الأحد، 30 ديسمبر 2012

معلومات لمرضى السكري !!




يفضل اتباع مايلي  :

(1) التحليل المنتظم للبول والدم كل أسبوع لمعرفة مستوي السكر في الدم
(2) الحلبة الحصى- مغلي ملعقة كبيرة ويؤكل الحب
(3) البردقوش و الروزماري لضبط الهرمونات
(4) االسلطة العلاجية: فيها رأس فجلة و بصلة يوميا و كرنب وكرفس وثوم و بقدونس وجزر و قرنبيط و ملعقة خل و زيت زيتون
(5) ليمون الأضاليا كوب عصير جزر
(6) مغلي الشعير --البقدونس
(7) مغلي ورق التوت أو أكله
(8) تناول بصلة مسلوقة متوسطة يوميامع شوربة الخضار
(9) القرفة و الزنجبيل و حبة البركة والحلبه المطحونه وحب الرشاد والترمس وراس الكرنب وقلب الخس و ورق التوت من أهم معالجات مرض السكر -
(10) حمام مائي ساخن للقدمين بالخردل و القرنفل و الزنجبيل مهم لعلاج ألام القدمين .

الجمعة، 28 ديسمبر 2012

تشخيص مرض السكري Diabetic Disease !





يتم تشخيص مرض السكري (عموماً) بوجود أحدى المؤشرات التالية 
1. وجود أعراض مرض السكر مثل (فرط العطش و شرب الماء و التبول(
مع مستوى السكر في الدم في أي وقت(Random Blood Sugar).
أكثر من أو يعادل 200 مليجرام/100 ملي لتر دم أو 11,1 ملي مول/لتر دم.
2. مستوى السكر في الدم صائماً (8-14ساعة بدون طعام)
) أعلى من أو يعادل 126 مليجرام/100مليلتر دم أو 7 ملي مول في لتر دم.( 
3. مستوى السكر في الدم بعد ساعتين من فحص اختبار تحمل الجلوكوز 
Glucose Tolerance Test ) ).
أكثر من أو يعادل 200 مليجرام/100 ملي لتر دم أو 11,1 ملي مول/لتر دم. 



4. الهيموجلوبيـن السكري 

أذا كان معدل الهيموجلوبيـن السكري في الدم 6,5 أو أكثر فان الشخص يعتبر مصاب بمرض السكري.

هو معدل ارتباط الجلوكوز بهيموجلوبين الدم فكلما زادت نسبة الجلوكوز بالدم زاد نسبة (HbA1C) والهيموجلوبين السكري هو مؤشر لمعدل السكر بالدم لفترة ثلاثة أشهر(وهو فترة حياة كريات الدم الحمراء)ومعدله الطبيعي بالدم يتراوح مابين 4-6% .

أما في مريض السكري فيفضل أن يكون معدل الهيموجلوبين السكري لايتجاوز 7% وبعض الأطباء يفضلون أن يكون معدله 6,5% في مريض السكري للتقليل من مضاعفات مرض السكري على ألاوعيه الدموية .

آلـــــيــة إعادة فحص هيموجلوبين السكري (HbA1C)

- يعمل هذا الفحص على الاقل مرتين في العام عند المرضى اللذين استفادوا من العلاج وانتظم عندهم السكر في الدم الى المستوى المطلوب.

- يعمل هذا الفحص اربع مرات في العام عند المرضى اللذين لم ينتظم عندهم مستوى السكر في الدم او اللذين تم تغيير نوع العلاج لهم 




الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

--( رابطة السكري الأمريكية وضغط الدم Blood Pressure !)



في كل سنة تقوم رابطة السكري الأمريكية بإعداد توجيهات "لكيفية علاج مرض السكري وتحديد بعض الأهداف العلاجية" وذلك بناءَ على ما يستجد من معلومات نتيجة الأبحاث العلمية ومن أمثلة الأهداف العلاجية مثلاً ما هي قيمة التحليل التراكمي المستهدف، وما هي قيمة ضغط الدم المستهدف، وما هي قيمة الكوليسترول السيء في الدم ...إلخ. وفي هذه التوجيهات الجديدة للعام 2013 كان هناك بعض التغييرات وسنحاول ذكرها في المقالات بهذه الصفحة، وفي هذه المقالة سنتحدث عن ضغط الدم فقط.
فكما هو معروف فإننا ولسنوات عديدة نستهدف أن يكون ضغط الدم للمصابين بالسكري أقل من 130/80 مم/زئبق. ولكن في هذه التوجيهات الجديدة وبناءً على نتائج البحوث العلمية للسنوات الأخيرة فإن رابطة السكري الأمريكية "ADA" قامت بتعديل هذا الهدف، بحيث يصبح قيمة ضغط الدم المستهدفة للمصابين بالسكري "بصفة عامة" أقل من 140/80 أي أن قيمة ضغط الدم الإنقباظي قد تم زيادتها. مع ملاحظة مهمة وهي أن إستهداف قيم أقل من هذه القيمة لا يعني أن هذا غير مناسب. بل بالعكس كلما كان المريض صغير في السن، وكلما كان المريض لديه عُرضة أكثر للسكتة الدماغية بالإمكان الطبيب أن يقوم بتنقيص ويستهدف قيم أقل من 130/80 ولكن شريطة أن لا يكون ذلك على حساب إعطاء كميات كبيرة من الأدوية وتعريض المصاب بالسكري للمضاعفات الجانبية للأدوية المستخدمة في علاج إرتفاع ضغط الدم للمصابين بالسكري.
إذن المصاب بالسكري يجب أن يكون ضغط دمه أقل من 140/80 فإذا كانت قيمة ضغط الدم أكثر من هذه القيمة وجب البدء في أدوية علاج ضغط الدم. 

فيلم كرتوني يصف مرض السكري للاطفال بطريقة علمية مبسطة و سلسة Diabetes Cartoon




فيلم كرتوني يصف مرض السكري للاطفال بطريقة علمية مبسطة و سلسة تحتوي على مغامرة شيقة مع الشخصيه المحبوبه تان تون ... برعاية شركة سنوفي أفينتيس

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

القوس الشيخوخي ِArcus Senilis !




هو رمادي أزرق أبيض معتم إلى الفرقة في محيط القرنية، والذي هو واضح نافذة مثل هيكل في الجزء الأمامي من العين. عدد الأشخاص الذين يعانون من الشيخوخي القوس يزيد مع التقدم في العمر لكلا الجنسين، مع المشكلة التي تحدث بشكل متكرر أكثر في الرجال عنه في النساء. بلورات الكوليسترول، أو الدهون، ودائع في طبقة الوسطى من القرنية، ائتلافه في هيكل على شكل حلقة. ا وتوسيع محيطي لتشكيل عصابة بأكملها. ويطلق على رقيقة، منطقة واضحة بين الحلقة وحافة القرنية الفاصل الزمني الواضح لفوغت. أكثر من ثلثي الرجال والنساء في العقد الثامن من العمر لديها قوس الشيخوخي. المرأة القوس تطوير نادرا ما قبل انقطاع الطمث. الشرط هو أكثر شيوعا في المرضى الذين يعانون من أصل أفريقي من القوقازيين في. وبالإضافة إلى ذلك، يتم تقديم قوس القرنية غالبا لدى المدخنين، مرضى ارتفاع ضغط الدم، ومرضى السكريأكثر من ثلثي الرجال والنساء في العقد الثامن من العمر لديها قوس الشيخوخي. المرأة القوس تطوير نادرا ما قبل انقطاع الطمث. الشرط هو أكثر شيوعا في المرضى الذين يعانون من أصل أفريقي من القوقازيين في. وبالإضافة إلى ذلك، يتم تقديم قوس القرنية غالبا لدى المدخنين، مرضى ارتفاع ضغط الدم، ومرضى السكر.القوس قد تحدث في حالة عدم وجود ظروف صحية، ويمكن وجود قوس الشيخوخي تكون مؤشرا على ارتفاع نسبة الكولسترول أو ارتفاع مستويات الدهون في الدم. في معظم المرضى قوس القرنية فوق سن ال 40، مستويات الكوليسترول في الدم طبيعية. إذا كان الفرد تحت سن ال 40 له الشيخوخي القوس، فإنه من المرجح أن تشير إلى ارتفاع مستويات الكولسترول. الشباب المتضررة مع الشيخوخي القوس وعادة ما يكون لديهم تاريخ عائلي كبير من ارتفاع الكوليسترول في الدم وأمراض القلب في وقت مبكر. ويسمى القوس في الشاب يفعي القوسن النتيجة المتمثلة في الشيخوخي القوس في المرضى الذين تقل أعمارهم عن 40 يتطلب العمل الفوري الدم لتقييم إمكانية شذوذ الدهون في الجسم.

الاثنين، 24 ديسمبر 2012

--( لتكن البداية صحيحة مع السكري Diabetic Disease ! )



عندما يتم تشخصيك بالسكري فمن المؤكد أن هناك العديد من الأسئلة التي تجول في خاطرك وتشغل بالك مثل "لماذا أًصبتُ بمرض السكري؟" ، "كيف سيؤثر السكري على حياتي؟" ، "ما العمل؟" .. إلخ. طبعاً الأمر قد يبدو مُحبطاً بعض الشيء في البداية ولكن بالإضافة إلى إهتمامك بتثقيف نفسك بخصوص مرض السكري وتعلم المهارات الأساسية للتعامل مع مرض السكري فالمفاهيم السبعة الآتية قد تُساعدك في كيفية التعامل مع مرض السكري بطريقة صحيحة منذ البداية. وستساعدك في الوقاية والحماية من مضاعفات السكري "الهامة" التي تصيب في العادة أولئك الذين لم يتعاملوا مع السكري بطريقة صحيحة منذ البداية، فلتكن البداية صحيحة بالآتي:
1- إنتبه لمفهوم العلاج الذاتي: من أهم الفوارق بين مرض السكري وبقية الأمراض هو أن هناك العديد من الواجبات التي ينبغي للمصاب بالسكري معرفتها وتطبيقها لعلاج السكري فالأمر ليس فقط أقراص أو إنسيولين بل أن هناك واجبات أخرى مهمة لعلاج السكري، فالقرارات التي تتخذها بخصوص مزاولة الرياضة والإهتمام بالأكل سيكون لها ثأثير ما على المدى القريب والمدى البعيد على صحتك. وليس سهلاً علاج مرض السكري ، وربما ستشعر بأنه عبء عليك، حتى أنك ستتصارع مع نفسك في أحياناً كثيرة عندما تتاح لك عدة خيارات أمامك والمطلوب منك إختيار أفضلها لك وأفضلها لصحتك. ولكن بمساعدة الفريق الطبي المعالج والذين مهتمون بك بإمكانك أن تنجز هذه المهمة الصعبة ، وهي التعايش بسلام مع داء السكري.
2- تعامل مع مرض السكري بجدية: بالرغم من أن هناك من يعتقد أن مرض السكري النوع الثاني ليس بالخطورة التي تذكر إذا ما تم مقارنته ببقية أنواع مرض السكري وهذا المفهوم خاطىء ، إلاَ أنه من الأفضل التعامل بجدية مع كل أنواع مرض السكري. وكلما تعاملت بجدية مع مرض السكري وعدم مهادنته، كلما إزدات فرصة العيش بحياة صحية أفضل في المستقبل مع هذا المرض.
3- لا تبخل على نفسك بتعلم قدر ما تستطيع بكل ما يتعلق بمرض السكري: معظم واجباتك ومسؤلياتك تجاه السكري تقع على عاتقك، وكلما إزدات معرفتك بمرض السكري كلما إزدات ثقتك بنفسك وقدرتك على علاج السكري، ويجب أن تخبر طبيبك كيف يمكن إيجاد والإستعانة بالمثقف السكري؟ وكيف يمكن إيجاد والإستعانة بأخصائي التغذية؟ التثقيف الجيد تجاه السكري يجعل بيدك زمام المبادرة، وبإمكانك أن تتحكم في السكري فلا تجعل السكري يتحكم بك، وبإمكانك أيضاً أن تتعلم كيف يمكنك تغيير نمط الحياة لكي يتناسب ومرض السكري وستجد من يدعمك ويساعدك على هذه المهمة. في الحقيقة (وخاصة للأطفال وصغار السن) فبالإضافة إلى التثقيف الجيد للمصاب بالسكري وجب أيضاً تثقيف أحد أفراد الأسرة أيضاً بخصوص السكري وفي الغالب الأم.
ويجب أيضاً أن تتعلم وتفهم ما الذي يفعله السكري بك، وكيف يؤثر فيك. وستصبح بعد مدة خبير بكيفية التعامل مع السكري وستعرف ما هي الأشياء التي تتناسب معك ومع هي الأشياء التي لا تتناسب معك بخصوص التحكم في السكري. في الحقيقة السكري مرض مزمن وستعيش معه طوال حياتك وهناك العديد من الأسئلة والمشاعر والتحديات التي ستواجهها بصحبة السكري. وأسهل طريقة لأداء واجبك (الصعب) مع هذا المرض هو التعلم المستمر وإيجاد من يدعمك ويساعدك في علاج السكري.
4- توقع بأنه سيكون هناك تغيير في السياسة العلاجية بمرور الوقت: لا تتوقع أن تأخذ العلاج ولا تستمر بالمتابعة مع الفريق الطبي المعالج. فمرض السكري النوع الثاني يعالج على مراحل وهناك إحتمال أن يقوم الطبيب المعالج بتغيير السياسة العلاجية بمرور الوقت. ففي البداية قد تحتاج إلى ممارسة الرياضة والإنتظام في أكل صحي مناسب، ثم بعد ذلك قد يقوم الطبيب بإضافة أقراص لعلاج السكر بالدم ، وبمرور الوقت قد يحتاج الطبيب إلى إضافة الإنسيولين أو أية نوع آخر من العلاجات المتاحة. وتغيير السياسة العلاجية لا يعني أنك فشلت في تحكمك بالسكري أو أن السكري لديك أصبح أسوأ من ذي قبل، ولكن هذا يعني أن جسمك بحاجة إلى مساعدة للوصول إلى القيم المقترحة والمستهدفة لتحكم جيد لسكر الدم والتي سيخبرك بها طبيبك.
5- توقع كثرة المشاعر السلبية مع مرض السكري: التعايش مع السكري صعب. فهناك كثرة المشاعر السلبية مثل الشعور بالغضب، الخوف، الوهن، الحزن ، الإحباط.. وهذه المشاعر قد تختلف من يوم لآخر. ولكن التحدث مع طبيبك وفهم كيفية التعامل مع السكري ستهيئ لك مناخ مناسب للتغلب على هذه المشاعر السلبية والحياة بصورة ممتعة وأفضل طيلة فترة حياتك.
6- خطوة بخطوة مع السكري: واجباتك تجاه السكري عديدة وكثيرة والتغييرات في نمط الحياة أيضاً كثيرة مثل الأكل الصحي ومزاولة الرياضة والإمتناع عن التدخين وعدم السهر ... إلخ. فمن الصعب أن يقوم الشخص بتغيير كل نمط حياته فجأةً وبسرعة ولكن من الأفضل أن يتم الإهتمام بتغيير نمط الحياة خطوة خطوة والأولوية للأهم ثم المهم .. وهكذا، مع ملاحظة أنك ستجد نفسك تريد القيام بعدة أشياء مع بعض ولكن يجب التركيز وتتعلم ما الذي يتماشى معك مع كل تغيير تقوم به بما ويتناسب مع تحكمك في السكري، فالواجبات التي تعلمتها بطريقة صحيحة (وخطوة بخطوة) وأعتدت عليها وأستمريت بها هي التي لها ثأثير على تحكمك في السكري وهي التي لها فائدة وذات جدوة، فلا تستعجل.
7- مضاعفات السكري وخاصة المزمنة منها ليست حتمية: أكيد أن معظم المصابين بالسكري (حديثاً) لديهم معرفة عن مضاعفات السكري المخيفة ، ولكن الخبر المفرح في هذا الشأن هو أن الأبحاث العلمية أثبتت أن التحكم الجيد بسكر الدم والحصول على القيم المقترحة يحد من حدوث المضاعفات للسكري وبنسب كبيرة وهائلة جداً. فالأمر متروك لك. مع العلم بأن لا أحد يستطيع أن يظمن لك عدم حدوث المضاعفات للسكري.
وأخيراً فإن العيش مع مرض السكري ليس سهلاً ولكن بالتعاون مع الفريق الطبي المعالج (أخصائي السكري ، وأخصائي التغذية ، والمثقف السكري ..إلخ) فإن التعايش مع السكري بسلام شيء ممكن.! كما أنه لا نريد إفراط "إي الإهتمام بالسكري حتى الوسوسة" ولا تفريط "أي عدم الإهتمام بالسكري إطلاقاً" ولكن التوازن في التعامل مع السكري هو الأمر المطلوب.

الجمعة، 21 ديسمبر 2012

التأكد من سلامة جهاز قياس سكر الدم Calibrate a blood sugar meter!





عند إستخدام أشرطة جديدة هناك "الرمز" ويجب أن يتأكد الشخص بأن "الرمز" على الأشرطة هو نفس "الرمز" الذي يظهر على شاشة جهاز قياس سكر الدم عند البدء في التحليل. فهذه الطريقة واضحة ومعروفة. وهناك طريقة للتأكد أيضاً من أن الأشرطة الجديدة بحالة جيدة. وهو أن هناك مع معظم أجهزة قياس سكر الدم ، زجاجة بلاستيكية صغيرة بها محلول. هذا المحلول يُستخدم للمعايرة. كيف؟ عند إستخدام أشرطة جديدة وبعد التأكد من الرمز المذكور أعلاه، تستخدم أحد الأشرطة للتأكد. وبدلاً من أن تضع قطرة دمك ... خذ فطرة من محلول المعايرة... وستظهر لك نتيجة قرأة.... تلك النتيجة يجب أن تكون في "معدل السكر" المكتوب على غلاف الأشرطة. وإذا كانت القرأة خارجة عن نطاق "معدل السكر" المكتوب على غلاف الأشرطة .. فإن هذا يعني إن تلك الأشرطة ليست جيدة. أو حاول أن تستخدم أشرطة جديدة "من المفترض أنها جيدة".. فإذا تكرر الخطأ فربما المشكلة في الجهاز ومن الأفضل إستبداله. ....
أرجو متابعة محتويات الفيديو لزيادة التوضيح..

الخميس، 20 ديسمبر 2012

علاج سكر الحمل Gestational Diabetes ؟




1 – المساعدة الشخصية : 

هى الجزء الاهم فى العلاج لان المرأة الحامل عليها ان تقوم بقياس السكر لنفسها فى المنزل بطريقة دورية و يومية . كذلك لابد من اتباع الحمية الغذاية و الريجيم المقرر بواسطة الطبيب بالأضافة الى اداء بعض التمرينات الرياضية اذا رأى الطبيب ضرورة ذلك . 


2 – قياس السكر :

اجهزة قياس السكر متوافرة فى الصيدليات و يتم وخذ الأصبع بألة صغيرة ثم يتم
وضع نقطة من الدم على شريط يوضع فى جهاز السكر و الذى يقوم باعطاء القراءة للمريضة . 
فى بعض الحالات البسيطة قد يكون القياس مرة واحدة اسبوعياً و ذلك يعتمد على مستوى السكر و اذا كان هذا السكر موجود من قبل الحمل ام لا . فى الحالات التى يوجد فيها السكر من قبل الحمل او سكر من النوع الثانى فان القياس اليومى فى الواقع ضرورى جداً . بعض السيدات قد يحتجن للقياس قبل وجبة الافطار و بعد وجبة الافطار بساعتين و البعض الاخر قد يحتاج الى القياس فى فترة ما بعد الظهيرة . عادة يستطيع الطبيب اعطاء نظام غذائى يحدد الانواع و الكميات التى يتحتم على المراة تناولها و يمكن ضبط مستوى السكر عن طريق التحكم فى كل من الوجبات و معدلات العلاج بالأنسولين .


3 – النظام الغذائى :

كذلك من الضرورى فى النظام الغذائى ان يتم تحجيم الكميات التى تتناولها المرأة من السكريات مثل الكيكة و البسكويت و العصائر و من المفضل ان يكون الغذاء محتوى على نسبة ضئيلة من الدهون و ذلك عن طريق تجنب الزبدة و الكريمات و اللحوم عالية الدهون و الفطائر و السوسيس و الهامبورجر . كذلك الطهى عن طريق الشوى او البخار او الميكروويف افضل من الطهى عن طريق القلى او التحمير لانه فى هذه الحالة يكون هناك استخدام اقل للدهون اثناء الطهى . 


4 – التدريبات الرياضية :

كذلك من الضرورى اجراء تدريبات رياضية بسيطة مثل المشى الخفيف يساعد الى حد كبير على حرق السكر و زيادة افراز الانسولين .


الأدوية :- 

بالأضافة الى الاشياء السابقة بعض السيدات يحتجن الى علاج فى صورة حقن الانسولين . 
الانسولين الذى يتم حقنه لا يؤثر على الجنين و عادة يستطيع الطبيب او الطبيبة ارشاد المريضة و تعليمها طريقة اخذ حقن الانسولين . 

بالطبع تعاطى الانسولين قد يؤدى الى نقص مستوى السكر عن المستوى المطلوب و يعطى اعراض نقص السكر مثل الضعف و الرجفة و العطش و العرق و بالتالى هؤلاء المرضى من المستحب دائماً ان يحتفظوا بوجبة معهم قريبة طول الاوقات و بعض قطع الحلويات و الشيكولاتة لاستخدامها عند الضرورة .


بعد الولادة :

فى معظم حالات سكر الحمل يختفى السكر بعد الولادة و للتأكد من هذا يتم اعادة فحص مستوى السكر عدة مرات على مدار الاسابيع التى تلى الولادة للتأكد من اختفاء السكر .


الوقاية : 

حتى نستطيع تقليل احتمالية الاصابة بسكر الحمل لابد ان تتبع المرأة اسلوب حياة صحى مثل تناول الغذاء المتوازن و اداء الترينات الرياضية المنتظمة و المحافظة على الوزن بالنسبة للطول و تجنب الزيادة الشديدة للوزن اثناء الحمل

الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

ما هو سكر الحمل Gestational Diabetes ؟






سكر الحمل يظهر فى امراة اثناء الحمل لان جسم الام لا يستطيع ان ينتج كمية كافية من الانسولين و الانسولين هو هرمون يمكن الجسم من تكسير السكر او الجلوكوز حتى يمكن استخدامه فى الطاقة و بدون كمية كافية من الانسولين فان مستوى السكر فى الجسم يرتفع .


زيادة نسبة السكر فى دم الام يتخطى المشيمة او الخلاص و يصل الى الجنين و قد يسبب للجنين مشاكل صحية . عادة ما يبدأ سكر الحمل فى النصف الثانى من الحمل و يختفى بعد ولادة الجنين و هو يجعله مختلف عن النوع الاكثر شيوعاً من السكر و الذى عندما يحدث فانه يكون دائماً .

ماذا يسبب سكر الحمل ؟ 
السبب غير معروف و لكنه يعتقد ان الهرمونات التى تنتج من المشيمة فانها تعاكس و تقاوم تاثير هرمون الانسولين و بالتالى فان سكر الحمل يظهر عندما لا يستطيع جسم الام انتاج كمية كافية من الانسولين للتغلب على هذه العوامل المعاكسة لتاثيره .



العوامل المسببة لسكر الحمل :-

بالرغم من عدم وجود سبب واضح لاكتساب سكر الحمل فان بعض السيدات اكثر عرضة من غيرهن .

1. هؤلاء السيدات اللاتى لديهن تاريخ عائلى بالأصابة بمرض السكر مثل الأم او الأب 
2. زيادة عمر الأم عن خمسة و ثلاثون عام 
3. زيادة الوزن و السمنة
4. ولادة طفل ذو حجم كبير اكثر من اربعة كيلو جرامات فى السابق
5. ولادة طفل سابق بعيوب خلقية
6. وفاة للجنين سابقة داخل الرحم فى حمل سابق . 


الأعراض : 

فى معظم السيدات لا تكون هناك اعراض و لكن فى البعض الاخر قد يكون هناك عطش و احتياج للتبول و زيادة الأحساس بالجوع بالرغم من ان هذه الاعراض جميعاً قد تحدث بطريقة طبيعية فى الحمل العادى و لهذا قد يصعب التشخيص . 


تأثير سكر الحمل على الجنين : 

زيادة نسبة السكر قد تؤدى الى زيادة حجم الجنين او كبر حجم الجنين و الذى قد يجعل الولادة متعسرة وقد يسبب مشاكل لكل من الأم و الجنين اثناء الولادة و فى الكثير من الاحيان قد يتحتم اجراء ولادة قيصرية لاخراج الجنين .


تأثير سكر الحمل على الجنين بعد الولادة : 

1. قد يكون هناك انخفاض فى مستوى السكر بعد الولادة و ذلك نتيجة زيادة نشاط غدة البنكرياس لدى الجنين الذى اعتاد على اخراج كمية كبيرة من الانسولين للتغلب على مستوى السكر المرتفع .
2. حدوث صفراء بمعدلات اكثر من المعدلات الطبيعية و عادة هذا الموضوع غير خطير و يختفى على مدار الاسابيع التى تلىالولادة
3. زيادة احتمالية أصابة الجنين ببعض العيوب الخلقية مثل عيوب القلب . 
4. احتمالية الاصابة بمشاكل فى التنفس 
5. هناك زيادة طفيفة فى احتمالية اصابة هذا الجنين بالسكر او زيادة الوزن و السمنة فيما بعد . 


تأثير سكر الحمل على الأم :-

سكر الحمل ليس خطر محدق بالأم و معظم السيدات يظل مستوى سكر الحمل فى الحدود الأمنة بدون مضاعفات و ان كان فى بعض السيدات قد يؤدى الى ارتفاع مستوى الضغط فى الدم . 
كذلك السيدات اللاتى اصبن بسكر الحمل اكثر عرضة ان يصبن مرة اخرى بسكر الحمل فى الحمل التالى و اكثر عرضة بأن يظهر لديهم مرض السكر فيما بعد عندما يتقدم بهم العمر . 


تشخيص مرض سكر الحمل :-

يتم اختبار البول بصفة روتينية طوال الحمل و ذا كان هناك ارتفاع فى نسبة سكر الدم فان التشخيص عادة يكون ما بين 28 : 24 اسبوع من الحمل و الطريقة الوحيدة لتأكيد التشخيص هى ان يتم عمل اختبار منحنى السكر بعد صيام ثمان ساعات و تبدا المرأة الاختبار بقياس نسبة السكر الصائم ثم يتم اعطائها وجبة أو شراب يحتوى على نسبة معينة من السكر و يتم بعد ذلك اخذ عينة من الدم لقياس نسبة السكر بمعدل كل ساعة و كذلك يتم قياس نسبة السكر فى البول مع كل عينة . 

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

--( السكري والمشاكل الجلدية مثل Ddiabetic dermopath !)



في الحقيقة السكري يؤثر على كل أعضاء الجسم. بما في ذلك الجلد. وحوالي ثلث المصابين بالسكري يصابون بمشاكل جلدية في مرحلة ما من إصابتهم بالسكري، بل ربما تكون المشاكل الجلدية هي العلامات التي يتم بها تشخيص السكري. ولكن الخبر المفرح في هذا الأمر هو أن معظم المشاكل الجلدية بالإمكان الوقاية منها أو علاجها بسهولة لو تم إكتشافها مبكراً.
بعض المشاكل الجلدية كل إنسان عُرض

ة لها ولكن المصابين بالسكري لديهم زيادة نسبة حدوثها مثل الإلتهابات البكتيرية الجلدية وإلتهاب الفطريات الجلدية، والحكة.
ولكن هناك بعض المشاكل الجلدية تحدث في الغالب أو فقط للذين يعانون من السكري مثل :
1- diabetic dermopathy
2-, necrobiosis lipoidica diabeticorum
3- diabetic blisters
4- eruptive xanthomatosis
أرجو المعذرة ولكن من الصعب ترجمة هذه المصطلحات. وربما سنتحدث عن كل واحدة من هذه المشاكل في مقالات قادمة إن شاء الله. ولكن سأتحدث عن "diabetic dermopathy" لأنها شائعة في الحقيقة "نسبياً". وهي عبارة عن بقع جلدية بنية اللون، بيضاوية الشكل، وبها بعض القشور، وتظهر في الغالب على الساقين، وهي تشبه البقع الجلدية التي تظهر للمسنين وقد يعتقد الطبيب بأنها نتيجة عامل السن، تحدث نتيجة مشاكل في الأوعية الدموية وليس لها مضاعفات أو تأثيرات على الصحة، وليست بحاجة إلى علاج. 

الخميس، 13 ديسمبر 2012

----- (( "الدرس – 9" في علاج النوع الثاني من السكري Diabetic Disease Type 2 Lesson 9 ! ))



الرجاء مراجعة محتويات الدروس السابقة في حالة أنك لم تقم بقراءتها..
كما ذكرت في الدرس السابق فإن هناك العديد من الأدوية "الحديثة" ليست متوفرة في المستشفيات العامة لعلاج السكري (ولكن الميتفورمين ومجموعة السلفونايليوريا والإنسيولين "بالمجان" ودائماً متوفرة)، الأمر الذي يجعل الطبيب حائر في صرف تلك الأدوية للمصاب بالسكري ((هل سيتقترح حُقن الإنسيو

لين المجانية أم الأقراص الغالية الثمن؟))، حيث أنها غالية الثمن ومعظم المرضى من ذوي الدخل المحدود ولا يوجد نظام تأمين صحي يكفل لهم شراء الأدوية الغالية.
وذكرنا أيضا أن هناك خمسة مجموعات شائعة الإستعمال، كخيار ثاني لإضافته مع دواء الميتفورمين "الكلوكوفاج" وذكرنا أن كل الخيارات مفتوحة ! وهذه الخمسة مجموعات هي:
1- إضافة أقراص السلفونايوريا:- مثل (الأماريل ، أو الدياميكرون أوالداونيل).
2- إضافة إنسيولين “قاعدي” مثل (لانتوس، إن بي إتش، ليفيمير).
3- إضافة أقراص تايازوليدين دايون "Thiazolidinedione" مثل (الأكتوس).
4- إضافة أقراص مثبطات (الدي بي بي-4) مثل ( ترادجينتا ، جانوفيا ، كالفوس).
5- إضافة شبيه الـ "جي-إل-بي" مثل (البايتا، الفيكتوزا، بايديوريون).
تحدثنا في الدرس السابق عن "الآكتوس" وسنذكر في هذا الدرس مميزات وعيوب ما تبقى من مجموعات وهي مجموعة مثبطات "الدي بي بي-4" مثل ( ترادجينتا ، جانوفيا ، كالفوس). ومجموعة شبيه الـ "جي-إل-بي" مثل (البايتا، الفيكتوزا، بايديوريون).
بالنسبة لمجموعة مثبطات "الدي بي بي-4" مثل ( ترادجينتا ، جانوفيا ، كالفوس)، فإن هذه المجموعة من الأدوية تمتاز عن بقية المجموعات بأنها لا تؤثر على وزن الجسم، ولا تسبب في هبوط في سكر الدم "لو تم إعطائها بمفردها" وهاتان الميزتان جعلتها من الأدوية الهامة في علاج السكري، كما أنها تُعطى عن طريق الفم "فهي أقراص". إلاَ أن لها بعض العيوب، وأهمها أنها غالية الثمن، كما أنها لها تأثيرات جانبية على الجهاز الهظمي، ويجب أن ينتبه المصاب بالسكري عند إستعماله لهذه الأدوية على أهمية مراجعة الطبيب عند شعوره بأعراض إلتهاب البنكرياس، حيث أن هذه المشكلة قد تحدث بإستخدام هذه المجموعة من الأدوية "ولكنها نادرة الحدوث"، ويمتاز دواء ترادجينتا "linagliptin" عن بقية الأدوية بهذه المجموعة بأنه بالإمكان إعطاءه لدى المصابين بالسكري والذين لديهم إضطراب في وظيفة الكلى، وهذه "ميزة" للترادجينتا "linagliptin" عن بقية أدوية المجموعة.
أما بالنسبة لمجموعة شبيه الـ "جي-إل-بي" مثل (البايتا، الفيكتوزا، بايديوريون). فهي تمتاز بأنها تقوم بتنقيص وزن الجسم، ولا تسبب في هبوط السكر "لو تم إعطاءها بمفردها" وهاتان ميزان لهذه المجموعة من الأدوية، ومن العيوب أنها حُقن، ولها مثل عيوب مجموعة مثبطات "الدي بي بي-4"، وهي غالية الثمن.



وبهذا نكتفي بهذه الدروس التسعة لعلاج إرتفاع سكر الدم لدى المصابين بالسكري النوع الثاني

--( "الدرس – 8" في علاج النوع الثاني من السكري Lesson 8 Diabetic Disease Type 2! "الأكتوس" )



الرجاء مراجعة محتويات الدروس السابقة في حالة أنك لم تقم بقراءتها..
كما أوضحنا في الدروس السابقة فإن هناك العديد من الخيارات التي يمكن أن نضيفها لأقراص الميتفورمين "الكلوكوفاج" كخيار ثاني، وهناك خمسة مجموعات رئيسية وكل الإختيارات مفتوحة !
وهذه الخمسة مجموعات هي: 
1- إضافة أقراص السلفونايوريا:- مثل (الأماريل ، أو الدياميكرون أوالداون

يل).
2- إضافة إنسيولين “قاعدي” مثل (لانتوس، إن بي إتش، ليفيمير).
3- إضافة أقراص تايازوليدين دايون "Thiazolidinedione" مثل (الأكتوس).
4- إضافة أقراص مثبطات (الدي بي بي-4) مثل ( ترادجينتا ، جانوفيا ، كالفوس).
5- إضافة شبيه الـ "جي-إل-بي" مثل (البايتا، الفيكتوزا، بايديوريون).
تحدثنا في الدرس السابق عن الإنسيولين كخيار ثاني لإضافته مع الميتفورمين "الكلوكوفاج"، في حالة فشل كل من الميتفورمين وإحدى أقراص السلفونايليوريا مثل الداونيل أو الأماريل. وذكرنا أن الإنسيولين يُصرف للمصابين بالسكري "مجاناً" وهذا أمر جيد ، وفي حالة أن المصاب بالسكري إستساغ حقنة الإنسيولين فإن إعطاءه الإنسيولين قد يكون أنسب من إعطاءه أدوية عليها شراءها "وليس له شركة تأمين تؤمن له ذلك" وهذه الأدوية "أقراص" غالية الثمن، على أية حال ، فإن معظم الأطباء والذين يشتغلون في ا لقطاع العام فإنهم في الغالب يستعملون في الميتفورمين "الكلوكوفاج"، وإحدى أدوية السلفونايليوريا مثل الأماريل والداونيل، وإذا لم يستجيب المصاب بالسكري فإن الإنسيولين هو الخيار الأكثر إستخداماً, وحيث أن المجموعات الثلاث الأخرى مثل أٌقراص الأكتوس، ومثبطات الـ "دي بي بي -4" و شبيه الـ "جي إل بي" ليست متوفرة مجاناً للمصابين بالسكري في ليبيا "وخبرتنا بها قليلة مقارنة بما ذُكر. ((وبالتحديد في مستشفانا)) فليس لديَ تعليق على هذذه المجموعات من حيث إستخداماتها للمصابين بالسكري النوع الثاني، ولكن سنكتفي بذكر أسماء الأدوية ومميزاتها وعيوبها. ونبدأ بدواء الأكتوس "Actos".
--- (المميزات للأكتوس)
• لا يسبب في نوبات هبوط سكر الدم لو أُعطى بمفرده.
• مفعوله في التحكم بالسكر يستمر لفترة طويلة (مقارنةً بمجموعة السلفونايليوريا فهي تفقد فعاليتها "بمفردها" بعد مرور حوالي ثلاث إلى خمس سنوات في معطم المرضى)
• له ثأثير جيد على نسبة الدهون بالدم
• في إحدى الدراسات الهامة وُجد أن الأكتوس "قد" يُقلل نسبة حدوث أمراض القلب والشرايين لدى المصابين بالسكري النوع الثاني والذين أكثر عُرضة لأمراض القلب والشرايين.
--- (المضاعفات الجانبية للأكتوس)
• زيادة وزن الجسم
• إنتفاخ القدمين وهبوط في القلب "مع ملاحظة أنه من الأفضل تجنب إستعمال هذا الدواء للذين يعانون من هبوط القلب"
• زيادة القابلية للكسور في العظم "وخاصةً النساء"
• من الأفضل عدم إستعماله لد ى المصابون بأورام في المثانة البولية. حيث أن هناك بعض الأبحاث التي تُشير بإحتمالية زيادة نسبة حدوث أورام المثانة البولية لمستخدميه. ولكن هناك نتائج أبحاث جديدة تنفي هذه العلاقة.
ملاحظة: بالإضافة إلى الأكتوس كان هناك دواء يُعرف بالأفانديا "Avandia" من نفس مجموعة الأكتوس، وقد وجد أنه يزيد من نسبة حدوث النوبات القلبية وقد أصبح إستخدامه نادراً جداً. ومن الأفضل الإبتعاد عن إستعماله.
ملاحظة هامة: في الحقيقة بالرغم من خبرتنا القليلة بالأكتوس إلاَ أنه من الأدوية الجيدة في التحكم بسكر الدم، وفي العادة يُستخدم عوضاَ عن الميتفورمين في حالة أن هناك ما يمنع إستخدام الميتفورمين مثل الخلل بالكلى. ولكن من أهم المشاكل التي واجهت إستخدامنا له هو الإنتفاخ بالأرجل. ولكن على أية حال فهو خيار مناسب إلاَ أن المصاب بالسكري عليه شراء هذا الدواء.
سنتحدث في الدرس القادم عن مميزات وعيوب بقية مجموعات أدوية علاج النوع الثاني من السكري وهي مثبطات الـ "دي بي بي -4" وشبيه الـ "إل جي بي".... يتبع !

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

--( "الدرس – 7" في علاج النوع الثاني من السكري Lesson 7-Diabetic Disease Type 2! – "اللانتوس – إن بي إتش/NPH – الليفيمير" ))



الرجاء مراجعة محتويات الدروس السابقة في حالة أنك لم تقم بقراءتها..
المتتبع لدروس علاج السكري النوع الثاني الماضية سيلاحظ أنه هناك عدة خيارات لإضافتها لدواء الميتفوررمين "الكلوكوفاج" لعلاج النوع الثاني من السكري. وذكرنا أن هناك خمسة مجموعات شائع إستخدامها كخيار ثاني لعلاج السكري وهي:
1- إضافة أقراص الس

لفونايوريا:- مثل (الأماريل ، أو الدياميكرون أوالداونيل)
2- إضافة إنسيولين “قاعدي” مثل (لانتوس، إن بي إتش، ليفيمير).
3- إضافة أقراص تايازوليدين دايون "Thiazolidinedione" مثل (الأكتوس).
4- إضافة أقراص مثبطات (الدي بي بي-4) مثل ( ترادجينتا ، جانوفيا ، كالفوس).
5- إضافة شبيه الـ "جي-إل-بي" مثل (البايتا، الفيكتوزا، بايديوريون).
فكل الخيارات مفتوحة !
ولقد ذكرنا في الدرس السادس ، كل ما يتعلق بأدوية السلفونايوريا:- مثل (الأماريل ، أو الدياميكرون أوالداونيل)، وفي هذا الدرس سنتحدث عن (ما الذي يمكننا فعله؟) في حالة أننا لم نتمكن من تحقيق الهدف بإستخدام ((قرصين)) مثل الكلوكوفاج وأحد أدوية السلفونايليوريا. ما العمل؟ ما الخيار العلاجي الآخر؟ حقيقةً أعيد وأكرر بأن إختيار العلاج في النوع الثاني من السكري أصبح أمر ليس سهلاً حيث كثرة الخيارات، ولكن وكما أوضحنا سابقاً أن هناك العديد من المتغيرات التي يجب أخذها في الإعتبار لتحديد ما هو العلاج المناسب لكل مريض على حده ((خبرة الطبيب وما متوفر له من أدوية، حالة المريض الصحية والمادية، إهتمام المريض لعلاج السكري، رغبته في إستعمال الحقن من عدمها..إلخ))
حقيقة معظم (وليس كل) المرضى والذين لا يستجيبوا لقرصي "الكلوكوفاج والأماريل مثلاً" أقترح عليهم البدء بإستخدام حقنة "واحدة يومياً" من إنسيولين قاعدي. لماذا؟ الإجابة: لأن الإنسيولين يُعطى للمريض "بالمجان في ليبيا" وهو أفضل علاج للسكري. البعض منهم يحبذ عدم البدء بالإنسيولين، ليس لأنه إنسيولين ولكن لأن المريض لا يحب الحقن. إعتقاداً منه بأن الحقن تتطلب حرص أكثر على العلاج وتحليلات أكثر وتعقيد أكثر والآم شديدة. وذلك نظراً لقلة تثقيفهم بأهمية الإنسيولين وطريقة إستعماله.
إذن ما هو الإنسيولين القاعدي؟ الإنسيولين القاعدي إم أن يكون "لانتوس – إن بي إتش "NPH" – أو الليفيمير"
اللانتوس أفضل أنواع الإنسيولين القاعدي حالياً. هناك إنسيولين قاعدي بدأ يظهر في الأفق وقد يكون منافس قوي للانتوس وهو إنسيولين "الديقلوديك" ولكن لم يرخص بإستعماله في دول عديدة وربما ينال الترخيص مع نهاية هذا العام. ولكن على أية حال هناك إنسيولين اللانتوس وهو إنسيولين قاعدي أي أنه ليس له علاقة بالأكل يتم حقنه تحت الجلد مرة واحدة يومياً في المساء (وقد يحتاج المصاب بالسكري بحقنه مرتين في اليوم في بعض الأحيان) ويمتاز هذا الإنسيولين القاعدي عن إنسيولين "إن بي إتش" بأنه أٌقل تسبب في حدوث الهبوط السكر الليلي. ولكن كل أنواع الإنسيولين لها نفس المفعول في التحكم في سكر الدم.
في الحقيقة الليفيمير "ليس لديَ خبرة كبيرة به" وليس لديَ تعليق عليه.
في الغالب سيقوم الطبيب عند إضافة الإنسيولين القاعدي للعلاج بتوقيف أقراص السلفونايليوريا مثل الأماريل وذلك لسببين الأول وهو الخوف من زيادة نسبة حدوث هبوط السكر بالدم بإعطاء الإثنين معاً "أي الإنسيولين والسلفونايليوريا"، والثاني بسبب الخوف من زيادة وزن الجسم للمريض. وسيستمر الطبيب بالكلوكوفاج مع الإنسيولين (في الغالب).
البداية مع الإنسيولين القاعدي "اللانتوس أو الإن بي إتش" تكون بكيمة ((0.2 وحدة إنسيولين/ لكل كيلوجرام)) ثم الزيادة بالتدريج لحين تحقيق الهدف وهو الحصول على قيم "سكر صائم" أقل من 130 ملجم/ديسيليتر. فمثلاً شخص وزن جسمه 80 كيلوجرام فإن البداية ستكون لانتوس 0.2×80= 16 وحدة. إذن 16 وحدة لانتوس ليلياً مع الساعة العاشرة مساء أو الحادية عشر مساء ، مع الإستمرار بأخذ الكلوكوفاج. وتحليل "سكر صائم" والهدف هو أن يكون سكر صائم أقل من 130. وبإمكان المصاب بالسكري أن يزيد من كمية جرعة اللانتوس كل ثلاثة أيام لو أن متوسط تحليل "سكر صائم" كان أكثر من 130 ملجم/ديسيليتر. وذلك بمعدل وحدتين كل ثلاثة أيام.
ملاحظة هامة: في حالة أن المصاب بالسكري (ليس لديه ما يمنع من أخذ مرتين من حقن الإنسيولين) وكان التحليل التراكمي لسكر دمه أكثر من 9% فإنه من الأفضل إستعمال "مخلوط الإنسيولين" مرتين في اليوم وهو إما أن يكون "ميكستارد 70/30 أو نوفوميكس، أو هيومالوج ميكس". وهذا المخلوط عبارة عن إنسيولين قاعدي + إنسيولين وجبات.
والآن ما هي مميزات الإنسيولين وعيوبه؟
--- (مميزات الإنسيولين)
• يعتبر الإنسيولين من أفضل أدوية علاج مرض السكري على الإطلاق، فبإمكانه أن يقلل من التحليل التراكمي لسكر الدم (HbA1c) إلى أية قيمة إذا أُخذ بالطريقة والكمية الصحيحة.
• الخبرة الطويلة من إستعماله (تم إكتشاف الإنسيولين عام 1921 من القرن الماضي).
• تبث أنه يقلل من الإصابة بحدوث مضاعفات مرض السكري.
--- (الأعراض الجانبية / وبعض الأمور الأخرى)
- هبوط سكر الدم.
- زيادة وزن الجسم.
- الآم الإبرة.
- الحاجة إلى عمل تحليل سكر الدم لمرات عديدة.
- بعض المرضى يخجلون من إستعمال الإنسيولين.
ملاحظة: في دراسه حديثة وهي دراسة الأوريجن "ORIGIN" تم تبرئة الإنسيولين من إمكانية تسببه لبعض أنواع الأورام. فالإنسيولين لا يزيد من نسبة حدوث الأورام.
ملاحظة: في حالة أن المصاب بالسكري رفض الإنسيولين فربما إضافة أقراص الأكتوس "Actos" يكون أمر مناسب. ما هو الأكتوس؟ ولماذا الأكتوس ؟ هذا ما سنتعرف عليه في الدرس الثامن ..... يتبع !

الجمعة، 7 ديسمبر 2012

--( "الدرس – 6" في علاج النوع الثاني من السكريDiabetic Disease Type 2- Lesson! – "الأماريل، الداونيل، الديامايكرون" )



الرجاء مراجعة محتويات الدروس السابقة في حالة أنك لم تقم بقراءتها.. إذن سنتحدث عن مجموعة أدوية السلفونايليوريا في هذا الدرس وهي خيار يُعتبر مناسب لإضافته إلى أقراص الميتفورمين "الكلوكوفاج" كما ذكرنا في الدرس السابق.
هناك ثلاث أدوية شائعة الإستعمال من هذه المجموعة وهي:
1- الداونيل = والإسم العلمي له هو ((ا

لكيبينكلامايد)) وقد يكون هذا الدواء كخليط مع دواء الميتفورمين في أقراص (الكلوكوفانس). أي الإثنين معاً. أو خليط (الكليبوميت).
2- الأماريل = والإسم العلمي له هو ((الكليميبرايد)). ليس له خليط مع دواء الميتفورمين.
3- الداياميكرون= والإسم العلمي له هو ((الكليكلازايد)). ليس له خليط مع دواء الميتفورمين.
--- (هذه المجموعة من الأدوية)..
- تقوم بتحفيز خلايا البنكرياس على إفراز الإنسيولين. أي أنها تشتغل على زيادة الإنسيولين وليس لها علاقة "بزيادة مقاومة الإنسيولين" وهي من أهم مشاكل النوع الثاني من السكري. ولكن الزيادة للإنسيولين من البنكرياس تعمل على تعويض زيادة المقاومة وبالتالي تنقيص سكر الدم.
- تستخدم في علاج مرض السكر منذ سنة 1950 من القرن الماضي. "وهذه ميزة" حيث أن كل مضاعفاتها الجانبية والتي ربما تحتاج لمرور مدة زمنية طويلة لكي تظهر، قد تم التعرف عليها.
- تؤخذ مرة أو مرتين في اليوم قبل الأكل، يُفضل قبل الأكل بحوالي 30 دقيقة (لأن الأكل يعيق وبصورة بسيطة عملية إمتصاص هذا النوع من الأقراص).
--- (من مميزات هذه المجموعة ما يلي)..
• الخبرة الطويلة من إستعمالها (منذ سنة 1950). وهي بصفة عامة تُعتبر جيدة وآمنة.
• ثبث أنها تقلل من الإصابة بمضاعفات مرض السكر مثل إضطراب شبكية العين و إضطراب الكلى وإضطراب الإطراف العصبية.
• رخيصة التكلفة.
• بإمكان المريض أخذ الأقراص (مرة واحدة يومياً).
--- (الأعراض الجانبية)..
- قد تؤدي إلى هبوط في سكر الدم.
- قد تزيد وزن الجسم.
- ربما تكون ضارة لو أُستخدمت أثناء حدوث النوبة القلبية.
--- (ملاحظات هامة حول هذه المجموعة من الأدوية)..
• في السنوات القليلة الماضية أصبح بالإمكان الطبيب في ليبيا "في القطاع العام" أن يصرف هذه الثلاث أنواع "بالمجان" للمصابين بالسكري. ولكن من وقت لآخر قد ينقص أحد هذه الأدوية ولكن بصورة عامة فهي متوفرة بصورة جيدة ربما بإستثناء الداياميكرون.
• كل الأنواع الثلاث لها نفس المفعول في التحكم بالسكر. ولكن يمتاز الأماريل عن الداونيل حيث أنه أقل تسبب في هبوط سكر الدم، كما أن الداونيل يُفضل عدم إستخدامه في كبار السن نظراً لزيادة نسبة حدوث الهبوط في سكر الدم التي قد يسببها الداونيل لدى كبار السن. كما أن الداونيل يجب تجنب أستعماله عندما يكون هناك إضطراب في وظائف الكلية. بينما الأماريل بإمكان إستخدامه في حالة أن هناك إضطراب في وظيفة الكلى ولكن مع الإنتباه بأن تكون البداية بكمية 1 ملجم في اليوم ثم زيادة الجرعة بالتدريج مع الإنتباه لهبوط السكر في الدم الذي قد يحدث، وإخبار المصاب بالسكري بذلك.
• عندما يقرر الطبيب البداية بالأماريل فإن الجرعة تبدأ بكمية 1 ملجم/يومياً ثم يقوم الطبيب بزيادة الجرعة كل إسبوع بمعدل 1 ملجم/يومياً إلى أن يتم التحكم بسكر الدم. وأكبر جرعة مسموح بتناولها يومياً من الأماريل يجب ألاَ تزيد عن 8 ملجم/يومياً.
• حقيقة دواء الداونيل خيار جيد "في حالة أن الطبيب قرر إضافة إحدى أدوية السلفونايل يوريا وليس لديه الأماريل والدياميكرون" لعلاج النوع الثاني من السكري ولكن كما ذكرت سابقاً فإنه من الأفضل تجنب إستعماله في كبار السن ، وكذلك الذين لديهم إضطراب في وظيفة الكلى نظراً لزيادة نسبة حدوث هبوط في سكر الدم.
• الدياميكرون من الأدوية التي أثبثت أهميتها وخاصة بعد دراسة الأدفانس "ADVANCE" وحقيقةً فإنني لا أستخدم في هذ الدواء، ولا أعرف لماذا لم يتم الترخيص بإستخدامه في أمريكيا ؟؟ وليس لديَ تعليق عليه. ربما أحد الأطباء رواد هذه الصفحة يزودنا "مشكوراً" بمعلومات قد تهم مستخدمي هذا الدواء.
• هنا يجب أن ننوه إلى نقطة هامة وهي في حالة أن هناك مشكلة الهبوط في سكر الدم أو زيادة في وزن الجسم مسببه عائق في التحكم في سكر الدم ، فمن الأفضل إقتراح مجموعة أخرى غير مجموعة السلفونايليوريا. ولكن هذه تعتمد كما أوضحنا على ما يتوفر لدى الطبيب من خيارات وكذلك طبيعة المريض وإمكانية مقدرته على شراء أدوية غالية الثمن. وهنا أيضاً تأتي أهمية التأمين الطبي للمصابين بالسكري وجعل شركات التأمين تؤمن لهم الأدوية الغالية الثمن المناسبة لهم بقيمة تأمين مناسبة "ومعقولة" للمصابين بالسكري.
في الدرس القادم سنتحدث عن الإنسيولين "القاعدي" كخيار ثاني لعلاج النوع الثاني من السكري وإضافته لدواء الميتفورمين "الكلوكوفاج"...... يتبع !

الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

--( "الدرس – 5" في علاج النوع الثاني من السكري Lesson 5 - Diabetic Disease Type 2 ! )! )



الرجاء مراجعة محتويات الدروس السابقة في حالة أنك لم تقم بقراءتها.. مع ملاحظة بسيطة لرواد هذه الصفحة من المصابين بالسكري وهو أن ((بعض)) محتويات هذه الدروس قد يصعب فهمها حيث أنها في الحقيقة موجهه للأطباء ولأصحاب الإختصاص ((المجموعات المختلفة من الأدوية وأسمائها باللغة الإنجليزية، وكذلك مثلاً متى نبدأ بقرصين مع بعض لعلاج النوع الثاني من السكري،

 متى نبدأ بالإنسيولين، متى يُمنع إعطاء ذالك الدواء أو ذاك، كيفية عمل مجموعات الأدوية المختلفة...إلخ... من المعلومات والتي ربما يعتقد المصاب بالسكري بأنه ليس بحاجة لها.)) ولكني حاولت بقدر المستطاع أن يفهم المصاب بالسكري كل ما هو متعلق بأدويته والتي سيستخدمها لفترة زمنية "ليست بالقصيرة" وكذلك السياسات العلاجية المختلفة المتبعة، ومعرفته لتفاصيل أدويته مفيد جداً على الأقل من ثلاث نواحي، الأولى وهي المهمة أن يستفيد الإستفاذة القصوى من دوائه. والثانية زيادة المعرفة لمضاعفات الدواء الجانبية بعد أن يتبين له ماهيتها وعمل شيء لها والثالثة وكما قلنا في الدرس الأول بأن يجب أن يكون المصاب بالسكري ((جزء)) من الفريق الطبي المعالج ، أي يجب أن يكون له رأي في قرارات علاجه بالنقاش مع طبيبه وعلى طيبيه إحترام ذلك الرأي ، وحتى يكون للمصاب بالسكري رأي جيد يجب عليه أن يكون على معرفة جيدة بالأمور التي سيتناقش بها. ومعرفته لتفاصيل أدويته تساعده على إتخاذ القرار بصورة واضحة، وسيساعد طبيبه كثيراً.
كما أوضحنا في الدرس السابق بأن البداية مع الميتفورمين المعروف "بالكلوكوفاج" لعلاج النوع الثاني هي الأنسب. ثم قياس سكر الدم صائم وفي حالة عدم التحكم بالسكر وجب زيادة جرعة الميتفورمين إلى أن تصل جرعة الميتفورمين إلى 2500 ملجم/يومياً، مع عمل التحليل التركمي كل 3 أشهر. وفي حالة عدم التحكم بسكر الدم، وجب إضافة واحدة من الخيارات العلاجية التالية:-
1- إضافة أقراص السلفونايوريا:- مثل (الأماريل ، أو الدياميكرون أوالداونيل)
2- إضافة إنسيولين “قاعدي” مثل (اللانتوس، إن بي إتش، ليفيمير).
3- إضافة أقراص تايازوليدين دايون "Thiazolidinedione" مثل (الأكتوس).
4- إضافة أقراص مثبطات (الدي بي بي-4) مثل ( ترادجنتا ، جانوفيا ، كالفوس).
5- إضافة شبيه الـ "جي-إل-بي" مثل (الباي إيتا، الفيكتوزا، بايديوريون).
الحقيقة أن أية من هذه الخيارات يُعتبر خيار مناسب. الأمر يعتمد على خبرة الطبيب وما متوفر لديه منها، وعلى طبيعة المصاب بالسكري (عمره، حالته الصحية، صحة أعضاء مثل الكلى والبنكرياس والكبد، حالته المادية وهل يأخذ في أدويته مجاناً أم هناك من يؤمن له شراء أدويته..إلخ.)
ملاحظة: هناك بعض المجموعات الأخرى مثل (الأأكاربوز، والأميلين ، الكلينايدز..إلخ. من المجموعات التي ينذر إستخدامها نظراً لعدم فعاليته مثل المجموعات المذكورة أعلاه أو لكثرة مضاعفاتها الجانبية)، فبالتالي لن نتحدث عنها، حيث أن هذه الخمسة المجموعات (المذكورة أعلاه) شائعة الإستعمال وخاصةً في الدول المتقدمة. ولكن عندنا في ليبيا أخشى أن أقول بأن هناك خياران فقط من هذه الخمسة وهي أقراص السلفونايوريا:- مثل (الأماريل ، أو الدياميكرون أوالداونيل) ، والإنسيولين بأنواعه المختلفة (وفي الحقيقة هذا شيء جيد بل ممتاز لو رغب المصاب بالسكري بأخذ الإنسيولين بيسر فالإنسيولين أفضل علاج للسكري). وحيث أن هاتين المجموعتين بإمكان إعطائهما للمريض بالسكري مجاناً فمعظم الأطباء العاملين في القطاع العام يقومون بإضافة إحدى أدوية هاتان المجموعتان للميتفورمين. ولكن بقية المجوعات الثلاث موجودة في الصيدليات الخاصة وسعرها لا بأس به (غالية الثمن). وبما أن معظم المصابين بالسكري ليس لديهم تأمين صحي، وحيث أن الدولة لم توفر بعد الثلاث المجموعات مجاناً، ففي الحقيقة نادراً ما نشاهد المرضى المترددين على المستشفيات الحكومية يستعملون فيها. ولكن ربما ستكون أدوية بقية المجموعات متوفرة في ليبيا في القريب إن شاء الله (ونتمنى ذلك).
ما الذي سنفعله لو أن الميتفورمين بمفرده لم يتحكم في سكر الدم.؟ هذا ما سبندأ التعرف عليه بداية من الدرس القادم إن شاء الله. وسنتناول في الدرس القادم أدوية السلفونايل يوريا (الأماريل، الدايامايكرون، والداونيل).

الأحد، 2 ديسمبر 2012

--( "الدرس – 4" في علاج النوع الثاني من السكري Lesson 4 Diabetic Disease Type 2 ! )



الرجاء مراجعة محتويات الدروس السابقة في حالة أنك لم تقم بقراءتها...
في الدرس السابق تحدثنا على أن تغيير نمط الحياة من أهم الخطوات العلاجية للنوع الثاني من السكري، فإذا لم يتحقق الهدف وهو الحصول على تحليل تراكمي أقل من 7% (بصفة عامة) في فترة 3-6 أشهر للذين لم يتناولوا الأقراص عند بداية تشخيص المرض ، وجب عليهم البدء في الأقراص. 
ملاحظة: تنصح م

عظم التوجيهات للمنظمات المتخصصة في السكري بعدم البطء في علاج إرتفاع سكر الدم بإستخدام الأدوية وعدم الإنتظار كثيراً كما هو يحدث على أرض الواقع. فالمؤشر لإتخاذ قرار علاجي "إمَا بزيادة جرعة الدواء أو إضافة دواء آخر" فالقرار يجب أن يكون مبني على قيمة التحليل التركمي كل ثلاثة – ستة أشهر، فإذا لم يكن أقل من 7% يجب عمل شيء ما "إمَا بزيادة جرعة الدواء أو إضافة دواء آخر". ليس هذا فقط بل في بعض الأحيان قد تبدأ بدوائيين (أي بنوعين من الأقراص أو ربما الإنسيولين منذ البداية). وسنوضح لاحقاً في أية حالة نبدأ بقرصين معاً أو البدء بالإنسيولين لدى المصابين بالسكري النوع الثاني.
إذن مع تغيير نمط الحياة ، فالدواء الأنسب للبداية به هو دواء الميتفورمين (أقراص الكلوكوفاج عن طريق الفم)، نبدأ بالكلوكوفاج 500 ملجم يومياً (في الإسبوع الأول)، ثم بعد ذلك 500 ملجم مرتين في اليوم ، ثم زيادة جرعة الميتفورمين بالتدريج حتى تتحصل على قراءات جيدة من مستوى سكر الدم إلى أن تصل لجرعة 2500 ملجم/يومياً، وفي حالة عدم التمكن من التحكم بالسكر بهذه الجرعة يُضاف علاج آخر للميتفورمين. ما هو؟ هناك خمسة مجموعات مهمة "كما يبدو لي أو أنسبها" من أدوية علاج السكري وكل مجموعة بها عدد من الأدوية من نفس المجموعة ، وكل دواء من هذه المجموعات الخمسة ربما يكون الخيار الأنسب للمصاب بالسكري (أي أن الخيارات كلها مفتوحة ولا توجد دراسات لتأكيد أفضلية إضافة نوع محدد من هذه الأدوية الكثيرة لعلاج السكري وإضافته للميتفورمين) فالخيارات كثيرة ومفتوحة وكل دواء له ميزات وعيوب وربما بعض التحفظات ، وإختيار الدواء يعتمد على خبرة الطبيب بهذه الأدوية وطبيعة المصاب بالسكري كما أوضحنا في الدروس السابقة "مثل صحة الجهاز الدوري والقلب، ووظيفة الكلى، وهل أُصيب بإلتهاب بالبنكرياس في السابق أم لا؟ ، وهل لديه ورم بالمثانة البولية أم لا؟ وهل وظائف الكبد جيدة أم لا؟ ..إلخ". وسنتناول كل دواء على حدة في الدروس القادمة.
وكما قلنا في عدة مناسبات فإنه للتحكم في سكر الدم يجب أن تكون قراءة "سكر صائم" أقل من 130 ملجم/ديسيلتر (ثمان قراءات من عشرة قراءات يُعتبر ذلك ممتاز)، والتحليل التراكمي أقل من 7% (بصفة عامة) ويُعمل هذا التحليل كل ثلاثة أشهر إلى أن يتم التحكم الجيد بالسكر، فنقوم به بعد ذلك كل 6 أشهر.
إذن البداية في الغالب مع أقراص الميتفورمين "الكلوكوفاج" ولكن ما هو دواء الكلوكوفاج؟
1- الميتفورمين هو الإسم العلمي و"الكلوكوفاج" هو الإسم التجاري لدواء الميتفورمين وهو من مجموعة البقوانايد "Biguanide" ، وهو يستعمل بصورة كبيرة لعلاج النوع الثاني من السكري. ويقوم بتنقيص سكر الدم وذلك من خلال تنقيص إفراز السكر من الكبد "وزيادة الإفراز هذه من مشاكل النوع الثاني من السكري".
2- بصورة عامة لا يؤدي إلى هبوط في سكر الدم "وهذا ميزة".
3- كما أنه بصورة عامة لا يؤثر على وزن الجسم "وهذه ميزة".
4- قد تحدث بعض الإضطرابات في الجهاز الهظمي وخاصة في الإسبوع الأول والثاني ولكنها تختفي بعد ذلك.
5- ومن أهم التحفظات بالنسبة لهذا الدواء هو يجب عدم إعطاءه للذين لديهم زيادة نسبة التعرض لحموضة اللاكتيك "lactic acidosis" مثل ((المصابون بمراحل متقدمة من إضطراب وظيفة الكلى أو مدمني الخمر)).
6- بخصوص فوائده على القلب والشرايين فقد تكون هناك بعض الفوائد ولكن الأبحاث السريرية ليست قوية بهذا الشأن.
والآن لننتبه إلى النقاط التالية بخصوص البداية في علاج إرتفاع سكر الدم بالميتفورمين "الكلوكوفاج":-
1- علاج إرتفاع السكر بالدم سيؤدي إلى إختفاء معظم أعراض السكري المزعجة مثل الشعوربالعطش والجفاف، وشرب الماء بكثرة والتبول بكثرة والفشل العام. فعلى المصاب بالسكري الإنتباه إلى أنه بالإضافة إلى علاج الأعراض والعمل على إختفاءها فإن الأقراص أو أية سياسية علاجية لعلاج إرتفاع السكر بالدم يجب أن تستمر بنفس الطريقة وذلك تفادياً لحدوث المضاعفات المزمنة من السكري. أي علاج السكري ليس فقط للتحكم في أعراض السكري ولكنه أيضاً مهم للوقاية من مشاكل السكري المزمنة مثل كلى السكري، وشبكية السكري ، وقدم السكري ، وأعصاب السكري..إلخ. فيجب على المصاب بالسكري عدم الفتور في الإنتظام بأخذ أدوية إرتفاع سكر الدم والتحكم المستمر لسكر الدم والتحليل التراكمي.
2- حوالي 10-15 % من المرضى الذين بدأوا بإستخدام الميتفورمين لا يتقبلونه ، ولا يطيقونه فوجب على الطبيب أن يستبدله بدواء من نوع آخر من الأقراص ولديه عدة خيارات "مفتوحة" سنتحدث عنها في الدرس القادم.
3- في حالة أن التحليل التركمي أكثر من 9% عند تشخيص السكري ، فمن الأفضل البدء بقرصين معاً ، أي نوعين من الأقراص من البداية أحدهما الميتفورمين والآخر إحدى الخيارات من المجموعات الأخرى. والتي سنذكرها مع بقية الدروس مع ملاحظة أنني أفضل أن أبدأ في هذه الحالة بالميتفورمين و إحدى أدوية السلفونايليوريا مثل "الأماريل أو الديامايكرون أو الداونيل". وسنتعرف كل دواء من هذه الأدوية في الدروس القادمة.
4- قد نبدأ بالإنسيولين "على طول" عند تشخيص النوع الثاني من السكري في حالة أن المصاب بالسكري كان لديه إرتفاع شديد بسكر الدم أكثر من 350 ملجم/ديسيليتر والتحليل التراكمي أكثر من 10% وخاصة لو كان هناك بعض علامات حموضة بالدم. ولكن عندما تتم السيطرة على هذه البداية "الشرسة" للنوع الثاني من السكري "وهي نادرة الحدوث" ويتم التحكم في سكر الدم فإنه بالإمكان البدء في الأقراص بإستخدام الميتفورمين تم توقيف الإنسيولين...... يتبع !

السبت، 1 ديسمبر 2012

--( "الدرس – 3" في علاج النوع الثاني من السكري Diabetic Disease- Lesson 3! )



كما ذكرنا سنتحدث بالتفصيل عن علاج النوع الثاني من السكري من جميع النواحي ، أي كيفية علاج إرتفاع السكر بالدم ، كيفية علاج إرتفاع ضغط الدم للمصابين بالسكري، كيفية علاج إرتفاع الدهون بالدم للمصابين بالسكري، كيفية علاج قدم السكري ، كيفية علاج كلى السكري، كيفية علاج أعصاب السكري، كيفية علاج أمراض القلب المتعلقة بالسكري... إلخ. وسيكون ذلك على دروس

 مسلسلة ومرقمة.
وبدأنا في الدروس السابقة بكيفية علاج إرتفاع سكر الدم ونستمر بالحديث عن علاج إرتفاع السكر بالدم للنوع الثاني من السكري، وهذا الدرس الثالث ولمن فاته قراءة الدروس السابقة عليه قراءتها حتى يتمكن من الإستفاذة من هذا الدرس.
إذن تحدثنا وقلنا بأنه يجب على المصاب بالسكري تحقيق الهدف وهو الحصول على التحليل التراكمي الذي سيقترحه الطبيب المعالج له، وقلنا أنه بصفة عامة يجب أن يكون أقل من 7% ولكي يتحقق ذلك لابد من أن يكون تحليل "سكر صائم" أقل من 130 ملجم/ديسيليتر. ولن يتحقق ذلك إلاَ بالإهتمام برؤوس المثلث العلاجي الثلاث "الأكل الصحي، وممارسة الرياضة، وأخذ الدواء بإنتظام"
فوجب أولاً إذن الإهتمام بتغيير نمط الحياة وهذا يشمل ثلاث محاور (فقدان الوزن للجسم، الأكل الصحي، وممارسة الرياضة):-
الأول: فقدان الوزن للجسم: في الحقيقة الهدف من إتباع نظام أكل صحي وكذلك ممارسة الرياضة المساعدة في التخلص من وزن الجسم الزائد ، والتخلص من الوزن له العديد من الفوائد مثل أفضلية التحكم في سكر الدم ، والتنقيص من نسبة التعرض لأمراض القلب والشرايين. والأمر لا يتطلب إلاَ تنقيص الوزن بمعدل 5- 10% من الوزن الأصلي. أي لو أفترضنا أن وزن المريض كان 100 كلجم فإن تنقيص الوزن لـ 90 كلجم له من الفوائد العديدة التي ذكرناها من حيث التحكم أفضل بسكر الدم والتنقيص من نسبة حدوث أمراض القلب والشرايين، ولكن المحاولة للوصول إلى وزن الجسم المناسب هي الأفضل بالطبع.
الثاني: الأكل الصحي: من الأفضل على المصاب بالسكري أخذ رأي أخصائي التغذية في هذا الأمر (في المنطقة التي يعيش بها والعادات الغذائية المتبعة بها) ولكل مصاب بالسكري ستكون هناك سياسة غذائية خاصة به وسيراعي أخصائي التغذية عدة أمور منها ماهية الأكل المناسب لك ولوزن جسمك، وسيحاول أن يدرج لك الأكل الذي تحبه في وجباتك الرئيسية، وسيحاول أن يساعدك في أكل بعض الأشياء التي لا تحبها ولكنها مفيدة لك. وسيخبرك بها. على أية حال أكل المصاب بالسكري يجب أن يكون غني بالألياف (مثل الفواكه، والخضروات، والبقوليات) ويحتوي على القليل من الدهون ومشتقاتها، ويُفضل الزيوت النباتية للطهي كزيت الزيتون أو زيت الذرة. كما يجب الإقلال من النشويات (كالمكرونة ، والرشدة ، والكسكسي، والأرز ، الخبر الأبيض) فهذه النشويات يجب أن لا تزيد عن 8-9 ملاعق اكل في الوجبة الرئيسية. كما أنه يفضل أكل اللحوم البيضاء مثل (الدواجن والأسماك) والإقلال من اللحوم الحمراء (كلحم الخروف، والجمل)
الثالث: الرياضة: كما ذكرنا في الكثير من المناسبات فإن 30 دقيقة (مشي سريع) في اليوم ولمدة 5 أيام في الإسبوع (أي 150 دقيقة إسبوعياً) تُعتبر رياضة كافية لتحقيق الهدف من ممارسة الرياضة. وإذا كانت الحالة العامة للقلب والشرايين تتحمل فكلما زادت مدة الرياضة كان ذلك أفضل.
ملاحظة: كما أوضحنا في الدرس الأول فإن الجلوس مع المريض ومناقشة إسلوب نمط الحياة وإحترام رأيه من قِبل طبيبه شيء مهم، فلكل مريض إسلوب خاص به وجب على الطبيب معرفته، المهم هو أن يوضح الطبيب أهمية تغيير نمط الحياة وتأثيرها على علاج السكري، ولكن المريض متروك له الأمر في إتباع نصائح الطبيب من عدم إتباعها. ونصيحة للمرضى ، بل ليست نصيحة ولكن لأقل بأن سر علاج مرض السكري هو في ممارسة الرياضة والإهتمام بالأكل.
ملاحظة أخرى مهمة جداً للمصابين بالسكري النوع الثاني بخصوص تغيير نمط الحياة المذكور أعلاه وهي أنه ربما يتمكن المصاب بالسكري من التحكم في سكر الدم فقط بهذه الأشياء الثلاث وبدون الحاجة إلى تناول أقراص علاج السكري. والذي أقوم به مع (( المصابين بالسكري)) والذين لهم إستعداد لتغيير نمط الحياة ولا يريدون الأقراص ((شريطة أن لا يكون التحليل التراكمي لديهم أكثر من 7.5% عند بداية تشخيص المرض)) ، فإنني أسمح لهم بذلك ولفترة 3-6 أشهر. فلو تحصل على تحليل تراكمي أقل من 7% فإنه بإمكانه الإستمرار بتغيير نمط الحياة فقط. وإلاَ (وهذا في معظم الأحيان) البدء في العلاج الطبي بإستخدام الأقراص الخافظة لسكر الدم بالإضافة إلى الإستمرار في تغيير نمط الحياة بالطبع ، والأقراص الخافظة للسكر سنتناولها بالتفصيل بداية من الدرس القادم إن شاء الله. مع ملاحظة أنه لو كان التحليل التراكمي عند بداية التشخيص كان أكثر من 7.5% فإنه بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة فإن البدء في الأقراص الخافظة للسكر أمر ضروري. 

--( علميات تنقيص الوزن " Bariatric Surgery " وعلاج النوع الثاني من السكري .. الأمر ليس كما يبدو ! )




ملاحظة: لمتتبعي دروس علاج النوع الثاني من السكري التي بدأت بها في صفحتي..... بالطبع سنستمر في الدروس المتعلقة بعلاج النوع الثاني من السكري (كما وعدتكم إن شاء الله)، ولكن حتى نستمر بمتابعة آخر أخبار السكري فإنه لا بأس بأن نقطع تلك الدروس ثم العودة لها لاحقاً.
العمليات الجراحية التي تؤدي إلى تنقيص

 الوزن "Bariatric Surgery" لاقت مؤخراً إهتمام خاص وشدت إنتباهنا إلى إمكانية أن يكون هذا النوع من العمليات (( خيار جيد )) لعلاج النوع الثاني من السكري وذلك بعد سلسلة من التقارير والأبحاث التي تم فيها عمل هذا النوع من العمليات على المصابين بالنوع الثاني من السكري ومصابون بالسمنة أيضاً في السنوات القليلة الماضية. ففي دراستان مهمتان واحدة تم نشرها في المجلة الطبية نيوإنجلاند جورنال "NEJM" والأخرى تم إجراءها في كليفلاند كلينك "Cleveland Clinic" أوضحت النتائج بأن التدخل الجراحي أدى إلى إختفاء السكري لدى المصابين بالسكري النوع الثاني والمصابون بالسمنة "في البعض منهم وليس كلهم".
ولكن الذي كان يعيب هذه الدراسات هو أنها دراسات صغيرة ولمدة تعتبر قصيرة "سنتين فقط مدة الدراسة"
ولكن تم نشر نتائج دراسة هامة في مجلة جراحة السمنة "Obesity surgery" بتاريخ 18/11/2012 ، حيث نجح البحاث في دراسة بيانات لــ 4,434 شخص لديهم مرض السكري النوع الثاني وقد قاموا بإجراء عملية لتنقيص أوزانهم "Bariatric Surgery" والبيانات تضمنت لبيانات مرضى في الفترة بين 1995-2008 ، وكان الهدف من البحث هو معرفة تأثير هذا النوع من العمليات على المدى البعيد، ونسبة إختفاء السكري، ونسبة رجوع السكري. وقد خلص البحاث إلى أن إختفاء السكري قد يحدث للبعض "وليس كل المرضى" وأن أكثر من الثلث من الذين إختفى منهم السكري، يرجع لهم السكري في ظرف 5 سنوات ، كما خلص البحاث إلى أن الحاجة إلى أبحاث أخرى لمعرفة كيفية حدوث إختفاء السكري بدقة شيء مهم، وكذلك ما هو الوقت الأنسب للمصاب بالسكري لإجراء هذا النوع من االعمليات ؟ وما هي العلاقة بين مدة إختفاء السكري وحدوث مضاعفات السكري بأنواعها المختلفة.
ملاحظة: بعض المصابين بالسكري يعتقدوا بأنك بمجرد ما تقوم بعمل هذا النوع من العمليات فإن هذا يشفيك من السكري النوع الثاني. ولكن في الواقع إن الأمر ليس كما يبدو وهذا ما أوضحته هذه الدراسة المهمة. فهي دراسة تعتبر جيدة حيث أنها تضمنت عدد كبير من الأشخاص ، وكذلك العينة كانت من ثلاث أمكان "ولايات" مختلفة معروفة بدقة توثيق بياناتها.