‏إظهار الرسائل ذات التسميات السكري النوع الأول. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السكري النوع الأول. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 فبراير 2022

أنواع مرض السكري Types of diabetes



من الأشياء المهمة للطبيب عندما يقوم بتحديد النوع من مرض السكري أن يحدد بالضبط ما هو نوع مرض السكري؟ وأن يقوم بتوضيح ذلك للمصاب بالسكري وأن يبتعد الطبيب على إستعمال تسميات "غير رسمية" ولم يتم الإتفاق عليها في مجال السكري مثل النوع-3 من مرض السكري أو النوع 1.5 من مرض السكري فوجود مثل هذه التعريفات قد يسبب في ربكة ولخبطة ليس لها ضرورة.

صحيح أن الموسوعة الإلكترونية المجانية ويكيبيديا قامت بوضع أنواع كثيرة من مرض السكري مثل مرض السكري النوع-3، السكري المزدوج، والنوع 1.5 من مرض السكري. ولكن من الأفضل على الأطباء وذوي الإختصاص الإلتزام بالتسميات "الرسمية".

هناك بعض البحاث ينعت مرض ألزهايمر (مرض النسيان) بأنه النوع-3 من مرض السكري، وهناك من ينعت المصابون بالسكري النوع الأول والذين أُصيبوا أيضاً بالنوع الثاني، أي يُصاب الشخص بالنوع الأول ثم بعد ذلك بالنوع الثاني (الإثنين معاً ،قد يحدث هذا !) وهذا ما يُعرف بالسكري المزدوج، وهناك من ينعت النوع الأول من مرض السكري والذي يظهر لأول مرة بعد سن متقدمة من العمر بأنه النوع 1.5 من مرض السكري (أي أن هناك تحطم لخلايا البيتا وتظهر الأعراض في سن متأخرة والمصاب بالسكري بحاجة إلى حقن الإنسيولين). على كلٍ معظم هذه التسميات لم يتم الإتفاق عليها وليست "رسمية" ومن الأفضل تجنب إستعمالها، مع توضيح ما الذي أصاب الشخص بوضوح؟ وعدم إستخدام مثل هذه التسميات.

فما هي أنواع مرض السكري؟

1- النوع الأول من مرض السكري: وهو عبارة عن خلل بالجهاز المناعي يؤدي إلى تحطم خلايا البيتا التي تفرز في هرمون الإنسيولين وفي الغالب يكون عمر المصاب عند بداية الأعراض أقل من 20 سنة، في السابق كان يُقال بأنه السكري المعتمد على الإنسيولين أو سكري الأطفال. ومعظم المصابين بالنوع الأول من مرض السكري لديهم هذا النوع من مرض السكري-1.

قد تظهر الأعراض للنوع الأول من مرض السكري في مرحلة متقدمة من العمر مع وجود الخلل المناعي المعروف والمصاب بالسكري في هذه الحالة بحاجة إلى إنسيولين وهذا ما يُعرف "بالنوع الأول من مرض السكري المتأخر" أو "لادا" وهذا النوع يُطلق عنه "بصفة غير رسمية" بعض الأطباء بالنوع 1.5 من مرض السكري (سكري النوع واحد ونصف ؟!). ففي الحقيقة الــ "لادا" هي النوع-1 من مرض السكري. ولكنه يظهر في سنّ متأخرة.

هناك أيضاً نوع آخر من النوع الأول من مرض السكري وفي هذا النوع هناك تحطم لخلايا البيتا والمصاب بالسكري بحاجة إلى حُقن الإنسيولين ولكن لا توجد علامات واضحة تُشير إلى أن هناك خلل في الجهاز المناعي. وهذا ما يُعرف "السكري مجهول السبب" وهذا النوع يُوجد في الغالب في أفريقيا وآسيا.

ولكن النوع الأول من مرض السكري في الغالب يكون النوع المعروف بأن تظهر أعراضه قبل سنّ العشرين وتوجد هناك علامات بوجود إضطراب في الجهاز المناعي كما أسلفت الذكر.

2- النوع الثاني من مرض السكري: هناك زيادة المقامة لمفعول الإنسيولين مع التدهور المستمر في وظيفة خلايا البيتا، وهذا النوع من مرض السكري يُصيب في الغالب الأشخاص المصابين بالسمنة والوزن الزائد، والذين أعمارهم فوق سن الـ 40 (في الغالب) ولا يوجد ما يدل على وجود خلل بالجهاز المناعي. في السابق كان يُقال بأنه السكري الغير معتمد على الإنسيولين أو سكري الكبار.

3- سكر الحمل: وهو مرض السكري الذي يظهر ولأول مرة في فترة الحمل.

4- بعض الأنواع "المحددة" الأخرى "النادرة": وتضمن الأنواع الآتية:

- خلل وراثي بخلايا البيتا: وهناك العديد منها وهي مرض السكري نتيجة خلل في تصنيع الإنسيولين وذلك لعدة أسباب وتحدث بعد سن البلوغ في الغالب وهي ما تعرف الــ مودي وهناك على الأقل ستة أنواع من الـ مودي.

- خلل وراثي في مفعول الإنسيولين: هناك أيضاً العديد من الأنواع منها.

- أمراض غدة البنكرياس: والتي تؤدي إلى خلل وفساد خلايا البيتا مثل أورام البنكرياس والحوادث التي تصيب البنكرياس وبعض أنواع الإلتهابات بالبنكرياس.

- أمراض الغدد الصماء الأخرى: والتي تؤدي إلى زيادة إفراز بعض أنواع الهرمونات التي تضاد مفعول الإنسيولين وتؤدي إلى السكري مثل أمراض الغدة الكضرية وزيادة إفراز الكورتيزون وأمراض الغدة النخامية وزيادة إفراز هرمون النمو وغيرها. مع ملاحظة أن السكري في هذه الحالات قد يختفي إذا تم معالجة المرض المسبب.

- السكري الناجم من تناول الأدوية وبعض المواد الكيميائية: والأكثر دواء مسبب للسكري هو الكورتيزون. والذي يستخدم في بعض الأمراض المزمنة الأخرى مثل الربو والريوماتزم.

- بعض أنواع الإلتهابات: بعض أنواع الفيروسات تصيب خلايا البيتا (مباشرة) وتؤدي إلى تحطمها وظهور مرض السكري.

- بعض الأنواع النادرة من السكري والتي تكون مصاحبة لأمراض أخرى ناجمة عن الخلل في الجهاز المناعي: مثل مرض الذئبة الشامل وومتلازمة الرجل المتيبس وتكون هذه الأمراض مصاحبة لظهور مرض السكري.

- بعض المتلازمات الوراثية الأخرى والتي تكون مصاحبة مع ظهور مرض السكر: مثل متلازمة داون ومتلازمة تيرنر ومتلازمة كلينيفلتر.

ملاحظة: النوع الأول والنوع الثاني من السكري يُشكلان أكثر من 95% من حالات إرتفاع سكر الدم، والسكري النوع الثاني أكثر من السكري النوع الأول بنسبة 1:9

و هناك من يقول ان المرض ينقسم الى نوعين رئيسيين هما النوع الشديد و الاخر النوع البسيط . و يتوسطهما نوع متوسط الحده ، هو في رأيي حالة شديدة تحسنت ، أو حالة بسيطة زادت سوءا .

اما النوع الاول الشديد ، فيأتي فجأة . و المريض به حديث السن 28-40 سنة نحيف الجسم ، و يأتي اكيا من اغلب عوارض المرض بوضوح ، او احيانا من ظهور خراج كبير تحت الجلد كعرض مبدئي ، و يحتوي بولة على كمية كبيرة من السكر ، بالاضافة الى سم شديد اسمه اسيتون سنذكر فيما بعد سبب تكوينة . و تتدهور حالة المريض بسرعة في هؤلاء المرضى .

و النوع الثاني البسيط .. عادة ما يكون المريض به بدينا ، و متقدم في السن 45-60 سنة . و غالبا ما يأتي ليشكو من الهرش أو شدة العطش . أما البول فلا يحتوي على اسيتون اطلاقا .. و هذا اهم فرق بين نوعي المرض .

الجمعة، 5 مارس 2021

عقار سيمبوني Simponi يقدم خدمات رائعة للإنسيولين



كماهو معلوم فإن السبب في حدوث النوع الأول من السكر هو تحطم الخلايا التي تفرز في الإنسيولين بواسطة الجهاز المناعي.

وعملية التحطم هذه تحدث ببطء. وهذا الأمر جعل البحاث يبحثون عن طريقة بحيث يستطيعوا التدخل للحد من عملية التحطم هذه. وذلك عن طريق تهدئة الجهاز المناعي. وهناك أدوية تقوم بذلك تستخدم في أمراض أخرى مثل أمراض الروماتيزم.

فريق البحاث إستطاع أن يتحصل على نتائج ممتازة بواسطة دراسة مهمة تم عرضها في مؤتمر رابطة السكري الأمريكية في العام الماضي. حيث إستطاع دواء سيمبوني Simponi والإسم العلمي للدواء هو كوليميماب golimumab فلقد إستطاع هذا الدواء من الحد في تحطيم خلايا البيتا للمصابين بالسكري النوع الأول والذين تم تشخيصهم حديثاً ، حيث أن الذين إستعملوا هذا الدواء لمدة سنة مقارنة بالذين لم يستخدموه كان لهم:

1- إحتياج أقل في جرعة الإنسيولين مع تعديل السكر بالدم.

2- أقل نسبة حدوث الهبوط في سكر الدم.

3- عدد أكبر دخل في مرحلة "ظاهرة شهر العسل". وهي مرحلة تعافي مؤقت للبنكرياس ، حيث بإمكان البنكرياس توفير الإنسيولين بدون الحاجة إلى إنسيولين من الخارج.

نتائج ممتازة وأوضحت بأن التدخل في مسار الحد من الجهاز المناعي من تحطيم الخلايا فعال وقد إستطاع تغيير نمط المرض، فهذا المفهوم العلاجي يُعرف بـ Disease Modifying Agents وهذا يعتبر فرع جديد في مجال علاج النوع الأول من السكري. فقد نجح هذا المفهوم في علاج أمراض المفاصل المزمنة وها هو ينجح في النوع الأول من السكري.

فـ "سيمبوني" قدم خدمات جليلة للإنسيولين لمساعدته في علاج النوع الأول من السكري.

ولكن المشكلة بالطبع هي سعر الدواء. فهو غالي جداً كما أنه لم يتم بعد إعتماد هذا النوع من العلاج في علاج النوع السكري النوع الأول "والذين تم تشخيصهم حديثاً" وذلك وفق التوجيهات العالمية في علاج السكري النوع الأول ولكن سنرى ذلك قريباً.

الثلاثاء، 19 يناير 2021

هل الافراط في تناول الحلويات يُسبب مرض السكري ؟

هل الافراط في تناول  الحلويات  يُسبب مرض السكري ؟

الجواب: لا--- فالأمر ليس سهلا.

هنـاك الكثيـر مـن المصابين بالسكري مفهوم خاطىء، فهناك من يقول لك لقد أصُبت بالسكر لأنني بالفعل في الفترة الأخيرة أصبحت أتناول الحلويات بكميات كبيرة، بالطبع هذا غير صحيح.

وهناك من يتسأل وبالعكس ويقول لك: أنا لا أحب السكريات ولا الحلويات فمن أين أتى السكري لي؟ بالطبع لأن الإصابة بالسكري ليست بسبب تناول الحلويات.

في الحقيقة السبب في النوع الأول وكذلك النوع الثاني ، معقد جداً ، وليس بسهولة أن أكل الحلويات بكثرة يسبب السكري، فليس الأمر كذلك بل السبب في السكري معقد جداً ولم يُعرف بالضبط بعد. ولكن هناك عاملان مهمان لحدوث السكري بنوعيه.

إحدى هذه العوامل هو العامل الوراثي أي أن الشخص الذي سيُصاب بالسكري من الضروري أن تكون له قابلية وراثية للسكري وهذه القابلية موجودة بالمورثات الخاصة به الجينات. مع ملاحظة مهمة هنا وهي أنه ليس بالضرورة أن يكون الأب أو الأم مصاب بالسكري ولكن من الضروري ان يكون لأحدهما المورثات الجنيات التي تسبب السكري.

والعامل الآخر هو العامل البيئي، فمثلاً في النوع الأول من السكري أحد العوامل البيئية هي إلتهاب الفيروسات. مع ملاحظة بأنه قد لا يتم ملاحظة الإلتهاب الفيروسي الذي حدث والذي كان السبب في هيجان الجهاز المناعي والذي أدى إلى تحطيم خلايا البنكرياس المسؤلة عن إفراز الإنسيولين الأمر الذي أدى إلى ظهور أعراض الإصابة بالنوع الأول من السكري.، بينما في النوع الثاني من السكري فهناك الكثير من العوامل البيئية مثل السمنة، التقدم في العمر، تكيس المبايض، إرتفاع ضغط الدم ... إلخ من العوامل التي تزيد من إحتمال الإصابة بالنوع الثاني من السكري.

فأكل السكريات والحلويات بكمية كبيرة قد يساعد على حدوث السمنة وهي إحدى العوامل التي (تزيد من العُرضة) للإصابة بالسكري النوع الثاني. فلو أن الشخص يأكل في الحلويات بكمية كبيرة فقد تحدث له السمنة وليس النوع الثاني من السكري. وحتى يحدث له النوع الثاني من السكري فهذا الشخص "السمين" ضروري أن تكون له قابلية وراثية. حتى أن حوالي 20-40% فقط من "الذين لديهم السمنه" مصابون بالسكري وليس كلهم، لأن الذين لم يحدث لهم السكري ليس لديهم العامل الوراثي. فهذه هي خطورة أكل الحلويات بكثرة وهي أنك ستصاب بالسمنة ولو أنك لديك قابلية وارثية فإن نسبة حدوث مرض السكري النوع الثاني تصبح زائدة بالنسبة لك.

هناك أمر آخر أيضاً وهو "الصدمة النفسية" ، فهذه حالات هي أيضاً لا تسبب في السكري ولكنها تُظهر السكري أي ليست السبب المباشر في حدوث السكري ولكن عندما تحدث صدمة نفسية فإن الجسم يزيد في كمية إفراز هرمونات تضاد عمل هرمون الإنسيولين، وبالتالي تظهر أعراض السكري والتي كانت "مختبئة" وتنتظر من يُظهرها للعلن، والذي أظهر هذه الأعراض هو الصدمة النفسية أو ، فيعتقد المصاب بالسكري بأن سبب السكري هو "الصدمة النفسية" ، فهذا غير صحيح.

الأحد، 9 يوليو 2017

السيد "دانيال داركس" (Daniel Darkes) الذي شُفيّ من مرض السكري النوع الأول


الشـاب "دانيال داركس" (الظاهر بالصورة المرفقة) حـدث له شيء حيـّـر الأطباء في بريطانيا وذلك بعد أن إستعاد البنكرياس عافيته بعد مرور 7 سنوات من العلاج بالإنسيولين حيث أنه كان مصاب بالنوع الأول من السكري.

فذهب إلى أمريكا لإجراء فحوصات وتحاليل لمعرفة كيفية تغلبه على مرض السكري النوع الأول وهناك تم إجراء بعض التحاليل والكشوفات عليه ومن تم معرفة سبب تغلبه على مرض السكري النوع الأول.

قبل الحديث عن نتائج الأبحاث التي تم عملها على الشاب "دانيال داركس" في أمريكا ، فمن الأفضل مراجعة الخبر على صفحة أخبارنا وبالأخص الإخوة المتابعين معنا حديثاً ، وهي على الرابط التالي...

http://alsukri.blogspot.com/p/blog-page_5.html

في المقالة السابقة والتي نشرتها هنا في موقعنا تحدثنا على أن الشاب "دانيال" ذهب لأمريكا لمعرفة سبب إستعادة بنكرياسه عافيته.

ملاحظة: نحن ذكرنا بأن "دانيال" مصاب بالنوع الأول من السكري، أليس كذلك؟ ولكن الأبحاث التي تم عملها عليه في أمريكا فقد أوضحت بأنه بالإضافة إلى أنه مصاب بالنوع الأول من السكري إلا أن هناك "جين" (Gene) نادر جداً يمتلكه هذا الشاب.

والآن إليكم ما قاله "دانيال دراكس" لإحدى الشبكات الإخبارية:

لقد قال لي الأطباء بأن لديّ "جين" (Gene) (أي أحد المورثات) نادر جداً، وعمل هذا الـ "جين" النادر كـ "نسخة إحتياطية" للتعامل مع جهازي المناعي. حيث أنه إستطاع أن يقوم هذا الـ "جين" وبعد أن أصبح نشط (أي الـ جين) ، وبعد أن أصبح نشط فإنه قام بإعادة تنشيط "الخلايا النائمة" المسؤلة عن إفراز الإنسيولين والموجودة بالبنكرياس.

ملاحظة: "الخلايا النائمة" أي الخلايا التي لم يتم التعرف عليها من قِبل الجهاز المناعي عندما كان الجهاز المناعي يقوم بتحطيم خلايا البيتا وظهور مرض السكري ولكن تلك الخلايا النائمة هربت من التحطيم آنذاك.

فتمكن هذا الـ "جين" من تنشيطها والتعامل أيضا مع الجهاز المناعي لإنتاج خلايا جديدة قابلة على إنتاج الإنسيولين الأمر الذي أدى إلى شفاء السيد "دانيال داركس" من السكري النوع الأول وعدم حاجته إلى الإنسيولين (ولمدة 7 أشهر للآن).

كما أضاف "دانيال داركس" قائلاً: بأن الأطباء لم يستبعدوا بعد فكرة أنني عَدّاء (أي أجري لمسافات طويلة) وأن هذا "الجري" قد يكون السبب في تنشيط هذا الـ "جين" الذي أدى إلى إستعادة البنكرياس لعافيته.

وأكد "دانيال داركس" بأنه مستمر في تدريباته وممارسة رياضة الجري. حيث أنه يستعد للمشاركة في إحدى مسابقات الـ ماراتون (الجري لمسافات طويلة).

وقال "دانيال داركس" بأن الأبحاث عليه لم تنتهي بعد وأن نتائج البحث لم يتم نشرها بعد وأن النتائج النهائية قد تكون الباب والذي من خلاله يتم التوصل إلى طريقة جديدة للعلاج الشافي للنوع الأول من السكري.

======

تعليق: في الحقيقة النتائج المبدئية تدعو إلى التفائل حيث أنه بالإمكان تنشيط البنكرياس مرة أخرى بعد أن تم الهجوم عليه من قِبل الجهاز المناعي، ولكن لننتظر ، ولنأمل بأنه سيتم التوصل للعلاج الشافي للنوع الأول من السكري.

كما أن الشاب "دانيال دارنس" كان محظوظ جداً ، حيث أنه كان يملك هذا الـ "جين" (Gene) النادر. وهناك العديد من الأسئلة الآن ونتمنى أن ينشر الفريق الذي كشف على هذا الشاب إجاباتها مثل:

1- كم هي نسبة المصابين بالسكري النوع الأول لديه هذا الـ "جين" النادر؟

2- وكيف يتم معرفتهم؟

3- وما هو السبب الرئيسي في تنشيط هذا الـ "الجين"؟ (مع ملاحظة أن الأطباء لم يستبعدوا فكرة أن "دانيال" يمارس رياضة الجري لمسافات طويلة وقد يكون هذا هو السبب في نشاط الـ "جين").

4- نحن نعلم أن هناك شيء إسمه "العلاج بالجينات" ، فهل سيتكمن العلم من تصنيع مثل هذا الـ "جين" وإستعماله لعلاج مرضى السكري النوع الأول؟ وما هي الطريقة التي سيتم تنشيطه لكي يقوم بدوره في إعادة إفراز الإنسيولين؟

على أية حال الحديث في هذا المنشور هو كلام للسيد "دانيال داركس" ونحن بإنتظار كلام الأطباء ونشر الأبحاث التي تم إستخلاصها من دراستهم للسيد "دانيال داركس" وذلك لفهم ما الذي حدث لـ "دانيال" بالضبط وبصورة أكثر دقة.

ولكن لنتفائل خير....

ملاحظة: مصدر الخبر على الرابط التالي..
http://www.diabetes.co.uk/news/2017/jun/northampton-man-with-type-1-diabetes-who-stopped-injecting-says-he-has-rare-gene-92467442.html

الثلاثاء، 4 يوليو 2017

إختبارات على مريض بالنوع الأول من السكري لمعرفة سبب رجوع وظيفة البنكرياس إلى طبيعتها ! Pancreatic function


الخبر: إختبارات على مريض بالنوع الأول من السكري لمعرفة سبب رجوع وظيفة البنكرياس إلى طبيعتها.



ملاحظة: مصدر الخبر موثق به ولو لم يكن موثوق به لما نقلت هذا الخبر لصفحتي.

=====

شاب بريطاني إسمه "دانيال داركس" من مدينة "نورثامبتون" ببريطانيا تم تشخيصه بالإصابة بالنوع الأول من السكري عندما كان عمره 23 سنة وتم علاجه بإستعمال الإنسيولين والآن وبعد بلوغه سن الـ 30 سنة (أي بعد 7 سنوات من الإصابة بالسكري) أثبتت الإختبارات التي حيرت الأطباء بأن بنكرياسه عاد للعمل بصورة جيدة حتى أنه لم يعد بحاجة إلى إستخدام الإنسيولين.

أصدقاء "دانيال" وصفوا ما حدث بأنه معجزة، وسافر "دانيال" إلى أمريكا حتى يتسنى للأطباء معرفة ما الذي حدث لـ "دانيال" بالضبط وكيف إستطاع جسمه التغلب على النوع الأول من السكري.

وتحدث "دانيال" إلى إحدى الصحف قائلاً: بأن هناك العديد من الإختبارات التي تم إجراءها عليه، هناك 4 أو 5 إختبارات قد تم عملها له للتأكد من السبب الرئيسي الذي جعل البنكرياس يعود إلى عمله مرة أخرى.

ملاحظة: كما هو معلوم فإنه في النوع الأول من السكري تكون الخلايا التي تفرز في الإنسيولين قد تحطمت بالجهاز المناعي بنسبة لا تقل عن 80% من كتلتها قبل ظهور علامات مرض السكري النوع الأول.

قال "دانيال" واحدة من الإختبارات التي قاموا بها هي: بعد أن جعلوني أمتنع عن الأكل لمدة 6 ساعات قمت بالجري لمدة 30 دقيقة على "ماكنة الجري" حتى يروا تأثير هذا الأمر على الدماغ وهل سيرسل الدماغ إشارات للبنكرياس لو تعرض الجسم للجوع الشديد، وقد قام الدماغ بهذا العمل فعلاً.

ويقول "دانيال" أيضاً بأن الأطباء قاموا بزرع "رقاقة دقيقة" (microchip) في ظهري لقياس لمعرفة كمية البروتين وسلطو الضوء فوق البنفسجي على البنكرياس لرؤية خلاياه.

يعتقد الأطباء بأن ما حدث لـ "دانيال" وهو بالمناسبة عداء (يجري لمسافات طويلة). فقد يكون الـ "الجري" سبباً في إرسال إشارات من الدماغ إلى البنكرياس. والتي بدورها جعلت البنكرياس في حالة جيدة.

ويقول "دانيال" بأن الأطباء على الأقل 80% مقتنعين بأنه قد شُفي تماماً من السكري النوع الأول ، وهذا الأمر لم يحدث من قبل.
من المتوقع نشر نتائج الأبحاث التي أقيمت على السيد "دانيال" الإسبوع المقبل ونأمل بأن تساعدنا في إيجاد علاجي شافي في المستقبل للنوع الأول من السكري.

الثلاثاء، 28 فبراير 2017

الأفضل الإلتزام بالتسميات الرسمية لأنواع مرض السكري Diabetic Disease Types !


من الأشياء المهمة للطبيب عندما يقوم بتحديد النوع من مرض السكري أن يحدد بالضبط ما هو نوع مرض السكري؟ وأن يقوم بتوضيح ذلك للمصاب بالسكري وأن يبتعد الطبيب على إستعمال تسميات "غير رسمية" ولم يتم الإتفاق عليها في مجال السكري مثل النوع-3 من مرض السكري أو النوع 1.5 من مرض السكري فوجود مثل هذه التعريفات قد يسبب في ربكة ولخبطة ليس لها ضرورة.

صحيح أن الموسوعة الإلكترونية المجانية ويكيبيديا قامت بوضع أنواع كثيرة من مرض السكري مثل مرض السكري النوع-3، السكري المزدوج، والنوع 1.5 من مرض السكري. ولكن من الأفضل على الأطباء وذوي الإختصاص الإلتزام بالتسميات "الرسمية".

هناك بعض البحاث ينعت مرض ألزهايمر (مرض النسيان) بأنه النوع-3 من مرض السكري، وهناك من ينعت المصابون بالسكري النوع الأول والذين أُصيبوا أيضاً بالنوع الثاني، أي يُصاب الشخص بالنوع الأول ثم بعد ذلك بالنوع الثاني (الإثنين معاً ،قد يحدث هذا !) وهذا ما يُعرف بالسكري المزدوج، وهناك من ينعت النوع الأول من مرض السكري والذي يظهر لأول مرة بعد سن متقدمة من العمر بأنه النوع 1.5 من مرض السكري (أي أن هناك تحطم لخلايا البيتا وتظهر الأعراض في سن متأخرة والمصاب بالسكري بحاجة إلى حقن الإنسيولين). على كلٍ معظم هذه التسميات لم يتم الإتفاق عليها وليست "رسمية" ومن الأفضل تجنب إستعمالها، مع توضيح ما الذي أصاب الشخص بوضوح؟ وعدم إستخدام مثل هذه التسميات.

فما هي أنواع مرض السكري؟

1- النوع الأول من مرض السكري: وهو عبارة عن خلل بالجهاز المناعي يؤدي إلى تحطم خلايا البيتا التي تفرز في هرمون الإنسيولين وفي الغالب يكون عمر المصاب عند بداية الأعراض أقل من 20 سنة، في السابق كان يُقال بأنه السكري المعتمد على الإنسيولين أو سكري الأطفال. ومعظم المصابين بالنوع الأول من مرض السكري لديهم هذا النوع من مرض السكري-1.
قد تظهر الأعراض للنوع الأول من مرض السكري في مرحلة متقدمة من العمر مع وجود الخلل المناعي المعروف والمصاب بالسكري في هذه الحالة بحاجة إلى إنسيولين وهذا ما يُعرف "بالنوع الأول من مرض السكري المتأخر" أو "لادا" وهذا النوع يُطلق عنه "بصفة غير رسمية" بعض الأطباء بالنوع 1.5 من مرض السكري (سكري النوع واحد ونصف ؟!). ففي الحقيقة الــ "لادا" هي النوع-1 من مرض السكري. ولكنه يظهر في سنّ متأخرة.

هناك أيضاً نوع آخر من النوع الأول من مرض السكري وفي هذا النوع هناك تحطم لخلايا البيتا والمصاب بالسكري بحاجة إلى حُقن الإنسيولين ولكن لا توجد علامات واضحة تُشير إلى أن هناك خلل في الجهاز المناعي. وهذا ما يُعرف "السكري مجهول السبب" وهذا النوع يُوجد في الغالب في أفريقيا وآسيا.

ولكن النوع الأول من مرض السكري في الغالب يكون النوع المعروف بأن تظهر أعراضه قبل سنّ العشرين وتوجد هناك علامات بوجود إضطراب في الجهاز المناعي كما أسلفت الذكر.

2- النوع الثاني من مرض السكري: هناك زيادة المقاومة لمفعول الإنسيولين مع التدهور المستمر في وظيفة خلايا البيتا، وهذا النوع من مرض السكري يُصيب في الغالب الأشخاص المصابين بالسمنة والوزن الزائد، والذين أعمارهم فوق سن الـ 40 (في الغالب) ولا يوجد ما يدل على وجود خلل بالجهاز المناعي. في السابق كان يُقال بأنه السكري الغير معتمد على الإنسيولين أو سكري الكبار.

3- سكر الحمل: وهو مرض السكري الذي يظهر ولأول مرة في فترة الحمل.

4- بعض الأنواع "المحددة" الأخرى "النادرة": وتضمن الأنواع الآتية:

- خلل وراثي بخلايا البيتا: وهناك العديد منها وهي مرض السكري نتيجة خلل في تصنيع الإنسيولين وذلك لعدة أسباب وتحدث بعد سن البلوغ في الغالب وهي ما تعرف الــ مودي وهناك على الأقل ستة أنواع من الـ مودي.

- خلل وراثي في مفعول الإنسيولين: هناك أيضاً العديد من الأنواع منها.

- أمراض غدة البنكرياس: والتي تؤدي إلى خلل وفساد خلايا البيتا مثل أورام البنكرياس والحوادث التي تصيب البنكرياس وبعض أنواع الإلتهابات بالبنكرياس.

- أمراض الغدد الصماء الأخرى: والتي تؤدي إلى زيادة إفراز بعض أنواع الهرمونات التي تضاد مفعول الإنسيولين وتؤدي إلى السكري مثل أمراض الغدة الكضرية وزيادة إفراز الكورتيزون وأمراض الغدة النخامية وزيادة إفراز هرمون النمو وغيرها. مع ملاحظة أن السكري في هذه الحالات قد يختفي إذا تم معالجة المرض المسبب.

- السكري الناجم من تناول الأدوية وبعض المواد الكيميائية: والأكثر دواء مسبب للسكري هو الكورتيزون. والذي يستخدم في بعض الأمراض المزمنة الأخرى مثل الربو والريوماتزم.

- بعض أنواع الإلتهابات: بعض أنواع الفيروسات تصيب خلايا البيتا (مباشرة) وتؤدي إلى تحطمها وظهور مرض السكري.

- بعض الأنواع النادرة من السكري والتي تكون مصاحبة لأمراض أخرى ناجمة عن الخلل في الجهاز المناعي: مثل مرض الذئبة الشامل وومتلازمة الرجل المتيبس وتكون هذه الأمراض مصاحبة لظهور مرض السكري.

- بعض المتلازمات الوراثية الأخرى والتي تكون مصاحبة مع ظهور مرض السكر: مثل متلازمة داون ومتلازمة تيرنر ومتلازمة كلينيفلتر.

ملاحظة: النوع الأول والنوع الثاني من السكري يُشكلان أكثر من 95% من حالات إرتفاع سكر الدم، والسكري النوع الثاني أكثر من السكري النوع الأول بنسبة 1:9 



لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم HbA1c كل اربعه اشهر على الاكثر

السبت، 12 ديسمبر 2015

كيفية علاج النوع الأول من السكري ! How the treatment of Type I diabetes




 أفضل طريقة لعلاج النوع الأول من السكري هو إستخدام مضخة الإنسيولين.

ولكن في العالم العربي فإنه ما زال الحديث مبكراً عن إستخدام مضخة الإنسيولين لعلاج النوع الأول من السكري وذلك لسببين، الأول نظراً لعدم وجود المثقف السكري (الذي سيقوم بمتابعة مستمرة لمستخدمي المضخة وتثقيفهم ومتابعتهم)، والسبب الآخر هو غلاء مستلزماتها.


ولكن هناك طريقة أخرى كأفضل طريقة لعلاج النوع الأول من السكري وهو إعطاء المصاب بالسكري إنسيولين متعدد الجرعات. كيف؟


وبما أنه لا يوجد إنسيولين يُـفرز من البنكرياس بكمية كافية في النوع الأول من السكري بسبب تحطم خلايا البيتا (وهي الخلايا التي تفرز في الإنسيولين)، وبما أن البنكرياس في الأشخاص الغير مصابين بالسكري يقوم بإفراز إنسيولين مع كل وجبة رئيسية (إنسيولين وجبات) ويقوم بإفراز إنسيولين على مدى الأربعة وعشرين ساعة لأغراض أخرى (إنسيولين قاعدي) فإن أفضل طريقة لمحاكاة البنكرياس وتقليده هو بإستخدام إنسيولين وجبات (ثلاث مرات في اليوم قبل كل وجبة رئيسية) وإعطاء إنسيولين قاعدي (مع الـ 10 صباحاً أو الـ 10 ليلاً).


ملاحظة: في الشخص الغير مصاب بالسكري تكون كمية إنسيولين الوجبات المفروزة في اليوم تساوي نفس كمية الإنسيولين القاعدي المفروز في اليوم الواحد.


ملاحظة أخرى: نحن بحاجة إلى إنسيولين القاعدي يستمر مفعوله لمدة 24 ساعة إذا أمكن وإذا لم يستمر مفعوله لمدة 24 ساعة (( فسنضطر )) إلى حَـقن الإنسيولين القاعدي مرتين في اليوم.


إليك مثال على ما ذكرناه للنوع الأول من السكري. لنفترض أن المصاب بالسكري النوع الأول بحاجة إلى 36 وحدة إنسيولين يوميا (ملاحظة: عند البداية تكون كمية الإنسيولين اليومية حوالي نصف وزن جسم المصاب بالسكري النوع الأول ولنفترض أنها 36 وحدة)، فيمكننا تقسيم الـ 36 وحدة إلى


1- إنسيولين قاعدي مثل اللانتوس (Lantus) عدد 18 وحدة يومياً.


2- وإنسيولين وجبات مثل النوفورابيد (Novorapid) كالآتي 6+6+6 قبل الإفطار وقبل الغذاء وقبل وجبة العشاء.


----- بعض الملاحظات الهامة على هذه الطريقة لحَـقن الإنسيولين:


1- لاحظ أن جرعة الإنسيولين القاعدي "اللانتوس" تساوي مجموع جرعات إنسيولين الوجبات "النوفورابيد".


2- يمتاز إنسيولين "اللانتوس" عن بقية انواع الإنسيولين القاعدي أن مفعوله يستمر لـ 24 ساعة فبالتالي من الممكن الإكتفاء بحُـقنة واحدة يومياً فقط من هذا الإنسيولين القاعدي (هذا في معظم الحالات). أما من حيث التحكم بالسكر فإنه وبقية أنواع الإنسيولين القاعدي لا يوجد إختلاف يذكر. وفي حالة إستخدام "الليفيمير" أو "إن بي إتش" أو "إنسيولاتارد" كأنسيولين قاعدي ، فإنه من الأفضل حَـقن المصاب بالسكري بحقنتين من هذه الأنواع واحدة في المساء وواحدة في الصباح.


3- حَـقن إنسيولين قاعدي كاللانتوس أو غيره ليس له علاقة بوجبة الأكل. أي أنه ليس شرطاً أن تقوم بحَقنهم قبل الأكل. 


4- يجب أن تقوم بحَـقن إنسيولين الوجبات مثل "النوفورابيد" في مثالنا قبل الأكل. مع ملاحظة أن إنسيولين الوجبات "الشبيه" (النوفورابيد والهيومالوج والأبيدرا) يمتاز عن إنسيولين الوجبات "البشري" بأن المصاب بالسكري يستطيع أن يحقن الحُـقنة ثم يأكل مباشرة. أمّـا عندما يستخدم في إنسيولين وجبات "بشري" مثل (( الأكترابيد أوالريكيولار )) فإنه يجب أن ينتظر من 20 إلى 30 دقيقة ثم يبدأ بأكل وجبته.


5- عندما تقوم بحَقن إنسيولين وجبات فمن الضروري "أن تأكل وجبتك" وإلاّ فإنك عُرضة لهبوط سكر الدم. فلا تنس تناول وجبتك.


6- هذه الطريقة "أي حَـقن المصاب بالسكري بثلاثة مرات أو أكثر" تـُعرف "بالعلاج المكثف" وهي الطريقة المثلى للتحكم بسكر الدم للمصابين بالسكري النوع الأول وهذا مثبوث علمياً. 


ملاحظة: الطريقة المذكورة أعلاه هي الطريقة المثلى والمثبوثة علمياً بأنها الأفضل للنوع الأول من السكري ولكن (( عملياً )) فإن هناك عدة طرق لإستخدام كل من إنسيولين الوجبات والإنسيولين القاعدي وكذلك الإنسيولين المخلوط للمصابين بالسكري النوع الأول. فالأهم هو أن يتم التحكم بسكر الدم وليس طريقة وعدد الحُقنات في اليوم. وإختيار الطريقة المناسبة لكل مصاب بالسكري هي من واجبات الطبيب المعالج أو الطاقم الطبي المعالج له. وبقليل من الفهم مع القياس الذاتي لسكر الدم فإن إيجاد أنسب طريقة لحقن الإنسيولين ليست شيء صعب. وكما ذكرنا في عدة مناسبات فإنه لا توجد "طريقة واحدة تـُناسب الكل" ، وهذه من إحدى الصعوبات في علاج السكري. فكل مصاب بالسكري له طريقة تنـُاسبه هو وليس بالضرروي أن تـُناسب الآخرين، لأن هناك عدة عوامل تتداخل مع العلاج منها تقبـُل المصاب بأخذ أكثر من ثلاث حقنات يومياً، مهارته في قياس سكر الدم، تحمسه في التحكم بسكر الدم، عزيمته في الإنتظام بالأكل وممارسة الرياضة ..إلخ.

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2015

الأمل يتجدد لإيجاد علاج شافي للنوع الأول من السكري ! The treatment of Type I diabetes


حالياً وكما هو معلوم فإن المصابين بالنوع الأول من السكري بحاجة إلى حقن أنفسهم بحقنة الإنسيولين لعلاج إصابتهم بالسكري، ولكن الإنسيولين ليس علاجاً شافياً للسكري وإنما هو للسيطرة على إرتفاع سكر الدم وجعله في المعدلات المقبولة لسلامة أعضاء الجسم. وقال السيد "ميلتون" بأنهم يريدوا أن يستبدلوا "حقنة الإنسيولين" بحل آخر وهو العلاج بــ"خلايا البيتا".


لقد تحدثت بالأمس عن "السيد ميلتون وخلايا البيتا" وكيف أنه مهتم جداً بتصنيع خلايا البيتا والتي تفرز في الإنسيولين، وذكرنا بالأمس أيضاً البحث الذي قام به فريقه الطبي سنة 2008 وذلك (("بإعادة برمجة خلايا البنكرياس والتي تفرز في العصارة الهظمية")) فأصبحت خلايا تنتج في الإنسيولين. ولكن ذكر السيد ميلتون بأن 20% فقط من الخلايا التي أعيدت برمجتها أصبحت تنتج في الإنسيولين، وقال أنه بحاجة إلى خلايا أكثر لكي يتم الشفاء من النوع الأول من السكري، ولكن فكرة تلك التجارب كانت ناجحة.
ملاحظة: في تلك الدراسة لاحظ أن السيد ميلتون وفريقة لم يستخدموا الخلايا الجذعية ولكنهم إستخدموا خلايا البنكرياس التي تفرز في العصارة الهضمية وهذا شيء ممتاز حيث أنهم بهذه الطريقة قد تمكنوا من القفز على الصعوبات التي تواجهها أبحاث الخلايا الجذعية مثل (إستخلاصها من الأجنة، وربما تحولها إلى خلايا سرطانية).


وذكرت أيضاً بالأمس ما قاله السيد "ميلتون" عن نفسه بأنه كلما يستيقظ في الصباح فإنه يسأل نفسه "كيف يمكنني أن أصنع خلية بيتا؟".


إذن ما الجديد للسيد ميلتون وفريقه البحثي من سنة 2008 وحتى سنة 2014؟


في سنة 2014 عاد الفريق البحثي للسيد ميلتون إلى الخلايا الجذعية (التجارب على الخلايا الجذعية البشرية). ففي إحدى الأبحاث التي تم نشرها في مجلة "الخلية" (Cell) لعدد أكتوبر 2014 فقد إستطاع فريق البحاث تصنيع مئات الملايين من "خلايا البيتا" في المختبر بإستخدام تقنية الخلايا الجذعية وذلك بإستخدام الخلايا الجذعية للأجنة.


ملاحظة: يتم تصنيع خلايا البيتا ثم بعد ذلك حقنها لعلاج السكري. وليس حقن الخلايا الجذعية.


الأشخاص الغير مصابين بالسكري لديهم حوالي "بليون" (=ألف مليون) خلية بيتا، ولكن للتحكم بالسكر في الدم فإنه يكفي وجود 150 مليون خلية بيتا. وقد قال السيد ميلتون بأن هذا العدد لم يصبح مشكلة الآن فإنهم إستطاعوا توفيره.
بالطبع تم تجربة هذه الخلايا المصنعة في المختبرات المعملية على الفئران وكانت النتائج ليس فقط التحكم في سكر الدم بل الشفاء من السكري النوع الأول. هكذا قال السيد ميلتون. وقال السيد "ميلتون" بأن في الفئران والتي تم التحكم في "كبح جماح" الجهاز المناعي فإنهم تم شفائهم في غضون 10 أيام. ولكن حتى في الفئران التي لم يتم "كبح جماح" جهازها المناعي فإن خلايا "البيتا" المزوعة عاشت لفترة 6 أشهر ولا زالت حية ولا يدري إلى متى ستظل حية.


ولكن هل ستنجح التجارب على الإنسان؟ لا أحد يدري.


وقال السيد "ميلتون" بأن التجارب على الإنسان والأبحاث على الإنسان هي مشروع وقد يبدأ في غضون الثلاثة سنوات القادمة.


ولو تبث أن الأبحات في الإنسان كانت إيجابية وناجحة فإن السيد "ميلتون" ورفاقة سيكونوا مرجعية للوفاء بالجهود المبذولة لعدة عقود من أجل إستخدام الخلايا الجذعية في علاج السكري.

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

أنواع السكري ! Types of diabetes



هناك العديد من الأنواع من الإصابة بالسكري بالإضافة إلى النوع الأول والنوع الثاني من السكري، وأنواع السكري هي:- 

1- النوع الأول من السكري: وهو عبارة عن خلل بالجهاز المناعي يؤدي إلى تحطم خلايا البيتا التي تفرز في هرمون الإنسيولين وفي الغالب يكون عمر المصاب عند بداية الأعراض أقل من 20 سنة، في السابق كان يُقال بأنه السكري المعتمد على الإنسيولين أو سكري الأطفال. ومعظم المصابين بالنوع الأول من السكري لديهم هذا النوع من السكري-1.

قد تظهر الأعراض للنوع الأول من السكري في مرحلة متقدمة من العمر مع وجود الخلل المناعي المعروف والمصاب بالسكري في هذه الحالة بحاجة إلى إنسيولين وهذا ما يُعرف "بالنوع الأول من السكري المتأخر" أو "لادا" (LADA) وهذا النوع يُطلق عنه "بصفة غير رسمية" بعض الأطباء بالنوع 1.5 من السكري (سكري النوع واحد ونصف ؟) ففي الحقيقة الــ "لادا" هي النوع-1 من السكري. ولكنه يظهر في سنّ متأخرة.

هناك أيضاً نوع آخر من النوع الأول من السكري وفي هذا النوع هناك تحطم لخلايا البيتا والمصاب بالسكري بحاجة إلى حُقن الإنسيولين ولكن لا توجد علامات واضحة تُشير إلى أن هناك خلل في الجهاز المناعي. وهذا ما يُعرف "السكري مجهول السبب" (Idiopathic diabetes) وهذا النوع يُوجد في الغالب في أفريقيا وآسيا.
ولكن النوع الأول من السكري في الغالب يكون النوع المعروف بأن تظهر أعراضه قبل سنّ العشرين وتوجد هناك علامات بوجود إضطراب في الجهاز المناعي كما أسلفت الذكر.

2- النوع الثاني من السكري: هناك زيادة المقامة لمفعول الإنسيولين مع التدهور المستمر في وظيفة خلايا البيتا، وهذا النوع من السكري يُصيب في الغالب الأشخاص المصابين بالسمنة والوزن الزائد، والذين أعمارهم فوق سن الـ 40 (في الغالب) ولا يوجد ما يدل على وجود خلل بالجهاز المناعي. في السابق كان يُقال بأنه السكري الغير معتمد على الإنسيولين أو سكري الكبار.

3- سكر الحمل: وهو الإصابة بالسكري والتي تظهر ولأول مرة في فترة الحمل.

4- بعض الأنواع "المحددة" الأخرى "النادرة": وتضمن الأنواع الآتية:

- خلل وراثي بخلايا البيتا: وهناك العديد منها وهي الإصابة بالسكري نتيجة خلل في تصنيع الإنسيولين وذلك لعدة أسباب وتحدث بعد سن البلوغ في الغالب وهي ما تعرف الــ مودي (MODY) وهناك على الأقل ستة أنواع من الـ مودي.

- خلل وراثي في مفعول الإنسيولين: هناك أيضاً العديد من الأنواع منها.

- أمراض غدة البنكرياس: والتي تؤدي إلى خلل وفساد خلايا البيتا مثل أورام البنكرياس والحوادث التي تصيب البنكرياس وبعض أنواع الإلتهابات بالبنكرياس.

- أمراض الغدد الصماء الأخرى: والتي تؤدي إلى زيادة إفراز بعض أنواع الهرمونات التي تضاد مفعول الإنسيولين وتؤدي إلى السكري مثل أمراض الغدة الكضرية وزيادة إفراز الكورتيزون وأمراض الغدة النخامية وزيادة إفراز هرمون النمو وغيرها. مع ملاحظة أن السكري في هذه الحالات قد يختفي إذا تم معالجة المرض المسبب.

- السكري الناجم من تناول الأدوية وبعض المواد الكيميائية: والأكثر دواء مسبب للسكري هو الكورتيزون. والذي يستخدم في بعض الأمراض المزمنة الأخرى مثل الربو والريوماتزم.

- بعض أنواع الإلتهابات: بعض أنواع الفيروسات تصيب خلايا البيتا (مباشرة) وتؤدي إلى تحطمها وظهور السكري. وبدون وجود الخلل في الجهاز المناعي المعروف في النوع الأول من السكري.

- بعض الأنواع النادرة من السكري والتي تكون مصاحبة لأمراض أخرى ناجمة عن الخلل في الجهاز المناعي: مثل مرض الذئبة الشامل وومتلازمة الرجل المتيبس وتكون هذه الأمراض مصاحبة لظهور الإصابة بالسكري.

- بعض المتلازمات الوراثية الأخرى والتي تكون مصاحبة مع ظهور الإصابة بالسكري: مثل متلازمة داون ومتلازمة تيرنر ومتلازمة كلينيفلتر.

ملاحظة: النوع الأول والنوع الثاني من السكري يُشكلان أكثر من 95% من حالات إرتفاع سكر الدم، والسكري النوع الثاني أكثر من السكري النوع الأول بنسبة 1:9

وملاحظة أخرى: من الأفضل على ذوي الإختصاص تجنب التسميات الغير رسمية للسكري مثل "السكري 1.5" وهو عبارة عن النوع الأول من السكري ولكن يظهر في فترة متأخرة من العمر. أو "النوع 3 من السكري" والبعض يطلقه على "مرض النسيان" ألزهايمر. فمن الأفضل الإلتزام بالتسميات الرسميية.

الأربعاء، 15 يوليو 2015

ما الفرق بين النوع الأول والنوع الثاني من السكري؟ Type I and II diabetes



في الحقيقة من الأشياء المهمة على المصاب بالسكري ((عندما يتم تشخيص إصابته بالسكري)) أن يسأل الطبيب عن نوع السكري المصاب به. هل هو النوع الأول أم النوع الثاني من السكري؟.

الإرتفاع لسكر الدم "الغير طبيعي" في الغالب يكون بسبب السكري، وهناك عدة أنواع من الإصابة بالسكري، ولكن النوعان الأكثر شيوعاً هما النوع الأول والنوع الثاني إذ يُشكّـلان حوالي أكثر من95% من حالات الإصابة بالسكري.

وإذا نظرنا لهذين النوعين من السكري نجد أن النوع الثاني يُشكّل حوالي 90% من الحالات، بينما النوع الأول حوالي 10% ، أي أن النوع الثاني أكثر شيوعاً وبنسبة كبيرة من النوع الأول.

لا يوجد علاج شافي لكلى النوعين. إلاّ أن الأبحاث العلمية أكدت على فعالية طرق "الوقاية" من الإصابة بالنوع الثاني من السكري وذلك بإتباع نظام أكل صحي مناسب والمحافظة على الوزن المثالي للجسم، وممارسة الرياضة. ولكن للأسف لا توجد طريقة "فعّالة" للوقاية من النوع الأول من السكري.
فما هو النوع الأول وما هو النوع الثاني من السكري؟

قبل الإجابة على هذا السؤال لابد من معرفة أن الأكل الذي نأكله، فإن معظمه يتحول إلى سكر (جلوكوز) عند إمتصاصه بالدم عن طريق الأمعاء. ولكي يستهلك الجسم هذا "السكر" ويستفيد منه لإستعماله في أداء الوظائف الحيوية للأعضاء المختلفة للجسم، مثل العضلات للحركة، والقلب لضخ الدم، والرئة للتنفس، والأمعاء لإفراز إنزيمات الهضم، ..إلخ. فإنه يتوجب أن يتم إدخال هذا "السكر" لهذه الأعضاء "بواسطة". 
أُعيد .. "بواسطة". (بنفس مفهوم الواسطة الذي نستعمله فيما بيننا ).

هذه "الواسطة" هي "هرمون الإنسيولين". فهناك بعض الأعضاء وأهمها العضلات، والخلايا الدهنية، والكبد، لا تقوم بإدخال "السكر" بداخلها والإستفادة منه إلاّ عن طريق "واسطة" وهو هرمون الإنسيولين.

إذاً العلاقة بين الإنسيولين (أي الواسطة)، والسكر بالدم، أصبحت واضحة الآن، فإن سكر الدم لن يستطيع أن يدخل للخلايا للإستفادة منه وبالتالي سيرتفع في الدم في حالتين:

الأولى: وهي عدم وجود كمية كافية من هرمون الإنسيولين "الواسطة" لكي يتمكن السكر من الدخول لخلايا الجسم.

الثانية: وهي أن هناك "خلل" بالأعضاء كالعضلات والكبد والأنسجة الدهنية، بحيث لا تتعرف جيداً على الإنسيولين "أي الواسطة لا يمكنها معرفته"، فلا تستجيب له، (وهذا ما يُعرف بقلة الإستجابةللإنسيولين أو زيادة المقاومة للإنسيولين). 

ففي كلتا الحالتين المذكورتين وهما عدم وجود الإنسيولين أو عدم قدرة الخلايا على التعرف عليه سيكون هناك إرتفاع في سكر الدم. وحدوث الإصابة بالسكري.

في النوع الأول يكون هناك نقص في كمية الإنسيولين أو عدم وجوده كلياً بسبب تحطم الخلايا المصنّـعة له ((وهي خلايا "البيتا" بجزر لانجرهانز بالبنكرياس))، وهذا التحطم للخلايا يكون بسبب إضطراب في الجهاز المناعي.

وفي العادة يكون المصاب بالنوع الأول من السكري في "العشرينيات" من عمره، وتكون بنيته البدنية قبل الإصابة بالسكري"نحيف بعض الشيء"، وقد يكون هناك تاريخ الإصابة بالسكري في العائلة ولكنه ليس كثير.
وعند الإصابة بالسكري وظهور الأعراض "أي بداية التشخيص" فإن المصاب بالسكري، يمرض كثيراً وتظهر عليه أعراض السكري بوضوح وقد يُصاب بالحموضة الكيتونية عند بداية التشخيص.
وعلاج المصاب بالسكري النوع الأول هو "الإنسيولين" والسبب واضح وهو لتعويض الإنسيولين بالجسم الغير موجود أصلاً. 

أمّا في النوع الثاني من السكري فإن هناك ما يُعرف بزيادة المقاومة للإنسيولين (أي قلة الإستجابة للإنسيولين) والتي قمنا بتوضيحها أعلاه. والأشخاص الذين لديهم زيادة المقاومة للإنسيولين هم العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري. ومن "أمثلة" الأشخاص الذين لديهم زيادة القابلية للإصابة بالنوع الثاني من السكري هم:-

1- المصابون بالسمنة.
2- المصابون بمرحلة "ما قبل السكري" (Prediabetes).
4- النساء اللواتي حدث لهن "سكر الحمل" ثم إختفى بعد الولادة.
5- النساء اللائي ولدن مولود يزن أكثر من 4 كيلوجرام.
6- المصابون بإرتفاع ضغط الدم.
7- الذين لديهن إضطراب في بعض أنواع الدهون بالدم.
8- السيدات المصابات بأكياس المبايض.

ففي هؤلاء قد تحدث الإصابة بالنوع الثاني من السكري. وفي الغالب تكون بنية الجسم قبل الإصابة بالسكري "سمين"، ويحدث السكري عادة بعد سن الأربعين، كما أن هناك تاريخ مرض السكري في الأسرة بصورة ملحوظة.

وقد يتم إكتشاف الإصابة بالسكري بالصدفة، حيث أن الأعراض تكون خفيفة وغير ملحوظة، على عكس الإصابة بالنوع الأول من السكري.

ويمكن إستعمال الأقراص المخفضة للسكر كعلاج لهذا النوع من السكري بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة بإتباع الأكل الصحي والرياضة.

ملاحظة: في الحقيقة قد تبدوا الفروق بين النوع الأول والثاني واضحة وسهلة من الناحية النظرية ولكن من الناحية العملية فإننا في بعض الأحيان يصعب علينا معرفة نوع السكري إلاّ بعد إجراء فحوصات معملية للتأكد من نوع السكري.

السبت، 13 يونيو 2015

قصة من قصص النجاح مع السكري النوع الأول ! Success story


في سنة 1938 أخبر الطبيب والديها بأن أمامها 24 ساعة وستدخل في غيبوبة وكان عمرها آنذاك 4.5 سنة. والديها إستعانا "بعمها" من أجل توفير المال وتدينوا منه المبلغ لعلاج أبنتهم "إليزابيل تاربوكس" (Elizabeth Tarbox). كان ذلك كما ذكرت سنة 1938 م. ولقد حضرت إليزابيت تاربوكس الحفل لشهر مايو- 2014 م. للحصول على جائزة "شركة ليللي" للذين تعايشوا مع الإنسيولين. كان هناك العديد من الجوائز في الحفل للذين إستعملوا الإنسيولين لأكثر من 25 سنة، وللذين إستعملوا الإنسيولين لأكثر من 50 سنة، ولكنها كانت الوحيدة التي نالت جائزة الـ 75 سنة.


تحكي إليزابيت عن النظام الغذائي الصارم بالبيت فقالت "أعدت أمي فطيرة بالتوت وكنت أحب هذا النوع من الفطيرة، وأخذت توزع على كل الجالسين على طاولة الأكل إلا أنا، فبدأت أبكي، فقالت أمي بأنها هذه ستكون آخر مرة أقوم بوضع حلويات للأكل". وقالت مع الإستمرار فإن النظام الغذائي يصبح "عمل روتيني" وسهل.


====


المصابين بالنوع الأول من السكري .. ءأرأيتم ! كيف أن التعايش بسلام مع السكري ممكن. المهم فقط هو فهم واجباتك تجاه السكري وإهتمام أولياء الأمور بأطفالهم في مرحلة الطفولة ، إلى أن يصبحوا كبار ويعتمدوا بعد ذلك على أنفسهم لمواصلة التعايش بسلام مع السكري ، وربنا يحفظ الجميع.

الجمعة، 7 نوفمبر 2014

أنواع مرض السكري ! Types of diabetes



هناك العديد من الأنواع من الإصابة بالسكري بالإضافة إلى النوع الأول والنوع الثاني من السكري، وأنواع السكري هي:-

1- النوع الأول من مرض السكري: وهو عبارة عن خلل بالجهاز المناعي يؤدي إلى تحطم خلايا البيتا التي تفرز في هرمون الإنسيولين وفي الغالب يكون عمر المصاب عند بداية الأعراض أقل من 20 سنة، في السابق كان يُقال بأنه السكري المعتمد على الإنسيولين أو سكري الأطفال. ومعظم المصابين بالنوع الأول من مرض السكري لديهم هذا النوع من مرض السكري-1.

قد تظهر الأعراض للنوع الأول من مرض السكري في مرحلة متقدمة من العمر مع وجود الخلل المناعي المعروف والمصاب بالسكري في هذه الحالة بحاجة إلى إنسيولين وهذا ما يُعرف "بالنوع الأول من مرض السكري المتأخر" أو "لادا" (LADA) وهذا النوع يُطلق عنه "بصفة غير رسمية" بعض الأطباء بالنوع 1.5 من مرض السكري (سكري النوع واحد ونصف ؟) ففي الحقيقة الــ "لادا" هي النوع-1 من مرض السكري. ولكنه يظهر في سنّ متأخرة.

هناك أيضاً نوع آخر من النوع الأول من مرض السكري وفي هذا النوع هناك تحطم لخلايا البيتا والمصاب بالسكري بحاجة إلى حُقن الإنسيولين ولكن لا توجد علامات واضحة تُشير إلى أن هناك خلل في الجهاز المناعي. وهذا ما يُعرف "السكري مجهول السبب" (Idiopathic diabetes) وهذا النوع يُوجد في الغالب في أفريقيا وآسيا.

ولكن النوع الأول من مرض السكري في الغالب يكون النوع المعروف بأن تظهر أعراضه قبل سنّ العشرين وتوجد هناك علامات بوجود إضطراب في الجهاز المناعي كما أسلفت الذكر.

2- النوع الثاني من مرض السكري: هناك زيادة المقامة لمفعول الإنسيولين مع التدهور المستمر في وظيفة خلايا البيتا، وهذا النوع من مرض السكري يُصيب في الغالب الأشخاص المصابين بالسمنة والوزن الزائد، والذين أعمارهم فوق سن الـ 40 (في الغالب) ولا يوجد ما يدل على وجود خلل بالجهاز المناعي. في السابق كان يُقال بأنه السكري الغير معتمد على الإنسيولين أو سكري الكبار.
3- سكر الحمل: وهو مرض السكري الذي يظهر ولأول مرة في فترة الحمل.

4- بعض الأنواع "المحددة" الأخرى "النادرة": وتضمن الأنواع الآتية:

- خلل وراثي بخلايا البيتا: وهناك العديد منها وهي مرض السكري نتيجة خلل في تصنيع الإنسيولين وذلك لعدة أسباب وتحدث بعد سن البلوغ في الغالب وهي ما تعرف الــ مودي (MODY) وهناك على الأقل ستة أنواع من الـ مودي.

- خلل وراثي في مفعول الإنسيولين: هناك أيضاً العديد من الأنواع منها.

- أمراض غدة البنكرياس: والتي تؤدي إلى خلل وفساد خلايا البيتا مثل أورام البنكرياس والحوادث التي تصيب البنكرياس وبعض أنواع الإلتهابات بالبنكرياس.

- أمراض الغدد الصماء الأخرى: والتي تؤدي إلى زيادة إفراز بعض أنواع الهرمونات التي تضاد مفعول الإنسيولين وتؤدي إلى السكري مثل أمراض الغدة الكضرية وزيادة إفراز الكورتيزون وأمراض الغدة النخامية وزيادة إفراز هرمون النمو وغيرها. مع ملاحظة أن السكري في هذه الحالات قد يختفي إذا تم معالجة المرض المسبب.

- السكري الناجم من تناول الأدوية وبعض المواد الكيميائية: والأكثر دواء مسبب للسكري هو الكورتيزون. والذي يستخدم في بعض الأمراض المزمنة الأخرى مثل الربو والريوماتزم.

- بعض أنواع الإلتهابات: بعض أنواع الفيروسات تصيب خلايا البيتا (مباشرة) وتؤدي إلى تحطمها وظهور مرض السكري. وبدون وجود الخلل في الجهاز المناعي المعروف في النوع الأول من السكري.

- بعض الأنواع النادرة من السكري والتي تكون مصاحبة لأمراض أخرى ناجمة عن الخلل في الجهاز المناعي: مثل مرض الذئبة الشامل وومتلازمة الرجل المتيبس وتكون هذه الأمراض مصاحبة لظهور مرض السكري.

- بعض المتلازمات الوراثية الأخرى والتي تكون مصاحبة مع ظهور مرض السكر: مثل متلازمة داون ومتلازمة تيرنر ومتلازمة كلينيفلتر.

ملاحظة: النوع الأول والنوع الثاني من السكري يُشكلان أكثر من 95% من حالات إرتفاع سكر الدم، والسكري النوع الثاني أكثر من السكري النوع الأول بنسبة 1:9

وملاحظة أخرى: من الأفضل على ذوي الإختصاص تجنب التسميات الغير رسمية للسكري مثل "السكري 1.5" وهو عبارة عن النوع الأول من السكري ولكن يظهر في فترة متأخرة من العمر. أو "النوع 3 من السكري" والبعض يطلقه على "مرض النسيان" ألزهايمر. فمن الأفضل الإلتزام بالتسميات الرسميية.

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة