الثلاثاء، 30 أبريل 2013

--( قصيدة عن السكري "منقولة" من إحدى المنتديات !Poetry about diabetes )




ان كنتما مرضي بداء السكري ----- فاذكر نصائح من طبيب واذكري 
ان الوقايه قدر حبه بيدر ----- خير واجدي من طبابه بيدر 
عودا الي خبز النخاله تسلما ----- فالعود احمد للرغيف الاسمر 
و الي الخضار لما لها من قيمه ----- ركز عليها في الغذاء كمصدر
اذ لا شحوم و لا ارتقاع بسكر ----- تاتي اليك من الغذاء الاخضر 
ان الشحوم كما النشاء روافع ----- للسكري قتر بها و تقتري
حلوي الطعام اذ انتشيت باكلها ----- تلقي الندامه عند باب الخنجر
و التمر و العسل الذي يصفونه ----- هو في دماك روافع للسكري 
لا تات خمر الكاس تطلب سكرها ----- فالداء يصحو بالشراب المسكر
اقلع عن التدخين و اهجر اسمه ----- فسمومه في القلب طعن الخنجر 
قدماك و احذر ان يضيق حذاهما ----- سوء العواقب في الحذاء الاصغر
و افحص عيونك بانتظام دائما ----- حني تري الدنيا بابهي منظر 
ان الرياضه للعروق دماؤها ----- اكثر من الجري الخفيف و اكثري
فالداء يلقي في البدانه مرتعا ----- و يقل في جسم رشيق المظهر .
=============
إنتهت القصيدة "المنقولة من منتديات السكري" وهي رائعة ومفيدة، يا ليت أحدهم يقوم بلحنها على هيئة إنشودة حتى يسهل حفظها. !

الأحد، 28 أبريل 2013

--( مصاب بالسكري وقدماي بها "تنميل والآم" ما معنى هذا ؟ وما الذي يجب فعله ؟ Foot numbness & Diabetes )




في الحقيقة هذه الأعراض مهمة للمصابين بالسكري، فالتنميل والالآم بالقدمين قد يحدث بعد مرور سنة أو سنوات من تشخيص مرض السكري، ولكن يجب أن ننتبه إلى أن هذه الأعراض قد تكون ناجمة عن عدة أسباب وليس بالضرورة ناجمة كمضاعفات مرض السكري. فالطبيب المعالج (أخصائي السكري) سيقوم بالكشف على المريض وإجراء بعض التحاليل والفحوصات وربما بعض أنواع صور الأشعة، حتى يتمكن من معرفة التشخيص النهائي للحالة وبالتالي إعطاء العلاج المناسب أو تحويل الحالة إلى أخصائي آخر حسب التشخيص.

ولكن أود أن أذكر أهم سببين للمصابين بالسكري والذين يصابون بهذه الحالة أو هذه الأعراض "التنميل والالآم بالقدمين"، في الحقيقة أهم سببين لهذه الأعراض هو إمّا أن يكون هناك قصور في الأوعية الدموية التي تغذي الأطراف السفلية للجسم أو أن هناك تلف للأعصاب التي تغذي الأطراف السفلية للجسم. الأولى بسبب تصلب الشرايين المصاحب لمرض السكري (نتيجة عدم التحكم الجيد لمرض السكري) والثاني بسبب أن الأعصاب التي تغذي في الأطراف السفلية تُصاب بمضاعفات السكري (نتيجة عدم التحكم الجيد لمرض السكري).

هناك بعض الأسئلة والتي ستساعد الفريق الطبي المعالج لك أو الطبيب المعالج لك لمعرفة التشخيص.

 فمثلاً، هل هذه الالآم تشعر بها بعد أن تمشي مسافة معينة على الأقدام؟ وهل هذه الالآم تختفي عندما تجلس وتستريح وتتوقف عن المشي؟ هل القدمين يتغير لونهما إلى الأحمر أو الأزرق عندما يكونان أسفل ويختفي اللون اّلأحمر عندما تقوم برفعهم للأعلى؟ (على سبيل المثال عندما يكون المصاب بالسكري مستلقي على السرير فيقوم المريض بإنزالهم لأسفل ثم رفعهم). هل تشعربالبرودة في القدمين والساقين؟ هل يـميل المصاب بالسكري أن يُبقي قدماة متدلياتان على حافة السرير حتى تخف الالآم؟ في حالة الإجابة "بنعم" عن إحدى الأسئلة المذكورة أعلاه فإن المصاب بالسكري في الغالب يعاني من قصور في الشرايين التي تغذي الأطراف السفلية الناجمة من تصلب الشرايين المصاحب لمرض السكري (نتيجة عدم التحكم الجيد لمرض السكري).
وفي هذه الحالة من المفترض أن يقوم أخصائي السكري بتحويل الحالة إلى أخصائي "جراح تخصص جراحة الشرايين" والذي بدورة قد يقوم بعمل بعض الفحوصات بأجهزة الدوبلر (Doppler) وبعض الصور بإستخدام أصبغة خاصة لرؤية الشرايين وقد يتطلب العلاج إمّا أدوية فموية فقط أو تدخل جراحي، والقرار متروك للجراح.

وفي حالة عدم وجود ما ذكرناه في الأسئلة أعلاه، ففي الغالب المصاب بالسكري لديه ما يُعرف "بإضطراب الأطراف العصبية" الناجمة من عدم التحكم الجيد لمرض السكري. وهذه الأعراض مزعجة وتضايق معظم المصابين بها، يقوم المصاب بالسكري بوصف الالآم في الغالب كأنها وخز، أو حرقان، أو حادة، أو كللسعة الكهربائية، وهناك أيضاً إحساس آخر قد يكون أكثر سوء وهو الشعور بأن قدماه "نائمتان"، أو كشيء يتحرك بداخلهما .. وغيرها. على أية حال إن عدم التحكم الجيد لمرض السكري قد يكون هو السبب ولكن كما أوضحت فإنه من الضروري التأكد من عدم وجود سبب آخر لهذه الأعراض. كما يُنصح جميع المصابين بالسكري بالكشف على القدمين من قبل أخصائي سكري وذلك بمعدل مرة في السنة لمعرفة ما إذا كان المريض يعاني من إضطراب في الأطراف العصبية أم لا ؟ حيث أن إضطراب الأطراف العصبية في المراحل المبكرة قد يكون غير مصاحب باية أعراض ولا يمكن معرفته إلاّ بالكشف الدوري.

بالرغم من أنه لا يوجد "علاج شافي" لهذه المشكلة في الأطراف العصبية (أي أن الأدوية التي تُستعمل هي للسيطرة على الأعراض وليس لها علاقة بصحة العصب نفسه)، ولكن التحكم الجيد في سكر الدم من أهم العوامل للوقاية حدوث هذه المضاعفات. هناك العديد من الأبحاث الطبية أوضحت بأن تجنب الإرتفاعات العالية والإنخفاضات الشديدة لسكر الدم (أي منع التذبذب في سكر الدم) يساعد كثير في التحكم والسيطرة على هذه الأعراض. كما أن التحكم في الكوليسترول وضغط الدم هما أيضا مهمان للسيطرة على هذه الأعراض.

 بالطبع الإمتناع عن التدخين والإمتناع عن تناول الكحوليات أمر ضروري ومهم جداً لسلامة الشرايين بصفة عامة والشرايين التي تغذي الأعصاب أيضاً. سيقوم الطبيب بوصف بعض أنواع من الأدوية التي تساعد في السيطرة على هذه الأعراض، وقد يضطر الطبيب بالمحاولة مع عدة أنواع من الأدوية التي تستخدم لهذا الغرض فلا يوجد دواء محدد أفضل من غيره. فربما يكون ذاك الدواء مناسب لك ولكنه لا يناسب مريض آخر أو العكس. فالطبيب سيحاول معك بعض تلك الأنواع من الأدوية للحصول على أفضل النتائج. كما أن الإهتمام بالقدمين شيء ضروري جداً مثل نظافة القدمين، وتقليم الأظافر، ولبس الحذاء المناسب، والكشف الذاتي على القدمين.

الجمعة، 26 أبريل 2013

قصة وتعليق.! قصة رائعة للتغلب على المحن وإنقاذ حياة المئات من المصابين بالسكري ! Story and Comment




هذه قصة لإمرأة "يهودية" إسمها "إيفا ساكسل" هربت هي وزوجها "فيكتور" في الحرب العالمية الثانية من تشيكوسلوفاكيا وذهبت إلى الصين وأُصيبت بمرض السكري النوع الأول هناك "وكان عمرها 20 سنة" وكانت تستخدم في الإنسيولين بالطبع لعلاج مرضها، وبعد أن أحتلت اليابان دولة الصين، بدأت الأدوية في النقص
ان وكذلك أُغلقت الصيدليات، ولم تجد الإنسيولين الكافي لديها، فأشترت الإنسيولين من السوق السوداء ولكنه نفذ من السوق أيضاً. فقامت هي وزوجها "فيكتور" وقررتا أن يقوموا بتصنيع الإنسيولين في البيت قبل أن ينفذ مخزونها من الإنسيولين تماماً والذي سيكفيها لحوالي بضعة أشهر. فقام زوجها "فيكتور" بشراء الكتاب الذي به توضيح لكيفية إستخلاص الإنسيولين من "بنكرياس الكلاب" التي كان يستخدمها العالم "فريدريك بانتيك" مُكتشف الإنسيولين، ولكن "فيكتور" لجأ إلى بنكرياس "الجاموس" لإستخلاص الإنسيولين منه بطريقة كيميائية مقلدة لطريقة "فريدريك بانتيك".
بالطبع كانت هناك مشكلة مهمة تواجههم وهي نقاوة الإنسيولين ومفعوله. فعمل "فيكتور" على تجريب الإنسيولين المصنَع منزلياً على الأرانب ومقارنة مفعوله بمفعول الإنسيولين الذي بحوزة زوجته "إيفا"، وبعد عدة تجارب إستمرت حوالي سنة نجح "فيكتور" في تصنيع إنسيولين فعّال، ولكنه فعّال على الحيوانات وهي الأرانب. وعندما نفذ مخزون "إيفا" من الإنسيولين كان لابد لها من أخذ الإنسيولين المصنَع منزلياً. وكانت النتائج إيجابية. ولم تكن "إيفا" الوحيدة المستفادة من هذا الإنسيولين المصنَع منزلياً ولكن نجحا "فيكتور" وزوجته "إيفا" في جعل ما يكفي من الإنسيولين من عام 1941 حتى عام 1945 لإنقاذ حياة 200 شخص مصاب بالنوع الأول من السكري في الصين أثناء الحرب العالمية الثانية. ولم يمت أحد من الإنسيولين الملوث.
ملاحظة: ولدت "إيفا" في سنة 1921 وماتت سنة 2002 عن عمر يناهز 81 سنة !
(( التعليق )) في الحقيقة هذه القصة مثال للتغلب على المحن ومساعدة الآخرين في أسوأ الضروف وهو الغرض من سرد هذه القصة، ولكن على أية حال بخصوص الإنسيولين هناك ملاحظتان الأولى : ((ما بال)) بعض المصابين بالسكري في عصرنا هذا يشتكون من حقن الإنسيولين ويتهربون منه بكافة الطرق. وهو إنسيولين نقي 100% وغير مشتق من الحيوانات بل تم تصنيعه في المفاعلات الحيوية، وهو مشابه تماماً للإنسيولين البشري. وغير ملوث. وفي الدول العربية يُعطى للمصابين بالسكري "مجاناً". ومتوفر دائماً. وهو أفضل علاج لمرض السكري. والملاحظة الثانية: وهي أنني علمت من أحد المسؤلون بالصحة بأن إستيراد دولة عربية من الإنسيولين يعادل إستيراد دولة عربية أخرى عدد سكانها حوالي خمسة أضعاف المرات من سكان الاولى . أين يذهب الإنسيولين؟. هل يتم تهريبه؟ ربما. ولكن الأهم من عملية تهريبه هو كيفية حفظه والإهتمام به من مستعمليه، فكثير من المرضى يحاولوا أن يقتنوا الإنسيولين بكميات كبيرة ويقومون بتخزينها في بيوتهم إلى أن تنتهي مدة صلاحيته ويقومون بالتخلص منه وجلب عبوات جديدة، كما أن بعض المصابين بالسكري لا يهتموا بطريقة حفظ الإنسيولين ومهملون جداً وعندما يشكَون في أن الإنسيولين لديهم غير صالح فيقومون بالتخلص منه وجلب عبوات جديدة. أي بإختصار يوجد إسراف في إستعمال الإنسيولين. والسبب ربما لأنه "مجاناً". 

الأربعاء، 24 أبريل 2013

للمصابين بالسكري ... إنتبه لإرتفاع ضغط الدم Blood pressure and diabetes!




من أهم الأشياء التي ينبغي على المصاب بالسكري معرفتها هو أنه لعلاج مرض السكري يجب أن ننتبه إلى ثلاثة أشياء وهي تعتبر أبجديات علاج مرض السكري فإذا أهملت أية واحد منها فإنك (( لم تعالج )) مرض السكري !

هذه الأشياء الثلاثة هي ( أن يكون التحليل التراكمي أقل من 7%، وأن يكون ضغط دمك أقل من 130/80 مم زئبق، وأن يكون الكوليسترول السيئ أقل من 100 ملجم/ديسيليتر.)

في هذه المقالة سنتحدث عن ضغط الدم.

--- حوالي 2 من كل 3 مصابين بمرض السكري لديهم مشكلة إرتفاع ضغط الدم.

--- نظراً لثأثير إرتفاع ضغط الدم على القلب والدورة الدموية وحيث أن مرض السكري بدوره يؤثر على القلب والدورة الدموية من خلال زيادة إحتمالية الإصابة بتصلب الشرايين في عمر مبكر، فإنه يُنصح (( بأن لا يزيد ضغط الدم )) لدى المصابين بمرض السكري عن 130/80 مم زئبق.

--- للتحكم في إرتفاع ضغط الدم فإن الأكل الصحي وممارسة الرياضة وإستخدام الأدوية أمر ضروري.

--- إرتفاع ضغط الدم لدى المصابين بالسكري ليس له تأثير سلبي على القلب والدورة الدموية فحسب، بل أيضاً له تأثير سلبي على الكلى وشبكية العين والأطراف العصبية كذلك، فوجب الإنتباه لذلك، وذلك بقياس ضغط الدم بصورة دورية (حيث أن إرتفاع ضغط الدم قد يكون موجود بدون ظهور أية أعراض على المريض)، وفي حالة إرتفاعه وجب الإتصال بالطبيب المعالج لأخذ العلاج، مع الإستمرار في الحمية الغذائية وممارسة الرياضة.

--- يُنصح بقياس ضغط الدم مع كل زيارة إلى طبيبك، أو على الأقل قياس ضغط الدم مرتين إلى أربع مرات في العام على فترات مختلفة للتأكد من عدم الإصابة بإرتفاع ضغظ الدم.

--- الأدوية التي تستخدم في علاج إرتفاع ضغط الدم تختلف من شخص لآخر، والذي يُقرر هذا الأمر هو الطبيب المعالج مع التنويه إلى أنه في حالة الأشخاص المصابين بمرض السكري فإنه من الأفضل أن تكون مجموعة الـ أسي إنهيبيتور (ACEI) من ضمن الأدوية المستعملة.

--- الأكل الصحي وممارسة الرياضة وترك التدخين وعدم تناول الكحوليات من الأمور المهمة لعلاج إرتفاع ضغط الدم.
ملاحظة: في حالة أن المصاب بالسكري لديه (كلى السكري) فإن بعض اّلأطباء يستهدف قيمة لضغط الدم أقل من 125/75 مم زئبق (وهذا الأنسب).

ملاحظة أخرى: للحصول على هذه القيم من القياسات لضغط الدم (أي أقل من 130/80 أو أقل من 125/75) فإن الأمر ليس سهلاً وفي الغالب يتطلب ذلك إعطاء المصاب بالسكري على الأقل نوعين من أدوية علاج إرتفاع ضغط الدم، وقد نضطر في بعض الأحيان إلى ثلاثة أنواع من أدوية علاج إرتفاع ضغط الدم.

الثلاثاء، 23 أبريل 2013

للمصابين بالسكري ... حذاري من هاتين العادتين ! Diabetes and the dangers of smoking and drinking alcohol




الأولى:
التدخين:

 إذا كنت تدخن في السجائر أو أية أنواع أخرى من التدخين فأطلب من طبيبك إيضاح طرق المساعدة للتخلص من هذه العادة السامة، والتي تؤثر سلباً ليس فقط على المدخن نفسه ولكن حتى على المحيطين به أيضاً (مثل أبنائه وبقية أفراد أسرته = تدخين سلبي). 
فالإستمرار في التدخين، مع مرض السكري يعني تصلب الشرايين المحقق، وهذا يعني زيادة نسبة الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية وبتر الأطراف وكذلك إضطراب في الكلى والأعصاب وشبكية العين ...إلخ. في الحقيقة المصابين بالسكري (الغير مدخنين) أكثر عُرضةً لحدوث أمراض القلب والشرايين بمعدل (( إثنين إلى أربعة )) أضعاف المرات من الغير مصابين بالسكري.
 بينما المصابين بالسكري (والمدخنين) أكثر عُرضةً لحدوث أمراض القلب والشرايين بمعدل (( ثمانية )) أضعاف المرات من الغير مصابين بالسكري.
 والأمر متروك لك. فــ ((مرض السكري + التدخين = تصلب الشرايين المحقق والأكيد ! ))

التانية:
 شرب الخمر "الكحـوليات":

 تناول الكحـوليات بكميات كبيـرة تسبب في إرتفاع ضغط الدم أو في زيادة نسبـة الدهون الثلاثية بالـدم أو الإثنين معاً الأمـر الذي يؤدي إلى تلف الأوعيـة الدموية ويجعل المصاب بالسكري عُرضة أكثر لأمـراض الجهاز الدوري والقلب

الاثنين، 22 أبريل 2013

هل بإمكانني الرجوع إلى الأقراص بعد فترة من إستخدام الإنسيولين ؟ Insulin to tablets





 "الحديث هنا عن النوع الثاني من مرض السكري".

 في الحقيقة هذا السؤال يسأل فيه بعض المصابين بالسكري النوع الثاني. أي عندما يقوم الطبيب بإعطاء الإنسيولين فإن المصاب بالسكري وبعد مرور فترة يأتي للطبيب ويخبره بأنه يرغب في العودة للأقراص. فكما ذكرنا في مقالة سابقة بعنوان "دروس مبسطة لمعرفة الإنسيولين" فإن الإنسيولين من الأدوية التي لها مفعول ممتاز جداً في علاج السكري ونظراً لعدم معرفة المصابين بالسكري كيفية إستخدام الإنسيولين بالطريقة الصحيحة فإن الإستفادة المرجوة من الإنسيولين تكون قليلة جداً بل أن البعض منهم وبعد أن يستخدم الإنسيولين يأتي ويقول لك بأنه يرغب في العودة للأقراص. في الحقيقة هذه تعتبر خسارة كبيرة للمصاب بالسكري. حيث أنه خسر خدمات أفضل دواء لعلاج السكري. ألاَ وهو الإنسيولين.

في البداية إذا أراد الطبيب أن يغير من "الأقراص" إلى "الإنسيولين"، فإنه يجب أن يكون قد إستنفذ كافة السبل للتحكم بسكر الدم بإستخدام الأقراص والرياضة والأكل الصحي. ولكن لاحظنا كثيراً أن هناك الكثير من الحالات التي يُقال لها أنها بحاجة إلى إنسيولين، ولكن "لم يستخدم الطبيب الآخر المعالج" كافة الأقراص والجرعات الموجودة لديه وقرر أن يستخدم الإنسيولين لمريضه. هل هذا خطأ طبي؟ (لا) إنه ليس خطأ طبي بل بالعكس في بعض الأحيان قد يكون الإنسيولين أفيد للمصاب بالسكري. فإنه معلوم أن مرض السكري النوع الثاني مرض "مستمر" أي أن التدهور بوظيفة خلايا البيتا بالبنكرياس تستمر حتى لو المصاب بالسكري إنتظم في علاجه، والحاجة إلى إستخدام الإنسيولين قد تكون مهمة في مرحلة ما من مراحل المرض للمصابين بالسكري النوع الثاني.

الآن لنرجع للسؤال وهو عنوان المقالة " هل يمكنني التوقف عن الإنسيولين والعودة للأقراص؟"

هناك إجابتان لهذا السؤال وهما "لا" أو "ربما".

فالطبيب إذا تأكد أن المصاب بالسكري بدأ بإستخدام الإنسيولين بعد أن إستنفذ الطبيب المعالج كافة السبل للتحكم بسكر الدم بإستخدام الأقراص وتغيير نمط الحياة. فإن هذا يعني أن السبب في بدء الإنسيولين كان لضرورة حاجة الجسم للإنسيولين وليس بالإمكان الإعتماد على الأقراص بمفردها. فالإجابة هنا "لا" ويجب أن تقوم بتثقيف المصاب بالسكري بهذه المعلومات وكيف أن جسمه لم يعد يستجيب للأقراص وكيف أن الأقراص بمفردها (حتى لو عاد إليها) فإنها لن تنفعه ولن يستطيع التحكم في سكر دمه.

أمّا إذا إكتشف الطبيب بأن البدء بإستخدام الإنسيولين لأسباب قد تكون غير صحيحة أو لم تكن متابعة المصاب بالسكري صحيحة (وسأذكر بعض الأمثلة لتوضيح ذلك) فإن الإجابة في هذه الحالة هي "ربما" بإمكاننا أن نتوقف عن إستخدام الإنسيولين والعودة للأقراص. فما هي الأمثلة.

1- هناك بعض المصابين بالسكري النوع الثاني وكان السبب في البدء بالإنسيولين هو لإجراء عملية جراحية "سواء عاجلة أم غير عاجلة" مثل عملية على العين لإزالة العدسة "المية البيضاء" أو عملية لإزالة الحويصلة الصفراء "المرارة" أو أية عملية مستعجلة، فإن الطبيب في هذه الحالة يقوم بالبدء في الإنسيولين وليس له خيار ثاني وذلك لتغطية التحكم في سكر الدم في فترة العملية وما بعدها حتى يشفى المريض كلياً من العملية، ولكن ونظراً لعدم المتابعة الجيدة "في بعض الأحيان" فإن المصاب بالسكري وبعد أن يكون قد شـُـفيَ تماماً من العملية فإن لا أحد ينتبه لإمكانية إيقاف الإنسيولين والعودة للأقراص. ففي هذه الحالة "ربما" بإمكان المصاب بالسكري العودة للأقراص ولكن بإشراف الطبيب المعالج.

2- بعض المصابات بالسكري النوع الثاني وخاصةً المصابات "حديثاً" بالنوع الثاني عندما "يحملن" فإن الطبيب المعالج يبدأ لهن الإنسيولين في فترة الحمل وهذا شيء متعارف عليه وهو إستخدام الإنسيولين في فترة الحمل، وعندما تنتهي فترة الحمل فقد لا ينتبه أحدهم إلى أنه بإمكان تلك السيدة العودة للأقراص. فإنه في هذه الحالة "ربما" بإمكان المصاب بالسكري العودة للأقراص ولكن بإشراف الطبيب المعالج.

3- وكما ذكرنا آنفاً فإنه إذا تأكد الطبيب من أن الطبيب الآخر الذي قرر البدء في الإنسيولين لم يستنفذ كافة إمكانيات الأقراص وتغيير نمط الحياة، وحيث أن توثيق المعلومات الطبية ليس جيداً في منطقتنا فإنه في هذه الحالة "ربما" بإمكان المصاب بالسكري العودة للأقراص ولكن بإشراف الطبيب المعالج.

الأحد، 21 أبريل 2013

--( سؤال وجواب ! ) - 36




--( سؤال وجواب ! )

الأخت تسأل: السكر عند امي غير منتظم في المده الاخيره مع العلم انها محافظه وتاخد ميكستارد 42 صباحا 22 مائي ظهرا 20 ميكستارد ليلا

===============

الجواب:

 كلمة "مع إنها محافظة" أفهم من ذلك أنها محافظة في نظام الأكل. وكذلك ممارسة الرياضة ، ففي هذه الحالة هي بحاجة إلى زيادة جرعة الإنسيولين، أمَا إذا كان ليست محافظة في برنامج الأكل أو لا تمارس الرياضة .. ففي هذه الحالة يجب أن تهتم بالأكل الصحي والرياضة مع ملاحظة أن الرياضة المقصود بها "مشي" لمدة 30 دقيقة ، خمسة أيام في الأسبوع. زيادة جرعة الإنسيولين تعتمد على قراءات السكر في الدم. والأفضل تتركي الطبيب المعالج يقوم بتعديل جرعة الإنسيولين.

السبت، 20 أبريل 2013

ما الفرق بين الإنسيولين البشري والإنسيولين الشبيه Insulin analogues & Insulin Human




في الحقيقة عندما نقول إنسيولين بشري فإن هذا لا يعني أن الإنسيولين مشتق من بنكرياس البشر. ولكن يتم إنتاج الإنسيولين البشري من بعض أنواع البكتيريا بإستخدام تقنية الهندسة الوراثية والإنسيولين الناتج من هذه التقنية والهندسة الوراثية هو إنسيولين مماثل ومطابق في تركيبته للإنسيولين البشري والذي يُفرز من البنكرياس ويُطلق عليه الإنسيولين البشري. وهذا يختلف كثيراً عن الإنسيولين الحيواني والمشتق من بنكرياس الحيوانات كالأبقار والخنازير.
أمّا ما يُعرف بالإنسيولين الشبيه "Insulin analogues" فهو عبارة عن الإنسيولين البشري المذكور اعلاه ولكن تم تحوير بعض من تركيبته الكيميائية لكي تتغير بعض صفاته فأصبح لدينا إنسيولين شبيه.

فإنسيولين "الوجبات" الشبيه (كالأبيدرا ، والنوفورابيد ، والنوفولوج ، والهيومالوج) بداية مفعوله أسرع وله قمة أعلى وينتهي مفعوله أسرع من إنسيولين "الوجبات" البشري (كالريكيولار ، والأكترابيد) وهذا الأمر يجعل الإنسيولين الشبيه السريع المفعول "كأنسيولين وجبات" له ميزة عن الإنسيولين البشري السريع المفعول "كأنسيولين وجبات" من حيث:

1- لا يوجد هناك داعٍ للإنتظار 20-30 دقيقة قبل الأكل بعد حقن الإنسيولين. فالإنسيولين الشبيه السريع المفعول بأمكانك حقنه تم البدء في الأكل دون إنتظار.
 2- نسبة الزيادة لسكرالدم بعد الأكل (أقل) لمستخدمي الإنسيولين الشبيه لأن له قمة "ذروة مفعول" أعلى من الإنسيولين البشري.
3-  نسبة حدوث الهبوط في سكر الدم بين الوجبات (أقل) لمستخدمي الإنسيولين الشبيه عن مستخدمي الإنسيولين البشري لأن مفعوله ينتهي أسرع من الإنسيولين البشري.

أما بالنسبة للإنسيولين الشبيه "القاعدي" (اللانتوس والليفيمير) فإنهما يمتازان عن الإنسيولين البشري "القاعدي" (إن بي إتش "NPH" أو الإنسيولاتارد) بأن مدة مفعولهما أطول ولا توجد لهما ذروة مفعول (بالرغم من وجود ذروة مفعول بسيطة لـ الليفيمير) وهذا الفرق يجعل الإنسيولين الشبيه القاعدي أفضل من الإنسيولين البشري القاعدي كأنسيولين قاعدي.

ملاحظة: لمعرفة ما المقصود بالإنسيولين القاعدي وإنسيولين الوجبات يرجى مراجعة الدروس المبسطة في هذه الصفحة عن الإنسيولين. "5- دروس مهمة ومبسطة جداً لمستخدمي الإنسيولين".

- هناك شيء مهم في الحقيقة وهو الإختلاف في الأسعار بين الإنسيولين الشبيه والإنسيولين البشري، فالإنسيولين الشبيه اغلى بكثير من الإنسيولين البشري.

- نقطة أخيرة وهي أن هناك مفهوم خاطئ وهو إعتقاد البعض بأن إستخدام الإنسيولين الشبيه أفضل من الإنسيولين البشري من حيث التحكم في سكر الدم. هذا المفهوم خاطئ فالتحكم في سكر الدم يعتمد على رؤوس المثلث العلاجي الثلاث وهي ("الإنتظام في العلاج + الأكل الصحي والحمية + الإنتظام في الرياضة") وليس نوع الإنسيولين.

لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر


الجمعة، 19 أبريل 2013

رعاية القدمين لمريض السكري تعليم مرضى السكر العناية بالقدمين Diabetic Foot



رعاية القدمين لمريض السكري

تعليم مرضى السكر العناية بالقدمين

أثبت الابحاث ان :- تدريس خطورة المشكلة ونسبة حدوثها لمرضى السكر كلهم يخفض نسبة البتر الى الثلث 
المرضى– يجب توعيتهم عن النظافة العامة للقدم السكري

يجب على المرضى القيام بالتالي:

1- فحص القدمين يوميا 

2- غسل القدمين يوميا وتنشيفهم بفوطة خاصة وخصوصا بين الاصابع .

3- الإبلاغ عن أى مشكلة حتى لو كانت غير مؤلمة 

4- إختيار الأحذية المريحة ذات الجلد الطرى وان تكون مربعة المقدمة وغير مدببة 

5- فحص داخل الأحذية كل مرة قبل ارتدائها للتأكد من عدم وجود أى جسم صلب أو غريب

6- العناية بالقدمين عند الأخصائين المدربين 

7- قص الأظافر أطول قليلا من الأصبع وبشكل مستقيم.

8- إبعاد القدمبن عن مصادر الحرارة مثل النار – الدفايات- الخ 

9- عدم المشى أبدا بدون حذاء او نعال (شبشب) فى أى مسافة مهما كانت قصيرة.

10- إرتداء شربات (جوارب) نظيفة يوميا وأن تكون واسعة وليست ضيقة- وأن تكون من الصوف فى الشتاء ومن القطن فى الصيف

11- اختبار مياة الحمام باليد أو بالكوع قبل مضع القدمين بها

12- يجب أن يتم توعية المرضى بصفة متكررة وعلى فترات منتظمة وأن يتم التأكد من التزامهم بالتعليمات

13- يجب أن تشمل التوعية أفراد الأسرة وأعضاء هيئة التمريض وكل من يقوم بالعناية بهؤلاء المرضى

الخميس، 18 أبريل 2013

هل الـ "إنفوكانا" أداؤها أفضل من الجانوفيا ! Canagliflozin




في بحث تم نشره في المجلة الطبية رعاية السكري "Diabetes Care" بتاريخ 5/4/2013 ، تم مقارنة دواء "الإنفوكانا" وهو الإسم التجاري لدواء (Canagliflozin). تم مقارنتة مع دواء "الجانوفيا" وهو الإسم التجاري لدواء (sitagliptin) في علاج المصابين بالنوع الثاني من السكري. فتبين أن أداء "الإنفوكانا" كان أفضل من أداء "الجانوفيا" كأقراص إضافية "أي كقرص ثالثللذين مصابين بالسكري النوع الثاني ويتناولون في خليط من أقراص "الميتفورمين" مع أقراص "السلفونايليوريا".

ملاحظة: كما ذكرت في الكثير من المقالات فإن الخيار الأول لعلاج السكري النوع الثاني هو دواء "الميتفورمين" وإذا لم ينجح في التحكم بالسكر في الدم فإن هناك العديد من الخيارات العلاجية كخيار ثاني، وفي حالة فشل نوعين من الأقراص يتم الإستعانة بنوع ثالث من الأقراص كإضافة للنوعين ((أو)) يتم إستخدام الحقن مثل حُقنة الإنسيولين أو الأنواع الأخرى من الحُقن مع تعديل السياسة العلاجية للأقراص. وقد شرحت ذلك في دروس سابقة "بالتفصيل" وقمت بتوضيح كيفية علاج النوع الثاني من السكري وبالإمكان مراجعتها للراغبين في مزيد من التفاصيل في كيفية علاج النوع الثاني من السكري.
لنعود إلى البحث المشار إليه أعلاه ، والذي إستمر مدة 52 إسبوع وكان عدد المصابين بالسكري المنخرطين في البحث 755 من 17 دولة ، فكانت النتائج كالتالي

1- نقص التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" بمقدار أكثر بإستخدام "الإنفوكانا" مقارنةً بالـ الجانوفيا

2- وزن الجسم نقص بإستخدام "الإنفوكانا" بينما كان هناك زيادة بسيطة في وزن الجسم لمستخدمي الجانوفيا

3- نسبةالمضاعفات الجانبية والهبوط في سكر الدم كانت متساوية "وليست مهمة إحصائياً" لكليهما

4نسبة الإلتهابات الفطرية بالمسالك البولية كانت أكثر بإستخدام "الإنفوكانا" مقارنة بالـ "الجانوفيا". ولكن الإلتهابات كان من السهل علاجها.

ملاحظة: لقد تحدثت في مقالة سابقة عن دواء الـ "إنفوكانا" في صفحتي هذه ولمعرفة المزيد من المعلومات حول دواء "الإنفوكانا" أرجو مراجعة الرابط التالي... 

=============


تعليق: في الحقيقة وجود أقراص تقوم بالتحكم في سكر الدم وتنقيص وزن الجسم مثل "الأنفوكانا" وهو الذي ينتمي إلى المجموعة الجديدة "SGLT2-inhibitors" لعلاج السكري وتكرار نتائج مماثلة لهذا البحث يُعتبر شيء مطمن لهذه المجموعة الجديدة من الأدوية كعلاج للنوع الثاني من السكري. فهل سيقع أطباء السكري في حُب هذه المجموعة الجديدة؟ يبدو أنه سيحدث ذلك !

الأحد، 14 أبريل 2013

--( سؤال وجواب ! ) - 35




--( سؤال وجواب ! )

الأخت تسأل:
هل تأثير الأنسولين عندما يحقن في الذراع أكثر من تأثيره عندما يحقن في البطن!!

=============

الجواب:

 الحقيقة أن المكان الذي يتم حقن الإنسيولين به له تأثير على سكر الدم. ويُمتص الإنسيولين ويدخل إلى الدورة الدموية بسرعات مختلفة بإختلاف مكان ضرب الحقنة، و"على التوالي" فإن إمتصاص الإنسيولين يكون أسرع في جدار البطن، ثم الذراع، ثم الفخذ، ثم الأرداف.
فبداية تأثير الإنسيولين على سكر الدم تكون أسرع عندما يُحقن في البطن بالمقارنة بالذراع.
وبالمناسبة ... من الأفضل أن تضربي حقنة الإنسيولين بالطريقة الدوارة، أي كل مرة في جهة. وفي حالة تحديدك لجهة معينة "على سبيل المثال البطن" فلا تضربي الحقنة في نفس "مكان الحقنة" التي سبقتها ولكن حاول أن تبتعدي عنها قليلاً. لأن الضرب للحقنة في نفس "المكان للحقنة" التي سبقتها قد يسبب في تكوَن "الكتل الشحمية" الأمر الذي يؤدي إلى الحد من إمتصاص الإنسيولين لو تم الحقن بهذه الكتل الشحمية. كما أنه في حالة أنك قررت أن تحقني الإنسيولين في أكثر من جهة في نفس اليوم فإنه من الأفضل أن تـُتبـَثي نفس المكان في نفس الفترات من اليوم. "بمعنى" لو أردت أن تحقني الإنسيولين قبل وجبة الإفطار في جدار البطن ، والإنسيولين قبل وجبة العشاء في الفخذ ، فيجب أن تستمري في نفس الأماكن في الأيام التالية ، أي حقنة "قبل الإفطار" في البطن وحقنة "قبل وجبة العشاء" في الفخذ، حتى يكون الإمتصاص للإنسيولين في الأيام المختلفة بنفس الدرجة تقريباً. 

السبت، 13 أبريل 2013

--( هل سيتم علاج النوع الثاني من السكري "في المستقبل" جراحياً ؟ ... ربما ! Bariatric Surgery & Diabetes )




في الحقيقة منذ عدة سنوات قليلة والحديث عن التدخل الجراحي لعلاج النوع الثاني من السكري أصبح من إهتمامات الأطباء والبحاث في هذا المجال، ونتائج التدخلات الجراحية أو بما يُعرف "العمليات لتنقيص الوزن" (Bariatric Surgery) كانت مشجعه بهذا الخصوص حيث أن نتائج كثير من العمليات والتي أُجريت على المصابين بالسكري النوع الثاني كانت إيجابيه، حيث تبين أن هذا النوع من العمليات له تأثير أيجابي في التحكم بسكر الدم، ليس فقط من خلال تنقيص الوزن فحسب بل هناك أشياء أخرى غير مفهومه بالضبط تنتج بسبب هذا النوع من العمليات والتي تساهم في تحكم أفضل في سكر الدم للمصابين بالسكري النوع الثاني. بل في بعض الأحيان العلاج الشافي تماماً وعدم إحتياجهم لإستخدام الأدوية لعلاج السكري!

المشكلة في هذه السياسة العلاجية هو عدم توفر معلومات عن المضاعفات "على المدى البعيد" لهذا النوع من العمليات "أي عمليات لتنقيص الوزن" كما أن ليس كل الذين تم إجراء لهم هذا النوع من العمليات تحصلوا على نتائج إيجابية بخصوص علاج السكري.

ففي الإجتماع لرابطة الجراحة الأمريكية وبتاريخ 9/4/2013 تم عرض نتائج بحث ، حيث خضع حوالي 217 مصاب بالسكري النوع الثاني لعمليات لتنقيص الوزن وقد إختفى السكري تماماً في حوالي 50% منهم.

وبعد مرور حوالي سته سنوات فما زال السكري مختفي من هؤلاء "ولو جزئياً" أي من الـ "50% من الذين إختفى السكري عندهم نهائياً" وحوالي 35% تمكنوا من الحصول على تحكم أفضل في سكر الدم بالرغم من عدم إختفاء السكري لديهم. وحوالي 16% لم يتغير تحكم الدم لديهم وربما كان أسوأ. بعد إجراء العملية على المدى البعيد.

العمليات لتنقيص الوزن أنواع. وبالطبع العمليات لتنقيص الوزن "Bariatric Surgery" ليست العلاج للنوع الثاني من السكري حالياً. إلاَ للذي تجاوز مؤشر كثلة الجسم لديهم 35% فإن العملية مناسبة لهم.

مع التنويه على أن المنظمة العالمية للسكري "IDF" تدفع لعمل هذا النوع من العمليات للذين لديهم مؤشر كثلة الجسم أكثر من 30% ؟!. مع التحذير بأن الأدلة لفعالية وآمان هذا النوع من العمليات والأبحاث العلمية المتعلقة بهذا الخصوص ما زالت محدودة.

فهل سيتم علاج النوع الثاني من السكري "في المستقبل" جراحياً ؟ ... ربما !

الخميس، 11 أبريل 2013

--( ما المقصود بالسكري الهـَش Brittle diabetes ؟ )




بعض المصابون بمرض السكري (وخاصةً أولئك المصابون بالنوع الأول من مرض السكري) يسمعون عن ما يـُعرف بمرض السكري الهـَش (Brittle diabetes)، وهي تعني أن هناك إضطراب في سكر الدم ( مرة عالي، ومرة منخفض ) رغم التدخلات العلاجية إلاّ أنه يجب التأكد أولاً من الآتي قبل أن يتم تشخيص السكري الهـَش:-

● أن المصاب بالسكري حريص ويـُعالج في مرضه. (حريص على أخذ الحقن بالطريقة الصحيحه ، يعمل في القياس الذاتي لسكر الدم، يعرف قيمة التحليل التراكمي لسكر دمه ، لدية المهارات الأساسية للتعامل مع مرض السكري المختلفة ...إلخ).

● قد يكون المصاب بمرض السكري لديه إكتئاب نفسي، الأمر الذي يجعله عـُرضة لعدم الإنتظام في العلاج الطبي! ولا يريد أن يذكر ذلك لطبيبه، وهنا يتم تقييم الموقف من قـِبل الطبيب المعالج.

● على الطبيب التأكد من أماكن حَـقن الإنسيولين، ربما تكون هناك مضاعفات في مكان الحـَقن الأمر الذي يؤدي إلى تذبدب في كمية إمتصاص الإنسيولين بالجسم، متبوعاً بالتذبذب في سكر الدم.

● الأمر الرابع التأكد من أن المصُاب بمرض السكري ليس لديه ما يعرف بضعف المعدة (Gastoparesis) وهي إحدى المضاعفات المزمنة الناجمة من مرض السكري. وسنتحدث عنها في إحدى المنشورات القادمة.

فإذا تأكدنا من أن المـُصاب بالسكري حريص ويـُعالج في مرضه، وليس لديه إكتئاب نفسي، وليس لديه مضاعفات بأماكن الحـَقن، وليس لديه ضعف بالمعدة (Gastroparesis) فبالتالي ربما يبدأ الطبيب بالتفكير فيما يُعرف بمرض السكري الهـَش (Brittle diabetes)، هل سنجد مرضى لديهم سكري هـَش؟ ربما ولكن في الحقيقة الإنسيولين في العصر الحديث وبتعدد أنواعه الجيدة والمثيرة إذا أسُتخدم بطريقة صحيحة ((فلا بد)) أن يتم التحكم بسكر الدم حتى أن أحدهم قال في عصرنا الحديث لا يوجد "سكري هّش" ولكن ربما يكون هناك "طبيب سكري هَش"!

الأربعاء، 10 أبريل 2013

--( سؤال وجواب ! ) - 34



--( سؤال وجواب ! )

الأخت تسأل: السلام عليكم انا امى تحليلها 100 صايم 160فاطر المهم انى امى كانت بتاخذ نصف حبايه سكر فى اليوم وبطلت تاخذها من قبل التحاليل باسبوع والدكتور قلها بعدالتحاليل دى خلاص سيبى النصف برشامه هل صح كده بس نظمى فى الاكل ورياضه هل يادكتور ده يكفى بس فى مشكله انى هى بتعانى من حرقان فى البول هى الحرقان ده عندها من زمان بس ممكن يكون من السكر


=============


الجواب:


 الحرقان في البول ربما يكون بسبب إلتهاب المسالك البولية ، وهذا يحدث كثيراً للمصابين بالسكري وخاصةً النساء اللواتي لم يتحمكن بسكر الدم جيداً، فربما والدتك بحاجة إلى مضاد حيوي لعلاج الإلتهاب ، ولكن من الأفضل أن تعمل تحليل البول قبل البدء في المضاد الحيوي.

أمَا القيم "سكر صائم" 100 و "سكر وهي فاطر" 160 فهي قراءات جيدة ، ويجب أن تستمر بالعلاج. فتوقيف العلاج قد يسبب في إرتفاع السكر. في الحقيقة لا أدري لماذا والدتك وطبيبها يريدان أن يوقفا الأقراص "النصف حباية" .. مش عارف ، ولكن لتوقيف الدواء يجب التأكد من التحليل التراكمي لسكر الدم أولاً، وربما بالإمكان توقيف العلاج لو أن السكر التراكمي أقل من 7% مع الإستمرار بمتابعة تحليل السكر وتغيير نمط الحياة ، ومعاودة التحليل التراكمي بعد ثلاثة أشهر.

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

--( دراسة مثيرة للإهتمام بخصوص أبحاث السكري Study on Diabetes ! )




عدد المصابين بالسكري حالياً في جميع أنحاء العالم حوالي 371 مليون نسمة ومن المتوقع أن يصل العدد إلى حوالي 550 مليون نسمة بحلول العام 2030 ميلادي.

فمن البديهي أن يتم التركيز على جميع نواحي مرض السكري من سُبل الرعاية بالمصابين به وسُبل الوقاية منه إلى سُبل العلاج بالأدوية المختلفة.

فهل بالفعل إهتم العلماء بجميع نواحي السكري؟ الإجابة على هذا السؤال كانت من نتيجة البحث "المثير للإهتمام" والذي تم نشره في المجلة الطبية "الديابيتولوجيا" (Diabetologia) في العدد الصادر بتاريخ 6/4/2013 حيث تم تحليل للدراسات في مجال السكري من سنة 2007 والتي تم تسجلها في "ClinicalTrial.gov" 



فالإجابة كانت أن معظم الأبحاث في مجال السكري لم تتطرق كما ينبغي إلى الجوانب المهمة المتعلقة بالمرض، فقد كان ثلثي الأبحاث متركزة على الإهتمام بالأدوية في علاج مرض السكري وواحدة فقط من عشرة أبحاث تتطرق للوقاية من السكري والعلاج السلوكي للسكري.

- كما أن في معظم الأبحاث كان عدد المنخرطين بها قليل حيث وجد أن حوالي 91% من الأبحاث كان المنخرطين بها حوالي 500 مريض أو أقل.

- كما أن متوسط مدة البحث "كانت قصيرة" حوالي 1.5 سنة.

- وحوالي 4% من الأبحاث تضمنت الأعمار الفئوية من 18 سنة أو أقل. "وهذا قليل جداً" وخاصةً لو أُخذ بعين الإعتبار الزيادة بنسبة 3% سنوياً في معدل الإصابة بالنوع الأول من السكري. فوجب أن تكون الأبحاث في هذه الفئة العمرية أكثر.

- وبالرغم من الحقيقة وهي أن حوالي 20% من السكان بالعالم والذين أعمارهم أكثر من 65 سنة مصابون بالسكري إلاَ أنه 1% فقط من الأبحاث في السكري إستهدفت هذه الفئة العمرية.

الخلاصة أن معظم الأبحاث للسكري النوع الثاني تعاني من مشاكل مثل العدد القليل من المرضى المنخرطين في الأبحاث، وعدم الإهتمام بالأعمار الصغيرة "أقل من 18 سنة" أو الكبيرة "أكثر من 65 سنة"، وقصر مدة الأبحاث، ((والتركيز)) على الأدوية ((وعدم التركيز)) على طرق الوقاية والعلاجات السلوكية.

فالزيادة المتوقعة للإصابة بالسكري في جميع أنحاء العالم يجب أن يتصدى لها المعنيون بالرعاية الصحية وذلك بالإهتمام بطرق الوقاية. 


السبت، 6 أبريل 2013

--( ثلاث أمور " نفسية " تحتاج إلى توضيح للمصاب بالسكري بخصوص حُقن الإنسيولين Psychotic conditions and diabetes ! )






في الحقيقة هناك العديد من الأسباب التي تجعل المصابين بالسكري النوع الثاني غير متحمسين بالبدء في إستخدام حـُقن الإنسيولين، وسنتطرق في هذه المقالة إلى الثلاثة الأسباب والمتعلقة بنفسية المصاب بالسكري عندما تقوم بإخباره بأنه يجب عليه البدء في إستعمال حُقن الإنسيولين وهي:


1- (( الشعور بالخوف بإحتمال زيادة نسبة المضاعفات الناجمة عن مرض السكري بإستخدام الإنسيولين )) بعض المرضى يعتقد أن البدء بالإنسيولين معناه أن السكري لديه اصبح في مراحل متطورة وأن حدوث المضاعفات المزمنة الخطيرة لمرض السكري قد بدأت تحدث، وخاصةً إذا كان للمصاب بالسكري أحدُ من أقاربه بالأسرة بدء في حقن الإنسيولين في فترة متأخرة ومتطورة من مرض السكري ، فمن المهم جداً توضيح هذه النقطة وإعلام المريض بأن الإنسيولين من الأدوية التي تحد من حدوث مضاعفات مرض السكري وذلك كما أوضحت الدراسة المهمة "يو كى بي دي أس" (UKPDS) ، فهذه الدراسة أوضحت أن العلاج بالإنسيولين يحد من الإصابة بالمضاعفات الوعائية الدقيقة مثل الثأثيرات الجانبية على شبكية العين والثأثيرات الجانبية على الكلى والتأثيرات الجانبية على الأطراف العصبية. 


2- (( الخوف الشديد من إستعمال الحقن "Needle phobia")) الخوف من الألم المصاحب مع إعطاء حُقن الإنسيولين قد يكون عائق مهم ، وللتغلب على هذا العائق يجب تثقيف المريض وإخباره بأن التكنولوجيا المتقدمة في صناعة إبر الإنسيولين تمكنت من صناعة إبر ذات قـُطر صغير جداً وذلك بإستخدام التقنية الليزرية بحيث تصبح الإبر لا تسبب أية ألم يذكر ، إذا أُستخدمت بالطريقة الصحيحة وذلك بأن يقوم المريض بإختيار المكان المناسب لحقن الإنسيولين وخاصةً الأماكن التي تحتوي على أنسجة دهنية مثل الكثف والفخد والبطن ، ثم أن إستخدام أقلام الإنسيولين يساعد كثيراً على التغلب على هذه المشكلة.


3- (( الشعور بالإحباط لدى المريض وذلك لإعتقاده بأنه فشل في السيطرة على السكر بإستخدام الأقراض المُخفضة للسكر إذا أقر الطبيب بضرورة حقن الإنسيولين )) بعض المرضى المصابون بالنوع الثاني من السكري ينتابهم شعور بالإحباط لإعتقادهم بأنهم فشلوا في السيطرة على مرض السكري بإستخدام الأقراص "وخاصةً أولئلك المواظبون على الإهتمام بسكر دمهم بإستخدام الأقراص"، فيجب على الطاقم الطبي أن يهتم بهذه النقطة ومحاولة تثقيف المريض (( بشيئ مهم جداً ))، وهو أن السبب في مرض السكري النوع الثاني (وهو غير مفهوم بصورة واضحة) من طبيعته (( الإستمرار في التدهور )) رغم العلاج الطبي إلى أن يأتي الوقت الذي يصبح فيه إعطاء حقن الإنسيولين أمرٌ لا مفر منه ، إذن الحاجة إلى الإنسيولين أمر قد يكون حتمياً بمرور الوقت حتى لو كان المريض يأخذ في علاجة بطريقة منتظمة.


الجمعة، 5 أبريل 2013

فوائد الزنجبيل لـ مرض السكري Ginger and diabetes




 
فوائد الزنجبيل

الدراسات الحديثة تشير إلى أن الزنجبيل قد يكون العلاج الفعال للحد من أعراض مرض السكري. سوف نطلع على هذا البحث هنا (الشلة) نظرة على البحوث

تحسين أداء الجهاز الهضمي
وجدت مجلة علم الصيدلة والعلاج التجريبي أن مكملات الزنجبيل قد يكون مفيدا لمرضى السكر لأنه يمكن السيطرة على ارتفاع السكر في الدم. عندما ترتفع نسبة السكر في الدم، ويتأثر أيضا وظيفة الجهاز الهضمي، والزنجبيل يمكن تحقيق التوازن في الجهاز الهضمي.

تقلص إيقاعات المعده
نظرت دراسة أخرى في كيفية الزنجبيل اثار وتقلصات في المعدة. عندما تكون مستويات السكر في الدم طبيعية، يتم التحكم في إيقاع المعدة والتي بدورها تدير المعدل الذي يصب في المعدة. الزنجبيل يمكن أن يساعد على الحد من نشاط اضطراب المعدة، والذي هو مفيد منذ عادي سير المعدة يساعد على الحفاظ على مستويات السكر في الدم جيدة.
عرقلة المسارات الأيضية عندما يتم استهلاك الزنجبيل، ويمكن ان تحول دون سير المحددة للتمثيل الغذائي الذي يمكن أن تكون مفيدة لمرضى السكر. الانتهاء من المجلة الدولية لعلوم الغذاء والتغذية دراسة أظهرت أن الزنجبيل يمنع الإنزيمات المتصلة السكري من النوع الثاني من الحدوث.

إفراز الانسولين
العثور على المجلة الأوروبية لعلم الصيدلة أن مستخلصات الزنجبيل يمكن أن تؤثر على مستقبلات السيروتونين، والتي يمكن أن تساعد على إدارة اطلاق الانسولين.

ساعد على منع
من الأمراض الشائعة المرتبطة بمرض السكري هو إعتام عدسة العين، ودراسة من الفئران من السكري وجدت أن الزنجبيل تباطأ معدل النمو من إعتام عدسة العين، وساعد على منعهم من تشكيل

ننصح مرضى السكري بإدراج الزنجبيل في النظام الغذائي الخاص بهم

الأربعاء، 3 أبريل 2013

أقراص الــ إنفوكانا "Invokana" تعلن إنطلاق مجموعة جديدة لعلاج النوع الثاني من السكري !



تحصل دواء الـ إنفوكانا "Invokana" يوم الجمعة 29/3/2013 ، على موافقة وإعتماد منظمة الأغذية والأدوية الأمريكية "FDA" كعلاج للنوع الثاني من السكري وهو "الدواء الأول" من هذه المجموعة من الأدوية الذي يتحصل على موافقة هذه المنظمة. 

ملاحظة: الإسم العلمي لدواء الـ إنفوكانا "Invokana" هو "Canagliflozin" وهو مصنع من شركة الأدوية .. "Janssen Pharmaceutica". 

تم إعتماد هذا الدواء من هذه المنظمة بناءً على تسعة أبحاث تضمنت أكثر من 10,000 مصاب بالسكري النوع الثاني، حيث تم السيطرة والتحكم في سكر الدم وتحسين التحليل التراكمي بهذا الدواء. 

ملاحظة: لا يُعطى هذا الدواء للنوع الأول من السكري، وللمصابين بالسكري والذين لديهم الحموضة الكيتونية، أو الذين لديهم إضطراب شديد في وظيفة الكلى أو الذين لديهم فشل كلوي وعلى الغسيل الكلوي.

من أهم مضاعفات هذا الدواء هو زيادة نسبة الإلتهابات الفطرية للمهبل وإلتهابات المسالك البولية وربما يؤدي إلى دوخة ونوبات من الإغماء الخفيف "Fainting".

ملاحظة: هذا الدواء ينتمي إلى مجموعة جديدة لعلاج السكري النوع الثاني وطريقة تنقيصها لسكر الدم هو قيامها بزيادة إفراز السكر "المرتفع بالدم" عن طريق البول وذلك بمنعه من إعادة إمتصاصه بعد أن تقوم الكلية بترشيحه في البول.

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

--( للمصابين بالسكري .... إنتبه للكوليسترول السيئ ( LDL-C & Diabetic Disease ) ! )




من أهم الأشياء التي ينبغي على المصاب بالسكري معرفتها هو أنه لعلاج مرض السكري يجب أن ننتبه إلى ثلاثة أشياء وهي تعتبر أبجديات علاج مرض السكري فإذا أهملت أية واحد منها فإنك (( لم تعالج )) مرض السكري!
هذه الأشياء الثلاثة هي ( أن يكون التحليل التراكمي أقل من 7%، وأن يكون ضغط دمك أقل من 130/80 مم زئبق، وأن يكون الكوليسترول السيئ أقل من 100 ملجم/ديسيليتر.)

في هذه المقالة سنتحدث عن الكوليسترول السيئ.

كما هو معلوم فإنه بإمكاننا أن نقيس الكوليسترول في الدم بالمعمل الطبي، ولكن الكوليسترول في الدم يكون على هيئة أنواع وأهمها أربعة أنواع وهي:

1- الكوليسترول الكلي.
2- الكوليسترول الدهني المنخفض الكثافة وهو ما يُعرف بالكوليسترول السيئ (LDL-C) وهو المسبب لتصلب الشرايين المؤدية إلى أمراض الجهاز الدوري والقلب.
3- الكوليسترول الدهني العالي الكثافة وهو ما يُعرف بالكوليسترول الجيد (HDL-C) وهذا الكوليسرول يزيد في الدم بممارسة الرياضة. وكلما زاد في الدم كلما كان هذا أفضل لسلامة القلب.
4- الكوليسترول الموجود في الدهون الثلاثية (Triglyceride). ويُعرف بالدهون الثلاثية.
الحقيقة أن هناك العديد من الأمراض المسببة لإضطراب كمية الكوليسترول في الدم وأحدى هذه الأمراض هو مرض السكري.

ولكن في مرض السكري يمتاز الإضطراب في الدهون والكوليسترول بالدم كالآتي:

• زيادة الكوليسترول الدهني المنخفض الكثافة السيئ (LDL-C).
• نقص الكوليسترول الدهني العالي الكثافة (HDL-C).
• زيادة الدهون الثلاثية.

(( وتقترح الرابطة الإمريكية لمرض السكري ، الأهداف التالية )) ---

- أن يكون الكوليسترول الدهني المنخفض الكثافة "LDL-C" أقل من 100 ملجم /ديسيليتر.
- أن يكون الكوليسترول الدهني العالي الكثافة (HDL-C) في النساء أكثر من 50 ملجم / ديسيليتر ، وفي الرجال أكثر من 40 ملجم / ديسيليتر.

- أن تكون الدهون الثلاثية أقل من 150 ملجم / ديسيليتر.

إنتبه الحديث هنا عن مرضى السكري بالطبع.

في الحقيقة إن الإهتمام بسلامة القلب والشرايين مهمة جداً للمصابين بالسكري. وإحدى الطرق للمحافظة على صحة القلب والشرايين هو المحافظة على المعدلات المستهدفة للأنواع المختلفة للكوليسترول كما ذكرنا وأهمها أن يكون الكوليسترول الدهني المنخفض الكثافة (LDL-C) أقل من 100 ملجم/ديسيليتر.

ملاحظة: لدى المصابين بالسكري والذين حدثث لهم نوبة قلبية أو لديهم أمراض القلب فإنه من الأفضل أن يكون الكوليسترول الدهني المنخفض الكثافة (LDL-C) أقل من 70 ملجم/ديسيليتر.

المشاركات الشائعة