‏إظهار الرسائل ذات التسميات البنكرياس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البنكرياس. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 27 مارس 2024

هل أدوية "السلفا" تــُرهق وتــُدمر خلايا البنكرياس ؟ Sulfonamides and pancreas



سنين مضت ونسمع من وقت لآخر بأن أدوية "السلفا" وهي مجموعة أدوية لعلاج النوع الثاني من السكري، بأنها تــُدمر خلايا البنكرياس التي تفرز في الإنسيولين والمعروفة بخلايا "البيتا".، حيث أنها وبسبب عملها على تلك الخلايا لإفراز الإنسيولين فإنها بمرور الوقت تــُجهد تلك الخلايا الأمر الذي سيؤدي إلى هلاكها.


ملاحظة: من أمثلة أدوية "السلفونايليوريا" ويُطلق عليها "السلفا": دواء الداونيل، والأماريل، والداياميكرون، والنوفونورم.

الحقيقة أن هناك بعض الأوراق البحثيه والتي تتفق مع هذا الرأي، أي أن أدوية "السلفا" تــُدمر خلايا البنكرياس التي تفرز في الإنسيولين، ولكن لا يوجد من هذه الأوراق البحثية شيء مقنع تماماً بالخصوص. بل بالعكس هناك بعض الأبحاث تقترح بأن أدوية "السلفا" لا تــُسبب في تدمير خلايا البنكرياس التي تفرز في الإنسيولين، وأهم تلك الأبحاث هو بحث الـ يو-كى-بي-دي-إس (UKPDS) والتي تم نشر نتائجها سنة 1998، فإن هذه الدراسة "المهمة جداً" أوضحت بأن معدل عدم التحكم في سكر الدم بمرور الوقت متساوي تماماً بين مجموعة أدوية "السلفا" ودواء الميتفورمين. ليس هذا فقط بل هناك أمر مهم في تلك الدراسة وهي الإعتماد على الأكل الذي به قليل من الدهون وغني بالنشويات. وهذه نقطة مهمة حيث أن أية "إرهاق" لخلايا البيتا قد يكون سببه "النشويات" لأن الشويات هي أيضا تحفز خلايا البيتا على إفراز الإنسيولين، فربما يكون هناك تداخل بين تأثير الأدوية والنشويات التي تم إستهلاكها في "إرهاق" خلايا البيتا بالبنكرياس.


ولكن مع هذا فإن هناك أبحاث توضح بأن "السلفا" بالفعل قد تــُسرع في تنقيص وظيفة خلايا "البيتا" ولكن السؤال هل هذه الأبحاث برهنت وأكدت على أن أدوية "السلفا" تــُدمر خلايا البيتا؟ الجواب: لا.


ثم أن هناك شيء آخر وهو أن هناك العديد من الأنواع من أدوية "السلفا" وتختلف في تأثيرها على سكر الدم. ولم يتم دراستها جميعها من حيث هذه النقطة بالتحديد أي تدمير خلايا البيتا. فربما كان ذلك مع دواء وليس بالضرورة أن تتكرر نفس النتائج مع الدواء الآخر.


على أية حال أترك طبيبك المعالج يختار لك الدواء المناسب لك. وهو أعلم بكل المجموعات من الأدوية الموجودة حالياً لعلاج النوع الثاني من السكري ولا تلتفت إلى بعض الأراء والتي ربما تكون بسبب عدم الإلمام بالتوجيهات العالمية لمنظمات السكري المختلفة والتي "جميعها" تعتبر بأن أدوية "السلفا" من الأدوية المهمة لعلاج النوع الثاني من السكري.

الأحد، 9 يوليو 2017

السيد "دانيال داركس" (Daniel Darkes) الذي شُفيّ من مرض السكري النوع الأول


الشـاب "دانيال داركس" (الظاهر بالصورة المرفقة) حـدث له شيء حيـّـر الأطباء في بريطانيا وذلك بعد أن إستعاد البنكرياس عافيته بعد مرور 7 سنوات من العلاج بالإنسيولين حيث أنه كان مصاب بالنوع الأول من السكري.

فذهب إلى أمريكا لإجراء فحوصات وتحاليل لمعرفة كيفية تغلبه على مرض السكري النوع الأول وهناك تم إجراء بعض التحاليل والكشوفات عليه ومن تم معرفة سبب تغلبه على مرض السكري النوع الأول.

قبل الحديث عن نتائج الأبحاث التي تم عملها على الشاب "دانيال داركس" في أمريكا ، فمن الأفضل مراجعة الخبر على صفحة أخبارنا وبالأخص الإخوة المتابعين معنا حديثاً ، وهي على الرابط التالي...

http://alsukri.blogspot.com/p/blog-page_5.html

في المقالة السابقة والتي نشرتها هنا في موقعنا تحدثنا على أن الشاب "دانيال" ذهب لأمريكا لمعرفة سبب إستعادة بنكرياسه عافيته.

ملاحظة: نحن ذكرنا بأن "دانيال" مصاب بالنوع الأول من السكري، أليس كذلك؟ ولكن الأبحاث التي تم عملها عليه في أمريكا فقد أوضحت بأنه بالإضافة إلى أنه مصاب بالنوع الأول من السكري إلا أن هناك "جين" (Gene) نادر جداً يمتلكه هذا الشاب.

والآن إليكم ما قاله "دانيال دراكس" لإحدى الشبكات الإخبارية:

لقد قال لي الأطباء بأن لديّ "جين" (Gene) (أي أحد المورثات) نادر جداً، وعمل هذا الـ "جين" النادر كـ "نسخة إحتياطية" للتعامل مع جهازي المناعي. حيث أنه إستطاع أن يقوم هذا الـ "جين" وبعد أن أصبح نشط (أي الـ جين) ، وبعد أن أصبح نشط فإنه قام بإعادة تنشيط "الخلايا النائمة" المسؤلة عن إفراز الإنسيولين والموجودة بالبنكرياس.

ملاحظة: "الخلايا النائمة" أي الخلايا التي لم يتم التعرف عليها من قِبل الجهاز المناعي عندما كان الجهاز المناعي يقوم بتحطيم خلايا البيتا وظهور مرض السكري ولكن تلك الخلايا النائمة هربت من التحطيم آنذاك.

فتمكن هذا الـ "جين" من تنشيطها والتعامل أيضا مع الجهاز المناعي لإنتاج خلايا جديدة قابلة على إنتاج الإنسيولين الأمر الذي أدى إلى شفاء السيد "دانيال داركس" من السكري النوع الأول وعدم حاجته إلى الإنسيولين (ولمدة 7 أشهر للآن).

كما أضاف "دانيال داركس" قائلاً: بأن الأطباء لم يستبعدوا بعد فكرة أنني عَدّاء (أي أجري لمسافات طويلة) وأن هذا "الجري" قد يكون السبب في تنشيط هذا الـ "جين" الذي أدى إلى إستعادة البنكرياس لعافيته.

وأكد "دانيال داركس" بأنه مستمر في تدريباته وممارسة رياضة الجري. حيث أنه يستعد للمشاركة في إحدى مسابقات الـ ماراتون (الجري لمسافات طويلة).

وقال "دانيال داركس" بأن الأبحاث عليه لم تنتهي بعد وأن نتائج البحث لم يتم نشرها بعد وأن النتائج النهائية قد تكون الباب والذي من خلاله يتم التوصل إلى طريقة جديدة للعلاج الشافي للنوع الأول من السكري.

======

تعليق: في الحقيقة النتائج المبدئية تدعو إلى التفائل حيث أنه بالإمكان تنشيط البنكرياس مرة أخرى بعد أن تم الهجوم عليه من قِبل الجهاز المناعي، ولكن لننتظر ، ولنأمل بأنه سيتم التوصل للعلاج الشافي للنوع الأول من السكري.

كما أن الشاب "دانيال دارنس" كان محظوظ جداً ، حيث أنه كان يملك هذا الـ "جين" (Gene) النادر. وهناك العديد من الأسئلة الآن ونتمنى أن ينشر الفريق الذي كشف على هذا الشاب إجاباتها مثل:

1- كم هي نسبة المصابين بالسكري النوع الأول لديه هذا الـ "جين" النادر؟

2- وكيف يتم معرفتهم؟

3- وما هو السبب الرئيسي في تنشيط هذا الـ "الجين"؟ (مع ملاحظة أن الأطباء لم يستبعدوا فكرة أن "دانيال" يمارس رياضة الجري لمسافات طويلة وقد يكون هذا هو السبب في نشاط الـ "جين").

4- نحن نعلم أن هناك شيء إسمه "العلاج بالجينات" ، فهل سيتكمن العلم من تصنيع مثل هذا الـ "جين" وإستعماله لعلاج مرضى السكري النوع الأول؟ وما هي الطريقة التي سيتم تنشيطه لكي يقوم بدوره في إعادة إفراز الإنسيولين؟

على أية حال الحديث في هذا المنشور هو كلام للسيد "دانيال داركس" ونحن بإنتظار كلام الأطباء ونشر الأبحاث التي تم إستخلاصها من دراستهم للسيد "دانيال داركس" وذلك لفهم ما الذي حدث لـ "دانيال" بالضبط وبصورة أكثر دقة.

ولكن لنتفائل خير....

ملاحظة: مصدر الخبر على الرابط التالي..
http://www.diabetes.co.uk/news/2017/jun/northampton-man-with-type-1-diabetes-who-stopped-injecting-says-he-has-rare-gene-92467442.html

الثلاثاء، 4 يوليو 2017

إختبارات على مريض بالنوع الأول من السكري لمعرفة سبب رجوع وظيفة البنكرياس إلى طبيعتها ! Pancreatic function


الخبر: إختبارات على مريض بالنوع الأول من السكري لمعرفة سبب رجوع وظيفة البنكرياس إلى طبيعتها.



ملاحظة: مصدر الخبر موثق به ولو لم يكن موثوق به لما نقلت هذا الخبر لصفحتي.

=====

شاب بريطاني إسمه "دانيال داركس" من مدينة "نورثامبتون" ببريطانيا تم تشخيصه بالإصابة بالنوع الأول من السكري عندما كان عمره 23 سنة وتم علاجه بإستعمال الإنسيولين والآن وبعد بلوغه سن الـ 30 سنة (أي بعد 7 سنوات من الإصابة بالسكري) أثبتت الإختبارات التي حيرت الأطباء بأن بنكرياسه عاد للعمل بصورة جيدة حتى أنه لم يعد بحاجة إلى إستخدام الإنسيولين.

أصدقاء "دانيال" وصفوا ما حدث بأنه معجزة، وسافر "دانيال" إلى أمريكا حتى يتسنى للأطباء معرفة ما الذي حدث لـ "دانيال" بالضبط وكيف إستطاع جسمه التغلب على النوع الأول من السكري.

وتحدث "دانيال" إلى إحدى الصحف قائلاً: بأن هناك العديد من الإختبارات التي تم إجراءها عليه، هناك 4 أو 5 إختبارات قد تم عملها له للتأكد من السبب الرئيسي الذي جعل البنكرياس يعود إلى عمله مرة أخرى.

ملاحظة: كما هو معلوم فإنه في النوع الأول من السكري تكون الخلايا التي تفرز في الإنسيولين قد تحطمت بالجهاز المناعي بنسبة لا تقل عن 80% من كتلتها قبل ظهور علامات مرض السكري النوع الأول.

قال "دانيال" واحدة من الإختبارات التي قاموا بها هي: بعد أن جعلوني أمتنع عن الأكل لمدة 6 ساعات قمت بالجري لمدة 30 دقيقة على "ماكنة الجري" حتى يروا تأثير هذا الأمر على الدماغ وهل سيرسل الدماغ إشارات للبنكرياس لو تعرض الجسم للجوع الشديد، وقد قام الدماغ بهذا العمل فعلاً.

ويقول "دانيال" أيضاً بأن الأطباء قاموا بزرع "رقاقة دقيقة" (microchip) في ظهري لقياس لمعرفة كمية البروتين وسلطو الضوء فوق البنفسجي على البنكرياس لرؤية خلاياه.

يعتقد الأطباء بأن ما حدث لـ "دانيال" وهو بالمناسبة عداء (يجري لمسافات طويلة). فقد يكون الـ "الجري" سبباً في إرسال إشارات من الدماغ إلى البنكرياس. والتي بدورها جعلت البنكرياس في حالة جيدة.

ويقول "دانيال" بأن الأطباء على الأقل 80% مقتنعين بأنه قد شُفي تماماً من السكري النوع الأول ، وهذا الأمر لم يحدث من قبل.
من المتوقع نشر نتائج الأبحاث التي أقيمت على السيد "دانيال" الإسبوع المقبل ونأمل بأن تساعدنا في إيجاد علاجي شافي في المستقبل للنوع الأول من السكري.

الخميس، 11 أغسطس 2016

هل أدوية الداونيل والأماريل والدياميكرون تــُرهق وتــُدمر خلايا البنكرياس؟ Daonil, Diamicron, Amaryl & pancreas

هل الأدوية مثل الأماريل تسبب في إرهاق خلايا البيتا .. هل الاماريل يقضي على ما تبقى من البنكرياس و بالتالي فبعد سنوات قليلة يتحول المريض تلقائيا الى الانسولين.بالطبع هذا الكلام غير صحيح.

منـذ عـدة سنوات ونحن نسمع من وقت لآخر، بأن أدوية "السلفونايليوريا" (مثل الداونيل، الأماريل ، الدياميكرون) وهي مجموعة مهمة من أدوية علاج النوع الثاني من السكري، بأنها تــُدمر خلايا البنكرياس التي تفرز في الإنسيولين والمعروفة بخلايا "البيتا".، حيث أنها وبسبب عملها على تلك الخلايا لإفراز الإنسيولين فإنها بمرور الوقت تــُجهد تلك الخلايا الأمر الذي سيؤدي إلى تدميرها وهلاكها.

الحقيقة أن هناك بعض الأوراق البحثيه والتي تتفق مع هذا الرأي، أي أن هذه المجموعة من الأدوية تــُدمر خلايا البنكرياس التي تفرز في الإنسيولين، ولكن لا يوجد من هذه الأوراق البحثية شيء مقنع تماماً بالخصوص.

بل بـالـعـكـس هـنـاك بـعـض الأبـحـاث تـقـتـرح بـأن أدويـة هـذه الـمـجـمـوعـة مـن الأدويـة ((لا تــُسبب)) في تدمير خلايا البنكرياس التي تفرز في الإنسيولين، وأهم تلك الأبحاث هو بحث الـ يو-كى-بي-دي-إس (UKPDS) والتي تم نشر نتائجها سنة 1998، فإن هذه الدراسة "المهمة جداً" أوضحت بأن نسبة المصابين بالسكري النوع الثاني والذين (( لم يتمكنوا )) من التحكم في سكر الدم بمرور الوقت متساوي تماماً بين مجموعة المصابين بالسكري والذين تناولوا أدوية "السلفونايليوريا" مقارنةً مع المصابين بالسكري والذين تناولوا دواء الميتفورمين. فلو كان هناك تدمير لخلايا البيتا لما وجدنا هذا التشابه في عدم التحكم في سكر الدم. ولوجدنا نتائج أسؤأ بكثير لمستخدمي أدوية "السلفونايليوريا" وهذا لم يحدث.

ليس هذا فقط بل هناك أمر مهم في تلك الدراسة وهي الإعتماد على الأكل الذي به قليل من الدهون وغني بالنشويات. وهذه نقطة مهمة حيث لو أن هناك أية "إرهاق" لخلايا البيتا فقد يكون سببه "النشويات" لأن النشويات هي أيضا تحفز خلايا البيتا على إفراز الإنسيولين، فربما يكون هناك تداخل بين تأثير الأدوية والنشويات التي تم إستهلاكها في "إرهاق" خلايا البيتا بالبنكرياس.

ثم أن هناك شيء آخر وهو أن هناك العديد من الأنواع من أدوية "السلفونايليوريا" مثل (الداونيل والأماريل والداياميكرون) وتختلف في تأثيرها على سكر الدم. ولم يتم دراستها جميعها من حيث هذه النقطة بالتحديد أي تدمير خلايا البيتا. فحتى لو أفترضنا أن هذا الكلام صحيح مع أحد هذه الأدوية (وهذا لم يثبت) ، فإنه ليس بالضرورة أن تتكرر نفس النتائج مع الدواء الآخر.

وأخيراً فإن كل التوجيهات العالمية لمنظمات السكري المختلفة ما زالت "جميعها" تعتبر بأن أدوية "السلفونايليوريا" من الأدوية المهمة لعلاج النوع الثاني من السكري. وبالنسبة لي فهي الخيار الثاني بعد دواء الميتفورمين. نظراً لفعاليتها ولرخص ثمنها.

الأربعاء، 3 ديسمبر 2014

هل أدوية "السلفا" تــُرهق وتــُدمر خلايا البنكرياس ؟ Sulfonamides and pancreas


سنين مضت ونسمع من وقت لآخر بأن أدوية "السلفا" وهي مجموعة أدوية لعلاج النوع الثاني من السكري، بأنها تــُدمر خلايا البنكرياس التي تفرز في الإنسيولين والمعروفة بخلايا "البيتا".، حيث أنها وبسبب عملها على تلك الخلايا لإفراز الإنسيولين فإنها بمرور الوقت تــُجهد تلك الخلايا الأمر الذي سيؤدي إلى هلاكها.

ملاحظة: من أمثلة أدوية "السلفونايليوريا" ويُطلق عليها "السلفا": دواء الداونيل، والأماريل، والداياميكرون، والنوفونورم.
الحقيقة أن هناك بعض الأوراق البحثيه والتي تتفق مع هذا الرأي، أي أن أدوية "السلفا" تــُدمر خلايا البنكرياس التي تفرز في الإنسيولين، ولكن لا يوجد من هذه الأوراق البحثية شيء مقنع تماماً بالخصوص. بل بالعكس هناك بعض الأبحاث تقترح بأن أدوية "السلفا" لا تــُسبب في تدمير خلايا البنكرياس التي تفرز في الإنسيولين، وأهم تلك الأبحاث هو بحث الـ يو-كى-بي-دي-إس (UKPDS) والتي تم نشر نتائجها سنة 1998، فإن هذه الدراسة "المهمة جداً" أوضحت بأن معدل عدم التحكم في سكر الدم بمرور الوقت متساوي تماماً بين مجموعة أدوية "السلفا" ودواء الميتفورمين. ليس هذا فقط بل هناك أمر مهم في تلك الدراسة وهي الإعتماد على الأكل الذي به قليل من الدهون وغني بالنشويات. وهذه نقطة مهمة حيث أن أية "إرهاق" لخلايا البيتا قد يكون سببه "النشويات" لأن الشويات هي أيضا تحفز خلايا البيتا على إفراز الإنسيولين، فربما يكون هناك تداخل بين تأثير الأدوية والنشويات التي تم إستهلاكها في "إرهاق" خلايا البيتا بالبنكرياس.

ولكن مع هذا فإن هناك أبحاث توضح بأن "السلفا" بالفعل قد تــُسرع في تنقيص وظيفة خلايا "البيتا" ولكن السؤال هل هذه الأبحاث برهنت وأكدت على أن أدوية "السلفا" تــُدمر خلايا البيتا؟ الجواب: لا.

ثم أن هناك شيء آخر وهو أن هناك العديد من الأنواع من أدوية "السلفا" وتختلف في تأثيرها على سكر الدم. ولم يتم دراستها جميعها من حيث هذه النقطة بالتحديد أي تدمير خلايا البيتا. فربما كان ذلك مع دواء وليس بالضرورة أن تتكرر نفس النتائج مع الدواء الآخر.

على أية حال أترك طبيبك المعالج يختار لك الدواء المناسب لك. وهو أعلم بكل المجموعات من الأدوية الموجودة حالياً لعلاج النوع الثاني من السكري ولا تلتفت إلى بعض الأراء والتي ربما تكون بسبب عدم الإلمام بالتوجيهات العالمية لمنظمات السكري المختلفة والتي "جميعها" تعتبر بأن أدوية "السلفا" من الأدوية المهمة لعلاج النوع الثاني من السكري.

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة