‏إظهار الرسائل ذات التسميات 7%. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات 7%. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 27 نوفمبر 2014

الأدوية التي تؤثر في قيمة التحليل التراكمي لسكر الدم HbA1c !


هذه المقالة والمقالة التي سبقتها بخصوص العوامل التي تؤثر في التحليل التراكمي فإنها تهم الأطباء أكثر منها المصابين بالسكري ولكن لا بأس بأن يكون المصاب بالسكري على علم بها. ففي المقالة السابقة ذكرنا أهم الأمراض التي تؤثر على قيمة التحليل التراكمي لسكر الدم وفي هذه المقالة سأذكر بعض الأدوية المهمة التي تؤثر في قيمة التحليل التراكمي وهي موضحة بالصورة المرفقة مع هذه المقالة ولكن في الحقيقة من الناحية العملية فإن الطبيب في الغالب يعتمد على الإثنين معاً ، أقصد قراءات تحليل السكر بالدم التي يقوم المصاب بالسكري بقياسها بإستخدام أجهزة قياس سكر الدم وكذلك قيمة التحليل التراكمي. فلو كان هناك تضارب بين هاتان القراءات عندها فقط يصبح الطبيب يُفكر في العوامل التي قد تؤدي إلى زيادة التراكمي أكثر مما هو متوقع أو العوامل التي تؤدي إلى نقص التراكمي لقيمة غير متوقعة.

المشكلة في هذه المقالة هي الترجمة للأدوية ولكني سأحاول أن أوضح ذلك.

1- معظم الأدوية التي تسبب في تكسير للكرات الدموية الحمراء قد تؤدي إلى قراءات للتحليل التراكمي أقل من القيمة الحقيقة مثل "الدابسون" (Dapson) وهو دواء يُعطى لعلاج عدة أمراض منها نوع معين من أمراض الجلد (Dermatitis herpitiformis) فربما يكون الشخص مهمل وغير متحكم في سكر دمه ولكن التحليل التراكمي يكون في مستوى جيد، أي أقل من القيمة الحقيقة له. الدواء الآخر وهو الريبافايرين "" (Ribavirin) وهو دواء يُعطى لعلاج العديد من الأمراض منها نوع من أنواع إلإلتهاب المزمن للكبد بسبب فيروس سي (Chronic hepatitis-c). وهناك دواء آخر يسبب في تكسير الكرات الدموية الحمراء وهو دواء الـ الأنتي ريتروفايرال "" (antiretrovirals) وهو داء يُعطى للعديد من الأمراض منها مرض الإيدز (AIDS). ودواء آخر يسبب في تكسير الكرات الدموية الحمراء وهو دواء "السلفا" (trimethoprim-sulfamethoxazole) وهو مضاد حيوي يُعطى للعديد من الأمراض.
فكل الأدوية والتي قد تُسبب في تكسير الكرات الدموية الحمراء قد تُسبب في إعطاء قراءة أقل للتحليل التراكمي من القيمة الحقيقة له. وبالتالي فقد يكون الشخص مهمل في التحكم في سكر دمه وتكون قيمة التحليل التراكمي جيدة.

2- الهيدروكسييوريا (Hydroxyurea) وهو أحد الأدوية الذي يُعطى للعديد من الأمراض منها بعض أمراض الدم مرض خلايا الدم المنجلية. فهذا الدواء يُغير في تركية الهيموجلوبين وبالتالي يعطي قرأه للتحليل التراكمي أقل مما هي عليه في الحقيقة.

3- بعض مضادات الأكسدة كفيتامين ج (Vitamin-c) وفيتامين هـ (Vitamin-E) قد تسبب في تعديل تركيبة الهيموجلوبين وتسبب في فرأه للتحليل التراكمي أقل مما هي عليه في الحقيقة. ولكن يجب أن يتم تناولهم بكميات كبيرة.، وكذلك الأسبرين (Aspirin low dose) بجرعات قليلة قد يسبب في تعديل بتركيبة الهيموجلوبين.

4- إضطراب في القياس لمحاليل التحليل قد يكون بسبب أخذ الأسبرين بجرعات كبيرة (Aspirin high dose) أو تناول المسكنات للآلآم القوية كالأفيون (Opiates) قد يكون سبب في أن تكون قراءات التحليل التراكمي "أكثر" من القيمة الحقيقة له. وبطريقة ليست واضحة تماماً.

الأحد، 16 نوفمبر 2014

هل تحليل السكر التراكمي 8% خطر؟ Is HbA1c 8% risk


هل التحليل التراكمي "HbA1c" لسكر الدم 8% خطر؟ الأبحاث العلمية أوضحت بأنه كلما تقوم بتنقيص التحليل التراكمي كلما تزداد فرصتك للوقاية من حدوث مضاعفات السكري وبنسب إحصائية كبيرة ومهمة. وكلما كانت القيمة أقل من 7% كلما كنت أبعد ما يكون عن حدوث مضاعفات السكري.

فـتحليل تراكمي 9% أفضل بكثير من 10% 

وتحليل تراكمي 8% أفضل بكثير من 9% 

وتحليل تراكمي 7% أفضل بكثير من 8% 

ولا أحد يستطيع أن يضمن لك عدم حدوث المضاعفات إذا كان التحليل التراكمي أكثر من 7%. فأنصح المصابين بالسكري بالمتابعة الطبية مع طبيب متخصص في السكري ومحاولة الحصول على تحليل تراكمي أقل من 7% ، ومراقبة ضغط الدم بحيث يكون أقل من 140/80 مم زئبق ، ومراقبة الدهون بالدم بحيث يكون الكوليسترول السيء أٌقل من 100ملجم/ديسيلتر.

السبت، 1 نوفمبر 2014

كيف يمكنك معرفة هل أنت مصاب بالسكري أو مصاب "بمرحلة ما قبل السكري" Prediabetes


بالرغم من أن السكري يمكن أن يصيب أية شخص وليس له سن للعمر محددة وليس له أية تمييز عِرقي، إلاَ أن هناك بعض الأشخاص وبعض الفئات العِرقية أكثر عُرضة للإصابة بمرض السكري أو "مرحلة ما قبل السكري"، هناك عدة طرق لتشخيص السكري و"مرحلة ما قبل السكري" وأهمها هي:

((الطريقة الأولى)) تحليل "سكر صائم" وهو قياس سكر الدم بعد مرور حوالي 8 ساعات وأنت صائم عن الأكل. فإذا كان قيمة السكر في الدم:

1- أكثر من أو يساوي 126 ملجم/ديسيليتر فالشخص مصاب "بالسكري" مع ملاحظة أنه يجب التأكد من هذه النتيجة بإعادتها بعد يومين.
2- أقل من 110 ملجم/ديسيليتر فالشخص "طبيعي"
3- القراءة أكثر من أو تساوي 110 ملجم/ديسيليتر إلى قرأة أقل من 126 ملجم/ديسيليتر فالشخص مصاب "بمرحلة ما قبل السكري"

((الطريقة الثانية)) تحليل "سكر الدم" بعد مرور ساعتين من تناول محلول سكري "عن طريق الفم" يحتوي على 75 جرام من السكر مع ملاحظة أن الشخص يكون صائم قبل إجراء هذا التحليل. فإذا كان قيمة السكر في الدم:

1- أكثر من أو تساوي 200 ملجم/ديسيليتر فالشخص "مصاب بالسكري"
2- أقل من 140 ملجم/ديسيليتر فالشخص "طبيعي"
3- القرأة أكثر من أو تساوي 140 ملجم/ديسيليتر إلى قرأة أقل من 200 ملجم/ديسيليتر فالشخص مصاب "بمرحلة ما قبل السكري"

((الطريقة الثالثة)) وهي معرفة قيمة التحليل التراكمي لسكر الدم (HbA1c). فإذا كان السكر التراكمي لسكر الدم:

1- أكثر من 6.5% فالشخص "مصاب بالسكري" مع ملاحظة أنه يُفضل أن تكون هناك قرأتان للتحليل التراكمي للتأكد من النتيجة.
2- أقل من 5.7% فالشخص "طبيعي"
3- القراءة بين 5.7% - 6.5% فالشخص مصاب "بمرحلة ما قبل السكري".

ملاحظة: الشخص المصاب "بالسكري" يجب أي يبدأ العلاج كما هو معروف بالحمية الغذائية وممارسة الرياضة والأدوية الطبية، بينما الشخص المصاب "بمرحلة ما قبل السكري" فإنه يعالج بالإهتمام بالحمية الغذائية وممارسة الرياضة ، وفي بعض الأحيان "القرار للطبيب" بإستخدام الأدوية الطبية و ذلك للوقاية من الإصابة "بالسكري". 

الخميس، 23 أكتوبر 2014

هل للسكري تأثير على الكبد؟ وكيف يمكن حماية الكبد من السكري؟ Diabetes effect on the liver


في الحقيقة الإصابة بالسكري تؤثر على كل خلايا الجسم ، وتظهر أعراض الإصابة للخلايا في أعضاء مهمة مثل الأوعية الدموية وشبكية العين والكلى والأعصاب وهذه الإصابة تسبب في مضاعفات السكري المهمة. ولكن السكري أيضاً يصيب أعضاء أخرى مهمة مثل المعدة، والعظام، والكبد ...إلخ.، ولا يكاد يكون هناك عضو في الجسم إلاّ وهو عـُرضة للإصابة بمضاعفات السكري. 

الخبر المفرح والسّار بهذا الخصوص هو أن الأبحاث العلمية أكدت بأنه من الممكن التعايش بسلام مع الإصابة بالسكري في حالة الإهتمام بعلاجه وتحقيق أهم ثلاث أهداف ألا وهي، الهدف الأول هو تحقيق تحليل تراكمي لسكر الدم لإقل من 7% (هذا بصفة عامة)، والهدف الثاني الحرص على أن يكون ضغط دمك أقل من 140/80 مم زئبق، والهدف الثالث هو أن يكون الكوليسترول السيء (LDL-C) أقل من 100 ملجم/ديسيليتر. ففي حالة تحقيقك لهذه الأهداف الثلاثة فإن الأبحاث الطبية أوضحت بأن مضاعفات السكري المزمنة تقل وبنسب إحصائية هامة، والخبر المفرح الآخر هو أنك تستطيع أن تهتم بأمور علاج السكري بمفردك إذا أكتسبت المهارات الأساسية للتعامل مع السكري وكل ما تحتاجه فقط هو التوجيه من قِبل الفريق الطبي المعالج.

لنتحدث عن الكبد الآن، الإصابة بالسكري تجعلك عُرضة أكثر للإصابة بما يُعرف "بزيادة الدهون بالكبد الغير كحولية (NASH)" أي أن الزيادة في الدهون بالكبد ليست بسبب تناول الكحوليات. هذه الحالة تحدث (على الأقل لنصف) عدد المصابين بالسكري النوع الثاني، (وقريباً من النصف) لعدد المصابين بالنوع الأول من السكري، هناك العديد من العوامل التي تزيد من إحتمال حدوث هذه الحالة وهي السمنة، وزيادة الكوليسترول بالدم وزيادة ضغط الدم.

الحقيقة أن "زيادة الدهون بالكبد الغير كحولية" لا تسبب أية أعراض. ولكن أهميتها تكمن في إضطراب وظائف الكبد (زيادة إنزيمات الكبد بالدم) وقد وُجد بالدراسات العلمية أن هذه الحالة ضارة على الكبد (( على المدى البعيد )) حيث أنها قد تجعل المصاب بالسكري أكثر عُرضة لتليف الكبد أو الأورام بالكبد. وكذلك أكثر عُرضة لأمراض القلب.

كيف يحمي المصاب بالسكري نفسه من "زيادة الدهون بالكبد الغير كحولية" وطرق علاجها؟ الحقيقة أنه لا يوجد هناك علاج محدد لهذه الحالة ولكن بالإمكان السيطرة عليها وذلك بالتحكم في العوامل المؤدية إليها والتي تساعد في حدوثها مثل:-

1- التعاون مع الفريق الطبي المعالج وذلك للتحكم الجيد لسكر الدم. وذلك بتحقيق تحليل تراكمي أقل من 7% (هذا بصفة عامة).

2- المحافظة على الوزن المثالي للجسم ، وإذا كان المصاب بالسكري مصاب بالسمنة أيضاً فوجب تنقيص الوزن للجسم.

3- يجب العمل على المحافظة على ضغط الدم ضمن القيم المقترحة (أي أقل من 140/80 مم زئبق) وعلاجه في حالة إرتفاعه.

4- المحافظة على مستويات طبيعية للكوليسترول وللدهون الثلاثية والكوليسترول السيء حسب القيم المقترحة، فالكوليسترول السيء (LDL-C) يجب أن يكون أقل من 100 ملجم/ديسيليتر.

5- الإمتناع عن تناول الكحوليات.

6- من الأنسب أن يضيف الطبيب المعالج دواء الميتفورمين (الجلوكوفاج) للمصابين بهذه الحالة في حالة عدم وجود ما يمنع من إستخدام الميتفورمين (الجلوكوفاج).

في حالة وجود إضطراب بإنزيمات الكبد (وظائف الكبد) فقد يطلب منك الطبيب عمل صورة الموجات فوق الصوتية للكبد، وتحليل الدم لمعرفة وظائف الكبد من وقت لآخر. وذلك من أجل متابعة هذه الحالة.

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة