الأحد، 29 مايو 2016

ملاحظة بخصوص الجروح والتقرحات للمصابين بالسكري ! Wounds and diabetes


الجروح أو التقرحات بالجلد من العادة تلتئم ويُشفى منها الشخص في أيام قليلة ، أما لو أنها إستمرت لبضعة أيام أو أسابيع فإن ذلك ربما سيكون بسبب إلتهابات أو مشاكل أخرى بالجزء الذي به الجرح أو التقرحات، وتحتاج إلى علاج وتدخل طبي، وهناك في الحقيقة عدة أسباب لمنع الجروح التقرحات من الإلتئام بسرعة وأهم هذه الأسباب هي:

1- الإصابة بالسكري.
2- بعض الإلتهابات المزمنة بالمفاصل (Rheumatoid arthritis).
3- نقص في إحدى الهرمونات والمسمى "هرمون النمو" (Low Human growth hormone).
4- أمراض الأوعية والشرايين.
5- نقص في عنصر الزنك.

في الحقيقة ما يهمنا (بصفحتي) هو الإصابة بالسكري، فهناك عدة أسباب لعدم الإلتئام بسرعة للجروح والتقرحات للمصابين بالسكري وأهمها:

- زيادة السكر بالدم.
- وزيادة العرضة للإلتهابات البكثيرية والفطرية للجروح.
- والمشاكل بالدورة الدموية.
- والمشاكل في الإحساس نتيجة إضطراب في وظيفة الأعصاب.

فكل هذه العوامل قد تؤدي إلى عدم إلتئام الجروح والتقرحات بسرعة للمصابين بالسكري، ولكن ليس بالضرورة أن تكون كل هذه العوامل مصاب بها الشخص.

الأهم من ذلك هو إهتمام المصاب بالسكري بعلاج الجروح والتقرحات علاج جيد، حيث أن إهمال علاجها قد يتطور إلى الإلتهابات الحادة الشديدة، والتقرحات، وربما إنتشار الإلتهابات للعظام وخطورة بتر الجزء المصاب (ربنا يحفظ).

--- ما العمل؟

في حالة أنك مصاب بالسكري وليس لديك مشاكل بالإحساس أو مشاكل في الأوعية الدموية فيجب تنظيف الجرح بالماء والصابون، ثم وضع قطعة من "الشاش" الطبي على الجرح (وليس ضماد لاصق.. إنتبه)، وبهذا فإنه من المتوقع أن يلتئم الجرح في يوم أو يومين. مع الإنتباه لتعديل سكر الدم.

اما لو كان الجرح مصاحب بعلامات إلتهابات (كالإحمرار حول الجرح أو هناك "صديد") أو أن لديك مشاكل في الأوعية الدموية وعدم وصول الدم للجزء المصاب بصورة جيدة، أو أن لديك مشكلة في الإحساس بالجهة المصابة فمن الأفضل إستشارة الطبيب، حيث أنه ربما سيقوم بتنظيف الجرح ووصف مضاد حيوي لك وعمل صورة أشعة ...إلخ. 

فالجروح والتقرحات لدى المصابين بالسكري مهما كان بساطتها ، فإنه يجب مراقبتها وعدم التغافل عنها. فلو شعر المصاب بالسكري بأن الجروح أصبحت تأخذ في وقت كثير حتى تلتئم فعليه مراجعة طبيبه للكشف على الأوعية الدموية والإحساس ومراجعة تحاليل السكر بالدم وتقييم حالته بصورة عامة.

الأربعاء، 25 مايو 2016

ما هو الــ سي ببتايد (C-peptide) وما علاقته بخلايا "البيتا" والإنسيولين ؟


في الحقيقة هذه المقالة قد تكون مناسبة للأطباء، ولكن لا بأس فإن هناك بعض المصابين بالسكري يسألون عن أهمية الـ سي ببتايد (c-peptide) من حين لآخر، والذين يحبون معرفة ما هو "السي ببتايد"؟ أن يطلعوا على هذه المقالة. 

عندما تتحدث مع مصاب بالسكري وتقول له إن خلايا "البيتا" (الموجودة بالبنكرياس والتي تفرز في الإنسيولين) قد تحطمت وتسببت في ظهور أعراض النوع الأول من السكري، فإنه في الغالب سيسأل ولكن هل تحطمت خلايا "البيتا" تماماً؟، كيف لي أن أعرف أن خلايا "البيتا" كلها تحطمت؟، وإذا كان هناك بعض الخلايا لا زالت باقية فكيف لي أن أحافظ عليها؟.

الإجابة على هذه الأسئلة تعتبر "التحدي" الذي يواجه العلماء المتخصصون في مجال السكري. حيث أنهم يسعون بكل ما أوتوا من علم ومعرفة لمحاولة تحديد كيف يمكننا معرفة كمية خلايا "البيتا" المتبقية عند أو بعد بداية السكري؟ وكيف يمكننا منع تحطم الخلايا المتبقية؟ وهل هناك طريقة لمعرفة من؟ من الناس عُرضة للنوع الأول من السكري؟ وإذا تم معرفتهم فهل هناك طريقة للوقاية من السكري النوع الأول؟ 

كل هذه الأسئلة هي مجال للأبحاث ولا تجد إسبوع يمر إلاّ وهناك العشرات من الأبحاث نُشرت بهذا الخصوص والأمل موجود في الوصول إلى طريقة للحد من الإصابة بالنوع الأول من السكري والوقاية منه (ولكن لم تنجح طرق الوقاية للآن في البشر حيث أنها نجحت في التجارب المعملية على الفئران). وهناك عدة أبحاث لمحاولة تعويض خلايا "البيتا" مثل تقنية "إعادة برمجة الخلايا"، أو إستخدام "الخلايا الجذعية" .. وغيرها.. ولكن لا زالت هذه الطرق طور الأبحاث أيضاً.

إذن خلايا "البيتا" هي الخلايا المهمة عند المصابين بالنوع الأول من السكري. فإنها للأسف تتحطم بصورة تدريجية إلى أن يبدأ ظهور أعراض السكري النوع الأول. ولكن هناك العديد من الأبحاث التي توضح أن هناك عدد لا بأس به من المصابين بالنوع الأول والتي ظهرت عندهم أعراض السكري ولكن خلايا "البيتا" لم تتحطم نهائياً. فالسؤال هو ما هي الطريقة أو التحليل الذي تساعدني في معرفة هل ما زالت لديّ خلايا "بيتا" أم لا؟

هو الحقيقة لا يوجد مؤشر دقيق جداًّ لمعرفة ما المتبقي من خلايا "البيتا" ولكن المؤشر الذي يستخدم في بعض الأبحاث الطبية المتعلقة بالسكري هو كمية الـ سي ببتايد (C-peptide) بالدم. قد يتسأل أحد بأنه لماذا لا يتم قياس "الإنسيولين" بالدم ؟ أليست خلايا البيتا تفرز في هذا الهرمون؟ هذا صحيح. ولكن الإنسيولين الذي يُفرز من خلايا البيتا يتعرض للتكسير عند مروره على "الكبد" وقبل وصوله للدورة الدموية والتي من خلالها نقوم بقياس الإنسيولين. وبالتالي فإنه سيعطينا إنطباع خاطىء عن كمية خلايا "البيتا" بينما الـ سي ببتايد (C-peptide) يُفرز من خلايا البيتا بنسبة 1 : 1 مع الإنسيولين (أي بنفس المعدل، فالسي ببتايد كان جزأً من الهرمون وإنفصل عليه عندما تم إفراز الإنسيولين بالدم "أنطر الصورة المرفقة" السلسلة الصفراء اللون هي السي ببتايد بينما الإنسيولين هو السلسلتين الحمراء) فالسي ببتايد يُفرز بنسبة 1:1 ولكنه لا يتعرض إلى التكسير في "الكبد" فإنه أفضل نسبياً من قياس الإنسيولين لمعرفة ما تبقى من خلايا "البيتا".

بإختصار كمية الـ سي ببتايد (C-peptide) بالدم هي مؤشر "تقريبي" على ما تبقى من خلايا "البتيا".

في الحقيقة طالما تم تشخيص النوع الأول من السكري فوجب الإهتمام بتحقيق أهداف علاج السكري، ولا يهم إجراء هذا التحليل فلا يشغل المصاب بالسكري باله بما تبقى من خلايا البيتا وبنتيجة تحليل السيببتايد (C-peptide)، فإنه من المتوقع بمرور الزمن ستكون قيمته السي ببتايد (c-peptide) تساوي صفر. ولذلك يجب أخذ الإنسيولين عن طريق الحقن دائماً إلى حين إيجاد طريقة أخرى لعلاج النوع الأول من السكري كإستخدام الخلايا الجذعية أو غيرها من الأساليب العلاجية ، والأمل موجود.

الأحد، 22 مايو 2016

الفئات من المصابين بالسكري والذين لديهم زيادة العُرضة للهبوط "الشديد" في سكر الدم !


الهبوط الشديد لسكر الدم (أي الهبوط في السكر بالدم والذي يحتاج إلى شخص آخر لمساعدة المصاب بالسكري لعلاج الهبوط ولا يستطيع المصاب بالسكري علاج الهبوط بنفسه هذا هو تعريف الهبوط "الشديد" لسكر الدم).

أثناء عمل الأبحاث العلمية فإن هناك نسبة من المصابين بالسكري يحدث لهم الهبوط الشديد وهذه النسبة أقل من حدوث الهبوط الشديد في سكر الدم على أرض الواقع وبعدد كبير.

ففي البحث الذي نُشر "على الأنترنت " في المجلة الطبية "رعاية السكري" (Diabetes Care) بتاريخ 17-12-2015 والذي تم فيه تحليل لحوالي مليون مصاب بالسكري "بالتحديد 917,440 مصاب بالسكري" (معظمهم مصابون بالسكري النوع الثاني) للفترة من سنة 2005 - 2011 م. وجد البحاث بأنه أثناء الأبحاث العلمية فإن حدوث "الهبوط الشديد" يحدث لحوالي 0.3 إلى 1.0 لكل 100 مصاب/في العام، بينما على أرض الواقع فإن نسبة حدوث الهبوط الشديد للسكر حدث لحوالي 1.4 إلى 1.6 لكل 100 مصاب/في العام.

وُجد في هذا البحث بأن هناك فئات معينة من المصابين بالسكري هي التي حدث فيها "الهبوط الشديد" لسكر الدم بشكل أكثر من الآخرين. ووجب مراعاة ذلك والإنتباه لذلك عند علاجهم لتجنب حدوث الهبوط "الشديد" في سكر الدم.

وهذه الفئات هي:

1- الذين أعمارهم أكثر من 75 سنة.

2- الفئة العمرية الثانية والتي سجلت زيادة مهمة في نسبة حدوث الهبوط الشديد في السكر بالدم هي للذين أعمارهم 22-44 سنة.
وهذا بسبب أن في هذه الفئة العمرية سيكون هناك نسبة كبيرة منهم مصابة "بالنوع الأول" من السكري مقارنة بالفئة العمرية 45-65 سنة حيث أن الأخيرة معظمهم من النوع الثاني من السكري.

3- المصابون بالسكري والذين لديهم أيضاً أمراض الكلى المزمنة.

4- المصابون بالسكري والذين لديهم هبوط في القلب أو لديهم أحد أمراض الشرايين والدورة الدموية

5- لمستخدمي دواء البيتابلوكر (Beta-blockers) وهو دواء يشاع إستعمالة في علاج إرتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

6- الذين لديهم إكتئاب نفسي.

7- الذين كان التحليل التراكي "HbA1c" كان 9.0% أو أكثر. (في الحقيقة هذه الفئة كانت مفاجأة) حيث أن المتعارف عليه في العديد من الأبحاث وكذلك من الناحية العملية، فأنه كلما تحاول أن تقوم بتكثيف العلاج للمصابين بالسكري حتى الحصول على قيمة تحليل تراكمي أقل من 7% كلما زاد ذلك في نسبة حدوث الهبوط لسكر الدم وكذلك نسبة الهبوط الشديد لسكر الدم. ولكن في هذه الدراسة كان الهبوط الشديد أكثر للذين كان التراكمي 9% أو أكثر، لماذا؟ هناك عدة تفسيرات في رأيي لماذا حدث ذلك في هذا البحث؟، ولكن لنترك النقاش فيها إلى مناسبة أخرى.

الثلاثاء، 10 مايو 2016

ملاحظات بخصوص إرتفاع ضغط الدم ! Blood pressure & Diabetes


من أهم الأشياء التي ينبغي على المصاب بالسكري معرفتها هو أنه لعلاج السكري يجب أن ننتبه إلى ثلاثة أشياء وهي تعتبر أبجديات علاج السكري فإذا أهملت أية واحد منها فإنك (( لم تعالج )) الإصابة بالسكري!

هذه الأشياء الثلاثة هي ( أن يكون التحليل التراكمي أقل من 7% (هذا بصفة عامة)، وأن يكون ضغط دمك أقل من 140/90 مم زئبق، وأن يكون الكوليسترول السيئ أقل من 100 ملجم/ديسيليتر (هذا بصفة عامة).

- للمصابين بالسكري يجب أن يكون ضغط الدم أقل من 140/90 مم زئبق (وهذا وفق توجيهات رابطة السكري الأمريكية لسنة 2015). مع ملاحظة أن هناك بعض المنظمات المتخصصة في السكري والتي تقترح أن يكون ضغط الدم حوالي أو أقل من 130/80 مم زئبق.

- يُنصح بقياس ضغط الدم مع كل زيارة إلى طبيبك، أو على الأقل قياس ضغط الدم أربع مرات في العام (كل ثلاثة أشهر) على فترات مختلفة للتأكد من عدم الإصابة بإرتفاع ضغظ الدم.

- الأدوية التي تستخدم في علاج إرتفاع ضغط الدم تختلف من شخص لآخر، مع التنويه إلى أنه في حالة الأشخاص المصابين بالسكري فإنه من الأفضل أن تكون مجموعة الـ (ACEI) أو (ARBs) من ضمن الأدوية المستعملة، مثل الزيزتريل (Zestril)، إينالابريل (Enalapril)، ميكاردس (Micardis)، لوزرتان (Losartan)..إلخ. فهذه الأدوية من هاتان المجموعاتان تعتبر الخيار الأول لعلاج إرتفاع ضغط الدم لدى المصابين بالسكري "ما لم يكن هناك ما يمنع طبياً من إستخدامها". (بالطبع في فترة الحمل فهذه الأدوية ممنوع إعطائها ويجب إستبدالها بـ الألدوميت (Aldomet).

- في الغالب سيحتاج المصاب بالسكري إلى دوائين أو أكثر لعلاج إرتفاع ضغط الدم وذلك حتى يتحصل على قيمة لضغط الدم أقل من 140/90 مم زئبق. أي أنه من المتوقع أن تحتاج إلى أكثر من نوعين من الأدوية لعلاج إرتفاع ضغط الدم فلا تنزعج من هذا الأمر.

- هناك شيئيين إثنين مهمين أيضاً للتحكم في إرتفاع ضغط الدم وهما الأكل الصحي وممارسة الرياضة. بالإضافة إلى أدوية علاج إرتفاع ضغط الدم.

- هناك أبحاث تنصح بأخذ أدوية علاج إرتفاع ضغط الدم "قبل النوم" (أو على الأقل أحد أدوية إرتفاع ضغط الدم)، فهذا أفيد من أن يأخذ أدوية علاج إرتفاع ضغط الدم كلها في "النهار"، في الحقيقة هذه نقطة مهمة حيث أن الكثير من المصابين بالسكري يُنصحون بأخذ أدويتهم في الصباح. ولكن مع الإصابة بالسكري الأفضل أخذها قبل النوم.

- الإمتناع عن التدخين وعدم تناول الكحوليات من الأمور المهمة لعلاج إرتفاع ضغط الدم.

ملاحظة: في حالة أن المصاب بالسكري لديه (كلى السكري) فإن بعض الأراء بإستهداف قيمة لضغط الدم أقل من 125/75 مم زئبق (وهذا الأنسب).

الخميس، 5 مايو 2016

هل السكري ينتقل للأبناء؟ Diabetes is transmitted to their children


ملاحظة: هذه المقالة أسهل بكثير مما تبدو عليه. كل ما عليك فعله هو أن تقرأها أكثر من مرة. أو أنك تبحث عن االحالة المحددة التي تهمك. وتري إحتمالية الإصابة للأبناء.

===

ربما أنت مستغرب كيف أُصبت بالسكري؟ وربما تكون قلق بشأن نقل السكري للأبناء! على كلٍ العامل الوراثي في الإصابة بالسكري (( ليس خاضعاً للقوانين الوراثية البسيطة المعروفة )). إلاّ أن هناك بعض الأشخاص لديهم عُرضة للإصابة بالسكري أكثر من الآخرين.

ملاحظة: لفظ الأبناء في هذه المقالة يُطلق على الأولاد والبنات.

ما السبب في السكري؟

النوعين من السكري، النوع الأول والنوع الثاني مختلفان تماماً من حيث السبب وطبيعة السكري إلاّ أن هناك عاملان مهمان للإصابة بإحدى النوعين من الإصابة بالسكري وهما:

• العامل الوراثي.
• والعامل البيئي.

مع ملاحظة أن العامل الوراثي بمفرده ليس كافياً لحدوث السكري، كما أن العامل البيئي بمفرده ليس كافياً لحدوث السكري، فوجب أن يتداخل العاملان مع بعض لحدوث السكري. 

((ملاحظة هامة)) إحتمال إصابة أحد الأبناء بالسكري إذا كان أحد والديه أو كليهما مصاب بالسكري يعتمد على عدة أمور منها...
1- هل أحد الوالدين مصاب بالسكري أم كليهما؟ (كلما كان الإثنان مصابان بالسكري كلما زادت نسبة إحتمالية إصابة الأبناء بالسكري).

2- نوع السكري للأب أو للأم؟ (النوع الأول للسكري ليس كالنوع الثاني فالأخير ينتقل أكثر).

3- عمر الأم "المصابة بالسكري" عندما ولدت مولودها؟ ( كلما كانت الأم أصغر سناً عند ولادة مولودها كلما زادت نسبة إحتمالية إصابة المولود بالسكري).

4- عمر الأب "المصاب بالسكري" (ينطبق عليه ما قيل عن الأم).

5- أكثر إحتمالية لإصابة الأبناء بالسكري هي أن يكون الأب والأم (معاً) مصابان بالنوع الثاني من السكري.

----- (( إذا كنت مصاباً بالنوع الأول من السكري فما هي نسبة حدوث الإصابة بالسكري للأبناء؟ ))

إذا كنت رجلاً مصاباً بالنوع الأول من السكري وزوجتك ليست مصابة بالسكري فإن هناك إحتمال 1 مصاب بالسكري لكل 17 إبن. نسبة قليلة جداً.

وإذا كنتِ إمرأة مصابة بالنوع الأول من السكري وزوجك ليس مصاباً بالسكري وأنجبت طفلاً وكان عمركِ عند ولادة الطفل أقل من 25 سنة فإن هناك إحتمال 1 مصاب بالسكري لكل 25 إبن. أمّا إذا كان عمركِ عند ولادة الطفل أكثر من 25 سنة فإن هناك إحتمال 1 مصاب بالسكري لكل 100 إبن. نسبة قليلة جداً.

أمّا إذا كان الزوج والزوجة مصابان بالسكري النوع الأول فإن نسبة الإصابة بالسكري للأبناء تتراوح من 10 % إلى 25 % أي من 1 لكل 10 أبناء ... إلى 1 لكل 4 أبناء.

----- (( إذا كنت مصاباً بالنوع الثاني من السكري فما هي نسبة حدوث الإصابة بالسكري للأبناء؟ ))

بصفة عامة إذا كنت مصاباً بالسكري النوع الثاني وكان عمرك أقل من 50 سنة عند الإصابة بالسكري وزوجتك غير مصابة بالسكري فإن هناك إحتمال 1 مصاب بالسكري لكل 7 أبناء. بينما هناك إحتمال 1 مصاب بالسكري لكل 13 إبن إذا كان عمرك أكثر من 50 سنة عند الإصابة بالسكري.

النسب هذه أكثر إذا كان المرأة هي المصابة بالنوع الثاني من السكري والرجل ليس لديه السكري.

أمّا إذا كان الزوج والزوجة مصابان بالسكري النوع الثاني فإن نسبة الإصابة بالسكري للأبناء 1 مصاب لكل 2 من الأبناء ، نسبة عالية.

على كلٍ توجد هناك ملاحظتان بخصوص إصابة الأبناء بالسكري إذا كان الأب أو الأم أو كلاهما مصابان بالسكري:

• كما ذكرت فإنه يجب أن يتداخل عاملان لحدوث السكري العامل الوراثي والعامل البيئي، أي ليس بالضرورة حدوث الإصابة بالسكري لو أن الأبناء لم يتعرضوا إلى العامل البيئي وهي كثيرة جداً ، مثل الإلتهابات الفيروسية البسيطة في النوع الأول من السكري أو السمنة والخمول وغيرها من العوامل التي تزيد من العرضة للنوع الثاني من السكري.

• نسبة نقل السكري للأبناء عند المصابين بالسكري النوع الأول قليلة جداً وأقل بكثير من المصابون بالنوع الثاني.

• في النوع الأول من السكري تأثير إصابة الأب بالنوع الأول على إصابة الأبناء أكثر من تأثير إصابة الأم. بينما في النوع الثاني تأثير إصابة الأم بالنوع الثاني على إصابة الأبناء أكثر من تأثير إصابة الأب!

الاثنين، 2 مايو 2016

تناول الدواء قبل ، أثناء ، أم بعد الأكل ! Taking the drug before, during, or after a meal


من واجب الطبيب أن يوضح متى يؤخذ العلاج وتوضيح السبب حتى يتسنى للمصاب بالسكري الإستفادة القصوى من إستخدامه لأدويته. وهذه بعض الأدوية "الشائعة الإستعمال" في علاج السكري.

((1 -الأقراص التي تستخدم لعلاج السكري))

- معظم أدوية السلفونايليوريا مثل (الكليبنكلامايد المعروف بالداونيل "Daonil")، (والكيميبرايد المعروف بالأماريل "Amaryl")، (والكليكلازايد المعروف بالداياميكرون (Diamicron) ) من الإفضل أن يتناولها الشخص 20-30 دقيقة قبل الأكل.

- دواء الميتفورمين المعروف "بالجلوكوفاج" "يجب" أن يتناوله الشخص أثناء أو بعد الأكل مباشرة.

- دواء السيتاكليبتين المعروف بالجانوفيا (Januvia) ودواء الفيلداكليبتين المعروف بالكالفوس (Galvus) ليس لهم علاقة بالأكل. أي بالإمكان تناولهم قبل، مع أو بعد الأكل المهم هو أن تأخذهم في الموعد المحدد لهم.

- أقراص الكالفوسميث (Galvusmet) والجانوميت (janumet) يؤخذوا مع أو بعد الأكل مباشرة.

((2- نأتي الآن للحُقن (ولكنها ليست الإنسيولين))

- حقنة الفيكتوزا (Victoza) ليس له علاقة بالأكل. أي تؤخذ في الموعد المحدد لها.

- حقنة البايتا (Byetta) من الأفضل أخذها "ساعة قبل الأكل" ويؤخذ البايتا في العادة قبل الوجبتين أي قبل وجبة الفطور وقبل وجبة العشاء.

((3-نأتي الآن للإنسيولين))

- الإنسيولين "البشري" سريع المفعول والمعروف بالـ R أو الريكيولار أو الأكترابيد وهو إنسيولين وجبات أي يُعطى قبل الأكل فإنه يؤخذ قبل الأكل بحوالي 20-30 دقيقة.

- الإنسيولين "البشري" الطويل المفعول الإن-بي-إتش NPH يؤخذ في موعده المحدد وليس له علاقة بالأكل.

- الإنسيولين "البشري المخلوط" مثل الميكستارد "Mixtard" يؤخذ قبل الأكل بحوالي 20-30 دقيقة.

ملاحظة: حيث أنه أصبح لدينا في ليبيا الإنسيولين البشري والإنسيولين الشبيه فاللخبطة في توقيت الأكل بعد أخذ الإنسيولين أصبح كثير ، حيث أن الأطباء قد يضطرون للتغيير من نوع إلى آخر وفق ما يتوفر له من نوع من الإنسيولين. فيجب على الطبيب التأكد من نوع الإنسيولين الذي يقوم بوصفه أو من نوع الإنسيولين الذي يستعمله المصاب بالسكري حتى يحدد بالضبط متى يبدأ الأكل. وأمثلة من الإنسيولين الشبيه هي الآتية:

- الإنسيولين "الشبيه" السريع المفعول مثل إنسيولين أسبارت المعروف النفورابيد "Novorapid"، وإنسيولين الليزبرو المعرف بالـ الهيومالوج "Humalog" وإنسيولين كلوليسين المعروف بالأبيدر "Apidra" فهي تؤخذ بحوالي 5 دقائق قبل الأكل ولكن بالإمكان البدء في الأكل مباشرة بعد حقنها.

- الإنسيولين "الشبيه" الطويل المفعول مثل الكلارجين المعروف باللانتوس "Lantus" والليفيمير المعروف بالديتيمير "Detemir" فليس لهم علاقة بالأكل ويؤخذوا في الموعد المحدد لهم.

- الإنسيولين "الشبيه المخلوط" مثل النوفوميكس "Novomix" والهيومالوج-ميكس "Humalog-mix" فيؤخذوا بحوالي 5 دقائق قبل الأكل ولكن بالإمكان البدء في الأكل مباشرة بعد حقنها.

المشاركات الشائعة