‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجانوفيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجانوفيا. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 1 أكتوبر 2015

دواء الجــــــانوفيــــــا ! Januvia




سألني الكثير من رواد صفحتي في هذه الأيام عن مقالة لا أعلم من هو المسؤل عن وضعها في الفيسبوك بخصوص دواء الجانوفيا. حيث تزعم المقالة بأن:- (((((الجانوفيا" يعيد غدة البنكرياس لإنتاج الإنسيولين داخل الجسم مما يعني أنه خلال فترة معينة. يترك مرضى السكري أخذ العلاجات التقليدية وممارسة حياتهم الطبيعية بدون علاجات أو مراجعات الأطباء))))) ، إنتهى الإقتباس. وبالطبع هذا كلام غير صحيح.

في الحقيقة هذا الإعلان عن الجانوفيا تكرر .. فقد حدث نفس الشيء في نهاية سنة 2013 حيث ظهرت فجأة نفس المقالة آنذاك.

في الحقيقة دواء جانوفيا (Januvia) هو احد الأدوية من ضمن مجموعة من أدوية علاج الإصابة بـ (( السكري النوع الثاني)) وهذه المجموعة تعرف بمجموعة (مضادات الـ دي بي بي-4)، في الحقيقة بدأ إستخدام دواء جانوفيا منذ سنة 2006 في الدول المتقدمة إلاّ أنه أصبح يستخدم في السنوات الثلاث الأخيرة بكثرة. 

بالفعل هناك بعض الميزات والتي لا ينفرد بها الجانوفيا فقط بل هي ميزة كل أدوية المجموعة التي ينتمي إليها الجانوفيا مثل الجالفوس والساكساكليبتين، وهذه الميزات قد لا تتوفر في اية مجموعة أخرى من أدوية علاج السكري النوع الثاني وهي:-

1- لا يؤدي إلى هبوط السكر في الدم عند إستعماله بمفرده ما لم يكن المصاب بالسكري يأخذ في أدوية أخرى لعلاج السكري وتسبب في هبوط سكر الدم مثل مجموعة السلفونايليوريا (مثل الداونيل، والكليبورال) أو الإنسيولين.

2- لا يزيد من وزن الجسم، وذلك بعكس معظم الأدوية التي تزيد من وزن الجسم مثل السلفونايليوريا ومعظم أنواع الإنسيولين.

3- بإمكان تعديل الجرعة وإعطائه للمصابين بالسكري والذين لديهم إضطراب في وظيفة الكلى.

4- هناك شيء بخصوص هذه المجموعة من الأدوية التي ينتمي لها دواء جانوفيا (Januvia) وهو أنه في التجارب المعملية على الفئران كان هناك حفظ (وتعافي نسبي) لجزر لانجرهانز وهذا مفعول مهم جداً على جزر لاتجرهانز الموجودة بالبنكرياس والمسؤلة على إفراز الإنسيولين. ولكن هذا لم يتم التأكد منه في الإنسان نظراً لصعوبة أخذ عينه من بنكرياس المصابين بالسكري. (( وربما هذه النقطة هي التي أغرت كاتب المقال المشار إليه أعلاه إلى قول ما قاله بخصوص الجانوفيا))

والآن يجب أن يعلم الطبيب النقاط التالية بخصوص دواء الجانوفيا وكذلك المصاب بالسكري. والنقاط هي:-

1- يُمنع إستخدام الجانوفيا في فترة الحمل.

2- يُمنع إستخدام الجانوفيا في فترة الرضاعة.

3-لا يستخدم الجانوفيا لعلاج النوع "الأول" من السكري. ولا يستخدم لعلاج الحموضة الكيتونية.

4-في حالة وجود إضطراب بالكلى يجب أخذ الدواء بإستشارة الطبيب حيث أن الجرعة بحاجة إلى تعديل.

5-يُمنع إستخدام الجانوفيا في حالة وجود حساسية له.

6-يجب على الطبيب المعالج توضيح أعراض إلتهاب البنكرياس قبل وصف الدواء حيث أن هناك معلومات غير مؤكدة عن إحتمالية زيادة العُرضة لإلتهاب البنكرياس لمتستخدمي الجانوفيا. وفي حالة وجود أعراض إلتهاب بالبنكرياس يُوقف فوراً إستخدامه ويُمنع من إعطاءه لاحقاً.

======

ملاحظة: بالطبع أقراص الجانوفيا مثلها مثل بقية الأقراص لعلاج النوع الثاني من السكري لها ما لها وعليها ما عليها. فلا ينبغي أن نجعل منها إسطورة علاج السكري فهذا غير صحيح.

الخميس، 18 أبريل 2013

هل الـ "إنفوكانا" أداؤها أفضل من الجانوفيا ! Canagliflozin




في بحث تم نشره في المجلة الطبية رعاية السكري "Diabetes Care" بتاريخ 5/4/2013 ، تم مقارنة دواء "الإنفوكانا" وهو الإسم التجاري لدواء (Canagliflozin). تم مقارنتة مع دواء "الجانوفيا" وهو الإسم التجاري لدواء (sitagliptin) في علاج المصابين بالنوع الثاني من السكري. فتبين أن أداء "الإنفوكانا" كان أفضل من أداء "الجانوفيا" كأقراص إضافية "أي كقرص ثالثللذين مصابين بالسكري النوع الثاني ويتناولون في خليط من أقراص "الميتفورمين" مع أقراص "السلفونايليوريا".

ملاحظة: كما ذكرت في الكثير من المقالات فإن الخيار الأول لعلاج السكري النوع الثاني هو دواء "الميتفورمين" وإذا لم ينجح في التحكم بالسكر في الدم فإن هناك العديد من الخيارات العلاجية كخيار ثاني، وفي حالة فشل نوعين من الأقراص يتم الإستعانة بنوع ثالث من الأقراص كإضافة للنوعين ((أو)) يتم إستخدام الحقن مثل حُقنة الإنسيولين أو الأنواع الأخرى من الحُقن مع تعديل السياسة العلاجية للأقراص. وقد شرحت ذلك في دروس سابقة "بالتفصيل" وقمت بتوضيح كيفية علاج النوع الثاني من السكري وبالإمكان مراجعتها للراغبين في مزيد من التفاصيل في كيفية علاج النوع الثاني من السكري.
لنعود إلى البحث المشار إليه أعلاه ، والذي إستمر مدة 52 إسبوع وكان عدد المصابين بالسكري المنخرطين في البحث 755 من 17 دولة ، فكانت النتائج كالتالي

1- نقص التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" بمقدار أكثر بإستخدام "الإنفوكانا" مقارنةً بالـ الجانوفيا

2- وزن الجسم نقص بإستخدام "الإنفوكانا" بينما كان هناك زيادة بسيطة في وزن الجسم لمستخدمي الجانوفيا

3- نسبةالمضاعفات الجانبية والهبوط في سكر الدم كانت متساوية "وليست مهمة إحصائياً" لكليهما

4نسبة الإلتهابات الفطرية بالمسالك البولية كانت أكثر بإستخدام "الإنفوكانا" مقارنة بالـ "الجانوفيا". ولكن الإلتهابات كان من السهل علاجها.

ملاحظة: لقد تحدثت في مقالة سابقة عن دواء الـ "إنفوكانا" في صفحتي هذه ولمعرفة المزيد من المعلومات حول دواء "الإنفوكانا" أرجو مراجعة الرابط التالي... 

=============


تعليق: في الحقيقة وجود أقراص تقوم بالتحكم في سكر الدم وتنقيص وزن الجسم مثل "الأنفوكانا" وهو الذي ينتمي إلى المجموعة الجديدة "SGLT2-inhibitors" لعلاج السكري وتكرار نتائج مماثلة لهذا البحث يُعتبر شيء مطمن لهذه المجموعة الجديدة من الأدوية كعلاج للنوع الثاني من السكري. فهل سيقع أطباء السكري في حُب هذه المجموعة الجديدة؟ يبدو أنه سيحدث ذلك !

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة