‏إظهار الرسائل ذات التسميات Diabetic hypoglycemia. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Diabetic hypoglycemia. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 16 أغسطس 2018

أعراض وأسباب هبوط السكر بالليل أثناء النوم Hypoglycemia during sleep


هبوط السكر بالدم أثناء النوم بالليل، من أهم ما يؤرق أولياء أمور الأطفال المصابين بالسكري ، وكذلك بعـض المصـابين بالسكـري البالغين. فنجد مثلاً أن الأم تستيقظ من نومها من حين لآخر لرؤية إبنها أو إبنتها المصابة بالسكري والتأكد من أنه لم يحدث له هبوط وأنه لم تحدث له غيبوبة.

ولكن الشيء الذي يجب معرفته بخصوص حدوث الغيبوبة أثناء الهبوط في سكر الدم والشخص نائم، هو أنه من النادر جداً حدوث الغيبوبة للمصاب بالسكري أثناء هبوط السكر بالليل وهو نائم. ، فمن المتوقع أن المصاب بالسكري الذي يحدث له الهبوط بالسكر أثناء النوم ، من المتوقع أن يستيقظ من نومه بسبب أعراض الهبوط في سكر الدم (مثل الرعشة بالأطراف وخفقان القلب والتعرق الشديد وربما أيضاً يستيقظ المصاب بالسكري بسبب الحلم بكوابيس فهو أيضاً من أعراض الهبوط في سكر الدم الليلي).

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى قد يستمر المصاب بالسكري في نومه بالرغم من حدوث الهبوط في سكر الدم ولا تحدث له غيبوبة لأن الجسم سيقوم من تلقاء نفسه بالدفاع عن نفسه من الهبوط في سكر الدم وذلك بإفراز المخزون من السكر الموجود بالكبد، ولكن هنا أيضاً قد يستطيع المصاب بالسكري معرفة أنه حدث له هبوط بالسكر وهو نائم لو لاحظ الأعراض التالية عندما يستيقظ في الصباح:

1- صداع بالرأس.
2- قد يجد ملابسه مبتلة بالعرق.
3- يستيقظ وهو يشعر بالتعب والأرهاق.
4- يستيقظ ويشعر بأنه لم يكن مستريح في نومه.
5- قد يكون هناك عرق ملحوظ بمنطقة الرقبة عند الإستيقاظ.

فكل هذه الأعراض قد تكون مؤشر لحدوث هبوط السكر بالدم أثناء النوم، وكما ذكرت فإن الغيبوبة أثناء هبوط السكر بالدم أثناء النوم نادرة الحدوث.

السؤال الآن ما هي أهم أسباب حدوث السكر بالليل والشخص نائم؟

الجواب: معرفة هذه الأسباب سيساعد كثيراً على معرفة كيفية الوقاية منها، فأهم أسباب الهبوط أثناء النوم هو:

1- عند البدء في ممارسة الرياضة ولم تكن معتاد على الرياضة، فإن هذا يزيد من إستجابة الجسم للإنسيولين وقد يسبب في هبوط السكر بالليل أثناء النوم.
2- عدم تناول وجبة خفيفة قبل النوم وخاصةً لمستخدمي الإنسيولين.
3- إستعمال جرعة عالية من الإنسيولين القاعدي في المساء (مثل اللانتوس والـ NPH أو الليفيمير).
4- بعد التعرض لحالة مرضية والشفاء منها.

السؤال الآن كيف يمكن الوقاية من حدوث الهبوط أثناء النوم؟

الجواب:

- التأكد من أخذ وجبة خفيفة قبل النوم وبالأخص لمستخدمي الإنسيولين.
- تنقيص جرعة الإنسيولين القاعدي بالمساء، أو ربما تغيير السياسة العلاجية بالكامل. لو تأكد المصاب بالسكري بأنه يحدث له الهبوط في السكر بالليل وهو نائم.
- يجب التأكد من ان سكر الدم بين 110-150 قبل النوم. (وبالأخص في الأيام التي قمت بممارسة الرياضة بها).

ملاحظة: هناك حالة مهمة تُعرف بـ "عدم الشعور بأعراض الهبوط" وهي تحدث في الغالب للمصابين بالنوع الأول من السكري، وفي هذه الحالة يستوجب عمل تحليل للسكر بالدم قبل النوم ومع الساعة الـ 3 صباحاً ، حيث أن عدم الشعور بأعراض الهبوط قد يؤدي إلى إنخفاض السكر بالدم إلى قيم خطيرة وقد تحدث تشجنات للطفل وهو نائم. فالمصابين بهذه الحالة من الأفضل أن يكون السكر قبل النوم أعلى قليلاً من الذين غير مصابين بهذه الحالة أي يجب أن يكون السكر قبل النوم بين 130-170 ملجم/دل. وذلك لزيادة تقليل إحتمال الهبوط بالسكر في الليل والشخص نائم.

السبت، 29 أكتوبر 2016

أعراض وأسباب هبوط السكر بالليل أثناء النوم Hypoglycemia during sleep


هبوط السكر بالدم أثناء النوم بالليل، من أهم ما يؤرق أولياء أمور الأطفال المصابين بالسكري ، وكذلك بعـض المصـابين بالسكـري البالغين. فنجد مثلاً أن الأم تستيقظ من نومها من حين لآخر لرؤية إبنها أو إبنتها المصابة بالسكري والتأكد من أنه لم يحدث له هبوط وأنه لم تحدث له غيبوبة.

ولكن الشيء الذي يجب معرفته بخصوص حدوث الغيبوبة أثناء الهبوط في سكر الدم والشخص نائم، هو أنه من النادر جداً حدوث الغيبوبة للمصاب بالسكري أثناء هبوط السكر بالليل وهو نائم. ، فمن المتوقع أن المصاب بالسكري الذي يحدث له الهبوط بالسكر أثناء النوم ، من المتوقع أن يستيقظ من نومه بسبب أعراض الهبوط في سكر الدم (مثل الرعشة بالأطراف وخفقان القلب والتعرق الشديد وربما أيضاً يستيقظ المصاب بالسكري بسبب الحلم بكوابيس فهو أيضاً من أعراض الهبوط في سكر الدم الليلي).

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى قد يستمر المصاب بالسكري في نومه بالرغم من حدوث الهبوط في سكر الدم ولا تحدث له غيبوبة لأن الجسم سيقوم من تلقاء نفسه بالدفاع عن نفسه من الهبوط في سكر الدم وذلك بإفراز المخزون من السكر الموجود بالكبد، ولكن هنا أيضاً قد يستطيع المصاب بالسكري معرفة أنه حدث له هبوط بالسكر وهو نائم لو لاحظ الأعراض التالية عندما يستيقظ في الصباح:

1- صداع بالرأس.
2- قد يجد ملابسه مبتلة بالعرق.
3- يستيقظ وهو يشعر بالتعب والأرهاق.
4- يستيقظ ويشعر بأنه لم يكن مستريح في نومه.
5- قد يكون هناك عرق ملحوظ بمنطقة الرقبة عند الإستيقاظ.

فكل هذه الأعراض قد تكون مؤشر لحدوث هبوط السكر بالدم أثناء النوم، وكما ذكرت فإن الغيبوبة أثناء هبوط السكر بالدم أثناء النوم نادرة الحدوث.

السؤال الآن ما هي أهم أسباب حدوث السكر بالليل والشخص نائم؟

الجواب: معرفة هذه الأسباب سيساعد كثيراً على معرفة كيفية الوقاية منها، فأهم أسباب الهبوط أثناء النوم هو:

1- عند البدء في ممارسة الرياضة ولم تكن معتاد على الرياضة، فإن هذا يزيد من إستجابة الجسم للإنسيولين وقد يسبب في هبوط السكر بالليل أثناء النوم.
2- عدم تناول وجبة خفيفة قبل النوم وخاصةً لمستخدمي الإنسيولين.
3- إستعمال جرعة عالية من الإنسيولين القاعدي في المساء (مثل اللانتوس والـ NPH أو الليفيمير).
4- بعد التعرض لحالة مرضية والشفاء منها.

السؤال الآن كيف يمكن الوقاية من حدوث الهبوط أثناء النوم؟

الجواب:

- التأكد من أخذ وجبة خفيفة قبل النوم وبالأخص لمستخدمي الإنسيولين.
- تنقيص جرعة الإنسيولين القاعدي بالمساء، أو ربما تغيير السياسة العلاجية بالكامل. لو تأكد المصاب بالسكري بأنه يحدث له الهبوط في السكر بالليل وهو نائم.
- يجب التأكد من ان سكر الدم بين 110-150 قبل النوم. (وبالأخص في الأيام التي قمت بممارسة الرياضة بها).

ملاحظة: هناك حالة مهمة تُعرف بـ "عدم الشعور بأعراض الهبوط" وهي تحدث في الغالب للمصابين بالنوع الأول من السكري، وفي هذه الحالة يستوجب عمل تحليل للسكر بالدم قبل النوم ومع الساعة الـ 3 صباحاً ، حيث أن عدم الشعور بأعراض الهبوط قد يؤدي إلى إنخفاض السكر بالدم إلى قيم خطيرة وقد تحدث تشجنات للطفل وهو نائم. فالمصابين بهذه الحالة من الأفضل أن يكون السكر قبل النوم أعلى قليلاً من الذين غير مصابين بهذه الحالة أي يجب أن يكون السكر قبل النوم بين 130-170 ملجم/دل. وذلك لزيادة تقليل إحتمال الهبوط بالسكر في الليل والشخص نائم.

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

"الكلاب المدربة" ليست جيدة في شمّ "الهبوط في سكر الدم" "Sniffer dogs" are not good at sniffing "Hypoglycemia"


"الكلاب المدربة" قد تكون جيدة في شم رائحة "الأورام والسرطان" ولكنها لم تتبث أنها جيدة أيضاً في شم "الهبوط في سكر الدم".

هذا ما خلصت له أحد الأبحاث الطبية والتي تم نشرها في المؤتمر السنوي لرابطة السكري الأمريكية بـ "نيوأورليانز" (New Orleans) في هذا شهر يونيو 2016 م. وهذه الدراسة هي الأولى من نوعها لإختبار فائدة "الكلاب المدربة" بطريقة علمية في التنبيه بحدوث الهبوط في سكر الدم لدى المصابين بالسكري.

في هذه الدراسة التي تم نشرها بالمؤتمر ، كان التعريف بأن "الكلب المدرب" إستطاع التنبيء بـ أو معرفة حدوث الهبوط لو أنه أكتشف ذلك بطريقة موقوته ومحددة وهي أن يكتشف ذلك في غضون 10 دقائق قبل الهبوط أو 30 دقيقة بعد الهبوط في سكر الدم. والهبوط في سكر الدم كان تعريفه هو الهبوط في سكر الدم إلى قيمة أقل من 70 ملجم/دل.

ففي هذه الدراسة تم مقارنة أداء "الكلاب المدربة" بالمقارنة مع الجهاز الذي يقوم بقياس السكر بالدم بصورة مستمرة (CGM) ، ما الذي حدث؟.

- من مجموع 30 حالة حدث لها هبوط في سكر الدم وتم إكتشافها من قِبل الإثنين، الجهاز (CGM) و (الكلاب المدربة)، إستطاع الجهاز (CGM) أن يسبق "الكلاب المدربة" في معرفة نوبة الهبوط في سكر الدم وذلك بمعدل مدة زمينة قدرها 22 دقيقة وهي مدة زمنية مهمة. 

- في هذه الدراسة كان هناك مشكلة أخرى مع "الكلاب المدربة" وهي أنه يقوم بتنبيه صاحبه بحدوث الهبوط بالخطأ. (أي أن السكر بالدم ليس به هبوط) وذلك لعدد 15 مرة في الإسبوع.

- عدد المنخرطين في هذه الدراسة كان 8 مصابين بالسكري وأصغرهم عمراً كان عمره 4 سنوات وكان لديهم كلاب مدربة لمعرفة الهبوط في سكر الدم ، فتم مقارنة أداء "كلابهم المدربة" مع الجهاز (CGM). وبالرغم من أن نتائج هذه الدراسة كان باهتة ولم تكن في صالح "الكلاب المدربة" إلا أن المشاركين في البحث أبدوا إرتياحهم لأداء "كلابهم المدربة" وأوضحوا بأن وجود "كلابهم المدربة" معهم تزيدهم في الإطمئنان أكثر على صحتهم.

- بالرغم من أن هذه الدراسة لا تؤيد إستخدام الكلاب لهذا الغرض إلا أن هذه الدراسة بها بعض المأآخذ مثل: العدد القليل من المصابين بالسكري المنخرطين في البحث، وقصر المدة الزمنية للبحث، وكذلك إختلاف أنواع وسلالة "الكلاب المدربة" وإختلاف مدربي "الكلاب".

- أحد البحاث قال بأنه في حالة أن هناك مصاب بالسكري ولديه "كلب مدرب" ويعتقد بأنه مفيد له ، فلا يجب أن نخبره بأن يتخلص منه ، فمعرفة بعض نوبات الهبوط في سكر الدم "بواسطة كلب مدرب" خير من عدم معرفتها إطلاقاً.

ملاحظة: يتم تدريب "الكلب المراد تدريبه" لمدة 6 - 24 شهر. وذلك بجعل "الكلب" يشتم رائحة قطعه من القطن بها "عـَرق" المصاب بالسكري أثناء حدوث الهبوط في سكر الدم لديه". وهذه "الكلاب المدربة" غالية الثمن. ولكن إلى حين إثبات فعاليتها ربما بدراسات أخرى مستقبلية فلا ينبغي الإستعانة بالكلاب المدربة لمعرفة الهبوط في سكر الدم. 

الأربعاء، 3 فبراير 2016

ملاحظات مهمة بخصوص هبوط سكر الدم ! Diabetic hypoglycemia


(1)- المصابين بالسكري وبالأخص النوع الأول من السكري يجب عليهم تفادي حدوث هبوط السكر في الدم المتكرر. وذلك بمعرفة ما هي الأسباب التي تؤدي إلى حدوث هذا الهبوط ومن تم تداركها والعمل على إيجاد الحلول لها ومنع تكرار حدوثها، وكذلك قياس السكر ذاتياً بالدم لعدة مرات في اليوم لمعرفة السكر وهل هناك إحتمالية الإصابة بالهبوط أم لا؟ وهناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى هبوط في سكر الدم وقد تطرقت لها في مقالة سابقة على الرابط التالي..

http://alsukri.blogspot.com/2015/09/hypoglycemia-causes-and-symptoms-of.html

===

(2)- لماذا يجب على المصابين بالسكري أن يتفادوا تكرار الهبوط؟ لأن تكرار هبوط سكر الدم يؤدي إلى ما يُعرف بـحالة ( "عدم الشعور بأعراض الهبوط في سكر الدم" ) "hypoglycemia unawarenesses" وقد تطرقت أيضاً لهذه الحالة "المزعجة" في مقالة سابقة والمقالة على الرابط التالي ...

http://alsukri.blogspot.com/2012/09/blog-post_5788.html

===

(3)- حقيقةً تناول الشكولاتة (أو البسكويت) ليس إختيار جيد لعلاج هبوط السكر بالدم لإن إمتصاص السكر الموجود بها يحتاج إلى وقت ونحن بحاجة إلى أن يرتفع سكر الدم بسرعة، وذلك بأخذ على سبيل المثال كوب من الماء مذاب به 4 ملاعق صغيرة من السكر أو أكل ملعقة كبيرة من عسل النحل. وكنت في مقالة سابقة قد ذكرت كيفية علاج الهبوط في سكر الدم بطريقة صحيحة على الرابط التالي...

http://alsukri.blogspot.com/2015/08/how-to-treat-blood-sugar-drop.html

===

(4)- مع ملاحظة مهمة بخصوص التحليل التراكمي وهبوط السكر بالدم. فالحقيقة أن التحليل التراكمي هو تحليل يفيدنا في معرفة ما هو "متوسط" سكر الدم في الثلاث أشهر التي سبقت التحليل. وعليه فإنه سيكون مؤشر جيد لو أن المصاب بالسكري حاول أن يمنع التذبذب بسكر دمه بدرجة كبيرة. أقصد لو أن هناك إرتفاعات عالية جداً ، وإنخفاظات شديدة جداً في سكر الدم فإن هذا الأمر قد يعطي إنطباع خاطىء للتحليل التراكمي لسكر الدم. أي يكون التحليل التراكمي في القيم المستهدفة ولكن هناك تتذبذب في السكر بالدم بين قراءات عالية وأخرى منخفضة.

الاثنين، 20 أبريل 2015

تسلسل أعراض الهبوط في سكر الدم وعلاقتها بمستوى السكر بالدم ! Diabetic Hypoglycemia


بدايةً يجب توضيح عنوان المقالة. والمقالة تتحدث عن الهبوط في سكر الدم وليس عن حالة إرتفاع السكر بالدم. لننتبه لذلك.
نسمع كثيراً عن أعراض الهبوط في سكر الدم مثل رعشة بالأطراف، خفقان القلب، دوخة، قلة تركيز، غيبوبة. 

فالسؤال هنا هل هناك علاقة بين مستوى السكر في الدم وتسلسل هذه الأعراض "أي أعراض هبوط السكر في الدم"؟ وإذا كانت الإجابة نعم، فما فائدة معرفة ذلك؟

الجواب: نعم هناك علاقة مهمة بين مستوى السكر بالدم وتسلسل أعراض هبوط السكر بالدم كالآتي:

1- عندما يكون السكر في الدم أقل من 80 ولكنه أكثر من 70 ملجم/ديسيلتر يقوم الجسم بتنبيه (أو منع) ما تبقى من خلايا البنكرياس (في النوع الأول) أو بتنبيه خلايا البنكرياس في النوع الثاني من السكري، يقوم الجسم بتنبيهما بأن يعملوا على تنقيص إفراز الإنسيولين. حيث أن الإنسيولين يسبب في نقص السكر بالدم وهذا لا يريده الجسم. وفي هذه المرحلة لا توجد أية أعراض.

2- عندما يكون السكر بالدم بين 60-70 ملجم/ديسيلتر تبدأ ظهور أعراض السكري الآتية:
- رعشة بالأطراف.
- خفقان القلب.
- التعرق الشديد.
- الجوع.
- التوتر.
- الإستيقاظ من النوم.

إلى هنا يجب الإنتباه بأن هذه الأعراض هي ((الأعراض المنبهه لإنخفاض السكر بالدم)) وهي لتنبه الجسم بأنه أصبح لديه هبوط ولكن لم يؤثر على وظيفة خلايا الدماغ بعد، حيث أن هذه الأعراض تحدث نتيجة ردة فعل لهرمونات قامت بعض الأعضاء المهمة بالجسم بإفرازها لتدارك الأمر، ولو لم يتم تدارك الأمر وأستمر الهبوط بسكر الدم إلى أقل من 60 ملجم/ديسيلتر فإن خلايا الدماغ ينقص عليها السكر وهو مصدر طاقتها وتبدأ ظهور أعراض نقص السكر لخلايا الدماغ وهي: 

- فعندما يكون السكر بالدم أقل من 60 ملجم/ديسيلتر وأكثر من 50 ملجم/ديسيلتر فقد تبدأ ظهور أعراض مثل (الضعف، التعب، الدوخة، عدم وضوح الرؤية).

- وعندما يكون السكر بالدم أقل من 50 وأكثر من 45 ملجم/ديسيلتر فإن إضطراب الوظائف الإداركية يصبح متوقع مثل (قلة التركيز، الإرتباك، التصرف بسلوك غير لائق).

- وعندما يكون السكر بالدم أقل من 45 ملجم/ديسليتر فإن هذا يُعتبر هبوط خطير وقد يؤدي في الحالات القصوى إلى الغيبوبة ولو لم يتم علاجها وأستمرت الغيبوبة فقد يؤدي ذلك للوفاة.

الآن يجب الإنتباه للنقاط المهمة التالية:

1- الأعراض كلها تحدث بالتسلسل كما ذكرت وفق قيمة السكر بالدم.

2- وهنا يجب أن ننتبه للآتي، تكرار هبوط السكر في الدم يؤدي إلى إختفاء (ظهور الأعراض المنبهه)، وهذا أمر غير مرغوب فيه. سأحاول أن أوضح ذلك أكثر، عندما يكون المصاب بالسكري غير مهتم بمحاولة تعديل السكر بالدم مع منع حدوث الهبوط في سكر الدم فإن ذلك يؤدي إلى تكرار هبوط السكر بالدم الأمر الذي يُسبب بطريقة (ليست واضحة بعد) إلى إختفاء ظهور الأعراض المنبهة للهبوط في سكر الدم (مثل رعشة بالأطراف، التعرق، خفقان القلب) وهذا أمر غير مرغوب به للمصاب بالسكري، حيث أن الأعراض الأخرى (وهي أعراض نقص السكر على خلايا الدماغ) تُعتبر مزعجة وفي بعض الأحيان تُسبب في مواقف حرجة للمصاب بالسكري مع أصدقائه مثل التصرفات الغير لائقة، أو حدوث حوادث السيارات، أو كما ذكرنا الغيبوبة، (ربنا يحفظ الجميع) فقد تبدأ ظهور أعراض نقص السكر للدماغ.. هكذا بدون سابق إنذار.

3- هذه الحالة "أي حالة إختفاء الأعراض المنبهه" تُعرف بـحالة "عدم الشعور بأعراض الهبوط لسكر الدم" (Hypoglycemic unawareness) وهي حالة مزعجة كنت قد ذكرت في مقالة سابقة على بعض النقاط المهمة المتعلقة بها مع ذكر كيفية الوقاية منها وعلاجها على الرابط التالي..
http://alsukri.blogspot.com/2012/09/blog-post_5788.html

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة