‏إظهار الرسائل ذات التسميات Diabetic Disease Type 2. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Diabetic Disease Type 2. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 فبراير 2022

أنواع مرض السكري Types of diabetes



من الأشياء المهمة للطبيب عندما يقوم بتحديد النوع من مرض السكري أن يحدد بالضبط ما هو نوع مرض السكري؟ وأن يقوم بتوضيح ذلك للمصاب بالسكري وأن يبتعد الطبيب على إستعمال تسميات "غير رسمية" ولم يتم الإتفاق عليها في مجال السكري مثل النوع-3 من مرض السكري أو النوع 1.5 من مرض السكري فوجود مثل هذه التعريفات قد يسبب في ربكة ولخبطة ليس لها ضرورة.

صحيح أن الموسوعة الإلكترونية المجانية ويكيبيديا قامت بوضع أنواع كثيرة من مرض السكري مثل مرض السكري النوع-3، السكري المزدوج، والنوع 1.5 من مرض السكري. ولكن من الأفضل على الأطباء وذوي الإختصاص الإلتزام بالتسميات "الرسمية".

هناك بعض البحاث ينعت مرض ألزهايمر (مرض النسيان) بأنه النوع-3 من مرض السكري، وهناك من ينعت المصابون بالسكري النوع الأول والذين أُصيبوا أيضاً بالنوع الثاني، أي يُصاب الشخص بالنوع الأول ثم بعد ذلك بالنوع الثاني (الإثنين معاً ،قد يحدث هذا !) وهذا ما يُعرف بالسكري المزدوج، وهناك من ينعت النوع الأول من مرض السكري والذي يظهر لأول مرة بعد سن متقدمة من العمر بأنه النوع 1.5 من مرض السكري (أي أن هناك تحطم لخلايا البيتا وتظهر الأعراض في سن متأخرة والمصاب بالسكري بحاجة إلى حقن الإنسيولين). على كلٍ معظم هذه التسميات لم يتم الإتفاق عليها وليست "رسمية" ومن الأفضل تجنب إستعمالها، مع توضيح ما الذي أصاب الشخص بوضوح؟ وعدم إستخدام مثل هذه التسميات.

فما هي أنواع مرض السكري؟

1- النوع الأول من مرض السكري: وهو عبارة عن خلل بالجهاز المناعي يؤدي إلى تحطم خلايا البيتا التي تفرز في هرمون الإنسيولين وفي الغالب يكون عمر المصاب عند بداية الأعراض أقل من 20 سنة، في السابق كان يُقال بأنه السكري المعتمد على الإنسيولين أو سكري الأطفال. ومعظم المصابين بالنوع الأول من مرض السكري لديهم هذا النوع من مرض السكري-1.

قد تظهر الأعراض للنوع الأول من مرض السكري في مرحلة متقدمة من العمر مع وجود الخلل المناعي المعروف والمصاب بالسكري في هذه الحالة بحاجة إلى إنسيولين وهذا ما يُعرف "بالنوع الأول من مرض السكري المتأخر" أو "لادا" وهذا النوع يُطلق عنه "بصفة غير رسمية" بعض الأطباء بالنوع 1.5 من مرض السكري (سكري النوع واحد ونصف ؟!). ففي الحقيقة الــ "لادا" هي النوع-1 من مرض السكري. ولكنه يظهر في سنّ متأخرة.

هناك أيضاً نوع آخر من النوع الأول من مرض السكري وفي هذا النوع هناك تحطم لخلايا البيتا والمصاب بالسكري بحاجة إلى حُقن الإنسيولين ولكن لا توجد علامات واضحة تُشير إلى أن هناك خلل في الجهاز المناعي. وهذا ما يُعرف "السكري مجهول السبب" وهذا النوع يُوجد في الغالب في أفريقيا وآسيا.

ولكن النوع الأول من مرض السكري في الغالب يكون النوع المعروف بأن تظهر أعراضه قبل سنّ العشرين وتوجد هناك علامات بوجود إضطراب في الجهاز المناعي كما أسلفت الذكر.

2- النوع الثاني من مرض السكري: هناك زيادة المقامة لمفعول الإنسيولين مع التدهور المستمر في وظيفة خلايا البيتا، وهذا النوع من مرض السكري يُصيب في الغالب الأشخاص المصابين بالسمنة والوزن الزائد، والذين أعمارهم فوق سن الـ 40 (في الغالب) ولا يوجد ما يدل على وجود خلل بالجهاز المناعي. في السابق كان يُقال بأنه السكري الغير معتمد على الإنسيولين أو سكري الكبار.

3- سكر الحمل: وهو مرض السكري الذي يظهر ولأول مرة في فترة الحمل.

4- بعض الأنواع "المحددة" الأخرى "النادرة": وتضمن الأنواع الآتية:

- خلل وراثي بخلايا البيتا: وهناك العديد منها وهي مرض السكري نتيجة خلل في تصنيع الإنسيولين وذلك لعدة أسباب وتحدث بعد سن البلوغ في الغالب وهي ما تعرف الــ مودي وهناك على الأقل ستة أنواع من الـ مودي.

- خلل وراثي في مفعول الإنسيولين: هناك أيضاً العديد من الأنواع منها.

- أمراض غدة البنكرياس: والتي تؤدي إلى خلل وفساد خلايا البيتا مثل أورام البنكرياس والحوادث التي تصيب البنكرياس وبعض أنواع الإلتهابات بالبنكرياس.

- أمراض الغدد الصماء الأخرى: والتي تؤدي إلى زيادة إفراز بعض أنواع الهرمونات التي تضاد مفعول الإنسيولين وتؤدي إلى السكري مثل أمراض الغدة الكضرية وزيادة إفراز الكورتيزون وأمراض الغدة النخامية وزيادة إفراز هرمون النمو وغيرها. مع ملاحظة أن السكري في هذه الحالات قد يختفي إذا تم معالجة المرض المسبب.

- السكري الناجم من تناول الأدوية وبعض المواد الكيميائية: والأكثر دواء مسبب للسكري هو الكورتيزون. والذي يستخدم في بعض الأمراض المزمنة الأخرى مثل الربو والريوماتزم.

- بعض أنواع الإلتهابات: بعض أنواع الفيروسات تصيب خلايا البيتا (مباشرة) وتؤدي إلى تحطمها وظهور مرض السكري.

- بعض الأنواع النادرة من السكري والتي تكون مصاحبة لأمراض أخرى ناجمة عن الخلل في الجهاز المناعي: مثل مرض الذئبة الشامل وومتلازمة الرجل المتيبس وتكون هذه الأمراض مصاحبة لظهور مرض السكري.

- بعض المتلازمات الوراثية الأخرى والتي تكون مصاحبة مع ظهور مرض السكر: مثل متلازمة داون ومتلازمة تيرنر ومتلازمة كلينيفلتر.

ملاحظة: النوع الأول والنوع الثاني من السكري يُشكلان أكثر من 95% من حالات إرتفاع سكر الدم، والسكري النوع الثاني أكثر من السكري النوع الأول بنسبة 1:9

و هناك من يقول ان المرض ينقسم الى نوعين رئيسيين هما النوع الشديد و الاخر النوع البسيط . و يتوسطهما نوع متوسط الحده ، هو في رأيي حالة شديدة تحسنت ، أو حالة بسيطة زادت سوءا .

اما النوع الاول الشديد ، فيأتي فجأة . و المريض به حديث السن 28-40 سنة نحيف الجسم ، و يأتي اكيا من اغلب عوارض المرض بوضوح ، او احيانا من ظهور خراج كبير تحت الجلد كعرض مبدئي ، و يحتوي بولة على كمية كبيرة من السكر ، بالاضافة الى سم شديد اسمه اسيتون سنذكر فيما بعد سبب تكوينة . و تتدهور حالة المريض بسرعة في هؤلاء المرضى .

و النوع الثاني البسيط .. عادة ما يكون المريض به بدينا ، و متقدم في السن 45-60 سنة . و غالبا ما يأتي ليشكو من الهرش أو شدة العطش . أما البول فلا يحتوي على اسيتون اطلاقا .. و هذا اهم فرق بين نوعي المرض .

السبت، 13 نوفمبر 2021

اليوم العالمي لمرض السكري 2021 World Diabetes Day

 


يتيح "اليوم العالمي لمرضى السكري" فرصة من أجل التوعية بداء السكري بوصفه مسألة من مسائل الصحة العامة العالمية، وبما يجب القيام به بشكل جماعي أو فردي من أجل تحسين الوقاية والتشخيص والتدبير العلاجي للحالة المرضية.
ويُحتفل باليوم العالمي لمرضى السكري لهذا العام في نهاية عام حافل بالدعوة العالمية بشأن السكري. وقد استغلّت منظمة الصحة العالمية (المنظمة) وشركاؤها فرصة الذكرى المئوية لاكتشاف الإنسولين من أجل تسليط الضوء على الهوة الشاسعة بين الأشخاص الذين يحتاجون إلى الإنسولين للسيطرة على السكري لديهم، إضافة إلى التكنولوجيات الأساسية مثل أجهزة قياس مستوى السكر في الدم وأشرطة الاختبار، والأشخاص الذين يحصلون حقاً عليها.
ويتزامن اليوم العالمي لمرضى السكري أيضاً مع فترة لا يزال العالم فيها يكابد جائحة كوفيد-19 التي لم تؤد تبعاتها فقط إلى ارتفاع نسبة مرضى السكري بين المرضى الراقدين في المستشفيات بسبب مضاعفات كوفيد-19 الوخيمة وبين من فارقوا الحياة بسبب هذا الفيروس، بل أدّت أيضاً إلى حدوث اضطراب شديد في الخدمات الخاصة بمرضى السكري.
وقبل حلول يوم 14 تشرين الثاني/نوفمبر، وخلاله، ستسلّط المنظمة الضوء على التحديات المتعلقة بتوسيع نطاق إتاحة الأدوية والرعاية الخاصة بالسكري، والأهم من ذلك، ستسلّط أيضاً  على الحلول في هذا المجال.

عن موقع منظمة الصحة العالمية 

الأربعاء، 4 أغسطس 2021

أولوية أخذ لقاح الكورونا COVID-19 للمصابين بالسكري النوع الأول و النوع الثاني.


في دراسة مهمة تبين أن النوعين النوع الثاني وكذلك النوع الأول لديهم زيادة العُرضة لمرض أشد بسبب فيروس كورونا وكذلك زيادة نسبة الدخول للمستشفى بمقدار "ثلاث أضعاف" بالمقارنة مع غير المصابين بالسكري.

وهذا يؤكد أن المصابين بالسكري بنوعيه "النوع الثاني وكذلك النوع الأول" لهم الأولوية لإخذ اللقاح الخاص بفيروس كورونا.

ملاحظة: كان يُعتقد قبل هذه الدراسة بأن النوع الثاني وليس النوع الأول يُشكل فيروس كورونا أكثر خطورة عليهم ، ولكن بعد هذه الدراسة أوضحت بانهما متساويان ويجب أن يكونا مع بعض لهم الأولوية لأخذ لقاح الكورونا.

الأربعاء، 1 يناير 2020

ما الفرق بين النوع الأول والنوع الثاني من السكري ؟ Diabetic Disease Type 1 & 2


في الحقيقة من الأشياء المهمة على المصاب بالسكري ((عندما يتم تشخيص مرضه)) أن يسأل الطبيب عن نوع السكري المصاب به. هل هو النوع الأول أم النوع الثاني من السكري؟.

الإرتفاع لسكر الدم "الغير طبيعي" في الغالب يكون بسبب مرض السكري، وهناك عدة أنواع من مرض السكري، ولكن النوعان الأكثر شيوعاً هما النوع الأول والنوع الثاني إذ يُشكّـلان حوالي أكثر من 95% من حالات مرض السكري.

وإذا نظرنا لهذين النوعين من السكري نجد أن النوع الثاني يُشكّل حوالي 90% من الحالات، بينما النوع الأول حوالي 10% ، أي أن النوع الثاني أكثر شيوعاً وبنسبة كبيرة من النوع الأول.

لا يوجد علاج شافي لكلى النوعين. إلاّ أن الأبحاث العلمية أكدت على فعالية طرق "الوقاية" من الإصابة بالنوع الثاني من السكري وذلك بإتباع نظام أكل صحي مناسب والمحافظة على الوزن المثالي للجسم، وممارسة الرياضة. ولكن للأسف لا توجد طريقة "فعّالة" للوقاية من النوع الأول من السكري.

فما هو النوع الأول وما هو النوع الثاني من السكري؟

قبل الإجابة على هذا السؤال لابد من معرفة أن الأكل الذي نأكله معظمه يتحول إلى سكر عند إمتصاصه بالدم عن طريق الأمعاء. ولكي يستهلك الجسم هذا "السكر" ويستفيد منه لإستعماله في أداء الوظائف الحيوية للأعضاء المختلفة للجسم، مثل العضلات للحركة، والقلب لضخ الدم، والرئة للتنفس، والأمعاء لإفراز إنزيمات الهضم، ..إلخ. فإنه يتوجب أن يتم إدخال هذا "السكر" لهذه الأعضاء "بواسطة". أُعيد .. "بواسطة".

هذه "الواسطة" هي "هرمون الإنسيولين". فهناك بعض الأعضاء وأهمها العضلات، والخلايا الدهنية، والكبد، لا تقوم بإدخال "السكر" بداخلها والإستفادة منه إلاّ عن طريق "واسطة" وهو هرمون الإنسيولين.

والعلاقة بين الإنسيولين وإرتفاع سكر الدم، أصبحت واضحة الآن، فإن سكر الدم لن يستطيع أن يدخل للخلايا للإستفادة منه في حالتين:

الأولى: وهي عدم وجود كمية كافية من هرمون الإنسيولين "الواسطة" لكي يتمكن السكر من الدخول لخلايا الجسم.

الثانية: وهي أن هناك خلل بالأعضاء كالعضلات والكبد والأنسجة الدهنية، بحيث لا تتعرف جيداً على الإنسيولين فلا تستجيب له، (وهذا ما يُعرف بمقاومة الإنسيولين).

ففي كلتا الحالتين المذكورتين وهما عدم وجود الإنسيولين أو عدم قدرة الخلايا على التعرف عليه سيكون هناك إرتفاع في سكر الدم. وحدوث مرض السكري.

في النوع الأول يكون هناك نقص في كمية الإنسيولين أو عدم وجوده كلياً بسبب تحطم الخلايا المصنّـعة له ((وهي خلايا "البيتا" بجزر لانجرهانز بالبنكرياس))، وهذا التحطم للخلايا يكون بسبب إضطراب في الجهاز المناعي. وفي العادة يكون المصاب بالنوع الأول من السكري في "العشرينيات" من عمره، وتكون بنيته البدنية قبل الإصابة بالسكري"نحيف بعض الشيء"، وقد يكون هناك تاريخ الإصابة بالسكري في العائلة ولكنه ليس كثير. وعند الإصابة بالسكري وظهور الأعراض "أي بداية التشخيص" فإن المصاب بالسكري، يمرض كثيراً وتظهر عليه أعراض السكري بوضوح وقد يُصاب بالحموضة الكيتونية عند بداية التشخيص. وعلاج المصاب بالسكري النوع الأول هو "الإنسيولين" والسبب واضح وهو لتعويض الإنسيولين بالجسم الغير موجود أصلاً.

أمّا في النوع الثاني من السكري فإن هناك ما يُعرف بالمقاومة للإنسيولين التي قمنا بتوضيحها أعلاه. والأشخاص الذين لديهم زيادة المقاومة للإنسيولين هم العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري. ومن "أمثلة" الأشخاص الذين لديهم زيادة القابلية للإصابة بالنوع الثاني من السكري هم:-

1- المصابون بالسمنة.
2- المصابون بمرحلة "ما قبل السكري" (Prediabetes).
4- النساء اللواتي حدث لهن "سكر الحمل" ثم إختفى بعد الولادة.
5- النساء اللائي ولدن مولود يزن أكثر من 4 كيلوجرام.
6- المصابون بإرتفاع ضغط الدم.
7- الذين لديهن إضطراب في بعض أنواع الدهون بالدم.
8- السيدات المصابات بأكياس المبايض.

ففي هؤلاء قد تحدث الإصابة بالنوع الثاني من السكري. وفي الغالب تكون بنية الجسم قبل الإصابة بالسكري "سمين"، ويحدث السكري عادة بعد سن الأربعين، كما أن هناك تاريخ مرض السكري في الأسرة بصورة ملحوظة. وقد يتم إكتشاف الإصابة بالسكري بالصدفة، حيث أن الأعراض تكون خفيفة وغير ملحوظة، على عكس الإصابة بالنوع الأول من السكري. ويمكن إستعمال الأقراص المخفضة للسكر كعلاج لهذا النوع من السكري بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة بإتباع الأكل الصحي والرياضة.
ملاحظة: في الحقيقة قد تبدوا الفروق بين النوع الأول والثاني سهلة من الناحية النظرية ولكن من الناحية العملية فإن الطبيب المعالج في بعض الأحيان يصعب عليه معرفة نوع السكري إلاّ بعد إجراء فحوصات معملية للتأكد من نوع السكري.

لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الخميس، 17 يناير 2019

ما الفرق بين النوع الأول و النوع الثاني من السكري ؟ Different Types of Diabetes


في الحقيقة من الأشياء المهمة على المصاب بالسكري ((عندما يتم تشخيص مرضه)) أن يسأل الطبيب عن نوع السكري المصاب به. هل هو النوع الأول أم النوع الثاني من السكري؟.
الإرتفاع لسكر الدم "الغير طبيعي" في الغالب يكون بسبب مرض السكري، وهناك عدة أنواع من مرض السكري، ولكن النوعان الأكثر شيوعاً هما النوع الأول والنوع الثاني إذ يُشكّـلان حوالي أكثر من 95% من حالات مرض السكري.

وإذا نظرنا لهذين النوعين من السكري نجد أن النوع الثاني يُشكّل حوالي 90% من الحالات، بينما النوع الأول حوالي 10% ، أي أن النوع الثاني أكثر شيوعاً وبنسبة كبيرة من النوع الأول.
لا يوجد علاج شافي لكلى النوعين. إلاّ أن الأبحاث العلمية أكدت على فعالية طرق "الوقاية" من الإصابة بالنوع الثاني من السكري وذلك بإتباع نظام أكل صحي مناسب والمحافظة على الوزن المثالي للجسم، وممارسة الرياضة. ولكن للأسف لا توجد طريقة "فعّالة" للوقاية من النوع الأول من السكري.
فما هو النوع الأول وما هو النوع الثاني من السكري؟
قبل الإجابة على هذا السؤال لابد من معرفة أن الأكل الذي نأكله معظمه يتحول إلى سكر عند إمتصاصه بالدم عن طريق الأمعاء. ولكي يستهلك الجسم هذا "السكر" ويستفيد منه لإستعماله في أداء الوظائف الحيوية للأعضاء المختلفة للجسم، مثل العضلات للحركة، والقلب لضخ الدم، والرئة للتنفس، والأمعاء لإفراز إنزيمات الهضم، ..إلخ. فإنه يتوجب أن يتم إدخال هذا "السكر" لهذه الأعضاء "بواسطة". أُعيد .. "بواسطة".
هذه "الواسطة" هي "هرمون الإنسيولين". فهناك بعض الأعضاء وأهمها العضلات، والخلايا الدهنية، والكبد، لا تقوم بإدخال "السكر" بداخلها والإستفادة منه إلاّ عن طريق "واسطة" وهو هرمون الإنسيولين.
والعلاقة بين الإنسيولين وإرتفاع سكر الدم، أصبحت واضحة الآن، فإن سكر الدم لن يستطيع أن يدخل للخلايا للإستفادة منه في حالتين:
الأولى: وهي عدم وجود كمية كافية من هرمون الإنسيولين "الواسطة" لكي يتمكن السكر من الدخول لخلايا الجسم.
الثانية: وهي أن هناك خلل بالأعضاء كالعضلات والكبد والأنسجة الدهنية، بحيث لا تتعرف جيداً على الإنسيولين فلا تستجيب له، (وهذا ما يُعرف بمقاومة الإنسيولين).
ففي كلتا الحالتين المذكورتين وهما عدم وجود الإنسيولين أو عدم قدرة الخلايا على التعرف عليه سيكون هناك إرتفاع في سكر الدم. وحدوث مرض السكري.
في النوع الأول يكون هناك نقص في كمية الإنسيولين أو عدم وجوده كلياً بسبب تحطم الخلايا المصنّـعة له ((وهي خلايا "البيتا" بجزر لانجرهانز بالبنكرياس))، وهذا التحطم للخلايا يكون بسبب إضطراب في الجهاز المناعي. وفي العادة يكون المصاب بالنوع الأول من السكري في "العشرينيات" من عمره، وتكون بنيته البدنية قبل الإصابة بالسكري"نحيف بعض الشيء"، وقد يكون هناك تاريخ الإصابة بالسكري في العائلة ولكنه ليس كثير. وعند الإصابة بالسكري وظهور الأعراض "أي بداية التشخيص" فإن المصاب بالسكري، يمرض كثيراً وتظهر عليه أعراض السكري بوضوح وقد يُصاب بالحموضة الكيتونية عند بداية التشخيص. وعلاج المصاب بالسكري النوع الأول هو "الإنسيولين" والسبب واضح وهو لتعويض الإنسيولين بالجسم الغير موجود أصلاً.
أمّا في النوع الثاني من السكري فإن هناك ما يُعرف بالمقاومة للإنسيولين التي قمنا بتوضيحها أعلاه. والأشخاص الذين لديهم زيادة المقاومة للإنسيولين هم العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري. ومن "أمثلة" الأشخاص الذين لديهم زيادة القابلية للإصابة بالنوع الثاني من السكري هم:-
1- المصابون بالسمنة.
2- المصابون بمرحلة "ما قبل السكري" (Prediabetes).
4- النساء اللواتي حدث لهن "سكر الحمل" ثم إختفى بعد الولادة.
5- النساء اللائي ولدن مولود يزن أكثر من 4 كيلوجرام.
6- المصابون بإرتفاع ضغط الدم.
7- الذين لديهن إضطراب في بعض أنواع الدهون بالدم.
8- السيدات المصابات بأكياس المبايض.
ففي هؤلاء قد تحدث الإصابة بالنوع الثاني من السكري. وفي الغالب تكون بنية الجسم قبل الإصابة بالسكري "سمين"، ويحدث السكري عادة بعد سن الأربعين، كما أن هناك تاريخ مرض السكري في الأسرة بصورة ملحوظة. وقد يتم إكتشاف الإصابة بالسكري بالصدفة، حيث أن الأعراض تكون خفيفة وغير ملحوظة، على عكس الإصابة بالنوع الأول من السكري. ويمكن إستعمال الأقراص المخفضة للسكر كعلاج لهذا النوع من السكري بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة بإتباع الأكل الصحي والرياضة.
ملاحظة: في الحقيقة قد تبدوا الفروق بين النوع الأول والثاني سهلة من الناحية النظرية ولكن من الناحية العملية فإن الطبيب المعالج في بعض الأحيان يصعب عليه معرفة نوع السكري إلاّ بعد إجراء فحوصات معملية للتأكد من نوع السكري.

Different Types of Diabetes
لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الخميس، 19 يوليو 2018

تطوير أدوية جديدة لعلاج مرض السكري عبر مركب exendin-4



قال باحثون أميركيون، إنهم نجحوا في تطوير أدوية جديدة لمرض السكري من النوع الثاني، لا تسبب آثارًا جانبية كتلك التي تسببها الأدوية الحالية، وأبرزها الغثيان والقيء.

الدراسة أجراها باحثون بجامعتي بنسلفانيا وسيراكيوز في الولايات المتحدة، وعرضوا نتائجها، أمس الاول الثلاثاء، أمام الاجتماع السنوي لجمعية دراسة السلوك التحفيزي الذي يعقد في الفترة من 17-21 يوليو/تموز الجاري بولاية فلوريدا.

وأوضح الباحثون أن أدوية السكري الحالية، غالبًا ما تؤدي إلى العديد من الآثار الجانبية المزعجة، على رأسها الغثيان والقيء، حيث تقلل تلك الآثار من جودة حياة المرضى.

وأضافوا أن جميع العقاقير التي اعتمدتها هيئة الغذاء والدواء الأميركية FDA لعلاج السكري تسبب الغثيان والقيء لما بين 20% إلى 50% من المرضى.

وللتغلب على هذه المشكلة، نجح الفريق في تعديل المركب النشط في الأدوية الحالية، وهو مركب يسمى exendin-4، عن طريق ربط كل جزيء منه بفيتامين ب 12، وأنتجوا مركبًا أقل امتصاصًا في مناطق الدماغ التي تسبب الغثيان والقيء.

وجرب الفريق الدواء الجديد على الحيوانات المصابة بالسكري من النوع الثاني، ووجدوا أنه فعال في الحد من ارتفاع السكر في الدم كالأدوية التقليدية، ولكن دون أن يسبب آثارا جانبية.

ووجد الباحثون أيضًا أن الحيوانات التي تناولت الدواء الجديد أصيب 9% منها فقط بالأعراض الجانبية لأدوية السكري وهي الغثيان والقيء، مقابل 90% من مثيلاتها التي تناولت الأدوية التقليدية.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن نحو 90% من الحالات المسجّلة في العالم لمرض السكري، هي من النوع الثاني، الذي يظهر أساسًا جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والعمى والأعصاب والفشل الكلوي.

في المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال

السبت، 31 مارس 2018

لننتبه إلى هذه " الفئة " من المصابين بالسكري !



ثلاث مجموعات من الأشخاص تم دراسة وتحليل بياناتهم لمعرفة تأثير خطر المضاعفات للسكري للمصابين بالنوع الثاني وصغار السن... أُعيد النوع الثاني وصغار السن. مع ملاحظة أن النوع الذي يُصيب صغار السن هو في الغالب النوع الأول ولكن قد يُصاب الصغير بالنوع الثاني ولكن هذا ليس شائع الحدوث.

على أية حال الثلاث مجموعات التي تم دراستها كانت كالآتي:

المجموعة الأولى: 342 شخص مصاب بالنوع الثاني من السكري ومعدل أعمارهم تتراوح من (1-18 سنة).
المجموعة الثانية: 1011 شخص مصاب بالنوع الأول من السكري.
المجموعة الثالثة: 1710 شخص غير مصاب بالسكري.

تم تحليل بيانات للثلاث المجموعات المذكورة للفترة (1986-2007 ميلادية).

خلص البحاث إلى أن الشباب في هذه الدراسة والمصابين بالنوع "الثاني" من السكري ((عُرضة أكثر)) لمضاعفات السكري وتحدث المضاعفات ((أسرع أيضاً))، إذا ما تم مقارنتهم بالشباب المصابين بالنوع "الأول" من السكري. وبالطبع فالمضاعفات أكثر وأسرع إذا ما تم مقارنتهم بالأشخاص الغير مصابين بالسكري.

تم نشر هذه الدراسة في المجلة الطبية "رعاية السكري" (Diabetes Care) للعدد 15-10-2013 وأوضحت هذه الدراسة الحاجة إلى متابعة أكثر وعلاج أكثر لمضاعفات السكري في هذه الفئة أي فئة المصابين بالسكري النوع "الثاني" وصغارفي السن.

الخميس، 16 مارس 2017

ملاحظة بخصوص طبيعة النوع الثاني من السكري Cinderella cells of the body .. beta cells


أعتقد أن الكثير منا يعرف الفتاة "سندريلا" . أليس كذلك؟

ففي الحقيقة هناك خلية من خلايا الجسم أحبُ أن أطلق عليها (("سندريلا خلايا الجسم")) وهي خلية "البيتا" الموجودة بالبنكرياس والتي تفرز في هرمون الإنسيولين على مدى الأربعة وعشرين ساعة بِلا كلل أو ملل. وبطريقة غاية في الدقة والغرابة.

وفي النوع الثاني من السكري هناك مشكلة. وهي أن خلايا الجسم لا تستجيب بطريقة طبيعية للإنسيولين المفروز من البنكرياس، وهذا الأمر يجعل خلية "البيتا" تفرز في الإنسيولين أكثر وأكثر لكي تتغلب على قلة الإستجابة. إلا أنها وبالرغم من محاولتها في التغلب على قلة الإستجابة بإفراز كمية أكثر من الإنسيولين إلا أنه وبعد مرور فترة من الزمن "ليست بالقصيرة"، فإنها تضعف في إفراز الإنسيولين وتحدث الإصابة بالنوع الثاني من السكري ((وما كان لها أن تضعف لو لم يخذلها العامل الوراثي))، أي أنه لو لم يكن للشخص قابلية وراثية للإصابة بالسكري (العامل الوراثي) فإن خلية "البيتا" لن تسمح بإرتفاع السكر بالدم مهما كانت قلة الإستجابة للإنسيولين. خلية قوية جداً !.

على أية حال فإن سبب الإصابة بالسكري النوع الثاني وإرتفاع السكر بالدم للمصابين بالنوع الثاني من السكري (مـُعقد جداً) وهناك عدة عوامل تتداخل مع بعضه ويمكن تلخيص تلك العوامل في النقاط الثلاث التالية:

1- قلة إستجابة أعضاء الجسم للإنسيولين (أو بمعنى آخر زيادة مقاومة الإنسيولين).

2- ضعف في وظيفة خلايا "البيتا" الموجودة بالبنكرياس والمسؤلة على إفراز الإنسيولين.

3- زيادة إفراز السكر من الكبد.

النقطة رقم-2 وهي الـ ضعف في وظيفة خلايا "البيتا" الموجودة بالبنكرياس والمسؤلة على إفراز الإنسيولين. حيث أن هـذه النقطة بحاجة إلى توضيح لأنـها تهـمنا في عـلاج المصابين بالسكري النوع الثاني. وتهم المصابين بالسكري أيضاً حتى يفهموا طبيعة إصابتهم بالنوع الثاني من السكري وطبيعة علاجهم.

ملاحظة : هناك فرق كبير جداً بين أن نقول "ضعف في وظيفة خلية البيتا" (Beta cells dysfuntion) وبين أن نقول "تحطم خلية البيتا" (Beta cells destruction) فنحن هنا سنتحدث عن ضعف في وظيفة خلية البيتا لدى المصابين بالسكري النوع الثاني ، بينما في النوع الأول من السكري هناك "تحطم في خلية البيتا" وليس "ضعف". الفرق مهم وكبير ويجب الإنتباه له.

لنرجع للنوع الثاني من السكري، فهذا "الضعف في خلية البيتا" هو كما ذكرنا إحدى مسببات زيادة السكر بالدم.

النقطة المهمة التي أود ذكرها بالخصوص هو أن هذا الضعف يستمر حتى لو أن المصاب بالسكري يأخذ في علاج السكري، بل هذا الضعف مستمر حتى لو كان المصاب بالسكري يأخذ في علاج السكري بإنتظام ومحافظ وقراءات سكر دمه جيدة. ((فهذا الضعف مستمر)). ما السبب؟ هناك بعض النظريات للسبب في إستمرار هذا الضعف ولكن المهم بالنسبة لمقالتنا الآن هو أن الضعف مستمر. 

الذي أريد أن أوضحه هو أن المصاب بالسكري قد يحتاج (وبعد مرور فترة من الزمن) إلى زيادة في جرعة دوائه حتى لو كان المصاب بالسكري ملتزم بالمتابعة الطبية، وياخذ في علاجه بصورة جيدة. بل إن الأمر قد يتطلب البدء في حقنة الإنسيولين وذلك للتحكم في سكر الدم.

في الحقيقة هذه نقطة مهمة لأنه لاحظت أن هناك بعض المصابين بالسكري النوع الثاني وعندما تخبره بأنه هو بحاجة إلى زيادة في جرعة دوائه أو التغيير والإنتقال إلى حقنة الإنسيولين فإنه يشعر بالإحباط ويعتقد بأنه فشل في علاج إصابته بالسكري أو أن إصابته بالسكري باتت خطيرة، ولكن الأمر ليس كذلك، فهذه هي طبيعة الإصابة بالنوع الثاني من السكري. فمع مرور الوقت يكون من الضروري التغيير في السياسة العلاجية من حيت الكم والكيف. لأن جسمك يريد ذلك، فالأمور تسير على ما يرام طالما أنت متحكم في سكر دمك ومحقق الثلاث أبجديات لعلاج السكري وهي تحليل تراكمي أقل من 7% ، وضغط دم أقل من 140/90 مم زئبق ، وكوليسترول ضار أقل من 100 ملجم/ديسيلتر. مهما كان العلاج المقترح، والذي يجب أن تستعمله. 

الثلاثاء، 28 فبراير 2017

الأفضل الإلتزام بالتسميات الرسمية لأنواع مرض السكري Diabetic Disease Types !


من الأشياء المهمة للطبيب عندما يقوم بتحديد النوع من مرض السكري أن يحدد بالضبط ما هو نوع مرض السكري؟ وأن يقوم بتوضيح ذلك للمصاب بالسكري وأن يبتعد الطبيب على إستعمال تسميات "غير رسمية" ولم يتم الإتفاق عليها في مجال السكري مثل النوع-3 من مرض السكري أو النوع 1.5 من مرض السكري فوجود مثل هذه التعريفات قد يسبب في ربكة ولخبطة ليس لها ضرورة.

صحيح أن الموسوعة الإلكترونية المجانية ويكيبيديا قامت بوضع أنواع كثيرة من مرض السكري مثل مرض السكري النوع-3، السكري المزدوج، والنوع 1.5 من مرض السكري. ولكن من الأفضل على الأطباء وذوي الإختصاص الإلتزام بالتسميات "الرسمية".

هناك بعض البحاث ينعت مرض ألزهايمر (مرض النسيان) بأنه النوع-3 من مرض السكري، وهناك من ينعت المصابون بالسكري النوع الأول والذين أُصيبوا أيضاً بالنوع الثاني، أي يُصاب الشخص بالنوع الأول ثم بعد ذلك بالنوع الثاني (الإثنين معاً ،قد يحدث هذا !) وهذا ما يُعرف بالسكري المزدوج، وهناك من ينعت النوع الأول من مرض السكري والذي يظهر لأول مرة بعد سن متقدمة من العمر بأنه النوع 1.5 من مرض السكري (أي أن هناك تحطم لخلايا البيتا وتظهر الأعراض في سن متأخرة والمصاب بالسكري بحاجة إلى حقن الإنسيولين). على كلٍ معظم هذه التسميات لم يتم الإتفاق عليها وليست "رسمية" ومن الأفضل تجنب إستعمالها، مع توضيح ما الذي أصاب الشخص بوضوح؟ وعدم إستخدام مثل هذه التسميات.

فما هي أنواع مرض السكري؟

1- النوع الأول من مرض السكري: وهو عبارة عن خلل بالجهاز المناعي يؤدي إلى تحطم خلايا البيتا التي تفرز في هرمون الإنسيولين وفي الغالب يكون عمر المصاب عند بداية الأعراض أقل من 20 سنة، في السابق كان يُقال بأنه السكري المعتمد على الإنسيولين أو سكري الأطفال. ومعظم المصابين بالنوع الأول من مرض السكري لديهم هذا النوع من مرض السكري-1.
قد تظهر الأعراض للنوع الأول من مرض السكري في مرحلة متقدمة من العمر مع وجود الخلل المناعي المعروف والمصاب بالسكري في هذه الحالة بحاجة إلى إنسيولين وهذا ما يُعرف "بالنوع الأول من مرض السكري المتأخر" أو "لادا" وهذا النوع يُطلق عنه "بصفة غير رسمية" بعض الأطباء بالنوع 1.5 من مرض السكري (سكري النوع واحد ونصف ؟!). ففي الحقيقة الــ "لادا" هي النوع-1 من مرض السكري. ولكنه يظهر في سنّ متأخرة.

هناك أيضاً نوع آخر من النوع الأول من مرض السكري وفي هذا النوع هناك تحطم لخلايا البيتا والمصاب بالسكري بحاجة إلى حُقن الإنسيولين ولكن لا توجد علامات واضحة تُشير إلى أن هناك خلل في الجهاز المناعي. وهذا ما يُعرف "السكري مجهول السبب" وهذا النوع يُوجد في الغالب في أفريقيا وآسيا.

ولكن النوع الأول من مرض السكري في الغالب يكون النوع المعروف بأن تظهر أعراضه قبل سنّ العشرين وتوجد هناك علامات بوجود إضطراب في الجهاز المناعي كما أسلفت الذكر.

2- النوع الثاني من مرض السكري: هناك زيادة المقاومة لمفعول الإنسيولين مع التدهور المستمر في وظيفة خلايا البيتا، وهذا النوع من مرض السكري يُصيب في الغالب الأشخاص المصابين بالسمنة والوزن الزائد، والذين أعمارهم فوق سن الـ 40 (في الغالب) ولا يوجد ما يدل على وجود خلل بالجهاز المناعي. في السابق كان يُقال بأنه السكري الغير معتمد على الإنسيولين أو سكري الكبار.

3- سكر الحمل: وهو مرض السكري الذي يظهر ولأول مرة في فترة الحمل.

4- بعض الأنواع "المحددة" الأخرى "النادرة": وتضمن الأنواع الآتية:

- خلل وراثي بخلايا البيتا: وهناك العديد منها وهي مرض السكري نتيجة خلل في تصنيع الإنسيولين وذلك لعدة أسباب وتحدث بعد سن البلوغ في الغالب وهي ما تعرف الــ مودي وهناك على الأقل ستة أنواع من الـ مودي.

- خلل وراثي في مفعول الإنسيولين: هناك أيضاً العديد من الأنواع منها.

- أمراض غدة البنكرياس: والتي تؤدي إلى خلل وفساد خلايا البيتا مثل أورام البنكرياس والحوادث التي تصيب البنكرياس وبعض أنواع الإلتهابات بالبنكرياس.

- أمراض الغدد الصماء الأخرى: والتي تؤدي إلى زيادة إفراز بعض أنواع الهرمونات التي تضاد مفعول الإنسيولين وتؤدي إلى السكري مثل أمراض الغدة الكضرية وزيادة إفراز الكورتيزون وأمراض الغدة النخامية وزيادة إفراز هرمون النمو وغيرها. مع ملاحظة أن السكري في هذه الحالات قد يختفي إذا تم معالجة المرض المسبب.

- السكري الناجم من تناول الأدوية وبعض المواد الكيميائية: والأكثر دواء مسبب للسكري هو الكورتيزون. والذي يستخدم في بعض الأمراض المزمنة الأخرى مثل الربو والريوماتزم.

- بعض أنواع الإلتهابات: بعض أنواع الفيروسات تصيب خلايا البيتا (مباشرة) وتؤدي إلى تحطمها وظهور مرض السكري.

- بعض الأنواع النادرة من السكري والتي تكون مصاحبة لأمراض أخرى ناجمة عن الخلل في الجهاز المناعي: مثل مرض الذئبة الشامل وومتلازمة الرجل المتيبس وتكون هذه الأمراض مصاحبة لظهور مرض السكري.

- بعض المتلازمات الوراثية الأخرى والتي تكون مصاحبة مع ظهور مرض السكر: مثل متلازمة داون ومتلازمة تيرنر ومتلازمة كلينيفلتر.

ملاحظة: النوع الأول والنوع الثاني من السكري يُشكلان أكثر من 95% من حالات إرتفاع سكر الدم، والسكري النوع الثاني أكثر من السكري النوع الأول بنسبة 1:9 



لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم HbA1c كل اربعه اشهر على الاكثر

الخميس، 22 سبتمبر 2016

كيفية البدء بالإنسيولين في النوع الثاني من السكري How to start insulin in type II diabetes


تحدثت في إحدى المقالات السابقة (المهمة) عن كيفية علاج النوع الأول من السكري وأوضحت بأن الإنسيولين المتعدد الجرعات (ثلاث مرات إنسيولين وجبات + إنسيولين قاعدي) هي أهم سياسة علاجية يمكن إتباعها للنوع الأول من السكري.

ولكن لو أحتاج المصاب بالسكري "النوع الثاني" إلى الإنسيولين بعد أن فشلت الأقراص في التحكم في سكر الدم، فما هي السياسة العلاجية المناسبة في كيفية البدء بالإنسيولين؟

أهي أيضاً سياسة الإنسيولين المتعدد الجرعات؟ أم أن هناك سياسة علاجية أخرى؟

في الحقيقة لو أحتاج المصاب بالسكري النوع الثاني لإستخدام الإنسيولين (وهذا أمر متوقع بعد مرور فترة من الزمن من تشخيص الإصابة بالسكري) فالطريقتان الأكثر شيوعاً لإستعمال الإنسيولين في النوع الثاني هما:

1- (( الطريقة الأولى)) وهو حُـقنة واحدة فقط من إنسيولين قاعدي + الأقراص التي تخفض سكر الدم، إمّا نوع واحد أو نوعين من الأقراص. ففي هذه الحالة "أخذ الأقراص" جزء مهم من العلاج وهو شرط.

والإنسيولين القاعدي في هذه الحالة إمّا أن يكون الـ إن بي آتش (NPH)، أو اللانتوس، أو ليفيمير أو التريسيبا.

ملاحظة: جرعة الإنسيولين القاعدي في البداية تكون حوالي 12-14 وحدة يومياً ثم زيادتها بمقدار وحدتين كل ثلاثة أيام إلى أن نصل إلى معدلات "سكر صائم" أقل من 130ملجم/ديسيلتر.

فهذه هي الطريقة الأولى والتي أفضلها وهي فعالة جداً.

2- ((والطريقة الثانية)) وهي حُـقنتين يومياً من إنسيولين مخلوط مثل : الميكستارد أو النوفوميكس أو الهيومالوج-ميكس. وليس بالضرورة أخذ الأقراص مع الإنسيولين المخلوط في هذه الحالة. ولكن ربما ينصح بعض الأطباء بأخذ الأقراص أيضاً، ولكن أخذ الأقراص ليس شرطاً.

ملاحظة: الجرعة كبداية من الإنسولين المخلوط تكون حوالي 24 إلى 30 وحدة إنسيولين "مخلوط"، مقسمة على جرعتين، قبل الإفطار حوالي الثلثين ثم ثلث الجرعة قبل وجبة العشاء. مثال لنفترص أن الحرعة ستكون 22 وحدة في اليوم من إنسيولين الميكستارد فتقسم بحيث تكون الجرعة قبل الإفطار 16 والجرعة قبل وجبة العشاء 6 وحدات. ثم يقوم المصاب بالسكري تسجيل قراءات سكر صائم ومن تم مراجعة وتعديل الجرعات إلى أن نصل إلى القيمة المستهدفة وهي معدلات سكر صائم أقل من 130ملجم/ديسيلتر.

والطريقة الأنسب للنوع الثاني من السكري هي الطريقة الأولى، والسبب هو قلة عدد مرات الحَقن. فحُـقنة واحدة أفضل من حُـقنتين. كما أنه مثبوث علمياً بأن حدوث هبوط السكر بالدم (بالليل) بالطريقة الأولى أقل نسبياً. ولكن كلا الطريقتان جيدتان وفعّالتان.

ولكن أيضاً كما ذكرنا عند الحديث عن النوع الأول من السكري فإن الهدف المهم هو التحكم في سكر الدم. وحتى المصابين بالنوع الثاني قد نضطر في بعض الأحيان إلى إستخدام أكثر من حُـقنتين من الإنسيولين أو ثلاثة أو أربعة مرات في اليوم ، فهذا يعتمد على مقدار التحكم في سكر الدم. فطريقة حَـقن الإنسيولين "وسيلة" أمَا "الغاية" فهي التحكم في سكر الدم.

ولكن في الحقيقة يجب عدم التسرع بوضع المصاب بالسكري "النوع الثاني" على إنسيولين متعدد الجرعات (أي ثلاث أو أربع حقنات في اليوم) فقد لاحظت بأن هناك العديد من المصابين بالسكري وكبار السن أصبحوا يستعملون في إنسيولين متعدد الجرعات (أربع مرات إنسيولين في اليوم وهذا أمر ليس له ضرورة)، لأنه لو إهتم المصاب بالسكري النوع الثاني بالنظام الصحي للأكل وممارسة الرياضة فإنه في الغالب سيتحكم في مستوى السكر بالدم بحقنة واحدة يومياً مع أقراص ، أو "بالكثير" حقنتين من الإنسيولين. أما لو أنه لم يهتم بالأكل الصحي وممارسة الرياضة، فحتى الإنسيولين المتعدد الجرعات لن ينجح ولن يُمكنه من التحكم في سكر الدم.

الاثنين، 8 فبراير 2016

ملاحظة بخصوص طبيعة النوع الثاني من السكري ! Diabetic Disease Type 2


هناك نقطة مهمة بحاجة إلى توضيح للمصابين بالنوع الثاني من السكري.

هناك ثلاث مشاكل لدى المصابين بالنوع الثاني من السكري وهي المسببة في إرتفاع السكر بالدم وظهور الإصابة بالسكري وهذه الثلاث مشاكل هي:-

1- قلة الإستجابة للإنسيولين (أو بمعنى آخر زيادة مقاومة الإنسيولين).
2- ضعف في وظيفة خلايا "البيتا" المسؤلة على إفراز الإنسيولين.
3- زيادة إفراز السكر من الكبد.

كنت قد تحدثت عن قلة الإستجابة للإنسيولين في إحدى المقالات السابقة ، وأمّا الذي يهمنا في هذه المقالة هو النقطة الثانية وهي (ضعف في وظيفة خلايا "البيتا" المسؤلة على إفراز الإنسيولين) ،(Beta cell dysfunction).

ملاحظة: خلايا "البيتا" هي الخلايا التي تفرز في هرمون الإنسيولين من البنكرياس.

ملاحظة أخرى: هناك فرق كبير جداً بين أن نقول "ضعف في وظيفة خلية البيتا" وبين أن نقول "تحطم خلية البيتا" (Beta cell destruction) فنحن هنا سنتحدث عن ضعف في وظيفة خلية البيتا لدى المصابين بالسكري النوع الثاني ، بينما في النوع الأول من السكري هناك "تحطم في خلية البيتا" وليس "ضعف".

لنرجع للنوع الثاني من السكري، فهذا "الضعف في خلية البيتا" هو كما ذكرنا إحدى مسببات زيادة السكر بالدم.

النقطة المهمة التي أود ذكرها بالخصوص هو أن هذا الضعف يستمر حتى لو أن المصاب بالسكري يأخذ في علاج السكري، بل هذا الضعف مستمر حتى لو كان المصاب بالسكري يأخذ في علاج السكري بإنتظام ومحافظ وقراءات سكر دمه جيدة. ((فهذا الضعف مستمر)). ما السبب؟ هناك بعض النظريات للسبب في إستمرار هذا الضعف ولكن المهم بالنسبة لمقالتنا الآن هو أن الضعف مستمر. 

الذي أريد أن أوضحه بذكر هذا هو أن المصاب بالسكري قد يحتاج (وبعد مرور فترة من الزمن) إلى زيادة في جرعة دوائه حتى لو كان المصاب بالسكري ملتزم بإتباع نصائح الطبيب وياخذ في علاجه بصورة جيدة. بل إن الأمر قد يتطلب البدء في حقنة الإنسيولين وذلك للتحكم في سكر الدم.

في الحقيقة هذه نقطة مهمة لأنه لاحظت أن هناك بعض المصابين بالسكري النوع الثاني وعندما تخبره بأنه هو بحاجة إلى زيادة في جرعة دوائه أو التغيير والإنتقال إلى حقنة الإنسيولين فإنه يشعر بالإحباط ويعتقد بأنه فشل في علاج إصابته بالسكري أو أن إصابته بالسكري باتت خطيرة، ولكن الأمر ليس كذلك، فهذه هي طبيعة الإصابة بالنوع الثاني من السكري. فمع مرور الوقت يكون من الضروري التغيير في السياسة العلاجية من حيت الكم والكيف. لأن جسمك يريد ذلك، فالأمور تسير على ما يرام طالما أنت متحكم في سكر دمك ومحقق الثلاث أبجديات لعلاج السكري وهي تحليل تراكمي أقل من 7% ، وضغط دم أقل من 140/80 مم زئبق ، وكوليسترول سيء أقل من 100 ملجم/ديسيلتر. مهما كان العلاج المقترح، والذي يجب أن تستعمله. 

الاثنين، 14 ديسمبر 2015

كيفية البدء بالإنسيولين في النوع الثاني من السكري ! How to start insulin in type II diabetes


منذ يومين تحدثت في مقالة مهمة عن كيفية علاج النوع الأول من السكري، وفي هذه المقالة سأتحدث عن علاج النوع الثاني من السكري. ولكن لن أتحدث عن علاج النوع الثاني في هذه المقالة إلا من حيثية واحدة فقط وهو كيفية إستعمال الإنسيولين في النوع الثاني من السكري. حيث أنها تختلف كثيراً عن طريقة إستعمال الإنسيولين في النوع الأول من السكري. فوجب البدء بالأقراص أولاً لعلاج النوع الثاني من السكري. وإذا إحتاج المصاب بالسكري النوع الثاني لإستخدام الإنسيولين (وهذا أمر متوقع بعد مرور فترة من الزمن من تشخيص الإصابة بالسكري) فالطريقتان الأكثر شيوعاً لإستعمال الإنسيولين في النوع الثاني هما:


1- (( الطريقة الأولى)) وهو حُـقنة واحدة فقط من إنسيولين قاعدي + الأقراص التي تخفض سكر الدم، إمّا نوع واحد أو نوعين من الأقراص. في هذه الحالة الأقراص جزء مهم من العلاج.
والإنسيولين القاعدي إمّا أن يكون الـ إن بي آتش (NPH)، أو اللانتوس، أو ليفيمير.

ملاحظة: جرعة الإنسيولين القاعدي في البداية تكون حوالي 12-14 وحدة يومياً ثم زيادتها بمقدار وحدتين كل ثلاثة أيام إلى أن نصل إلى معدلات "سكر صائم" أقل من 130ملجم/ديسيلتر.

2- ((والطريقة الثانية)) وهي حُـقنتين يومياً من إنسيولين مخلوط مثل : الميكستارد أو الهيومالوج-ميكس أو النوفوميكس. وليس بالضرورة أخذ الأقراص مع الإنسيولين المخلوط. ولكن ربما ينصح الطبيب بأخذ الأقراص أيضاً، ولكن ليس بالضرورة.


ملاحظة: الجرعة كبداية من الإنسولين المخلوط تكون حوالي 24 إلى 30 مقسمة على جرعتين قبل الإفطار حوالي الثلثين ثم ثلث الجرعة قبل وجبة العشاء. مثال لنفترص أن الحرعة ستكون 22 في اليوم من إنسيولين الميكستار فتقسم بحيث تكون الجرعة قبل الإفطار 16 والجرعة قبل وجبة العشاء 6 وحدات. ثم يقوم المصاب بالسكري تسجيل قراءات سكر صائم ومن تم مراجعة وتعديل الجرعات إلى أن نصل إلى القيمة المستهدفة وهي معدلات سكر صائم أقل من 130ملجم/ديسيلتر.


والطريقة الأنسب للنوع الثاني من السكري هي الطريقة الأولى، والسبب هو قلة عدد مرات الحَقن. فحُـقنة واحدة أفضل من حُـقنتين. كما أنه مثبوث علمياً بأن حدوث هبوط السكر (بالليل) بالطريقة الأولى أقل نسبياً. ولكن كلا الطريقتان جيدتان وفعّالتان.


ولكن أيضاً كما ذكرنا عند الحديث عن النوع الأول من السكري فإن الهدف المهم هو التحكم في سكر الدم. وحتى المصابين بالنوع الثاني قد نضطر في بعض الأحيان إلى إستخدام حُـقنتين من الإنسيولين أو ثلاثة أو أربعة مرات في اليوم ، فهذا يعتمد على مقدار التحكم في سكر الدم. فطريقة حَـقن الإنسيولين "وسيلة" أمَا "الغاية" فهي التحكم في سكر الدم.


ولكن في الحقيقة يجب عدم التسرع بوضع المصاب بالسكري "النوع الثاني" على إنسيولين متعدد الجرعات (أي ثلاث أو أربع حقنات في اليوم)، لأنه لو إهتم بالنظام الصحي للأكل وممارسة الرياضة فإنه في الغالب سيتحكم في مستوى السكر بالدم بحقنة واحدة يومياً أو "بالكثير" حقنتين من الإنسيولين. أما لو لم يهتم بالأكل الصحي وممارسة الرياضة فحتى الإنسيولين المتعدد الجرعات لن يُمكنه من التحكم في سكر الدم.

الجمعة، 23 أكتوبر 2015

أعمل على الوقاية من السكري النوع الثاني ! Prevention of Type II diabetes


في حالة أنك غير مصاب بالسكري النوع الثاني وفي حالة أنه لديك عامل أو أكثر من العوامل التالية فأنت لديك زيادة العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري، والعوامل هي:-

1- المصابون بالسمنة.
2- الخمول والكسل.
3- المصابون بمرحلة "ما قبل السكري" (Prediabetes).
4- وجود تاريخ عائلي بالأصابة بالسكري النوع الثاني وخاصةً في حالة إصابة (الأب ، الأم ، الأخ ، الأخت)
5- النساء اللواتي حدث لهن "سكري الحمل" ثم إختفى بعد الولادة.
6- النساء اللائي ولدن مولود يزن أكثر من 4 كيلوجرام.
7- المصابون بإرتفاع ضغط الدم.
8- الذين لديهن إضطراب في بعض أنواع الدهون بالدم مثل زيادة نسبة الدهون الثلاثية (Triglyceride).
9- السيدات المصابات بأكياس المبايض.

تبث علمياً بأنه بإمكانك أن تقي نفسك من السكري النوع الثاني، بينما لا توجد طرق وقاية من الإصابة بالنوع الأول من السكري.

كيف أتمكن من الوقاية من النوع الثاني من السكري؟
الجواب:-

1- ممارسة الرياضة 30 دقيقة يومياً ، خمسة أيام في الإسبوع.
2- تنقيص حوالي 7-10% من وزن الجسم.
3- الأكل الصحي الغني بالخضروات والفواكه.

ملاحظة: هناك بعض الحالات قد تحتاج لدواء الجلوكوفاج 500 ملجم مرتين في اليوم وذلك للوقاية من السكري النوع الثاني. ولكن ليس لكل الفئات المذكورة أعلاه، فالطبيب هو من يُقرر ذلك.

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

أنواع السكري ! Types of diabetes



هناك العديد من الأنواع من الإصابة بالسكري بالإضافة إلى النوع الأول والنوع الثاني من السكري، وأنواع السكري هي:- 

1- النوع الأول من السكري: وهو عبارة عن خلل بالجهاز المناعي يؤدي إلى تحطم خلايا البيتا التي تفرز في هرمون الإنسيولين وفي الغالب يكون عمر المصاب عند بداية الأعراض أقل من 20 سنة، في السابق كان يُقال بأنه السكري المعتمد على الإنسيولين أو سكري الأطفال. ومعظم المصابين بالنوع الأول من السكري لديهم هذا النوع من السكري-1.

قد تظهر الأعراض للنوع الأول من السكري في مرحلة متقدمة من العمر مع وجود الخلل المناعي المعروف والمصاب بالسكري في هذه الحالة بحاجة إلى إنسيولين وهذا ما يُعرف "بالنوع الأول من السكري المتأخر" أو "لادا" (LADA) وهذا النوع يُطلق عنه "بصفة غير رسمية" بعض الأطباء بالنوع 1.5 من السكري (سكري النوع واحد ونصف ؟) ففي الحقيقة الــ "لادا" هي النوع-1 من السكري. ولكنه يظهر في سنّ متأخرة.

هناك أيضاً نوع آخر من النوع الأول من السكري وفي هذا النوع هناك تحطم لخلايا البيتا والمصاب بالسكري بحاجة إلى حُقن الإنسيولين ولكن لا توجد علامات واضحة تُشير إلى أن هناك خلل في الجهاز المناعي. وهذا ما يُعرف "السكري مجهول السبب" (Idiopathic diabetes) وهذا النوع يُوجد في الغالب في أفريقيا وآسيا.
ولكن النوع الأول من السكري في الغالب يكون النوع المعروف بأن تظهر أعراضه قبل سنّ العشرين وتوجد هناك علامات بوجود إضطراب في الجهاز المناعي كما أسلفت الذكر.

2- النوع الثاني من السكري: هناك زيادة المقامة لمفعول الإنسيولين مع التدهور المستمر في وظيفة خلايا البيتا، وهذا النوع من السكري يُصيب في الغالب الأشخاص المصابين بالسمنة والوزن الزائد، والذين أعمارهم فوق سن الـ 40 (في الغالب) ولا يوجد ما يدل على وجود خلل بالجهاز المناعي. في السابق كان يُقال بأنه السكري الغير معتمد على الإنسيولين أو سكري الكبار.

3- سكر الحمل: وهو الإصابة بالسكري والتي تظهر ولأول مرة في فترة الحمل.

4- بعض الأنواع "المحددة" الأخرى "النادرة": وتضمن الأنواع الآتية:

- خلل وراثي بخلايا البيتا: وهناك العديد منها وهي الإصابة بالسكري نتيجة خلل في تصنيع الإنسيولين وذلك لعدة أسباب وتحدث بعد سن البلوغ في الغالب وهي ما تعرف الــ مودي (MODY) وهناك على الأقل ستة أنواع من الـ مودي.

- خلل وراثي في مفعول الإنسيولين: هناك أيضاً العديد من الأنواع منها.

- أمراض غدة البنكرياس: والتي تؤدي إلى خلل وفساد خلايا البيتا مثل أورام البنكرياس والحوادث التي تصيب البنكرياس وبعض أنواع الإلتهابات بالبنكرياس.

- أمراض الغدد الصماء الأخرى: والتي تؤدي إلى زيادة إفراز بعض أنواع الهرمونات التي تضاد مفعول الإنسيولين وتؤدي إلى السكري مثل أمراض الغدة الكضرية وزيادة إفراز الكورتيزون وأمراض الغدة النخامية وزيادة إفراز هرمون النمو وغيرها. مع ملاحظة أن السكري في هذه الحالات قد يختفي إذا تم معالجة المرض المسبب.

- السكري الناجم من تناول الأدوية وبعض المواد الكيميائية: والأكثر دواء مسبب للسكري هو الكورتيزون. والذي يستخدم في بعض الأمراض المزمنة الأخرى مثل الربو والريوماتزم.

- بعض أنواع الإلتهابات: بعض أنواع الفيروسات تصيب خلايا البيتا (مباشرة) وتؤدي إلى تحطمها وظهور السكري. وبدون وجود الخلل في الجهاز المناعي المعروف في النوع الأول من السكري.

- بعض الأنواع النادرة من السكري والتي تكون مصاحبة لأمراض أخرى ناجمة عن الخلل في الجهاز المناعي: مثل مرض الذئبة الشامل وومتلازمة الرجل المتيبس وتكون هذه الأمراض مصاحبة لظهور الإصابة بالسكري.

- بعض المتلازمات الوراثية الأخرى والتي تكون مصاحبة مع ظهور الإصابة بالسكري: مثل متلازمة داون ومتلازمة تيرنر ومتلازمة كلينيفلتر.

ملاحظة: النوع الأول والنوع الثاني من السكري يُشكلان أكثر من 95% من حالات إرتفاع سكر الدم، والسكري النوع الثاني أكثر من السكري النوع الأول بنسبة 1:9

وملاحظة أخرى: من الأفضل على ذوي الإختصاص تجنب التسميات الغير رسمية للسكري مثل "السكري 1.5" وهو عبارة عن النوع الأول من السكري ولكن يظهر في فترة متأخرة من العمر. أو "النوع 3 من السكري" والبعض يطلقه على "مرض النسيان" ألزهايمر. فمن الأفضل الإلتزام بالتسميات الرسميية.

الأربعاء، 15 يوليو 2015

ما الفرق بين النوع الأول والنوع الثاني من السكري؟ Type I and II diabetes



في الحقيقة من الأشياء المهمة على المصاب بالسكري ((عندما يتم تشخيص إصابته بالسكري)) أن يسأل الطبيب عن نوع السكري المصاب به. هل هو النوع الأول أم النوع الثاني من السكري؟.

الإرتفاع لسكر الدم "الغير طبيعي" في الغالب يكون بسبب السكري، وهناك عدة أنواع من الإصابة بالسكري، ولكن النوعان الأكثر شيوعاً هما النوع الأول والنوع الثاني إذ يُشكّـلان حوالي أكثر من95% من حالات الإصابة بالسكري.

وإذا نظرنا لهذين النوعين من السكري نجد أن النوع الثاني يُشكّل حوالي 90% من الحالات، بينما النوع الأول حوالي 10% ، أي أن النوع الثاني أكثر شيوعاً وبنسبة كبيرة من النوع الأول.

لا يوجد علاج شافي لكلى النوعين. إلاّ أن الأبحاث العلمية أكدت على فعالية طرق "الوقاية" من الإصابة بالنوع الثاني من السكري وذلك بإتباع نظام أكل صحي مناسب والمحافظة على الوزن المثالي للجسم، وممارسة الرياضة. ولكن للأسف لا توجد طريقة "فعّالة" للوقاية من النوع الأول من السكري.
فما هو النوع الأول وما هو النوع الثاني من السكري؟

قبل الإجابة على هذا السؤال لابد من معرفة أن الأكل الذي نأكله، فإن معظمه يتحول إلى سكر (جلوكوز) عند إمتصاصه بالدم عن طريق الأمعاء. ولكي يستهلك الجسم هذا "السكر" ويستفيد منه لإستعماله في أداء الوظائف الحيوية للأعضاء المختلفة للجسم، مثل العضلات للحركة، والقلب لضخ الدم، والرئة للتنفس، والأمعاء لإفراز إنزيمات الهضم، ..إلخ. فإنه يتوجب أن يتم إدخال هذا "السكر" لهذه الأعضاء "بواسطة". 
أُعيد .. "بواسطة". (بنفس مفهوم الواسطة الذي نستعمله فيما بيننا ).

هذه "الواسطة" هي "هرمون الإنسيولين". فهناك بعض الأعضاء وأهمها العضلات، والخلايا الدهنية، والكبد، لا تقوم بإدخال "السكر" بداخلها والإستفادة منه إلاّ عن طريق "واسطة" وهو هرمون الإنسيولين.

إذاً العلاقة بين الإنسيولين (أي الواسطة)، والسكر بالدم، أصبحت واضحة الآن، فإن سكر الدم لن يستطيع أن يدخل للخلايا للإستفادة منه وبالتالي سيرتفع في الدم في حالتين:

الأولى: وهي عدم وجود كمية كافية من هرمون الإنسيولين "الواسطة" لكي يتمكن السكر من الدخول لخلايا الجسم.

الثانية: وهي أن هناك "خلل" بالأعضاء كالعضلات والكبد والأنسجة الدهنية، بحيث لا تتعرف جيداً على الإنسيولين "أي الواسطة لا يمكنها معرفته"، فلا تستجيب له، (وهذا ما يُعرف بقلة الإستجابةللإنسيولين أو زيادة المقاومة للإنسيولين). 

ففي كلتا الحالتين المذكورتين وهما عدم وجود الإنسيولين أو عدم قدرة الخلايا على التعرف عليه سيكون هناك إرتفاع في سكر الدم. وحدوث الإصابة بالسكري.

في النوع الأول يكون هناك نقص في كمية الإنسيولين أو عدم وجوده كلياً بسبب تحطم الخلايا المصنّـعة له ((وهي خلايا "البيتا" بجزر لانجرهانز بالبنكرياس))، وهذا التحطم للخلايا يكون بسبب إضطراب في الجهاز المناعي.

وفي العادة يكون المصاب بالنوع الأول من السكري في "العشرينيات" من عمره، وتكون بنيته البدنية قبل الإصابة بالسكري"نحيف بعض الشيء"، وقد يكون هناك تاريخ الإصابة بالسكري في العائلة ولكنه ليس كثير.
وعند الإصابة بالسكري وظهور الأعراض "أي بداية التشخيص" فإن المصاب بالسكري، يمرض كثيراً وتظهر عليه أعراض السكري بوضوح وقد يُصاب بالحموضة الكيتونية عند بداية التشخيص.
وعلاج المصاب بالسكري النوع الأول هو "الإنسيولين" والسبب واضح وهو لتعويض الإنسيولين بالجسم الغير موجود أصلاً. 

أمّا في النوع الثاني من السكري فإن هناك ما يُعرف بزيادة المقاومة للإنسيولين (أي قلة الإستجابة للإنسيولين) والتي قمنا بتوضيحها أعلاه. والأشخاص الذين لديهم زيادة المقاومة للإنسيولين هم العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري. ومن "أمثلة" الأشخاص الذين لديهم زيادة القابلية للإصابة بالنوع الثاني من السكري هم:-

1- المصابون بالسمنة.
2- المصابون بمرحلة "ما قبل السكري" (Prediabetes).
4- النساء اللواتي حدث لهن "سكر الحمل" ثم إختفى بعد الولادة.
5- النساء اللائي ولدن مولود يزن أكثر من 4 كيلوجرام.
6- المصابون بإرتفاع ضغط الدم.
7- الذين لديهن إضطراب في بعض أنواع الدهون بالدم.
8- السيدات المصابات بأكياس المبايض.

ففي هؤلاء قد تحدث الإصابة بالنوع الثاني من السكري. وفي الغالب تكون بنية الجسم قبل الإصابة بالسكري "سمين"، ويحدث السكري عادة بعد سن الأربعين، كما أن هناك تاريخ مرض السكري في الأسرة بصورة ملحوظة.

وقد يتم إكتشاف الإصابة بالسكري بالصدفة، حيث أن الأعراض تكون خفيفة وغير ملحوظة، على عكس الإصابة بالنوع الأول من السكري.

ويمكن إستعمال الأقراص المخفضة للسكر كعلاج لهذا النوع من السكري بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة بإتباع الأكل الصحي والرياضة.

ملاحظة: في الحقيقة قد تبدوا الفروق بين النوع الأول والثاني واضحة وسهلة من الناحية النظرية ولكن من الناحية العملية فإننا في بعض الأحيان يصعب علينا معرفة نوع السكري إلاّ بعد إجراء فحوصات معملية للتأكد من نوع السكري.

الأربعاء، 7 يناير 2015

السكري النوع الثاني .... الأمور تسير على ما يرام ! Type II diabetes .... Everything is going well!


هناك نقطة مهمة بحاجة إلى توضيح للمصابين بالنوع الثاني من السكري.
هناك ثلاث مشاكل لدى المصابين بالنوع الثاني من السكري وهي المسببة في إرتفاع السكر بالدم وظهور الإصابة بالسكري وهذه الثلاث مشاكل هي:-

1- زيادة مقاومة الإنسيولين
2- ضعف في وظيفة خلايا "البيتا" المسؤلة على إفراز الإنسيولين.
3- زيادة إفراز السكر من الكبد.

كنت قد تحدثت في الأيام القليلة الماضية عن زيادة مقاومة الإنسيولين أمّا الذي يهمنا في هذه المقالة هو النقطة الثانية وهي (ضعف في وظيفة خلايا "البيتا" المسؤلة على إفراز الإنسيولين) ،(Beta cell dysfunction).

هناك فرق كبير جداً بين أن نقول "ضعف في وظيفة خلية البيتا" وبين أن نقول "تحطم خلية البيتا" فنحن هنا سنتحدث عن ضعف في وظيفة خلية البيتا لدى المصابين بالسكري النوع الثاني.

ملاحظة: في النوع الأول من السكري هناك "تحطم في خلية البيتا" وليس "ضعف".

لنرجع للنوع الثاني من السكري، فهذا "الضعف في خلية البيتا" هو كما ذكرنا إحدى مسببات زيادة السكر بالدم.
النقطة المهمة التي أود ذكرها بالخصوص هو أن هذا الضعف يستمر حتى لو أن المصاب بالسكري يأخذ في علاج السكري، بل هذا الضعف مستمر حتى لو كان المصاب بالسكري يأخذ في علاج السكري بإنتظام ومحافظ وقراءات سكر دمه جيدة. فهذا الضعف مستمر. ما السبب؟ هناك بعض النظريات للسبب في إستمرار هذا الضعف ولكن المهم بالنسبة لمقالتنا الآن هو أن الضعف مستمر. 

نعم .. ولكن ما الذي تريد أن تصل إليه يا دكتور؟

الذي أريد أن أوضحه بذكر هذا هو أن المصاب بالسكري قد يحتاج (وبعد مرور فترة من الزمن) إلى زيادة في جرعة دوائه حتى لو كان المصاب بالسكري ملتزم بإتباع نصائح الطبيب وياخذ في علاجه بصورة جيدة. بل إن الأمر قد يتطلب البدء في حقنة الإنسيولين وذلك للتحكم في سكر الدم.

في الحقيقة هذه نقطة مهمة لأنه لاحظت أن هناك بعض المصابين بالسكري النوع الثاني وعندما تخبره بأنه هو بحاجة إلى زيادة في جرعة دوائه أو التغيير والإنتقال إلى حقنة الإنسيولين فإنه يشعر بالإحباط ويعتقد بأنه فشل في علاج إصابته بالسكري أو أن إصابته بالسكري باتت خطيرة، ولكن الأمر ليس كذلك، فهذه هي طبيعة الإصابة بالنوع الثاني من السكري. فمع مرور الوقت لا بد من تغيير في السياسة العلاجية من حيت الكم والكيف. فالأمور تسير على ما يرام طالما أنت متحكم في سكر دمك ومحقق الثلاث أبجديات لعلاج السكري وهي تحليل تراكمي أقل من 7% ، وضغط دم أقل من 140/80 مم زئبق ، وكوليسترول سيء أقل من 100 ملجم/ديسيلتر.

الخميس، 27 نوفمبر 2014

الأدوية التي تؤثر في قيمة التحليل التراكمي لسكر الدم HbA1c !


هذه المقالة والمقالة التي سبقتها بخصوص العوامل التي تؤثر في التحليل التراكمي فإنها تهم الأطباء أكثر منها المصابين بالسكري ولكن لا بأس بأن يكون المصاب بالسكري على علم بها. ففي المقالة السابقة ذكرنا أهم الأمراض التي تؤثر على قيمة التحليل التراكمي لسكر الدم وفي هذه المقالة سأذكر بعض الأدوية المهمة التي تؤثر في قيمة التحليل التراكمي وهي موضحة بالصورة المرفقة مع هذه المقالة ولكن في الحقيقة من الناحية العملية فإن الطبيب في الغالب يعتمد على الإثنين معاً ، أقصد قراءات تحليل السكر بالدم التي يقوم المصاب بالسكري بقياسها بإستخدام أجهزة قياس سكر الدم وكذلك قيمة التحليل التراكمي. فلو كان هناك تضارب بين هاتان القراءات عندها فقط يصبح الطبيب يُفكر في العوامل التي قد تؤدي إلى زيادة التراكمي أكثر مما هو متوقع أو العوامل التي تؤدي إلى نقص التراكمي لقيمة غير متوقعة.

المشكلة في هذه المقالة هي الترجمة للأدوية ولكني سأحاول أن أوضح ذلك.

1- معظم الأدوية التي تسبب في تكسير للكرات الدموية الحمراء قد تؤدي إلى قراءات للتحليل التراكمي أقل من القيمة الحقيقة مثل "الدابسون" (Dapson) وهو دواء يُعطى لعلاج عدة أمراض منها نوع معين من أمراض الجلد (Dermatitis herpitiformis) فربما يكون الشخص مهمل وغير متحكم في سكر دمه ولكن التحليل التراكمي يكون في مستوى جيد، أي أقل من القيمة الحقيقة له. الدواء الآخر وهو الريبافايرين "" (Ribavirin) وهو دواء يُعطى لعلاج العديد من الأمراض منها نوع من أنواع إلإلتهاب المزمن للكبد بسبب فيروس سي (Chronic hepatitis-c). وهناك دواء آخر يسبب في تكسير الكرات الدموية الحمراء وهو دواء الـ الأنتي ريتروفايرال "" (antiretrovirals) وهو داء يُعطى للعديد من الأمراض منها مرض الإيدز (AIDS). ودواء آخر يسبب في تكسير الكرات الدموية الحمراء وهو دواء "السلفا" (trimethoprim-sulfamethoxazole) وهو مضاد حيوي يُعطى للعديد من الأمراض.
فكل الأدوية والتي قد تُسبب في تكسير الكرات الدموية الحمراء قد تُسبب في إعطاء قراءة أقل للتحليل التراكمي من القيمة الحقيقة له. وبالتالي فقد يكون الشخص مهمل في التحكم في سكر دمه وتكون قيمة التحليل التراكمي جيدة.

2- الهيدروكسييوريا (Hydroxyurea) وهو أحد الأدوية الذي يُعطى للعديد من الأمراض منها بعض أمراض الدم مرض خلايا الدم المنجلية. فهذا الدواء يُغير في تركية الهيموجلوبين وبالتالي يعطي قرأه للتحليل التراكمي أقل مما هي عليه في الحقيقة.

3- بعض مضادات الأكسدة كفيتامين ج (Vitamin-c) وفيتامين هـ (Vitamin-E) قد تسبب في تعديل تركيبة الهيموجلوبين وتسبب في فرأه للتحليل التراكمي أقل مما هي عليه في الحقيقة. ولكن يجب أن يتم تناولهم بكميات كبيرة.، وكذلك الأسبرين (Aspirin low dose) بجرعات قليلة قد يسبب في تعديل بتركيبة الهيموجلوبين.

4- إضطراب في القياس لمحاليل التحليل قد يكون بسبب أخذ الأسبرين بجرعات كبيرة (Aspirin high dose) أو تناول المسكنات للآلآم القوية كالأفيون (Opiates) قد يكون سبب في أن تكون قراءات التحليل التراكمي "أكثر" من القيمة الحقيقة له. وبطريقة ليست واضحة تماماً.

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

المؤتمر السنوي لدراسات السكري الأوروبي "EASD" + النمسا + الحرب العالمية الأولى !


بدأت الحرب العالمية الأولى منذ 100 سنة مضت، في شهر يوليو 1914 وأستمرت لمدة حوالي 4 سنوات.
والآن أنظر إلى الصورة المرفقة مع هذه المقالة، إنها صورة غافريلو برنسيب هل عرفته من يكون؟ إنه السبب في نشوب الحرب العالمية الأولى فقد قام بإغتيال فرانز فرديناند ، هل عرفت فرانز فرديناند من يكون؟ إنه وريث العرش النمساوي فقد تم إغتياله بيد غافريلو برنسيب في شهر يونيو 1914، وكادت عملية الإغتيال هذه أن تمر مرور الكرام إلا أنها وفي خلال شهر تصاعدات تداعياتها وأدت إلى نشوب الحرب العالمية الأولى.ولكن ما علاقة مؤتمر السكري بالحرب العالمية الأولى. 

تزامن إنعقاد الدورة رقم 50 للمؤتمر السنوي لدراسات السكري الأوروبي (EASD) لهذا العام مع الذكرى 100 لنشوب الحرب العالمية الأولى، في النمسا ، والسبب في الحرب العالمية الأولى هو قتل وريث العرش النمساوي.
ليس هذا فقط ولكن إليكم هذه المعلومات:

1- عدد الموتى بسبب الحرب العالمية الأولى حوالي 17 مليون في مدة الحرب أي أكثر من 4 مليون سنوياً. بينما السكري وحسب إحصائية منظمة السكري العالمية (IDF) فإن هناك حوالي 5 مليون حالة وفاة لسنة 2013 بسبب السكري أي أكثر من نسبة الموتى بسبب الحرب العالمية الأولى.

2- قبل الحرب العالمية الأولى كان هناك علامات عديدة على إمكانية تهدئة الوضع ومنع نشوب الحرب، ولكن مع هذا وقعت الحرب، فكذلك السكري هناك علامات وإحصائيات كثيرة توضح إمكانية الوقاية من السكري النوع الثاني والحد من عدد المصابين بالسكري ومع هذا فما زال عدد المصابين بالسكري في تزايد وخارج نطاق التحكم لدرجة أنه في بعض المناطق أصبح كالوباء.

الخميس، 13 نوفمبر 2014

نقاط مهمة للمؤتمر السنوي لرابطة السكري الأوروبية لهذا العام "EASD"


الإسبوع هذا من أجمل أسابيع الأخصائيين العاملين في مجال السكري حيث يتم إنعقاد المؤتمر السنوي لرابطة السكري الأوروبية "EASD" وسنتطرق لبعض ما جاء في هذا المؤتمر حيث أن هناك العديد من النقاط والتي من المتوقع أن تكون قد نالت نصيب لا بأس به من النقاش، والنقاط هي:

1- محاولة تركيز الأبحاث على كيفية حدوث أنواع السكري المختلفة وعلاقتها بعلم الوراثة والمورثات أكثر من التركيز على إكتشاف المزيد من العلاجات للسكري.

2- بالرغم من أن إحتمالية إلتهاب البنكرياس بسبب مجموعة أدوية الـ جي إل بي-1 (GLP-1) قد قلت. إلا أنه ستكون هناك العديد من الورقات البحثية بخصوص هذه الأدية وعنصر الآمان.

3- الميتفورمين الدواء الذي قيل عنه الكثير بخصوص أفضليته عن بقية أدوية السكري بخصوص سلامة الدورية الدموية والقلب وتنقيصه للأورام ، ولكن ليس الكل موافق على ذلك وسيكون هناك نقاش حوله ساخن بالتأكيد.

4- أدوية المجموعة الجديدة مضاد الـ إس إدجي إل تي -2 "SGLT2" مثل دواء "الإنفوكانا" ستكون حاضرة لإثبات نفسها كعلاج آمن وجيد للنوع الثاني من السكري.

5- قد تكون أهم نتائج دراسة ستعرض في هذا المؤتمر هي نتائج دراسة "الأدفانس-أون" (ADVANCE-ON) والتي ستوضح تأثير التحكم الشديد لسكر الدم (Intensive glycemic control) ومضاعفات السكري المزمنة بنوعيها أي الناجمة من تأثر الشعيرات الدموية الدقيقة والشعيرات الدموية الكبيرة.

6- بالطبع مضخة الإنسيولين وإستخدامها في علاج السكري ستكون حاضرة ، ما هي النتائج ، وما هي المحاذير من إستخدامها، وما هي الشروط الواجب فرضها على الشركات لتصنيع هذه المضخات من حيث المواصفات والكفاءة. حتى يتم إعطاء التراخيص للشركات المصنعة لهذة المضخات.

7- هذه الدورة لمؤتمر رابطة السكري الأوروبية هي الدورة الخمسين، أي الذكرى الـ 50 للمؤتمر، وبالتأكيد سيكون هناك تقييم لأداء هذه الرابطة ومدى فعاليتها في تطوير وتحسين علاج المصابين بالسكري.

8- لا ننسى "بخاخ الإنسيولين" الأفريزا ربما سيكون موجود هو أيضاً.

الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

مفاهيم خاطئة عن السكري ! Misconceptions about diabetes


في الحقيقة هناك العديد من المفاهيم الخاطئة عن الإصابة بالسكري والتي يتداولها المصابون بالسكري بينهم بدون التأكد من صحتها الأمر الذي يسبب في تأخر أخذ العلاج اللازم أحياناً أو الإستعمال الخاطئ لعلاج السكري الأمر الذي يترتب عنه حدوث مشاكل للمصابين بالسكري كان من السهل جداً تفاديها. وسأكتفي بذكر 12 من هذه المفاهيم خاطئة.

((1- أنا لديَ مرض سكري بسيط أو سكري هامشي)) ، في الحقيقة إمَا أن تكون مصاب بالسكري وإمَا أنك غير مصاب بالسكري ، فلا يوجد هناك سكري بسيط أو سكري هامشي، قرأتان فقط لسكر الدم أكثر من 126 ملجم/ديسيليتر وأنت صائم (أو أكثر من 200 ملجم/ديسليتر في عينة عشوائية مع وجود أعراض السكري) ، فإن هذا يعني أنك مصاب بالسكري وعليك تعلم كيفة التعامل معه وإكتساب المهارات الأساسية للتعامل مع الإصابة بالسكري وذلك لتفادي حدوث مضاعفات السكري وخاصةً المزمنه منها. فإنتبه لا يوجد هناك سكري بسيط أو هامشي.

((2- أنا لا أعرف لماذا أُصبتُ بمرض السكري بالرغم من أنني لا ءأكل الحلويات والسكريات)) ، هناك شيء مهم وهو أن كل ما نأكله من النشويات (سواء الحلويات أو المعجنات مثل الخبز والمكرونة والرشدة والكسكسي والأرز..إلخ) كلها تتحول إلى جلوكوز (سكر) ثم تمتص في الدم، فالمهم في الحقيقة هو كمية الأكل وليس نوع الأكل أقصد أنه كلما زادت كمية السعرات الحرارية المأكولة مع عدم إستخدامها وحرقها (بالرياضة والحركة) كلما كان الإنسان عُرضة إلى السمنة الأمر الذي يجعله عُرضةً لحدوث مرض السكري النوع الثاني، فالمهم في إصابتك بمرض السكري هو السمنة وليس كمية السكريات التي تأكلها، مع ملاحظة هامة وهي أن الحديث هنا عن النوع الثاني من مرض السكري.

((3- لقد إمتنعت عن أكل النشويات حتى لا يرتفع سكر الدم)) ، الإمتناع التام عن أكل النشويات خطأ وبالرغم من أن النشويات تزيد من سكر الدم حتى للأشخاص الغير مصابين بالسكري، ولكن من المهم جداً للمصابين بالسكري أن يأكلوا النشويات (مثل الخبز والمكرونة والرشدة والكسكسي والأرز..إلخ) ولكن بقدر معلوم بحيث لا يتجاوز 50% من كمية الأكل في الوجبة الرئيسية الواحدة (أي حوالي سبعة إلى ثمانية ملاعق من ملاعق الأكل المعروفة)، لأن عدم تناول النشويات والإمتناع عنها سيسبب في فشل بالجسم وعدم القدرة على النشاط الجسدي لأن النشويات هي المصدر الأساسي للطاقة التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه الحيوية، ثم بالإضافة إلى النشويات فإنه بإمكان الشخص أن يُكثر من أكل الخضروات والسَـلَطات.

((4- يبدو أنني في مرحلة الخطر الآن لأن الطبيب قال لي بأنني بحاجة إلى حُقن الإنسيولين)) ، بالطبع الحديث هنا عن النوع الثاني من مرض السكري، في الحقيقة لا أدري ما السبب في هذا المفهوم ولكن ربما لأن هناك بعض الأشخاص بدأو يستخدمون في حُقن الإنسيولين في مراحل متقدمة من مرض السكري (أي بعد حدوث المضاعفات المزمنة لمرض السكري) ، وهذا المفهوم في الحقيقة ليس صحيحاً فإنك ستحتاج إلى إستخدام حُقن الإنسيولين في أية لحظة يراها الطبيب أنها مناسبة وذلك نظراً لأن طبيعة مرض السكري النوع الثاني الإستمرارية. أي أن ضعف خلايا البيتا بالبنكرياس هي من إحدى مسببات النوع الثاني لمرض السكري ووُجد أن هذا الضعف في خلايا البيتا بالبنكرياس مستمر في التدهور حتى لو كان المصاب بالسكري يستخدم في أقراصه العلاجية لتخفيض سكر الدم بطريقة جيدة. ولكن الحاجة إلى الإنسيولين أمر متوقع الحدوث. ولكن ليس بالضرورة لكل المصابين بالنوع الثاني من السكري.

((5- أي شخص يستخدم في الإنسيولين لابد وأن يكون مصاب بالنوع الأول من مرض السكري وأنا لديّ النوع الثاني)) ، ليس بالضرورة ذلك ، صحيح أن الإنسيولين هو العلاج المستخدم لعلاج النوع الأول من مرض السكري ولا يمكن علاج النوع الأول من مرض السكري بإستخدام الأقراص الخافظة لسكر الدم، ولكن ليس بالضرورة أن كل الذين يستخدمون في الإنسيولين هم من النوع الأول لمرض السكري، فكما ذكرت في النقطة رقم 4 أعلاه فإن هناك العديد من المصابين بالسكري النوع الثاني سيستخدمون الإنسيولين في مرحلة معينة من مراحل المرض. كما أن هناك بعض الأسباب الأخرى لزيادة سكر الدم وليست من ضمن النوعين الأول والثاني من مرض السكري وفي معظمها فإن الإنسيولين هو العلاج الأنسب لعلاج زيادة سكر الدم

((6- قيل أن الإنسيولين يسبب في مضاعفات السكري)) ، الإنسيولين هو هرمون أساسي، والإنسيولين المصنع حديثاً هو شبيه للإنسيولين البشري تماماً وهو نقي جداً، وهذا الأمر يجعل المضاعفات نتيجة الإنسيولين قليلة جداً. كما أن هناك العديد من الأبحاث المهمة والتي أوضحت بأنه لا توجد أية علاقة بين إستخدام الإنسيولين وزيادة مضاعفات السكري. بل بالعكس فإن معظم الدرسات الهامة أوضحت أن إستخدام الإنسيولين بصورة صحيحة يحد من حدوث المضاعفات للسكري بقيم كبيرة جداً.

((7- إنني أشعر بأن حالتي الصحية جيدة فما الذي يجعلني أهتم بالعناية الدائمة لمرض السكري)) ، في الحقيقة هذا الشعور حقيقي، أقصد أن المصاب بالسكري ليس لديه أعراض كثيرة وخاصةً في بداية تشخيص المرض وعند البدء في العلاج، وعندما تختفي الأعراض التي كانت موجودة بسبب إرتفاع سكر الدم أثناء التشخيص فقد يعتقد المريض بأنه شُفي من الإصابة بالسكري أو أن السكري ليس خطير أو أن بالمصاب بالسكري ليس بحاجة إلى عناية دائمة. إن هذه المشاعر خاطئة في الحقيقة لأن خطورة الإصابة بالسكري هو ((حدوث المضاعفات المزمنة)) والتي تحدث بعد مرور مدة من الزمن ليست بالقصيرة أي بعد مرور 15 أو 20 سنة من بداية تشخيص المرض وتحدث المضاعفات في حالة عدم التحكم الجيد بسكر الدم وقد تكون الزيادة في سكر الدم غير ملحوظة من قِبل المصاب بالسكري، وهنا تكمن خطورة مرض السكري (حتى أن بعضهم يصف الإصابة السكري بالقاتل الصامت)، فوجب الإهتمام والتأكد من التحكم بمرض السكري وذلك بالحصول على القيم المقترحة لسكر الدم وذلك بإستخدام أجهزة قياس سكر الدم والتحليل الدوري للسكر التراكمي لسكر الدم ومتابعة ضغط الدم وتحليل الدهون بالدم من وقت لآخر.

((8- ليس هناك ما يدعو لأن أقيس سكر الدم فإنني بإمكاني الشعور بزيادة سكر الدم "هكذا" بدون الحاجة إلى إستخدام جهاز قياس سكر الدم)) ، الكثير من المصابين بالسكري يقولون ذلك، وفي الحقيقة فإنه فعلاً هناك بعض "قلة" من المصابين بالسكري لديهم القدرة على الشعور بزيادة سكر الدم، ولكن الأبحاث العلمية أوضحت بأن معظم "الأغلب" من المصابين بالسكري ليس لديهم القدرة على التخمين الصحيح بمعدل سكر الدم لديهم. فهناك من يقول لك بأنه لا يشعر بزيادة السكر بدمه وهو في الحقيقة أكثر من 200 ملجم/ديسيليتر، والبعض الآخر لا يشعر بأعراض زيادة سكر الدم إلاَ بعد أن يكون سكر دمه أكثر من 350 ملجم/ديسيليتر. فالتخمين والتوقع لقيمة السكر بالدم بدون قياسه بإستخدام الأجهزة "علمياً" تبث بأنه في الغالب خطأ.

((9- لو أنني أهتم بنفسي وأتبع حمية غذائية جيدة وأمارس الرياضة فلا يوجد هناك أهمية للإستمرار في تناول أدوية علاج السكري)) ، بالطبع الحديث هنا عن النوع الثاني من مرض السكري، في الحقيقة قد يكون ذلك ممكناً ولكن لعدد قليل جداً من المصابين بالسكري النوع الثاني، حيث أن مرض السكري النوع الثاني من طبيعته الإستمرارية، أي أن السبب في حدوث النوع الثاني من مرض السكري مستمر حتى لو أن المصاب بالسكري مستمر وبصورة جيدة في الحمية الغذائية وممارسة الرياضة. وهذه الإستمرارية في تدهور المرض ستجعل إستخدام الأقراص الخافظة للسكر أمراً حتمياً. إذاً هل صحيح يمكن الإستغناء عن إستخدام الأقراص لعلاج السكري؟ الإجابة : في الغالب لابد من إستخدام الأقراص أو الحقن بمرور الوقت.

((10- مضاعفات مرض السكري حتمية)) ، بالطبع هذا مفهوم خاطئ وقد تبث علمياً أن التحكم الجيد في سكر الدم يخفف من حدوث مضاعفات السكري المزمنة بصورة كبيرة جداً قد تصل أحياناً إلى 70% وهذه النسب مهمة وجيدة الأمر الذي يجعل المصاب بالسكري حريص ومتحمس على إتباع الحمية الغذائية المناسبة وممارسة الرياضة وأخذ العلاج الطبي بصورة منتظمة وكذلك المتابعة الطبية المنتظمة وذلك للتحكم الجيد في سكر الدم. مع مراعاة التحكم في ضغط الدم والدهون بالدم أيضاً فلا ينبغي نسيان هاتان التوأمان اللذان يكونان في بعض الأحيان مصاحبان المرض السكري.

((11- أكل الحلويات بكثرة يُسبب في السكري)) ، لا .. ليس بالسهولة هذه، فالسبب في حدوث السكري أكثر تعقيداً من ذلك.

((12-السمنة تُسبب السكري))، لا ... وإلا فكل المصابين بالسمنة لديهم السكري ولكن الأمر ليس كذلك. إلا أن السمنة من أحد العوامل المهمة لزيادة العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري وخاصةً لو أن هناك تاريخ أسري للإصابة بالسكري أي أن أحد أفراد العائلة كالأب أو الأم أو الأخ أو الأخت لديهم السكري النوع الثاني.

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة