الاثنين، 30 ديسمبر 2013

تناول الفيتامينات للممصابين بالسكري ! Diabetes and Vitamins



هناك كلام على أهمية بعض الأنواع من الفيتامينات للمصابين بالسكري مثل فيتامين د ، وفيتامين هـ وفيتامين ج .. وغيرها (( إلا أن الأبحاث لم تؤكد ذلك ))، والمنظمات العالمية المتخصصة في السكري وآخرها ما أوضحته التوجيهات للعام 2014 لرابطة السكري الأمريكية (2014 ADA guideline)، تؤكد على عدم الحاجة لتناول فيتامينات معينة للمصابين بالسكري. في الحالة العادية، أو "كـ روتين".

ولكن الفيتامينات مهمة في حالة أن هناك نقص في إحداها وهذا الأمر يقرره الطبيب المعالج.

إلاّ أن أخذ فيتامين الفوليت "Folic acid" بكمية 5 ملجم يومياً ثلاثة أشهر قبل الحمل وثلاثة أشهر بعد الحمل ثم تنقيص الجرعة إلى 1 ملجم يومياً وحتى إنتهاء فترة الحمل "للمصابات بالسكري" ... يُعتبر أمر مهم حيث وُجد أن نسبة ((بعض)) التشوهات الخلقية للجنين أقل لدى السيدات اللواتي تناولن "الفوليت" بالمقارنة إلى السيدات الحوامل اللواتي لم يتناولن هذا الفيتامين.

السبت، 28 ديسمبر 2013

العوائق الستة لممارسة الرياضة لمرضى السكر وكيفية التغلب عليها Sports and diabetics



إحتمال كبير أنك من الذين لا يمارسون الرياضة، أليس كذلك؟ بالرغم من معرفة الجميع أن الرياضة مفيدة للمصابين بالسكري وبالأخص النوع الثاني من مرض السكري إلا أن الكثير لا يمارس الرياضة بصفة منتظمة.

ممارسة الرياضة، والنضام الصحي للأكل، والإنتظام في أخذ الأدوية العلاجية، هذه هي الثلاث رؤوس للمثلث العلاجي لمرض السكري ، وأي خلل في أحدى هذه الرؤوس الثلاثة سيسبب خلل في نتائج العلاج المستخدم. وسينعكس ذلك سلباً على التحكم في سكر الدم. وبالتالي زيادة التحليل التراكمي لسكر الدم وهناك العديد من العوائق التي تواجة عامة الناس في المداومة والإنتظام في ممارسة الرياضة. والآن لنرى ما هي العوائق لممارسة الرياضة مع محاولة إيجاد السبل للتغلب عليها.

هذه حوالي ستة عوائق ستواجهك وسأوضح لك كيف أن بعض الأشخاص إستطاعوا أن يتغلبوا عليها ؟:

1- ليس لديّ وقت لمزاولة الرياضة: المطلوب منك فقط 150دقيقة في الإسبوع وهو نسبياً وقت قصير جداً، وقد ثبث علمياً أن 150 دقيقة إسبوعياً (من مجموع 10080 دقيقة في الإسبوع) تعتبر كافية للحصول على ثمرات ممارسة الرياضة، وبإمكانك أن توزع هذه الدقائق القليلة بمعدل 30 دقيقة في اليوم ولمدة خمسة أيام في الإسبوع. مع ملاحظة أن إختيار الطريقة المناسبة لك لمزاولة الرياضة شيئ مهم وأنت الذي ستقرر ما هي نوعية الرياضة التي ترغب في ممارستها وذلك بناءً على ظروفك. مع العلم بأن ممارسة الرياضة ممكنة وبسهولة ولكن بشرط أن تكون أنت ترغب في ممارستها، فالرغبة في ممارسة الرياضة ستساعدك على ممارستها. فالوقت كثير وبقليل من النظام في الوقت فلن يكون هذا العائق عذراً.

2- كل اليوم وأنا أتحرك وليس لديّ ما تبقى لمزاولة الرياضة فأنا مُجهد : هذا صحيح، ومع هذا فإن الرياضة لمدة ثلاثون دقيقة في اليوم بصورة منتظمة تزيد من حيوتك وقدرة تحملك، بل وستكتشف أن ممارسة الرياضة في الصباح الباكر قبل ذهابك للعمل سُيقلل من التعب والُجهد التي تشعر به في الأوقات الأخرى التي لا تمارس الرياضة بها.

3- ظروفي المادية لا تسمح: صحيح أن شراء الأدوات الرياضية المنزلية أو الإشتراك في النوادي الرياضية شيئ مكلف وباهض الثمن، ولكن المشي السريع والهرولة الخفيفة والقفز بالحبل (إذا أمكن ذلك) وتمارين الشدّ، لا تكلف أية شيئ، فهي بالمجان.

4- الطقس حار جداً ، الطقس بارد جداً ، هناك رطوبة بالجو شديدة: الطقس في اليوم الواحد متغير دائماً وليس ثابث فأختر الوقت المناسب للخروج لمزاولة الرياضة (في الصباح الباكر أو في المساء أو في الليل)، ثم أنه يجب أن تكون لك طريقة إحتياطية لمزاولة الرياضة بداخل المنزل، إذا تعذّر خروجك من المنزل نظراً لحالة الطقس، مثل قفز الحبل، تمارين سويدي، إستعمال الأدوات الرياضية المنزلية، أو المشي السريع إذا كان بالمنزل مكان يسمح بذلك.

5- أنا أكره مزاولة الرياضة أو لا أجد ما يشدني لمزاولة الرياضة: بعض الأشخاص وبدون أية سبب لا يحب فكرة مزاولة الرياضة، أفضل طريقة للتغلب على هذه الحالة هو أن تُـدخل البرنامج الرياضى في الفترات الأخرى التي تحبها، أقصد أن تمارس نوع من النشاط الرياضى عندما تكون أمام التلفاز مثلاً بإستخدام الأدوات الرياضية أو أية تمارين رياضية مناسبة أثناء رؤيه التلفاز، ومع مرور الوقت ستشعر بفوائد هذه الرياضة وستصبح تتقبل فكرة أنك تستطيع، بل وتحب أن تزاول الرياضة، وعندها لن تمارس الرياضة لمدة 30 دقيقة فقط، بل سترغب في المزيد والمزيد من الوقت لممارسة الرياضة.

6- أشعر بالآلام في بعض مناطق جسدي عندما أمارس الرياضة : في الحقيقة هذا أصعب عائق قد تواجهه، ولكن يجب أن تحدد ما المكان الذي تشعر فيه بالآلام عند مزاولة الرياضة، وعلى سبيل المثال إذا كانت الآلام في مفاصل الأرجل، حاول أن تعالج السبب وذلك بمساعدة طبيبك أو حاول أن تختار نوع آخر من الرياضة مثل السباحة أو أن تتريض وأنت جالس في كرسي. وأخبر طبيبك بالآلام التي تشكو منها. فقد يقوم الطبيب بإحالتك إلى أخصائي علاج طبيعي، والذي بدوره سيقوم بتزويدك بالطرق الرياضية المناسبة لك.

الخميس، 26 ديسمبر 2013

قيادة السيارات والمصابين بالسكري ! Driving and diabetics



قبل الحديث عن قيادة السيارات والمصابين بالسكري لنقرأ الخبر التالي:
في خبر نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة "الإمارات اليوم" بتاريخ 26-9-2012 بعنوان (("عمر" فقد الوعي فجأة فاصطدم بـ 5 سيارات وتسبب في وفاة مواطن )) 

«غيبوبة سكري» وراء حادث «البولينغ»
المصدر: 
محمد فودة - دبي

كشف مدير الإدارة العامة للمرور، اللواء مهندس محمد سيف الزفين، أن الشاب الذي تسبب في حادث تقاطع البولينغ، الأسبوع الماضي، الذي أسفر عن وفاة مواطن، وضرر كبير في ست سيارات كانت متوقفة على الإشارة الضوئية، عانى «غيبوبة سكري» قبيل الحادث، ولم يكن في وعيه حين صدم السيارة التي أمامه بسرعة عالية.

في حين أعرب الشاب عمر أحمد، المتسبب في الحادث لـ«الإمارات اليوم»، عن أسفه البالغ لوفاة المواطن جراء الحادث، وقال إنه لم يعرف ما الذي ارتكبه إلا حين أفاق من غيبوبته، لافتاً إلى أن كثيراً من الشائعات والأقاويل لاحقته عبر هواتف «بلاك بيري»، وغيرها، اتهمته بالتهور والطيش، الأمر الذي نفاه مؤكداً أن سجله المروري يخلو من المخالفات الخطرة.

وتفصيلاً، أفاد مدير الإدارة العامة للمرور، اللواء مهندس محمد سيف الزفين لـ«الإمارات اليوم»، بأن الحادث «كان استثنائياً بالمقاييس المرورية، وأن إصابة الشاب بغيبوبة سكري هي المبرر الوحيد لوقوعه»، مشيراً إلى أن الجميع استغرب وقوع تصادم بين ست سيارات أثناء وقوفها في انتظار فتح الإشارة.

وأضاف أن السرعة المتوقعة للسيارة المتسببة في الحادث عندما وقع الاصطدام كانت تتجاوز 120 كيلومتراً في الساعة، نظراً للضرر الكبير الذي لحق بالمركبات المتوقفة، خصوصاً مركبة المواطن المتوفى، التي انسحقت تماماً.

وأوضح أن ما فاقم الخسائر وقوف السيارات أثناء تعرضها للاصطدام، لأن ركابها يتحركون فور صدمهم بالسرعة نفسها. وأكد الزفين توفير سائقين للمصابين بأمراض تعرضهم لنوبات إغماء مفاجئة، مشيراً إلى أن السكري بات مرضاً شائعاً وتتم السيطرة عليه حالياً، لكن يتعين أخذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامة مستخدمي الطرق، وشرح أن هناك أمراضاً معينة تسبب مشكلات كبيرة أثناء القيادة، مثل الصرع والحالات المتقدمة من السكري، داعياً إلى الحذر الشديد من المصابين بمثل هذه الأمراض أو أسرهم عند قيادة المركبات.

وأكد الشاب عمر أحمد البالغ من العمر 20 عاماً، وهو طالب في كلية التقنية العليا، أنه لم يكن في وعيه حين وقع الحادث، بسبب إصابته بنوبة انخفاض السكر في دمه، مؤكداً أنه لم يصدق ما حدث عقب إفاقته، وشعر بالحزن الشديد. ... إنتهى الإقتباس

============

ربنا يحفظ المصابين بالسكري جميعاً من مثل هذه الحوادث، ونتمنى أن يكون هذا الخبر هو آخر خبر يحمل مثل هذه العناوين.
والآن لنتحدث عن (( قيادة السيارات والمصابين بالسكري !))

المصابين بالسكري يعلمون جيداً أن إرتفاع وإنخفاض السكر في الدم يسبب في الكثير من الأعراض والعلامات التي ربما تؤثر سلباً على مقدرتهم في قيادة السيارات مثل الشعور بالنعاس والتشويش في التركيز وإضطراب الرؤية البصرية وفي بعض الأحيان الغيبوبة. وبهذا فإن الإهتمام بتحقيق المعدلات المقترحة لسكر الدم من أهم الأمور التي وجب الإنتباه لها لدى سائقي السيارات المصابين بمرض السكري وذلك لضمان عدم حدوث مفاجأت والتي ربما تؤدي إلى حدوث حوادث سير خطيرة. والحقيقة أن الأمر ليس الحرص على سلامتك بمفردك فحسب ولكن لسلامة الراكبين معك أيضاً وكذلك الناس في الطرقات. سبق وأن تحدثنا عن أعراض هبوط سكر الدم وأعراض زيادة سكر الدم في مقالات سابقة، وأعراض هبوط السكر (مثل الدوخة ورعشة الأطراف والتعرق الكثير والإحساس بالجوع..إلخ) تبدأ في الظهور عندما ينخفض سكر الدم إلى 70 ملجم/ديسيليتر أو أقل (هذا بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مرض السكري). وهنا يجب الإنتباه إلى أن هناك بعض المصابين بالسكري وبالأخص النوع الأول من مرض السكري لديهم ما يُعرف بعدم الشعور بأعراض هبوط سكر الدم وقد تحدثت عن ذلك في مقالة سابقة. أمَا بالنسبة لأعراض زيادة سكر الدم (مثل الشعور بالعطش والتبول بإستمرار وإضطراب في الرؤية والتعب .. إلخ) فإن هذه الأعراض من المتوقع أن تبدأ بالظهور عندما يكون سكر الدم أكثر من 180 ملجم/ديسيليتر ولكنها في الغالب تكون واضحة أكثر عندما يكون سكر الدم أكثر من 250 ملجم/ديسيليتر.

فإذا كان سكر الدم أقل من 70 ملجم/ديسيليتر أو أكثر من 250 ملجم/ديسيليتر فربما لن يكون بمقدورك التركيز وقيادة السيارات فإنتبه لذلك. وخاصة للذين يقومون بقيادة السيارات لمسافات طويلة حيث أن هناك عوامل أخرى قد تزيد من تدهور سكر الدم مثل التوتر وعدم الإنتظام في تناول الوجبات الرئيسية وعدم النوم وغيرها من الظروف الغير معتادة أثناء السفر لمسافات طويلة.
وهناك بعض النصائح للمصابين بالسكري والذين يقودون في السيارات عليهم الإنتباه لها:-

- دائماَ قم بقياس السكر بالدم قبل قيادة السيارة وبالأخص عند قيادة السيارة لمسافات طويلة.

- إذا كانت كمية السكر بالدم أقل من 100 ملجم/ديسيليتر فلا تقود السيارة، وبإمكانك أن تأخذ وجبة خفيفة ثم بعد 15 دقيقة قم بقياس السكر بالدم مرة أخرة ، فإذا كان أكثر من 100 ملجم/ديسيليتر فبإمكانك قيادة السيارات.

- دائماً ليكن معك في سيارتك مكعبات سكر أو عسل طبيعي وذلك لعلاج أعراض الهبوط في سكر الدم بسرعة ويجب أن تكون معك بالسيارة وجبة خفيفة مثل (قطعة تفاح أو موز أو سندويتش بالتن وذلك لأكلها في حالة حدوث أية طاريء وكنت بعيداً عن مصدر للغذاء والأكل).

- إذا كانت القيادة لمسافات طويلة فمن الأنسب القيام بتحليل لسكر الدم كل ساعتين أو ثلاثة ساعات.

- إذا كان لديك صعوبة في الرؤية البصرية أو حدث لك صعوبة في الرؤية البصرية أثناء القيادة فقف فوراً ولا تقود السيارة.

- دائماً أحمل معك ما يدل على أنك مصاب بالسكري.

- لا تنس وجبتك الخفيفة أو تتأخر في تناولها.

- ممنوع منعاً باتاً قيادة السيارة ولديك أعراض الهبوط في سكر الدم فأنتبه.

- لا تنسى أن يكون معك دائماً جهاز قياس سكر الدم في سيارتك أو حقيبة يدك.

في الحقيقة علاج مرض السكري ليس بالسهل ووجب على المصابين بالسكري أن يجدوا الطريقة المناسبة والملائمة للتوفيق بين عدة متغيرات منها كمية الدواء المستعمل والإنتظام في ممارسة الرياضة والحركة كذلك الإنتظام في الأكل الصحي المناسب للمصابين بالسكري وهذه المتغيرات الثلاثة عُرضة للتغير أكثر في حالة السفر وقيادة السيارة لمسافات طويلة. وأخيراً ليس هناك ما يمنع المصابين بالسكري من قيادة السيارات ولكن لابد لهم من الإنتباه لما ذكرناه في هذه المقالة.

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

الحجامة و المصابين بالسكري ! Diabetics and cupping


سألني أحدهم عن "الحجامة للمصابين بالسكري" : بعض المصادر تـُشير إلى إن الحجامة تستخدم من حوالي 3000 سنة قبل الميلاد. ويُقال أنها تستخدم في أيامنا هذه لعلاج العديد من الأمراض مثل أمراض الدم كالأنيميا والهيموفيليا، وأمراض الروماتيزم، والألآم المزمنة، والعقم وأمراض النساء والأمراض الجلدية، كما يُقال أنها جيدة للصحة الجسدية والنفسية. 

في الحقيقة لست متأكد من فوائد الحجامة للمصابين بالسكري. ولكنها تُعتبر من أنواع الطب البديل وهو الطب الذي لم ندرسه بالجامعات وليس لديَ فكرة عنه. 

ولكن لو أراد المصاب بالسكري الحجامة فإنه لا أعتقد بوجود ما يمنع ذلك للمصابين بالسكري، ولكن هناك نقطة مهمة وهو أن المصابين بالسكري لديهم زيادة عُرضة للإلتهابات. فإذا كانت الأدوات المستخدمة غير معقمة جيداً فإن نسبة حدوث الإلتهابات تكون كبيرة. وقد رأينا حالات قمنا بإيوائها بالمستشفى لأخذ مضادات حيوية عن طريق الوريد نتيجة إلتهابات بكتيرية في مكان الحجامة (في الظـَهر). فالحجامة يمكن إستخدامها للمصابين بالسكري ولكن يجب أن يراع تعقيم الأدوات المستخدمة، كما أن المصاب بالسكري يتحمل هو مسؤلية حدوث أية مضاعفات ناجمة عن هذه الطريقة العلاجية من الطب البديل.

السبت، 21 ديسمبر 2013

رجاءً إنتبه لعينيك ! The effect of diabetes on the eyes



في إحدى الأبحاث والذي نُشر في المجلة الطبية "جاما" (JAMA) على الإنترنت بتاريخ 19-12-2013 بخصوص تأثير السكري على العين والبصر، فإن النتائج أوضحت الآتي "وذلك للمصابين بالسكري النوع الثاني ولديهم مشكلة بشبكية العين بسبب السكري":

- حوالي 3 من كل 5 مصابين بالسكري "أي أكثر من نصف المرضى" لم يتم إخبارهم من الطبيب بان هناك علاقة بين السكري وفقدان البصر.

- حوالي نصف المصابين بالسكري لم يستشيروا ويزورا طبيب لمدة سنة.

- لكل 2 من 5 من الذين زارو طبيب العيون لم يتم توسيع "حدقة العين" للكشف على العين.

- ثلث المصابين بالسكري المنخرطين في هذا البحث قد "فقدوا جزء من بصرهم ومنهم من فقد بصره" بسبب مرض السكري.

خلص البحاث بأن هذا شيء مخجل فحوالي 90-95% من المشاكل التي حدثت لهؤلاء في عيونهم منها "فقد البصر" كان من الممكن الوقاية منها ومنع حدوثتها، حيث أن مشاكل السكري مثل "فقد البصر" شيء ممكن تفادية والوقاية منه ، لو تم متابعة المصابين بالسكري بطريقة إستباقية ووقائية وتم علاج المضاعفات مبكراً. وتحصل المصاب بالسكري على الرعاية اللازمة لحمايته من هذه المضاعفات. 

وأوضح الدكتور روبرت راتنر (Robert Ratner) وهو المدير العلمي والطبي لرابطة السكري الأمريكية (ADA) بأن هذه النتائج "مخيفة" و "محبطة". وأضاف بأن هذه الورقة البحثية تُعتبر مثال ممتاز لتوضيح مدى هبوط نظام تقديم الرعاية الصحية بأمريكا في هذا المجال ، حيث أنه كان من الممكن عمل أفضل من ذلك.

=============

ملاحظة: البيانات في هذا البحث تم تجميعها من سجلات مركز المكافحة والوقاية من الأمراض بأمريكا.

الخميس، 19 ديسمبر 2013

ملاحظات هامة بخصوص هبوط سكر الدم ! Hypoglycemia



- المصابين بالسكري وبالأخص النوع الأول من السكري يجب عليهم تفادي حدوث هبوط السكر في الدم المتكرر. وذلك بمعرفة ما هي الأسباب التي تؤدي إلى حدوث هذا الهبوط ومن تم تداركها والعمل على إيجاد الحلول لها، وكذلك قياس السكر ذاتياً بالدم لعدة مرات في اليوم لمعرفة السكر وهل هناك إحتمالية الإصابة بالهبوط أم لا؟ وهناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى هبوط في سكر الدم وقد تطرقت لها في مقالة سابقة على الرابط التالي..

http://alsukri.blogspot.com/2013/06/hypoglycemia-unawarenesses-diabetes.html

- لماذا يجب عليهم أن يتفادوا تكرار الهبوط؟ لأن تكرار هبوط سكر الدم يؤدي إلى ما يُعرف بـ "عدم الشعور بأعراض الهبوط في سكر الدم" وقد تطرقت أيضاً لهذه الحالة "المزعجة" في مقالة سابقة والمقالة على الرابط التالي ...

http://alsukri.blogspot.com/2013/06/hypoglycemia-unawareness.html

- حقيقةً تناول الشكولاتة ليس إختيار جيد لعلاج هبوط السكر بالدم لإن إمتصاص السكر الموجود بها يحتاج إلى وقت ونحن بحاجة إلى أن يرتفع سكر الدم بسرعة، وذلك بأخذ على سبيل المثال أربعة ملاعق صغيرة من السكر وإذابتها في كوب ماء ثم شرب الماء المحلى بالسكر أو أكل ملعقة كبيرة من عسل النحل.

- مع ملاحظة مهمة بخصوص التحليل التراكمي. فالحقيقة أن التحليل التراكمي هو تحليل يفيدنا في معرفة ما هو "متوسط" سكر الدم في الثلاث أشهر التي سبقت التحليل. وعليه فإنه سيكون مؤشر جيد لو أن المصاب بالسكري حاول أن يمنع التذبذب بسكر دمه بدرجة كبيرة. أقصد لو أن هناك إرتفاعات عالية جداً ، وإنخفاظات كبيرة جداً في سكر الدم فإن هذا الأمر قد يعطي إنطباع خاطىء للتحليل التراكمي لسكر الدم. أي يكون التحليل التراكمي في القيم المستهدفة ولكن هناك تتذبذب في السكر بالدم بين قراءات عالية وأخرى منخفضة، وسأوضح هذا الأمر في مقالة قادمة إن شاء الله.

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013

ماذا عن الحساسية للإنسيولين ! Insulin sensitivity


الحساسية ضد الإنسيولين كانت تحدث بنسبة كبيرة للكثير من مستعمليه في الماضي عندما كان شائعاً إستخدام الإنسيولين المشتق من الأبقار والخنازير، حيث تظهر بقعات في الجلد مع حكة بالجلد وإنتفاخ في مكان الحقن ((في غضون ساعة واحدة من أخذ حقنة الإنسيولين.))، ولكن في عصرنا الحديث وبعد أن أصبح الإنسيولين يُـصنَع في المفاعلات الحيوية بإستخدام الهندسة الوراثية فإن تركيبة الإنسيولين أصبحت مشابهة إلى حد كبير تركيبة الإنسيولين الطبيعي الذي يُفرز من البنكرياس. ولكن مع هذا فإن الحساسية للإنسيولين قد تحدث لحوالي 2% من المرضى الذين يستخدمون في الإنسيولين الحديث.

حوالي ثلثي المصابين بالسكري والذين تحدث لهم حساسية للإنسيولين فإن هذه الحساسية ناجمةً من مادة "الزنك" (Zinc) أو "البروتامين" (Protamine) "وليست ناجمة" من الإنسيولين. وتضاف مادتي "الزنك" (Zinc) و "البروتامين" (Protamine) لمحلول الإنسيولين ، لكي يصبح إمتصاص الإنسيولين "بطيء"، أي إمتصاصه من مكان الحقن وبالتالي يصبح الإنسيولين طويل المفعول بدلاً من سريع المفعول. ومن أمثلة الإنسيولين الذي يحتوي على هذه المواد هو إنسيولين إن بي إتش "NPH" وبعض أنواع الإنسيولين المخلوط كالميكستارد والهيومالوج-ميكس. وغيرهما من أنواع الإنسيولين المخلوط. وفي هذه الحالة "أي إذا كان الإنسيولين به إحدى هذه المواد" فإنه من الأفضل أن يقوم الطبيب بتغيير نوع الإنسيولين المستخدم. وفي عدم إمكانية القيام بهذا الشيء فإن علاج الحساسية للإنسيولين يكون بإعطاء المصاب بالسكري جرعات قليلة جداً من الإنسيولين ثم زيادتها تدريجياً.

هناك إحتمالان أخريان، في حالة أن هناك حساسية بالجلد للمصاب بالسكري الذي يستخدم في الإنسيولين يجب أن يؤخذا بعين الإعتبار. أولهما أنه ربما تكون الحساسية بالجلد بسبب إستخدام أدوية أخرى مثل أدوية تنقيص الدهون بالدم أو الأسبرين وهذه الأدوية تستخدم بكثرة لدى المصابين بالسكري. والثانية وهي أن مرض السكري نفسه قد يسبب بعض أنواع حساسية الجلد نتيجة للإلتهابات الجلدية.

السبت، 14 ديسمبر 2013

إذا أردت أن تحمي كليـَتيك من السكري، فأنت بحاجة إلى هذه الرسالة Kidneys and diabetes


(( ملاحظة )) هذه الرسالة يجب على كل المصابين بالسكري الإهتمام بها إهتمام خاص.

كما هو معلوم أن السياسة العلاجية لمرضى السكري يجب أن تكون مبنية على نظام العلاج الإستباقي أو الوقائي، أي لا تنتظر حدوث مضاعفات مرض السكري ثم العمل على علاجها، ولكن يجب أن تعمل على الوقاية من حدوثها وذلك بالمتابعة الطبية المنتظمة حتى ولو لم تكن تشعر بأية أعراض أو ألآم ثم الإلتزام بالنصائح الطبية.

إذا تم تشخيص مرض السكري لشخص ما وأرتفع سكر دمه، فالأمر ليس بالخطورة التي تذكر إذا كان هذه هي نهاية القصة. ولكن في الحقيقة معظم الآم، والقلق من مرض السكري ينجم من الإصابة بمضاعفاته المزمنة مثل الثأثيرات السلبية على شبكية العين والثأثيرات السلبية على الأطراف العصبية والثأثيرات السلبية على الأوعية الدموية والقلب والثأثيرات السلبية على الكلى. الخبر المفرح هو أن معظم هذه المضاعفات يمكن للمصاب بالسكري الوقاية منها إذا عرف واجباته تجاه هذا المرض وأكتسب المهارات الأساسية للتعامل مع مرض السكري.

الثأثيرات على الكلى الناجمة من مرض السكري تحدث لحوالي 20 إلى 40 % من المصابين بالسكري. وهي تمر بمراحل عديدة إبتدأً من ظهور زلال الألبيومين الدقيق في البول ثم (( وببطء )) يستمر تأثير السكري على الكلى إلى أن ينتهي بالفشل الكلوي والحاجة إما إلى الغسيل الكلوي أو عملية زرع الكلى. في الحقيقة المراحل المختلفة للثأثيرات السلبية على الكلى تتطور ببطء، الأمر الذي يترك فرصة لفترة زمنية كافية للتدخلات العلاجية. إذا تم معرفة وتشخيص إصابة الكلى في المراحل المبكرة وذلك بالمتابعة الطبية المنتظمة للمصاب بالسكري حتى لو لم تكن لديه أعراض مرض حاد. (أي المتابعة الطبية المنتظمة).

قد تسمع أحياناً (من وسائل الأعلام أو بعض الأطباء) أن "مرض السكري هو السبب الأول والرئيسي في الفشل الكلوي"، هذه المعلومة غير صحيحة وحتى تصبح هذه المعلومة صحيحة فهي بحاجة إلى تعديل مهم فتصبح "(( التحكم الغير جيد )) بمرض السكري هو السبب الأول والرئيسي في الفشل الكلوي". والإختلاف في الجملتين واضح !. فالتحكم الغير جيد لمرض السكري هو السبب الأول في حدوث الفشل الكلوي بينما التحكم الجيد لسكر الدم ومرض السكري يقلل من حدوث كل مضاعفات السكري بما فيها كلى السكري والفشل الكلوي بنسب إحصائية كبيرة وهائلة.

إذاً ما هي الخطوات للوقاية من الثأثيرات السلبية على الكلى الناجمة من مرض السكري (أي قبل ظهور ما يدل على إصابة الكلى بالسكري)

1- التحكم الجيد لسكر الدم: وهذا مفتاح هام للوقاية من الثأثيرات السلبية على الكلى الناجمة من مرض السكري. ما معنى تحكم جيد لسكر الدم ؟ معناه تحليل تراكمي لسكر الدم - HbA1c - في المعدل 7%. إذا كان معدل التحليل التراكمي لسكر الدم لديك أكثر من 7% ، فأعلم أن لكل 1% تنقيص من كمية التحليل التراكمي لسكر الدم تقل إحتمال الإصابة بالثأثيرات السلبية على الكلى الناجمة من مرض السكري بنسبة 40% ، وهذا ممتاز، والأمر متروك لك.

2- التحكم الجيد بضغط الدم: وهذا لا يقل أهمية عن التحكم الجيد لسكر الدم والهدف هو أن يكون ضغط الدم أقل من 130/80 مم زئبق مع العلم بأن حوالي 70% من المصابين بمرض السكري إما أن يكون لديهم إرتفاع في ضغط الدم أو أنهم على أدوية علاج إرتفاع ضغط الدم للعمل على تعديل ضغط دمهم.

ومن الأشياء التي تساعد على التحكم بضغط الدم هو عدة أمور منها الإقلال من تناول الأملاح مع أكل الفواكه والخضروات، و تنقيص وزن الجسم إذا كان الشخص مصاب بالسمنة، ممارسة الرياضة بصورة منتظمة، الإمتناع عن تناول الكحوليات، الإمتناع عن التدخين.

3- التأكد من عدم وجود زلال الألبيومين الدقيق في البول: وذلك بالمتابعة الطبية المنتظمة وهذا مهم للوقاية من الثأثيرات السلبية على الكلى الناجمة من مرض السكري ، فإن الطبيب المشرف على علاجك سيقوم بفحص للبول بمعدل مرة أو مرتين في العام وذلك للتأكد من عدم وجود زلال الألبيومين الدقيق في البول وهو من أهم علامات إصابة الكلى بالسكري.

إذن ما الذي ستقوم به للوقاية من الإصابة بكلى السكري؟أحرص على أن يكون التحليل التراكمي لسكر الدم أقل من 7% ، تحكم بضغط دمك، وأعمل تحليل البول على الأقل مرة في السنة.

والآن للمصاب بمرض السكري (( وتبيـّن أن هناك ما يدل على وجود إضطراب في الكلى )) وذلك بظهور زلال الألبيومين الدقيق في البول، ما هي الخطوات والإرشادات الهامة الواجب القيام بها وذلك للمحافظة على صحة الكلى لأطول فترة ممكنة وعدم تطور الإصابة إلى الفشل الكلوي، قائمة النصائح والإرشادات طويلة نسبياً ولكنها مهمة جداً وهي:

1- إنتبه للتحكم الجيد بضغط الدم: أكثر شيئ يُزعج الكلى هو إرتفاع ضغط الدم عن المعدلات المقترحة، وكما أوضحنا سابقاً فإن من الأهداف للمصاب السكري هو محاولة الحفاظ على ضغط دمه أقل من 130/80 مم زئبق. وفي حالة وجود ما يدل على بدء الإضطراب في وظيفة الكلى (كلى السكري) فإن بعض الأطباء يستهدف ضغط دم أقل من 120/75مم زئبق لمرضاه وهذا الأنسب. فوجب على المصاب بالسكري الحرص على قياس ضغط دمه مع كل زيارة لطبيبه. وتسجيلها في سجل خاص به.

2- يجب أن تحتوي قائمة الأدوية التي تتناولها على (ACEI) أو (ARBs): هذه المجموعة من الأدوية تُعطى في الغالب عندما يكون هناك إرتفاع في ضغط الدم ولكن للمصابين بالسكري فإن هذه المجموعة من الأدوية يجب إعطائها في حالة بداية حدوث كلى السكري (أي ليس بالضرورة أن يكون هناك إرتفاع في ضغط الدم)، فسواء كان لديك إرتفاع في ضغط الدم أم لا فإن الأدوية التي تتناولها يجب أن تحتوي على مجموعة الـــ أ- سي –إنهيبيتور (ACEI) أو مجموعة الـ أ- أر – بيز (ARBs). في الحقيقة هاتان المجموعتان من الأدوية تعملان على حماية الكلى بصفة خاصة بالإضافة إلى علاج إرتفاع ضغط الدم.

ملاحظة: من أمثلة أدوية (ACEI) أو (ARBs) دواء الكابوتين (Capoten) والزيزتريل (Zestril) والميكارديس (Micardis) والإنالابريل (Enalapril).ومن الأفضل للمصاب بالسكري معرفة أسماء أدويته المستخدمه، نظراً لأهميتها إذا أمكن ذلك.

3- أخصائي التغذية: لأخصائي التغذية دوراً هاماً في تحديد نوع الأكل المناسب للمصابين بالسكري والذين لديهم بعض الثأثيرات السلبية الناجمة عن مرض السكري (كلى السكري). ففي الغالب سيعمل أخصائي التغذية على توفير الأغذية المناسبة والتي تحتوي على قليل من البروتينات وبنسب محددة (حوالي 50-55 جرام من البروتين يومياً). فوجب على المصاب بالسكري والمصاب بـ (كلى السكري) البحث عن أخصائي تغذية في هذا المجال نظراً لأهمية الموضوع.

4- يجب أن تستعجل وتسرع: يجب أن تستعجل وتسرع بعلاج أية مشكلة في التبول، مثل ألآم اثناء التبول أو حرقان أثناء التبول أو ظهور دم بالبول. مع شرب الماء بكثرة في حالة الإصابة بأعراض تُشير إلى إحتمال حدوث إلتهابات بالمسالك البولية.

5- إنتبه للأدوية التي لها ثأثير سلبي على الكلى: يجب أن تتجنب الأدوية التي لها ثأثير سلبي على الكلى ، فوجب أن لا تستخدم دواء من تلقاء نفسك إلا بالرجوع إلى الطبيب المعالج. هناك العديد من الأدوية الواجب تجنبها للمصاب بـ كلى السكري ومن أمثلثها الأدوية التي تستخدم كمسكـَن الألآم مثل الإيبوبروفين / فولتارين (Ibuprofen/voltaren) والإندوميتاسين (Indomethacin). لا بأس من إستخدام الباراسيتامول (paracetamol) أو الأسبيرين

ملاحظة هامة على الأسبيرين: بخصوص الأسبيرين (Aspirin) من الأفضل أن تتناقش مع طبيبك المشرف على علاجك إذا أردت أن تتناوله ، ولكن الجرعة القليلة (كالــ 75 ملجم ، 81 ملجم ، 150 ملجم) من الأسبيرين لا تؤثر على وظيفة الكلى ولا تؤثر في التحكم بضغط الدم حتى في حالات كلى السكري، وكما هو معلوم فإن الأسبرين لديه وظيفة أخرى هامة جداً للمصابين بالسكري، ألا وهي حماية الأوعية الدموية والقلب.

6- إنتبه للإصابة بالجفاف: إذا كنت مريضاً ولديك إسهال أو تقيئ فيجب الذهاب إلى أقرب مستشفى أو عيادة ليتم تقييم حالتك وإعطائك سوائل وريدية لتعويض السوائل المفقودة، لأن الجفاف يؤثر سلباً على وظيفة الكلى، وهناك أمر آخر وهو أن الإصابة بالجفاف تزداد في فصل الصيف فوجب على المصابين بالسكري الحرص على تناول كميات كافية من السوائل وبالأخص في فصل الصيف.

7- الأشعة بإستخدام الصبغة: هناك بعض الأنواع من الفحوصات التشخيصية بإستخدام الأشعة والتي تحتاج إلى إستعمال صبغة كجزء من هذه الفحوصات. وهذه الصبغة قد تـُسبب مشاكل في الكلى نتيجة لترسب الصبغة وتؤدي إلى تدهور وظيفة الكلى بصورة حادة، فوجب الإنتباه لذلك ولا يـُنصح للمصاب بالسكري بعمل هذا النوع من الفحوصات إلا بإستشارة ووجود أخصائي أمراض الكلى أثناء إجراء الأشعة الصبغية للمريض.

8- الإمتناع عن التدخين: من اهم الأشياء التي تؤثر سلباً على صحة ووظيفة الأوعية الدموية هو التدخين. والسبب الرئيسي لكلى السكري هو إضطراب في الأوعية الدموية للكلى الناجم عن مرض السكري. والتدخين يزيد من معانة الكلى ، فأحرض على ترك التدخين.

9- التحكم الجيد بسكر الدم: كما أوضحنا أن التحكم الغير جيد لسكر الدم من أهم مسببات المضاعفات السلبية على الكلى. فوجب التحكم الجيد لسكر الدم للحد من تطور وتدهور كلى السكري.

10- بالإضافة إلى المتابعة مع أخصائي مرض السكري (أي بعد ظهور الزلال الدقيق في البول) فلا بأس من المتابعة مع أخصائي أمراض الكلى أيضاً. صحيح أن المصاب بالسكري سيضطر إلى المتابعة لدى طبيبين ولكن هذا سيعود عليه بالفائدة. 

الجمعة، 13 ديسمبر 2013

مفهوم "الإيثار" بالمقلوب ! Insulin Pump



لويس كيبل (Lewis Keeble) عمره 14 سنة ولاعب كرة قدم "واعد" وبينما كان يلعب في الكرة دخل أحدهم إلى حجرة غيار اللاعبين وقام بسرقة مضخة الإنسيولين التي يستعملها لويس كييل في علاج السكري النوع الأول.

بالنسبة لـ لويس كيبل فإن سرقة مضخته يعني العودة لقياس سكر الدم 4-6 مرات في اليوم، قد يحدث إضطراب في سكر الدم، وربما سيمرض بسبب ذلك وبالتالي سيغيب عن مدرسته وقد يؤثر ذلك على أدائه المدرسي وتحصيله العلمي. الحادثة وقعت في إحدى الجزر ببريطانيا. ونشر الخبر بموقع بريطاني، بتاريخ 12-12-2013

قال لويس كيبل : "آمل أنها مجرد مزحة، وأتمنى أن يقوم الشخص الذي يمزح معي بإرجاعها لي، وأرجو مساعدتي في ذلك"

=============

التعليق: ما هذا؟ قبَح الله وجه السارق. آمين.

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

كيفية البدء بالإنسيولين للمصابين بالسكري النوع الثاني ! Start using insulin


كثيراً ما يواجه طبيب السكري حالات من النوع الثاني من السكري والذين يتناولون في نوعين من الأقراص وفي الغالب "الجلوكوفاج والداونيل" أو "الجلوكوفاج والأماريل" أو "الجلوكوفاج والدايميكرون" ولكن المصاب بالسكري غير متحكم في سكر دمه والتحليل التراكمي لديه لم يصل إلى القيمة المستهدفة وهي "بصفة عامة" يجب أن تكون أقل من 7%

السؤال هنا هل سنقوم بإضافة إنسيولين أم قرص ثالث من نوع آخر؟.

في الحقيقة معظم التوجيهات في مجال السكري في الآونة الأخيرة جعلت الخيارات مفتوحة أمام الطبيب لأنه لا توجد أبحاث تؤكد على ضرورة نهج سياسة معينة بحدداتها. كما أنه يجب الإنتباه هنا إلى أنه في حالة أن الطبيب قرر البدء في الإنسيولين فإن هذا لا يعني أن المصاب بالسكري قد بلغ مرحلة خطيرة أو أنه فشل في العلاج، فطبيعة النوع الثاني من السكري تستوجب إضافة أقراص أو الإنسيولين بمرور الوقت حتى لو كان المصاب بالسكري ملتزم بعلاجه.

في الحقيقة إعطاء "ثلاثة أقراص" لعلاج السكري السكري النوع الثاني ليس مغري وذلك لسببين: الأول: وهو ثمن الأدوية الثلاثة ((أغلى)) من ثمن قرص واحد + إنسيولين.، والسبب الثاني: قرص واحد + إنسيولين أكثر فعالية "نسبياً" من ثلاثة أقراص. مع ملاحظة أن الميزة وقد تكون الوحيدة من إستخدام ثلاثة أنواع من الأقراص هو عدم إستعمال الحقن.

الآن نأتي لإضافة الإنسيولين لقرصين من العلاج، في الحقيقة عند إضافة الإنسيولين لمصاب يستخدم في نوعين من الأقراص أي يستخدم في "الجلوكوفاج والداونيل" أو "الجلوكوفاج والأماريل" أو "الجلوكوفاج والدايميكرون". فإنه من الأفضل توقيف دواء "السلفونايليوريا" أي توقيف "الداونيل" أو " الدايمكرون" أو "الأماريل" .. لماذا؟

لأن من أهم مشاكل الإنسيولين هو زيادة وزن الجسم وكذلك مجموعة أدوية "السلفونايليوريا" تزيد في وزن الجسم. فالأفضل توقيفها. كما أن إستخدام إنسيولين قاعدي مثل "اللانتوس" بالإضافة إلى "الجلوكوفاج" سيتمكنان من التحكم في سكر الدم عندما يقوم المصاب بالسكري بالمتابعة الجيدة مع فريقه الطبي ومعرفة واجباته تجاه السكري.

فنرجع لسؤالنا وهو... "هل سنقوم بإضافة إنسيولين أم قرص ثالث من نوع آخر؟." فالإجابة "الأنسب" هي لا هذا ولا ذاك بل قم بتوقيف "السلفونايليوريا" وأضف إنسيولين قاعدي مثل اللانتوس للجلوكوفاج. ثم زيادة جرعة إنسيولين اللانتوس إلى أن تبلغ الهدف وهو "سكر صائم" أقل من 130 ملجم/ديسيليتر.

ملاحظة: في حالة أن المصاب بالسكري لا يستخدم في الجلوكوفاج .. وهذا نادر جدا للمصابين بالسكري النوع الثاني فربما السياسة العلاجية ستكون مختلفة وبشكل آخر.

لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم HbA1c كل اربعه اشهر على الاكثر

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

رؤوس المثلث العلاجي للسكري Triangle treatment of diabetes !


وبعد توفر العديد من أنواع الإنسيولين الجديد "نسبياً" والحديث مثل اللانتوس والديتيمير والأٌقلام ومضخة الإنسيولين ، وأدوية جديدة أخرى غير الإنسيولين مثل دواء الفيكتوزا وغيرها. فإن هناك بعض المصابين بالسكري يعتقدون بأن السكر لديهم لابد وأن يتم التحكم به بإستخدام هذه الأدوية والأساليب الجديدة لعلاج السكري بدون الحاجة إلى أية شيء آخر، ولكن الأمر ليس كذلك. ، حيث أنه للتحكم في سكر الدم والحصول على القيم المستهدفة وهي "سكر صائم" أقل من 130 ملجم/ديسيليتر ، وسكر بعد الأكل بساعتين أقل من 180 ملجم/ديسيليتر. الأمر الذي سيجعل التحليل التراكمي لسكر الدم في حدود 7% أو أقل. فإن هذا يتطلب الإهتمام وإيجاد توافق لثلاث عوامل مهمة والتي تُعتبر رؤؤس المثلث العلاجي للسكري وهي:

((الأولى)) الحمية الغذائية بالإمتناع عن السكريات والإقلال من النشويات والإكثار من تناول الخضروات.

((الثانية)) وهي الرياضة والمقصود بالرياضة هو مشي "سريع" لمدة ثلاثين دقيقة في اليوم خمسة أيام في الإسبوع، ويُفضل كل يوم. 

((الثالثة)) وهي تنظيم العلاج الطبي.

فأخذ أفضل أنواع الإنسيولين الجديدة لا يعني تحكم تلقائي و"أوتوماتيك" بالسكر، ولكن وجب الإهتمام بالأمور الأخرى أي رؤوس المثلث العلاجي للسكري ، وكذلك من المهم تجنب التوتر النفسي كلما أمكن ذلك.

الأحد، 1 ديسمبر 2013

إنتبهي وإستعدي للحمل قبل الحمل Pregnancy and Diabetes !



يبدو أن هناك الكثير من العمل والذي يجب عمله وذلك لتحسين رعاية المصابات بالسكري قبل وأثناء الحمل. حيث أن إهمال الرعاية لهذه الفئة من المصابات بالسكري تزيد من نسبة الإجهاض وموت الأجنة قبل الولادة.
هذا ما خلص إليه نتائج بحثين مهمين وتم نشرهما في المجلتين الديابيتولوجيا (Diabetologia)، ومجلة رعاية السكري (Diabetes Care) في شهر نوفمبر 2013. والبحثين كانوا في مكانين مختلفين الأول في بريطانيا والثاني في إسرائيل. والدراستان أوضحتا أن هناك فجوة كبيرة بين ما نعلمه من توجهات بكيفية الرعاية لهذه الفئة من المصابات بالسكري وبين ما يحدث ونطبقه على أرض الواقع. كما أن الدراسة البريطانية وجدت بأنه لا توجد أية تحسن في ما آلت إليه نتائج رعاية المصابات بالسكري والمواليد، وذلك في الفترة من 1996 وحتى 2008 ميلادية. أي في 12 سنة لا يوجد فرق وذلك فيما يتعلق بسلامة الحمل للمصابات بالسكري.
أحد البحاث في الدراسة الإسرائيلية أوضحت بأنه يجب على المصابة بالسكري وطبيبها الإعداد الجيد للحمل والذي يبدأ ((قبل بداية)) الحمل ، والتأكد من أن المصابة بالسكري قد تحكمت جيداً بسكر الدم، كما أنها قامت بالكشف على العين قبل الحمل وعمل بقية التحاليل الكشوفات اللازمة قبل الحمل وتوضيح أهميتها للمصابة بالسكري.
وأوضح أحد البحاث في الدراسة البريطانية بأن حوالي نصف المصابات بالسكري لا يأتون للمتابعة وتلقي الرعاية في الفترة "قبل بدء الحمل". فلكي تقل نسبة حدوث المشاكل بالحمل كموت الجنين أو الإجهاض فلا بد من العمل على توعية المصابات بالسكري باهمية المتابعة قبل الحمل لتلقي الرعاية قبل البدء في الحمل، ويجب على المصابات بالسكري فهم أهمية ذلك.

الخميس، 28 نوفمبر 2013

كيف تتصرف عندما تجد قرآءة لسكر الدم مرتفعة ؟



عندما تقوم بقياس وتجده على سبيل المثال 280 ملجم / ديسيليتر فكيف تتصرف في هذه الحالة؟ هو في الحقيقة نتحدث كثيراً عن هبوط السكر في الدم وما هي أعراضه وكيفية علاجه، ولكن إذا قمت بقياس السكر ووجدته مرتفعاً ، فإنه يجب في هذه الحالة أن تكون لديك (( خطة عملية )) لكيفية التصرف مع هذه الزيادة وفي هذه الحالة.

أولاً : يجب معرفة ما هي معدلات السكر لديك المعتادة حتى يمكنك التعرف على الزيادة ووضع تصور لأسبابها وكيفية التصرف حيالها. يعني يفترض أن تكون قرآءتك في معظم الأيام ضمن القيم المقترحة والمستهدفة ثم فجاءة وجدت أن هناك زيادة في سكر الدم لإحدى القرآءت لقيم السكر بالدم، فوجب عمل شيء حيال هذه الزيادة.

ثانياً : يجب أن تخمن في السبب الذي أدى إلى هذه الزيادة. هناك العديد من الأسباب مثل، زيادة كمية الأكل، التوتر النفسي، عندما تكون في أيام المرض (Sick days)، أو عندما تقوم بأخذ كمية غير كافية من العلاج.

ثم بعد ذلك يجب التأكد من القرآءة المرتفعة نفسها، أقصد إذا لم تكن لديك أية أعراض لزيادة السكر بالدم مثل العطش الشديد، التبول بإستمرار، والتعب، أوإضطراب في الرؤية، فإذا لم تكن لديك أعراض زيادة سكر الدم فمن الأفضل أن تقوم بالتأكد من سلامة جهاز قياس سكر الدم وعمل إختبار بالمحلول المخصص لمعاينة جهاز قياس سكر الدم. والتأكد من صلاحية الأشرطة المستخدمة.

بعد التأكد من صحة النتيجة وبعد التخمين في سبب الزيادة لإرتفاع سكر الدم يجب الآن وضع طريقة لتنقيص هذه الزيادة لسكر الدم:-

● فإذا كنت تعتقد أن الزيادة بسبب زيادة كمية الأكل أو تناولك لبعض الحلويات مع الوجبات فقم بمزاولة الرياضة كالمشي السريع أو أية نوع من الرياضة الخفيفة وذلك سيساعدك على تنقيص السكر في الدم بطريقة جيدة.

● وإذا كنت تعتقد أن الزيادة في سكر الدم نتيجة التوتر النفسي، فبإمكانك ممارسة بعض أنواع التمارين التي تساعد في الإسترخاء والتنقيص من التوتر، في الحقيقة السيطرة على التوتر النفسي ليس سهلاً ولكن للمصابين بالسكري شيء مهم جداً للتحكم بسكر الدم.
● إذا كنت مصاباً بوعكة صحية وكنت في أيام المرض (Sick days) وكان سكر الدم أكثر من 240 ملجم / ديسيليتر. فمن الأفضل القيام بقياس الأحماض الكيتونية بالبول، وإذا كانت النتيجة موجبة (أي وجود الأحماض الكيتونية في البول) فعليك الإتصال بطبيبك والذهاب إلى المستشفى.

● وإذا كنت تستخدم في الإنسيولين فمن الأفضل للمصاب بالسكري معرفة كيفية تعديل جرعة الإنسيولين وذلك بإستخدام جدول لتعديل الجرعات وذلك حسب إقتراح الطبيب المعالج.

على كلِ في جميع الأحوال يجب معرفة تأثير الخطوات التي قمت بها للتحكم ولعلاج الزيادة لسكر بالدم. ويجب أن تتأكد من أنها فاعلة وتحكمت في السكر وأختفت هذه الزيادة. والقاعدة العامة هي في حالة زيادة سكر الدم، فعليك أن تخمن ما السبب في هذه الزيادة وقم بوضع سياسة وطريقة لعلاج هذه الزيادة في السكر (وذلك حسب ما تعتقد أنت وحسب خبرتك أنت)، ولكن إذا إذا أستمرت هذه الزيادة في سكر الدم أكثر من المعدلات المعتادة بالرغم من تخمينك وبالرغم من تدخلك العلاجي ولمدة أكثر من ثلاث أيام، ففي الغالب أنك مخطىء في تقدير السبب لهذه الزيادة أو مخطىء في كيفية علاجها، ووجب عليك الإتصال بطبيبك (أو المثقف السكري) للأخذ برأيه وإتباع تعليماته.

الأحد، 24 نوفمبر 2013

العديد من الفوائد لشرب القهوة لمرضى السكري Coffee and diabetes !



الأبحاث الحديثة المتعلقة بتناول وشرب القهوة أوضحت أن هناك بعض الفوائد الصحية لشرب القهوة مثل تنقيص العـُرضة للإكتئاب، وتنقيص العـُرضة لمرض النسيان "ألزهايمر"، وفي إحدى الدراسات التحليلية والتي تم نشرها في المجلة الأوروبية للتغذية (European journal of nutrition) للعدد أكتوبر 2013 ، فإن البحاث وجدوا أن شرب القهوة بمعدل عدد 2 كوب من القهوة في اليوم يُخفض حدوث النوع الثاني من السكري بنسبة 12% وهي نسبة إحصائية هامة. ووجد أن هناك مادة في القهوة (Chlorogenic acid) تساعد على تأخير إمتصاص السكر من الأمعاء. وربما تكون هي المسؤلة لهذه الفائدة.

السبت، 23 نوفمبر 2013

السكري والمشاكل الجلدية مثل Diabetic dermopathy !



في الحقيقة السكري يؤثر على كل أعضاء الجسم. بما في ذلك الجلد. وحوالي ثلث المصابين بالسكري يصابون بمشاكل جلدية في مرحلة ما من إصابتهم بالسكري، بل ربما تكون المشاكل الجلدية هي العلامات التي يتم بها تشخيص السكري. ولكن الخبر المفرح في هذا الأمر هو أن معظم المشاكل الجلدية بالإمكان الوقاية منها أو علاجها بسهولة لو تم إكتشافها مبكراً.

بعض المشاكل الجلدية كل إنسان عُرضة لها ولكن المصابين بالسكري لديهم زيادة نسبة حدوثها مثل الإلتهابات البكتيرية الجلدية وإلتهاب الفطريات الجلدية، والحكة.

ولكن هناك بعض المشاكل الجلدية تحدث في الغالب أو فقط للذين يعانون من السكري مثل :

1- diabetic dermopathy
2-, necrobiosis lipoidica diabeticorum
3- diabetic blisters
4- eruptive xanthomatosis

أرجو المعذرة ولكن من الصعب ترجمة هذه المصطلحات. وربما سنتحدث عن كل واحدة من هذه المشاكل في مقالات قادمة إن شاء الله. ولكن سأتحدث عن "diabetic dermopathy" لأنها شائعة في الحقيقة "نسبياً". وهي عبارة عن بقع جلدية بنية اللون، بيضاوية الشكل ، وبها بعض القشور، وتظهر في الغالب على الساقين ، وهي تشبه البقع الجلدية التي تظهر للمسنين وقد يعتقد الطبيب بأنها نتيجة عامل السن ، تحدث نتيجة مشاكل في الأوعية الدموية وليس لها مضاعفات أو تأثيرات على الصحة ، وليست بحاجة إلى علاج. 

الخميس، 21 نوفمبر 2013

كيف تكون وجبتك الغذائيه بنفسك؟ (مقال منقول للفائدة لأخصائية التغذية العلاجية – زينب المنشاد )



ان كمية ما تأكل من الطعام لا تقل اهمية عن نوعيته ، كما انه يمكن ان يكون من الصعب عليك قياس الكميه الصحيحه لكل نوع من الطعام الذي تتناوله وهو ما يسمى بالحصة الغذائية (عباره عن مقدار معين من أي نوع من الطعام الذي يتناوله الفرد أثناء الوجبة الواحدة ) ، وتوجد العديد من الطرق لتحديد الحصة الغذائية مثل: قوائم معدة مسبقاً أو استخدام كوب قياس معين لتحديد الحصص.

ولكن لك هذه الطريقة المبتكرة والمعتمدة وهي: 
قياس حصة الطعام باليد ، وهذه الطريقة تساعدك في قياس مقدار كل جزء في الطعام أينما كنت بطريقة سهلة بإدة القياس هي يدك !

فكيف يمكن ان تفعل ذلك ؟

• مجموعة الدهون (تقاس بالابهام)
o حصص الدهون و الزيوت تقاس تقريبا بمقدار الابهام وهي ماتعادل ملعقه طعام متوسطة الحجم

• مجموعة الفواكه و الحبوب (تقاس بقضبة اليد) :
o حصص الفواكه و الحبوب تقاس تقريبا بحجم قبضة اليد ، وتعتمد كذلك لقياس المكسرات و البقول. 

• مجموعة اللحوم تقاس براحة اليد :
o فحصة اللحم بأنواعه من اللحم الأحمر والدجاج والأسماك يجب ان تكون تقريبا بحجم راحة اليد ، مثل لحم البرجر ، وبالنسبة لمقدار سماكة اللحم فيجب أن لا يزيد عن سمك الاصبع الأصغر لليد (البنصر(

• مجموعة الخضار: تقاس بجمع اليدين مفتوحتين
o حصص الخضار تقاس تقريبا بمقدار جمع اليدين مفتوحتين و خصوصاً المقطعه مثل السلطه الخضرا

(موضوع منقول للفائدة)

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

الفرق بين العلاج بالانسولين او عدم العلاج به .. شكراً لك السيد الدكتور فريدريك بانتنك


صورة لطفل ألتقطت له في بداية سنة 1920 ميلادية. والصورة توضح الفارق بين الطفل قبل البدء في إستخدام الإنسيولين وبعد إستخدام الإنسيولين. حيث أن الإنسيولين تم إكتشافه بواسطة العالم فريدريك بانتنك (المتحصل على جائزة نوبل في الطب سنة 1920). فأنظر ماذا فعل الإنسيولين وكيف إستفاد الملايين من البشر في العالم ؟! 

ملاحظة: يحتفل العالم باليوم العالمي للسكري وقد تم إختيار "تاريخ ميلاد" العالم فريدريك بانتك للإحتفال باليوم العالمي للسكري من كل عام

ملاحظة أخرى: هناك بعض المعلومات المهمة المتعلقة باليوم العالمي للسكري ذكرتها في مقالة سابقة على الرابط التالي

http://alsukri.blogspot.com/2012/11/14.html

لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم  HbA1c  كل اربعه اشهر على الاكثر

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

ظاهرة "الفجر" Dawn phenomenon أكثر بكثير مما كان متوقع !


لقد تحدثت عن ظاهرة الفجر في إحدى المقالات السابقة بهذه الصفحة وعلى الراغبين في فهم ما هي هذه الظاهرة فالرجاء مراجعة محتوى الرابط التالي...
http://alsukri.blogspot.com/2012/09/dawn-phenomenon.html

بالطبع هذه الظاهرة تؤدي إلى زيادة قيمة "سكر صائم" بعد الفجر، وقد تحدث للنوعين من السكري أي النوع الأول والنوع الثاني من السكري وهذه الظاهرة لا تحدث للغير مصابين بالسكري لأن الإنسيولين المفروز من البنكرياس يمنع هذه الظاهرة.

في هذا البحث والذي نُشر في المجلة الطبية "رعاية السكري" (Diabetes Care) للعدد نوفمبر 2013 ، فقد تم دراسة 248 مصاب بالسكري النوع الثاني ((لا يستعملوا)) في الإنسيولين. أي على أنواع مختلفة من الأقراص المستخدمة لعلاج النوع الثاني من السكري.

وجد في هذا البحث أن ظاهرة الفجر تحدث لحوالي نصف المصابين بالسكري النوع الثاني "أمر مثير للإهتمام !".

وزيادة نسبة حدوث ظاهرة الفجر في النوع الثاني من السكري لهذه الدراسة إذا ما تم مقارنتها بدراسات سابقة يرجع إلى إستخدام "أجهزة مراقبة السكر المستمرة" (Continous Glucose monitoring systems). كما أنه وُجد أن ظاهرة الفجر تحدث ولا يوجد فارق في المجموعات والتي تتناول في أقراص مختلفة من الأقراص المستخدمة لعلاج النوع الثاني من السكري. 
السؤال المهم: وهو هل ظاهرة الفجر تؤثر بشكل مهم على التحكم في سكر الدم في هذا البحث؟ أي كم ؟ كان الفرق في التحليل التراكمي "HbA1c" بين المجموعتين؟ 

الجواب: كما هو معروف فإن أهم مؤشر لقياس التحكم في سكر الدم هو التحليل التراكمي "HbA1c" فقد وجُد في هذا البحث أن معدل التحليل التراكمي للذين (( لم تحدث لهم )) ظاهرة الفجر أقل بقيمة حوالي 0.4% إذا ما تم مقارنتهم باؤلئك الذين حدثت لهم هذه الظاهرة. 

السؤال الآخر: وهل الفرق بقمية 0.4% مهم ؟

الجواب: نعم مهم إذا أخذنا بالإعتبار نتائج الدراسات المهمة السابقة والتي أوضحت أن لكل 1% تنقيص في قمية التحليل التراكمي تقل نسبة حدوث مشاكل الأوعية الدقيقة بنسبة 37% ومشاكل الأوعية الكبيرة بنسبة 40%

ملاحظة: من أمثلة مشاكل الأوعية الدقيقة للسكري، "كلى السكري"، "شبكية السكري"، "أعصاب السكري". بينما من أمثلة مشاكل الأوعية الكبيرة للسكري، "أمراض القلب والأوعية الدموية"، "جلطة بالدماغ"، "مشاكل الشرايين بالأطراف السفلية والبتر".

الرسالة المهمة للأطباء من هذا البحث والتي أوضحها أحد البحاث في هذه الدراسة هي أنه يجب عليهم وضع إستخدام الإنسيولين كأولوية وخطوة مطلوبة وسريعة ((((( وذلك ))))) في حالات محددة من النوع الثاني من السكري وهي الحالات من المصابين بالسكري النوع الثاني والذين زاد لديهم التحليل التراكمي لأكثر من 7% بالرغم من إستخدام الأقراص بكمية مناسبة، لأنهم عُرضة لظاهرة الفجر ولأن الإنسيولين يساعد ويقلل من حدوث هذه الظاهرة.

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

لننتبه إلى هذه " الفئة " من المصابين بالسكري !



لننتبه إلى هذه ""الفئة"" من المصابين بالسكري !

ثلاث مجموعات من الأشخاص تم دراسة وتحليل بياناتهم لمعرفة تأثير خطر المضاعفات للسكري للمصابين بالنوع الثاني وصغار السن... أُعيد النوع الثاني وصغار السن. مع ملاحظة أن النوع الذي يُصيب صغار السن هو في الغالب النوع الأول ولكن قد يُصاب الصغير بالنوع الثاني ولكن هذا ليس شائع الحدوث.

على أية حال الثلاث مجموعات التي تم دراستها كانت كالآتي:

المجموعة الأولى: 342 شخص مصاب بالنوع الثاني من السكري ومعدل أعمارهم تتراوح من (1-18 سنة).
المجموعة الثانية: 1011 شخص مصاب بالنوع الأول من السكري.
المجموعة الثالثة: 1710 شخص غير مصاب بالسكري.

تم تحليل بيانات للثلاث المجموعات المذكورة للفترة (1986-2007 ميلادية).

خلص البحاث إلى أن الشباب في هذه الدراسة والمصابين بالنوع "الثاني" من السكري ((عُرضة أكثر)) لمضاعفات السكري وتحدث المضاعفات ((أسرع أيضاً))، إذا ما تم مقارنتهم بالشباب المصابين بالنوع "الأول" من السكري. وبالطبع فالمضاعفات أكثر وأسرع إذا ما تم مقارنتهم بالأشخاص الغير مصابين بالسكري.

تم نشر هذه الدراسة في المجلة الطبية "رعاية السكري" (Diabetes Care) للعدد 15-10-2013 وأوضحت هذه الدراسة الحاجة إلى متابعة أكثر وعلاج أكثر لمضاعفات السكري في هذه الفئة أي فئة المصابين بالسكري النوع "الثاني" وصغارفي السن.

الأحد، 27 أكتوبر 2013

ثلاث أدوية كلاسيكية أُكتشفت منذ القرن التاسع عشر وما زالت جيدة ليومنا هذا !



1- (( الأسبرين )) وهو مشتق من لحاء نبات الصفصاف، وتم تسويق الأسبرين منذ سنة 1899 ميلادية ، وهو اليوم من أهم الأدوية لعلاج الكثير من الأمراض المهمة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل الوقاية من النوبة القلبية، وكعلاج سريع عند بداية النوبة القلبية "بالمضغ"، وأيضاً للوقاية من تكرار حدوث النوبة القلبية والجلطة الدماغية.

2- (( المورفين )) وهو المادة المشتقة من الأفيون وقد تم بيعه لأول مرة سنة 1827 ميلادية من قبل شركة ميرك (Merck)، والتي كانت مجرد متجر صغير لبعض الكيميائيين. ومنذ ذلك الوقت تم إستحداث ومعرفة عدة طرق لإعطاء المورفين مثل الحُقن عن طريق الوريد، وعن طريق الجلد وعن طريق الفم. وذلك للسيطرة على الألآم المزمنة.

3- (( الإنسيولين )) لقد تم معرفة الإنسيولين سنة 1869 ميلادية ، ولكن لم يتم إستخلاصه وعزله وتجربته على الحيوانات والإنسان إلا بعد سنة 1920 ميلادية، وتم تصنيع عدة أنواع من الإنسيولين مثل الإنسيولين السريع المفعول والإنسيولين البطئ المفعول والإنسيولين المخلوط. ويعطى الإنسيولين في الغالب تحت الجلد، إلا أنه بالإمكان أخذه عن طريق الوريد أو في العضلات، وهناك محاولة لإعطاءه عن طريق الإنف قيد البحث.

الاثنين، 21 أكتوبر 2013

ما هي الصلة بين السكري Diabetic والدورة الشهرية "الحيض/ Menstruation "



من المشاكل العديدة لمرض السكري أو بالإضافة إلى المشاكل العديدة لمرض السكري فإن مشاكل الدورة الشهرية (الحيض) التي ربما تحدث بسبب مرض السكري هي بالتأكيد الأكثر إيلام والمسببة للقلق لعدد كثير من السيدات.

إذن ما هي الصلة بين مرض السكري والدورة الشهرية (الحيض) ؟

الحيض هو الظاهرة التي تحدث عند النساء في الرحم حيث ينسلخ الجدار المبطن للرحم في نهاية كل شهر ويتم التخلص منه مع خروج الدم والبويضة الغير مخصبة (الطمث) وذلك من خلال المهبل. وفي حالة إخصاب البويضة فإن الحيض لا يحدث. ويبدأ الحيض في جميع النساء بعد سن البلوغ ويستمر حتى سن الأربعين إلى خمسة وأربعين عاما ، مع بعض الاستثناءات حيث تتوقف الدورة الشهرية (الحيض) فيما يُعرف بسنَ اليأس.

هناك هورمونان (إنثويان) مهمان ينظمان عملية تدفق الطمث وهما هرمون الاستروجين (Estrogen) وهرمون البروجستيرون (Progesteron)، حيث يعمل هرمون الاستروجين (Estrogen) على دفع البويضة للولوج في قناة فالوب. بينما يقوم هرمون البروجستيرون (Progesteron) بتهيئة جدار الرحم للبويضة المخصبة وللحمل المحتمل.

في بداية الشهر (للحيض) تكون مستويات الهرمونان منخفضة ومع مرور الوقت وتقدم الشهر تزداد مستويات هاتان الهرمونان الأمر الذي يؤدي إلى إضطراب في سكر الدم. ولكن ما علاقة هاتان الهرمونان بسكر الدم؟

كما هو معلوم فإن الإنسولين هرمون هو أيضا. ويقوم بالمحافظة على سكر الدم في المعدلات الطبيعية. وهرمون الاستروجين (Estrogen) يعمل على جعل الجسم أكثر تقبلاً للإنسيولين (أي يساعد عمل الإنسيولين) وبالتالي فإنه يميل إلى تنقيص سكر الدم ، بينما هرمون البروجستيرون (Progesteron) يعمل على إعاقة عمل الإنسيولين وبالتالي فإنه يميل لزيادة سكر الدم ، ويوجد هناك تناسق عجيب بين عمل الهرمونات بعضها ببعض بحيث لا يحدث أية إضطرابات في وظائف الجسم. وذلك بالمحافظة على مستويات مختلفة للهرمونات في الأوقات المختلفة بطريقة دقيقة جداً.

(( التغيرات في مستويات السكر في الدم لدى النساء المصابات بالسكري )) ، في الأسبوع الأول من الدورة الشهرية يكون كلا الهرمونان في مستويات منخفضة وبالتالي فإن من المتوقع ألاَ يكون هناك أية إضطرابات ملحوظة في سكر الدم الناجمة عن الهرمونات التي لها علاقة بالدورة الشهرية. ولكن خلال الإسبوع الثالث من الدورة الشهرية فإن التغيرات في سكر الدم تكون متوقعة وذلك لزيادة كمية الهرمونان المذكوران. فوجب الإنتباه لسكر الدم أكثر في الإسبوع الثالث من الدورة الشهرية. وتحدث الإضطرابات بصورة أوضح أو بالأخص للسيدات اللواتي يعانين من متلازمة ما قبل الحيض. حيث تعاني السيدة من حالة توثر وإجهاد في الإسبوع الذي يسبق بداية ظهور الطمث. وبالإضافة إلى التوثر والإجهاد فإن بعض السيدات تصبح لديهم رغبة جامحة (شغف) لأكل الأشياء الحلوة والدهون وهذا بالتالي سيؤدي إلى إرتفاع لسكر الدم، ولهذ السبب فإن الإهتمام بسكر الدم في الإسبوع الثالث من الدورة الشهرية شيء ضروري مع محاولة تجنب أو الحد من أكل الحلويات والدهون في تلك الفترة.

(( تأثير مرض السكري على الدورة الشهرية (الحيض) والمرأة أثناء فترة الطمث )) ، عندما يبدأ تدفق الطمث، يمكن لمرض السكري التسبب في المشاكل التالية في النساء:

- كمية الطمث والدم تكون أكثر من المعتاد (زيادة كمية الطمث).

- خروج الطمث بصعوبة وقد يكون مصحوب بآلام (عسر الطمث).

- تأخر تدفق الطمث أو غيابه تماماً ( تأخير أو توقف الطمث).

- قد يسبب في إلتهابات فطرية نسائية.

- نظراً لقلة الإفرازات الطبيعية فقد تشعر المرأة بألآم أثناء الجماع.

- قد يسبب السكري في نقص الإحساس بالمنطقة المحيطة بالمهبل الأمر الذي قد يؤدي إلى نقص الرغبة في الجماع لدى المرأة.
(( ما هي الإرشادات أو الإحيتاطات الواجب على المصابات بالسكري إتباعها لتجنب هذه المشاكل؟ ))

على الرغم من أن مرض السكري يمكن أن يسبب مشاكل أثناء الحيض ، فإنه يمكن تجنب هذا إذا كانت المرأة مهتمة ومستمرة برعاية مرض السكري، وفيما يلي بعض الأمور الهامة التي تحتاج إلى القيام بها:-

- يجب أن تكون المرأة مجتهدة جدا في متابعة تحكم السكر بالدم.

- إذا كان هناك شغف للأكل الحلويات والدهنيات قبل بداية تدفق الطمث، فينبغي تجنب ذلك مع الحرص على قياس سكر الدم لمراقبة أية إضطرابات ناجمة عن زيادة أكل الحلويات.

- مراجعة الطبيب المعالج في حالة ظهور أعراض غير طبيعية مثل إنتفاخ البطن أو التعب الشديد أو التشنجات أو أية أعراض أخرى غير متوقعة.

- الإهتمام بالنظام الصحي للأكل وممارسة الرياضة وخاصةً في الإسبوع الذي يسبق ظهور الطمث. حيث سيساعد ذلك على حرق بعض الزيادة المتوقعة بسكر الدم.

- ربما سيكون هناك ضرورة زيادة جرعة الإنسيولين المستعمل في الإسبوع الثالث من الدورة الشهرية لكي تتحكم بالسكر في الدم وذلك بعد مراجعة (أو الإتفاق المسبق) مع الطبيب المعالج. 


لا بد من عمل التحليل التراكمي لسكر الدم HbA1c كل اربعه اشهر على الاكثر

الأحد، 20 أكتوبر 2013

أدوية "الكورتيزون" ( Diabetes &Cortisone) والمصابين بالسكري !



الكثير من الناس يسمع عن أدوية “الكورتيزون” ويعرفونها، وأنه قد يسبب في زيادة سكر الدم، ولكن هل المصاب بالسكري بإمكانه تناول هذه الأدوية ؟ الإجابة نعم إذا إحتاج المريض لهذا الدواء لأية سبب آخر. 

أدوية “الكورتيزون” تعتبر من الأدوية المهمة والفعّالة في العديد من الأمراض مثل الربو الشُعبي، وأمراض المفاصل المزمنة (الرويوماتيزم) وبعض أنواع من الأمراض الجلدية وبعض أمراض الحساسية ... وغيرها.

في حالة إعطاء هذا النوع من الأدوية للمصابين بالسكري على ((هيئة بخاخ )) أو على (( هيئة مرهم كعلاج موضعي )) لبعض أمراض الجلدية فإن الزيادة في سكر الدم غير متوقعة ونادرة الحدوث وبالتالي بإمكاننا أن نقول أن إعطاء “الكورتيزون” بهذه الطرق آمن ولا توجد أية توصيات محددة بالخصوص. ولكن إذا تم إعطاء “الكورتيزون” عن (( طريق الحُقن أو عن طريق الفم كأقراص )) فإن زيادة السكر بالدم بقيم عالية أو متوسطة أمر متوقع. وقد يحدث بسرعة.!

زيادة سكر الدم متوقعة الحدوث بعد مرور حوالي 12 ساعة من بداية تناول مجموعة “الكورتيزون”. وفي حالة أن المصاب بالسكري يتناول في حُقن الإنسيولين فإنه يستوجب على المصاب بالسكري زيادة جرعة الإنسيولين وقد تصل الزيادة إلى أن تصبح الجرعة المستعملة ضعف الكمية المعتادة. بينما المصابين بالسكري والذين يتناولون في الأقراص فإمّا أن يقوم الطبيب بزيادة جرعة الأقراص أو إضافة نوع آخر من الأقراص أو إضافة الإنسيولين (حسب الحالة الإكلينيكية) وذلك للتحكم بزيادة سكر الدم المتوقعة نتيجة تناول أدوية “الكورتيزون”. مع ملاحظة هامة وهي أن هذه الزيادة في سكر الدم ستختفي بعد أيام قليلة في حالة توقف المصاب بالسكري عن تناول هذه المجموعة من أدوية “الكورتيزون”، وعلى المصاب بالسكري والطبيب المعالج تعديل سياسة العلاج عندما تنتهي فترة تناول أدوية “الكورتيزون”.

السؤال: هل بإمكان المصابين بالسكري إستخدام أدوية “الكورتيزون” ؟ الإجابة : (نعم) وذلك إذا تحقق الآتي:

1. إذا لم يكن هناك خيار آخر غير “الكورتيزون” من الممكن إستخدامه.

2. إذا تم تبليغ المصاب بالسكري بأن هذه الأدوية ربما ستزيد من سكر الدم.

3. إذا أتفق الطبيب المعالج (أخصائي السكري) مع المصاب بالسكري على وضع سياسة علاجية للتعامل مع زيادة السكر بالدم الناتجة من إستخدام هذه المجموعة من الأدوية.

ويصبح بإمكان المصاب بالسكري إستخدام أدوية “الكورتيزون” بآمان، ومن الأفضل أن المصاب بالسكري أن يكون على علم بكل أنواع الأدوية التي يستخدمها وخاصةً تلك التي تؤثر في سكر دمه وعلى المصاب بالسكري عند إستخدام أدوية “الكورتيزون” أن يهتم بالآتي:

• أن يقوم بالإستفسار عن المدة الزمنية المتوقعة لإستخدامه أدوية “الكورتيزون” . وبالتالي سيعرف المدة المتوقعة لزيادة سكر دمه والإستعداد للتعامل معها.

• من الأفضل أن يقوم الطبيب الذي أراد إستخدام أدوية “الكورتيزون” بكتابة تقرير مفصل لأخصائي السكري وإعلامة بمدة العلاج ، ونوعية العلاج ، وجرعة “الكورتيزون” والتشخيص الذي من أجله تم إعطاء “الكورتيزون” .

• يقوم المصاب بالسكري بقياس سكر دمه ذاتياً على الأقل 2- 4 مرات في اليوم وذلك بإستخدام أجهزة قياس سكر الدم.

ملاحظة: أخترت لفظ الكورتيزون بدلاً من الـ ستيرويدس (Steroids) نظراً لأن معظم الناس يعرفون الكورتيزون. ولكن المقصود من أدوية الكورتيزون في المقالة هو أدوية مجموعة الإستيرويدس "Steroids" بما فيها الكورتيزون والبردنيزولون (Prednisolone).. وغيرها.

لا بد من عمل التحليل التركمي لسكر الدم "HbA1c" كل اربعه اشهر على الاكثر

الخميس، 17 أكتوبر 2013

تأكد من مراجعتك لهذه النقاط مع طبيبك عند زيارته ! Notes about your visit to a doctor diabetes



هناك شيء مهم، وهو أن إستشاري مرض السكري يستريح أكثر لعلاج المصابين بالسكري والذين لديهم معلومات جيدة عن كيفية التعامل مع مرض السكري والذين لديهم حماس ورغبة صادقة وواثقين من أنفسهم في مقدرتهم على التحكم الجيد بسكر الدم، فالطبيب المعالج عندما يجد مصاب بالسكري على درجة من الوعي ولديه المهارات الأساسية للتعامل مع مرض السكري فإن هذا يساعد الطبيب في إتخاذ القرارت المناسبة بطريقة سهلة وبدرجة كبيرة جداً، وسيتسفيد المصاب بالسكري أيضاً بدرجة كبيرة جداً، ((أؤكد لكم ذلك،)) وبإمكان الطبيب في هذه الحالة أن يتوقع أنه بإمكانه مساعدة هذا المريض لكي يستطيع التغلب على مرضه ومنع حدوث المضاعفات المزمنة، فهدف الطبيب المعالج (بالدرجة الأولى) هو منع حدوث المضاعفات المزمنة مثل إضطراب شبكية العين، وكلى السكري، ومشاكل الأوعية الدموية والقلب...إلخ، لأنه في الحقيقة نجاح علاج السكري يعتمد إعتماد كبير على المصاب بالسكري نفسه وهذا ما يُعرف بمفهوم العلاج الذاتي، أقصد أن معظم المفاتيح العلاجية لمرض السكري هي "بيد المصاب بالسكري نفسه". ووظيفة الطبيب المعالج أو الفريق الطبي المعالج هو توجيه المصاب بالسكري وإيضاح كيفية التصرف والتعامل مع مرض السكري. ومعظم هذه التوجيهات والإيضاحات هي في الحقيقة واجبات يجب على المصاب السكري نفسه القيام بها. ولن يجد أحد يساعده على "تنفيد" الواجبات المهمة تجاه مرضه إلاَ المصاب بالسكري نفسه، فإذا أستوعبت ذلك فوجب عليك البحث ومعرفة واجباتك تجاه مرض السكري. هنا يأتي سؤال أو إنطباع قد يراود المصاب بالسكري وهذا الإنطباع هو "لماذا يجب عليَ أن أقرأ وأن أبحث عن المعلومات الطبية ؟ ألا يكفي أنني مصاب بالسكري؟ فأنا بحاجة إلى من يرشدني ويساعدني، وأريد من الفريق الطبي المعالج أن يقوم بعلاجي، فإذا كان المطلوب مني البحث والقرأة فماذا تركت من واجبات للفريق الطبي؟ ثم إنني لا أريد أن أشغل بالي دائماً بمرض السكري أريد أن أعيش حياتي ولكن بدون التفكير الكثير في مرضي". الإجابة على كل هذه الخواطر والأسئلة هو أنك مخطئ في تفكيرك وفي تقديرك تجاه مرض السكري. في الحقيقة "يجب أن تتأكد من أن علاج مرض السكري يختلف عن علاج بقية الأمراض". وعلاج مرض السكري يعتمد على عدة مفاهيم تبث علمياً أهميتها منها مفهوم العلاج بالنظام الإستباقي أو النظام الوقائي ثم أن هناك مفهوم العلاج الذاتي. وللأسف هناك العديد من الواجبات الهامة التي ينبغي على جميع المصابين بالسكري معرفتها وتطبيقها ودور الفريق الطبي المعالج هو توضيح تلك الواجبات ولا يستطيع الفريق الطبي المعالج أن يرافقك حيث ما أنت. لأن الواجبات التي تهم المصابين بالسكري عديدة ومعظمها يتم تطبيقه عندما يكون المصاب بالسكري منفرداً ولا يوجد معه أحد من الفريق الطبي المعالج. على سبيل المثال الإنتظام في الأكل الصحي، فمن الذي يستطيع أن يجعللك تنتظم في الأكل؟ الإجابة عزيمتك طبعاً ولا يوجد هناك أقراص أو حقن تستطيع أن تجعلك تنتظم في الأكل. ومثال آخر الإنتظام في ممارسة الرياضة فمن الذي يستطيع أن يجعلك تنتظم في ممارسة الرياضة؟ الإجابة عزيمتك طبعاً ولا يوجد هناك أقراص أو حقن تستطيع أن تجعلك تنتظم في ممارسة الرياضة. فالإنتظام في الأكل وممارسة الرياضة يعتبروا من أهم المفاتيح العلاجية لمرض السكري وهي بيد المصاب بالسكري نفسه ولا يستطيع الفريق الطبي المعالج أن يفعل شيء حيالها إلاَ التوجيه والنصحية. وهناك أيضاً مفهوم القياس الذاتي لسكر الدم، وهناك أيضاً الإنتظام في أخذ العلاج الطبي وهناك أيضاً تعديل الجرعات العلاجية المستخدمة. كل هذه الواجبات تعتمد بالأساس على المصاب بالسكري نفسه. ولكن الخبر المفرح بهذا الخصوص هو أن تعلم الواجبات وتطبيقها ((شيء ممكن)) ثم أن هذا مطلوب منك فقط في الأشهر الأولى من بداية المرض وعندما تتعلم وتطبق واجباتك ستصبح بعد ذلك عادات ويسهل القيام بها. على أية حال سنرجع الآن إلى عنوان هذه المقالة وهو النقاط التي يجب أن تتأكد من أنك قمت بمراجعتها مع طبيبك عند زيارته. حتى تستفيذ الإستفاذة المرجوة من زيارتك له.

من علامات أن المصاب بالسكري لديه معلومات عن مرضه وهو قادر على التحكم بمرض السكري هو طريقة إستغلاله لزيارة طبيبه المعالج. فوجب على كل المصابين بالسكري أن يحضر معه قائمة من الأسئلة (من الأفضل كتابتها في ورقة) والتي من خلال الإجابة عليها مع طبيبك ستتعرف على حقيقة مدى تحكمك بمرض السكري وهل أنت فعلاً في الطريق الصحيح لعلاج السكري. وأعلم أن عدم معرفتك لهذه الأسئلة وعدم معرفتك لإجابتها فإنك قد تكون مخطى في تقييمك لمدى إستفادتك من علاجك لمرض السكري وهل أنت سائر في الطريق الصحيح أم لا، فوجب الإنتباه لذلك لأن معظم المضاعفات الخطيرة لمرض السكري في الغالب ليس لها أعراض عند ((بداية حدوثها)) وربما لا يمكنك الشعور بها إلا ببعض الكشوفات والتحاليل الطبية، فالأسئلة الآتية ستساعدك على إستغلال زيارتك لطبيبك بطريقة إيجابية، كما أنها ستساعدك على أن تكون أنت وطبيبك متفاهمان من أجل كيفية السيطرة على مرض السكري بطريقة مفيدة جداً لك. إذاً فما هي هذه الأسئلة التي ينبغي عليك أن تطرحها على طبيبك المعالج عند زيارته؟

1- ((متى كان آخر تحليل تراكمي (A1c) قمت به لي؟)) التحليل التراكمي (A1c) لسكر الدم كما أوضحنا في مقالات سابقة هو المؤشر لمدى تحكمك في سكر الدم، وهو الرقم الذي ينبغي على جميع المصابين بالسكري معرفته ويجب أن يكون معدل التحليل التراكمي لسكر الدم للمصابين بالسكري بنوعية السكري النوع الأول أو السكري النوع الثاني، يجب أن يكون التحليل التراكمي أقل من 7% هذا بصفة عامة وهذا يعني تحكم جيد لسكر الدم. لأن الأبحاث العلمية أوضحت أن التحكم الجيد بسكر الدم يمنع أو يحد من حدوث المضاعفات المزمنة لمرض السكري بقيم إحصائية كبيرة وهامة. في حالة أن التحليل التراكمي لسكر الدم أقل من 7% وجب عمل هذا التحليل مرة كل ستة أشهر. وإذا كان التحليل التراكمي لسكر الدم أكثر من 7% فبالإضافة إلى عمل هذا التحليل مرة كل ثلاثة أشهر فإن الطبيب المعالج مُلزم بتعديل خطة العلاج والتوضيح لك كيفية الحصول على تحليل تراكمي لسكر الدم أقل من 7%.

2- ((متى كان آخر تحليل للدهون بالدم وكيف هي النتائج؟)) يجب أن ننتبه هنا إلى أن الإضطراب بالدهون بالدم للمصابين بالسكري قد يشمل كل من زيادة الكوليسترول السيء (الذي يؤدي إلى أمراض القلب) ونقصان الكوليسترول الجيد (الذي يحمي من أمراض القلب) وربما زيادة الدهون الثلاثية ونادراً زيادة الكوليسترول الكلي. فكما هو ملاحظ أن الدهون بالدم أنواع. ويهمنا من هذه الأنواع (بالدرجة الأولى) هو كمية الكوليسترول السيء فوجب أن يكون معدل الكوليسترول السيء "LDL-c" بالدم أقل من 100 ملجم/ديسيليتر وفي بعض الأحيان أقل من 70 ملجم/ ديسيليتر. فيجب أن تتأكد وتتناقش مع طبيبك ما هو المعدل المناسب لك.

3- ((كم مرة يجب أن أقيس السكر بدمي يومياً بإستخدام جهاز قياس سكر الدم؟)) بالطبع هذا يعتمد على نوعية العلاج المستخدم وقد أوضحت ذلك في إحدى المقالات السابقة. ولكن بصفة عامة إذا لم تكن تستخدم في حقن الإنسيولين فقد يطلب منك الطبيب أن تقوم بقياس السكر بالدم مرة أو مرتين باليوم، ولكن إذا كنت تستخدم في حقن الإنسيولين فقد يطلب منك الطبيب قياس السكر مرتين أو أربعة مرات في اليوم، فمناقشتك مع الطبيب في هذا الأمر سيجعله يقترح عليك كم مرة يجب أن تقوم بقياس سكر الدم يومياً.

4- ((ما هو الغذاء المناسب بالنسبة لي؟ أو ماذا ءأكل؟)) في الحقيقة عندما تتطرق للحديث مع المصاب بالسكري بخصوص مرض السكري فمعظم المرضى بل كلهم يسألون في هذا السؤال. وهناك مفهوم خاطئ لدى البعض منهم والذين يعتقدون أن هناك أكل خاص بمرضى السكري، والحقيقة إن الأكل للمصابين بالسكري يختلف من مريض إلى آخر، وهذا الإختلاف يعتمد على عدة عوامل منها نوعية العلاج المستخدم للتحكم بسكر الدم، وزن الجسم، وجود مضاعفات السكري،..إلخ. كما أنه لا يوجد غذاء خاص بمرضى السكري، ولكن الغذاء الصحي هو الأكل الذي نأكله في العادة ولكن بكميات محددة وبنوعيات محددة يعرفها أخصائي التغذية بالمكان الذي تقيم به، فوجب على المصابين بالسكري البحث عن أخصائي تغذية في المنطقة التي يقيم بها وذلك من أجل إيجاد خطة غذائية مناسبة وملائمة لمريض السكري، والأخصائي سيقوم بالأخذ في الإعتبار بعدة عوامل كما ذكرنا وبعض العوامل الأخرى الهامة.

5- ((كيف هي حال قدماي؟)) قد يبدو هذا السؤال غريباً بعض الشيء ولكن لا بأس فعلى الطبيب المعالج أن يقوم بالكشف على قدميك عند كل زيارة. هذا بالإضافة طبعاً لعملك بالإرشادات التي يجب إتباعها وذلك تفادياً لبتر الأرجل. وقد تطرقنا لها في إحدى المالات السابقة. في الحقيقة هذا السؤال مهم لأن أول عضو يتأثر بتصلب الشرايين وضعف تدفق الدم وضعف أعصاب الإحساس هو القدمين.

6- ((كيف هو تقرير طبيب العيون بخصوص شبكية العين؟)) يفترض أن يكون طبيبك على علم بتقرير طبيب العيون الذي قام بالكشف عليك ويجب أن تتناقش معه بخصوص أية مشاكل قد تكون قد حدتث بشبكية العين مع مناقشته سُبل علاجها. وإذا لم تكن قد قمت بالكشف على شبكية العين في خلال سنة فيجب أن تذهب لطبيب العيون وتقوم بالكشف على شبكية عينك.

7- ((كم قياس ضغط الدم لديَ؟)) يجب أن يكون ضغط دمك أقل من أو يساوي 140/80 مم زئبق. بالطبع إرتفاع ضغط الدم قد يؤدي إلى مشاكل بشبكية العين والأوعية الدموية، كما هو حال إرتفاع سكر الدم وثأثيره على شبكية العين والأوعية الدموية، وزيارة الطبيب فرصة لقياس ضغط الدم ومناقشة الطبيب في كيفية السيطرة عليه إذا كان مرتفعاً.

8- ((متى كان آخر قياس للزلال الدقيق بالبول؟)) من العلامات الأولى لإضطراب الكلى هو ظهور الزلال الدقيق بالبول، ووجب أن لا يزيد الزلال بالبول عن 30 ملجم يومياً. وإذا كان أكثر من 30 ملجم يومياً وجب إستشارة أخصائي أمراض الكلى. في الحقيقة إذا تم إكتشاف الزلال الدقيق بالبول في مرحلة مبكرة فبإمكان الطبيب المعالج السيطرة عليه.

وختاماً لهذه المقالة فيجب على المصابين بالسكري أن يحضر معه أية أسئلة أخرى والتي تشغل باله بالإضافة إلى الأسئلة المهمة المذكورة أعلاه. وإذا كان الطبيب الذي تعالج عنده غير متخصص ولا يستطيع أن يجيبك على أسئلتك فلا تتردد من أن تطلب منه أن يقوم بتحويلك إلى طبيب متخصص في مرض السكري.

الأحد، 13 أكتوبر 2013

ما الفرق بين سكر صائم والتحليل التراكمي لسكر الدم HbA1c ؟ وهل التحليل التراكمي يُستخدم لتشخيص السكري ؟



في العدد لشهر فبراير 2012 من مجلة الديابيتس كير (Diabetes Care) نـُشرت نتائج بحث بخصوص علاقة التحليل التراكمي لسكر الدم (A1c) وعلاقته بتحليل السكر صائم (FPG).

هو الحقيقة أنه منذ حوالي سنة أو أكثر بقليل أصبح التحليل التراكمي لسكر الدم (A1c) يـُستخدم في تشخيص مرض السكري وتـشخيص حالة ماقبل السكري (Prediabetes). السؤال الذي قد يتبادر للذهن هو "لماذا يريدوا أن يستخدموا التحليل التراكمي في التشخيص (A1c) ألاّ يكفي تحليل سكر الدم والشخص صائم؟" الإجابة عن هذا السؤال هو أن قيمة التحليل التراكمي (A1c) لا تتأثر بمؤثرات عارضة مثل تأثر تحليل السكر والشخص صائم. كيف؟ تحليل السكر والشخص صائم عـُرضة للتأثر بنوعية الأكل وكم هي الفترة الزمنية التي سبقت تحليل سكر صائم أو الحالة النفسية للشخص أثناء إجراء الحليل. ولكن التحليل التراكمي لا يثأثر بالحالة النفسية ولا بنوعية أو كمية الأكل التي قمت بتناولها قبل إجراء التحليل وهذا شيء مهم. إلاّ أن هناك مشكلة عند إستخدام التحليل التراكمي للتشخيص الأولى وهي السعر فهو أغلى ثمناً من تحليل سكر الدم صائم، وكذلك الدقة فإن التحليل التراكمي يحتاج إلى معمل دو معايير علمية صحيحة لإعطاء نتائج التحليل التراكمي لسكر الدم. فوجب أن يكون المعمل الطبي جيد. 

على أية حال فإن إستخدام التحليل التراكمي لسكر الدم (A1c) لتشخيص مرض السكري مهم. وحيث أن هناك عدد قليل من الأبحاث التي تحاول أن توضح أكثر العلاقة بين التحليل التركمي لسكري الدم (A1c) وسكر الدم صائم. فإن هذا المشار إليه والذي نُشر في عدد فبراير 2012 في مجلة الديابيتس كير (Diabetes Care) قد أجاب بالإثبات بأن هناك علاقة يـُعتمد عليها بين التحليلين وفي مختلف المناطق الجغرافية والعـِرقية الأمر الذي يزيد من العمل على إستخدام التحليل التراكمي لتشخيص مرض السكري. هذه النتائج جزء نتائج الدراسة المهمة أوريجن (ORIGIN). بإختصار إن تشخيص السكري بإستخدام التحليل التراكمي لسكر الدم يجب أن يكون من الأمور الواجب العمل بها في مجال السكري.

ملاحظة: كما هو معروف لدى المصابين بالسكري أهمية التحليل التراكمي (A1c) للتأكد من التحكم الجيد في سكر الدم فهذا التحليل مهم جداً (( لمتابعة )) مرضى السكري. ولكن كما أوضحت في المقال فإن بالإضافة إلى أهمية هذا التحليل في ((المتابعة)) فإنه مهم أيضاً (( لتشخيص )) مرض السكري.

الخميس، 10 أكتوبر 2013

بعض ما تم عرضه في المؤتمر الأوروبي السنوي لدراسات السكري ببرشلونه "سبتمبر 2013" (EASD) !)) هذا الجزء رقم – 4 من العناوين التي تم عرضها في المؤتمر الأوروبي السنوي لدراسات السكري ببرشلونه "سبتمبر 2013" (EASD).




11- (( أداء الـ "ديكليرا" (Ideglira) في مرحلته الثالثة جيد جداً ! ))

الـ "ديكليرا" (Ideglira) عبارة عن ((خليط )) من إنسيولين قاعدي وهو إنسيولين الـ ديكلودك (Degludec) ودواء الليراكلوتايد المعروف بالفيكتوزا (Victosa) وهو إحد أدوية الـ جي إل بي – 1 الشبيه (GLP-1 analogues) على أية حال المهم أن هناك دواء مخلوط جديد إسمه الـ "ديكليرا" (Ideglira) به إنسيولين ومضاف إليه مادة أخرى.

هناك بحث في "المرحلة الثالثة له" يوضح أن هذا الخليط وهو دواء "ديكليرا" (Ideglira) يساعد في التحكم بسكر الدم للمصابين بالسكري النوع الثاني مقارنةً بأداء كل دواء بمفرده. ليس هذا فقط بل نسبة حدوث هبوط سكر الدم قليلة وزيادة وزن الجسم قليلة أيضاً ، والمضاعفات الجانبية التي تؤثر على الجهاز الهظمي قليلة أيضاً.

علق أحدهم وتسأل: بالطبع دوائيين مع بعض بالتأكيد سيتحكموا أكثر بسكر الدم. ولكن هل نحن بحاجة فعلاً إلى إعطاء دوائيين مع بعض، بدلاً عن الطريقة المعهودة وهي الإبتداء بالميتفورمين ثم إضافة دواء آخر ... إلخ. حيث أن دوائيين مع بعض يعني زيادة العُرضة للمضاعفات الجانبية مقارنةً بدواء واحد فقط.

---

تعليق: في الحقيقة هذا الخليط "مثير للإهتمام". ولكن سنرى كيف سينافس الطرق المختلفة الأخرى والأرخص في علاج النوع الثاني من السكري،وبالطبع بعد حصوله على ترخيص للإستعمال من قبل الجهات الرقابية للدول المختلفة. حيث أن الشركة المصنعة تحاول أن تحصل على ترخيص لإستعماله في أوروبا في هذه الأثناء. فهو لم يُرخص له للآن بالإستعمال في مجال السكري. 

=============

12- (( العمليات لتنقيص الوزن للمصابين بالسكري ولديهم سمنة مفرطة كانت مفيدة ! ))

إحدى أنواع العمليات التي تُجرى لتنقيص الوزن "A duodenal-jejunal bypass" والعملية تكون بوضع إنبوب بلاستيكي في الإثنى عشر والأمعاء الرقيقة بواسطة المناظير الطبية، أدت إلى تحسن بصورة كبيرة في التحليل التراكمي وبعض المؤشرات الأخرى التي تسبب في أمراض القلب والشرايين.

ففي الدراسة والتي إستمرت 12 شهر ، إنخفض التحليل التراكمي من 8.5 % إلى 7.5% لعدد 45 مصاب بالسكري النوع الثاني ولديهم سمنة مفرطة، كما إنخفض وزن الجسم من 115 كجم إلى 104 كجم، هذا بالإضافة إلى تحسن ملحوظ في مستوى "سكر صائم" ، ومؤشر كثلة الجسم وضغط الدم الإنقباظي.

---

تعليق: من خمسة سنوات سابقة فقط لو ذكر لك أحدهم بأن فائدة هذا النوع من العمليات على السكري النوع الثاني ستكون بهذا الشكل فلن تصدقه.!

الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

بعض ما تم عرضه في المؤتمر الأوروبي السنوي لدراسات السكري ببرشلونه "سبتمبر 2013" (EASD) !)) هذا الجزء رقم – 3 من العناوين التي تم عرضها في المؤتمر الأوروبي السنوي لدراسات السكري ببرشلونه "سبتمبر 2013" (EASD)



9- (( البعض قال يجب "عدم وصف" بينما البعض الآخر "لم يهتم" ! ))

دراستان جعلت إعطاء أدوية مثبطات الـ دي بي بي 4 "DPP4-inhibitors"، فيه أخذ ورد ، وذلك "للمصابين بالسكري والذين لديهم هبوط في القلب".

ملاحظة: من أمثلة أدوية مثبطات الـ دي بي بي 4 ... الألوكليبتين "Nesina"، ساكساكليبين "Onglyza" ، السيتاكليبتين "Januvia" المشهور بالـ "جانوفيا" .......إلخ.

هاتان الدراستان هما "إكزامن"(EXAMINE) و سىافور (SAVOR) وهما دراستان (مهمتان)، بينتا أن هذه المجموعة من الأدوية قد تكون غير مناسبة للمصابين بالسكري والذين لديهم هبوط في القلب. لأن وُجد أن هذه المجموعة من الأدوية قد تزيد من نسبة الإيواء بالمستشفى بسبب حدوث هبوط في القلب، ((ففي الأولى كانت هناك زيادة في نسبة الإيواء بسبب هبوط القلب ولكنها لم تصل إلى أهمية إحصائية، بينما في الثانية كانت الزيادة عالية وبنسب إحصائية هامة)).

البروفسور "نافيد ساتار" قال بأنه سيتجنب إعطاء هذه المجموعة من الأدوية للمصابين بالسكري والذين لديهم أصلاً هبوط في القلب إلى أن تصبح لدينا معلومات أخرى بهذا الخصوص.

بينما البروفسور "جينس هولتز" قال بأنه لم يهتم كثيراً وخاصةً لنتائج دراسة الـ "إكزامن" وبالتالي فإنه لن يهتم عند وصفه للدواء المستعمل في دراسة "الإكزامن" بينما سينتبه عند إعطاء الدواء الذي تم إستخدامه في دراسة "السافور".
---

تعليق: لقد تضاربت الأراء حول وصف هذه المجموعة من الأدوية ((للمصابين بالسكري والذين لديهم هبوط في القلب)) ومن الأنسب "من وجهة نظري" عدم وصفهم ((للمصابين بالسكري والذين لديهم هبوط في القلب))، حتى يتم حسم هذا الموضوع بالأبحاث الطبية. 

=============

10- (( واحدة من أهم .. إن لم تكن الأهم من المضاعفات للسكري وهي "هبوط القلب" ! ))

قام البروفسور "ماك ميري" بعرض نتائج "مثيرة للإهتمام" في إحدى محاضرات المؤتمر السنوي لدراسات السكري لهذا العام ، والتي أوضح فيها أن هبوط القلب للمصابين بالسكري (("قد تم تهميشه")) في عدد لا بأس به من الدراسات السابقة المهمة في مجال السكري بالرغم من أن نسبة حدوث هبوط القلب في معظم الأبحاث السابقة المهمة في مجال السكري كانت لا بأس بها ، بل في بعض الأحيان تفوق مضاعفات القلب الأخرى والتي يتم التركيز عليها عادة في الأبحاث الطبية مثل "النوبة القلبية المميتة والغير مميتة"، "والجلطة الدماغية". 

وقام البروفسور بعرض نتائج مهمة جداً حيث أوضح أن هبوط القلب وبالإضافة إلى تهميشه في الأبحاث السابقة في مجال السكري. فأن الوفيات لدى المصابين بالسكري والذين لديهم هبوط في القلب أكثر من المصابين بالسكري والذين ليس لديهم هبوط في القلب وبنسب إحصائية هامة. وذلك عند تحليله لنتائج بعض الدراسات السابقة المهمة في مجال السكري.

وخلص البروفسور إلى أن "هبوط القلب" من أهم المشاكل الذي يتعرض لها المصابين بالسكري من حيث أمراض القلب والشرايين بل قد تكون مشكل أكثر من مشكل "النوبة القلبية" والـ "الجلطة الدماغية". ونصح الأطباء بالإهتمام بهذه الحالة "أي هبوط القلب" كما أوضح بأنه يجب التركيز على هذه المضاعفات عند إختبار دواء جديد حيث أنه معظم "الجهات الرقابية" على الأدوية لا تركز على هذه المضاعفات عند تقييمها لعنصر الآمان لدواء جديد، ولكن معظمها يركز على "النوبة القلبية" والـ "الجلطة الدماغية"، 

---

تعليق: في هذا المؤتمر كان "هبوط القلب" للمصابين بالسكري من المواضيع الساخنة.!

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

بعض ما تم عرضه في المؤتمر الأوروبي السنوي لدراسات السكري ببرشلونه "سبتمبر 2013" (EASD) !)) هذا الجزء رقم – 2 من العناوين التي تم عرضها في المؤتمر الأوروبي السنوي لدراسات السكري ببرشلونه "سبتمبر 2013" (EASD)



 بعض ما تم عرضه في المؤتمر الأوروبي السنوي لدراسات السكري ببرشلونه "سبتمبر 2013" (EASD) !))
هذا الجزء رقم – 2 من العناوين التي تم عرضها في المؤتمر الأوروبي السنوي لدراسات السكري ببرشلونه "سبتمبر 2013" (EASD).



5- (( نقص هرمون الذكورة التستوستيرون "Testosterone" قد يكون مصاحب لحدوث النوبة القلبية الحادة في الرجال المصابون بالسكري ! ))

في إحدى الدراسات التحليلية الصغيرة خلص البحاث إلى أنه ربما تكون هناك علاقة عكسية بين كمية هرمون الذكورة التستوستيرون " Testosterone" وحدوث النوبة القلبية الحادة. أي كلما نقص هذا الهرمون زادت نسبة حدوث النوبة القلبية الحادة والعكس صحيح.

إلا أن هذه الدراسة صغيرة وتحليلة وما خلصت إليه هو "فرضية" بحاجة إلى أبحاث أخرى كبيرة وأبحاث تخص الجينات لمحاولة البحث عن علاقة "سببية". والمقصود بالبحث عن إيجاد علاقة "سببية" هو أنه بالفعل نقص هذا الهرمون يؤدي إلى حدوث النوبة القلبية الحادة. وفي حالة تبوث ذلك فإن هناك أبحاث أخرى سننتظرها وهي محاولة علاج النقص في الهرمون ومعرفة مدى فعاليته في تنقيص حدوث النوبة القلبية الحادة للذين لديهم نقص في هذا الهرمون.

=============

6- (( مدة الحياة المتوقعة تحسنت كثيراً للمصابين بالسكري النوع الأول ! ))
دراسة وهي مهمة لأنها أكبر دراسة (تحليل بيانات لحوالي 25,000 حالة مصابة بالنوع الأول من السكري) وأستخدم بها أدق طرق التقييم لمعرفة الفرق في مدة الحياة بين المصابين بالسكري النوع الأول وعامة الناس. وتوضح هذه الدراسة بأن مدة الحياة المتوقعة للمصابين بالسكري النوع الأول في تحسن وبإمكانهم العيش لمدة أطول مما كان في الماضي. وهذا بفضل تأثير طرق الرعاية والعلاج لهذه الفئة من المرضى في السنوات الـــ 20 الأخيرة.

هناك القليل من الدراسات في الماضي بهذا الخصوص ففي سنة 1975 هناك تقرير بأن هناك فارق في مدة الحياة للمصابين بالسكري النوع الأول بحوالي "27 سنة" مقارنة بعامة الناس.

وحالياً هناك منظمة ببريطانيا توضح بأن الفرق حوالي "20 سنة".
وفي السنة الماضية كان هناك بحث يوضح بأن حياة المصابين بالسكري النوع الأول زادت بمقدار "15 سنة" في الفترات التي تم فيها تشخيص النوع الأول من السكري من سنة 1950-1960 إذا ما تم مقارنتهم بالذين تم تشخيصهم بالسكري النوع الأول من سنة 1965-1980. ولكن في هذا البحث كان عدد الذين تم تحليل بياناتهم حوالي 500 مصاب بالسكري النوع الأول فقط.

ففي هذا البحث والذي تتضمن تحليل بيانات لحوالي 25,000 حالة كانت نتائج البحث كالتالي:-

1- للذين أعمارهم (( تتراوح من 20-24 سنة )) فإن المصابين بالسكري النوع الأول سيكون لديهم حوالي 45 سنة أخرى للرجال و 47 سنة أخرى للنساء. بينما عامة الناس سيكون لديهم حوالي 56 سنة أخرى للرجال و 61 سنة أخرى للنساء. !
2- للذين أعمارهم (( تتراوح من 65-69 سنة )) فإن المصابين بالسكري النوع الأول سيكون لديهم حوالي 12 سنة أخرى للرجال و والنساء معاً ولا يوجد فرق. بينما عامة الناس سيكون لديهم حوالي 17 سنة أخرى للرجال و 19 سنة أخرى للنساء. !

---

تعليق: بالطبع هذه أرقام وهذه النتائج في البحث مشجعة فقد تقلص الفارق إلى حوالي 10 سنوات ولو عاش المصاب بالسكري حتى سن الـ 65 فإن الفارق سيتقلص إلى حوالي 5 سنوات فقط بينهم وبين عامة الناس، وقد يعيش المصاب بالسكري مثله مثل أي شخص آخر، والتعايش مع السكري ((أطول فترة ممكنة))، أمر ليس مستحيل وهناك عدة نصائح وتعليمات للتعايش مع السكري أطول فترة ممكنة وبصحة جيدة سأذكرها في مقالة مستقلة في هذه الصفحة في الأيام القليلة القادمة إن شاء الله.
ملاحظة: المعلومات المذكورة في البحث قد تم أخذها من بريطانيا وهي إحدى الدول العظمى والمتقدمة في علاج السكري. وللأسف ليس لدينا نتائج في وطننا العربي بهذا الخصوص. فالنتائج المذكورة أعلاه لا يعني أنها تنطبق على منطقتنا.

=============

7- (( لننتبه عند إختيار الأقراص لعلاج النوع الثاني من السكري ! ))

هناك دراسة تم عرضها في المؤتمر وتوضح بأن المصابين بالنوع الثاني من السكري والذين إبتدأو العلاج بأخذ أقراص "السلفونايليوريا" (Sulphonylurea) كأختيار أول مثل "الداونيل والأماريل والكليبزايد"، وجدوهم أكثر عـُرضة للوفاة إذا ما تم مقارنتهم بالذين إبتدأوا بأخذ أقراص الميتفورمين "المعروف بالجلوكوفاج" كخيار أول.

أحد البحاث قال بأنه يجب أن ينتبه الأطباء والعاملين على إعداد التوجيهات لعلاج السكري إلى هذه النتائج ويقوموا بتوضيح خطورة البدء بأقراص السلفونايليوريا "Sulphonylurea" لعلاج النوع الثاني من السكري. 

وفي دراسة أخرى في هذا السياق وُجد أن الذين تم إعطائهم الميتفورمين وأحد أدوية السلفونايليوريا، أكثر عـُرضة للوفاة مقارنة بالذين تم إعطائهم الميتفورمين وأحد متبطات أدوية الـ دي بي بي-4 "DPP4-inhibitors"
أحد البحاث أوضح أيضاً أنه من الضرورة عمل أبحاث أخرى لتقييم هذه المجموعة من الأدوية أي مجموعة السلفونايليويا. وتأثيرها على معدل الوفاة مقارنة بمجموعات الأدوية الأخرى.
---
تعليق: في الحقيقة معظم الأطباء هنا في ليبيا يبدأوا بالميتفورمين ثم بعد ذلك إضافة إحدى أنواع السلفونايليوريا لو أحتاج الأمر لذلك. وأعتقد أنه من المهم الآن أن (( لا يبدأ )) الطبيب بأدوية السلفونايليوريا بمفردها "حيث أن هناك بعض الأطباء يبدأوا بإحدى أدوية السلفونايليوريا بمفردها. كما أنه يجب متابعة هذه المعلومات وما تؤول إليه الأبحاث بهذا الخصوص، حيث أنه ربما سيكون الخيار الثاني الأنسب لعلاج السكري النوع الثاني بعد دواء الميتفورمين دواء آخر غير أدوية السلفونايليوريا ، مثل أقراص الأكتوس أو الجانوفيا.

=============

8- (( مجموعة جديدة من الأدوية كان أدائها جيد في علاج السكري النوع الثاني ! ))

هناك أقراص لعلاج النوع الثاني من السكري لم أتطرق لها في السابق لأنها غير شائعة الإستعمال لعلاج النوع الثاني من السكري، وهي أقراص "الكوليسيفيلام" (Colesevelam) و الـ "الكوليستيمايد" (Colestimide)، وهي أدوية لها علاقة بمنع إمتصاص بعض الأحماض الموجودة بالعصارة الصفراوية. ولم يتضح كيفية عملها كعلاج للنوع الثاني من السكري.

وُجد في البحث "وهو عبارة عن دراسة تحليلية" (Meta-analysis) ، والذي تم عرضه في المؤتمر السنوي الأوروبي لدراسات السكري لهذا العام بأن هذه الأٌقراص كان أدائها جيداً في تنقيص التحليل التراكمي لسكر الدم (أكثر من 0.5%) وكذلك في تنقيص الكوليسترول السيء "LDL-c" لدى المصابين بالسكري النوع الثاني، ليس هذا فقد بل لا تعمل على زيادة وزن الجسم. 

من أهم مشاكل هذه المجموعة من الأقراص في هذا البحث كان حدوث الإمساك بنسبة لا بأس بها، ولكن من أهم مميزاتها أنها لا تمتص من الأمعاء وهذا أمر جيد للمصابين بالسكري وخاصة الذين لديهم مشاكل بالكلى أو الكبد. حيث أن الأدوية التي تمتص من الأمعاء بحاجة إلى تكسير إمَا في الكبد أو الكلى أو في العضوين كليهما.
---
تعليق: في سنة 2008 قامت منظمة الأدوية والتغذية الأمريكية (FDA) بإعطاء الترخيص لإستخدام هذه المجموعة من الأدوية ولكن يجب إعطائها مع الميتفورمين أو السلفونايليوريا وذلك لعلاج النوع الثاني من السكري. بينما لم يتم إعطاء الترخيص لهذه المجموعة كعلاج للسكري في أوروبا حتى الآن.

الاثنين، 7 أكتوبر 2013

ما ينطبق من اضرار التدخين ينطبق على اضرار مرض السكري اذا ما تم اهماله !

ما ينطبق من اضرار التدخين ينطبق على اضرار مرض السكري اذا ما تم اهماله ... لذا من الواجب التزام العلاج الدائم و الغير منقطع لمرض هذا العصر ... السكري !

السبت، 5 أكتوبر 2013

بعض ما تم عرضه في المؤتمر الأوروبي السنوي لدراسات السكري ببرشلونه "سبتمبر 2013" ( EASD ) !



1- (( زيادة الكالسيوم بالدم تزيد من العُرضة للإصابة بالسكري !))

زيادة الكالسيوم بالدم وليس بالضرورة الناجمة من زيادة تناول الكالسيوم بالإكل وُجد أنها تكون مصحوبة بزيادة العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري.
---
تعليق: يبدو أن معظم العوامل التي تزيد من العُرضة للإصابة بأمراض القلب والشرايين فإنها قد تزيد من العُرضة للإصابة بالنوع الثاني من السكري ... كإرتفاع ضغط الدم، وزيادة الدهون بالدم، وها هو زيادة الكالسيوم بالدم ..?!


2- (( زيادة "serum probrain natriuretic peptide-proBNP" وهو إحدى المواد البروتينية الموجودة بالدم قد يكون مؤشر لزيادة العُرضة للإصابة بأمراض القلب لدى المصابين بالسكري النوع الثاني !))

وُجد في هذا البحث أن المصابين بالسكري والذين لديهم قيمة قليلة من هذه المادة البروتينية بالدم قد يتعرضوا بنسبة بسيطة لإمراض القلب والشرايين في المستقبل بينما المصابين بالسكري والذين لديهم كمية "proBNP" أكثر من او تساوي 314 بيكوجرام/مليليتر فإنهم لديهم عُرضة عالية جداً لحدوث أمراض القلب والشرايين في المستقبل.


3- (( لعلاج المصابين بالسكري الذين في حالة حرجة "أي تم إيوائهم بغرف العناية للعلاج" فإن مراقبة السكر بالدم بإستخدام إنبوب تحت الجلد ويقوم بقياس السكر بصفة مستمرة "CGM" آمنة ، وأقل ثمناً وكُلفة من قياس السكر بالدم بالطريقة المعهودة "Point of care measurement-POCM" !))

من ناحية الأمن فإنه لا إختلاف بين الطريقتين والأمن المقصود به أي من دقة التحليل ونسبة حدوث حدوث هبوط السكر بالدم أثناء الإيواء. 

ومن ناحية الثمن والكُلفة ففي الدراسة وُجد أن تكاليف إجراء تحليل الدم بالأخذ في الإعتبار تكلفة التمريض، والأجهزة والمواد المستعملة فإن التكاليف بإستخدام إنبوب تحت الجلد والقياس المستمر "CGM" يُكلف في اليوم الواحد للمريض حوالي 87 $ دولار بينما إستخدام الطريقة المعهودة بإستخدام أجهزة قياس الدم مثل الأكوتشيك وغيرها فإن التكلفة حوالي 120 $ دولار.
كما أن طريقة القياس المستمر تجعل شغل التمريض أقل جهداً.

4- (( "الكاميرا" عندما راقبت "المتفورمين والستاتين" مع بعضهما لم تكن هناك فائدة كبيرة ! !))
أرجو المعذرة من هذا العنوان ولكن سنفهم ما المقصود به.

الكاميرا "CAMERA" هو إسم للدراسة والتي تم فيها إضافة دواء الميتفورمين "المعروف بالكلوجوفاج" كعلاج السكري، فقد تم إضافته لدواء الستاتين "وهو علاج لإرتفاع الدهون بالدم" وذلك للإشخاص "الغير مصابين بالسكري" والذين لديهم أمراض بالقلب والشرايين. فلقد تم تقسيم المشاركين في البحث إلى مجموعتين إحداهما يتناولون في أقراص "الستاتين" وتم إضافة "الميتفورمين" لهم، والأخرى يتناولون في أقراص "الستاتين" وتم إضافة "دواء وهمي". 

ملاحظة: كاميرا "CAMERA" هو إختصار لإسم البحث:
"Carotid Athersclerosis: Metformin for Insulin Resistance". 
الفكرة التي جعلت البحاث يقومون بذلك هو أن دواء الميتفورمين قد تبين أنه مفيد من حيث الإصابة بأمراض القلب والشرايين لدى المصابين بالسكري النوع الثاني. فلماذا لا يتم إعطاءه لغير المصابين بالسكري لمعرفة تأثيره على تصلب الشرايين؟
إلاَ أن النتائج في هذا البحث أوضحت بأن المتفورمين لم تكن له أية إضافة أو تأثير من حيث الحماية من تصلب الشرايين. عندما تم إضافته لدواء "الستاتين".

ملاحظة هامة جداً: في هذه الدراسة تم قياس سمك الشريان السباتي "Carotid artery thickness" كمؤشر لتصلب الشرايين. وهذه الملاحظة مهمة لأنه معظم المتخصصين في مجال السكري (("بالمناسبة هذه الدراسة قام بها متخصصون في مجال القلب وليسوا متخصصين بالسكري")) ، أقول معظم المتخصصين بالسكري وبناءً على دراسة الـ يو كي بي دي إس "UKPDS" المشهورة على يقين بأن هذا الدواء مفيد لصحة القلب والشرايين. فربما يكون إختيار قياس سمك الشريان السباتي "Carotid artery" كمؤشر لتصلب الشرايين هو إختيار غير جيد للبحاث في هذه الدراسة.... أقول ربما ؟!
=============

الجمعة، 4 أكتوبر 2013

الأسبرين والمصابين بالسكري ! Aspirin and diabetics



قبل الحديث عن الأسبرين والمصابين بالسكري، من الأفضل معرفة ما معنى "الوقاية الأولية" و"الوقاية الثانوية" من الأصابة بالنوبة القلبية. أي كيف نحمي أنفسنا من حدوث النوبة القلبية؟

الوقاية الأولية (Primary prevention) هي محاولة ((منع حدوث )) نوبة قلبية إلى شخص عُرضة لأمراض القلب والأوعية الدموية ولم يسبق له أن أُصيب بالنوبة القلبية في السابق، ومن أمثلة الأشخاص الذين هم عـُرضة لأمراض الجهاز الدوري والقلب هم مرضى السكري.

أما الوقاية الثانوية (Secondary prevention) هي محاولة (( منع تكرارحدوث )) نوبة قلبية إلى شخص عُرضة لأمراض القلب والأوعية الدموية، وقد سبق له أن أُصيب بالنوبة القلبية في السابق.

آخر التوصيات بإستخدام الأسبرين تم الإتفاق عليها من قِبل رابطة السكر الأمريكية (ADA) والكلية الأمريكية لأمراض القلب (ACC) ورابطة القلب الأمريكية (AHA)، هذا وقد تم نشر التوصيات الجديدة بخصوص إستعمال الأسبرين للمصابين بالسكري في المجلات الطبية المتخصصة.

فالتوصيات الجديدة توضح بأن (( جرعة قليلة من الأسبرين )) تعتبر مناسبة لكي تمنع حدوث النوبة القلبية الأولى والسكتة الدماغية الأولى (أو بمعنى آخر كوقاية أولية) لكل من:-

1- كل الرجال الذين بلغوا سن الـ 50 سنة أو أكبر ومصابين بالسكري ولديهم عامل أو أكثر من العوامل التي تؤدي إلى أمراض الجهاز الدوري والقلب (مثل إصابة إحدى أفراد الأسرة بمشكل في القلب أو الدورة الدموية ، التدخين ، زيادة الدهون بالدم ، وإرتفاع ضغط الدم، أو كلى السكري).

2- كل النساء اللواتي بلغن سن الـ 60 سنة أو أكبر ومصابات بالسكري ولديهم عامل أو أكثر من العوامل التي تؤدي إلى أمراض الجهاز الدوري والقلب (مثل إصابة إحدى أفراد الأسرة بمشكل في القلب أو الدورة الدموية ، التدخين ، زيادة الدهون بالدم ، وإرتفاع ضغط الدم، أو كلى السكري).

3- المصابين بالسكري والذين لديهم زيادة في العُرضة لحدوث أمراض الجهاز الدوري والقلب ، ويتم تحديد نسبة العُرضة لأمراض القلب والجهاز الدوري بحساب رقم لتحديد النسبة المئوية للعُرضة لأمراض القلب، بإستخدام عدة معادلات يتم حسابها من قِبل الطبيب المعالج ، حيث يتم بالأخذ في الإعتبار عمر المريض، والإصابة بضغط الدم، والتدخين .... وغيرها. فإذا تم حساب النسبة المئوية وكانت نسبة حدوث النوبة القلبية في مدة 10 سنوات هي 10% أو أكثر وجب إعطاء الأسبرين في هذه الحالة.

ملاحظة هامة: الرجال المصابين بالسكري والذين أعمارهم أقل من 50 سنة والنساء المصابات بالسكري واللواتي أعمارهن أقل من 60 سنة ليسوا بحاجة إلى الأسبرين عندما لا يكون هناك عامل من العوامل المؤدية لأمراض الجهاز الدوري والقلب مثل (مثل إصابة إحدى أفراد الأسرة بمشكل في القلب أو الدورة الدموية ، التدخين ، زيادة الدهون بالدم ، وإرتفاع ضغط الدم، أو كلى السكري)، لأن نسبة حدوث المضاعفات نتيجة إستخدام الأسبرين (كالنزيف بالدماغ والنزيف عن طريق الجهاز الهظمي) ، يُعتقد بأنها أكثر من الفائدة المرجوة من الأسبرين كوقاية أولية.

ملاحظة هامة أخرى : مع الإنتباه إن هنا الحديث عن الوقاية الأولية. لأن الأسبرين مهم جداً للمصابين بالسكري كوقاية ثانوية (أي كل المصابين بالسكري بنوعية وبغض النظر عن العمر والذين لديهم نوبة قلبية في السابق أو سكتة دماغية في السابق ، فوجب عليهم إستعمال الأسبرين كوقاية ثانوية).