السبت، 26 مارس 2016

توجيهات لسلامة وصحة الفم والأسنان للمصابين بالسكري ! Oral health for people with diabetes


عند الإصابة بالسكري، معظم خلايا الجسم ستتأثر بهذه الإصابة ومن بين الأعضاء المهمة التي تتأثر بالسكري هو الفم والأسنان. الخبر المفرح بهذا الخصوص هو أنك بإمكانك العمل على الوقاية من معظم مضاعفات السكري فالأمر متروك لك، وعليك أن تثقف نفسك بصفة عامة بكل ما يتعلق بالسكري ، مع المتابعة الطبية مع طبيب متخصص في السكري كل 3-6 أشهر ، ومراجعة طبيب العيون والأسنان على الأقل مرة في السنة.

أمّا بخصوص الخطوات والعادات التي تساعد على سلامة الفم والأسنان. فلنستعرض أولاً المشاكل التي قد تطرأ جراء الإصابة بالسكري ثم نقترح الخطوات لتفاديها.

المشاكل المصاحبة للسكري: زيادة نسبة الإصابة بنخر أو تسوس الأسنان وأمراض اللثة...

مهما كان النوع من السكري، سواءً النوع الأول أو النوع الثاني فإن التحكم الجيد بسكر الدم هو الطريقة الناجحة للحماية من مضاعفات مشاكل الفم واللثة، وكلما زاد السكر بالدم كلما زادت نسبة الإصابة بالمشاكل الآتية:

1- نخر (أو تسوس أو تجوف) الأسنان: هناك العديد من البكثيريا والتي تعيش بصورة تكافلية في تجويف الفم ووجودها بالفم أمر طبيعي، هذه البكثيريا (وفي وجود النشويات والسكريات في الفم) تعمل على عمل تكوين ترسبات على "مينا الأسنان" وهذه الترسبات حامضية ، والحمض يعمل على مهاجمة المينا بالأسنان وقد يؤدى إلى نخر الأسنان وتكوين الفجوات بالسن. وفي حالة الإصابة بالسكري ونظراً إلى عدم الإهتمام بتنظيم السكر ومن تم إرتفاعه بالدم وفي الفم فإن هذه البكثيريا تجد البيئة الخصبة لتكوين هذه الترسبات الحامضية الأمر الذي يؤدي إلى نخر وتسوس بالأسنان.

2- إلتهابات باللثة (وهي المرحلة المبكرة لأمراض اللثة): إذا لم يقم المصاب بالسكري بإزالة الترسبات المذكورة أعلاه وذلك بإستخدام فرشاة الأسنان وإستعمال الخيط الطبي للأسنان، فإن هذه الترسبات تتيبّس وتتحجر وتتجمع على اللثة وبمرور الوقت فإنها تؤدي إلى هيجان باللثة ومن تم حدوث الإلتهابات باللثة، فتصبح منتفخة وحمراء وسهلة النزف.

3- إلتهابات بالمنطقة المحيطة بالسن (وهي المرحلة المتأخرة لأمراض اللثة): في حالة عدم علاج إلتهابات اللثة المذكورة أعلاه فإن الإلتهابات تصبح أكثر خطورة وتنتشر بالخلايا والأنسجة المحيطة بالسن والعضام المتبث للسن. وهذا الأمر قد يؤدي إلى إبتعاد اللثة عن السن ، فتصبح السن غير متبثة جيداً وتتخلخل وقد تسقط بمرور الوقت. وبالطبع السكري من الأمراض التي تزيد من نسبة الإصابة بالإلتهابات ومن بينها إلتهابات اللثة ، وكذلك فإن إلتهابات اللثة تزيد من صعوبة التحكم الجيد بنسبة السكر في الدم.
الحلول لهذه المشاكل: الإهتمام الصحيح والجيد بصحة الفم والأسنان..

للوقاية من أمراض اللثة وتساقط الأسنان ، يجب الإهتمام بجدية في التحكم بسكر الدم وصحة الأسنان واللثة.

1- التحكم الجيد بسكر الدم: وذلك بالقياس الذاتي لسكر الدم ومتابعة الطبيب لتعديل الجرعات من الأدوية للمحافظة على مستويات جيدة لسكر الدم والمقترحة من قبل الطاقم الطبي، وكلما كان التحكم بسكر الدم جيداً كلما نقص إحتمال الإصابة بأمراض اللثة والأسنان.

2- تنظيف الأسنان بإستخدام الفرشاة على الأقل ثلاث مرات في اليوم: الطريقة الأمثل هو تنظيف الأسنان بعد تناول الوجبات الثلاث الرئيسية وأستخدام فرشاة ناعمة ويفضل أن يحتوي معجون الأسنان على الفلور ، ويجب تجنب إستعمال الفرشاة بعنف الأمر الذي يؤدي إلى هيجان اللثة. 

3- إستعمال الخيط الطبي لتنظيف ما بين الأسنان: وهذا الخيط يساعد على إزالة الترسبات بين الأسنان ، هناك أنواع جيدة من الخيوط والتي تحتوي على مادة شمعية تسهل عملية إدخال الخيط بين الأسنان.

4- المحافظة على تنظيف الأسنان بصورة منتظمة مع طبيب الأسنان: من المهم أن تقوم بتنظيف الأسنان مع أخصائي الأسنان على الأقل مرتين في العام وأترك الطبيب يقوم بتنظيف اللثة والأسنان. مع إبلاغ طبيبك بأنك مصاب بالسكري.

5- إذا أردت القيام بعملية خاصة بالأسنان: فمن الأفضل أن يتصل طبيب الأسنان بأخصائي السكري وذلك لتعديل الجرعات حسب اللازم. وربما أيضاً إستخدام المضاد الحيوي لمنع حدوث الإلتهابات البكثيرية.

6- حاول رؤية اللثة مع ملاحظة أية أعراض لأمراض اللثة: في حالة وجود علامات أمراض اللثة مثل الإحمرار أو الإنتفاخ أو سهولة النزف فمن الأفضل مراجعة طبيب الأسنان. وكذلك العلامات الأخرى مثل جفاف الفم، أوألآم بالفم.

7- الإمتناع عن التدخين: التدخين يزيد من إحتمال الإصابة بكل المضاعفات الخطيرة للمصابين السكري ، بما في ذلك أمراض اللثة. 

في الحقيقة علاج الإصابة السكري (في الوقت الحالي) هو إلزام المصاب بالسكري بعلاج نفسه وتطبيق __مفهوم العلاج الذاتي للمصابين بالسكري__، بما في ذلك إهتمامه باللثة وسلامة الأسنان. وذلك لضمان الحياة بصورة صحية أفضل. فالفريق الطبي المعالج له هو للتوجيه ولكن معظم المفاتيح العلاجية هي بيد المصاب بالسكري نفسه. وربنا يحفظ الجميع.

الثلاثاء، 15 مارس 2016

"الحكة بالجلد" والمصابين بالسكري ! Diabetes and skin problem


سؤال: هل السكري يُسبب في "حكة بالجلد"؟

الجواب: نعم ... ولكن.

في الحقيقة الشخص الذي يشكو من "الحكة بالجلد" وخاصة عندما تكون في جميع أنحاء الجسم مع عدم وجود "بـُـقع جلدية" لابد وأن يخضع للكشف الطبي وإجراء بعض التحاليل الطبية للتأكد من خلوه من امراض قد لا تكون واضحة أثناء الكشف الطبي.
أكثر سبب لـ "الحكة بالجلد" هو الأدوية. أي إستعمال الأدوية، وفي حالة أنك لا تستخدم في أدوية أو أنك تستخدم في نفس الأدوية منذ بضعة أشهر مضت فإنه يجب أن ننتبه للأسباب الأخرى المسببة لـ "الحكة بالجلد" مثل:

- فقر الدم ونقص عنصر الحديد.
- أمراض الكبد.
- أمراض حويصلة العصارة الصفراوية.
- أمراض الكلى.
- أمراض الغدة الدرقية.
-بعض أنواع الأورام.
- بعض الأمراض الجلدية المحددة.
وغيرها من الأسباب الأخرى. 

هناك حالة أخرى شائعة أيضاً لبعض كبار السن أي أكبر من 50 سنة ، حيث أنه قد تحدث لهم "الحكة بالجلد" نتيجة لجفاف الجلد أو زيادة حساسية أعصاب الجلد، ولكن لابد من التأكد من خلو الشخص من الأمراض المذكورة أعلاه قبل القول بأن الـ "الحكة بالجلد" ناجمة من التقدم في العمر.

نأتي الآن لـ "الحكة بالجلد" والسكري.

فالبفعل نادراً ما يُسبب السكري في "الحكة بالجلد" وذلك لأسباب ليست واضحة تماماً، ولكن الجفاف بالجلد وإضطراب الأطراف العصبية المغذية للجلد قد يكونوا العامل وراء تلك "الحكة بالجلد" ، ولكن مرة أخرى يجب التأكد من خلو المصاب بالسكري بالأمراض المذكورة أعلاه أيضاً.

ما الحل لو أن السبب في "الحكة بالجلد" هو السكري؟

بالطبع من الأفضل إستشارة أخصائي أمراض الجلدية بالخصوص ، ولكن إستعمال "كريمات" مرطبة للجلد مع أخذ أقراص مضادات الهيستامين مثل اللوراتيدين (Loratidine) بجرعة يومية 10 ملجم أو ما شابه قد يساعد كثيراً في علاج "الحكة بالجلد". هذا بالطبع بالإضافة إلى تعديل سكر الدم وشُرب الماء بكثرة.

الخميس، 3 مارس 2016

إرشادات لقياس سكر الدم بدقة بإستخدام أجهزة قياس السكر المنزلي "المقالة الثالثة" ! Blood glucose meter


 ما هي الإرشادات العامة والتي من خلال تطبيقها أتمكن من قياس السكر بالدم بطريقة صحيحة؟

عندما تقوم بقياس السكر بالدم بإستخدام الجهاز "المنزلي" لقياس السكر بالدم فيجب أن تتبع الإرشادات التالية للحصول على أفضل النتائج:

1- تأكد من تاريخ "إنتهاء صلاحية" أشرطة التحليل التي تستخدمها. فلو كانت منتهية حتى لو كانت العلبة (مخزنة وجديدة ولم تُفتح بعد) فعليك التخلص منها وشراء أشرطة جديدة.

2- عندما تقوم بإخراج "شريط التحليل" أثناء قيامك بتحليل الدم، قم بإغلاق العلبة التي تحتوي على بقية الأشرطة "في الحال" قبل الإستمرار بعملية تحليل الدم.، حتى لا تتعرض الأشرطة الموجودة بالعلبة للرطوبة وللضوء.

3- في حالة أنك تشك في سلامة الأشرطة فعليك إستخدام محلول المعايرة كما أوضحت في المقالة الأولى وذلك للتأكد من سلامة الأشرطة.

4- أغسل يدك جيداً قبل أخذ عينة الدم، حيث أنه ربما تكون هناك بعض البقايا من السوائل السكرية (نتيجة أكلك للفاكهة أو للحلويات) فربما تكون بعض هذه الأشياء عالقة بيدك وقد تؤثر في تحليل قيمة السكر بالدم، وكذلك للتخلص من بعض أنواع "المراهم" الكريمات المرطبة للجلد، فكل ذلك يؤثر في التحليل للدم.

5- لا تستعمل الكحول لتطهير مكان وخز الإبرة بالإصبع فذلك قد يؤثر على نتيجة التحليل (يكفي غسل اليد جيداً).

6- أفضل مكان لأخذ عينة الدم هو "الإصبع" ومن الأسهل والمريح بأن تقوم بوخز الإبرة بجنب طرف الإصبع بدلاً من الوسط (كما موضح بالصورة المرفقة).

7- إذا كان لديك مشكلة في الحصول على كمية جيدة من قطرة الدم بعد الوخز. فحاول في المرة القادمة قبل الوخز بأن تقوم بتيظف يدك بماء "دافىء" ، وبعد الوخز قم بالضغط (وحلب) اليد بداية من "كف اليد" نهاية إلى "طرف الإصبع" الذي قمت بوخزه.

8- إذا كنت لا تثق بقراءات جهازك، فقم بإستخدام محلول المعايرة أو مقارنة النتيجة بنتيجة المعمل كما أوضحت في المقالتين الأولى والثانية المشار إليهما في بداية هذه المقالة.