الجمعة، 31 مايو 2013

القياس الذاتي لسكر الدم بإستخدام أجهزة قياس سكر الدم .. (3F) أي: Fix, Fasting, First



فـي الحـقـيـقــة عـمـليـة الـقيـاس الـذاتـي لسـكـر الـدم مـن المتطلبـات الهـامة لتـطبيق (( مفهوم العلاج الذاتي )) للمصابين بالسكري.

 ويمكن القيام بهذه العملية بإستخدام أجهزة قياس سكر الدم، ولكن بعض المصابين بالسكري يتسألون ما هو أنسب وقت للقياس الذاتي لسكر الدم ؟ في الحقيقة قد لا يكون هناك أنسب وقت أو أفضل وقت لأن الطبيب المشرف على العلاج هو الذي سيقرر ما هي الأوقات المناسبة والهامة لقياس سكر الدم وذلك بالأخذ بالإعتبار نوع السكري ونوع العلاج المستخدم وكمية العلاج وبعض الأمور الأخرى.
ولكن بصفة عامة من المفترض أن يتم التركيز (( أولاً )) على" سكر الدم صائم" بحيث نستهدف قيمة أقل من 130 ملجم/ديسيليتر.

وهذا هو مفهوم الـ (3F) أي: Fix, Fasting, First


لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الخميس، 30 مايو 2013

--( سؤال وجواب ! ) - 38



--( سؤال وجواب ! )

الأخت تسأل: تستخدم والدتي التي تعاني من السكري ( النوع الثاني) جهاز Contour ألماني الصنع ماركة Bayer وأود أن أعرف إن هل هو جيد ويعطي القراءة الصحيحة؟ ثانيآ: دائمآ يوجد فرق بين التحليل المعملي عند الطبيب والتحليل المنزلي بواسطة الجهاز فأيهما يمكننا الإعتماد عليه؟ ولك جزيل شكري

=============

الجواب: 

الجهاز "كونتور" جيد. ويمكنك الإعتماد على القراءات بإستخدام أية نوع من أجهزة قياس سكر الدم ، فلكل جهاز مميزاته الخاصة به. المهم هو أنكِ تعرفين الطريقة الصحيحة لقياس سكر الدم . هناك مقالة كنت قد تحدثت فيها عن هذه النقطة تجدينها على الرابط التالي..

http://alsukri.blogspot.com/2012/09/blog-post_21.html

=============

تسأل الأخت مرة أخرى: شكرآ يادكتور لسرعة الإستجابة..هل يعني هدا أن نضيف 20 للقياس المنزلي حتي يعطينا النسبة الصحيحة؟

=============

الجواب: الأخت موضوع أجهزة قياس الدم بحاجة إلى توضيح... وربما لم أوضح الأمر في المقالة المشار إليها في التعليق السابق.

سأحاول أن أشرح لك، لو أخدنا نفس عينة الدم، وقمنا بتحليلهما في آن واحد بالمعمل وبالجهاز المنزلي، فإن تحليل السكر في المعمل يعطي قيمة لسكر الدم أعلى من قيمة السكر للجهاز المنزلي. يعني بعكس ما قلتِ حضرتك فإنه يجب أن تقومي بطرح حوالي 10-20 ملجم من قيمة التحليل المنزلي حتى تصبح مثل التحليل المعملي. ... ولكن ... ولكن... هناك بعض الأجهزة المنزلية تعطي نفس قيمة السكر بالمعمل ،،، حيث أن تلك الأجهزة مبرمجة على أن تقوم بتعديل القراءة المنزلية حتى تصبح كقراءة المعمل. من ؟ الذي يوضح لك هل جهازك يعطي نفس قيمة المعمل؟ هو الشخص الذي إشتريتِ منه جهاز قياس السكر. فهو من سيخبرك. مع ملاحظة أن معظم الشركات المصنعة لأجهزة قياس سكر الدم أصبحت تقوم بهذا التصحيح للسكر. وربما بعد مرور سنوات قليلة فإن كل الأجهزة تكون قد صممت بحيث لا تعطي فارق بين نتائجها ونتائج المعمل. آسف للإطالة وأرجو منكِ لو لديك إستفسار بهذا الخصوص فلا تترددي بالسؤال ، فإن هذا الأمر مهم.

الثلاثاء، 28 مايو 2013

الإنسيولين هذا الدواء الرائع ! Insulin is a great medicine



الحقيقة إن إكتشاف الإنسيولين من أهم الإكتشافات التي ينبغي أن نتذكرها من حين لآخر، فقد أنقذ هذا الإكتشاف حياة الملايين من البشر، وما زال سينقذ حياة ملايين آخريين. كما أنه جعل الحياة مع السكري أفضل مما كانت عليه قبل إكتشاف الإنسيولين، فها هو الطفل «تيدي ريدر» «Teddy Ryder»، الواضح بالصورة قبل وبعد إستعمال الإنسيولين وهو من الأوائل الذين بدأوا إستخدام الإنسيولين، يكتب لمكتشف الإنسيولين وهو الدكتور «فريدريك بانتنك» يكتب له رسالة موضحة بالصورة فيقول:

Dear DR. Banting, I wish you could come to see me. I am a Fat Boy now and I feel fine. I can climb a tree. Margaret would like to see you. Lots of love from Teddy Ryder

سأحاول أن أترجمها فيقول الطفل «تيدي رايدر» : «عزيزي الدكتور بانتنك، أتمنى أن تأتي لتراني، أنا الآن طفل سمين وأشعر بأنني بخير. بإمكاني أن أتسلق الشجر. مارجريت تود رؤيتك، مع وافر حبي لك ... تيدي ريدر».

=============

إنتهت الرسالة.

لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الأحد، 26 مايو 2013

كيف لي أن أعرف بأن الإنسيولين الذي أستعمله فقد مفعوله أو فسد ؟ How to save insulin



الجواب:- (( أ )) و (( ب )).

(( أ ))- إذا كان مظهر وشكل محلول الإنسيولين ليس كعادته، فربما يكون قد فسد وإليك بعض العلامات:-

1- سيصبح محلول الإنسيولين (عكر) أو به ترسبات، في الوقت الذي من المفترض أن يكون صافي مثل الماء.
2- وفي حالة أنه من المفترض أن يكون (عكر) فإحدى علامات فساده هو وجود ترسبات/وكتل، حتى بعد أن تقوم برجّـِه بل
طف بين كفيك.
3- في حالة تغير اللون لمحلول الإنسيولين.
4- في حالة أن محلول الإنسيولين أصبح لزجاً.
5- في حالة تجمد محلول الإنسيولين بالثلاجة فقد فسد وفقد مفعوله.

(( ب ))– إذا فقد الإنسيولين مفعوله ولم يصبح قادراً على تنقيص سكر الدم، بالرغم من إتباعك نظام الحمية وممارسة الرياضة كالمعتاد، ومن أهم أسباب فقد مفعول الإنسيولين هي:-

1- في حالة أنك فتحت/وبدأت بإستعمال عبوة الإنسيولين لأكثر من شهر.
2- في حالة وجود عدد كثير من الثقوب بالغطاء المطاطي لإنبوبة الإنسيولين نظراً لأنك تستخدم في جرعات قليلة ومتعددة يومياً وقد قاربت كمية محلول الإنسيولين في الإنبوبة على الإنتهاء.

على أية حال إذا أعتقدت بأن الإنسيولين فسد وفقد مفعولة فلا تنتظر شيء ولا تحاول تجريبه وإختباره، ولكن قم بتغيير إنبوبة الإنسيولين بواحدة جديدة.

السبت، 25 مايو 2013

--( سؤال وجواب ! ) - 37



--( سؤال وجواب ! )

الأخ يسأل: كيف ممكن نحسب كميه الانسولين المعطاه للمريض ؟

=============

الجواب:

 كيف نحسب جرعة الإنسيولين للمصاب بالسكري ؟ في الحقيقة لقد تحدثت عن هذا الموضوع في الدروس الخاصة بالإنسيولين فبإمكانك مراجعتها ، 5- دروس مفيدة. تجدها هنا في صفحتي بالفيسبوك. على أية حال لدى المصابين بالسكري النوع الأول نبدأ بحوالي 0.5 وحدة/لكل كيلوجرام يومياً. أي لو إفترضنا أن المصاب بالسكري وزن جسمه 60 كيلوجرام نبدأ بحوالي 0.5×60= 30 وحدة .. وهذه الثلاثين وحدة مقسمة إلى إنسيولين وجبات وإنسيولين قاعدي حوالي .. نصف .. نصف. أما في النوع الثاني فطريقة إعطاء الإنسيولين تختلف من طبيب إلى آخر . والذي أقوم به هو أن أبدأ بجرعة واحدة من إنسيولين قاعدي على سبيل المثال اللانتوس. وذلك بمعدل 0.2 وحدة/لكل كيلوجرام يومياً ، أي لو إفترضنا أن المصاب بالسكري كان وزنه 80 كيلوجرام فإن البداية تكون لانتوس 0.2×80=16 وحدة لانتوس يومياً مع الأقراص "في الغالب الميتفورمين".

ملاحظة: 

هذه الجرعات كبداية ، ولكن في الغالب فإن المصاب بالسكري "بنوعيه" بحاجة إلى حوالي وحدة واحدة من الإنسيولين /لكل كيلوجرام ، وذلك من أجل التحكم الجيد بسكر الدم، ويأتي ذلك بالمتابعة الطبية وبالتحليل الذاتي "المنزلي" لسكر الدم بإستخدام أجهزة قياس سكر الدم.

الجمعة، 24 مايو 2013

إتـّبع 5 – إرشادات بسيطة ( فقط ) للوقاية من بتر الأرجل ! Diabetic foot



في نوفمبر سنة 2005 ، وعلى غلاف إحدى المجلات الطبية المشهورة وهي اللانسيت "Lancet" كـُتـِبت هذه الجملة (( بصورة تقريبية وعلى مستوى العالم تبتر قدم/أو رجل بسبب مرض السكري كل ثلاثين ثانية)) نعم كل ثلاثين ثانية. الشيئ الذي لا يعرفه المرضى هو كيفية حماية نفسه من بتر الأرجل؟ الكيفية تكمن في الوقاية، نعم الوقاية هي أنسب طريقة. وعلى المريض ألاّ ينتظر حدوث المشاكل في القدمين أو الأرجل ثم العمل على البحث عن كيفية علاجها. بل يجب الإهتمام بالوقاية من بتر الأرجل بواسطة النظافة للقدمين والكشف الذاتي عليهما يومياً، وعدم المشي حافي القدمين، وإختيار الحذاء المناسب، وتقليم الأظافر بصورة صحيحة. كيف؟

1- أفحص قدميك يومياً: هل يوجد أية تغيرات بلون الجلد أو الآم أو تورم أو شقوق بالجلد أو أية تقرحات ، أفحص ما بين أصابع رجليك هل هناك إلتهابات ، إستشر طبيبك أو أخصائي القدم السكري في حالة وجود أية علامات غير طبيعية، إستعن بشخص آخر لرؤية باطن القدم أو إستعمل المرآة.

2- حافظ على نظافة القدمين: أغسل قدميك يومياً، وقم بتجفيفهما وخاصةً بين أصابع القدمين، إستخدم ماء دافئ وأترك شخص آخر يقوم بقياس دفء الماء ، لا تستعمل الماء الساخن، إذا أردت أن تستخدم المراهم للقدمين ، فلا تضع المراهم بين الأصابع حتى لا تسبب في جعل المنطقة التي بين الأصابع رطبة وعرضة لنمو الفطريات.

3- تقليم الأظافر بصورة صحيحة: قُم بقص الأظافر بطريقة مستقيمة وأفقية، حتى لا تسبب في جرح الجلد القريب من الظفر، الأمر الذي يؤدي إلى الإلتهابات بالقدم. لا تقم بإزالة أي جلد تشعر أنه ميت أو أن ُتزيل ما يُعرف بالكالّـوو بمفردك ، إستشر طبيبك في هذا الأمر.

4- ألبس حذائك في جميع الأوقات: سواء كنت في البيت أو على شاطئ البحر (فرمال الشواطئ ساخنة وقد يكون بداخلها أدوات حادة فأنتبه) ، ويُفضل أن تكون أرضية الحذاء سميكة.

5- إختر دائماً الحذاء المناسب والصحيح: وهذا الأمر أصعب للنساء منه للرجال، الأحذية ذو الكعب العالي غير مناسبة لمريضة السكر، الحذاء الضيق من الأمام أيضاً غير مناسب لأنه يسبب في ظهور تقرحات في أصابع القدم، الطريقة الأمثل لإختيار الحذاء هو أن يقوم المريض برسم قدمه على ورقة بيضاء ، ثم قص صورة قدمه، ثم أخذ صورة قدمه معه إلى محل بيع الأحذية ، ثم يقوم بوضع هذه الورقة في الحذاء المراد شرائه، فاذا كانت الورقة في وضع مريح في الحذاء ، فهذا هو الحذاء المناسب.

حاول أن تجعل طبيبك يكشف على قدميك، كيف؟ أسهل طريقة هو أن تنزع حذائك وجوربك قبل أن يبدأ الطبيب بفحصك ، وعندما يرى الطبيب قدميك منزوع عنهما الحذاء والجورب ،فإنه في الغالب سيقوم بفحص قدميك. 

الخميس، 23 مايو 2013

مشكلة الزيادة العالية لسكر الدم بعد تناول وجبتك الرئيسية، كيف يمكنك التصرف ؟ Blood sugar after meals



معدل سكر الدم معقول جداً إلى أن يأتي وقت تناول الوجبة ، ساعتين فقط بعد تناول الوجبة تجد سكر الدم في حدود 255 ملجم / ديسيليتر أو أكثر، صحيح ؟ لا تنزعج. لست بمفردك من يشكو من هذه الحالة، ولست بمفردك من يحاول أن يتغلب عليها. فمعظم المصابين بالسكري لديهم هذه المشكلة.

إليك الآن الثلاث خطوات التي ينبغي عليك فعلها للتغلب على هذه المشكلة:-


1- ((إنتبه لكمية ونوعية الأكل)) عندما يكون السكر في الدم مرتفع جداً بعد الأكل ففي الغالب يكون السبب في ذلك هو كمية ونوعية الأكل الذي أخذته في الوجبة. ولكن ليس هذا هو السبب الوحيد دائماً، فإنتبه إلى كمية الحلويات التي أكلتها ويجب أن تتفادى أكل السكريات مع الوجبات مثل المرطبات (الكيك) أو المشروبات الغازية ، ثم إنتبه أيضاً لكمية الكربوهيدرات مثل الخبر الأبيض أو المكرونة أو الكسكسي أو الأرز، يجب أن تكون وجبتك متكونة من الخضروات والحساء بالبقوليات وقليل من النشويات، وتجنب أكل المرطبات والمشروبات الغازية. إذا كان لديك مشكلة في نوعية الأكل وكميته فحاول أن تتصل بأخصائي التغذية وذلك من أجل أن يصف لك الوجبات المناسبة لك حسب رغباتاك ووزنك. ومن الأشياء التي تساعد أخصائي التغذية في تحديد الوجبات المناسبة لك، يجب أن يقوم المصاب بالسكري بتسجيل كمية ونوعية الأكل الذي يتناوله في وجباته الرئيسية في أغلب الأحيان.، ويجب أن يُخبر أخصائي التغذية بالأكل الذي يحبه والأكل الذي لا يحبه. والأوقات المفضلة للأكل ونوعية علاج مرض السكري.

2- ((مزاولة الرياضة)) مفعول النشاط الرياضي كالسحر لتنقيص سكر الدم، وفي حالة زيادة السكر بعد الأكل (نتيجة إسراف في الأكل) فمن إحدى الطرق لتنقيص سكر الدم هو الرياضة والمقصود بالرياضة المشي السريع. وأعلم أن 15 دقيقة فقط من المشي السريع سيكون لها ثأثير جميل جداً ومهم على الحد من إرتفاع سكر الدم بعد الأكل. متى يمكنك البدء برياضة المشي؟ الإجابة بعد مرور ثلاثين دقيقة من إنتهائك من الأكل بإمكانك أن تبدأ المشي إذا أسرفت في الأكل.

3- ((تعديل النظام العلاجي)) وهذه مهمة الطبيب، ولكن يجب على المصاب بالسكري مراعاة النقطتين السالف ذكرهما ( الأكل والرياضة) أولاً، ثم بعد ذلك يأتي النظام العلاجي، بعض أنواع الأدوية سيقوم الطبيب بإعطائها لك إذا تأكد الطبيب من وجود هذه المشكلة ، لإنه توجد هناك بعض الأنواع من الأقراص وبعض أنواع حُقن الإنسيولين التي بإمكانها إستهداف إرتفاع سكر الدم الذي يحدث مباشرة بعد الأكل.

ولمعرفة ما مدى فاعلية ثأثير الخطوات الثلاث المذكوره أعلاه، على المصاب بالسكري القيام بقياس سكر الدم ذاتياً وذلك بإستخدام أجهزة قياس سكر الدم في الفترة التي تسبق تناول الوجبة ثم قياس سكر الدم بعد ساعة أو ساعتين من تناول الوجبة، مع ملاحظة أن رابطة السكري الأمريكية تقترح أن لا يزيد سكر الدم بعد ساعتين من تناول الوجبة عن 180 ملجم / ديسيليتر.

لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الأربعاء، 22 مايو 2013

إعطاء الضوء الأخضر لبدء المرحلة الثانية من الإنسيولين "الفموي" ! ORMD-0801- Oral insulin capsule




صرحت شركة الأدوية "Oramed" بتاريخ 17/5/2013 بأن منظمة التغذية والأدوية الأمريكية "FDA" قد أعطتها التصريح لبدء المرحلة الثانية من التجارب على "أقراص" الإنسيولين "الفموي"، بإسم " ORMD-0801".

وهذا الإنسيولين الفموي سيتستخدم "في التجارب" كعلاج للمصابين بالسكري النوع الثاني في المراحل المبكرة من إصابتهم بالسكري النوع الثاني وذلك لإعطاء راحة للبنكرياس وذلك بمساعدته بالتعويض بالإنسيولين الذي يحتاجة المصاب بالسكري النوع الثاني في المراحل الأولى من الإصابة بالسكري.

بالطبع نجاح هذا النوع من طرق إعطاء الإنسيولين "أي إنسيولين فعاَل عن طريق الفم" يعني إنجاز طبي من العيار الثقيل .... سنرى!

ملاحظة: ما معنى المرحلة الثانية من إختبار الدواء ؟ المرحلة الثانية لإختبار دواء جديد معناها تجربة الدواء على عدد أكبر من المتطوعين "من 100-300" شخص وذلك لدراسة الفعاَلية للدواء وعنصر الآمان أيضاً. حيث أن في المرحلة الأولى يكون عدد المتطوعين "من 10-15 فقط".

وبعد نجاح المرحلة الثانية نأتي للمرحلة الثالثة والتي تسبق إعطاء الترخيص بإستخدامه لجميع المرضى. حيث يتم في المرحلة الثالثة التجربة على عدد أكبر من المتطوعين "1000 - 3000" متطوع. للتأكد من فعالية الدواء ومراقبة المضاعفات الجانبية ومقارنته بالأدوية المعروفة السابقة للعلاج. فإذا أثبت جدواه وفعاَليته وأفضل من الأدوية الموجودة حالياً يُعطى له الترخيص لإستخدامه لجميع المرضى.

الثلاثاء، 21 مايو 2013

أتستعمل في الإنسيولين؟ إذن إنتبه للحموضة الكيتونية ! Diabetic ketoacidosis




من أهم ("المضاعفات الحادة") للسكري وخاصةً للمصابين بالنوع الأول من السكري هو الحموضة الكيتونية والتي قد تُسبب في الغيبوبة ، وقد تؤدي في الحالات الخطرة (والتي لم يتاح لها فرصة العلاج بسرعة) إلى الوفاة. حيث أن نسبة الوفيات لهذه الحالة (في الدول المتقدمة) حوالي 2 -5 %. فما هي أهم مسبباتها؟ وكيف يمكن الوقاية منها؟ وما هي مضاعفاتها؟ 

تحدث الحموضة الكيتونية في الغالب للمصابين بالسكري النوع الأول ولكن ربما تحدث أيضاً للمصابين بالسكري بالنوع الثاني، وفي الغالب تحدث للمصابين دون السن 20 سنة.

وفي هذه المقالة سأتحدث "فقط" عن أسباب ومضاعفات الحموضة الكيتونية (DKA). وهي من أهم المضاعفات الحادة لمرض السكري إذ تبلغ نسبة الوفيات في الدول المتقدمة مثل بريطانيا إلى 5 % أي حالة وفاة لكل 20 حالة إصابة بهذه المضاعفات، ما هي نسبة الوفيات في الدول النامية ؟ بالنسبة لمنطقتنا ليس لدينا الإحصائيات للتأكد من نسبة الوفيات، ولكني لن أكون مبالغ إذا قلت 10 – 20 % (مع ملاحظة أنني لا أعني نسبة الوفيات في المستشفيات فقط بل في البلد كلها)، على أية حال حتى 5 % نسبة وفيات فإنها تعتبر مهمة ووجب العمل على محاولة معرفة هذه الحالة مبكراً وذلك لعلاجها وتجنب المضاعفات الناجمة عنها ومنها الوفاة.
((من أهم أسباب الحموضة بالدم السكرية الآتي))

● (الإمتناع عن أخذ حقنة الإنسيولين) في إحدى الأبحاث التي قمت بها للمرضى المصابون بالحموضة الكيتونية، كان السبب رقم 1 هو الإمتناع عن أخذ الإنسيولين وذلك بنسبة 42 % من الحالات. في هذا البحث كان التوقف عن إستخدام الإنسيولين والإمتناع عن أخذه لأسباب مختلفة ولأعذار غير مقبولة. (هناك من يقول لك توقفت من تناول الإنسيولين هكذا بدون سبب لقد مليت من أخذ الحقن، ومنهم من يقول لك نفذ المخزون لديّ ولم أذهب للمستشفى لإحضار المزيد. ومنهم من يقول لك لقد كنت في "مناسبة إجتماعية" ونسيت أن آخذ معي الإنسيولين ولم أرجع إلى البيت ومنهم من يقول لك لقد مللت من أخذ الحقن .. ومنهم .. ومنهم.. ) فمعظم إن لم يكن كل الأعذار في الحقيقة أعذار غير مقبولة. مع ملاحظة أن عدم تناول "حقنة واحدة فقط" من الإنسيولين كان من المفروض تناولها قد يسبب في الحموضة الكيتونية. في الحقيقة هذا السبب (التوقف المفاجئ) عن أخذ الإنسيولين لأعذار غير مقبولة هو دليل على نقص التوعية لدى المصابين بالسكري. فإذا علم المصاب بالسكري أن إحتمال الوفاة لحموضة الدم قد يصل إلى 10 % فأعتقد بأنه لن يجرؤ على التوقف في أخذ إبرة الإنسيولين هكذا بدون أية سبب يذكر. فنقص التوعية الطبية هي السبب، التوعية الطبية والتثقيفية لمرض السكري وعملية التثقيف هذه من مهام المثقف السكري، ومن الغريب جداً نقص هذا التخصص وعدم وجوده في المعاهد والكليات. أتمنى أن نهتم بهذا التخصص لتحسين الخدمات لمرضى السكري والعمل على تحديث وإنشاء معاهد أو كلية تهتم فقط بهذا التخصص الحيوي والمفيد جداً (من الناحية الطبية ومن الناحية الإقتصادية للبلد) فتخصص المثقف السكري (Diabetic Educator) يجب أن يكون من الأولويات إذا أردنا الإهتمام بالمصابين بالسكري.

(وقد تحدث الحموضة الكيتونية كمضاعفات أو مصاحبة للحالات الآتية)

● الإلتهابات الحادة مثل إلتهاب في المسالك البولية أو إلتهاب بالرئة أو الإلتهاب السحائي أو أية نوع آخر من الإلتهابات الحادة قد تكون العامل الأساسي لحدوث الحموضة الكيتونية.

● إجراء عملية جراحية مثل إزالة المرارة أو أية عملية أخرى قد تكون مسبب للحموضة الكيتونية.

● السكتة الدماغية أو النوبة القلبية، في الحقيقة في كبار السن حدوث النوبة القلبية قد تحدث بدون وجود أعراض الألآم في الصدر. وقد يحدث للمريض الحموضة الكيتونية.

● الصيام في رمضان.

● الأمراض الحادة الأخرى والحوادث، مثل الحروق الشديدة.

● عدم الإهتمام بالطريقة الصحيحة لتخزين الإنسيولين، الأمر الذي يؤدي إلى فقد الإنسيولين لمفعوله وإذا فقد المفعول بصورة فجائية فهذا قد يسبب في زيادة السكر في الدم مع إحتمال حدوث الحموضة الكيتونية

● التوتر النفسي، قد يساعد على حدوث الحموضة الكيتونية حتى لو لم تتوقف من أخذك الإنسيولين، أمر غريب أليس كذلك؟.
والآن ما هي مضاعفات الحموضة الكيتونية؟ وكما هو معلوم أن حموضة الكيتونية إذا لم يتم علاجها بإستخدام المحاليل والإنسيولين فإنها تؤدي إلى الغيبوبة وقد تصل نسبة الوفاة إلى 100 % إذا لم يتم التدخل العلاجي إلاّ ان أهم المضاعفات للحموضة الكيتونية في حالة علاجها، هي في الحقيقة ناجمة من التدخل العلاجي، بالطبع إذا سارت الإمور على عكس ما يأمل الطبيب المعالج للحالة.

ومن المضاعفات الهامة الآتي:

● هبوط سكر الدم: بالطبع الإنسيولين يعمل على إدخال السكر في الخلايا وهذا يسبب في هبوط السكر بالدم وقد يحدث الهبوط لسكر الدم بسرعة كبيرة. فوجب الإنتباه وعمل تحليل لسكر الدم بمعدل كل ساعة في الساعات الأولى من بداية علاج المصاب بالحموضة الكيتونية ومراقبة السكر بالدم.

● هبوط في البوتاسيوم بالدم: المحاليل التي تستخدم في علاج الحموضة الكيتونية وكذلك الإنسيولين تسبب في نقص في بوتاسيوم الدم، وإذا لم يتم إعطاء المريض البوتاسيوم بكمية مناسبة فقد يحدث هبوط في بوتاسيوم الدم الأمر الذي يؤدى إلى ضعف وشلل العضلات وأهمها عضلات الحجاب الحاجز المسؤلة على التنفس ، وكذلك عضلات القلب ووظيقة الأعصاب أيضاً.

● إحتقان السوائل بالدماغ (Cerebral Oedema) بالطبع هذه المضاعفات تحدث في الغالب في الأطفال وخاصةً الذين تم تشخيصهم بالمرض حديثاً وهي نادرة الحدوث في البالغين المصابون بالحموضة الكيتونية وقد يكون السبب في هذا الإحتقان هو سرعة هبوط السكر بالدم بعد بداية العلاج.

ملاحظة: أتمنى ألاّ أرى حالة حموضة كيتونية بسبب توقف مفاجئ لإخذ الإنسيولين من قِبل المصاب بالسكري "فإن هذا شيء محزن ومخجل في آن واحد". ويجب على المصاب بالسكري عدم التصرف بالإنسيولين إلاّ بعد إستشارة الطبيب المعالج. وأن يتحمل مسؤلية الإهتمام بصحته.

لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

السبت، 18 مايو 2013

إليزابيت هيوز "Elizabeth Hughes" والسكري ! "Elizabeth Hughes" & diabetes




في سنة 1918 تم تشخيص الطفلة إليزابيت هيوز "Elizabeth Hughes" بالسكري وكان عمرها 11 سنة.
وكان هذا في تلك السنوات بمثابة حكم الإعدام. ولم يكن أحد يتوقع أن تعيش لأكثر من ثلاث سنوات أخرى. وفي ذلك الوقت "أي قبل إكتشاف الإنسيولين ،حيث تم إكتشاف الإنسيولين سنة 1921" ففي ذلك الوقت كان الإسلوب العلاجي الوحيد المتبع لإطالة عمر المصاب بالسكري النوع الأول
 هو وضع الطفل في حالة حمية وتجويع فقط. وكان الطبيب المشرف على علاجها والمتخصص في السكري آنذاك هو الطبيب "فريدريك ألن" ، وقد إستطاعت "إليزابيت هيوز" مقاومة السكري حتى وصل وزنها إلى حوالي 20.5 كيلوجرام فقط، وبعد ثلاث سنوات تم إكتشاف الإنسيولين بواسطة العالم "فريدريك بانتيك"، وكانت الطفلة "إليزابيت هيوز" من أوائل المصابات بالسكري واللواتي إستعملن الإنسيولين. وعاشت "إليزابيت هيوز" حتى سن الـ 74 سنة. فشكراً للعلم! 

الجمعة، 17 مايو 2013

عشرة نصائح مهمة للمصابين بالنوع الأول من السكري ! Ten Tips for Diabetics




النوع الأول من مرض السكري من الأمراض التي يجب الإنتباه لها، وعلاجه سيأخذ حيز كبير من وقت المريض وخاصة ً في بداية التشخيص، ولكن كل التعب الذي سيتعبه المصاب بالسكري النوع الأول أو التعب الذي سيتعبه والديّ (الأب أو الأم) المصاب بالسكري النوع الأول (إذا كان طفلا ً) . سيكون له مردود إيجابي على حياة وصحة المصاب والعيش بصحة جيدة ولأطول فترة ممكنة وخالية من المضاعفات التي تصاحب هذا المرض.

فبالإضافة إلى أخذ العلاج الطبي وممارسة الرياضة وإتباع نظام صحي في الأكل فإنه على المصاب بالسكري النوع الأول تذكر الآتي أو النصائح العشرة الآتية:

1. (الذي سيقوم بعلاجك من مرض السكري هو أنت): مرض السكري هو المرض الذي يختلف عن بقية الأمراض بإن يجب على المريض الإعتماد على نفسه أكثر من إعتماده على الطبيب، فوجب وضع هذه الحقيقة في الإعتبار، وهو ما يُعرف بمفهوم العلاج الذاتي. وعلى المصابين بالسكري السعي إلى تثقيف أنفسهم، في كيفية أخذ العلاج، وإتباع النظام الصحي للأكل ، والإنتظام في الرياضة ...إلخ. ثم بعد ذلك عليه الإستعانة بالفريق الطبي المعالج (الطبيب، المثقف السكري، أخصائي التغذية) وذلك لتوجيهه كلما دعت الحاجة لذلك.

2. (يجب أن يعلم أحدهم): (في بيتك ، في مكان عملك ، في مدرستك) بأنك مصاب بالسكري، وبإمكانه إسعافك إذا إقتضت الحاجة لذلك، وبإمكانه (إذا أمكن) أن تكون لديه معرفة بكيفية إعطاء حقنة الجلوجاكون لعلاج الهبوط الحاد لسكر الدم. كما أنه يجب أن تلبس ما يدل على أنك مصاب بالسكري مثل أو السلسلة في اليد وأن تحمل تعريف في جيبك يدل على أنك مصاب بالسكري.

3. (لا تنس زيارة طبيب العيون): على الأقل مرة في السنة حتى لو لم تكن لديك مشاكل في النظر أو أية أعراض أخرى، مع العلم بأن زيارتك لطبيب السكري (حتى لو قام طبيب السكري بفحص عينيك) لا تغني عن زيارتك الروتينية لطبيب العيون. فأنتبه.

4. (أخذ التطعيمات اللازمة والإهتمام بها): إن زيادة سكر الدم قد تسبب في ضعف مناعة الجسم ضد بعض أنواع البكثيريا والفيروسات فوجب الإنتباه إلى جدول التطعيمات وأخذ تطعيم الإنفلونزا كل سنة، وكذلك تطعيم التيانوس (Tetanus) كل عشرة سنين وكذلك في بعض الأحيان أخذ تطعيم للبكثيريا المسببة في إلتهابات الجهاز التنفسي.

5. (الإهتمام بالقدم للمصابين بالسكري): من أهم النقاط, وذلك لتفادي إحدى المضاعفات المزعجة والتي قد تتطور وتؤدي إلى البتر.

6. (الإهتمام بصحة الأسنان): مرض السكري يجعلك عُرضة لأمراض اللثة والفم وقد يؤدي ذلك إلى إعتلال في صحة الأسنان ومن تم تساقطها. فيجب أن تستعمل فرشاة الأسنان لتنظيف أسنانك على الأقل مرتين في اليوم، ومتابعة أخصائي الأسنان على الأقل مرتين في العام، أو كلما دعت الحاجة لذلك مثل حدوث نزيف باللثة أو إنتفاخ وإحمرار باللثة.

7. (لا تنس مراقبة ضغط الدم والدهون بالدم): من أبجديات الإهتمام بمرض السكري الإهتمام بمعدل سكر الدم (وذلك بالحصول على قيم للتحليل التراكمي لسكر الدم بقيم أقل من 7 % )ثم مراقبة ضغط الدم ثم مراقبة الدهون بالدم ( هذه الثلاث هي ما تـُعرف بالألف ، باء ، جيم لمراقبة داء السكري)، وذلك لضمان سلامة الجهاز الدوري والقلب، مع ملاحظة أن المحافظة على النظام الصحي للأكل وممارسة الرياضة بصفة منتظمة من الأمور الهامة المتعلقة بهذا الخصوص.

8. (الإمتناع عن التدخين): إذا كنت تدخن في السجائر أو أية أنواع أخرى من التدخين فأطلب من طبيبك إيضاح طرق المساعدة للتخلص من هذه العادة والتي تؤثر سلباً ليس فقط على المدخن نفسه ولكن حتى على القريبين منه (أفراد أسرته) فالإستمرار في التدخين مع مرض السكري يعني تصلب الشرايين المحقق. وهذا يعني زيادة نسبة الإصابة بجلطات القلب والرأس والأطراف وكذلك إضطراب في الكلى والأعصاب وشبكية العين ...إلخ.

9. (الكحوليات): تناول الكحوليات قد يسبب في زيادة سكر الدم أو هبوط في سكر الدم .. وهذا يعتمد على كمية الكحوليات التي قمت بشربها وكمية الأكل الذي قمت بأكله وإذا قرّرت الإستمرار في تناول الكحوليات فيجب أن تُقلل منه وأن تقوم بحساب كمية السعرات الحرارية وإدراجها ضمن برنامجك الغذائي.

10. (التوتر والضغط النفسي): نتيجة الضغط النفسي المتواصل والمستمر فإن الإنسيولين قد لا تكون له القدرة على العمل بطريقة جيدة ..ومن تم الإضطراب في سكر الدم أمر متوقع، فحاول أن تتخلص من الضغوضات النفسية بقدر المستطاع. وحتى تُقلل من التوتر النفسي ، أدرس أولوياتك في أمورك ، وكن واقعياً ، وحدد وقت لإنهاء عمل محدد ، وأطلب المعونة من الآخرين إذا أحتجت لذلك.

لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الخميس، 16 مايو 2013

هل بالفعل شركات أدوية السكري لا ترغب في إيجاد علاج له ؟ Pharmaceutical companies and diabetes




اغضبني احد المواضيع التي وردت في المنتدى اليوم.... 

الموضوع يذكر كيف أنه تم شفاء جميع الأمراض إلا السكري لأن الشركات لا ترغب في إيجاد علاج له.
و كيف أن الصين إذا أرادت أن توجد علاج فبإستطاعتها ذلك ونسي كاتب الموضوع أن الشافي هو الله سبحانه وتعالى ربنا و رب الصين و امريكا وأنه بيده الشفاء و بيده البلاء و يستطيع أن يسلط على الإنسان ما يريد و يستطيع أن يرفع عنه ما يشاء
إن قلة إيماننا أحيانا تجعلنا نتعلق بالمخلوق و ننسى رب المخلوق.

هل حقاً اذا اراد الله إظهار شئ ما تستطيع شركة أو دولة إخفائه؟

سبحانك ربي ما أحلمك علينا.

بحثت قبل قليل عن عدد من الامراض التي لا يوجد منها شفاء نهائي حتى الآن و في خلال 5 دقائق فقط توصلت الى 91 مرضا سأذكر بعض منها:

1- السكر
2- ا لضغط
3- السرطان
4- شلل الأطفال (يوجد منه وقاية ولا يوجد علاج نهائي)
5- الأنفلونزا
6- الزكام (انظر الى حكمة الله حتى هذا الفيروس الصغير لا يستطيع الانسان ان يقاومة)
7- اُلإيبولا
8- الربو
9- الإيدز
10- الكوليسترول
11- الزهايمر
12- الذئبة الحمراء
13- الصدفية
14- العقم (ويجعل من يشاء عقيما).

هذا لا يتجاوز فقط عشرة في المئة من الامراض التي لا يوجد لها شفاء حتى الآن وهناك قائمة طويلة تستطيع طلبها إذا كنت ترغب في ذلك.

أنا أعلم جيداً أن صاحب المشكله لا يرى إلا مشكلته
فالمصاب بألم الضرس لا يرى إا المصابين بوجع الضرس مثله
والعقيم لا ينام الليل يفكر و يحلم بطفل
ومريض السكر يفكر متى اليوم الذي يتخلص فيه من العلاج
لكن يجب علينا ان نحمد الله سبحانه و تعالى على النعم،

أولا نعمة المرض

نعم فالمرض نعمة... لو أحتسبت في كل شكة إبره وتحليل وجرعه ومالك الذي تصرفه على الدواء والأشرطه لو احتسبتها لوجدت أنك في نعمة يحسدك عليها المعافى
و لو احتسبت أنك بعلاجك لنفسك وصحه جسمك سبيل إلى طاعة الله في الصلاة و الصيام فأنظر إلى الأجر الذي سوف تحصل عليه من الله سبحانه و تعالى
هذه ليست رساله أقول فيها أن السكر لا يوجد له علاج
بل هذه رسال اقول فيها ان هناك علاج للسكري أدوية من حبوب وإبر ومضخه وحمية ورياضة يستطيع ان يعيش معه الإنسان كإنسان طبيعي بل وأنا اؤمن انه سيأتي اليوم الذي نرى فيه علاج شافيا للسكر بإذن الله طال هذا الوقت ام قصر

لكن هذه الرساله هي تنبيه ان نجعل تعلقنا في كل امورنا لله سبحانه و تعالى و نعلم انه فوق كل ذي علم عليم

لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الثلاثاء، 14 مايو 2013

الأحماض الكيتونية، هل مريض السكر ُملزم بقياسها ؟ Ketoacidosis DKA and diabetes




الكثير من المرضى وخاصة المصابون بالنوع الأول من مرض السكري بحاجة إلى معرفة كيفية قياس الأحماض الكيتونية ، وللأسف عندما تتناقش مع المرضى بهذا الخصوص تكتشف أن العديد منهم لم يسمع عن كيفية قياس الأحماض الكيتونية (( بالرغم من سهولة ذلك )) وبالرغم من أن البعض منهم يعرف جيداً الحموضة الكيتونية ومخاطرها ! في الحقيقة كل المصابون بمرض السكري وخاصة المصابون بالنوع الأول من مرض السكري، يجب أن يعلم لماذا ؟ ومتى ؟ وكيف ؟ يتم قياس الأحماض الكيتونية لمرضى السكري.

1- (( لماذا ؟ )) الأحماض الكيتونية هي عبارة عن المخلفات التي تنتج من إستهلاك الدهون بالجسم ، وذلك في حالة لجوء الجسم إلى إستهلاك الدهون لإنتاج الطاقة. ووجود كمية كبيرة من هذه الأحماض في الدم قد يشكل خطراً على الشخص. والمصابون بمرض السكري عُرضة إلى هذه الحالة الخطيرة نتيجة لبعض الأسباب سنذكرها لاحقاً. وإذا تجمّعت الأحماض الكيتونية في الجسم فإن هذا يسبب في الحالة المعروفة بالحموضة الحادة في الدم أو (الحموضة الكيتونية). والتي تؤدي إلى الوفاة بنسبة 2 – 5%. حيث أن هذه الحالة تسبب في الجفاف وفي إضطراب الأملاح بالدم. ومن الأملاح المهمة بالجسم ملح البوتاسيوم، وفي حالة حدوث إضطراب في البوتاسيوم فإن هذا قد يؤدي إلى إضطراب في نبضات القلب أو وظيفة الجهاز التنفسي. والمعلوم أن حالة الحموضة بالدم أو (الحموضة الكيتونية) في الغالب تصيب الأشخاص المصابون بالنوع الأول من مرض السكري ولكن قد تحدث أيضاً للمصابين بالنوع الثاني من السكري. حالة الحموضة بالدم أو (الحموضة الكيتونية) في الغالب تنتج عند التوقف عن أخذ إبرة الإنسيولين بدون إذن من الطبيب لأية سبب. أو أن هناك إلتهابات حادة في الجسم مثل الإلتهاب الرئوي أو إلتهاب المسالك أو أية أنواع أخرى من الإلتهابات، أو أن المصاب بالسكري تعرض لإجراء عملية جراحية كبيرة مثل إزالة المرارة أو غيرها... إلخ.

2- (( متى ؟ )) تذكر الرقم 300 ملجم / ديسيليتر، عندما تكون كمية السكر بالدم أكثر من 300 ملجم/ديسيليتر. فإنه يجب على المصاب بالسكري (سواء كان النوع الأول أو النوع الثاني) أن يقوم بقياس كمية الأحماض الكيتونية، هذا في حالة أن المصاب بمرض السكري ليس لديه أعراض مرض حاد مثل الإلتهابات أو التقيء أو إرتفاع في درجة الحرارة. ولكن عندما يكون المصاب بالسكري في حالة مرضية حادة مثل الإلتهابات أو التقيء أو لديه إرتفاع في درجة حرارة الجسم ، فينصح بعمل قياس الأحماض الكيتونية عندما يكون سكر الدم أكثر من 240 ملجم/ديسيليتر. هذا طبعاً بالإضافة إلى الذهاب إلى المستشفى وعمل الفحوصات والكشوفات اللازمة.

3- (( كيف ؟ )) الكشف على الأحماض الكيتونية سهل جداً. كل ما عليك فعله هو أن تشتري الأشرطة الخاصة بقياس الأحماض الكيتونية بالبول، ويقوم المصاب بالسكري بأخذ عينه من البول ووضع الشريط الخاص بداخل البول ثم بعد ذلك يقوم بإخراج الشريط من البول، عندها سيتغير اللون بالشريط حسب كمية الأحماض الكيتونية بالبول، ثم يقوم بمقارنتها بالنتائج المحتملة الموجودة على العلبة للشرائط، وإذا لم تكن النتيجة سالبة، فيجب أن تتصل بطبيبك فوراً.

إذن الإجابة عن السئوال لعنوان هذ ه الرسالة : الأحماض الكيتونية..! هل المصاب بالسكري مُلزم بقياسها ؟ الإجابة هي: بالطبع نعم.


لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر
hba1c تحليل

الاثنين، 13 مايو 2013

--( ضعف المعدة للمصابين بالسكري "Gastroparesis" ! )




في الحقيقة هذه الحالة نادرة الحدوث ولكنها من إحدى المسببات لإضطراب سكر الدم بالرغم من أخذ العلاج بصورة منتظمة وكافية. ولا بأس بأن يكون المصاب بالسكري على علم بهذه المضاعفات المزمنة التي تصيب المعدة والتي تـُعرف "بضعف المعدة" (Gastoparesis).

ضعف المعدة (Gastoparesis) والتي تؤدي إلى تأخير تفريع المعدة من محتوياتها تحدث عندما يُصاب ويثأثر ما يـُعرف "بالعصب الحائر" (Vagus nerve) نتيجة مرور وقت طويل من الإصابة بمرض السكري، مثله مثل بقية الأعصاب بالجسم كجزء من الثأثيرات السلبية على الجهاز العصبي الناجمة من مرض السكري. الأمر الذي يؤدي إلى ضعف في إنقباض العضلات الموجودة بالجهاز الهضمي، للمرئ والمعدة والأمعاء. وإذا لم تتحكم بسكر الدم فأنت عُرضة لجميع المضاعفات الناجمة من مرض السكري بما في ذلك الضعف في المعدة.

ومن أمثلة الأعراض الناجمة على الضعف في المعدة (Gastroparesis) الآتي:

● ألآم بأعلى البطن.
● الشعور بالغثيان والتقيئ.
● التقيئ لأكل لم يتم هضمه بعد.
● فقدان الشهية للأكل.
● ضعف في الوزن غير متوقع.
● إنتفاخ بالبطن.
● إمساك وفي بعض الأحيان إسهال.
● هبوط في سكر الدم متبوعاً بزيادة في سكر الدم بعد تناول الوجبة الرئيسية.

في الحقيقة في الشخص الطبيعي تستغرق عملية تفريغ المعدة من محتوياتها بعد تناول الوجبة الرئيسية حوالي 3-4 ساعات، وعملية التفريغ تعتمد على مكونات الوجبة، فإذا كانت الوجبة غنية بالمواد الدهنية فإنه سيحدث تعطيل لعملية التفريغ وهذا التعطيل هو الذي يسمح للطعام بالإختلاط مع العصائر الهاضمة الأمر الذي يساعد على عملية الهضم فيما بعد مع العلم بأن هذه العملية أي عملية التفريغ هذه تحتاج إلى عصب حائر (Vagus nerve) سليم.

إذا كان لديك بعض هذه الأعراض فمن الأفضل الإتصال بطبيبك في أقرب وقت والذي سيقوم بعمل بعض الفحوصات مثل مناظير الجهاز الهظمي ، دراسات عملية تفريغ المعدة، قياسات مانوميترية (لها علاقة بالضغط) لوظيفة المرئ والمعدة، الرنين المغناطيسي وبعض الفحوصات الأخرى التي ربما يحتاجها الطبيب المعالج.

وللسيطرة على الأعراض المزعجة وعلاج هذه الحالة نقوم بالآتي:

1- القيام ببعض التغييرات في السياسة العلاجية التي تتناولها: إذا تأكد الطبيب أن لديك ضعف بالمعدة (Gastroparesis) وكان التحكم بسكر الدم لديك غير جيد قبل الإصابة بضعف المعدة وهو أمر متوقع فإن الطبيب سيقوم بإضافة أقراص أخرى للتحكم بسكر الدم أو أن يقوم بإعطائك حقنة الإنسيولين ونظراً لتأخر تفريغ المعدة من محتوياتها فإن الطبيب ربما سيقوم بإخبارك أن تأخذ حقنة الإنسيولين بعد أن تنتهي من تناول وجبتك الرئيسية وليس قبل الأكل. والسبب واضح أليس كذلك؟ لأن الطبيب يريد أن يتزامن إرتفاع معدل السكر الناجم من تناولك للوجبة (والذي سيحتاج لوقت كثير بسبب تأخير تفريغ المعدة) فإن الطبيب يريده أن يتزامن مع الوقت الذي يكون فيه الإنسيولين في قمة مفعوله مع ملاحظة أنه من السهل أن تـُخمن ما هي جرعة الإنسيولين التي ستحتاجها إذا كنت من المرضى الذين معتادون على حساب كمية الكربوهيدرات في وجباتهم لأنك عرفت ماذا أكلت، فبالتالي يكون من السهل أن تحسب قيمة جرعة الإنسيولينّ.

2- القيام بتعديل في الوجبات الرئيسية منها والخفيفة: بالنسبة للوجبات فإنه يجب تقسيم الوجبات إلى عدد 6 وجبات صغيرة أو أكثر وأصغر.، أما أخذ ثلاث وجبات رئيسية فلا ينصح به وذلك لتخفيف الأعراض الناجمة من ضعف المعدة والست وجبات الصغيرة ستضمن أنك لن تشعر بالشبع المبكر وكذلك لتحسين عملية الهضم وتوفير المواد الغذائية اللازمة والسعرات الحرارية اللازمة التي يحتاجها الجسم. ولأن السوائل تمر بالجهاز الهضمي بسهولة أكثر فإنه من الأفضل في البداية أن يقوم المريض بأكل الوجبات التي تحتوي على سوائل مثل الحساء (البرودو أو الشوربة) حتى تختفي الأعراض المزعجة الناجمة من ضعف المعدة، مع ملاحظة أنه يجب تجنب تناول الأكل الذي يحتوي على كمية عالية من الدهون والأكل الغني بالألياف لأن كليهما يسبب في تأخير عملية الهضم.

3- إعطاء بعض الأدوية التي تستعمل "بالخصوص" في ضعف المعدة (Gastroparesis): هناك العديد من الأدوية التي ربما يقوم الطبيب بوصفها لك وذلك على حسب الأعراض التي تشكو منها مثل أدوية الغثيان والتقيئ وأدوية للألآم بالبطن ولكنه في الغالب سيصف لك دواء للمساعدة في زيادة حركة المعدة والعمل على زيادة سرعة تفريغ المعدة من محتوياتها، على كلٍ من المهم أن تخبر طبيبك بكل الأعراض التي تشكو منها. وإذا كنت تشكو من إضطرابات كبيرة في عملية التغذية فربما يقوم الطبيب بإيوائك للمستشفى وتعويض المواد الغذائية وذلك عن طريق إبر التغذية وإعطائك العلاج عن طريق الوريد.

4- في بعض المراكز الطبية المتخصصة فإنهم يقومون بوضع جهاز لتنظيم حركة العضلات بالمعدة (Gastric pacemaker) وهو جهاز شبيه بالجهاز الذي يستخدم لتنظيم ضربات القلب. إلاّ أن هذا لتنظيم عضلات المعدة وتتم زراعته تحت الجلد بجدار البطن ويتصل بواسطة أسلاك إلى المعدة.

لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الجمعة، 10 مايو 2013

هل هناك مرض سكري مؤقت ؟ Is there a temporary diabetes disease




كلمة "مرض السكري" هي كلمة تطلق على العديد من الأنواع من الأمراض التي تُسبب في إرتفاع سكر الدم. أهم سببين لإرتفاع سكر الدم هما مرض السكري النوع الأول ومرض السكري النوع الثاني وهاتان يُشكلان أكثر من 95 من الحالات التي تُسبب إرتفاع سكر الدم.

الآن بالنسبة لهاتين النوعين النوع الأول والنوع الثاني من السكري فهما أمراض مزمنة وتستمر مع المصاب بهما مدى الحياة. فلا يوجد سكري نوع أول مؤقت أو سكري نوع ثاني مؤقت. فإذا تم تشخيص الشخص بأن لديه نوع أول أو نوع ثاني من السكري، فهذا يعني الإستمرار في العلاج مدى الحياة. ما لم يُكتشف علاج شافي "ونأمل ذلك" ولكن هناك ملاحظتان بهذا الخصوص يجب الإنتباه لهما:

الملاحظة الأولى: وهي ظاهرة فترة "شهر العسل" التي تحدث لدى بعض المصابين بالنوع الأول من السكري عند بداية التشخيص والتي يكون خلالها بحاجة إلى جرعة قليلة من الإنسيولين للتحكم في سكر دمه، أو حتى التوقف عن إستعمال الإنسيولين، ولكن هذه الظاهرة لا تعني أن السكري مؤقت أو أنه إختفى نهائياً، ولكن المرض إختفى لفترة وجيزة ثم سيعود لا محالة. ولمزيد من الإيضاح حول ظاهرة شهر العسل أرجو مراجعة محتويات الرابط التالي....  


الملاحظة الثانية: في النوع الثاني من السكري وعند بداية التشخيص قد لا يحتاج المصاب بالسكري إلى علاج حيث أن التحكم في سكر الدم قد يكون بإستخدام الحمية الغذائية والرياضة فقط. ثم بعد ذلك تصبح قراءأت سكر الدم جيدة. فهنا أيضاً لا نستطيع أن نقول أن السكري مؤقت أو إختفى نهائياً، فإن الحمية والرياضة فقط سيأتي وقت لن يستطيعا التحكم في سكر الدم وبالتالي لابد من التدخل العلاجي. لأن المرض مستمر بالرغم من تحسن السكر بالحمية والرياضة.

الخلاصة أن النوع الأول والنوع الثاني من السكري هما أمراض مزمنة وليست مؤقتة.

نأتي الآن لبعض الأسباب في زيادة سكر الدم والتي قد تكون مؤقتة بالفعل، فنضرب بعض الأمثلة، فربما إرتفاع سكر الدم نتيجة أمراض الغدد الصماء الأخرى مثل الغدة النخامية أو الغدة الدرقية وفي حالة أن المصاب بهما تم شفاءه من تلك الأمراض "والتي بالإمكان الشفاء منها" فإن إرتفاع سكر الدم يختفي ويكون مؤقت بالفعل. وربما يكون إرتفاع سكر الدم نتيجة التوتر العصبي، فعندما يمر الشخص بفترة يتوتر فيها عصبياً لسبب أو لآخر "أو ما نقول عنه "صدمة"، فإن الإرتفاع بسكر الدم قد يختفي عندما تختفي حالة التوتر. وكذلك المرأة الحامل التي تُصاب "بسكري الحمل" ثم يختفي منها بعد الولادة، فبالفعل السكري الذي حدث لها في فترة الحمل هو سكري مؤقت ولكن عليها الإلتزام بالحمية والرياضة لأنها عُرضةً للنوع الثاني من السكري. ولكن هذه الحالات "المؤقتة" كما ذكرت تُعتبر نسبتها قليلة جداً. وأهم سببين لإرتفاع سكر الدم هما النوع الأول والنوع الثاني من السكري. مع ملاحظة مهمة جداً وهي أن هذه الأسباب المؤقتة مثل التوتر النفسي أو "صدمة" أو حمل قد يكونوا هم السبب في بداية "وظهور أعراض" وتعجيل الإصابة بالنوع الأول أو النوع الثاني من السكري.

هناك "سيناريو" وهو أن التوتر أو الصدمة عندما يتم علاجهما بالعلاج الذي يراه الطبيب مناسب، فإنه في حالة أن الشخص ليس مصابً بالنوع الأول أو النوع الثاني من السكري وأختفت حالة التوتر فإن الطبيب سيجد نفسه مضطر لإيقاف العلاج بسبب حدوث الهبوط في سكر الدم. ولكن حقيقةً "هذا السيناريو" نادر الحدوث. أي أن ظهور أعراض السكري نتيجة توتر نفسي أو صدمة يكون في الغالب لدى الأشخاص المصابون بالنوع الأول أو النوع الثاني من السكري. وقد كان التوتر أو الصدمة هما اللذان أظهرا أعراض مرض السكري.

وأخيراً. إذا تم تشخيص الزيادة في سكر الدم لديك بأنها نتيجةً للسكري النوع الأول أو السكري النوع الثاني فإن هاتان النوعان غير مؤقتان. فوجب الإهتمام بهما وعلاجهما بإستمرار.

لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل ستة اشهر

الخميس، 9 مايو 2013

العلاج بالخلايا الجذعية ومرض السكري ... ما معنى هذا ؟ Stem cells and diabetes






تـُـبشـَـر إستخدامات الخلايا الجذعية ((بعلاج)) العديد من الأمراض ومنها مرض السكري.
حقيقةً قبل الإستمرار في الحديث عن الخلايا الجذعية أرجو مراجعة المقالة بعنوان
--( هل إقتربنا من إكتشاف علاج شافي للنوع الأول من السكري ! ) وهي على الرابط التالي..


فكما ذكرت في تلك المقالة إن إستخلاص وإستخدام (خلايا البيتا) وهي المسؤلة عن إفراز الإنسيولين تواجهه عدة تحديات منها قلة الأعضاءالمتبرع بها (وهي البنكرياس)، وصعوبة "تقنية إستخلاصها من البنكرياس"، ثم المشاكل الناجمة من العلاج المضاد لطردها. وعلى الرغم من إن زراعة (خلايا البيتا) ما زال يُعمل به في نطاق ضيق والأبحاث في تطور مستمر لتحسين هذا النوع من العلاج. إلاّ أن إستخدام (الخلايا الجذعية) قد تكون التقنية والوسيلة التي بها سيتوفر لنا بها عدد غير معدود من خلايا البيتا والتي تفرز في الإنسيولين، كما أن الخلايا الجذعية قد توظف في التعامل مع الجهاز المناعي لمنع طرد الخلايا البيتا المزروعة (إمّا من متبرعين أو تم إنتاجها من خلايا جذعية أخرى)، كما أن إستخدام الخلايا الجذعية قد يساعد على تصليح ما فسد من خلايا وأنسجة بما فيها خلايا الجهاز الدوري وهذا قد يُساعد في الوقاية من بعض المضاعفات لمرض السكري. فهناك عدة إستخدامات للعلاج بالخلايا الجذعية.

في الحقيقة هناك نوعان أساسيان للخلايا الجذعية: الأول وهو النوع من الخلايا الجذعية التي تنقسم وتنتج نسخ من نفسها، ثم بعد ذلك بإمكان تلك الخلايا تتطور وتصبح ((أية خلية أخرى ... أُعيد ... أية خلية أخرى)) من خلايا الجسم المختلفة. والنوع الثاني من الخلايا الجذعية هو النوع من الخلايا الجذعية التي تنقسم وتنتج نسخ من نفسها، ولكن تلك الخلايا لا تتطور إلاَ ((لعدد محدود ومعين)) من أنواع خلايا الجسم.

من أمثلة الخلايا الجذعية من النوع الأول هو الخلايا الجذعية المشتقة من الأجنَـة. فالخلايا الجذعية المشتقة من الأجنـَة بإمكانها أن تتحول إلى أية نوع من خلايا الجسم المختلفة.

بينما الخلايا الجذعية المشتقة من دم الحبل السري، أو الخلايا الجذعية المشتقة من الإنسان البالغ "الموجودة بنخاع العظم، أو التي بالدماغ" فهي من النوع الثاني وهو النوع الذي ينتج عدد محدد من خلايا الجسم وليس كل أنواع الخلايا.

بالطبع العلماء يتمنون ويأملون أن الخلايا الجذعية "في يومٍ ما" سيتم زراعتها لتوفير عدد غير محدد من الخلايا الحية والتي تنتج في الإنسيولين وبالتالي فإن ذلك سيقلل من إستخدام حُقن الإنسيولين للنوع الأول من السكري وعلاج عدد كبير من المصابين بالنوع الأول من السكري. لأنه كما أوضحنا فإن زراعة (خلايا البيتا) المعمول بها حالياً وعلى نطاق ضيق لها من المشاكل ما يجعلها غير عملية لعلاج النوع الأول من السكري.

هناك أمر آخر مهم يجب الإنتباه له. وهو أن (خلايا البيتا) سواء تلك التي أُشتقت من البنكرياس وتم زراعتها (( أو )) التي نتجت من زراعة خلايا جذعية. فإن هذه الخلايا (خلايا البيتا) بحاجة إلى من يدافع عنها للبقاء في الجسم حيث سيتم طردها بواسطة الجهاز المناعي وهو الأمر الذي يجعل إستخدام أقراص "مضادات المناعة" لمنع طرد الخلايا شيء ضروري ولكن إستخدام مضادات المناعة له مشاكل أيضاً ليست بالبسيطة في بعض الأحيان. هنا يأتي دور الخلايا الجذعية مرة أخرى. كيف؟ يتم تحطيم الجهاز المناعي للمريض قبل زراعة (خلايا البيتا) أو قبل زراعة الخلية الجذعية "التي سوف تتحول لخلايا بيتا"، وبعد أن يتم القضاء على الجهاز المناعي المسؤل عن تحطم "خلايا البيتا" للمصابين بالسكري النوع الأول، يتم زراعة خلايا جذعية والتي ستتحول إلى الخلايا المنتجة لخلايا الجهاز المناعي بالدم. وتكون الخلايا المناعية الجديدة مبرمجة بعدم المساس بخلايا البيتا التي سيتم زراعتها. أي نحن بحاجة إلى نوعين من الخلايا الجذعية للمصابين بالسكري النوع الأول. الأولى لكي تتحول إلى خلايا منتجة للإنسيولين والثانية لكي تتحول إلى خلايا منتجة لخلايا الدم المناعية.

العلماء يعتقدون أيضاً بأن يوماً ما ستتمكن الخلايا الجذعية من الوقاية من المضاعفات المزمنة للسكري مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية وكلى السكري وشبكية السكري وإضطراب الأطراف العصبية وذلك بإصلاح "وصيانة" الأنسجة الموجودة بالشرايين الدقيقة والكبيرة بالجسم "وهذا نوع ثالث من الخلايا الجذعية الذي ربما سنحتاج له للمصابين بالسكري". فبالتالي ستصبح وظيفة الدورة الدموية طبيعية وتمنع حدوث مشاكل السكري الناجمة من إضطراب وظائف الأوعية الدقيقة والكبيرة بالجسم. فحقيقةً إستخدام الخلايا لجذعية للمصابين بالسكري لتكون فعَالة أمر ليس سهلاً.

---(( ما هي الأسئلة والتحديات التي ستواجه العلماء في مجال الخلايا الجذعية ! ))

1- هل بالإمكان جعل الخلايا الجذعية المشقتة من الأجنَة أو المشتقة من الشخص البالغ تنمو بالمعمل ويتم توجيهها لتصبح خلايا بيتا؟. وتنتج الإنسيولين؟

2- ما هي المورثات "الجينات" التي ينبغي أن تُفعَل أو تُهمل لتتحول تلك الخلايا الجذعية إلى خلايا منتجة للإنسيولين؟ وما هي البرمجة المطلوبة للخلايا الجذعية لتتحول إلى خلايا منتجة للإنسيولين؟

3- هل بالإمكان زراعة خلايا جذعية تتحول إلى خلايا منتجة لخلايا الدم كما ذكرنا؟ وتصبح الخلايا المناعية الناتجة لا تسبب تهديد لخلايا البيتا المزروعة أو التي تم إنتاجها من خلايا جذعية أخرى؟.

4- وهل بالإمكان أن تستحدث طريقة لإستغلال الخلايا المصنعة لخلايا الدم الناتجة من الخلايا الجذعية في كبح جماح الجهاز المناعي الذي يسبب في حدوث النوع الأول من السكري؟

5- هل بإمكان الخلايا المكونة للدم الناتجة من الخلايا الجذعية أو خلايا جذعية أخرى أن تقوم بتصليح "وصيانة" الأنسجة مثل الأوعية الدموية للمصابين بالسكري؟ وكيف ستكون الكيفية لهذه الخلايا في إعادة وإنتاج أنسجة سليمة؟.
6- يجب فهم كيف يتمكن مرض السكري وإرتفاع سكر الدم من منع تطور الخلايا الجذعية في الأنسجة المريضة بسبب مضاعفات السكري المزمنة؟

ملاحظة: يجب أن ننوه بإن إستخدام الخلايا الجذعية في علاج السكري (للإنسان) ما زال في طور الأبحاث وما زال في بدايته. فأرجو الإنتباه من الذين يدَعون بأنهم يستخدمون علاج الخلايا الجذعية لعلاج السكري، فربما يكون هناك خطأ ما أو ربما تكون هناك "عملية نصب".




لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الأربعاء، 8 مايو 2013

كمصاب بالسكري، هل بإمكاني التبرع بالدم أو التبرع بعضو من جسدي التبرع بالدم Blood Donation ؟




أولاً وجب أن نشكر الإخوة المصابين بالسكري على إهتمامهم بمثل هذه الأمور مثل التبرع بالدم والتبرع بالأعضاء كإحدى الكليتين أو جزء من الكبد ... وغيرها. حيث أنه بالفعل المراكز المتخصصة مثل مصارف الدم ومراكز زراعة الأعضاء بحاجة إلى متبرعين من أجل توفير رصيد من الدم أو الأعضاء والتي قد يحتاج لها أية شخص آخر لإنقاذ حياته.
في الحقيقة الإجابة على هذا السؤال ليست متشابهة عند الحديث عن التبرع بالدم وعند الحديث عن التبرع بالأعضاء.
فلنتحدث أولاً عن التبرع بالدم، نعم كمصاب بالسكري بإمكانك أن تتبرع بدمك إذا توفرت فيك الشروط التالية:
1- كنت متحكم جيداً في سكر دمك. كيف أعرف ذلك؟ تعرف ذلك بقيمة التحليل التراكمي في سكر الدم وجب أن يكون أقل من 7% (هذا بصفة عامة).
2- صحتك العامة جيدة.
3- قياس ضغط الدم لديك أقل من 180/100 مم زئبق.
4- لست مصاب بفقر الدم.
بالطبع في كل مصارف الدم هناك أمور أخرى مهتمين بها لكل المتبرعين (أي ليست خاصة بالمصابين بالسكري) وقد تكون غير لائق للتبرع بالدم حتى لو توفرت فيك الشروط المذكورة أعلاه. وهناك أمر آخر متعلق بالمصابين بالسكري وهو في حالة أن المصاب بالسكري إستخدم الإنسيولين المأخوذ من الأبقار (إنسيولين حيواني) بعد سنة 1980 وإستخدمه في فترة ما وكان الإنسيولين الحيواني مستورد من بريطانيا، فإنه أيضاً غير لائق للتبرع بالدم خوفاً من أنه قد يكون حاملاً للفيروس المسبب لمرض "جنون البقر" وقد يسبب في نقله للآخرين.
في حالة أنك لائق للتبرع بالدم وستقوم بالتبرع بالدم فمن الأفضل أن تتناول وجبة خفيفة وتشرب الكثير من السؤال بعد تبرعك بالدم، كما أنه من الأفضل تجنب شرب السؤال المحتوية على مادة الكافيين في يوم التبرع، وأن تتناول الأغدية الغنية بعنصر "الحديد" في الفترة التي تسبق إعطاء الدم وبعدها، مثل (السبانخ، اللفت، اللحوم الحمراء والطحال والكبد).
أمّا بخصوص التبرع بالأعضاء. فلننتبه بأن هناك عدة أعضاء من الممكن للشخص التبرع بها ((إذا أراد في حالة حياته "إن أمكن" أو يتبرع بها بعد مماته)) مثل الكلى، الكبد، القلب، البنكرياس، الأمعاء الدقيقة. ثم أن هناك أنسجة يمكن التبرع بها أيضاً مثل الجلد، الغضاريف، الأوتار العضلية، القرنية، الأوردة، وصمامات القلب.
في الحقيقة ((التبرع بالأعضاء)) قد ينقذ حياة الآخرين ((والتبرع بالأنسجة)) قد تجعل فرصة لشخص آخر بأن تعيد له بصره أو يستطيع المشي مرة أخرى. وهذا شيء عظيم.
كما هو معلوم فإن المتبرع بالأعضاء (سواء كان مصاب بالسكري أم لا) قد يكون حي أو ميت. فالمتبرع بإعضائه "الحي" بإمكانه التبرع بإحدى كليتيه أو جزء من كبده. ولكن المصاب بالسكري لا يستطيع القيام بذلك. لماذا؟ الحقيقة أن مرض السكري يؤثر على عدد من الأعضاء المهمة مثل الكلى والبنكرياس والقلب والشرايين. وهذا يجعل المريض عُرضة لمخاطر العلميات لنقل الأعضاء. ولكن إذا كان يرغب في التبرع بهذه الأعضاء بعد وفاته. فبالإمكان ذلك. وسيتم تقييم سلامة العضو المراد نقله من قبل متخصصين في ذلك. وهناك العديد من الأعضاء والأنسجة والتي ستكون بحالة جيدة بعد وفاة المصاب بالسكري ومن الممكن التبرع بها.
ملاحظة: هناك أمور شرعية ودينية ونفسية لم أتطرق لها بخصوص هذا الموضوع لأنه ليس لديّ معلومات عنها فأرجو المعذرة في حالة الإساءة لأية قاريء لهذا الموضوع.

لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الأحد، 5 مايو 2013

--( شهر مايو "شهر التوعية بالسكتات الدماغية" مثل جلطة الدماغ والنزيف بالدماغ Stroke and diabetes ! )




السكتة الدماغية، هي السبب الثالث للوفاة في أمريكا. السكتة الدماغية تنتج من اضطراب في دورة الدم في الأوعية الدماغية المغذية للدماغ ، الأمر الذي يؤدي إما إلى شلل للشخص أو إلى موت الخلايا الدماغية وإذا كانت هذه الإضطرابات في أماكن حساسة قد تؤدي إلى غيبوبة أو الوفاة.

وبمجرد أن يكون الشخص مصاب بالسكري، فإنه عُرضة للسكتة الدماغية من 2 إلى 4 أضعاف المرات مقارنةَ بالغير مصابين بالسكري. إذن بمجرد معرفة العوامل التي تساعد على جعلك عُرضة للسكتة الدماغية، وبالأخص العوامل التي من الممكن عمل شيئ تجاهها أو حيالها، فإنك قد تستطيع أن تحمي نفسك من السكتة الدماغية ، وتنقد حياتك.

بإمكانك أن (( تتحكم )) في العوامل التالية المساعدة على حدوث السكتة الدماغية وَتقي نفسك من السكتة الدماغية وهي:

▪ إرتفاع ضغط الدم: يجب على المصابين بالسكري العمل على إبقاء ضغط دمه أقل من 140/80 مم زئبق.
▪ التدخين: إمتنع عن التدخين ، فإنه يجعلك عُرضة للسكتة الدماغية بنسة الضعف بالإضافة من نسبة الضعف بسبب السكري.

▪ السمنة: إعمل على إنقاص وزنك حتى تُقلل من إحتمال الإصابة بالسكتة الدماغية.

▪ أكل غير صحي: الأكل الغني بالدهون والكوليسترول والذي يحتوي على القليل من الخضروات والفواكه، يُربك الصحة العامة ويُعرضك للسكتة الدماغية.

▪ الكوليسترول العالي: تذكر الرقم، بالنسبة للكوليسترول لابد أن يُحافظ المصاب بالسكري على أن يكون الكوليسترول الكلي أقل من 200 ملجم / ديسيليتر، والكوليسترول الدهني المنخفض الكثافة (LDL-C) أقل من 100 ملجم / ديسيليتر.

▪ عدم ممارسة الرياضة: الإنخراط في برنامج رياضي ومنتظم يُقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وتذكر أن الرياضة تساعد على سلامة الأوعية الدموية.


العوامل الأخرى التي تساعد على السكتة الدماغية والتي (( ليس بإمكانك أن تتحكم بها )) هي:

▪ العمر: نسبة الإصابة بالسكتة الدماغية تزداد إلى الضعف كل عشر سنوات بعد أن تتجاوز سن الـ 55 سنة.

▪ الوراثة: تزداد العُرضة للإصابة بالسكتة الدماغية إذا كان هناك أحد من أقاربك قد أُصيب بها.

▪ الجنس: الرجال أكثر عُرضة للسكتة الدماغية من النساء.

▪ التاريخ المرضي: إذا أُصبت بالسكتة الدماغية في السابق أو بالنوبة القلبية في السابق أو بإضطراب مؤقت في الدورة الدموية للدماغ في السابق "TIA"، فإنك أكثر عُرضة للإصابة بالسكتة الدماغية.

إذن فلتكن سياستك العلاجية، سياسة إستباقية أي وِقائية، وحاول أن تسيطر على العوامل التي بإمكانك أن تتحكم بها المذكورة أعلاه، وأحمي نفسك من السكتة الدماغية.

الجمعة، 3 مايو 2013

علماء يطورون كبسولة توضع تحت جلد مرضى السكر وتضخ الأنسولين للجسم Capsule for diabetics !




بشرى لمرضى السكر عافاهم الله عز وجل
علماء يطورون كبسولة توضع تحت جلد مرضى السكر وتضخ الأنسولين للجسم
طور باحثون ألمان كبسولة بحجم جهاز تنظيم ضربات القلب يتم زراعتها تحت جلد المرضى وينتج الأنسولين، ويضخه لجسم مرضى السكر. 

من جهته، قال شتيفان أر.بورنشتاين من مستشفى جامعة دريسدن للعلوم التطبيقية "سيستفيد نحو 10% من مرضى السكرى من هذا العلاج وهم الذين لا يريحهم التزويد بالسكر عن طريق الضخ، وفى مثل هذه الحالات ينقل الأطباء غدداً من البنكرياس أو خلايا منتجة للأنسولين مأخوذة من أعضاء متبرع بها".

وأضاف بورنشتاين، أن العلماء لجأوا للبحث عن طرق بديلة بسبب نقص الأعضاء المتبرع بها وبسبب ردود الفعل الطاردة لهذه الأعضاء من قبل الجسم المتبرع له "ولكن المريض الذى ستزرع له الكبسولة لا يحتاج لأدوية تساعد الجهاز المناعى على تقبل الجسم الغريب"، متوقعاً أن يصبح تجريب هذا الجهاز الجديد خلال ثلاث سنوات.

الخميس، 2 مايو 2013

--( العلاج بالخلايا الجذعية ومرض السكري Stem cells and diabetes ... ما معنى هذا ؟ )






تـُـبشـَـر إستخدامات الخلايا الجذعية ((بعلاج)) العديد من الأمراض ومنها مرض السكري.

حقيقةً قبل الإستمرار في الحديث عن الخلايا الجذعية أرجو مراجعة المقالة بعنوان


--( هل إقتربنا من إكتشاف علاج شافي للنوع الأول من السكري ! ) وهي على الرابط التالي...



فكما ذكرت في تلك المقالة إن إستخلاص وإستخدام (خلايا البيتا) وهي المسؤلة عن إفراز الإنسيولين تواجهه عدة تحديات منها قلة الأعضاءالمتبرع بها (وهي البنكرياس)، وصعوبة "تقنية إستخلاصها من البنكرياس"، ثم المشاكل الناجمة من العلاج المضاد لطردها. وعلى الرغم من إن زراعة (خلايا البيتا) ما زال يُعمل به في نطاق ضيق والأبحاث في تطور مستمر لتحسين هذا النوع من العلاج. إلاّ أن إستخدام (الخلايا الجذعية) قد تكون التقنية والوسيلة التي بها سيتوفر لنا بها عدد غير معدود من خلايا البيتا والتي تفرز في الإنسيولين، كما أن الخلايا الجذعية قد توظف في التعامل مع الجهاز المناعي لمنع طرد الخلايا البيتا المزروعة (إمّا من متبرعين أو تم إنتاجها من خلايا جذعية أخرى)، كما أن إستخدام الخلايا الجذعية قد يساعد على تصليح ما فسد من خلايا وأنسجة بما فيها خلايا الجهاز الدوري وهذا قد يُساعد في الوقاية من بعض المضاعفات لمرض السكري. فهناك عدة إستخدامات للعلاج بالخلايا الجذعية.

في الحقيقة هناك نوعان أساسيان للخلايا الجذعية: الأول وهو النوع من الخلايا الجذعية التي تنقسم وتنتج نسخ من نفسها، ثم بعد ذلك بإمكان تلك الخلايا تتطور وتصبح ((أية خلية أخرى ... أُعيد ... أية خلية أخرى)) من خلايا الجسم المختلفة. والنوع الثاني من الخلايا الجذعية هو النوع من الخلايا الجذعية التي تنقسم وتنتج نسخ من نفسها، ولكن تلك الخلايا لا تتطور إلاَ ((لعدد محدود ومعين)) من أنواع خلايا الجسم.

من أمثلة الخلايا الجذعية من النوع الأول هو الخلايا الجذعية المشتقة من الأجنَـة. فالخلايا الجذعية المشتقة من الأجنـَة بإمكانها أن تتحول إلى أية نوع من خلايا الجسم المختلفة.
بينما الخلايا الجذعية المشتقة من دم الحبل السري، أو الخلايا الجذعية المشتقة من الإنسان البالغ "الموجودة بنخاع العظم، أو التي بالدماغ" فهي من النوع الثاني وهو النوع الذي ينتج عدد محدد من خلايا الجسم وليس كل أنواع الخلايا.

بالطبع العلماء يتمنون ويأملون أن الخلايا الجذعية "في يومٍ ما" سيتم زراعتها لتوفير عدد غير محدد من الخلايا الحية والتي تنتج في الإنسيولين وبالتالي فإن ذلك سيقلل من إستخدام حُقن الإنسيولين للنوع الأول من السكري وعلاج عدد كبير من المصابين بالنوع الأول من السكري. لأنه كما أوضحنا فإن زراعة (خلايا البيتا) المعمول بها حالياً وعلى نطاق ضيق لها من المشاكل ما يجعلها غير عملية لعلاج النوع الأول من السكري.

هناك أمر آخر مهم يجب الإنتباه له. وهو أن (خلايا البيتا) سواء تلك التي أُشتقت من البنكرياس وتم زراعتها (( أو )) التي نتجت من زراعة خلايا جذعية. فإن هذه الخلايا (خلايا البيتا) بحاجة إلى من يدافع عنها للبقاء في الجسم حيث سيتم طردها بواسطة الجهاز المناعي وهو الأمر الذي يجعل إستخدام أقراص "مضادات المناعة" لمنع طرد الخلايا شيء ضروري ولكن إستخدام مضادات المناعة له مشاكل أيضاً ليست بالبسيطة في بعض الأحيان. هنا يأتي دور الخلايا الجذعية مرة أخرى. كيف؟ يتم تحطيم الجهاز المناعي للمريض قبل زراعة (خلايا البيتا) أو قبل زراعة الخلية الجذعية "التي سوف تتحول لخلايا بيتا"، وبعد أن يتم القضاء على الجهاز المناعي المسؤل عن تحطم "خلايا البيتا" للمصابين بالسكري النوع الأول، يتم زراعة خلايا جذعية والتي ستتحول إلى الخلايا المنتجة لخلايا الجهاز المناعي بالدم. وتكون الخلايا المناعية الجديدة مبرمجة بعدم المساس بخلايا البيتا التي سيتم زراعتها. أي نحن بحاجة إلى نوعين من الخلايا الجذعية للمصابين بالسكري النوع الأول. الأولى لكي تتحول إلى خلايا منتجة للإنسيولين والثانية لكي تتحول إلى خلايا منتجة لخلايا الدم المناعية.

العلماء يعتقدون أيضاً بأن يوماً ما ستتمكن الخلايا الجذعية من الوقاية من المضاعفات المزمنة للسكري مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية وكلى السكري وشبكية السكري وإضطراب الأطراف العصبية وذلك بإصلاح "وصيانة" الأنسجة الموجودة بالشرايين الدقيقة والكبيرة بالجسم "وهذا نوع ثالث من الخلايا الجذعية الذي ربما سنحتاج له للمصابين بالسكري". فبالتالي ستصبح وظيفة الدورة الدموية طبيعية وتمنع حدوث مشاكل السكري الناجمة من إضطراب وظائف الأوعية الدقيقة والكبيرة بالجسم. فحقيقةً إستخدام الخلايا لجذعية للمصابين بالسكري لتكون فعَالة أمر ليس سهلاً.

---(( ما هي الأسئلة والتحديات التي ستواجه العلماء في مجال الخلايا الجذعية ! ))

1- هل بالإمكان جعل الخلايا الجذعية المشقتة من الأجنَة أو المشتقة من الشخص البالغ تنمو بالمعمل ويتم توجيهها لتصبح خلايا بيتا؟. وتنتج الإنسيولين؟

2- ما هي المورثات "الجينات" التي ينبغي أن تُفعَل أو تُهمل لتتحول تلك الخلايا الجذعية إلى خلايا منتجة للإنسيولين؟ وما هي البرمجة المطلوبة للخلايا الجذعية لتتحول إلى خلايا منتجة للإنسيولين؟

3- هل بالإمكان زراعة خلايا جذعية تتحول إلى خلايا منتجة لخلايا الدم كما ذكرنا؟ وتصبح الخلايا المناعية الناتجة لا تسبب تهديد لخلايا البيتا المزروعة أو التي تم إنتاجها من خلايا جذعية أخرى؟.

4- وهل بالإمكان أن تستحدث طريقة لإستغلال الخلايا المصنعة لخلايا الدم الناتجة من الخلايا الجذعية في كبح جماح الجهاز المناعي الذي يسبب في حدوث النوع الأول من السكري؟

5- هل بإمكان الخلايا المكونة للدم الناتجة من الخلايا الجذعية أو خلايا جذعية أخرى أن تقوم بتصليح "وصيانة" الأنسجة مثل الأوعية الدموية للمصابين بالسكري؟ وكيف ستكون الكيفية لهذه الخلايا في إعادة وإنتاج أنسجة سليمة؟.

6- يجب فهم كيف يتمكن مرض السكري وإرتفاع سكر الدم من منع تطور الخلايا الجذعية في الأنسجة المريضة بسبب مضاعفات السكري المزمنة؟

ملاحظة: يجب أن ننوه بإن إستخدام الخلايا الجذعية في علاج السكري (للإنسان) ما زال في طور الأبحاث وما زال في بدايته. فأرجو الإنتباه من الذين يدَعون بأنهم يستخدمون علاج الخلايا الجذعية لعلاج السكري، فربما يكون هناك خطأ ما أو ربما تكون هناك "عملية نصب".



لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر