‏إظهار الرسائل ذات التسميات شبكية العين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شبكية العين. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 فبراير 2018

لا تفقد بَصرَك بسبب السكري Eye Problems and Diabetes !


رابطة السكـري الأمـريكية ( ADA ) تنصـح جميـع المصـابين بالسكـري بالكشـف على العين ( وبؤبؤ العين في حالة إتساع ) على الأقل مرة واحدة سنوياً وذلك بواسطة طبيب العيون، وهذا مهم وخاصة للمصابين بالسكري من النوع الثاني. لأنه وُجد أنه حوالي 20 % من الحالات التي يتم تشخيصها بالنوع الثاني من مرض السكري مصابة ببعض الثأثيرات السلبية على شبكية العين الناجمة عن مرض السكري منذ بداية التشخيص (حتى بدون وجود أعراض ومشاكل بالبصر) ، وبمرور الوقت تزداد هذه النسبة. مع العلم بأنه من أهم الأسباب التي تؤدي إلى فقد البصر ناجمةً من الثأثيرات السلبية على شبكية العين الناجمة من عدم التحكم الجيد بمرض السكري، ووجد بالأبحاث العلمية أن العلاج المكثف للتحكم الجيد لسكر الدم الذي يؤدي إلى التحكم بسكر الدم بحيث تصبح قيم السكر بالدم قريبة من القيم الطبيعية كما هو الحال في الأشخاص الغير مصابين بمرض السكري ، هذا العلاج المكثف وُجد بالأبحاث الطبية أنه يساعد على الوقاية أو على الأقل يؤخر في حدوث الثأثيرات السلبية على شبكية العين الناجمة عن مرض السكري.

 إن من أهم أسباب الثأثيرات السلبية على شبكية العين الناجمة عن مرض السكري هو الإضطراب في الدورة الدموية لشبكة الأوعية التي تغذي العين، وتمر شبكية العين بأربعة مراحل قبل أن يفقد المريض بصره، ولتوضيح المراحل الأربعة فإن الثأثيرات السلبية على شبكية العين تمر بمراحل بداية من تغيرات بالأوعية الدموية التي تغذي شبكية العين إلى ظهور بقع دموية في شبكية العين ، وكذلك تسرب بلازما الدم بداخل أنسجة شبكية العين وكذلك موت بعض الخلايا الموجودة بشبكية العين، مروراً إلى نمو بعض الأوعية الدموية في أماكن غير مناسبة ، وكذلك تليف في بعض المناطق القريبة من شبكية العين ومن تم حدوث النزيف بالعين أو إنفصال الشبكية وهذه الأمور بالتالي تؤدي إلى فقد البصر.

 في الحقيقة هذه التغيرات تأتي على مراحل ، وفي كل مرحلة توجد هناك سياسة علاجية معينة يقترحها أخصائي العيون، ومن المهم جداً للمريض معرفة إلى أي مرحلة بلغت الثأثيرات السلبية على شبكية عينيه ، حتى يتدارك الأمر ويسعى إلى المحافظة على صحة عينيه بصورة جيدة.

إذن ما هي الخطواتان التي ينبغي على مريض السكر فعلهما حتى يحمي عينيه ؟

الخطوة الأولى وهي الوقاية: إذا لم تكن مصاب بإضطراب في شبكية العين فالتحكم الجيد لسكر الدم من أهم طرق الوقاية من الثأثيرات السلبية على شبكية العين، يجب أن ينتبه المريض أن الثأثيرات السلبية على شبكية العين غير مؤلمة وفي الغالب تحدث بدون ظهور أية أعراض. فمن المهم جداً للمريض أن يقوم بفحص للعين وبؤبؤ العين في حالة إتساع على الأقل مرة في السنة حتى ولو كانت حدة البصر جيدة. ومن الأمور المهمة الأخرى الوقائية هو التحكم الجيد لضغط الدم وكذلك التحكم الجيد بنسبة الدهون بالدم ، ثم أن الأكل الصحي الجيد يساعد على الوقاية من الثأثيراث السلبية على شبكية العين كالأكل الغني بالخضروات والفواكه.

الخطوة الثانية وهي التدخل العلاجي: إذا كنت مصاب بإضطراب في شبكية العين فيجب أن تهتم بالمتابعة والمراجعة مع الطبيب المتخصص في علاج أمراض شبكية العين ، ويجب أن تعرف ما هي المرحلة التي تمر بها المضاعفات بالنسبة لك. إنتبه للتحكم الجيد لسكر الدم ، إنتبه للتحكم الجيد لضغط الدم ، إنتبه للتحكم الجيد لنسبة الدهون بالدم، إنتبه للأكل الصحي، كل هذا يساعد على السيطرة في تطور الإضطرابات في شبكية العين الناجمة من مرض السكري. لا تأخذ أمراض العين ببساطة ، ففي الغالب المضاعفات الخطيرة الناجمة عن أمراض العين تحدث بدون سابق إنذار وبدون أية أعراض، ولهذا فإن البعض يطلق على مرض السكري بأنه "المرض الصامت" أو "القاتل الصامت".

وأسأل نفسك فإذا لم تقم بالكشف على العين (وبؤبو العين في حالة إتساع) في ظرف سنة مضت فما الذي تنتظره؟ إذهب وخذ موعد للكشف على العين حالاً.

السبت، 26 ديسمبر 2015

ثمانية أسئلة يجب أن توجهها لطبيب السكري ! Questions should be directed to a doctor diabetes


عند زيارتك لطبيب متخصص في السكري فمن حقك أن توجه له هذه الأسئلة ومن واجب الطبيب أن يُجيبك عليها. وحسب خبرتي كلما وجدت مصاب بالسكري يسأل في أسئلة مثل هذه، كلما أصبحت مقتنع أكثر بأنني سأفيده وسأتمكن من علاج إصابته بالسكري.


أكتبها في ورقة حتى لا تنساها وأغتنم فرصة وجودك مع طبيبك للإستفاذة من زيارتك له.
فما هي الأسئلة الثمانية؟


الجواب: 


1- ((كيف هو التحليل التراكمي وهل لي بمعرفة قميته؟)) التحليل التراكمي (A1c) لسكر الدم كما أوضحنا في مقالات سابقة هو المؤشر لمدى تحكمك في سكر الدم، وهو الرقم الذي ينبغي على جميع المصابين بالسكري معرفته ويجب أن يكون معدل التحليل التراكمي لسكر الدم للمصابين أقل من 7% هذا بصفة عامة وهذا يعني تحكم جيد لسكر الدم. لأن الأبحاث العلمية أوضحت أن التحكم الجيد بسكر الدم يمنع أو يحد من حدوث المضاعفات المزمنة للسكري وبقيم إحصائية كبيرة وهامة. في حالة أن التحليل التراكمي لسكر الدم أقل من 7% وجب عمل هذا التحليل مرة كل ستة أشهر. وإذا كان التحليل التراكمي لسكر الدم أكثر من 7% فبالإضافة إلى عمل هذا التحليل مرة كل ثلاثة أشهر فإن الطبيب المعالج مُلزم بتعديل خطة العلاج والتوضيح لك كيفية الحصول على تحليل تراكمي لسكر الدم أقل من 7%.


2- ((كيف هي نسبة الكوليسترول والدهون بدمي؟)) يجب أن ننتبه هنا إلى أن الإضطراب بالدهون بالدم للمصابين بالسكري قد يشمل كل من زيادة الكوليسترول السيء (الذي يؤدي إلى أمراض القلب) ونقصان الكوليسترول الجيد (الذي يحمي من أمراض القلب) وربما زيادة الدهون الثلاثية ونادراً زيادة الكوليسترول الكلي. فكما هو ملاحظ أن الدهون بالدم أنواع. ويهمنا من هذه الأنواع (بالدرجة الأولى) هو كمية الكوليسترول السيء فوجب أن يكون معدل الكوليسترول السيء "LDL-c" بالدم أقل من 100 ملجم/ديسيليتر وفي بعض الأحيان أقل من 70 ملجم/ ديسيليتر. فيجب أن تتأكد وتتناقش مع طبيبك ما هو المعدل المناسب لك.


3- ((كم مرة يجب أن أقيس السكر بدمي يومياً بإستخدام جهاز قياس سكر الدم؟)) بالطبع هذا يعتمد على نوعية العلاج المستخدم وقد أوضحت ذلك في إحدى المقالات السابقة. ولكن بصفة عامة إذا لم تكن تستخدم في حقن الإنسيولين فقد يطلب منك الطبيب أن تقوم بقياس السكر بالدم مرة أو مرتين باليوم، ولكن إذا كنت تستخدم في حقن الإنسيولين فقد يطلب منك الطبيب قياس السكر مرتين أو أربعة مرات في اليوم (على حسب الحالة).


4- ((ما هو الغذاء المناسب بالنسبة لي؟ أو ماذا ءأكل؟)) في الحقيقة عندما تتطرق للحديث مع المصاب بالسكري بخصوص السكري فمعظم المصابين بالسكري (بل كلهم) يسألون في هذا السؤال. وهناك مفهوم خاطئ لدى البعض منهم والذين يعتقدون أن هناك أكل خاص للمصابين بالسكري، والحقيقة إن الأكل للمصابين بالسكري يختلف من شخص إلى آخر، وهذا الإختلاف يعتمد على عدة عوامل منها نوعية العلاج المستخدم للتحكم بسكر الدم، وزن الجسم، وجود مضاعفات السكري،..إلخ. كما أنه لا يوجد غذاء خاص للمصابين بالسكري، ولكن الغذاء الصحي هو الأكل الذي نأكله في العادة ولكن بكميات محددة وبنوعيات محددة يعرفها أخصائي التغذية بالمكان الذي تقيم به، فوجب على المصابين بالسكري البحث عن أخصائي تغذية في المنطقة التي يقيم بها وذلك من أجل إيجاد خطة غذائية مناسبة وملائمة للمصاب بالسكري، والأخصائي سيقوم بالأخذ في الإعتبار بعدة عوامل كما ذكرنا وبعض العوامل الأخرى الهامة.


5- ((كيف هي حال قدماي؟)) قد يبدو هذا السؤال غريباً بعض الشيء ولكن لا بأس فعلى الطبيب المعالج أن يقوم بالكشف على قدميك عند كل زيارة. هذا بالإضافة طبعاً لعملك بالإرشادات التي يجب إتباعها وذلك تفادياً لبتر الأرجل. وقد تطرقنا لها في إحدى المالات السابقة. في الحقيقة هذا السؤال مهم لأن أول عضو يتأثر بتصلب الشرايين وضعف تدفق الدم وضعف أعصاب الإحساس هو القدمين.


6- ((كيف هو تقرير طبيب العيون بخصوص شبكية العين؟)) يفترض أن يكون طبيبك على علم بتقرير طبيب العيون الذي قام بالكشف عليك ويجب أن تتناقش معه بخصوص أية مشاكل قد تكون قد حدتث بشبكية العين مع مناقشته سُبل علاجها. وإذا لم تكن قد قمت بالكشف على شبكية العين في خلال سنة فيجب أن تذهب لطبيب العيون وتقوم بالكشف على شبكية عينك.


7- ((كم قياس ضغط الدم لديَ؟)) يجب أن يكون ضغط دمك أقل من 140/90 مم زئبق. بالطبع إرتفاع ضغط الدم قد يؤدي إلى مشاكل بشبكية العين والأوعية الدموية، كما هو حال إرتفاع سكر الدم وثأثيره على شبكية العين والأوعية الدموية، وزيارة الطبيب فرصة لقياس ضغط الدم ومناقشة الطبيب في كيفية السيطرة عليه إذا كان مرتفعاً.


8- ((بعد إذنك دكتور كيف هي حال الكلى لديّ ؟ هل هناك زلال دقيق في البول؟)) من العلامات الأولى لإضطراب الكلى هو ظهور الزلال الدقيق بالبول، ووجب أن لا يزيد زلال الألبيومين بالبول عن 30 ملجم يومياً. وإذا كان أكثر من 30 ملجم يومياً وجب إستشارة أخصائي أمراض الكلى. في الحقيقة إذا تم إكتشاف الزلال الدقيق بالبول في مرحلة مبكرة فبإمكان الطبيب المعالج السيطرة عليه.


وعلى المصاب بالسكري أن يحضر معه أية أسئلة أخرى والتي تشغل باله بالإضافة إلى الأسئلة المهمة المذكورة أعلاه. وإذا كان الطبيب الذي تعالج عنده غير متخصص ولا يستطيع أن يجيبك على أسئلتك فلا تتردد من أن تطلب منه أن يقوم بتحويلك إلى طبيب متخصص في السكري.

الأربعاء، 7 أكتوبر 2015

الكشف الدوري على شبكية العين ! Retina and diabetes





من أهم المضاعفات المزمنة للسكري هو "شبكية السكري" والتي ربما تتطور ببطء من مرحلة لأخرى إلى أن تسبب في مشاكل خطيرة بالشبكية ، كالنزيف بها ، أو إنفصال الشبكية وغيرها من المشاكل التي تسبب في فقد البصر للعين.

وخير طريقة لتفادي هذه المضاعفات هو الكشف الدوري مع طبيب عيون متخصص في شبكية السكري (حيث أن "شبكية السكري" في مراحلها الأولى قد لا تكون ملحوظة من قِبل المصاب بالسكري نفسه).

والتعامل مع "شبكية السكري" في مراحلها الأولى يكون سهلاً ، من حيث علاجها، وتصبح الأمور أكثر تعقيداً كلما تطورت "شبكية السكري" إلى مراحلها المتقدمة.

فالمصابون بالسكري النوع الثاني وجب عليهم الكشف على شبكية العين "عند بداية تشخيص الإصابة بالنوع الثاني من السكري" ثم بعد ذلك على الأقل مرة واحدة سنوياً. حتى ولو لم تكن هناك أعراض إضطراب في النظر.

بينما المصابون بالسكري النوع الأول والذين تم تشخيصهم بالسكري وهم أقل من 10 سنوات ليسوا بحاجة إلى كشف دوري لشبكية السكري "بالطبع ما لم تكن هناك مشاكل بالنظر"، لإن إحتمال حدوث شبكية السكري نادر جداً للذين أقل من عشرة سنوات، ولكن الأطفال "الذين بلغوا سن العاشرة أو أصيبوا بالسكري بعد سن العاشرة" وجب عليهم عمل فحص شبكية العين في خلال 3-5 سنوات من تشخيص الإصابة بالسكري، ثم بعد ذلك على الأقل مرة واحدة سنوياً. حتى ولو لم تكن هناك أعراض إضطراب في النظر (مثلهم مثل النوع الثاني من السكري)، وذلك بناءً على توصيات الجمعية الأمريكية للسكري. 
فالوقاية خير من العلاج. وهذا ما يُعرف بمفهوم العلاج الإستباقي أو الوقائي للمصابين بالسكري وهو من أهم المفاهيم الواجب إتباعها.

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

الكشف الدوري على شبكية العين ! Retina and diabetes



من أهم المضاعفات المزمنة للسكري هو "شبكية السكري" والتي ربما تتطور ببطء من مرحلة لأخرى إلى أن تسبب في مشاكل خطيرة بالشبكية ، كالنزيف بها ، أو إنفصال الشبكية وغيرها من المشاكل التي تسبب في فقد البصر للعين.

وخير طريقة لتفادي هذه المضاعفات هو الكشف الدوري مع طبيب عيون متخصص في شبكية السكري (حيث أن "شبكية السكري" في مراحلها الأولى قد لا تكون ملحوظة من قِبل المصاب بالسكري نفسه).
والتعامل مع "شبكية السكري" في مراحلها الأولى يكون سهلاً ، من حيث علاجها، وتصبح الأمور أكثر تعقيداً كلما تطورت "شبكية السكري" إلى مراحلها المتقدمة.

فالمصابون بالسكري النوع الثاني وجب عليهم الكشف على شبكية العين "عند بداية تشخيص الإصابة بالنوع الثاني من السكري" ثم بعد ذلك على الأقل مرة واحدة سنوياً. حتى ولو لم تكن هناك أعراض إضطراب في النظر.

بينما المصابون بالسكري النوع الأول والذين تم تشخيصهم بالسكري وهم أقل من 10 سنوات ليسوا بحاجة إلى كشف دوري لشبكية السكري "بالطبع ما لم تكن هناك مشاكل بالنظر"، لإن إحتمال حدوث شبكية السكري نادر جداً للذين أقل من عشرة سنوات، ولكن الأطفال "الذين بلغوا سن العاشرة أو أصيبوا بالسكري بعد سن العاشرة" وجب عليهم عمل فحص شبكية العين في خلال 3-5 سنوات من تشخيص الإصابة بالسكري، ثم بعد ذلك على الأقل مرة واحدة سنوياً. حتى ولو لم تكن هناك أعراض إضطراب في النظر (مثلهم مثل النوع الثاني من السكري)، وذلك بناءً على توصيات الجمعية الأمريكية للسكري. فالوقاية خير من العلاج. وهذا ما يُعرف بمفهوم العلاج الإستباقي أو الوقائي للمصابين بالسكري وهو من أهم المفاهيم الواجب إتباعها.

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة