الخميس، 9 يوليو، 2015

إطمئن ولا تشغل بالك، فبإمكانك التعايش بسلام مع السكري ! Coexist peacefully with diabetes


في الحقيقة لقد لاحظت بأن هناك بعض الأشخاص والذين يتم تشخيصهم بالسكري قد يُصاب ببعض الشعور بالإحباط أو الكآبة أو الحيرة وذلك بعد معرفة التشخيص مباشرة (وبالأخص للفتيات والشباب) فما النصيحة؟


معظم المشاعر السلبية التي تُصيب الشخص عند بداية التشخيص هي أمر طبيعي وذلك نظراً لإرتباط الإصابة بالسكري لدى الناس ببعض المضاعفات للسكري الخطيرة والتي تحدث على المدى البعيد من "عدم" التحكم الجيد بالسكري. ولكن ينبغي أن يعلم المصاب بالسكري أن هذه المضاعفات "ليست حتمية" على أية حال.


فلا تنزعج، فالإصابة بالسكري من الممكن التعايش معها بسلام وليس بالضرورة أنّ كل من يتم تشخيصه بالسكري لابد وأن تحدث له المضاعفات للسكري المعروفة. 


المشكلة فقط تكمن في معرفة كيفية التعامل معه، فالسكري هو "السكري السهل الممتنع" أي سهل لمن عرف واجباته تجاهه وصعب لمن ترك السكري يفعل فيه ما يشاء وهو يقف موقف المتفرج عليه. فهناك بعض الواجبات والمهارات يجب تعلمها. وفي البداية يكون تعلم المهارات وتطبيقها صعب ومتعب ولكن مع مرور الوقت سيتعود عليها المصاب بالسكري وتصبح سهلة وستحميه من مضاعفات السكري.


ولمعرفة ما هي الواجبات والمهارات الواجب تعلمها فإن هذا الأمر بحاجة إلى تثقيف عن هذا الإصابة بالسكري. وحيث أن التثقيف في بلادنا "ناقص" بل لا يوجد، فأنصح كل المصابين بالسكري بمتابعة طبيب متخصص في السكري، مرة كل 3-6 أشهر مع إعتماد المصاب بالسكري على نفسه في البحث عن المهارات الأساسية في التعامل مع السكري.
جارٍ التحميل...

الأكثر قراءة