات لن ينجح ولن يُمكنه من التحكم في سكر الدم.

الاثنين، 14 ديسمبر 2015

كيفية البدء بالإنسيولين في النوع الثاني من السكري ! How to start insulin in type II diabetes


منذ يومين تحدثت في مقالة مهمة عن كيفية علاج النوع الأول من السكري، وفي هذه المقالة سأتحدث عن علاج النوع الثاني من السكري. ولكن لن أتحدث عن علاج النوع الثاني في هذه المقالة إلا من حيثية واحدة فقط وهو كيفية إستعمال الإنسيولين في النوع الثاني من السكري. حيث أنها تختلف كثيراً عن طريقة إستعمال الإنسيولين في النوع الأول من السكري. فوجب البدء بالأقراص أولاً لعلاج النوع الثاني من السكري. وإذا إحتاج المصاب بالسكري النوع الثاني لإستخدام الإنسيولين (وهذا أمر متوقع بعد مرور فترة من الزمن من تشخيص الإصابة بالسكري) فالطريقتان الأكثر شيوعاً لإستعمال الإنسيولين في النوع الثاني هما:


1- (( الطريقة الأولى)) وهو حُـقنة واحدة فقط من إنسيولين قاعدي + الأقراص التي تخفض سكر الدم، إمّا نوع واحد أو نوعين من الأقراص. في هذه الحالة الأقراص جزء مهم من العلاج.
والإنسيولين القاعدي إمّا أن يكون الـ إن بي آتش (NPH)، أو اللانتوس، أو ليفيمير.

ملاحظة: جرعة الإنسيولين القاعدي في البداية تكون حوالي 12-14 وحدة يومياً ثم زيادتها بمقدار وحدتين كل ثلاثة أيام إلى أن نصل إلى معدلات "سكر صائم" أقل من 130ملجم/ديسيلتر.

2- ((والطريقة الثانية)) وهي حُـقنتين يومياً من إنسيولين مخلوط مثل : الميكستارد أو الهيومالوج-ميكس أو النوفوميكس. وليس بالضرورة أخذ الأقراص مع الإنسيولين المخلوط. ولكن ربما ينصح الطبيب بأخذ الأقراص أيضاً، ولكن ليس بالضرورة.


ملاحظة: الجرعة كبداية من الإنسولين المخلوط تكون حوالي 24 إلى 30 مقسمة على جرعتين قبل الإفطار حوالي الثلثين ثم ثلث الجرعة قبل وجبة العشاء. مثال لنفترص أن الحرعة ستكون 22 في اليوم من إنسيولين الميكستار فتقسم بحيث تكون الجرعة قبل الإفطار 16 والجرعة قبل وجبة العشاء 6 وحدات. ثم يقوم المصاب بالسكري تسجيل قراءات سكر صائم ومن تم مراجعة وتعديل الجرعات إلى أن نصل إلى القيمة المستهدفة وهي معدلات سكر صائم أقل من 130ملجم/ديسيلتر.


والطريقة الأنسب للنوع الثاني من السكري هي الطريقة الأولى، والسبب هو قلة عدد مرات الحَقن. فحُـقنة واحدة أفضل من حُـقنتين. كما أنه مثبوث علمياً بأن حدوث هبوط السكر (بالليل) بالطريقة الأولى أقل نسبياً. ولكن كلا الطريقتان جيدتان وفعّالتان.


ولكن أيضاً كما ذكرنا عند الحديث عن النوع الأول من السكري فإن الهدف المهم هو التحكم في سكر الدم. وحتى المصابين بالنوع الثاني قد نضطر في بعض الأحيان إلى إستخدام حُـقنتين من الإنسيولين أو ثلاثة أو أربعة مرات في اليوم ، فهذا يعتمد على مقدار التحكم في سكر الدم. فطريقة حَـقن الإنسيولين "وسيلة" أمَا "الغاية" فهي التحكم في سكر الدم.


ولكن في الحقيقة يجب عدم التسرع بوضع المصاب بالسكري "النوع الثاني" على إنسيولين متعدد الجرعات (أي ثلاث أو أربع حقنات في اليوم)، لأنه لو إهتم بالنظام الصحي للأكل وممارسة الرياضة فإنه في الغالب سيتحكم في مستوى السكر بالدم بحقنة واحدة يومياً أو "بالكثير" حقنتين من الإنسيولين. أما لو لم يهتم بالأكل الصحي وممارسة الرياضة فحتى الإنسيولين المتعدد الجرعات لن يُمكنه من التحكم في سكر الدم.

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

أنواع السكري ! Types of diabetes



هناك العديد من الأنواع من الإصابة بالسكري بالإضافة إلى النوع الأول والنوع الثاني من السكري، وأنواع السكري هي:- 

1- النوع الأول من السكري: وهو عبارة عن خلل بالجهاز المناعي يؤدي إلى تحطم خلايا البيتا التي تفرز في هرمون الإنسيولين وفي الغالب يكون عمر المصاب عند بداية الأعراض أقل من 20 سنة، في السابق كان يُقال بأنه السكري المعتمد على الإنسيولين أو سكري الأطفال. ومعظم المصابين بالنوع الأول من السكري لديهم هذا النوع من السكري-1.

قد تظهر الأعراض للنوع الأول من السكري في مرحلة متقدمة من العمر مع وجود الخلل المناعي المعروف والمصاب بالسكري في هذه الحالة بحاجة إلى إنسيولين وهذا ما يُعرف "بالنوع الأول من السكري المتأخر" أو "لادا" (LADA) وهذا النوع يُطلق عنه "بصفة غير رسمية" بعض الأطباء بالنوع 1.5 من السكري (سكري النوع واحد ونصف ؟) ففي الحقيقة الــ "لادا" هي النوع-1 من السكري. ولكنه يظهر في سنّ متأخرة.

هناك أيضاً نوع آخر من النوع الأول من السكري وفي هذا النوع هناك تحطم لخلايا البيتا والمصاب بالسكري بحاجة إلى حُقن الإنسيولين ولكن لا توجد علامات واضحة تُشير إلى أن هناك خلل في الجهاز المناعي. وهذا ما يُعرف "السكري مجهول السبب" (Idiopathic diabetes) وهذا النوع يُوجد في الغالب في أفريقيا وآسيا.
ولكن النوع الأول من السكري في الغالب يكون النوع المعروف بأن تظهر أعراضه قبل سنّ العشرين وتوجد هناك علامات بوجود إضطراب في الجهاز المناعي كما أسلفت الذكر.

2- النوع الثاني من السكري: هناك زيادة المقامة لمفعول الإنسيولين مع التدهور المستمر في وظيفة خلايا البيتا، وهذا النوع من السكري يُصيب في الغالب الأشخاص المصابين بالسمنة والوزن الزائد، والذين أعمارهم فوق سن الـ 40 (في الغالب) ولا يوجد ما يدل على وجود خلل بالجهاز المناعي. في السابق كان يُقال بأنه السكري الغير معتمد على الإنسيولين أو سكري الكبار.

3- سكر الحمل: وهو الإصابة بالسكري والتي تظهر ولأول مرة في فترة الحمل.

4- بعض الأنواع "المحددة" الأخرى "النادرة": وتضمن الأنواع الآتية:

- خلل وراثي بخلايا البيتا: وهناك العديد منها وهي الإصابة بالسكري نتيجة خلل في تصنيع الإنسيولين وذلك لعدة أسباب وتحدث بعد سن البلوغ في الغالب وهي ما تعرف الــ مودي (MODY) وهناك على الأقل ستة أنواع من الـ مودي.

- خلل وراثي في مفعول الإنسيولين: هناك أيضاً العديد من الأنواع منها.

- أمراض غدة البنكرياس: والتي تؤدي إلى خلل وفساد خلايا البيتا مثل أورام البنكرياس والحوادث التي تصيب البنكرياس وبعض أنواع الإلتهابات بالبنكرياس.

- أمراض الغدد الصماء الأخرى: والتي تؤدي إلى زيادة إفراز بعض أنواع الهرمونات التي تضاد مفعول الإنسيولين وتؤدي إلى السكري مثل أمراض الغدة الكضرية وزيادة إفراز الكورتيزون وأمراض الغدة النخامية وزيادة إفراز هرمون النمو وغيرها. مع ملاحظة أن السكري في هذه الحالات قد يختفي إذا تم معالجة المرض المسبب.

- السكري الناجم من تناول الأدوية وبعض المواد الكيميائية: والأكثر دواء مسبب للسكري هو الكورتيزون. والذي يستخدم في بعض الأمراض المزمنة الأخرى مثل الربو والريوماتزم.

- بعض أنواع الإلتهابات: بعض أنواع الفيروسات تصيب خلايا البيتا (مباشرة) وتؤدي إلى تحطمها وظهور السكري. وبدون وجود الخلل في الجهاز المناعي المعروف في النوع الأول من السكري.

- بعض الأنواع النادرة من السكري والتي تكون مصاحبة لأمراض أخرى ناجمة عن الخلل في الجهاز المناعي: مثل مرض الذئبة الشامل وومتلازمة الرجل المتيبس وتكون هذه الأمراض مصاحبة لظهور الإصابة بالسكري.

- بعض المتلازمات الوراثية الأخرى والتي تكون مصاحبة مع ظهور الإصابة بالسكري: مثل متلازمة داون ومتلازمة تيرنر ومتلازمة كلينيفلتر.

ملاحظة: النوع الأول والنوع الثاني من السكري يُشكلان أكثر من 95% من حالات إرتفاع سكر الدم، والسكري النوع الثاني أكثر من السكري النوع الأول بنسبة 1:9

وملاحظة أخرى: من الأفضل على ذوي الإختصاص تجنب التسميات الغير رسمية للسكري مثل "السكري 1.5" وهو عبارة عن النوع الأول من السكري ولكن يظهر في فترة متأخرة من العمر. أو "النوع 3 من السكري" والبعض يطلقه على "مرض النسيان" ألزهايمر. فمن الأفضل الإلتزام بالتسميات الرسميية.

الأربعاء، 15 يوليو 2015

ما الفرق بين النوع الأول والنوع الثاني من السكري؟ Type I and II diabetes



في الحقيقة من الأشياء المهمة على المصاب بالسكري ((عندما يتم تشخيص إصابته بالسكري)) أن يسأل الطبيب عن نوع السكري المصاب به. هل هو النوع الأول أم النوع الثاني من السكري؟.

الإرتفاع لسكر الدم "الغير طبيعي" في الغالب يكون بسبب السكري، وهناك عدة أنواع من الإصابة بالسكري، ولكن النوعان الأكثر شيوعاً هما النوع الأول والنوع الثاني إذ يُشكّـلان حوالي أكثر من95% من حالات الإصابة بالسكري.

وإذا نظرنا لهذين النوعين من السكري نجد أن النوع الثاني يُشكّل حوالي 90% من الحالات، بينما النوع الأول حوالي 10% ، أي أن النوع الثاني أكثر شيوعاً وبنسبة كبيرة من النوع الأول.

لا يوجد علاج شافي لكلى النوعين. إلاّ أن الأبحاث العلمية أكدت على فعالية طرق "الوقاية" من الإصابة بالنوع الثاني من السكري وذلك بإتباع نظام أكل صحي مناسب والمحافظة على الوزن المثالي للجسم، وممارسة الرياضة. ولكن للأسف لا توجد طريقة "فعّالة" للوقاية من النوع الأول من السكري.
فما هو النوع الأول وما هو النوع الثاني من السكري؟

قبل الإجابة على هذا السؤال لابد من معرفة أن الأكل الذي نأكله، فإن معظمه يتحول إلى سكر (جلوكوز) عند إمتصاصه بالدم عن طريق الأمعاء. ولكي يستهلك الجسم هذا "السكر" ويستفيد منه لإستعماله في أداء الوظائف الحيوية للأعضاء المختلفة للجسم، مثل العضلات للحركة، والقلب لضخ الدم، والرئة للتنفس، والأمعاء لإفراز إنزيمات الهضم، ..إلخ. فإنه يتوجب أن يتم إدخال هذا "السكر" لهذه الأعضاء "بواسطة". 
أُعيد .. "بواسطة". (بنفس مفهوم الواسطة الذي نستعمله فيما بيننا ).

هذه "الواسطة" هي "هرمون الإنسيولين". فهناك بعض الأعضاء وأهمها العضلات، والخلايا الدهنية، والكبد، لا تقوم بإدخال "السكر" بداخلها والإستفادة منه إلاّ عن طريق "واسطة" وهو هرمون الإنسيولين.

إذاً العلاقة بين الإنسيولين (أي الواسطة)، والسكر بالدم، أصبحت واضحة الآن، فإن سكر الدم لن يستطيع أن يدخل للخلايا للإستفادة منه وبالتالي سيرتفع في الدم في حالتين:

الأولى: وهي عدم وجود كمية كافية من هرمون الإنسيولين "الواسطة" لكي يتمكن السكر من الدخول لخلايا الجسم.

الثانية: وهي أن هناك "خلل" بالأعضاء كالعضلات والكبد والأنسجة الدهنية، بحيث لا تتعرف جيداً على الإنسيولين "أي الواسطة لا يمكنها معرفته"، فلا تستجيب له، (وهذا ما يُعرف بقلة الإستجابةللإنسيولين أو زيادة المقاومة للإنسيولين). 

ففي كلتا الحالتين المذكورتين وهما عدم وجود الإنسيولين أو عدم قدرة الخلايا على التعرف عليه سيكون هناك إرتفاع في سكر الدم. وحدوث الإصابة بالسكري.

في النوع الأول يكون هناك نقص في كمية الإنسيولين أو عدم وجوده كلياً بسبب تحطم الخلايا المصنّـعة له ((وهي خلايا "البيتا" بجزر لانجرهانز بالبنكرياس))، وهذا التحطم للخلايا يكون بسبب إضطراب في الجهاز المناعي.

وفي العادة يكون المصاب بالنوع الأول من السكري في "العشرينيات" من عمره، وتكون بنيته البدنية قبل الإصابة بالسكري"نحيف بعض الشيء"، وقد يكون هناك تاريخ الإصابة بالسكري في العائلة ولكنه ليس كثير.
وعند الإصابة بالسكري وظهور الأعراض "أي بداية التشخيص" فإن المصاب بالسكري، يمرض كثيراً وتظهر عليه أعراض السكري بوضوح وقد يُصاب بالحموضة الكيتونية عند بداية التشخيص.
وعلاج المصاب بالسكري النوع الأول هو "الإنسيولين" والسبب واضح وهو لتعويض الإنسيولين بالجسم الغير موجود أصلاً. 

أمّا في النوع الثاني من السكري فإن هناك ما يُعرف بزيادة المقاومة للإنسيولين (أي قلة الإستجابة للإنسيولين) والتي قمنا بتوضيحها أعلاه. والأشخاص الذين لديهم زيادة المقاومة للإنسيولين هم العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري. ومن "أمثلة" الأشخاص الذين لديهم زيادة القابلية للإصابة بالنوع الثاني من السكري هم:-

1- المصابون بالسمنة.
2- المصابون بمرحلة "ما قبل السكري" (Prediabetes).
4- النساء اللواتي حدث لهن "سكر الحمل" ثم إختفى بعد الولادة.
5- النساء اللائي ولدن مولود يزن أكثر من 4 كيلوجرام.
6- المصابون بإرتفاع ضغط الدم.
7- الذين لديهن إضطراب في بعض أنواع الدهون بالدم.
8- السيدات المصابات بأكياس المبايض.

ففي هؤلاء قد تحدث الإصابة بالنوع الثاني من السكري. وفي الغالب تكون بنية الجسم قبل الإصابة بالسكري "سمين"، ويحدث السكري عادة بعد سن الأربعين، كما أن هناك تاريخ مرض السكري في الأسرة بصورة ملحوظة.

وقد يتم إكتشاف الإصابة بالسكري بالصدفة، حيث أن الأعراض تكون خفيفة وغير ملحوظة، على عكس الإصابة بالنوع الأول من السكري.

ويمكن إستعمال الأقراص المخفضة للسكر كعلاج لهذا النوع من السكري بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة بإتباع الأكل الصحي والرياضة.

ملاحظة: في الحقيقة قد تبدوا الفروق بين النوع الأول والثاني واضحة وسهلة من الناحية النظرية ولكن من الناحية العملية فإننا في بعض الأحيان يصعب علينا معرفة نوع السكري إلاّ بعد إجراء فحوصات معملية للتأكد من نوع السكري.

الأربعاء، 7 يناير 2015

السكري النوع الثاني .... الأمور تسير على ما يرام ! Type II diabetes .... Everything is going well!


هناك نقطة مهمة بحاجة إلى توضيح للمصابين بالنوع الثاني من السكري.
هناك ثلاث مشاكل لدى المصابين بالنوع الثاني من السكري وهي المسببة في إرتفاع السكر بالدم وظهور الإصابة بالسكري وهذه الثلاث مشاكل هي:-

1- زيادة مقاومة الإنسيولين
2- ضعف في وظيفة خلايا "البيتا" المسؤلة على إفراز الإنسيولين.
3- زيادة إفراز السكر من الكبد.

كنت قد تحدثت في الأيام القليلة الماضية عن زيادة مقاومة الإنسيولين أمّا الذي يهمنا في هذه المقالة هو النقطة الثانية وهي (ضعف في وظيفة خلايا "البيتا" المسؤلة على إفراز الإنسيولين) ،(Beta cell dysfunction).

هناك فرق كبير جداً بين أن نقول "ضعف في وظيفة خلية البيتا" وبين أن نقول "تحطم خلية البيتا" فنحن هنا سنتحدث عن ضعف في وظيفة خلية البيتا لدى المصابين بالسكري النوع الثاني.

ملاحظة: في النوع الأول من السكري هناك "تحطم في خلية البيتا" وليس "ضعف".

لنرجع للنوع الثاني من السكري، فهذا "الضعف في خلية البيتا" هو كما ذكرنا إحدى مسببات زيادة السكر بالدم.
النقطة المهمة التي أود ذكرها بالخصوص هو أن هذا الضعف يستمر حتى لو أن المصاب بالسكري يأخذ في علاج السكري، بل هذا الضعف مستمر حتى لو كان المصاب بالسكري يأخذ في علاج السكري بإنتظام ومحافظ وقراءات سكر دمه جيدة. فهذا الضعف مستمر. ما السبب؟ هناك بعض النظريات للسبب في إستمرار هذا الضعف ولكن المهم بالنسبة لمقالتنا الآن هو أن الضعف مستمر. 

نعم .. ولكن ما الذي تريد أن تصل إليه يا دكتور؟

الذي أريد أن أوضحه بذكر هذا هو أن المصاب بالسكري قد يحتاج (وبعد مرور فترة من الزمن) إلى زيادة في جرعة دوائه حتى لو كان المصاب بالسكري ملتزم بإتباع نصائح الطبيب وياخذ في علاجه بصورة جيدة. بل إن الأمر قد يتطلب البدء في حقنة الإنسيولين وذلك للتحكم في سكر الدم.

في الحقيقة هذه نقطة مهمة لأنه لاحظت أن هناك بعض المصابين بالسكري النوع الثاني وعندما تخبره بأنه هو بحاجة إلى زيادة في جرعة دوائه أو التغيير والإنتقال إلى حقنة الإنسيولين فإنه يشعر بالإحباط ويعتقد بأنه فشل في علاج إصابته بالسكري أو أن إصابته بالسكري باتت خطيرة، ولكن الأمر ليس كذلك، فهذه هي طبيعة الإصابة بالنوع الثاني من السكري. فمع مرور الوقت لا بد من تغيير في السياسة العلاجية من حيت الكم والكيف. فالأمور تسير على ما يرام طالما أنت متحكم في سكر دمك ومحقق الثلاث أبجديات لعلاج السكري وهي تحليل تراكمي أقل من 7% ، وضغط دم أقل من 140/80 مم زئبق ، وكوليسترول سيء أقل من 100 ملجم/ديسيلتر.

الجمعة، 7 نوفمبر 2014

أنواع مرض السكري ! Types of diabetes



هناك العديد من الأنواع من الإصابة بالسكري بالإضافة إلى النوع الأول والنوع الثاني من السكري، وأنواع السكري هي:-

1- النوع الأول من مرض السكري: وهو عبارة عن خلل بالجهاز المناعي يؤدي إلى تحطم خلايا البيتا التي تفرز في هرمون الإنسيولين وفي الغالب يكون عمر المصاب عند بداية الأعراض أقل من 20 سنة، في السابق كان يُقال بأنه السكري المعتمد على الإنسيولين أو سكري الأطفال. ومعظم المصابين بالنوع الأول من مرض السكري لديهم هذا النوع من مرض السكري-1.

قد تظهر الأعراض للنوع الأول من مرض السكري في مرحلة متقدمة من العمر مع وجود الخلل المناعي المعروف والمصاب بالسكري في هذه الحالة بحاجة إلى إنسيولين وهذا ما يُعرف "بالنوع الأول من مرض السكري المتأخر" أو "لادا" (LADA) وهذا النوع يُطلق عنه "بصفة غير رسمية" بعض الأطباء بالنوع 1.5 من مرض السكري (سكري النوع واحد ونصف ؟) ففي الحقيقة الــ "لادا" هي النوع-1 من مرض السكري. ولكنه يظهر في سنّ متأخرة.

هناك أيضاً نوع آخر من النوع الأول من مرض السكري وفي هذا النوع هناك تحطم لخلايا البيتا والمصاب بالسكري بحاجة إلى حُقن الإنسيولين ولكن لا توجد علامات واضحة تُشير إلى أن هناك خلل في الجهاز المناعي. وهذا ما يُعرف "السكري مجهول السبب" (Idiopathic diabetes) وهذا النوع يُوجد في الغالب في أفريقيا وآسيا.

ولكن النوع الأول من مرض السكري في الغالب يكون النوع المعروف بأن تظهر أعراضه قبل سنّ العشرين وتوجد هناك علامات بوجود إضطراب في الجهاز المناعي كما أسلفت الذكر.

2- النوع الثاني من مرض السكري: هناك زيادة المقامة لمفعول الإنسيولين مع التدهور المستمر في وظيفة خلايا البيتا، وهذا النوع من مرض السكري يُصيب في الغالب الأشخاص المصابين بالسمنة والوزن الزائد، والذين أعمارهم فوق سن الـ 40 (في الغالب) ولا يوجد ما يدل على وجود خلل بالجهاز المناعي. في السابق كان يُقال بأنه السكري الغير معتمد على الإنسيولين أو سكري الكبار.
3- سكر الحمل: وهو مرض السكري الذي يظهر ولأول مرة في فترة الحمل.

4- بعض الأنواع "المحددة" الأخرى "النادرة": وتضمن الأنواع الآتية:

- خلل وراثي بخلايا البيتا: وهناك العديد منها وهي مرض السكري نتيجة خلل في تصنيع الإنسيولين وذلك لعدة أسباب وتحدث بعد سن البلوغ في الغالب وهي ما تعرف الــ مودي (MODY) وهناك على الأقل ستة أنواع من الـ مودي.

- خلل وراثي في مفعول الإنسيولين: هناك أيضاً العديد من الأنواع منها.

- أمراض غدة البنكرياس: والتي تؤدي إلى خلل وفساد خلايا البيتا مثل أورام البنكرياس والحوادث التي تصيب البنكرياس وبعض أنواع الإلتهابات بالبنكرياس.

- أمراض الغدد الصماء الأخرى: والتي تؤدي إلى زيادة إفراز بعض أنواع الهرمونات التي تضاد مفعول الإنسيولين وتؤدي إلى السكري مثل أمراض الغدة الكضرية وزيادة إفراز الكورتيزون وأمراض الغدة النخامية وزيادة إفراز هرمون النمو وغيرها. مع ملاحظة أن السكري في هذه الحالات قد يختفي إذا تم معالجة المرض المسبب.

- السكري الناجم من تناول الأدوية وبعض المواد الكيميائية: والأكثر دواء مسبب للسكري هو الكورتيزون. والذي يستخدم في بعض الأمراض المزمنة الأخرى مثل الربو والريوماتزم.

- بعض أنواع الإلتهابات: بعض أنواع الفيروسات تصيب خلايا البيتا (مباشرة) وتؤدي إلى تحطمها وظهور مرض السكري. وبدون وجود الخلل في الجهاز المناعي المعروف في النوع الأول من السكري.

- بعض الأنواع النادرة من السكري والتي تكون مصاحبة لأمراض أخرى ناجمة عن الخلل في الجهاز المناعي: مثل مرض الذئبة الشامل وومتلازمة الرجل المتيبس وتكون هذه الأمراض مصاحبة لظهور مرض السكري.

- بعض المتلازمات الوراثية الأخرى والتي تكون مصاحبة مع ظهور مرض السكر: مثل متلازمة داون ومتلازمة تيرنر ومتلازمة كلينيفلتر.

ملاحظة: النوع الأول والنوع الثاني من السكري يُشكلان أكثر من 95% من حالات إرتفاع سكر الدم، والسكري النوع الثاني أكثر من السكري النوع الأول بنسبة 1:9

وملاحظة أخرى: من الأفضل على ذوي الإختصاص تجنب التسميات الغير رسمية للسكري مثل "السكري 1.5" وهو عبارة عن النوع الأول من السكري ولكن يظهر في فترة متأخرة من العمر. أو "النوع 3 من السكري" والبعض يطلقه على "مرض النسيان" ألزهايمر. فمن الأفضل الإلتزام بالتسميات الرسميية.

الأحد، 2 نوفمبر 2014

نصائح مصاب بالسكري (خبير) لمصاب بالسكري (جديد) ، جميلة جداً ! Tips for diabetics


ليس لدي ما أقوله في هذه المقالة إلا إنني سأترككم مع مصاب بالسكري (خبير) ينصح مصاب بالسكري (جديد) .... في الحقيقة جمال النصائح وبساطتها وبعض المعاني الجميلة التي تحتويها هذه النصائح ... جعلني أ ُفضل ألاّ أزيد عليها حرف واحد ... لأترككم مع الخبير ....!

=============

لقد سمعت أنك إنضممت إلينا ، لا بأس فهذا قضاء وقدر، ومن الممكن التأقلم والتعايش مع السكري النوع الثاني، وإذا كنت تشعر بإكتئاب نفسي فإنني يمكنني أن أتفهم ذلك، على كلٍ الإكتئاب النفسي كثير لدينا وخاصةً عند تشخيص المرض. ولكن لا عليك فالأمور ليست سيئة كما تعتقد الآن.

في الحقيقة إذا أعتنيت بنفسك جيداً ، ستكون أكثر صحة وأكثر سعادة من ذي قبل ، هذا التناقض شعر به الكثير من المصابين بالسكري والذين أعتنوا بأنفسهم.

ربما التحكم في السكري ليس سهلاً ، ولكن قائمة الأشياء المطالب بفعلها قصيرة وهي:

● ممارسة الرياضة يومياً: معظمنا يـُفضل المشي ، والذين لديهم مشاكل في الأرجل ، فيـُفضل السباحة أو الرياضات المائية الأخرى، المشاركة في نادٍ رياضي يـُساعدك على المداومة في ممارسة الرياضة.

● كـُل أكلاً قليلاً: عندما قـُمنا بأكل سعرات حرارية أقل كان التحكم في سكر الدم أفضل ، حتى قبل حدوث نقص بالوزن. وعملية نقص الوزن هي من المضاعفات الجانبية المستحبة لنقص كمية السعرات الحرارية المستهلكة. في الغالب كل واحد لديه السكري النوع الثاني في الغالب مصاب بالسمنة. أنا أعرف الصعوبة للوصول إلى الوزن المناسب ، ولكن كل كيلوجرام تستغني عنه يحل محله أفضلية في تحكمك لسكر الدم. يجب أن تكون على يقين من ذلك.

● في الوقت الذي: في الوقت الذي يؤثر التحكم ((الغير جيد)) للسكري ويهيمن على كل أعضاء جسمك ، فأجعل عقلك (وقراراتك) العضو الذي يؤثر ويتحكم ويهيمن على السكري ! وعندما تتحكم في التوتر العصبي والإكتئاب النفسي والعداوات، فإن هذا له مردود إيجابي على التحكم في سكر الدم.

● مُعظمنا وليس كلنا لا يكفي ما ذكر أعلاه: فقد يحتاج أحدنا إلى الأقراص أو الإنسيولين المقترح من طبيبه. ربما لا تحتاج إلى أخذ الدواء مدى الحياة إذا كان النظام الصحي للأكل وممارسة الرياضة كانوا ذو فاعلية كبيرة. على كلٍ في الغالب سيصف لك طبيبك الدواء الذي سيساعدك في التحكم بسكر الدم.

● أول خطوة تقوم بها بمجرد ما يتم تشخيصك بالسكري: هي البحث عن طبيب متخصص في السكري مع ملاحظة:
o سيقوم الطبيب بالفحوصات اللازمة وبالأخص التحليل التراكمي لسكر الدم (HA1c). وهو عبارة عن معدل سكر الدم في الثلاث أشهر التي سبقت إجراء التحليل. هل قمت بعمل التحليل التراكمي لسكر الدم ؟ كم كانت القيمة؟ المعرفة بالسكري ستزيدك قوة للسيطرة على السكري والرفع من معنوياتك.

o سيقترح عليك الطبيب أن تشتري جهاز لقياس سكر الدم ، بعض شركات التأمين الطبية قد تؤمن لك شراء هذا الجهاز. وقـُم بقياس سكر الدم بصورة ذاتية حسب ما يقترحه عليك الطبيب بذلك. كلما إزداد عدد مرات إجراء التحليل الذاتي كلما أزددت معرفة ، وبالتالي القوة في السيطرة على مرض السكري.

o لا بد أن تتذكر دائماً أن التحكم الجيد في السكري بيدك أنت ، وربما يكون السكري هو الذي يتميز عن بقية الأمراض بإعتمادة على المريض بدلاً من الطبيب.
● ((المعرفة بما يخص السكري ... قوة)) فالتعليم عن طريق الإنترنت والكتب سيزيد من ثقتك بنفسك وسيزيد من قوة سيطرتك على السكري. ولكن يجب أن يكون مصدر المعلومات موثوق به.

● أقلل من تناول النشويات: لا تحاول أن تتخلص من كل النشويات الموجودة بالأكل ولكن حاول أن تقلل منها لأن ذلك يساعدك على التحكم الجيد لسكر الدم.

=============

إنتهت النصائح وهي في الحقيقة مهمة وصحيحة ومفيدة جداً.

الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

أعمل على الوقاية من السكري النوع الثاني ! Prevention of Type II diabetes


في حالة أنك غير مصاب بالسكري النوع الثاني وفي حالة أنه لديك عامل أو أكثر من العوامل التالية فأنت لديك زيادة العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري، والعوامل هي:-

1- المصابون بالسمنة.
2- الخمول والكسل.
3- المصابون بمرحلة "ما قبل السكري" (Prediabetes).
4- وجود تاريخ عائلي بالأصابة بالسكري النوع الثاني وخاصةً في حالة إصابة (الأب ، الأم ، الأخ ، الأخت)
5- النساء اللواتي حدث لهن "سكري الحمل" ثم إختفى بعد الولادة.
6- النساء اللائي ولدن مولود يزن أكثر من 4 كيلوجرام.
7- المصابون بإرتفاع ضغط الدم.
8- الذين لديهن إضطراب في بعض أنواع الدهون بالدم مثل زيادة نسبة الدهون الثلاثية (Triglyceride).
9- السيدات المصابات بأكياس المبايض.

تبث علمياً بأنه بإمكانك أن تقي نفسك من السكري النوع الثاني، بينما لا توجد طرق وقاية من الإصابة بالنوع الأول من السكري.
كيف أتمكن من الوقاية من النوع الثاني من السكري؟

الجواب:-

1- ممارسة الرياضة 30 دقيقة يومياً ، خمسة أيام في الإسبوع.
2- تنقيص حوالي 7-10% من وزن الجسم.
3- الأكل الصحي الغني بالخضروات والفواكه.

ملاحظة: هناك بعض الحالات قد يقوم الطبيب بوصف دواء الجلوكوفاج 500 ملجم مرتين في اليوم وذلك للوقاية من السكري النوع الثاني. ولكن ليس لكل الفئات المذكورة أعلاه، فالطبيب هو من يُقرر ذلك.

الاثنين، 20 أكتوبر 2014

عنصر الكالسيوم وزيادة العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري ! Type II Diabetes and calcium


كما هو معلوم فإن إفراز الإنسيولين والحساسية للإنسيولين تعتمد على توازن عنصر الكالسيوم بالدم.

ففي إحدى الدراسات، وهي دراسة بري-دايميد (PREDIMED) والتي نُشرت في المجلة الطبية "رعاية السكري" (Diabetes Care) بتاريخ 19-8-2014 ، فبعد حوالي 5 سنوات من المتابعة كان هناك 77 حالة (من مجموع 7447 ذكور وإناث) تم تشخيصها بالإصابة بالنوع الثاني من السكري.، خلص البحاث في هذه الدراسة بأن هناك زيادة العرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري كلما كان هناك إرتفاع في عنصر الكالسيوم بالدم.، مع ملاحظة أنه تم تقسيم المنخرطين في هذه الدراسة إلى فئات ، وكل فئة لها معدل من ، وإلى من معدل الكالسيوم في الدم، وتم تصحيح كمية الكالسيوم بالأخذ في الإعتبار كمية البروتين في الدم. فالفئة التي كان معدل الكالسيوم لديها 10.2 ملجم/ديسليتر كانت عُرضة للإصابة بالسكري 3 أضعاف المرات من الفئة التي كان معدل الكالسيوم لديها 9.0 ملجم/ديسيلتر.

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة