الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

--( يقولون بأنك تستطيع أن تـُغيير "ديانة Religion" شخص أسهل من أن تـُغيير "عاداته وسلوكياته Behavior". هل هذا صحيح؟ )




بالطبع الحديث عن مرض السكري. فإن حدوث مرض السكري لأية شخص يجب أن يتداخل عاملان مهمان وهو العامل البيئي والعامل الوراثي. ومن أمثلة العامل البيئي لحدوث النوع الثاني من مرض السكري هو "السمنة" فالشخص السمين عُرضة للنوع الثاني من السكري. ولكن ليس كل من هو مصاب بالسمنة يحدث له السكري لأن هناك عامل آ

خر يجب أن يكون موجود لحدوث السكري وهو العامل الوراثي. ولمعرفة من هم لديهم هذا العامل الوراثي فإن هذا يتطلب معرفة المورثات "الجينات" التي تجعل الشخص عُرضة للنوع الثاني من السكري. وقد وجد البحاث أن هناك العديد من المورثات "الجينات" التي تجعلك عُرضة للنوع الثاني من السكري. وكما هو معلوم فإنه لمعرفة هل الشخص لديه عُرضة للسكري "النوع الثاني" بالبحث عن هذه المورثات "الجينات" أمر ((غير عملي)) نظراً لكثرة عدد المورثات التي تم إكتشافها في النوع الثاني من السكري. ونظراً لغلاء ثمن "طرق" معرفتها. كما أن هناك سبب آخر وهو أنه في حال العثور على تلك المورثات فإن حدوث مرض السكري ليس حتمي. ليس هذا فحسب فإنه حتى لو تم معرفة المورثات فهل هذا سيحسن من تغيير نمط الحياة والعادات والسلوكيات للشخص الذي تم إخباره بنتائج إختبار المورثات "الجينات" وإخباره بأنه عُرضة للإصابة بنسبة كبيرة بالسكري وعليه تغيير نمط حياته وسلوكياته حتى يتمكن من الوقاية من حدوث النوع الثاني من السكري؟
للإجابة على هذا السؤال قام فريق من البحاث بعمل دراسة من ضمن برنامج الوقاية من السكري في دراسة تم نشرها في مجلة "رعاية السكري" (Diabetes Care) بتاريخ 28-8-2012. وذلك بتقسيم عدد 108 شخص مصاب "بالسمنة" إلى ثلاث مجموعات. المجموعة الأولى تم إخبارها بأنها لديها نسبة عالية لحدوث السكري النوع الثاني وذلك بناءً على تحليل المورثات لديهم. والمجموعة الثانية تم إخبارها بأنها لديها نسبة قليلة لحدوث السكري النوع الثاني وذلك بناءً على تحليل المورثات لديهم. والمجموعة الثالثة لم يتم إخبارهم بحال المورثات لديهم ولا بنسبة عُرضتهم لحدوث السكري. وبالطبع الثلاث مجموعات أشخاص مصابون بالسمنة.
ثم بعد ذلك تم توضيح أهمية تغيير نمط الحياة وذلك بإتباع نظام صحي وممارسة الرياضة وتنقيص الوزن، وأهمية هذه التغييرات على الوقاية من مرض السكري. للمجموعات الثلاث. وكان البحاث يأملون بأن يكون الأشخاص الذين تم إخبارهم بأنهم عُرضة بنسب كبيرة للسكري بناءً على تحليل المورثات لديهم "وهي غالية الثمن كما ذكرنا"، بأن يكون هؤلاء الأشخاص لديهم ((حافز أكبر)) لتغيير نمط الحياة، ولكن هذا لم يحدث حيث أنه لم يكن هناك أية إختلاف "هام إحصائياً" في نقص الوزن وتغيير نمط الحياة في المجموعات الثلاث. ففي هذا البحث "على الأقل" خلص البحاث بأن معرفة نتيجة المورثات "الجينات" ونسبة الإصابة بالنوع الثاني للمصابون بالسمنة ((غير مجدية)) لتغيير نمط الحياة وتنقيص الوزن، ومن تم الوقاية من النوع الثاني من السكري.







لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم HbA1c كل اربعه اشهر على الاكثر

الاثنين، 29 أكتوبر 2012

--( متى يتوجب على المصاب بالسكري أخذ وجبة خفيفة " Snack " قبل مزاولة الرياضة " Sports " ؟ )




كما أوضحنا في مقالات سابقة فإن ممارسة الرياضة، والنضام الصحي للأكل، وأخذ أدوية العلاج بإنتظام، هي الثلاث رؤوس للمثلث العلاجي لمرض السكري ، وأي خلل في أحدى هذه الرؤوس الثلاثة سيسبب خلل في نتائج العلاج المستخدم. وسينعكس ذلك سلباً على التحكم في سكر الدم.
هناك العديد من العوائق التي تواجة عامة الناس في المداومة على ممارسة ا

لرياضة ، وقد أوضحت أيضاً في إحدى المقالات السابقة أهم العوائق وكيفية التغلب عليها لممارسة الرياضة.وفي هذه المقالة سنحاول الإجابة على السؤال: (( هل أنت بحاجة إلى تناول وجبة خفيفة قبل أن تبدأ ممارسة الرياضة ؟ ))
الإجابة على هذا السؤال، تختلف من شخص لآخر، لأن هذا الموضوع يعتمد على كمية السكر بالدم قبل الرياضة وكذلك نوعية العلاج المستخدم للتحكم بسكر الدم، وهناك شيء مهم جداً وهو وجود جهاز قياس سكر الدم دائماً في حوزة المصاب بالسكري مع إمكانية إجراء تحليل لسكر الدم في أية وقت يشاء. على كلٍ يجب الإنتباه إلى النقطتين التاليتين عندما تقرر هل أنت بحاجة إلى وجبة خفيفة قبل ممارسة الرياضة أم لا؟
1- إذا كنت تستخدم في الإنسيولين أو الأدوية التي تساعد على إفراز الإنسيولين مثل السلفونايل يوريا (الداونيل ، الكيبنكلامايد، الأماريل ، الدايميكرون ) أو الكلينايدس، فيجب أن يكون مستوى السكر في الدم لديك على الأقل 100 ملجم/ديسيليتر وهذا قبل بداية الرياضة. وإلا فأنت بحاجة إلى وجبة خفيفة قبل الرياضة.
2- وإذا لم تكن تستخدم في الإنسيولين أو الأدوية التي تساعد على إفراز الإنسيولين، فلا بد أن يكون مستوى السكر في الدم أكثر من 90 ملجم/ديسيليتر (أو القيمة المحددة من طبيبك لغرض ما) قبل بداية الرياضة. وإلا فأنت بحاجة إلى وجبة خفيفة قبل الرياضة.
إذا كان العلاج المستخدم وقيم السكر تستدعي أخذك لوجبة خفيفة كما أوضحت آنفاً ، فإن الوجبة الخفيفة يجب أن تحتوي على بعض النشويات ، مثل : قطعة واحدة من التفاح ، حوالي 200 جرام من الزبادي ، أو نصف ساندويتش (بالتن أو الجبن). وإذا لم يناسبك هذا فمن الأفضل أن تناقش ما هي الوجبة الخفيفة التي تناسبك مع أخصائي التغذية أو طبيبك. مع ملاحظة أن تبدأ ممارسة الرياضة بعد حوالي 15 دقيقة من أخذك للوجبة الخفيفة.
((( بعض النقاط الهامة يجب أن تتذكرها عند ممارسة الرياضة )))
1- إذا كنت ستمارس الرياضة في غضون ساعتين أو بالكثير ثلاث ساعات بعد تناولك للوجبة الرئيسية فأنت في الغالب لست بحاجة إلى تناول وجبة خفيفة قبل أن تبدأ الرياضة. مع الأخذ في الإعتبار قيم سكر الدم المذكورة أعلاه.
2- يجب شرب حوالي ¼ لتر ماء ، حوالي ربع ساعة قبل البدء في الرياضة تفادياً لحدوث جفاف.
3- أثناء ممارسة الرياضة حاول أن تقيس سكر دمك كل 30-45 دقيقة.
4- أثناء ممارسة الرياضة إذا شعرت بأعراض هبوط سكر الدم ، فتوقف عن الرياضة وقم بقياس سكر دمك مع أخذ مشروب به سكر مذاب.
5- حاول ألا تمارس الرياضة في مكان بمفردك، الأفضل أن تكون مع رفيق معك وأن تـُخبره بأنك مصاب بمرض السكري، وأن يقوم بإسعافك إذا دعت الحاجة لذلك.

إنتبه لأمراض القلب Heart Disease و علاقتها بالسكري Diabetic Disease ، وأعمل بالآتي لتفاديها !




في الآونة الأخيرة أصبح المنظور العام لمرض السكري بأنه أحدى أمراض الجهاز الدوري والقلب وليس فقط أحدى أمراض الغدد الصماء الناجمة عن خلل بالإنسيولين. وهناك العديد من المصابين بالسكري لا يدركون علاقة السكري بأمراض الجهاز الدوري والقلب. فوجب علينا تنبيه المصابين بالسكري للإهتمام بسلامة الجهاز الدوري والقلب وأن هذا الإهتمام من الأشياء المهمة جداً ل

علاج مرض السكري وبالتالي وجب على جميع المصابين بالسكري الإهتمام بالعادات والسلوكيات التي تضمن سلامة الجهاز الدوري والقلب. والتي سأذكرها في هذه المقالة.

السبب الرئيسي للوفاة لأكثر من 70 % من مرضى السكري هو بسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية. والسبب في هذا هو أن زيادة كمية السكر في الدم تؤدي إلى خلل في وظيفة الأوعية الدموية.
بعد أن عرفت هذا فأعمل بالطرق الوقائية الآتية حتى تمنع حدوث أمراض الجهاز الدوري والقلب.

1▪ إنتبه لقيم سكر الدم: العمل بالمحافظة على أن تكون قيم السكر بالدم في المعدلات المعقولة وفي نطاق الأهداف التي نسعى إليها. كما أن التحليل التراكمي لسكر الدم (الهيموجلوبين A1c) وهو من أهم المؤشرات على التحكم الجيد لسكر الدم ينبغي أن يكون أقل من 7 % "هذا بصفة عامة". ويجب عمل التحليل التراكمي لسكر الدم (الهيموجلوبين A1c) مرتين في السنة على الأقل لمعرفة هل أمور التحكم في سكر الدم على ما يرام أم لا؟.

2▪ إنتبه لضغط دمك: الهدف هو أن يكون ضغط الدم أقل من 130/80 مم زئبق. ويجب أن تقوم بقياس ضغط الدم في كل زيارة تقوم بها للطبيب المشرف على علاجك من مرض السكري.

3▪ إمتنع عن التدخين: المُدخنون عُرضة لأمراض القلب من 2 – 4 أضعاف المرات إذا ما تم مقارنتهم بالغير مدخنين، وطبعاً إذا كنت مُصاب بمرض السكر وتريد أن تدخن، فالأمر لا يحتاج إلى تفكير كثير، أضرب الأرقام في 2 ! ، وكما قلنا سابقاً (( السكري + التدخين = تصلب الشرايين المحقق والأكيد )).

4▪ المحافظة على الوزن الطبيعي: البحث عن الطريقة المناسبة لتخفيض الوزن إذا كنت مُصاب بالسمنة من العوامل التي تساعد على صحة الجهاز الدوري والقلب.

5▪ المحافظة على ممارسة الرياضة: الهدف هو 30 دقيقة في اليوم وذلك لمدة 5 أيام في الإسبوع. بالطبع يمكنك القيام بذلك، ولكن إذا كنت ترغب في أن تقوم بذلك.

6▪ المحافظة على القيم الطبيعية لنسبة الدهون بالدم: قد تحدث العديد من الإضطرابات للدهون بالدم لمرضى السكري وبالأخص النوع الثاني من مرض السكر مثل:
o زيادة الكوليسترول الدهني المنخفض الكثافة "LDL-C".
o نقص الكوليسترول الدهني العالي الكثافة "HDL-C".
o زيادة الدهون الثلاثية.

وتقترح الرابطة الإمريكية لمرض السكري ، أن يكون الهدف هو الوصول بقيمة الكوليسترول الدهني المنخفض الكثافة "LDL-C" إلى أقل من 100 ملجم /ديسيليتر ، أما الكوليسترول الدهني العالي الكثافة (HDL-C) كلما إزداد في الدم كلما كان هذا مفيداً للجسم ، ويجب أن يكون الكوليسترول الدهني العالي الكثافة في النساء أكثر من 50 ملجم / ديسيليتر ، وفي الرجال أكثر من 40 ملجم / ديسيليتر أما بالنسبة للدهون الثلاثية (Triglyceride) يجب أن تكون أقل من 150 ملجم / ديسيليتر.، مع ملاحظة أن الكوليسترول الكلي يجب أن يكون أقل من 200 ملجم/ديسيليتر، إذا لا تريد أن تتذكر أو لا تعرف هذه الأرقام فأسئل طبيبك بخصوصها.

7▪ العمل على أخذ الأدوية بصورة منتظمة وكما مخطط لها: ففي الغالب كل دواء مصروف لك لابد وأن يكون له هدف معين ، إما للمحافظة على ضغط الدم أو للمحافظة على النسب الطبيعية للدهون أو لعلاج إرتفاع السكر، على كلٍ إذا لا ترغب في تناول بعض الأدوية المصروفة لك فيجب أن تُخبر الطبيب بذلك.

8▪ أخذ أقراص (حبوب) الأسبيرين: تبين بالدراسات أن تناول جرعات قليلة من لأسبرين يومياً تقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبة القلبية. ولكن يجب أن تُخبر طبيبك بأنك تريد أن تتناول أقراص (حبوب) الأسبرين. حيث أن تناول الأسبرين للمصابين بالسكري له شروط ذكرناها في إحدى المقالات السابقة.

9▪ إمتنع عن تناول الكحوليات "شرب الخمر": تناول الكحوليات بكميات كبيرة يسبب في إرتفاع ضغط الدم أو في زيادة نسبة الدهون الثلاثية أو الإثنين معاً الأمر الذي يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية ويجعل المريض عُرضة أكثر لأمراض الجهاز الدوري والقلب.

10▪ أقلل من التوترالنفسي: التوتر النفسي له علاقة بأمراض القلب، وكلما كان التوتر النفسي أقل فالصحة أفضل ، وحتى تُقلل من التوتر النفسي ، أدرس أولوياتك في أمورك ، وكن واقعياً ، وحدد وقت لإنهاء عمل محدد ، وأطلب المعونة من الآخرين إذا أحتجت لذلك.

11▪ المحافظة على الأكل الصحي: وخاصةً الغذاء الغني بالخضروات والفواكه ، أقلل من تناول الدهون كلما أمكن ذلك.
إذن هذه قائمة طويلة من أفعل ولا تفعل للمحافظة على سلامة الجهاز الدوري والقلب ولكن أنصح المصاب بالسكري بأن يعمل بإثنين فقط من الإرشادات المذكورة اِعلاه وكلما نجح في إثنين من النصائح ينتقل إلى إثنين آخرين من الإرشادات وذلك بمعدل هدفين كل ثلاثة أسابيع أو كل شهر. وهكذا بالتدريج حتى يعمل بكل الإرشادات المذكوره أعلاه. بالطبع إذا أردت أن تعمل بكل الإرشادات في آن واحد فهذا أفضل. وُأكرر وأقول أن علاج مرض السكري يجب أن يكون مبنياً على النظام الإستباقي أو الوقائي. أي لا تنتظر حدوث أمراض القلب ثم السعي على إيجاد العلاج المناسب لها بل يجب العمل على منع حدوثها وذلك بطرق الوقاية منها. 

الجمعة، 26 أكتوبر 2012

كل عام و انتم بخير


نتقدم بالتهاني و الاماني السعيدة بمناسبة عيد الاضحى
لامتنا الاسلامية
و راجيين من المولى عز و جل ان يعيده علينا بوافر الصحه و السعاده
كل عام و انتم بخير

الخميس، 25 أكتوبر 2012

--( جانوفيا ( Januvia ) ! ) بعض المرضى يسألون عن دواء جانوفيا، وما هي مميزاته؟




في الحقيقة دواء جانوفيا (Januvia) هو احد الأدوية من ضمن مجموعة من أدوية علاج مرض (( السكري النوع الثاني)) وهذه المجموعة تعرف بمجموعة (مضادات الـ دي بي بي-4)، في الحقيقة بدأ إستخدام دواء جانوفيا منذ سنة 2006 في الدول المتقدمة إلاّ أنه في ليبيا لا يستخدم هذا الدواء على نطاق واسع لأن الدولة الليبية لم تقوم بإحضاره لموا

طنيها مجاناً بعد ((للأسف)). إلاّ أنه موجود في الصيدليات ولكن سعره غالي جداً إذ يتجاوز الـ مئة دينار شهرياً ً (أي حوالي 100 دولار شهرياً). على أية حال سنسعى لإقناع أصحاب القرار بضرورة إحضار هذا الدواء مجاناً للمصابين بالسكري النوع الثاني. ولكن السؤال هو لماذا هذا الدواء مهم؟ ويجب أن يكون من إحدى الأدوات التي يستخدمها طبيب السكري لعلاج مرضاه؟
الجواب: هناك بعض الميزات قد لا تتوفر في اية مجموعة أخرى من أدوية علاج مرض السكري النوع الثاني وهذه الميزات هي:-
1- لا يؤدي إلى هبوط السكر في الدم عند إستعماله ما لم يكن المريض يأخذ في أدوية أخرى لعلاج مرض السكري وتسبب في هبوط سكر الدم مثل مجموعة السلفونايليوريا (مثل الداونيل، والكليبورال) أو الإنسيولين.
2- لا يزيد من وزن الجسم، وذلك بعكس معظم الأدوية التي تزيد من وزن الجسم مثل السلفونايليوريا ومعظم أنواع الإنسيولين.
3- بإمكان تعديل الجرعة وإعطائه للمصابين بالسكري والذين لديهم إضطراب في وظيفة الكلى.
4- إن دواء جانوفيا (Januvia) آمن وليست له أعراض جانبية خطيرة.
5- هناك شيء بخصوص هذه المجموعة من الأدوية التي ينتمي لها دواء جانوفيا (Januvia) وهو أنه في التجارب المعملية على الفئران كان هناك حفظ (وتعافي نسبي) لجزر لانجرهانز وهذا مفعول مهم جداً على جزر لاتجرهانز الموجودة بالبنكرياس والمسؤلة على إفراز الإنسيولين. ولكن هذا لم يتم التأكد منه في الإنسان نظراً لصعوبة أخذ عينه من بنكرياس المصابين بالسكري.
إذن متى يستطيع طبيب السكري أي يتحصل على دواء جانوفيا (Januvia) لإستخدامه لمرضى السكري النوع الثاني (بالمجان) الذين هم بحاجة إليه. أتمنى أن يكون ذلك قريباً. 

الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

الضوء الأخضر لأقراص الميتفورمين Metphormin "الجلوكوفاج" Glucophage !


دراسة مهمة تم نشرها في المجلة الطبية البريطانية "BMJ"، والتي من خلالها تم دراسة بيانات لأكثر من 50,000 مصاب بالسكري النوع الثاني ، أوضحت أن مستخدمي الميتفورمين المعروف بـ "الجلوكوفاج" لديهم "نسبة وفيات أقل" من مستخدمي الإنسيولين والأقراص الأخرى لعلاج النوع الثاني من السكري. كما أن البحاث لاحظوا بأن مستخدمي الميتفورمين مع وجود مرحلة متقدمة 

في إضطراب في وظيفة الكلى (( ليس لديهم زيادة )) في أمراض القلب والأوعية الدموية ، أو زيادة في نسبة الوفيات ، أو زيادة في نسبة الحموضة بالدم ، أو زيادة في الإلتهابات الخطيرة وذلك إذا ما تم مقارنتهم بالذين لديهم أقل إضطراب في وظيفة الكلى.

ملاحظة: في الحقيقة هذه الدراسة ستعطي "الضوء الأخضر" للأطباء بالعمل على إستخدام الميتفورمين "الجلوكوفاج" للمصابين بالسكري والذين لديهم إضطراب في وظيفة الكلى بصورة أكثر من ذي قبل. ففوائد الميتفورمين أكثر من أثاره الجانبية. مع الإنتباه لنقطة مهمة وهو أنه في هذه الدراسة تم إعطاء الميتفورمين فقط للذين كان الترشيح الكبيبي "GFR" أكثر من 30 مل/دقيقة/1.73 متر مربع. وليس أقل من ذلك فيرجى الإنتباه.

ملاحظة أخرى: وهو أن معظم التوجيهات لعلاج السكري ما زالت كما هي عليه وذلك بعدم إستخدام الميتفورمين لو كان الترشيح الكبيبي "GFR" أقل من 60 مل/دقيقة/1.73 متر مربع. والتي ربما ستتغير في المستقبل القريب! 

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

--( إليزابيت هيوز "Elizabeth Hughes" والسكري ! )




في سنة 1918 تم تشخيص الطفلة إليزابيت هيوز "Elizabeth Hughes" بالسكري وكان عمرها 11 سنة. وكان هذا في تلك السنوات بمثابة حكم الإعدام. ولم يكن أحد يتوقع أن تعيش لأكثر من ثلاث سنوات أخرى. وفي ذلك الوقت "أي قبل إكتشاف الإنسيولين ،حيث تم إكتشاف الإنسيولين سنة 1921" ففي ذلك الوقت كان الإسلوب العلاجي الوحيد المتبع لإطالة عمر المصاب بالسكري النوع الأول

 هو وضع الطفل في حالة حمية وتجويع فقط. وكان الطبيب المشرف على علاجها والمتخصص في السكري آنذاك هو الطبيب "فريدريك ألن" ، وقد إستطاعت "إليزابيت هيوز" مقاومة السكري حتى وصل وزنها إلى حوالي 20.5 كيلوجرام فقط، وبعد ثلاث سنوات تم إكتشاف الإنسيولين بواسطة العالم "فريدريك بانتيك"، وكانت الطفلة "إليزابيت هيوز" من أوائل المصابات بالسكري واللواتي إستعملن الإنسيولين. وعاشت "إليزابيت هيوز" حتى سن الـ 74 سنة. فشكراً للعلم! 

الاكتشاف المبكر لمرض السكر Diabetic Disease




أحيانا لا يكتشف مريض السكر النوع الثاني أنه مصاب بالسكر الا بالصدفة. لذا فإنه يجب عمل تحليل السكر سنويا للذين تزيد نسبة حدوث مرض السكر عندهم حتي يتم اكتشافه مبكرا حيث يمكن الاكتفاء بتنظيم الغذاء دون الحاجة إلي العلاج الدوائي , كذلك لتجنب حدوث مضاعفات السكر علي المدي البعيد

وينصح بعمل تحليل سكر الدم سنويا في الحالات التالية 


• وجود أعراض السكر مثل كثرة التبول , العطش , تنميل الاطراف , زغللة

• السمنة

• السيدة التي تلد طفل أكثر من 4 كجم

• وجود سكر لدي الابوين أو الأخوة

• السن أكثر من 45 سنة

• ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع نسبى الدهون بالدم

• كثرة الالتهابات الجلدية وتكرارها

• تكرار التهابات الاعضاء التناسلية في السيدات

• تكيس المبايض في السيدات

الاحتياطات اللازمة لتجنب الاصابة بمرض السكر

(1) تجنب السمنة: زيادة الوزن تؤدي الي عدم كفاية كمية الانسولين لمواجهة الطلب علليه في الجسم وبالتالي تزيد من نسبة الاصابة بالسكر النوع الثاني

لذا ننصح بالاتي

• تخفيض الوزن إلي المعدل الطبيعي

• تجنب الزيادة في تناول النشويات والسكريات

• تنظيم الغذاء وتناول الوجبات في أوقات منتظمة

• تجنب المشروبات الغازية

• تقليل نسبة السكر في المشروبات

• الاكثار من تناول المواد التي تحتوي علي ألياف مثل الخضروات والخبز الأسمر

(2) ممارسة الرياضة بصورة منتظمة مثل المشي , الجري , كرة القدم , السباحة

(3) الابتعاد عن استعمال الادوية التي قد تساعد علي سرعة ظهور السكر مثلا الكورتيزون

(4) التقليل من العوامل المساعدة علي تصلب الأوعية الدموية مثل التدخين , ارتفاع ضغط الدم , ارتفاع معدل الدهون في الدم

(5) الابتعاد عن الضغوط النفسية وتقليل التوتر

(6) يجب عمل تحليل السكر بالدم سنويا إذا كان هناك تاريخ عائلي لمرض السكر

السبت، 20 أكتوبر 2012

---( حـُقن الإنسيولين .. أم .. مضخة الإنسيولين Insulin pump ؟ )



في الحقيقة إستخدام مضخة الإنسيولين في علاج النوع الأول للسكري في إزدياد مستمر وخاصةً في الدول المتقدمة وقد ثبث جدوى هذه السياسة العلاجية من الناحية الطبية والعملية. وإستخدام المضخة في منطقتنا ليس خياراً الآن نظراً لغلاء المضخة ومستلزماتها ،ولعدم وجود الخبرة الكافية في إستخدامها ، والأهم من هذا هو عدم وجود المثقف السكري (الذي سيقوم بالدور الأ

ساسي في متابعة ورعاية المصاب بالسكري الذي يستخدم في المضخة). ولكن نتمنى أن نبدأ من الآن في وضع الأسس والبرامج لإنجاح هذه السياسة العلاجية في ليبيا. والبدء في تطبيقها. على كلٍ هل ترغب في التغيير من إستخدام حقن الإنسيولين إلى مضخة الإنسيولين؟ إليك الميزات والعيوب لكل طريقة.

(( حـُقن الإنسيولين ))

----- الميزات:
● العلاج بإستخدام حـُقن الإنسيولين يحتاج إلى تثقيف وتدريب ((أقل من)) العلاج بمضخة الإنسيولين. معظم الأشخاص لا يدركون حجم الشغل المطلوب منهم لإستخدام مضخة الإنسيولين. فإستخدام المضخة يحتاج إلى مدرب متمرس في إستخدام المضخة وإلى مصاب بالسكري متحمس ومثقف تثقيف جيد.
● العلاج بإستخدام حـُقن الإنسيولين أقل من ناحية التكلفة المالية من إستخدام مضخة الإنسيولين بكثير جداً.

----- العيوب:
● هبوط في سكر الدم لدرجات شديدة قد يحدث نتيجة إستخدام الأنواع المختلفة للإنسيولين.
● نتيجة للحقن المتكرر في الجلد قد تحدث مضاعفات في أمكنة الحقن والتي ربما تؤدي إلى عدم إمتصاص الإنسيولين بصورة جيدة وبالتالي أقل فاعلية.
● عدد مرات الحقن يومياً أكثر لمستخدمي الحقن مقارنة بمستخدمي مضخة الإنسيولين. فقد يصل إلى عدد مرات الحقن إلى أربع مرات يومياً في بعض الأحيان لمستخدمي الإنسيولين بالحقن.

(( مضخة الإنسيولين ))

----- الميزات:
● المضخة تقوم بضخ الإنسيولين على مدار الأربعة وعشرين ساعة، ولا تسبب في الزيادات العالية والإنخفاضات الشديدة لسكر الدم.
● تقوم بحقن الإنسيولين بطريقة أصح وأدق من إستخدام الحقن.
● أقل عدد مرات الحقن، فأنت بحاجة إلى حقنة (لتثبيت الإنبوب) واحدة كل ثلاث أيام، مقارنة بحوالي من 15 – 18 حقنة في ثلاث أيام لمستخدمي حقن الإنسيولين المتعدد.
● عندما يقوم المصاب بالسكري بالتعلم في كيفية حساب جرعته من الإنسيولين ، فإن هذا يجعله يعيش بصورة أفضل وسيتمتع بحرية أكثر في الأكل (نسبياً ..إنتبه).

----- العيوب:
● بالطبع حدوث الحموضة الكيتونية نتيجة خلل في المضخة هو الهاجس الهام لمستخدمي المضخة ، ولكن إذا قام المصاب بالسكري بعمل التحليل الذاتي لسكر الدم بصورة جيدة وكذلك إهتم بتثقيف نفسه فإن حدوث هذه المضاعفات سيقل بصورة كبيرة.
● طبعاً المضخة موجودة طوال اليوم ودائماً معك ، هذا الأمر سيذكَرك دائماً ، وسيذكر الأشخاص المحيطين بأنك مصاب بالسكري.
● سعر المضخة ومستلزماتها غالي جداً.

ملاحظة: نتمنى أن نرى اليوم الذي يتم فيه إكتشاف علاج شاف للمصابين بالسكري بدون إستخدام الحقن أو المضخات ولكن مريض السكري يجب أن يُركز على كيفية الإستفادة "القصوى" بما متاح له، حتى عندما يحين الوقت لإستخدام أشياء حديثة أو سُبل علاجية شافيه فإنه يجد نفسه مؤهل للإستفادة منها ، أمّا إذا أهمل نفسه الآن بحجة أنه لا توجد رعاية صحية ولا توجد أدوية حديثة ولا توجد مضخات.. ، فإنه لن يكون مؤهل لإستخدام العلاجات الشافية المستقبلية لأنه سيكون قد سبق السيف العذل وقد تمكنت مضاعفات السكري منه لدرجة أنه لم تعد هناك أية فائدة من أية وسيلة علاجية شافية.

الجمعة، 19 أكتوبر 2012

--( مرة أخرى ... اللانتوس لا علاقة له بزيادة نسبة حدوث الأورام ! )




بالرجوع قليلاً إلى الدراسات التحليلية التي أثارت ضجة حول إمكانية إحتمالية زيادة نسبة حدوث الأورام بصفة عامة وبالأخص أورام الثدي لمستخدمي إنسيولين اللانتوس فقد ظهرت نتائج تحمل أخباراً سارة لمستخدمي اللانتوس في الدراسة المشهورة أوريجن "ORIGIN" في منتصف هذا العام، وقد تحدثت عن ذلك في مقالة مستقلة تجدها على الرابط التالي..

http://alsukri.blogspot.com/2012/10/lantus.html


قبالإضافة إلى تلك الدراسة فها هي دراسة ثانية لا تقل أهمية عن دراسة الأوريجن "ORIGIN" تم نشرها في المجلة الطبية "رعاية السكري" (Diabetes Care). بتاريخ 10-9-2012 تؤكد براءة إنسيولين الللانتوس من قصة الأورام.
حقيقةً هذه الدراسة تمت بناءً على طلب من وكالة الأدوية الفرنسية "Afssaps" للتأكد من مسألة اللانتوس والأورام، حيث تم دراسة بيانات لحوالي 70,000 مريض بالسكري والذين إستخدموا "إنسيولين قاعدي" في الفترة بين 2007 وحتى 2009 وكان حوالي 67.7% من هؤلاءء يستخدمون إنسيولين اللانتوس بمفرده.
بيَنت نتائج هذه التحليلات بأنه لا توجد زيادة في نسبة حدوث الأورام بكافة أنواعها وكذلك تحديداً أورام الثدي لمستخدمي إنسيولين اللانتوس إذا ما تم مقارنتهم بمستخدمي الأنواع الأخرى من الإنسيولين.

الخميس، 18 أكتوبر 2012

صورة مؤلمه جدا عن اثار اهمال اصابة القدم السكري Diabetic Foot Disease !!



على الرغم ان الصورة مؤلمه جدا الا انها توضح بشكل جلي ما النتيجه التي تصل اليها القدم المهمله من مريض السكري و نيجه لاهمال سنين طويلة ضبط السكر في الدم مما يؤدي الى مثل هذه النتيجه المأساوية و يضطر الطبيب عندها للحل الاخير الا و هو البتر لمنع تفشي العطب في باقي الساق
فهل لنا من وقفه مع انفسنا كمرضى مصابين بالسكر لنضبط اولويات حياتنا من جديد بالتقيد بالحمية و الالتزام الصارم بالعلاج دون الجنوح بداعي الكبر و الغرور بانك لست مصابا او ان جسدك قوي .... فلنجعل هذه الصورة دائما في عقولنا نراها كل يوم بل كل ساعه .
حفظكم الله من كل سوء.

--( خبر سار لإنسيولين الـــ لانتوس Lantus ! )




دراسة مهمة تسمى أوريجن "ORIGIN" تم عرض نتائجها في المؤتمر السنوي العلمي لرابطة السكري الأمريكية (المنعقد في الفترة 8-12 يونيو لسنة 2012) وقد تم نشر البحث في نفس الوقت بالمجلة الطبية نيوإنجلاند جورنال "NEJM" وهي في الحقيقة من الدراسات المهمة جداً، وُجد في هذه الدراسة أن الإنسيولين ليس له تأثير "في زيادة أو نقصان" معدل حدوث أمراض الجهاز الدوري وال

قلب وأن الإنسيولين ليس له تأثير "في زيادة أو نقصان" معدل حدوث الأورام والسرطان. في هذه الدراسة تم تقسيم المنخرطين إلى مجموعتين، واحدة تم إعطائها إنسيولين اللانتوس "Lantus" بالإضافة إلى بقية السياسة العلاجية، والأخرى تم إبقائها على نفس السياسة العلاجية بدون إضافة إنسيولين اللانتوس. في الحقيقة الغرض من هذه الدراسة كان لمعرفة الإجابة على سؤال مهم جداً وهو هل التحكم في سكر الدم بإستخدام إنسيولين قاعدي "وهو اللانتوس" سيسبب في نقص معدل حدوث أمراض الجهاز الدوري والقلب ؟ وذلك للأشخاص الذين عُرضة لأمراض القلب وهم المصابون "بمرحلة ما قبل السكري" ... أُعيد للأشخاص المصابون "بمرحلة ما قبل السكري" وكذلك الأشخاص الذين تم تشخيصهم حديثا بمرض السكري النوع الثاني. مدة الدراسة كانت 6 سنوات "مدة طويلة وهذا يزيد من أهمية نتائج الدراسة" فكانت النتائج كالتالي:
1- أن الإنسيولين ليس له تأثير "في زيادة أو نقصان" معدل حدوث أمراض الجهاز الدوري والقلب.
2- أن الإنسيولين ليس له تأثير "في زيادة أو نقصان" معدل حدوث الأورام والسرطان.
3- النقص في نسبة حدوث مرض السكري للأشخاص المصابون "بمرحلة ما قبل السكري.
4- نسبة حدوث هبوط سكر الدم وزيادة وزن الجسم كانت أكثر للذين إستخدموا الإنسيولين.
في الحقيقة هناك عدة عوامل جعل من هذه الدراسة قوية من ناحية نتائجها لا يسعنا المجال هنا لذكرها. وحيث أننا أوضحنا في مقالات سابقة بأن "اللانتوس بريء إلى أن تثبت إدانته" أي إدانته كمسبب في زيادة العرضة لحدوث السرطان والأورام. وحيث أن تلك الدراسات كانت دراسات "تحليلية" فإن هذه الدراسة "إستباقية" وهي أقوى من الناحية العلمية فبهذه النتائج ستصبح نتائج تلك الدراسات ضعيفة جداً. وبإمكاننا أن نقول الآن "إن الإنسيولين ليس له علاقة بزيادة نسبة حدوث الأورام والسرطان" وهذا يُعتبر خبر سار خصوصاً لإنسيولين اللانتوس.
ملاحظة: الشركة المصنعة لإنسيولين اللانتوس هي شركة "سانوفي أفينتس" (Sanfoi-Aventis). وبالرغم من الخبر الذي أوضح أن إنسيولين اللانتوس ليس له علاقة بزيادة نسبة حدوث الأورام والسرطان ((وهو خبر سار))، إلاّ أنه بالصراحة كانت الشركة تأمل في أن إنسيولين اللانتوس سيسبب في نقص حدوث أمراض القلب والدورة الدموية للأشخاص المصابين "بمرحلة ما قبل السكري" أو "المصابين بالسكري النوع الثاني والذين تم تشخيصهم حديثاً" ولكن لم يحدث ذلك ((وهو خبر محبط بعض الشيء)).

الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

--( هبوط السكر بالدم Hypoglycemia unawarenesses ، لننتبه إلى هذه المضاعفات الحادة من السكري ! )




هبوط سكر الدم قد يؤدي إلى تشنجات وفقد للوعي. تعلَـم كيف تعرف حالة الهبوط وتعلَـم كيف تتصرف عند حدوثها، لديك مرض السكري، صحيح؟ وتشعر بأنك مشوش ذهنياً ولديك رعشة بالأطراف ومتوتر، قد تكون هذه الأعراض هي الأعراض التي تنبَهك بأن السكر بالدم لديك في حالة هبوط ، إذن حاول أن تتصرف حيال هذه الحالة وتقوم بإرجاع كمية السكر بدمك إلى الق

يمة الطبيعية.
لماذا هبوط سكر الدم ؟
هبوط سكر الدم للمصابين بالسكري هو هبوط السكر بالدم للمعدلات أقل من 70 ملجم / ديسيليتر وهذا قد يحدث في حالة وجود كمية زائدة من الإنسيولين أو كمية غير كافية من السكر بالدم. الهبوط بسكر الدم يحدث في الغالب للمصابين بالسكري والذين يتناولون في حقن الإنسيولين ولكن قد يحدث أيضاً للمصابين بالسكري والذين يتناولون في الأقراص الخافضة للسكر وبالأخص تلك التي تحفّز البنكرياس على إفراز الإنسيولين.
ما هي المسببات الرئيسية لهبوط سكر الدم لدى المصابين بداء السكري؟ السبب ربما:
● أخذ كمية كبيرة من أدوية علاج زيادة سكر الدم (الإنسيولين أو الأقراص).
● عدم تناول الأكل بكمية كافية.
● تأجيل أو إلغاء وجبة أساسية.
● بدل مجهود عضلي (كالرياضة) بصورة غير مرتب لها مع عدم أخذ كمية أكل زيادة.
● تناول الكحوليات (شرب الخمر).
ما هي أعراض هبوط سكر الدم؟
من المهم معرفة الأعراض المنبهه لهبوط سكر الدم بصورة مبكرة وذلك للحد من خطورة الهبوط وأخذ العلاج اللازم، فمن الأعراض التي يشعر بها المصاب بالسكري بحالة هبوط سكر الدم هي الآتي:
● رعشة بالأطراف.
● تعرق شديد.
● شعور بالجوع.
● زيادة نبضات القلب.
● ضعف عام.
● صداع بالرأس.
● توتر وتغيير في مزاج المصاب.
● دوخة وقلة تركيز.
● ضبابية بالرؤية.، ورؤية الشيء إثنين، أقصد رؤية مزدوجة.
من الأفضل أن تتعامل بجدية مع الأعراض المذكورة أعلاه. فهبوط سكر الدم قد يساعد على زيادة حدوث الحوادث والتي ربما يكون البعض منها مميتاً. وفي حالة عدم علاج هبوط سكر الدم فإن هذا الأمر قد يؤدي إلى تشنجات وفقدان للوعي. ونادراً (ولله الحمد) ما تكون حالة الهبوط في السكر مميتة.
ملاحظة هامة: تكرار هبوط سكر الدم وخاصة للمصابين بالسكري النوع الأول قد تؤدي إلى الحالة المزعجة والتي تـُعرف بعدم الشعور بهبوط سكر الدم (Hypoglycemia unawarenesses). وقد ذكرت هذه الحالة في إحدى المقالات السابقة، وبالإمكان مراجعتها لمن أراد تفصيل أكثر.
ما العمل عند حدوث هبوط في سكر الدم؟
إذا شعرت بأن سكر الدم عندك في حالة هبوط فقـُم بقياس سكر الدم ثم قـُم بأكل أو شرب شيء ما يساعدك على إرتفاع سكر الدم لديك بسرعة مثل :
● ملعقة أكل كبيرة من العسل.
● أربع ملاعق سكر صغيرة مذابة في كأس به ماء ثم شربه.
● حوالي 150 مليليتر من المشروب الغازي (إنتبه ..العادي وليس الدايت).
ملاحظة : الشكولاتة والكعك والآيس كريم ، هذه تحتاج إلى وقت لإمتصاصها نظراً لإحتوائها على الدهون التي تعيق عملية إمتصاص السكريات، فمن الأفضل تجنبها ولكن إذا لم يكن لديك خيار إلاّ هذه الأشياء فمن الأفضل أن تأخذها أفضل من لا شيء.
ملاحظة أخرى: إذا شعرت بأنك مصاب بهبوط في سكر الدم ولم يكن لديك جهاز قياس سكر الدم ، فقُم بعلاج نفسك كأنك مصاب بهبوط سكر الدم. في الحقيقة يجب أن يكون لديك دائماً مكعبات سكر في جيبك، وذلك لإستعمالها عند شعورك بأنك مصاب بهبوط في سكر الدم. ثم أنه فكرة جيدة أن تلبس في معصمك ما يدل على أنك مصاب بداء السكري، أو أن تحمل بطاقة تدل على أنك مصاب بداء السكري.
يجب عمل قياس مستوى سكر الدم بعد 10- 15 دقيقة من أكل السكر وذلك للتأكد من الحصول على قرآءت جيدة لمستوى سكر الدم (أي أكثر من 70 ملجم / ديسيليتر) فإذا كان سكر الدم أقل من 70 ملجم / ديسيليتر فإنه يتم تكرار أخذ المحلول السكري مرة أخرى ، وعندما يكون سكر الدم أكثر من 70 ملجم / ديسيليتر يجب أن يتناول المريض وجبة خفيفة لكي يمنع تكرار هبوط سكر الدم.
عندما تقوم بزيارة طبيبك فأخبره بنوبة أو نوبات الهبوط التي حدثت لك. والذي بدوره سيكتشف ما السبب في الهبوط وقد يضطر لتغيير نوعية أو الجرعات للعلاج المستخدم. وذلك لمحاولة منع تكرار وحدوث نوبات هبوط سكر الدم في المستقبل.
إذا لم تكن متأكداً بأنه بإمكانك الشعور بحالة الهبوط وعلاجها فمن الأفضل أن يعلم أحدهم (في البيت في المدرسة في مكان العمل) بأنك مصاب بالسكري ومن أنه بإمكانه التدخل وعلاجك في الظرف الطارئ ، أخبره بأنك بحاجة إلى مساعدته في حالة أنك أصبحت قليل التركيز ، قليل التفاهم مع الآخرين ، أو صدر منك تصرف غير مقبول ، فإذا كنت واعياً يجب إعطاءك محلول سكري كما ذكر أعلاه وفي حالة عدم الوعي (الغيبوبة) أو عدم القدرة على تناول شيء عن طريق الفم فمن الأفضل أن يقوم بحقنك بإبرة الجلوكاجون. ثم نقلك إلى أقرب مركز صحي. 

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

--( عناوين مهمة لما تم عرضه في المؤتمر السنوي الأوروبي لدراسات السكري EASD ! )




حقيقةً هناك العديد من الورقات البحثية والمعلومات المهمة المتعلقة بالسكري تم عرضها في المؤتمر الأوروبي السنوي لدراسات السكري "EASD" ببرلين - ألمانيا لهذا العام "شهر 10-2012"، وسأذكر بعض العناوين المهمة لبعض ما تم عرضه في المؤتمر (من وجهة نظري) حتى يتسنى للمصابين بالسكري معرفة المستجدات لأهم أخبار السكري.
1- حقنة 

دواء "Lucentis" تُعتبر آمنة لعلاج أمراض العين المتعلقة بالسكري.
2- التحكم الجيد بسكر الدم يقلل من المقاومة (( للأسبرين )) لدى المصابين بالسكري.
3- دواء "Qsymia" أحدى الأدوية الجديدة لتنقيص الوزن يساعد أيضاً في التحكم في سكر الدم للمصابين بالسكري.
4- هبوط السكر "الصامت" ربما يكون "قاتل" للمصابين بالسكري النوع الثاني.
5- البدء مبكراً بالإنسيولين للمصابين "بمرحلة ما قبل السكري" قد يؤخر حدوث السكري ولكن بمقابل.
6- البحث عن قصور الشريان التاجي "الخفي أي الغير محسوس" قد لا يكون مفيد للمصابين بالسكري النوع الثاني.
7- المزيد من المعلومات لدحض فكرة أن الإنسيولين ربما يزيد من سرطان الثدي.
8- الفائدة من دواء "Vytorin" ليس لها علاقة بوزن الجسم ومؤشر كثلة الجسم.
ملاحظة: دواء "Vytorin" هو خليط من دوائين لعلاج زيادة الكوليسترول السيء "LDL-c" بالدم.
9- قطع "الأعصاب" المغذية "لشريان الكلى" تزيد من التحكم في سكر الدم.
ملاحظة: هذا البحث مثير للإهتمام.
10- الوفاة نتيجة "هبوط القلب" من أهم الأسباب "المنسية" للوفاة لدى المصابين بالسكري.
11- أخبار جيدة للدواء الجديد "Canagliflozin" بخصوص عنصر الآمان على القلب والشرايين.
ملاحظة: دواء "Canagliflozin" هو إحدى الأدوية الجديدة لعلاج مرض السكري لمجموعة جديدة وفكرته أنه يزيد من إفراز السكر بالبول وبالتالي تنقيصه في الدم.
12- أمراض القلب تزيد من عُرضة الإصابة بالسكري.
ملاحظة: المعلوم أن السكري يزيد من الإصابة بأمراض القلب. ولكن ربما العكس صحيح أيضاً أي أن أمراض القلب تزيد من الإصابة بالسكري.
13- وظيفة الكلى من العوامل التي تساعد على التنبؤ بحدوث أمراض القلب للمصابين بالنوع الأول من السكري والذين لديهم تحكم جيد في السكر.
14- الإنسيولين ديقلوديك "Degludec" يسبب أقل نسبة حدوث هبوط في السكر "ليلاً" مقارنة باللانتوس.
15- أربعة دراسات تم عرضها في المؤتمر تزكي فعَالية دواء الليناقليبتين "Liangliptin" في التحكم بسكر الدم.
16- عمليات على المعدة تؤدي إلى الشفاء لبعض المصابين بالسكري النوع الثاني.
17- الكشف المبكر (المسح) على الإصابة بالسكري النوع الثاني لم تفيد في تنقيص معدل الوفيات بسبب السكري.
18- نسبة الوفيات بعد مرور زمن من الإصابة بالنوبة القلبية أكثر لدى المصابين بالسكري "ذكوراً وإناثاً" مقارنة بالغير مصابين بالسكري.
19- شركة سانوفي أفنتس تؤكد على فعاَالية دوائها "Lyxmia" وتنتظر في التراخيص.
ملاحظة: دواء "Lyxmia" من الأدوية الشبيهه بالبايتا "Byetta" والـ فيكتوزا "Victoza".

السبت، 13 أكتوبر 2012

--( قيادة السيارات والمصابين بالسكري ! )




قبل الحديث عن قيادة السيارات والمصابين بالسكري لنقرأ الخبر التالي:
في خبر نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة "الإمارات اليوم" بتاريخ 26-9-2012 بعنوان (("عمر" فقد الوعي فجأة فاصطدم بـ 5 سيارات وتسبب في وفاة مواطن )) 
«غيبوبة سكري» وراء حادث «البولينغ»
المصدر: 

محمد فودة - دبي
كشف مدير الإدارة العامة للمرور، اللواء مهندس محمد سيف الزفين، أن الشاب الذي تسبب في حادث تقاطع البولينغ، الأسبوع الماضي، الذي أسفر عن وفاة مواطن، وضرر كبير في ست سيارات كانت متوقفة على الإشارة الضوئية، عانى «غيبوبة سكري» قبيل الحادث، ولم يكن في وعيه حين صدم السيارة التي أمامه بسرعة عالية.
في حين أعرب الشاب عمر أحمد، المتسبب في الحادث لـ«الإمارات اليوم»، عن أسفه البالغ لوفاة المواطن جراء الحادث، وقال إنه لم يعرف ما الذي ارتكبه إلا حين أفاق من غيبوبته، لافتاً إلى أن كثيراً من الشائعات والأقاويل لاحقته عبر هواتف «بلاك بيري»، وغيرها، اتهمته بالتهور والطيش، الأمر الذي نفاه مؤكداً أن سجله المروري يخلو من المخالفات الخطرة.
وتفصيلاً، أفاد مدير الإدارة العامة للمرور، اللواء مهندس محمد سيف الزفين لـ«الإمارات اليوم»، بأن الحادث «كان استثنائياً بالمقاييس المرورية، وأن إصابة الشاب بغيبوبة سكري هي المبرر الوحيد لوقوعه»، مشيراً إلى أن الجميع استغرب وقوع تصادم بين ست سيارات أثناء وقوفها في انتظار فتح الإشارة.
وأضاف أن السرعة المتوقعة للسيارة المتسببة في الحادث عندما وقع الاصطدام كانت تتجاوز 120 كيلومتراً في الساعة، نظراً للضرر الكبير الذي لحق بالمركبات المتوقفة، خصوصاً مركبة المواطن المتوفى، التي انسحقت تماماً.
وأوضح أن ما فاقم الخسائر وقوف السيارات أثناء تعرضها للاصطدام، لأن ركابها يتحركون فور صدمهم بالسرعة نفسها. وأكد الزفين توفير سائقين للمصابين بأمراض تعرضهم لنوبات إغماء مفاجئة، مشيراً إلى أن السكري بات مرضاً شائعاً وتتم السيطرة عليه حالياً، لكن يتعين أخذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامة مستخدمي الطرق، وشرح أن هناك أمراضاً معينة تسبب مشكلات كبيرة أثناء القيادة، مثل الصرع والحالات المتقدمة من السكري، داعياً إلى الحذر الشديد من المصابين بمثل هذه الأمراض أو أسرهم عند قيادة المركبات.
وأكد الشاب عمر أحمد البالغ من العمر 20 عاماً، وهو طالب في كلية التقنية العليا، أنه لم يكن في وعيه حين وقع الحادث، بسبب إصابته بنوبة انخفاض السكر في دمه، مؤكداً أنه لم يصدق ما حدث عقب إفاقته، وشعر بالحزن الشديد.
============
إنتهى الخبر. وربنا يحفظ المصابين بالسكري جميعاً من مثل هذه الحوادث، ونتمنى أن يكون هذا الخبر هو آخر خبر يحمل مثل هذه العناوين.
والآن لنتحدث عن (( قيادة السيارات والمصابين بالسكري !))
المصابين بالسكري يعلمون جيداً أن إرتفاع وإنخفاض السكر في الدم يسبب في الكثير من الأعراض والعلامات التي ربما تؤثر سلباً على مقدرتهم في قيادة السيارات مثل الشعور بالنعاس والتشويش في التركيز وإضطراب الرؤية البصرية وفي بعض الأحيان الغيبوبة. وبهذا فإن الإهتمام بتحقيق المعدلات المقترحة لسكر الدم من أهم الأمور التي وجب الإنتباه لها لدى سائقي السيارات المصابين بمرض السكري وذلك لضمان عدم حدوث مفاجأت والتي ربما تؤدي إلى حدوث حوادث سير خطيرة. والحقيقة أن الأمر ليس الحرص على سلامتك بمفردك فحسب ولكن لسلامة الراكبين معك أيضاً وكذلك الناس في الطرقات. سبق وأن تحدثنا عن أعراض هبوط سكر الدم وأعراض زيادة سكر الدم في مقالات سابقة، وأعراض هبوط السكر (مثل الدوخة ورعشة الأطراف والتعرق الكثير والإحساس بالجوع..إلخ) تبدأ في الظهور عندما ينخفض سكر الدم إلى 70 ملجم/ديسيليتر أو أقل (هذا بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مرض السكري). وهنا يجب الإنتباه إلى أن هناك بعض المصابين بالسكري وبالأخص النوع الأول من مرض السكري لديهم ما يُعرف بعدم الشعور بأعراض هبوط سكر الدم وقد تحدثت عن ذلك في مقالة سابقة. أمَا بالنسبة لأعراض زيادة سكر الدم (مثل الشعور بالعطش والتبول بإستمرار وإضطراب في الرؤية والتعب .. إلخ) فإن هذه الأعراض من المتوقع أن تبدأ بالظهور عندما يكون سكر الدم أكثر من 180 ملجم/ديسيليتر ولكنها في الغالب تكون واضحة أكثر عندما يكون سكر الدم أكثر من 250 ملجم/ديسيليتر.
فإذا كان سكر الدم أقل من 70 ملجم/ديسيليتر أو أكثر من 250 ملجم/ديسيليتر فربما لن يكون بمقدورك التركيز وقيادة السيارات فإنتبه لذلك. وخاصة للذين يقومون بقيادة السيارات لمسافات طويلة حيث أن هناك عوامل أخرى قد تزيد من تدهور سكر الدم مثل التوتر وعدم الإنتظام في تناول الوجبات الرئيسية وعدم النوم وغيرها من الظروف الغير معتادة أثناء السفر لمسافات طويلة.
وهناك بعض النصائح للمصابين بالسكري والذين يقودون في السيارات عليهم الإنتباه لها:-
- دائماَ قم بقياس السكر بالدم قبل قيادة السيارة وبالأخص عند قيادة السيارة لمسافات طويلة.
- إذا كانت كمية السكر بالدم أقل من 100 ملجم/ديسيليتر فلا تقود السيارة، وبإمكانك أن تأخذ وجبة خفيفة ثم بعد 15 دقيقة قم بقياس السكر بالدم مرة أخرة ، فإذا كان أكثر من 100 ملجم/ديسيليتر فبإمكانك قيادة السيارات.
- دائماً ليكن معك في سيارتك مكعبات سكر أو عسل طبيعي وذلك لعلاج أعراض الهبوط في سكر الدم بسرعة ويجب أن تكون معك بالسيارة وجبة خفيفة مثل (قطعة تفاح أو موز أو سندويتش بالتن وذلك لأكلها في حالة حدوث أية طاريء وكنت بعيداً عن مصدر للغذاء والأكل).
- إذا كانت القيادة لمسافات طويلة فمن الأنسب القيام بتحليل لسكر الدم كل ساعتين أو ثلاثة ساعات.
- إذا كان لديك صعوبة في الرؤية البصرية أو حدث لك صعوبة في الرؤية البصرية أثناء القيادة فقف فوراً ولا تقود السيارة.
- دائماً أحمل معك ما يدل على أنك مصاب بالسكري.
- لا تنس وجبتك الخفيفة أو تتأخر في تناولها.
- ممنوع منعاً باتاً قيادة السيارة ولديك أعراض الهبوط في سكر الدم فأنتبه.
- لا تنسى أن يكون معك دائماً جهاز قياس سكر الدم في سيارتك أو حقيبة يدك.
في الحقيقة علاج مرض السكري ليس بالسهل ووجب على المصابين بالسكري أن يجدوا الطريقة المناسبة والملائمة للتوفيق بين عدة متغيرات منها كمية الدواء المستعمل والإنتظام في ممارسة الرياضة والحركة كذلك الإنتظام في الأكل الصحي المناسب للمصابين بالسكري وهذه المتغيرات الثلاثة عُرضة للتغير أكثر في حالة السفر وقيادة السيارة لمسافات طويلة. وأخيراً ليس هناك ما يمنع المصابين بالسكري من قيادة السيارات ولكن لابد لهم من الإنتباه لما ذكرناه في هذه المقالة.

--( إستطلاع يُظهر زيادة معدل حدوث نوبات هبوط سكر الدم للمصابين بالسكري ! )


بيانات من معلومات مصدرها إستطلاع من "The Global Attitude of patients and physicians" أوضحت بأن 80% من المصابين بالنوع الثاني من السكري والذين يستخدمون حقن الإنسيولين قد حدث لهم هبوط في سكر الدم بسبب حقن الإنسيولين، و 36% قد حدث لهم الهبوط في سكر الدم في الشهر الأخير. وحوالي 46% من هؤلاء زاد معدل قياس سكر دمهم ذاتياً ب

عد إصابتهم بالهبوط لسكر الدم. و 10% قاموا بتغيير الإنسيولين القاعدي الذي يستخدمونه. تم عرض هذه البيانات في المؤتمر السنوي الأوروبي لداراسات السكري "EASD" المصدر "Diabetes.co.uk 8/10".
ملاحظة: في الحقيقة من أهم العوائق التي تجعل الطبيب المتخصص في السكري يتردد في أخذ القرار "أو يؤجل" البدء في إستخدام الإنسيولين "للمصابين بالسكري النوع الثاني" هو الخوف من حدوث هبوط سكر الدم لمرضاه. ولهذا السبب أيضاً تحاول شركات الأدوية صرف الأموال الكثيرة لمحاولة إيجاد "دواء جديد" يُساعد على التحكم في سكر الدم بدون حدوث هبوط في سكر الدم.

الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

قصة وتعليق.! قصة رائعة للتغلب على المحن وإنقاذ حياة المئات من المصابين بالسكري !


هذه قصة لإمرأة "يهودية" إسمها "إيفا ساكسل" هربت هي وزوجها "فيكتور" في الحرب العالمية الثانية من تشيكوسلوفاكيا وذهبت إلى الصين وأُصيبت بمرض السكري النوع الأول هناك "وكان عمرها 20 سنة" وكانت تستخدم في الإنسيولين بالطبع لعلاج مرضها، وبعد أن أحتلت اليابان دولة الصين، بدأت الأدوية في النقصان وكذلك أُغلقت الصيدليات، ولم تجد الإنسيولين الكافي لديها، فأشترت الإنسيولين من السوق السوداء ولكنه نفذ من السوق أيضاً. فقامت هي وزوجها "فيكتور" وقررتا أن يقوموا بتصنيع الإنسيولين في البيت قبل أن ينفذ مخزونها من الإنسيولين تماماً والذي سيكفيها لحوالي بضعة أشهر. فقام زوجها "فيكتور" بشراء الكتاب الذي به توضيح لكيفية إستخلاص الإنسيولين من "بنكرياس الكلاب" التي كان يستخدمها العالم "فريدريك بانتيك" مُكتشف الإنسيولين، ولكن "فيكتور" لجأ إلى بنكرياس "الجاموس" لإستخلاص الإنسيولين منه بطريقة كيميائية مقلدة لطريقة "فريدريك بانتيك".

بالطبع كانت هناك مشكلة مهمة تواجههم وهي نقاوة الإنسيولين ومفعوله. فعمل "فيكتور" على تجريب الإنسيولين المصنَع منزلياً على الأرانب ومقارنة مفعوله بمفعول الإنسيولين الذي بحوزة زوجته "إيفا"، وبعد عدة تجارب إستمرت حوالي سنة نجح "فيكتور" في تصنيع إنسيولين فعّال، ولكنه فعّال على الحيوانات وهي الأرانب. وعندما نفذ مخزون "إيفا" من الإنسيولين كان لابد لها من أخذ الإنسيولين المصنَع منزلياً. وكانت النتائج إيجابية. ولم تكن "إيفا" الوحيدة المستفادة من هذا الإنسيولين المصنَع منزلياً ولكن نجحا "فيكتور" وزوجته "إيفا" في جعل ما يكفي من الإنسيولين من عام 1941 حتى عام 1945 لإنقاذ حياة 200 شخص مصاب بالنوع الأول من السكري في الصين أثناء الحرب العالمية الثانية. ولم يمت أحد من الإنسيولين الملوث.

ملاحظة: ولدت "إيفا" في سنة 1921 وماتت سنة 2002 عن عمر يناهز 81 سنة !


(( التعليق )) في الحقيقة هذه القصة مثال للتغلب على المحن ومساعدة الآخرين في أسوأ الضروف وهو الغرض من سرد هذه القصة، ولكن على أية حال بخصوص الإنسيولين 
هناك ملاحظتان الأولى : ((ما بال)) بعض المصابين بالسكري في عصرنا هذا يشتكون من حقن الإنسيولين ويتهربون منه بكافة الطرق. وهو إنسيولين نقي 100% وغير مشتق من الحيوانات بل تم تصنيعه في المفاعلات الحيوية، وهو مشابه تماماً للإنسيولين البشري. وغير ملوث. وفي الدول العربية يُعطى للمصابين بالسكري "مجاناً". ومتوفر دائماً. وهو أفضل علاج لمرض السكري. والملاحظة الثانية: وهي أنني علمت من أحد المسؤلون بالصحة بأن إستيراد دولة عربية من الإنسيولين يعادل إستيراد دولة عربية أخرى عدد سكانها حوالي خمسة أضعاف المرات من سكان الاولى . أين يذهب الإنسيولين؟. هل يتم تهريبه؟ ربما. ولكن الأهم من عملية تهريبه هو كيفية حفظه والإهتمام به من مستعمليه، فكثير من المرضى يحاولوا أن يقتنوا الإنسيولين بكميات كبيرة ويقومون بتخزينها في بيوتهم إلى أن تنتهي مدة صلاحيته ويقومون بالتخلص منه وجلب عبوات جديدة، كما أن بعض المصابين بالسكري لا يهتموا بطريقة حفظ الإنسيولين ومهملون جداً وعندما يشكَون في أن الإنسيولين لديهم غير صالح فيقومون بالتخلص منه وجلب عبوات جديدة. أي بإختصار يوجد إسراف في إستعمال الإنسيولين. والسبب ربما لأنه "مجاناً". 

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

قصر النظر (Myopia) يحمي من شبكية السكري !


في دراسات عديدة سابقة لوحظ أن المصابون بقصر النظر "Myopia" لديهم حماية نسبية من الإصابة بشبكية السكري وهي من أهم المضاعفات المزمنة لمرض السكري. ولكن لم يكن أحد يستطيع الجزم بذلك. ولكن هناك دراسة تضمنت عدد كبير من المرضى وتم نشرها في المجلة الطبية "طب العيون الإكلينيكي والتجريبي" 
(Clinical and experimental ophthalmology)
 بتاريخ 7-9-2012 (على الإنترنت) أكدت على هذه الملاحظة إلاَ أن البحاث حاولوا إيجاد السبب ,والكيفية وراء هذه الحماية، وتوصلوا إلى أن هذه الحماية ليست بسبب "قصر النظر" في حد ذاته ولكن هناك زيادة في طول "محور العين" (Axial length) 
وهذه الزيادة في طول محور العين تؤدي إلى تغييرات في ضغظ الدم بالأوعية الدموية بالشبكية، والتي بدورها تحمي العين من مضاعفات السكري. ولكن هناك أمر آخر وهو كيف يمكن إستغلال هذه النتائج في تحسين الرعاية لمرضى السكري، بغض النظر على أنه يمكننا الآن القول بأن المصابون "بقصر النظر" أقل عُرضة لشبكية السكري. ولكن ماذا بعد؟ هل من الممكن الإستفادة من هذه الملاحظة عملياً ؟ حيث أن الوسيلة العلاجية المتبعة حالياً لعلاج شبكية السكري هو إستخدام أشعة الليزر. فهل فهم هذه العلاقة بين طول محور العين والحماية من شبكية السكري سيؤدي إلى إكتشاف طريقة جديدة لعلاج "أو الوقاية من" شبكية السكري ؟ ربما !

لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر تحليل hba1c

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

--( فيتامين "حامض الفوليت" (Folic acid) قبل الحمل للمصابات بالسكري !)




في إحدى المقالات السابقة وتحت عنوان "مصابة بالسكري وترغبين بالحمل، حسناً، ولكن هل جسمك جاهز لهذه المهمة؟" تحدثت عن أهمية التحكم الجيد في سكر الدم من 3-6 أشهر قبل بداية الحمل وذلك من أجل حمل آمن وخالي من المضاعفات والتشوهات الخلقية للجنين. وقد ذكرت نقطة في تلك المقالة ومررت عليها مروراً عابراً وهو أهمية تناول الفيتامينات قب

ل الحمل وخاصة التي تحتوي على حامض الفوليت، إلاّ أن هذه النقطة بالتحديد قد تناولها البحث المنشور في المجلة الأمريكية لأمراض النساء والتوليد (American Journal of Obstetrics and Gynecology) بتاريخ 30-3-2012 ، وكان الغرض من الدراسة هو معرفة (( هل هناك زيادة عُرضة )) للمصابات بالسكري لولادة جنين مشوه خَلقياً إذا لم يتاولن فيتامينات قبل الحمل وخاصة التي تحتوي على حامض الفوليت؟
وجد البحاث أن هناك حدوث لتشوهات خَلقية بمعدل 3.59 لكل 10,000 حالة للواتي لم يتناولن الفيتامينات، بينما هناك تشوهات خَلقية بمعدل 2.15 لكل 10,000 حالة للواتي تناولن الفيتامينات قبل الحمل والتي تحتوي على حامض الفوليت، أي أن هناك زيادة بحوالي 1.6 أضعاف المرات للواتي لم يتناولن الفيتامينات والتي تحتوي على حامض الفوليت.
خلص البحاث إلى أنه (( ربما )) تكون هناك زيادة لنسبة التشوهات للجنين في حالة عدم أخذ الفيتامينات وخاصة التي تحتوي على حامض الفوليت قبل الحمل للمصابات بالسكري، وحيث أن هناك زيادة نسبة حدوث التشوهات لأجنة المصابات بالسكري (بصفة عامة)، وحيث أن التحكم الجيد ضروري للإقلال من نسبة حدوث تلك التشوهات فإن أي وسيلة أخرى للوقاية من التشوهات للجنين فهي مرحب بها. ومثال ذلك هو نتائج هذا البحث واوصى البحاث بتشجيع جميع النساء في سن الإنجاب بتناول الفيتامينات والتي تحتوي على فيتامين حامض الفوليت.





لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

hba1c تحليل

الأحد، 7 أكتوبر 2012

--( سؤال عن تشقق الكعب للمصابين بالسكري ! )




السؤال: انا مريضة سكرى عمرى 55 عام وعندى تشققات بكعب الأرجل وعاملين جروح وحاولت اعالجهم ولم يعالجو ولسة بيوجعونى كتييييييير بيحسسونى انى معاقة لأنى مبعرفش ادوس عليهم لأنهم بيتجروحو ، قالولى الناس ان فية دكتور فى التليفزيون قال ان لهم حقن فى الكعب ، انا بس عاوزة اعرف اية علاجهم علشان اجيبة اصلى تعبت والله ربنة ما يوريكم ويبعد عنكم جميع الأمراض يارب

افيدونى الله يخليكم
=============
الجواب: بالرغم من أن أخصائي أمراض الجلدية قد يفيدك أكثر بخصوص التشقق في الكعب. إلاّ أنه بالفعل عندما يكون الشخص مصاب بالسكري فإن أهمية علاج التشقق ضرورية جداً. الحقيقة أن التشقق بالكعب له عدة عوامل مؤدية إليه مثل السمنة ، والجفاف، وهبوط الغدة الدرقية والأهم من هذا كله هو لبس الشبشب  أو البلغة (وأقصد كل ما يلبس بالقدم وليس له خلفية كالشبشب والبلغة وبعض أنواع الصنادل النسائية). كل هذا يؤدي إلى التشقق في الكعب. والتشقق في الكعب إمّا أن يكون بسيط أو يكبر في الحجم فيصبح مؤلم وقد تحدث إلتهابات (وخاصة للمصابين بالسكري) أو في بعض الأحيان النزيف. العلاج يجب أن يكون تحت إشراف أخصائي جلدية بصفتك مصابة بالسكري. ولكن من أهم الأشياء هو إستعمال بعض أنواع المراهم التي تقوم بترطيب الجلد وتعبئة الجروح وفي بعض الأحيان يضطر أخصائي الجلدية لإزالة الجلد السميك. قد تحتاجين إلى بعض الأنواع من الأدوية (مضاد حيوي أو ربما مضاد للفطريات ) ولكن الذي يقرر هو الطبيبب الذي سيكشف عليك. كما أنه يجب أن تختاري الحذاء المناسب ولا تمشي حافية. فأرجو فأرجو منك الإتصال بأخصائي الجلدية. الألم التي تشكين منه متوقع وعندما تعالجي التشققات ففي الغالب ستختفي إن شاء الله



لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

hba1c تحليل

السبت، 6 أكتوبر 2012

--( هل يمكنني التوقف عن الإنسيولين والعودة للأقراص؟ )




هل بإمكانني الرجوع إلى الأقراص بعد فترة من إستخدام الإنسيولين؟ "الحديث هنا عن النوع الثاني من مرض السكري". في الحقيقة هذا السؤال يسأل فيه بعض المصابين بالسكري النوع الثاني. أي عندما يقوم الطبيب بإعطاء الإنسيولين فإن المصاب بالسكري وبعد مرور فترة يأتي للطبيب ويخبره بأنه يرغب في العودة للأقراص. فكما ذكرنا في مقالة سابقة بعنوان "دروس مبسطة لمعرفة الإنسيولين" فإن الإنسيولين من الأدوية التي لها مفعول ممتاز جداً في علاج السكري ونظراً لعدم معرفة المصابين بالسكري كيفية إستخدام الإنسيولين بالطريقة الصحيحة فإن الإستفادة المرجوة من الإنسيولين تكون قليلة جداً بل أن البعض منهم وبعد أن يستخدم الإنسيولين يأتي ويقول لك بأنه يرغب في العودة للأقراص. في الحقيقة هذه تعتبر خسارة كبيرة للمصاب بالسكري. حيث أنه خسر خدمات أفضل دواء لعلاج السكري. ألاَ وهو الإنسيولين.
في البداية إذا أراد الطبيب أن يغير من "الأقراص" إلى "الإنسيولين"، فإنه يجب أن يكون قد إستنفذ كافة السبل للتحكم بسكر الدم بإستخدام الأقراص والرياضة والأكل الصحي. ولكن لاحظنا كثيراً أن هناك الكثير من الحالات التي يُقال لها أنها بحاجة إلى إنسيولين، ولكن "لم يستخدم الطبيب الآخر المعالج" كافة الأقراص والجرعات الموجودة لديه وقرر أن يستخدم الإنسيولين لمريضه. هل هذا خطأ طبي؟ (لا) إنه ليس خطأ طبي بل بالعكس في بعض الأحيان قد يكون الإنسيولين أفيد للمصاب بالسكري. فإنه معلوم أن مرض السكري النوع الثاني مرض "مستمر" أي أن التدهور بوظيفة خلايا البيتا بالبنكرياس تستمر حتى لو المصاب بالسكري إنتظم في علاجه، والحاجة إلى إستخدام الإنسيولين قد تكون مهمة في مرحلة ما من مراحل المرض للمصابين بالسكري النوع الثاني.
الآن لنرجع للسؤال وهو عنوان المقالة " هل يمكنني التوقف عن الإنسيولين والعودة للأقراص؟"
هناك إجابتان لهذا السؤال وهما "لا" أو "ربما".
فالطبيب إذا تأكد أن المصاب بالسكري بدأ بإستخدام الإنسيولين بعد أن إستنفذ الطبيب المعالج كافة السبل للتحكم بسكر الدم بإستخدام الأقراص وتغيير نمط الحياة. فإن هذا يعني أن السبب في بدء الإنسيولين كان لضرورة حاجة الجسم للإنسيولين وليس بالإمكان الإعتماد على الأقراص بمفردها. فالإجابة هنا "لا" ويجب أن تقوم بتثقيف المصاب بالسكري بهذه المعلومات وكيف أن جسمه لم يعد يستجيب للأقراص وكيف أن الأقراص بمفردها (حتى لو عاد إليها) فإنها لن تنفعه ولن يستطيع التحكم في سكر دمه.
أمّا إذا إكتشف الطبيب بأن البدء بإستخدام الإنسيولين لأسباب قد تكون غير صحيحة أو لم تكن متابعة المصاب بالسكري صحيحة (وسأذكر بعض الأمثلة لتوضيح ذلك) فإن الإجابة في هذه الحالة هي "ربما" بإمكاننا أن نتوقف عن إستخدام الإنسيولين والعودة للأقراص. فما هي الأمثلة.
1- هناك بعض المصابين بالسكري النوع الثاني وكان السبب في البدء بالإنسيولين هو لإجراء عملية جراحية "سواء عاجلة أم غير عاجلة" مثل عملية على العين لإزالة العدسة "المية البيضاء" أو عملية لإزالة الحويصلة الصفراء "المرارة" أو أية عملية مستعجلة، فإن الطبيب في هذه الحالة يقوم بالبدء في الإنسيولين وليس له خيار ثاني وذلك لتغطية التحكم في سكر الدم في فترة العملية وما بعدها حتى يشفى المريض كلياً من العملية، ولكن ونظراً لعدم المتابعة الجيدة "في بعض الأحيان" فإن المصاب بالسكري وبعد أن يكون قد شـُـفيَ تماماً من العملية فإن لا أحد ينتبه لإمكانية إيقاف الإنسيولين والعودة للأقراص. ففي هذه الحالة "ربما" بإمكان المصاب بالسكري العودة للأقراص ولكن بإشراف الطبيب المعالج.
2- بعض المصابات بالسكري النوع الثاني وخاصةً المصابات "حديثاً" بالنوع الثاني عندما "يحملن" فإن الطبيب المعالج يبدأ لهن الإنسيولين في فترة الحمل وهذا شيء متعارف عليه وهو إستخدام الإنسيولين في فترة الحمل، وعندما تنتهي فترة الحمل فقد لا ينتبه أحدهم إلى أنه بإمكان تلك السيدة العودة للأقراص. فإنه في هذه الحالة "ربما" بإمكان المصاب بالسكري العودة للأقراص ولكن بإشراف الطبيب المعالج.
3- وكما ذكرنا آنفاً فإنه إذا تأكد الطبيب من أن الطبيب الآخر الذي قرر البدء في الإنسيولين لم يستنفذ كافة إمكانيات الأقراص وتغيير نمط الحياة، وحيث أن توثيق المعلومات الطبية ليس جيداً في منطقتنا فإنه في هذه الحالة "ربما" بإمكان المصاب بالسكري العودة للأقراص ولكن بإشراف الطبيب المعالج.

بيانات لمنظمة الصحة العالمية، 10% من البالغين مصابون بالسكري !




بيانات لمنظمة الصحة العالمية "WHO" للعام 2012 بخصوص الأمراض المزمنة والسمنة تم عرضها يوم الإربعاء 16/5/2012 بيّـنت وبشكل واضح إنتشار للأمراض المزمنة الغير معدية مثل مرض السكري وأمراض القلب من (الدول المتقدمة) إلى (الدول النامية والفقيرة) مثل أفريقيا، وذلك نظراً لتغيير نمط الحياة وطريقة الأكل في هذه المناطق.

- بيانات الأمم المتحدة توضح أن هناك 1 لكل 3 بالغين في العالم مصاب بإرتفاع ضغط الدم. وهو المسبب في نصف حالات الوفاة بالعالم نتيجة مضاعفاته مثل السكتة والجلطة الدماغية وأمراض القلب. وإرتفاع ضغط الدم يصيب حوالي نصف البالغين في بعض الدول الأفريقية.

- بمقرها بجينيف أكد تقرير لمنظمة الصحة العالمية بأن هناك 1 لكل 10 بالغين في العالم مصاب بمرض السكري. وهو المرض الذي يجعل المصابين به عُرضة للمضاعفات المزمنة مثل أمراض القلب وأمراض الكلى والفشل الكلوي وفقد البصر، كما أنه المرض الذي يُكلف المليارات لعلاج المصابين به.

- بالرغم من أن معدل السكري في العالم حوالي 10% إلاّ أن هناك تقارير تقول بأن ثلث الأشخاص الذين يعيشون في بعض جزر المحيط الهادي مصابون به.

- الأمراض المزمنة الغير معدية مثل السكري وأمراض القلب والسرطانات كان يُعتقد أنها تُصيب الدول الغنية حيث كثرة تناول الدهون ، والكحوليات والتدخين، إلاّ أن هذا التقرير أوضح بأن 80% من الوفيات بسبب هذه الأمراض يكونون من الدول متوسطة أو قليلة الدخل.

- في إفريقيا ونتيجةً للتوجه إلى نمط الحياة الغربية في الأكل، وزيادة نسبة المدخنين، وقلة ممارسة الرياضة، فإنه من المتوقع أن تكون الأمراض المزمنة الغير معدية هي السبب الرئيسي في الوفيات بدلاً من الأمراض الأخرى بحلول العام 2020 ميلادية.

- في بعض الدول الأفريقية حوالي نصف عدد السكان مصاب بإرتفاع ضغط الدم.

- التقرير لمنظمة الصحة العالمية لهذا العام هو الأول الذي يضم كل الدول الأعضاء (194 عضو) وبه النسبة المئوية للذكور والإناث الذين لديهم إرتفاع ضغط الدم، ولديهم إرتفاع السكر بالدم نتيجة السكري.

- هذا التقرير لم يدرس الأسباب التي أدت إلى زيادة الإصابة بهذه الأمراض، ولكن التقرير يسعى لإعطاء لمحة سريعة عن أهم الأمراض والمخاطر الصحية التي تؤثر على العالم.

- في الدول الغنية ونظراً للإمكانيات التشخيصية والعلاجية ورخص الأدوية (نسبياً) فإنه أصبح هناك نقص في معدلات إرتفاع ضغط الدم في المجتمع، الأمر الذي أدى إلى نقص معدل الوفيات بسبب أمراض القلب. بينما في الدول الأفريقية أكثر من 40% ، وفي بعض المناطق حوالي 50% من أفراد المجتمع مصابون بإرتفاع ضغط الدم. ومعظمهم لم يتم تشخيصهم بعد. بالرغم من إمكانية علاجهم بأدوية رخيصة السعر، والحد من وفاتهم بسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية.

- من المشاكل الأخرى التي أوضحها تقرير منظمة الصحة العالمية هو "السمنة" حيث بينت الإحصائيات بأن عدد الأشخاص الذين لديهم "السمنة" قد أصبح الضعف في كل مكان من العالم في الفترة بين 1980 و 2008. اليوم حوالي نصف مليار نسمة أو 12% من الأشخاص لديهم "السمنة" وزيادة الوزن.

- أعلى معدلات السمنة بإمريكيا حيث النسبة حوالي 26% من البالغين، بينما أقل نسبة هي في الجنوب الشرقي لأسيا حيث النسبة حوالي 3%.

- النساء وفي جميع مناطق العالم أكثر عُرضة للسمنة من الرجال. وبالتالي فهم أكثر عُرضة لأمراض مثل السكري، وأمراض القلب وبعض أنواع السرطانات.

- بعض الإحصائيات الأخرى:

* في فترة 20 سنة قلت الوفيات للنساء نتيجة الحمل والولادة حيث أنها كانت أكثر من 540,000 حالة في سنة 1990 إلى أقل من 290,000 في سنة 2010. النقص بمعدل 47%. وحوالي ثلث الوفيات كانا في مكانين هما الهند ونيجيريا.

* وفاة الأطفال قل وبصورة جيدة في الفترة من 2000 إلى 2010، حيث بلغ عدد وفيات الأطفال حوالي 10 مليون "للذين أعمارهم أقل من 5 سنوات" في سنة 2000 ، إلى حوالي 7.6 مليون طفل سنة 2010. وأكثر الأمراض التي قلت الوفاة بسببها بصورة هامة هما مرض "الإسهال" ومرض "الحصبة".

* حوالي 34 دولة فقط (وهو ما يعادل 15% من البشر) لديها تسجيل للبيانات بصورة جيدة للوفيات وأسبابها.، بينما في الدول المتوسطة الدخل والقليلة الدخل فإن أقل من 10% من حالات الوفيات يتم تسجيلها.

لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر
hba1c تحليل

الجمعة، 5 أكتوبر 2012

هل بإمكان المصاب بالسكري أن يستعمل العدسات اللاصقة ؟

مرض السكري وكما هو معلوم فإن له مضاعفات مهمة على العين وقد يسبب مشاكل مثل المية البيضاء "Cataract"، والمية الزرقاء "Glucoma" ، أمراض قرنية العين ، وبالطبع شبكية السكري.

ويُـنصح جميع المصابين بالسكري بالكشف عن العين "والبؤبو في حالة إتساع" وذلك بواسطة طبيب العيون وعلى الأقل مرة في العام، بالإضافة إلى النصائح الأخرى مثل التحكم في سكر الدم والإهتمام بضغط الدم وقياس الدهون بالدم .. إلخ من الأشياء المهمة لمنع حدوث المضاعفات المزمنة للعين.

المصابون بالسكري بإمكانهم أن يستعملوا العدسات اللاصقة. وسيقوم طبيب العيون بالتأكد من سلامة عينيك وهل العدسة اللاصقة مناسبة لك أم لا؟ كما أنه سيعطيك بعض الإرشادات لضمان سلامة العين عند إستعمال العدسات اللاصقة.

لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

--( منافس قوي لإنسيولين "اللانتوس" بدأ يظهر في الأفق ! )




في المؤتمر السنوي للرابطة الأوروبية لدراسات السكري "EASD" المنعقد بألمانيا ، تم عرض نتائج لدراسة مهمة بتاريخ 2-10-2012 ، وهي دراسة تم فيها مقارنة إنسيولين ديقلودك "Degludec" وجهاً لوجه مع إنسيولين اللانتوس "Lantus"، من حيث عدة أمور مثل التحكم في سكر الدم والتحليل التراكمي وعدد نوبات الهبوط في سكر الدم "بصفة عامة" وعدد نوبات حدوث الهبوط

 في سكر الدم الليلي "Nocturnal hypoglycemia"، مع ملاحظة مهمة وهو أن الدراسة كانت على المصابين بالسكري النوع الثاني. حقيقةً نتائج البحث والذي تضمن أكثر من ألف 1000 مصاب بالسكري النوع الثاني تم تقسيمهم لفئتين، فئة أخذت إنسيولين الديقلودك "Deglucdec" والأخرى أخذت إنسيولين اللانتوس "Lantus"، كانت نتائج البحث متشابهة لكلى النوعين من الإنسيولين ولم يكن هناك فارق بين نوعي الإنسيولين إلاَ أنه كان هناك فارق واحد "وربما يكون هذا الفارق مهم جداً لترجيح كفة الإنسيولين الجديد" وهو أن نسبة حدوث هبوط السكر الليلي أقل لمستخدمي إنسيولين الديقلوديك "Degludec" مقارنة باللانتوس. وكان الفارق مهم إحصائياً. كما أنه كان هناك فارق آخر وهو معدل "سكر صائم" بعد ((مرور عام)) من البحث كان أقل "وبنسب إحصائية هامة" لصالح الإنسيولين الديقلودك "Degludec".
ملاحظة: إنسيولين الديقلوديك "Degludec" إنسيولين جديد قام بتصنيعه شركة نوفو نورديسك. وهو إنسيولين قاعدي. وهو إنسيولين ما زال في طور الأبحاث والتجريب ومن المتوقع أن يُرخص بإستعماله مع نهاية هذه السنة. ويمتاز هذا الإنسيولين بإستمرارية مفعوله لمدة طويلة جداً، أكثر حتى من اللانتوس. وهذه ميزة تميزه عن بقية أنواع الإنسيولين القاعدي.
فهل يستطيع الإنسيولين الجديد الديقلودك "Degludec" أن يجعل الأطباء يقومون بوصفه بدلاً من اللانتوس بعد منحه الترخيص بالإستعمال. سنرى ! . ولكن حقيقةً ليس من السهل على أنواع الإنسيولين الجديدة أن تخترق السوق ما لم تثبت بالفعل أنها الأجدر وأن تكون أسعارها ليست غالية. وهو أمر ليس سهل.



لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر
hba1c تحليل

الخميس، 4 أكتوبر 2012

--( زراعة خلايا الجذعية يُحسَن من التحكم بسكر الدم في الفئران المصابة بالسكري !)




بدراسة تم نشرها في المجلة الطبية "السكري" (Diabetes) نجح (فريق البحث) في زرع خلايا جذعية "بشرية" مأخوذة من البنكرياس ، تم زراعتها في الفئران، وأستطاعت تلك الفئران أن تحافظ على مستوى السكر بالدم بدون الحاجة للإنسيولين لفترة تتراوح من 3-4 أشهر. (رئيس البحاث) أوضح بأن هذه النتائج مثيرة، ولكن هناك الكثير من الأشيا
ء التي يجب عملها قبل أن تبدأ التجارب على الإنسان. المصدر (International Business Times 27/6).
ملحوظة : بعض الأبحاث والتي تم إجرائها على "البشر المصابون بالنوع الأول من السكري" بيَنت أن العلاج بالخلايا الجذعية بهذه الطريقة له ((تأثير مؤقت فقط)) في عدم الحاجة للإنسيولين، ومعظم تلك الأبحاث كان التأثير المؤقت يستمر لفترة تتراوح من 6 أشهر إلى 3 سنوات، ثم بعد ذلك يقوم الجهاز المناعي بتحطيم تلك الخلايا التي تفرز الإنسيولين.


لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر
hba1c تحليل

الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

ميدالية جوسولين (Joslin) الخمسينية




يوم 4-6-2011 عُقد إجتماع للمتحصلين على ميدالية جوسولين (Joslin) الخمسينية حضره أكثر من 100 مصاب بالسكري النوع الأول، وهذه الميدالية تمنح للمصابين بالسكري بعد مرور خمسين سنة من إصابتهم بمرض السكري وهذا يحدث بالمركز الطبي المشهور بإمريكا المعروف بجوسلين (Joslin Clinic)، الظاهرون في الصورة هم المرضى من (( النوع الأول )) من مرض السكري، وقد عاشوا مع مرض السكري النوع الأول لأك

ثر من 50 سنة وبدون الإصابة بأية مضاعفات خطيرة بل البعض منهم ما يزال حياً وقد مر عليه 64 سنة من الإصابة بمرض السكري النوع الأول وليس مصاباً بمضاعفات خطيرة، ولمزيد من التفاصيل حول هذا الإجتماع بإمكانك مراجعة محتويات الرابط (محتويات الرابط باللغة الإنجليزية)..
http://www.joslin.org/news/solving-the-mysteries-of-the-diabetes-medalists.html
-- (ملاحظتان بهذا الموضوع....)
1- إن شعور المصاب بالسكري بالإحباط عندما يقرأ المقالات عن السكري، أمر متوقع. ولكن فترة الإحباط ستمضي، وإذا كانت متبوعةً بالتفكر في الآخرين الذين عاشوا بالسكري وأهتموا بعلاجه ولم تحدث لهم المضاعفات، ومتبوعةً بالعزم على الإهتمام والصبر مع السكري حتى تنجح مثل نجاح الآخرين في عدم حدوث المضاعفات، فهذا هو الهدف من هذه المقالات المنشورة في صفحتي هذه.
2- لماذا لا تقوم وزارات الصحة في الدول العربية بالعمل بالمثل، وتكليف إحدى المراكز الصحية المتخصصة بمرض السكري بالعمل على إعطاء ميداليات ذهبية لكل من تم تشخيصه بمرض السكري وقد مر على تشخيصة مثلا أكثر من 40 سنة؟. ولماذا لا يمنح المريض مكافأة مادية قيمة على ذلك؟. وذلك من باب التشجيع للمصابين بالسكري وتحفيزهم على الإهتمام بمرضهم (أي كجائزة مادية) بالإضافة إلى الجوائز الأخرى وهي عدم حدوث المضاعفات المزمنة، حيث أن هذا الأمر ينعكس إيجابياً على حياة المصاب بالسكري من حيث الصحة العامة للمصاب بالسكري، وكذلك له تأثير إيجابي على المجتمع من حيث أن المصاب بالسكري يعيش مدة زمنية كالآخرين وذلك للرقي والنهضة بالمجتمع.

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

نصائح مصاب بالسكري (خبير) لمصاب بالسكري (جديد) جميلة جداً !

ليس لدي ما أقوله في هذه المقالة إلا إنني سأترككم مع مصاب بمرض السكري (خبير) ينصح مصاب بمرض السكري (جديد) .... في الحقيقة جمال النصائح وبساطتها وبعض المعاني الراقية التي تحتويها هذه النصائح ... جعلني أ ُفضل ألاّ أزيد عليها حرف واحد ... لأترككم مع الخبير.ً....!
=============
لقد سمعت أنك إنضممت إلينا ، لا بأس فهذا قضاء وقدر،
ومن الممكن التأقلم والتعايش مع مرض السكري النوع الثاني، وإذا كنت تشعر بإكتئاب نفسي فإنني يمكنني أن أتفهم ذلك... على كلٍ الإكتئاب النفسي كثير لدينا وخاصةً عند تشخيص المرض. ولكن لا عليك فالأمور ليست سيئة كما تعتقد الآن.
في الحقيقة إذا أعتنيت بنفسك جيداً ... ستكون أصح وأكثر سعادة من ذي قبل .... هذا التناقض شعر به الكثير من المرضى الذين أعتنوا بأنفسهم.
ربما التحكم في مرض السكري ليس سهلاً .. ولكن قائمة الأشياء المطالب بفعلها قصيرة وهي:
● ممارسة الرياضة يومياً: معظمنا يـُفضل المشي ، والذين لديهم مشاكل في الأرجل ، فيـُفضل السباحة أو الرياضات المائية الأخرى، ... المشاركة في نادٍ رياضي يـُساعدك على المداومة في ممارسة الرياضة.
● كـُل أكلاً قليلاً: عندما قـُمنا بأكل سعرات حرارية أقل كان التحكم في سكر الدم أفضل ، حتى قبل حدوث نقص بالوزن. وعملية نقص الوزن هي من المضاعفات الجانبية المستحبة لنقص كمية السعرات الحرارية المستهلكة. في الغالب كل واحد لديه مرض السكري النوع الثاني في الغالب مصاب بالسمنة. أنا أعرف الصعوبة للوصول إلى الوزن المناسب ، ولكن كل كيلوجرام تستغني عنه يحل محله أفضلية في تحكمك لسكر الدم.
● في الوقت الذي: في الوقت الذي يؤثر التحكم ((الغير جيد)) لمرض السكري ويهيمن على كل أعضاء جسمك ، فأجعل عقلك (وقراراتك) العضو الذي يؤثر ويتحكم ويهيمن على السكري ! وعندما تتحكم في التوتر العصبي والإكتئاب النفسي والعداوات.. فإن هذا له مردود إيجابي على التحكم في سكر الدم.
● مُعظمنا وليس كلنا لا يكفي ما ذكر أعلاه: .. فقد يحتاج أحدنا إلى الأقراص أو الإنسيولين المقترح من طبيبه. ربما لا تحتاج إلى أخذ الدواء مدى الحياة إذا كان النظام الصحي للأكل وممارسة الرياضة كانوا ذو فاعلية كبيرة. على كلٍ في الغالب سيصف لك طبيبك الدواء الذي سيساعدك في التحكم بسكر الدم.
● أول خطوة تقوم بها بمجرد ما يتم تشخيصك بمرض السكري: هي البحث عن طبيب متخصص في مرض السكري مع ملاحظة:
o سيقوم الطبيب بالفحوصات اللازمة وبالأخص التحليل التراكمي لسكر الدم (HA1c). وهو عبارة عن معدل سكر الدم في الثلاث أشهر التي سبقت إجراء التحليل. هل قمت بعمل التحليل التراكمي لسكر الدم ؟ كم كانت القيمة؟ المعرفة بمرض السكري ستزيدك قوة للسيطرة على مرض السكري والرفع من معنوياتك.
o سيقترح عليك الطبيب أن تشتري جهاز لقياس سكر الدم ، بعض شركات التأمين الطبية قد تؤمن لك شراء هذا الجهاز. وقـُم بقياس سكر الدم بصورة ذاتية حسب ما يقترحه عليك الطبيب بذلك. كلما إزداد عدد مرات إجراء التحليل الذاتي كلما أزددت معرفة ، وبالتالي القوة في السيطرة على مرض السكري.
o لا بد أن تتذكر دائماً أن التحكم الجيد في مرض السكري بيدك أنت ، وربما يكون مرض السكري هو المرض الذي يتميز عن بقية الأمراض بإعتمادة على المريض بدلاً من الطبيب.
● ((المعرفة بما يخص مرض السكري ... قوة)) فالتعليم عن طريق الإنترنت والكتب سيزيد من ثقتك بنفسك وسيزيد من قوة سيطرتك على مرض السكري.
● أقلل من تناول النشويات: لا تحاول أن تتخلص من كل النشويات الموجودة بالأكل ولكن حاول أن تقلل منها لأن ذلك يساعدك على التحكم الجيد لسكر الدم.
=============
إنتهت النصائح وهي في الحقيقة مهمة وصحيحة ومفيدة جداً.

لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

hba1c تحليل

--( هل بإمكاني التوقف عن أخذ علاج السكر بعد التحكم بسكر الدم ؟ )





لا الطبيب ولا المريض يرغب في أن يستمر المريض في أخذ علاج مدى الحياة ! ولكن قد تكون الحاجة إلى أخذ العلاج مدى الحياة أفضل لصحتك من عدم أخذ العلاج أو التوقف عن أخذ العلاج.
بالحقيقة هذا السؤال (هل بإمكاني أن أتوقف عن أخذ العلاج؟) من الأسئلة الشائعة للمصابين بالسكري بنوعيه الأول والثاني، وقد تطرقتُ في عدة مقالات للحديث
 عن هذا ولكن أعتقد أنه من الأنسب أن نتناول هذه النقطة في مقالة خاصة للإجابة على هذا السؤال.
النوعان الأكثر شيوعاًّ من مرض السكري هما النوع الأول والنوع الثاني لمرض السكري. فبالإضافة إلى تغيير نمط الحياة (أي الإنتظام في الرياضة وإتباع أكل صحي) فإن النوع الأول بحاجة إلى حـُقن الإنسيولين، بينما النوع الثاني بحاجة إلى العلاج بالأقراص (كبداية).
المشكلة بالنوع الأول هو عدم وجود خلايا بيتا كافية لإفراز الإنسيولين وتحطم معظمها بالجهاز المناعي وعليه فإن الحاجة إلى حُقن إنسيولين أمر حتمي ودائم. أي لا يستطيع المصاب بالسكري النوع الأول التوقف عن تناول الإنسيولين بل يجب أن يستمر بالإنسيولين مدى الحياة. وهذا أمر مفروغ منه.
نأتي للنوع الثاني من مرض السكري، فإن المصاب بالسكري النوع الثاني بعد أخذه للعلاج يجب أن يستمر بالمتابعة مع الفريق الطبي المعالج. فمرض السكري النوع الثاني يعالج على مراحل وهناك إحتمال أن يقوم الطبيب المعالج بتغيير السياسة العلاجية بمرور الوقت. ففي البداية قد تحتاج إلى ممارسة الرياضة والإنتظام في أكل صحي مناسب (فقط)، ثم بعد ذلك قد يقوم الطبيب بإضافة أقراص لعلاج السكر بالدم ، وبمرور الوقت قد يحتاج الطبيب إلى إضافة الإنسيولين أو أية نوع آخر من العلاجات المتاحة. وتغيير السياسة العلاجية أمر متوقع ولا يعني أنك فشلت في تحكمك بالسكري أو أن السكري لديك أصبح أسوأ من ذي قبل، ولكن هذا يعني أن جسمك بحاجة إلى مساعدة للوصول إلى القيم المقترحة والمستهدفة لتحكم جيد لسكر الدم والتي سيخبرك بها طبيبك حتى لو إستدعى الأمر إستخدام الإنسيولين. مع العلم بأن الإنسيولين هو أفضل أنواع العلاج لمرض السكري.
النقطة المهمة التي أود إيضاحها في النوع الثاني من مرض السكري هو أن تغيير نمط الحياة ((أي الإنتظام في الرياضة وإتباع أكل صحي)) عند بداية تشخيص المرض قد يكون علاج كافٍ وليس بالضرورة أخذ الأقراص لتنقيص سكر الدم. ولكن هذا يُنصح به في حالة واحدة ( وواحدة فقط ) وهي أن تغيير نمط الحياة نجح في أن يجعل التحليل التراكمي لسكر الدم أقل من 7%. أي أنه في حالة أن المريض نجح في الحصول على قرآءات جيدة لسكر الدم (بإستخدام تغيير نمط الحياة فقط) ،عليه أن يتأكد من أن التحليل التراكمي لديه أقل من 7%. وإذا كان التحليل التراكمي (( أكثر من 7% )) ومتحكم في سكر دمه وليس لديه أعراض زيادة سكر الدم ، ففي هذه الحالة يجب عليه تناول الأقراص الخافظة للسكر، لأنه في الغالب سيكون السبب في إرتفاع التحليل التراكمي هو قرآءات عالية لم يتمكن المريض من رصدها وإكتشافها بجهاز قياس سكر الدم، أي أنه قام بتحليل سكر دمه في معظم الأوقات التي يكون فيها سكر دمه في مستوى جيد. وهذا قد يجعله يخطئ في القرار. ولكن التحليل التراكمي هو أدق للتأكد من التحكم في سكر الدم.
ملحوظة في حالة أن علاج المصاب بالسكري يعتمد على تغيير نمط الحياة والأقراص الخافظة للسكر، ثم تمكن المريض من السيطرة على السكري بهذه السياسة (أعني أن التحليل التراكمي لديه أصبح أقل من 7%) وأراد أن يتوقف عن تناول الأقراص، فإن هناك بعض الأطباء يعطون فرصة للمريص للمحاولة على الإعتماد على تغيير نمط الحياة فقط. ولكن من الأنسب أن يستمر المصاب بالسكري بالإثنين معاً أي التغيير في نمط الحياة + الأقراص.

الاثنين، 1 أكتوبر 2012

--( الإنسيولين هذا الدواء الرائع ! )




الحقيقة إن إكتشاف الإنسيولين من أهم الإكتشافات التي ينبغي أن نتذكرها من حين لآخر، فقد أنقذ هذا الإكتشاف حياة الملايين من البشر، وما زال سينقذ حياة ملايين آخريين. كما أنه جعل الحياة مع السكري أفضل مما كانت عليه قبل إكتشاف الإنسيولين، فها هو الطفل «تيدي ريدر» «Teddy Ryder»، الواضح بالصورة قبل وبعد إستعمال الإنسيولين وهو من الأوائل الذين بدأوا إستخدام الإنسيو
لين، يكتب لمكتشف الإنسيولين وهو الدكتور «فريدريك بانتنك» يكتب له رسالة موضحة بالصورة فيقول:
Dear DR. Banting, I wish you could come to see me. I am a Fat Boy now and I feel fine. I can climb a tree. Margaret would like to see you. Lots of love from Teddy Ryder
سأحاول أن أترجمها فيقول الطفل «تيدي رايدر» : «عزيزي الدكتور بانتنك، أتمنى أن تأتي لتراني، أنا الآن طفل سمين وأشعر بأنني بخير. بإمكاني أن أتسلق الشجر. مارجريت تود رؤيتك، مع وافر حبي لك ... تيدي ريدر».
=============
إنتهت الرسالة.


لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

المشاركات الشائعة