الخميس، 14 يوليو، 2016

هل للسكري تأثير على الكبد ؟ وكيف يمكن حماية الكبد من السكري ؟ Liver and Diabetes mellitus


الإصابة بالسكري تجعلك عُرضة أكثر للإصابة بزيادة الشحوم بالكبد أو بما يُعرف "بزيادة الدهون بالكبد الغير كحولية (NASH)" أي أن الزيادة في الدهون بالكبد ليست بسبب تناول الكحوليات (حيث أن الذين يتناولون الكحوليات عُرضة لزيادة الدهون بالكبد أيضاً). هذه الحالة تحدث (على الأقل لنصف) عدد المصابين بالسكري النوع الثاني، (وقريباً من النصف) لعدد المصابين بالنوع الأول من السكري.

هناك العديد من العوامل التي تزيد من إحتمال حدوث هذه الحالة وهي السمنة، وزيادة الكوليسترول بالدم وزيادة ضغط الدم.
الحقيقة أن "زيادة الدهون بالكبد الغير كحولية" لا تسبب أية أعراض. ولكن أهميتها تكمن في أنها ربما (أي في بعض الحالات فقط) قد تسبب إضطراب وظائف الكبد (زيادة إنزيمات الكبد بالدم).

وقد وُجد بالدراسات العلمية أن زيادة الدهون بالكبد الغير كحولية (NASH) + إضطراب في وظيفة الكبد قد يكون ضار وذلك (( على المدى البعيد )) حيث أنها قد تجعل المصاب بالسكري أكثر عُرضة لتليف الكبد أو الأورام بالكبد. وكذلك أكثر عُرضة لأمراض القلب.

كيف يحمي المصاب بالسكري نفسه من "زيادة الدهون بالكبد الغير كحولية" وطرق علاجها؟ الحقيقة أنه لا يوجد هناك علاج محدد لهذه الحالة ولكن بالإمكان السيطرة عليها وذلك بالتحكم في العوامل المؤدية إليها والتي تساعد في حدوثها مثل:-

1- التحكم الجيد لسكر الدم. وذلك بتحقيق تحليل تراكمي أقل من 7% (هذا بصفة عامة).
2- المحافظة على الوزن المثالي للجسم ، وإذا كان المصاب بالسكري مصاب بالسمنة أيضاً فوجب تنقيص الوزن للجسم.
3- يجب العمل على المحافظة على ضغط الدم ضمن القيم المقترحة (أي أقل من 140/90 مم زئبق) وعلاجه في حالة إرتفاعه.
4- المحافظة على مستويات طبيعية للكوليسترول وللدهون الثلاثية والكوليسترول السيء حسب القيم المقترحة، فالكوليسترول السيء (LDL-C) يجب أن يكون أقل من 100 ملجم/ديسيليتر.
5- الإمتناع عن تناول الكحوليات.
6- إستخدام أقراص الميتفورمين (الجلوكوفاج)، وفي بعض الأحيان حقنة الفكتوزا.

في حالة وجود إضطراب بإنزيمات الكبد (وظائف الكبد) فيجب عمل صورة الموجات فوق الصوتية للكبد، وتحليل الدم لمعرفة وظائف الكبد من وقت لآخر. وذلك من أجل متابعة هذه الحالة.
جارٍ التحميل...

الأكثر قراءة