الجمعة، 31 أغسطس 2012

----- (( العوائق الستة لممارسة الرياضة وكيفية التغلب عليها. ))



إحتمال كبير أنك من الذين لا يمارسون الرياضة، أليس كذلك؟ بالرغم من معرفة الجميع أن الرياضة مفيدة للمصابين بالسكري وبالأخص النوع الثاني من مرض السكري إلا أن الكثير لا يمارس الرياضة بصفة منتظمة.
ممارسة الرياضة، والنضام الصحي للأكل، والإنتظام في أخذ الأدوية العلاجية، هذه هي الثلاث رؤوس للمثلث العلاجي لمرض السكري ، وأي خلل في أحدى هذه الرؤو

س الثلاثة سيسبب خلل في نتائج العلاج المستخدم. وسينعكس ذلك سلباً على التحكم في سكر الدم. وبالتالي زيادة التحليل التراكمي لسكر الدم وهناك العديد من العوائق التي تواجة عامة الناس في المداومة والإنتظام في ممارسة الرياضة. والآن لنرى ما هي العوائق لممارسة الرياضة مع محاولة إيجاد السبل للتغلب عليها.
هذه حوالي ستة عوائق ستواجهك وسأوضح لك كيف أن بعض الأشخاص إستطاعوا أن يتغلبوا عليها ؟:
1- ليس لديّ وقت لمزاولة الرياضة: حسنا، في اليوم لدينا 1440 دقيقة، وفي الأسبوع الواحد لدينا 10080 عشرة ألآف وثمانون دقيقة وهو وقت طويل جداً، والمطلوب منك فقط 150 مئة وخمسون دقيقة إسبوعياً وهو نسبياً وقت قصير جداً، وقد ثبث علمياً أن 150 دقيقة إسبوعياً (من مجموع 10080 دقيقة) تعتبر كافية للحصول على ثمرات ممارسة الرياضة، وبإمكانك أن توزع هذه الدقائق القليلة بمعدل 30 دقيقة في اليوم ولمدة خمسة أيام في الإسبوع. إذن دريعة أنه ليس لديّ وقت، دريعة واهية طبعاً، مع ملاحظة أن إختيار الطريقة المناسبة لك لمزاولة الرياضة شيئ مهم وأنت الذي ستقرر ما هي نوعية الرياضة التي ترغب في ممارستها وذلك بناءً على ظروفك. مع العلم بأن ممارسة الرياضة ممكنة وبسهولة ولكن بشرط أن تكون أنت ترغب في ممارستها، فالرغبة في ممارسة الرياضة ستساعدك على ممارستها. فالوقت كثير وبقليل من النظام في الوقت فلن يكون هذا العائق عذراً.
2- كل اليوم وأنا أتحرك وليس لديّ ما تبقى لمزاولة الرياضة فأنا مُجهد : هذا صحيح، ومع هذا فإن الرياضة لمدة ثلاثون دقيقة في اليوم بصورة منتظمة تزيد من حيوتك وقدرة تحملك، بل وستكتشف أن ممارسة الرياضة في الصباح الباكر قبل ذهابك للعمل سُيقلل من التعب والُجهد التي تشعر به في الأوقات الأخرى التي لا تمارس الرياضة بها.
3- ظروفي المادية لا تسمح: صحيح أن شراء الأدوات الرياضية المنزلية أو الإشتراك في النوادي الرياضية شيئ مكلف وباهض الثمن، ولكن المشي السريع والهرولة الخفيفة والقفز بالحبل (إذا أمكن ذلك) وتمارين الشدّ، لا تكلف أية شيئ، فهي بالمجان.
4- الطقس حار جداً ، الطقس بارد جداً ، هناك رطوبة بالجو شديدة: الطقس في اليوم الواحد متغير دائماً وليس ثابث فأختر الوقت المناسب للخروج لمزاولة الرياضة (في الصباح الباكر أو في المساء أو في الليل)، ثم أنه يجب أن تكون لك طريقة إحتياطية لمزاولة الرياضة بداخل المنزل، إذا تعذّر خروجك من المنزل نظراً لحالة الطقس، مثل قفز الحبل، تمارين سويدي، إستعمال الأدوات الرياضية المنزلية، أو المشي السريع إذا كان بالمنزل مكان يسمح بذلك.
5- أنا أكره مزاولة الرياضة أو لا أجد ما يشدني لمزاولة الرياضة: بعض الأشخاص وبدون أية سبب لا يحب فكرة مزاولة الرياضة، أفضل طريقة للتغلب على هذه الحالة هو أن تُـدخل البرنامج الرياضى في الفترات الأخرى التي تحبها، أقصد أن تمارس نوع من النشاط الرياضى عندما تكون أمام التلفاز مثلاً بإستخدام الأدوات الرياضية أو أية تمارين رياضية مناسبة أثناء رؤيه التلفاز، ومع مرور الوقت ستشعر بفوائد هذه الرياضة وستصبح تتقبل فكرة أنك تستطيع، بل وتحب أن تزاول الرياضة، وعندها لن تمارس الرياضة لمدة 30 دقيقة فقط، بل سترغب في المزيد والمزيد من الوقت لممارسة الرياضة.
6- أشعر بالآلام في بعض مناطق جسدي عندما أمارس الرياضة : في الحقيقة هذا أصعب عائق قد تواجهه، ولكن يجب أن تحدد ما المكان الذي تشعر فيه بالآلام عند مزاولة الرياضة، وعلى سبيل المثال إذا كانت الآلام في مفاصل الأرجل، حاول أن تعالج السبب وذلك بمساعدة طبيبك أو حاول أن تختار نوع آخر من الرياضة مثل السباحة أو أن تتريض وأنت جالس في كرسي. وأخبر طبيبك بالآلام التي تشكو منها. فقد يقوم الطبيب بإحالتك إلى أخصائي علاج طبيعي، والذي بدوره سيقوم بتزويدك بالطرق الرياضية المناسبة لك.

----- (( زيادة وزن الجسم الناجمة من إستعمال الإنسيولين، ما العمل لتفاديها؟ ))



في الحقيقة بعض المرضى الذين يستخدمون حقن الإنسيولين للتحكم بسكر الدم يـُبدوا إنزعاجهم من الزيادة لوزن الجسم المصاحبة لإستخدام الإنسيولين ، الأمر الذي يؤدي إلى تركهم بعض الجرعات عمداً إعتقاداً منهم أن هذا أفضل من حيث الوزن لأجسامهم دون الرجوع إلى الطبيب المعالج. وفي بعض الأحيان قد لا ينزعج المريض من الزيادة في الوزن ولكن 

الطبيب هو الذي ينزعج لأن الزيادة في الوزن تزيد من صعوبة السياسة العلاجية للتحكم الجيد بسكر الدم.
بالطبع عملية عدم تناول جرعات الإنسيولين في وقتها المحدد أو إلغاء بعض الجرعات دون الرجوع إلى الطبيب المعالج أمر غير مرغوب فيه لأنه يـُضيّع في (وقت) الطبيب ويـُضيّع في (وقت/وصحة) المريض.
والآن ما هي أسباب الزيادة لوزن الجسم نتيجة الإنسيولين ؟ وكيف يمكن تفاديها ؟
● (الإنسيولين يقوم بالحد من إفراز الجلوكوز (السكر) مع البول): كما هو معلوم فإن نقص (الكمية أو الفاعلية) لهرمون الإنسيولين تؤدي إلى زيادة السكر بالدم ، وإحدى الوسائل التي يقوم بها الجسم للتخلص من السكر الزائد هو القيام بإفرازه مع البول، وسحب كمية من الماء معه، السكر عبارة عن طاقة يحتاجها الجسم لعمليات البناء، وعندما تفقد هذه الطاقة فإن هذا يؤدي إلى نحولة الجسم، وبالطبع إذا أستعملت الإنسيولين فإن الجلوكوز (السكر) سيقل في البول نظراً لإستهلاكه في الخلايا وعمليات البناء وبإستمرارية أخذ الإنسيولين فإن الزيادة في الوزن أمر متوقع.
● (الإنسيولين يسبب الهبوط في سكر الدم): الإنسيولين قد يِـُسبب في هبوط بسكر الدم وهذا الأمر مخيف لدى بعض المرضى الذين حصل لهم الهبوط في سكر الدم وسبب لهم في بعض المشاكل، لدرجة أن المريض أصبح يتعمد الأكل بكميات كثيرة (خوفاً من حدوث الهبوط) الأمر الذي يؤدي إلى زيادة وزن جسمه، بالطبع هذا ردة فعل خاطئة للتعامل مع الهبوط لسكر الدم، والطريقة المثلى هي أن يتعرف المريض على أسباب هبوط السكر في الدم، ثم السعي للوقاية منها.
● (أخذ الإنسيولين يعني الأكل كما أريد ومثل ما أشاء !): بعض المرضى أكتشف أنه يستطيع أن يأكل ما يشاء، وكل ما عليه فعله، هو زيادة جرعة الإنسيولين. فأصبح يقوم بذلك مراراً، والآن خمـّن ما الذي سيحدث ؟ زيادة وزن الجسم بالطبع. في الحقيقة الإنسيولين ليس ترخيصاً لأكل ما تشاء ولكنه وسيلة لمساعدتك في التحكم الجيد لسكر الدم. إذا أخذت جرعتك من الإنسيولين مع المحافظة على النظام الصحي للأكل الذي تتبعه دون أية زيادة في الأكل. فهذا يساعد على تفادي حدوث الزيادة في وزن الجسم الناجمة من إستعمال حـُقن الإنسيولين.
● (الإنسيولين في حد ذاته يزيد من وزن الجسم): هرمون الإنسيولين هرمون بناء كما أسلفنا الذكر. معنى هذا أنه يزيد من حجم الدهون وحجم العضلات بالجسم. وتوجد هناك نظرية أخرى أن الإنسيولين يؤثر في بعض مناطق الجهاز العصبي ويجعل الشخص يأكل أكثر. والسبب في هذا لم يـُفهم بالتفصيل بعد. فالمرضى الذين يتناولون في جرعات أقل من الإنسيولين هم أقل عـُرضةً للزيادة في الوزن. ومرة أخرى النظام الصحي في الأكل وممارسة الرياضة قد تمكنك من تفادي الزيادة في الوزن وتساعد على جعل جرعة الإنسيولين أقل ما يمكن.
الإنسيولين هو أكثر الأدوية فاعلية لمرض السكري. وبالمقارنة ببقية أدوية السكر، فالإنسيولين هو الوحيد الذي بإمكانه أن يقلل من التحليل التراكمي لسكر الدم (HbA1c) إلى أية قيمة تشاء. فليس هناك سقف لإنخفاض (HbA1c) بإستخدام الإنسيولين. وأنا شخصياً أعتقد أن الإنسيولين لم يـُنتهر الإنتهاز الأمثل في مجال الطب. والمرضى المصابون بالسكري يجب أن يثم تثقيفهم لكيفية تجنب زيادة وزن الجسم، حتى يتحصلوا على زيامدة الفائدة من إستخدام الإنسيولين.

الخميس، 30 أغسطس 2012

هل للموسيقى الدينية اثر على مرض السكري فلنستمع لانشودة "السلام عليك يا رسول الله"


إذا أردت أن تحمي كليـَتيك من السكري، فأنت بحاجة إلى هذه الرسالة.!




(ملاحظة) هذة الرسالة يجب على كل المصابين بالسكري الإهتمام بها إهتمام خاص.
كما هو معلوم أن السياسة العلاجية لمرضى السكري يجب أن تكون مبنية على نظام العلاج الإستباقي أو الوقائي، أي لا تنتظر حدوث مضاعفات مرض السكري ثم العمل على علاجها، ولكن يجب أن تعمل على الوقاية من حدوثها وذلك بالمتابعة الطبية المنتظمة حتى ولو لم تكن


تشعر بأية أعراض أو ألآم ثم الإلتزام بالنصائح الطبية.

إذا تم تشخيص مرض السكري لشخص ما وأرتفع سكر دمه، فالأمر ليس بالخطورة التي تذكر إذا كان هذه هي نهاية القصة. ولكن في الحقيقة معظم الآم، والقلق من مرض السكري ينجم من الإصابة بمضاعفاته المزمنة مثل الثأثيرات السلبية على شبكية العين والثأثيرات السلبية على الأطراف العصبية والثأثيرات السلبية على الأوعية الدموية والقلب والثأثيرات السلبية على الكلى. الخبر المفرح هو أن معظم هذه المضاعفات يمكن للمصاب بالسكري الوقاية منها إذا عرف واجباته تجاه هذا المرض وأكتسب المهارات الأساسية للتعامل مع مرض السكري.

الثأثيرات على الكلى الناجمة من مرض السكري تحدث لحوالي 20 إلى 40 % من المصابين بالسكري. وهي تمر بمراحل عديدة إبتدأً من ظهور زلال الألبيومين الدقيق في البول ثم (( و ببطء )) يستمر تأثير السكري على الكلى إلى أن ينتهي بالفشل الكلوي والحاجة إما إلى الغسيل الكلوي أو عملية زرع الكلى. في الحقيقة المراحل المختلفة للثأثيرات السلبية على الكلى تتطور ببطء، الأمر الذي يترك فرصة لفترة زمنية كافية للتدخلات العلاجية. إذا تم معرفة وتشخيص إصابة الكلى في المراحل المبكرة وذلك بالمتابعة الطبية المنتظمة للمصاب بالسكري حتى لو لم تكن لديه أعراض مرض حاد. (أي المتابعة الطبية المنتظمة).

قد تسمع أحياناً (من وسائل الأعلام أو بعض الأطباء) أن "مرض السكري هو السبب الأول والرئيسي في الفشل الكلوي"، هذه المعلومة غير صحيحة وحتى تصبح هذه المعلومة صحيحة فهي بحاجة إلى تعديل مهم فتصبح "(( التحكم الغير جيد )) بمرض السكري هو السبب الأول والرئيسي في الفشل الكلوي". والإختلاف في الجملتين واضح !. فالتحكم الغير جيد لمرض السكري هو السبب الأول في حدوث الفشل الكلوي بينما التحكم الجيد لسكر الدم ومرض السكري يقلل من حدوث كل مضاعفات السكري بما فيها كلى السكري والفشل الكلوي بنسب إحصائية كبيرة وهائلة.

إذاً ما هي الخطوات للوقاية من الثأثيرات السلبية على الكلى الناجمة من مرض السكري (أي قبل ظهور ما يدل على إصابة الكلى بالسكري)

1- التحكم الجيد لسكر الدم: وهذا مفتاح هام للوقاية من الثأثيرات السلبية على الكلى الناجمة من مرض السكري. ما معنى تحكم جيد لسكر الدم ؟ معناه تحليل تراكمي لسكر الدم - HbA1c - في المعدل 7%. إذا كان معدل التحليل التراكمي لسكر الدم لديك أكثر من 7% ، فأعلم أن لكل 1% تنقيص من كمية التحليل التراكمي لسكر الدم تقل إحتمال الإصابة بالثأثيرات السلبية على الكلى الناجمة من مرض السكري بنسبة 40% ، وهذا ممتاز، والأمر متروك لك.

2- التحكم الجيد بضغط الدم: وهذا لا يقل أهمية عن التحكم الجيد لسكر الدم والهدف هو أن يكون ضغط الدم أقل من 130/80 مم زئبق مع العلم بأن حوالي 70% من المصابين بمرض السكري إما أن يكون لديهم إرتفاع في ضغط الدم أو أنهم على أدوية علاج إرتفاع ضغط الدم للعمل على تعديل ضغط دمهم

ومن الأشياء التي تساعد على التحكم بضغط الدم هو عدة أمور منها الإقلال من تناول الأملاح مع أكل الفواكه والخضروات، و تنقيص وزن الجسم إذا كان الشخص مصاب بالسمنة، ممارسة الرياضة بصورة منتظمة، الإمتناع عن تناول الكحوليات، الإمتناع عن التدخين.

3- التأكد من عدم وجود زلال الألبيومين الدقيق في البول: وذلك بالمتابعة الطبية المنتظمة وهذا مهم للوقاية من الثأثيرات السلبية على الكلى الناجمة من مرض السكري ، فإن الطبيب المشرف على علاجك سيقوم بفحص للبول بمعدل مرة أو مرتين في العام وذلك للتأكد من عدم وجود زلال الألبيومين الدقيق في البول وهو من أهم علامات إصابة الكلى بالسكري.

إذن ما الذي ستقوم به للوقاية من الإصابة بكلى السكري؟أحرص على أن يكون التحليل التراكمي لسكر الدم أقل من 7% ، تحكم بضغط دمك، وأعمل تحليل البول على الأقل مرة في السنة.

والآن للمصاب بمرض السكري (( وتبيـّن أن هناك ما يدل على وجود إضطراب في الكلى )) وذلك بظهور زلال الألبيومين الدقيق في البول، ما هي الخطوات والإرشادات الهامة الواجب القيام بها وذلك للمحافظة على صحة الكلى لأطول فترة ممكنة وعدم تطور الإصابة إلى الفشل الكلوي، قائمة النصائح والإرشادات طويلة نسبياً ولكنها مهمة جداً وهي:

1- إنتبه للتحكم الجيد بضغط الدم: أكثر شيئ يُزعج الكلى هو إرتفاع ضغط الدم عن المعدلات المقترحة، وكما أوضحنا سابقاً فإن من الأهداف للمصاب السكري هو محاولة الحفاظ على ضغط دمه أقل من 130/80 مم زئبق. وفي حالة وجود ما يدل على بدء الإضطراب في وظيفة الكلى (كلى السكري) فإن بعض الأطباء يستهدف ضغط دم أقل من 120/75مم زئبق لمرضاه وهذا الأنسب. فوجب على المصاب بالسكري الحرص على قياس ضغط دمه مع كل زيارة لطبيبه. وتسجيلها في سجل خاص به.

2- يجب أن تحتوي قائمة الأدوية التي تتناولها على (ACEI) أو (ARBs): هذه المجموعة من الأدوية تُعطى في الغالب عندما يكون هناك إرتفاع في ضغط الدم ولكن للمصابين بالسكري فإن هذه المجموعة من الأدوية يجب إعطائها في حالة بداية حدوث كلى السكري (أي ليس بالضرورة أن يكون هناك إرتفاع في ضغط الدم)، فسواء كان لديك إرتفاع في ضغط الدم أم لا فإن الأدوية التي تتناولها يجب أن تحتوي على مجموعة الـــ أ- سي –إنهيبيتور (ACEI) أو مجموعة الـ أ- أر – بيز (ARBs). في الحقيقة هاتان المجموعتان من الأدوية تعملان على حماية الكلى بصفة خاصة بالإضافة إلى علاج إرتفاع ضغط الدم.

ملاحظة: من أمثلة أدوية (ACEI) أو (ARBs) دواء الكابوتين (Capoten) والزيزتريل (Zestril) والميكارديس (Micardis) والإنالابريل (Enalapril).ومن الأفضل للمصاب بالسكري معرفة أسماء أدويته المستخدمه، نظراً لأهميتها إذا أمكن ذلك.

3- أخصائي التغذية: لأخصائي التغذية دوراً هاماً في تحديد نوع الأكل المناسب للمصابين بالسكري والذين لديهم بعض الثأثيرات السلبية الناجمة عن مرض السكري (كلى السكري). ففي الغالب سيعمل أخصائي التغذية على توفير الأغذية المناسبة والتي تحتوي على قليل من البروتينات وبنسب محددة (حوالي 50-55 جرام من البروتين يومياً). فوجب على المصاب بالسكري والمصاب بـ (كلى السكري) البحث عن أخصائي تغذية في هذا المجال نظراً لأهمية الموضوع.

4- يجب أن تستعجل وتسرع: يجب أن تستعجل وتسرع بعلاج أية مشكلة في التبول، مثل ألآم اثناء التبول أو حرقان أثناء التبول أو ظهور دم بالبول. مع شرب الماء بكثرة في حالة الإصابة بأعراض تُشير إلى إحتمال حدوث إلتهابات بالمسالك البولية.

5- إنتبه للأدوية التي لها ثأثير سلبي على الكلى: يجب أن تتجنب الأدوية التي لها ثأثير سلبي على الكلى ، فوجب أن لا تستخدم دواء من تلقاء نفسك إلا بالرجوع إلى الطبيب المعالج. هناك العديد من الأدوية الواجب تجنبها للمصاب بـ كلى السكري ومن أمثلثها الأدوية التي تستخدم كمسكـَن الألآم مثل الإيبوبروفين / فولتارين (Ibuprofen/voltaren) والإندوميتاسين (Indomethacin). لا بأس من إستخدام الباراسيتامول (paracetamol) أو الأسبيرين


ملاحظة هامة على الأسبيرين: بخصوص الأسبيرين (Aspirin) من الأفضل أن تتناقش مع طبيبك المشرف على علاجك إذا أردت أن تتناوله ، ولكن الجرعة القليلة (كالــ 75 ملجم ، 81 ملجم ، 150 ملجم) من الأسبيرين لا تؤثر على وظيفة الكلى ولا تؤثر في التحكم بضغط الدم حتى في حالات كلى السكري، وكما هو معلوم فإن الأسبرين لديه وظيفة أخرى هامة جداً للمصابين بالسكري، ألا وهي حماية الأوعية الدموية والقلب.

6- إنتبه للإصابة بالجفاف: إذا كنت مريضاً ولديك إسهال أو تقيئ فيجب الذهاب إلى أقرب مستشفى أو عيادة ليتم تقييم حالتك وإعطائك سوائل وريدية لتعويض السوائل المفقودة، لأن الجفاف يؤثر سلباً على وظيفة الكلى، وهناك أمر آخر وهو أن الإصابة بالجفاف تزداد في فصل الصيف فوجب على المصابين بالسكري الحرص على تناول كميات كافية من السوائل وبالأخص في فصل الصيف.

7- الأشعة بإستخدام الصبغة: هناك بعض الأنواع من الفحوصات التشخيصية بإستخدام الأشعة والتي تحتاج إلى إستعمال صبغة كجزء من هذه الفحوصات. وهذه الصبغة قد تـُسبب مشاكل في الكلى نتيجة لترسب الصبغة وتؤدي إلى تدهور وظيفة الكلى بصورة حادة، فوجب الإنتباه لذلك ولا يـُنصح للمصاب بالسكري بعمل هذا النوع من الفحوصات إلا بإستشارة ووجود أخصائي أمراض الكلى أثناء إجراء الأشعة الصبغية للمريض.

8- الإمتناع عن التدخين: من اهم الأشياء التي تؤثر سلباً على صحة ووظيفة الأوعية الدموية هو التدخين. والسبب الرئيسي لكلى السكري هو إضطراب في الأوعية الدموية للكلى الناجم عن مرض السكري. والتدخين يزيد من معانة الكلى ، فأحرض على ترك التدخين.

9- التحكم الجيد بسكر الدم: كما أوضحنا أن التحكم الغير جيد لسكر الدم من أهم مسببات المضاعفات السلبية على الكلى. فوجب التحكم الجيد لسكر الدم للحد من تطور وتدهور كلى السكري.

10- بالإضافة إلى المتابعة مع أخصائي مرض السكري (أي بعد ظهور الزلال الدقيق في البول) فلا بأس من المتابعة مع أخصائي أمراض الكلى أيضاً. صحيح أن المصاب بالسكري سيضطر إلى المتابعة لدى طبيبين ولكن هذا سيعود عليه بالفائدة

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

----- (( هل لمرض السكري علاقة بتساقط الشعر؟ .. لنرى! ))




هل مرض السكري يسبب في تساقط الشعر؟ ، في الحقيقة (( عدم التحكم الجيد )) بمرض السكري قد يسبب في تساقط الشعر، ولكن هناك أسباب أخرى هي أكثر إحتمالية وأكثر شيوعاً كمسبب لتساقط الشعر بدلاً من مرض السكري.
فمرض السكري قد يسبب في تساقط الشعر إذا لم يتم إكتشاف المرض مبكراً وإذا لم يتم أخذ العلاج لمرض السكري بصفة جيدة. فعدم التحكم الجيد بمرض السكري قد ي
سبب تساقط الشعر، ولكن إحتمال تساقط الشعر بسبب السكري أقل إحتمالية إذا كنت تستخدم في العلاج المناسب ومتحكم بالمرض. مع ملاحظة هامة وهي أن الأدوية (الشائعة) التي تستخدم في علاج مرض السكري لا تسبب في تساقط الشعر.
الأسباب الأكثر شيوعاً لتساقط الشعر هي:-
1- أمراض الغدة الدرقية.
2- بعض أمراض الغدد الصماء (وخاصة أمراض الغدد الصماء المصاحبة بزيادة هورمون الأندروجين ...الهرمونات الذكورية...)
3- بعض أمراض النساء (مثل أورام بالمبايض).
4- التوثر النفسي.
5- فترة الحمل.
6- إستخدام أقراص منع الحمل.
فالشخص المصاب بتساقط الشعر عليه عمل بعض الفحوصات والتحاليل الهامة مع ملاحظة أنه من الصعب معرفة السبب في تساقط الشعر ما لم يقوم المريض بإجراء بعض التحاليل الهامة مثل:-
1- تحليل الدم الشامل لإكتشاف إحتمالية الإصابة بفقر الدم.
2- تحاليل الغدة الدرقية لإكتشاف أمراض الغدة الدرقية.
3- تحاليل الهرمونات الأخرى ذات العلاقة.
4- بعض الأجسام المضادة بالدم لإكتشاف بعض الأمراض التي لها علاقة بتساقط الشعر. ...إلخ.
فعلاج تساقط الشعر يعتمد على علاج المسبب له (أي السبب الرئيسي له) وهذا يحتاج إلى عمل فحوصات وتحاليل. وبالتالي فينصح المصاب بالسكري وله مشكلة تساقط الشعر عليه مراجعة الطبيب المعالج لعمل الفحوصات والتحاليل مثل التحاليل المذكورة أعلاه. والتأكد من عدم إصابته بالأمراض الأكثر شيوعاً والمسببة في تساقط الشعر. فمن المفترض أنه في حالة التحكم الجيد بمرض السكري فإن السبب في تساقط الشعر ليس مرض السكري. 

الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

----- (( للمصابين بالسكري .... إنتبه للكوليسترول السيئ (LDL-C) ! ))



من أهم الأشياء التي ينبغي على المصاب بالسكري معرفتها هو أنه لعلاج مرض السكري يجب أن ننتبه إلى ثلاثة أشياء وهي تعتبر أبجديات علاج مرض السكري فإذا أهملت أية واحد منها فإنك (( لم تعالج )) مرض السكري!
هذه الأشياء الثلاثة هي ( أن يكون التحليل التراكمي أقل من 7%، وأن يكون ضغط دمك أقل من 130/80 مم زئبق، وأن يكون الكوليسترول السيئ أقل من 

100 ملجم/ديسيليتر.)
في هذه المقالة سنتحدث عن الكوليسترول السيئ.
كما هو معلوم فإنه بإمكاننا أن نقيس الكوليسترول في الدم بالمعمل الطبي، ولكن الكوليسترول في الدم يكون على هيئة أنواع وأهمها أربعة أنواع وهي:
1- الكوليسترول الكلي.
2- الكوليسترول الدهني المنخفض الكثافة وهو ما يُعرف بالكوليسترول السيئ (LDL-C) وهو المسبب لتصلب الشرايين المؤدية إلى أمراض الجهاز الدوري والقلب.
3- الكوليسترول الدهني العالي الكثافة وهو ما يُعرف بالكوليسترول الجيد (HDL-C) وهذا الكوليسرول يزيد في الدم بممارسة الرياضة. وكلما زاد في الدم كلما كان هذا أفضل لسلامة القلب.
4- الكوليسترول الموجود في الدهون الثلاثية (Triglyceride). ويُعرف بالدهون الثلاثية.
الحقيقة أن هناك العديد من الأمراض المسببة لإضطراب كمية الكوليسترول في الدم وأحدى هذه الأمراض هو مرض السكري.
ولكن في مرض السكري يمتاز الإضطراب في الدهون والكوليسترول بالدم كالآتي:
• زيادة الكوليسترول الدهني المنخفض الكثافة السيئ (LDL-C).
• نقص الكوليسترول الدهني العالي الكثافة (HDL-C).
• زيادة الدهون الثلاثية.
(( وتقترح الرابطة الإمريكية لمرض السكري ، الأهداف التالية )) ---
- أن يكون الكوليسترول الدهني المنخفض الكثافة "LDL-C" أقل من 100 ملجم /ديسيليتر.
- أن يكون الكوليسترول الدهني العالي الكثافة (HDL-C) في النساء أكثر من 50 ملجم / ديسيليتر ، وفي الرجال أكثر من 40 ملجم / ديسيليتر.
- أن تكون الدهون الثلاثية أقل من 150 ملجم / ديسيليتر.
إنتبه الحديث هنا عن مرضى السكري بالطبع.
في الحقيقة إن الإهتمام بسلامة القلب والشرايين مهمة جداً للمصابين بالسكري. وإحدى الطرق للمحافظة على صحة القلب والشرايين هو المحافظة على المعدلات المستهدفة للأنواع المختلفة للكوليسترول كما ذكرنا وأهمها أن يكون الكوليسترول الدهني المنخفض الكثافة (LDL-C) أقل من 100 ملجم/ديسيليتر.
ملاحظة: لدى المصابين بالسكري والذين حدثث لهم نوبة قلبية أو لديهم أمراض القلب فإنه من الأفضل أن يكون الكوليسترول الدهني المنخفض الكثافة (LDL-C) أقل من 70 ملجم/ديسيليتر.

----- (( لا تفقد بَصرَك بسبب السكري ! ))




رابطة السكـري الأمـريكية ( ADA ) تنصـح جميـع المصـابين بالسكـري بالكشـف على العين ( وبؤبؤ العين في حالة إتساع ) على الأقل مرة واحدة سنوياً وذلك بواسطة طبيب العيون، وهذا مهم وخاصة للمصابين بالسكري من النوع الثاني. لأنه وُجد أنه حوالي 20 % من الحالات التي يتم تشخيصها بالنوع الثاني من مرض السكري مصابة ببعض الثأثيرات السلبية على شبكية العين الناجمة عن مرض السك

ري منذ بداية التشخيص (حتى بدون وجود أعراض ومشاكل بالبصر) ، وبمرور الوقت تزداد هذه النسبة. مع العلم بأنه من أهم الأسباب التي تؤدي إلى فقد البصر ناجمةً من الثأثيرات السلبية على شبكية العين الناجمة من عدم التحكم الجيد بمرض السكري، ووجد بالأبحاث العلمية أن العلاج المكثف للتحكم الجيد لسكر الدم الذي يؤدي إلى التحكم بسكر الدم بحيث تصبح قيم السكر بالدم قريبة من القيم الطبيعية كما هو الحال في الأشخاص الغير مصابين بمرض السكري ، هذا العلاج المكثف وُجد بالأبحاث الطبية أنه يساعد على الوقاية أو على الأقل يؤخر في حدوث الثأثيرات السلبية على شبكية العين الناجمة عن مرض السكري. إن من أهم أسباب الثأثيرات السلبية على شبكية العين الناجمة عن مرض السكري هو الإضطراب في الدورة الدموية لشبكة الأوعية التي تغذي العين، وتمر شبكية العين بأربعة مراحل قبل أن يفقد المريض بصره، ولتوضيح المراحل الأربعة فإن الثأثيرات السلبية على شبكية العين تمر بمراحل بداية من تغيرات بالأوعية الدموية التي تغذي شبكية العين إلى ظهور بقع دموية في شبكية العين ، وكذلك تسرب بلازما الدم بداخل أنسجة شبكية العين وكذلك موت بعض الخلايا الموجودة بشبكية العين، مروراً إلى نمو بعض الأوعية الدموية في أماكن غير مناسبة ، وكذلك تليف في بعض المناطق القريبة من شبكية العين ومن تم حدوث النزيف بالعين أو إنفصال الشبكية وهذه الأمور بالتالي تؤدي إلى فقد البصر. في الحقيقة هذه التغيرات تأتي على مراحل ، وفي كل مرحلة توجد هناك سياسة علاجية معينة يقترحها أخصائي العيون، ومن المهم جداً للمريض معرفة إلى أي مرحلة بلغت الثأثيرات السلبية على شبكية عينيه ، حتى يتدارك الأمر ويسعى إلى المحافظة على صحة عينيه بصورة جيدة.
إذن ما هي الخطواتان التي ينبغي على مريض السكر فعلهما حتى يحمي عينيه ؟
الخطوة الأولى وهي الوقاية: إذا لم تكن مصاب بإضطراب في شبكية العين فالتحكم الجيد لسكر الدم من أهم طرق الوقاية من الثأثيرات السلبية على شبكية العين، يجب أن ينتبه المريض أن الثأثيرات السلبية على شبكية العين غير مؤلمة وفي الغالب تحدث بدون ظهور أية أعراض. فمن المهم جداً للمريض أن يقوم بفحص للعين وبؤبؤ العين في حالة إتساع على الأقل مرة في السنة حتى ولو كانت حدة البصر جيدة. ومن الأمور المهمة الأخرى الوقائية هو التحكم الجيد لضغط الدم وكذلك التحكم الجيد بنسبة الدهون بالدم ، ثم أن الأكل الصحي الجيد يساعد على الوقاية من الثأثيراث السلبية على شبكية العين كالأكل الغني بالخضروات والفواكه.
الخطوة الثانية وهي التدخل العلاجي: إذا كنت مصاب بإضطراب في شبكية العين فيجب أن تهتم بالمتابعة والمراجعة مع الطبيب المتخصص في علاج أمراض شبكية العين ، ويجب أن تعرف ما هي المرحلة التي تمر بها المضاعفات بالنسبة لك. إنتبه للتحكم الجيد لسكر الدم ، إنتبه للتحكم الجيد لضغط الدم ، إنتبه للتحكم الجيد لنسبة الدهون بالدم، إنتبه للأكل الصحي، كل هذا يساعد على السيطرة في تطور الإضطرابات في شبكية العين الناجمة من مرض السكري. لا تأخذ أمراض العين ببساطة ، ففي الغالب المضاعفات الخطيرة الناجمة عن أمراض العين تحدث بدون سابق إنذار وبدون أية أعراض، ولهذا فإن البعض يطلق على مرض السكري بأنه "المرض الصامت" أو "القاتل الصامت".
وأسأل نفسك فإذا لم تقم بالكشف على العين (وبؤبو العين في حالة إتساع) في ظرف سنة مضت فما الذي تنتظره؟ إذهب وخذ موعد للكشف على العين حالاً.

موقع بنك الدم لجميع دول العالم العربي



http://www.b-blood.org/

موقع بنك الدم لمن يبحث عن متبرعين للدم من جميع الفصائل في الدول العربية بما فيها اليمن و وفقا للمحافظات كذلك
احفظوا العنوان الالكتروني بورقة في محفظتكم او جوالكم الخاص و عند الحاجه له ستعودون له عبر الانترنت لتأخذوا ارقام المتبرعين

الاثنين، 27 أغسطس 2012

----- (( للمصابين بالسكري ... إنتبه لإرتفاع ضغط الدم ! ))



من أهم الأشياء التي ينبغي على المصاب بالسكري معرفتها هو أنه لعلاج مرض السكري يجب أن ننتبه إلى ثلاثة أشياء وهي تعتبر أبجديات علاج مرض السكري فإذا أهملت أية واحد منها فإنك (( لم تعالج )) مرض السكري !
هذه الأشياء الثلاثة هي ( أن يكون التحليل التراكمي أقل من 7%، وأن يكون ضغط دمك أقل من 130/80 مم زئبق، وأن يكون الكوليسترول السيئ أقل من 100 ملجم/

ديسيليتر.)
في هذه المقالة سنتحدث عن ضغط الدم.
--- حوالي 2 من كل 3 مصابين بمرض السكري لديهم مشكلة إرتفاع ضغط الدم.
--- نظراً لثأثير إرتفاع ضغط الدم على القلب والدورة الدموية وحيث أن مرض السكري بدوره يؤثر على القلب والدورة الدموية من خلال زيادة إحتمالية الإصابة بتصلب الشرايين في عمر مبكر، فإنه يُنصح (( بأن لا يزيد ضغط الدم )) لدى المصابين بمرض السكري عن 130/80 مم زئبق.
--- للتحكم في إرتفاع ضغط الدم فإن الأكل الصحي وممارسة الرياضة وإستخدام الأدوية أمر ضروري.
--- إرتفاع ضغط الدم لدى المصابين بالسكري ليس له تأثير سلبي على القلب والدورة الدموية فحسب، بل أيضاً له تأثير سلبي على الكلى وشبكية العين والأطراف العصبية كذلك، فوجب الإنتباه لذلك، وذلك بقياس ضغط الدم بصورة دورية (حيث أن إرتفاع ضغط الدم قد يكون موجود بدون ظهور أية أعراض على المريض)، وفي حالة إرتفاعه وجب الإتصال بالطبيب المعالج لأخذ العلاج، مع الإستمرار في الحمية الغذائية وممارسة الرياضة.
--- يُنصح بقياس ضغط الدم مع كل زيارة إلى طبيبك، أو على الأقل قياس ضغط الدم مرتين إلى أربع مرات في العام على فترات مختلفة للتأكد من عدم الإصابة بإرتفاع ضغظ الدم.
--- الأدوية التي تستخدم في علاج إرتفاع ضغط الدم تختلف من شخص لآخر، والذي يُقرر هذا الأمر هو الطبيب المعالج مع التنويه إلى أنه في حالة الأشخاص المصابين بمرض السكري فإنه من الأفضل أن تكون مجموعة الـ أسي إنهيبيتور (ACEI) من ضمن الأدوية المستعملة.
--- الأكل الصحي وممارسة الرياضة وترك التدخين وعدم تناول الكحوليات من الأمور المهمة لعلاج إرتفاع ضغط الدم.
ملاحظة: في حالة أن المصاب بالسكري لديه (كلى السكري) فإن بعض اّلأطباء يستهدف قيمة لضغط الدم أقل من 125/75 مم زئبق (وهذا الأنسب).
ملاحظة أخرى: للحصول على هذه القيم من القياسات لضغط الدم (أي أقل من 130/80 أو أقل من 125/75) فإن الأمر ليس سهلاً وفي الغالب يتطلب ذلك إعطاء المصاب بالسكري على الأقل نوعين من أدوية علاج إرتفاع ضغط الدم، وقد نضطر في بعض الأحيان إلى ثلاثة أنواع من أدوية علاج إرتفاع ضغط الدم.

للمصابين بالسكري ... إنتبه للتحليل التراكمي لسكر الدم (HbA1c) ؟

من أهم الأشياء التي ينبغي على المصاب بالسكري معرفتها هو أنه لعلاج مرض السكري يجب أن ننتبه إلى ثلاثة أشياء وهي تعتبر أبجديات علاج مرض السكري فإذا أهملت أية واحد منها فإنك (( لم تعالج )) مرض السكري!

هذه الأشياء الثلاثة هي ( أن يكون التحليل التراكمي أقل من 7% "هذا بصفة عامة"، وأن يكون ضغط دمك أقل من 130/80 مم زئبق، وأن يكون الكوليسترول السيئ أقل من 100 ملجم/ديسيليتر.)
في هذه المقالة سنتحدث عن التحليل التراكمي لسكر الدم.

- عندما تحاول أن تتحكم في سكر دمك بإخذك للعلاج الطبي، وبإتباعك الحمية الغذائية، وبممارسة الرياضة (أي رؤوس المثلث العلاجي) فما هي الطريقة المثلى لمعرفة هل أنت نجحت في تحكمك في سكر الدم أم لا؟

في الحقيقة الطريقة المثلى (على الأقل حالياً وحتى إيجاد طريقة أخرى)، الطريقة المثلى لمعرفة هل أنت متحكم في سكر دمك أم لا؟

 هي معرفة قيمة التحليل التراكمي لسكر الدم (HbA1c)... وهو عبارة عن تحليل للدم ويعطي متوسط السكر في الدم لديك قبل ثلاثة أشهر من إجراء التحليل. كيف؟

لنفترض أن تحليلك التراكمي كان 10% أو أية رقم آخر كل ما عليك فعله (( وبصورة تقريبية)) هو أن تضرب هذا الرقم في 20 فيكون الناتج من عملية الضرب هو متوسط سكر دمك ففي المثال 10×20=200 ، فهذا يعني أن متوسط السكر بدمك طيلة الثلاث أشهر الماضية كان 200 ملجم/ديسيليتر. ما معنى هذا؟


أي أن دمك في طيلة الثلاثة أشهر الماضية كان يتراوح بين قيم مثل 180،220،240،160،200 وهكذا، فالمتوسط الحسابي لهذه الأرقام هو 200 والتحليل التراكمي هو 10% وهذا سيء لأنه يجب أن يكون السكر التراكمي للمصابين بالسكري (بصفة عامة) أقل من 7% لنتذكر ذلك دائماً. فأحرص على معرفة رقم التحليل التراكمي لديك وحاول أن تصل به إلى 7%.

الأحد، 26 أغسطس 2012

----- (( تعرّف على الإنسيولين "الدرس الخامس" ! ))



لقد تحدثنا في الدرس الرابع عن الطريقة المثلى لإستعمال الإنسيولين في النوع الأول للمصابين بالسكري. وذكرنا أن ثلاث جرعات من إنسيولين الوجبات + جرعة أو إثنين من إنسيولين قاعدي هي الطريقة المثلى لعلاج النوع الأول من السكري. وهو ما يُعرف "بالعلاج المكثف".
وذكرنا أيضاً نقطة مهمة وهي أنه هناك العديد من الطرق لإعطاء الإنسيولين للنوع الأول ووجب على المصاب بالسكري والفريق الطبي المعالج البحث عن الطريقة التي تُمكّن المصاب بالسكري من التحكم في معدل سكر الدم. وهذا هو الهدف من إستعمال الإنسيولين. التحكم في السكر وليس طريقة محددة أو معينة من عدد المرات من الحُـقن.
ماذا الآن عن إستعمال الإنسيولين في النوع الثاني من مرض السكري.؟ إذا إحتاج المصاب بالسكري النوع الثاني لإستخدام الإنسيولين (وهذا أمر متوقع بعد مرور فترة من الزمن من تشخيص المرض) فالطريقتان الأكثر شيوعاً لإستعمال الإنسيولين في النوع الثاني هما:
1- (( الطريقة الأولى)) وهو حُـقنة واحدة فقط من إنسيولين قاعدي + أقراص الخافظة للسكر، إمّا نوع واحد أو نوعين من الأقراص. في هذه الحالة الأقراص جزء مهم من العلاج.
ملاحظة : لقد ذكرنا أن الإنسيولين القاعدي أنواع إمّا إن بي آتش (NPH)، أو إنسيولاتارد، أو اللانتوس، أو ليفيمير.
2- ((والطريقة الثانية)) وهي حُـقنتين يومياً من إنسيولين مخلوط مثل : الميكستارد أو الهيومالوج-ميكس أو النوفوميكس. وليس بالضرورة أخذ الأقراص مع الإنسيولين المخلوط. ولكن ربما ينصح الطبيب بأخذ الأقراص أيضاً، ولكن ليس بالضرورة.
والطريقة الأنسب للنوع الثاني من مرضى السكري هي الطريقة الأولى، والسبب هو قلة عدد مرات الحَقن. فحُـقنة واحدة أفضل من حُـقنتين للمريض. كما أنه مثبوث علمياً بأن حدوث هبوط السكر (بالليل) بالطريقة الأولى أقل نسبياً. ولكن أيضاً كما ذكرنا عند الحديث عن النوع الأول من السكري فإن الهدف المهم هو التحكم في سكر الدم. وحتى المصابين بالنوع الثاني قد نضطر في بعض الأحيان إلى إستخدام حُـقنتين من الإنسيولين أو ثلاثة أو أربعة مرات في اليوم ، فهذا يعتمد على مقدار التحكم في سكر الدم كما أسلفنا الذكر. فطريقة حَـقن الإنسيولين "وسيلة" و"الغاية" هي التحكم في سكر الدم.
الآن عندما يتم معالجة المصاب بالسكري بحُقنة واحدة أو إثنثين فإن هذا ما يُعرف "بالعلاج التقليدي" لإستخدام الإنسيولين. إذن مما سبق يكون لدينا طريقتين لإستخدام الإنسيولين "العلاج المكثف" وقد ذكرنا ذلك في الدرس الرابع ولدينا "العلاج التقليدي" وهو ما بيناه في هذا الدرس.
فالعلاج المكثف هو الطريقة المثالية لعلاج النوع الأول من السكري بينما العلاج التقليدي مناسب لعلاج المصابين بالسكري النوع الثاني.
سنكتفي بهذه الدروس الخمسة عن الإنسيولين الآن، إلا أن هناك العديد من الأمور تخص الإنسيولين سنقوم بتوضيحها في مقالات أخرى مثل الأخطاء الشائعة في إستخدام الإنسيولين وكيفية حقنه، وسنوضح المضاعفات السلبية من إستخدام الإنسيولين وكيفية تفاديها، وكيفية حفظ الإنسيولين .. إلخ.






لمراجعة الدرس الرابع والدروس التي سبقته راجع محتويات الرابط ...

----- (( تعرّف على الإنسيولين "الدرس الرابع" ! ))



وبعد أن إستع
رضنا مركبات الإنسيولين المختلفة وعرفنا أن هناك مركبات تسخدم كأنسيولين وجبات وأخرى كأنسيولين قاعدي. فماذا عن الإنسيولين المخلوط؟
هو الحقيقة عندما بدأ إستخدام الإنسيولين في الطب لم يكن هناك إنسيولين مخلوط. فكان المريض يأخذ جرعات لتغطية إنسيولين الوجبات ويأخذ جرعة أو إثنين لتغظية الإنسيولين القاعدي. وحيث أن الإنسيولين يجب حـَـقنه تحت الجلد فإن المصاب بالسكري وبدلاً من أن يقوم بحَـقن نفسه أكثر من مرة، (أي مرة بإنسيولين الوجبات ومرة أخرى بإنسيولين قاعدي) فإن المصاب بالسكري يـُنصح بأن يقوم بتخليط ومزج أنواع الإنسيولين في حـُـقنة واحدة ويقوم بحَـقنهم مع بعض. وحيث أن عملية قيام المصاب بنفسه بالمزج بين أنواع الإنسيولين قد تُسبب في لخبطة، فإن الشركات المصنعة للإنسيولين قامت بتحضير مركبات ممزوجة مع بعضها حتى يسهل عملية حَـقن الإنسيولين، فقامت تلك الشركات بإضافة إنسيولين الوجبات مع إنسيولين قاعدي. إذن هذا الإنسيولين الممزوج أو المخلوط عبارة عن مزيج من إنسيولين وجبات وإنسيولين قاعدي. ولدينا ثلاث مركبات إنسيولين مخلوط وهي "المكستارد" والـ "الهيومالوج-ميكس" والـ "النوفوميكس".
والآن نأتي إلى (( سؤال مهم جداً )). فبالأخذ بالإعتبار ما ذكرناه في الدروس الماضية، فما هي الطريقة المثلى (والتي تُـحاكي البنكرياس الطبيعي) لتغطية إحتياجات الإنسيولين للشخص المصاب بالنوع الأول من السكري؟ أرجو قرأة السؤال مرة أخرى قبل أن تقرأ الإجابة.
حيث أنه لا يوجد إنسيولين يُـفرز من البنكرياس في النوع الأول من السكري فالإجابة هي أن نقوم بحَـقنه ثلاث حقنات من إنسيولين وجبات + حُقنة واحدة من إنسيولين قاعدي. أليس كذلك؟ "شريطة أن يكون الإنسيولين القاعدي يستمر مفعوله لمدة 24 ساعة إذا أمكن وإذا لم يستمر مفعوله لمدة 24 ساعة (( فسنضطر )) إلى حَـقن الإنسيولين القاعدي مرتين في اليوم.
إليك مثال على ما ذكرناه للنوع الأول من السكري. لنفترض أن المريض بحاجة إلى 36 وحدة إنسيولين يوميا، فيمكننا تقسيم الـ 36 وحدة إلى
1- إنسيولين قاعدي مثل اللانتوس 18 وحدة في المساء (10 مساء)
2- وإنسيولين وجبات مثل النوفورابيد 6+6+6 قبل الإفطار وقبل الغذاء وقبل وجبة العشاء.
بعض الملاحظات الهامة على هذه الطريقة لحَـقن الإنسيولين:
1- لاحظ أن جرعة الإنسيولين القاعدي "اللانتوس" تساوي مجموع جرعات إنسيولين الوجبات "النوفورابيد"
2- يمتاز اللانتوس عن بقية انواع الإنسيولين القاعدي أن مفعوله يستمر لـ 24 ساعة فبالتالي من الممكن الإكتفاء بحُـقنة واحدة يومياً فقط من هذا الإنسيولين القاعدي (هذا في معظم الحالات). أم من حيث التحكم بالسكر فإنه وبقية أنواع الإنسيولين القاعدي لا يوجد إختلاف يذكر. وفي حالة إستخدام "الليفيمير" أو "إن بي إتش" أو "إنسيولاتارد" فإنه من الأفضل حَـقن المريض بحقنتين من هذه الأنواع واحدة في المساء وواحدة في الصباح.
3- حَـقن إنسيولين قاعدي كاللانتوس أو غيره ليس له علاقة بوجبة الأكل. أي أنه ليس شرطاً أن تقوم بحَقنهم قبل الأكل.
4- يجب أن تقوم بحَـقن إنسيولين الوجبات "النوفورابيد" قبل الأكل. مع ملاحظة أنه يمتاز كل من (( النوفورابيد والهيومالوج والأبيدرا )) بأن المصاب بالسكري يستطيع أن يضرب الحُـقنة ثم يأكل مباشرة. أمّـا عندما يستخدم (( الأكترابيد أوالريكيولار )) كإنسيولين وجبات فإنه يجب أن ينتظر من 20 إلى 30 دقيقة ثم يبدأ بأكل وجبته.
5- عندما تقوم بحَقن إنسيولين وجبات فمن الضروري "أن تأكل وجبتك" وإلاّ فإنك عُرضة لهبوط سكر الدم. فلا تنسى تناول وجبتك.
6- هذه الطريقة "أي حَـقن المصاب بالسكري بثلاثة مرات أو أكثر" تـُعرف "بالعلاج المكثف" وهي الطريقة المثلى للتحكم بسكر الدم للمصابين بالسكري النوع الأول وهذا مثبوث علمياً. لنتذكر هذا التعريف "للعلاج المكثف".
ملاحظة: الطريقة المذكورة أعلاه هي الطريقة المثلى والمثبوثة علمياً بأنها الأفضل للنوع الأول من السكري ولكن عملياً فإن هناك عدة طرق لإستخدام كل من إنسيولين الوجبات والإنسيولين القاعدي وكذلك الإنسيولين المخلوط للمصابين بالسكري النوع الأول. فالأهم هو أن يتم التحكم بسكر الدم وليس طريقة وعدد الحُقنات في اليوم. وإختيار الطريقة المناسبة لكل مريض هي من واجبات الطبيب المعالج أو الطاقم الطبي المعالج للمريض. وبقليل من الفهم مع القياس الذاتي لسكر الدم فإن إيجاد أنسب طريقة لحقن الإنسيولين ليست شيء صعب.
يجب أن نتذكر ما المقصود "بالعلاج المكثف" وسنتطرق لمزيد من المعلومات حول الإنسيولين في الدروس القادمة.





لمراجعة الدرس الثالث والدروس التي سبقته راجع محتويات الرابط ...

----- (( تعرّف على الإنسيولين "الدرس الثالث" ! ))



إذن هناك إنسيولين وجبات وهو الإنسيولين الذي يقوم بإفرازه البنكرياس إستجابة لتناول وجبة أكل، وأن هناك إنسيولين قاعدي وهو إنسيولين مهم أيضاً للجسم ويُفرز على مدار الأربعة وعشرين ساعة.
في الحقيقة في النوع الأول من مرض السكري وعندما تتحطم خلايا البيتا المسؤلة عن إفراز الإنسيولين من البنكرياس. فإن أعراض مرض السكري تظهر. وفي هذه الحالة إذا لم يتم حـَقن الإنسيولين للمصاب بالسكري فإنه عـُرضة للوفاة.
والآن لنسأل سؤال بعد أن فهمنا أن هناك إنسيولين وجبات وإنسيولين قاعدي، هل إستطاع الطب أن يخترع إنسيولين يحاكي الإنسيولين الذي يـُفرز من البنكرياس الطبيعي؟
الإجابة نعم. إستطاع الطب أن يكتشف ويصنع إنسيولين يحاكي إنسيولين الوجبات ويقوم بما يقوم به إنسيولين الوجبات وأستطاع أن يكتشف ويصنع إنسيولين يحاكي الإنسيولين القاعدي ويقوم بما يقوم به الإنسيولين الفاعدي. وهذه إنجازات طبية عظيمة.
ملاحظة: هناك عدة طرق لحـَقن الإنسيولين ولكننا سنتحدث فقط عن الطريقة الأكثر إستعمالاً وهو حقن الإنسيولين تحت الجلد. إما بإستخدام إبرة الإنسيولين أو قلم الإنسيولين.
والآن هناك الكثير من أنواع الإنسيولين الموجود بالصيدليات، وبما أننا فهمنا ما معنى إنسيولين قاعدي وإنسيولين وجبات فإنه من الأفضل أن نكتب الآن أنواع الإنسيولين ثم بعد ذلك نقوم بتصنيفها وفقاً لنوعها هل هي إنسيولين قاعدي أم إنسيولين وجبات أم مزيج من الإنسيولين؟
فلدينا كما هو معروف لدى بعض المصابين بالسكري مركبات الإنسيولين الآتية:-
1. الريكيولار (Regular)
2. الأكترابيد (Actrapid)
3. النوفورابيد (Novorapid)
4. أبيدرا (Apidra)
5. الهيومالوج (Humalog)
6. إن بي آتش (NPH)
7. إنسيولاتارد (Insulatard)
8. لانتوس (Lantus)
9. ليفيمير (Levemir)
10. ميكستارد (Mixtard)
11. الهيومالوج-ميكس (Humalog mix)
12. النوفوميكس (Novomix)
فأعرف ما هو الإنسيولين الذي تستخدمه، إقرأ إسمه وإذا لم تستطيع فأجعل طبيبك يقرأه لك ويقول لك نوعه، فهذه هي أنواع الإنسيولين الموجود بالصيدليات (أو معظمها) وهي إمّا أن تستخدم :-
1- كإنسيولين وجبات بمفرده مثل:- الريكيولار، الأكترابيد، النوفورابيد، أبيدرا، الهيومالوج.
2- كإنسيولين قاعدي بمفرده مثل:- إن بي آتش (NPH)، إنسيولاتارد، لانتوس، ليفيمير.
3- أو مزيج وخليط من إنسيولين قاعدي وإنسيولين وجبات "إنسيولين مخلوط" مثل:- ميكستارد، الهيومالوج-ميكس، النوفوميكس.
ملاحظة: في حالة عدم معرفتك الإنسيولين التي تستخدمه فيمكنك كتابته في تعليق بالأسفل وسأقوم بتوضيح لك ما هو الإنسيولين التي تستخدمه. هل هو إنسيولين وجبات؟ أم إنسيولين قاعدي؟ أم إنسيولين مخلوط؟.
ما معنى "الإنسيولين المخلوط"؟ الإجابة عن هذا السؤال ومزيد من المعلومات عن الإنسيولين في الدروس 

القادمة.


لمراجعة الدرس الثاني أو الدروس السابقة راجع محتويات الرابط ...

----- (( تعرّف على الإنسيولين "الدرس الثاني" ! ))



إذن هناك إنسيولين قاعدي وإنسيولين 
وجبات. وعرفنا ما معنى ذلك. والآن هناك ثلاث ملاحظات مهمات جداً:-
1- إن كمية "الإنسيولين القاعدي" و"إنسيولين الوجبات" التي يفرزها البنكرياس الطبيعي يومياً تقريباً "متساويتان"، فالكمية متساويتان لنتذكر ذلك، وهذه نقطة في غاية الأهمية. ولتوضيحها أكثر لنفترض أن البنكرياس الطبيعي لشخص ما قام بإفراز "24 وحدة إنسيولين في اليوم" فإن 12 وحدة تـُفرز "كأنسيولين قاعدي على مدى الأربعة وعشرين ساعة" والـ 12 وحدة الأخرى تـفرز "كأنسيولين وجباب موزعة على الثلاث وجبات 4 + 4 + 4 ، فلنتذكر هذه النقطة حيث أننا سنتطرق إليها عندما نتحدث عن تطبيقات العلاج بإستخدام الإنسيولين وأنواعه.
2- إن أهم وظيفة لـ "إنسيولين الوجبات" هو عدم السماح لسكر الدم بالإرتفاع بعد تناول الأكل. بينما "الإنسيولين القاعدي" والذي يقوم بإفرازه البنكرياس بدون توقف وعلى مدى الأربعة وعشرين ساعة فإن له عدة فوائد بالجسم كأحتياجات نمو الخلايا وإفراز بعض المواد الكيميائية الهامة، وهذا الإنسيولين هو المسؤل عن كمية السكر بالدم في الصباح الباكر. (أي والشخص صائم).
3- الملاحظة الثالثة وهي مهمة جداً أنه يجب أن نتذكر أن النقص في كمية "الإنسيولين القاعدي" عن المعدل الطبيعي هو المسؤل عن زيادة إنتاج الأحماض الكيتونية من الكبد. وهذه نقطة مهمة جداً حيث أن الأشخاص المصابون بالنوع الأول من السكري والذين تتكرر لهم الإصابة بالحموضة الكيتونية، فإنه يجب على الطبيب المعالج أن يزيد من كمية الإنسيولين القاعدي وليس زيادة كل جرعات الإنسيولين المستخدم. وهذا خطأ شائع، حيث أن زيادة كمية الإنسيولين القاعدي وإنسيولين الوجبات مع بعض قد تسبب في زيادة إحتمالية التذبذب في سكر الدم بين الزيادة العالية والنقصان والشديد.
في الدرس الثالث سنتحدث عن الأشخاص المصابون بالنوع الأول، وما حدث لهذين النوعين من الإنسيولين؟ وهل أنواع الإنسيولين المتوفرة حالياً تفي بالغرض لإحلال محل الإنسيولين الذي يفرزه البنكرياس في الشخص الطبيعي؟






لمراجعة الدرس الأول راجع محتويات الرابط..

----- (( تعرّف على الإنسيولين "الدرس الأول" ! ))



بحكم خبرتي بأنواع الأدوية المستخدمة في مجال الطب. فإنني أوكد لكم بأن طريقة إستعمال الإنسيولين في علاج مرض السكري بواسطة المصابين بالسكري لم ترتقي إلى الطريقة المأمولة للإستفادة القصوى من إستخ

دامه وبالتالي ضياع فرصة كبيرة من الإنتفاع بفوائده. ما معنى هذا ولماذا؟ هذا نتيجة عدم وعي المريض بكيفية إستخدام الإنسيولين وعدم معرفته بأنواعه؟ ولو أن حقنة الإنسيولين تم إستخدامها بيد "خبير" بأنواع الإنسيولين لتمكن المصاب بالسكري من التحكم بسكر دمه بكل دقة ونجاح. ولكن على أرض الواقع وعندما ترى المرضى وكيفية إستخدامهم للإنسيولين فإنك تجدهم مشتتين وكثير منهم لا يعرف ما هو نوع الإنسيولين الذي يستخدمه ولا يعرف كيفية حقنه ولا يعرف كيفية عمله ، ولكنه يستخدم في الإنسيولين بطريقة غير دقيقة وبالتالي الفائدة قليلة. بل أن هناك من يجد أن إستعمال الإنسيولين عبء عليه ولا يطيقه ويريد أن يتم علاجه بالأقراص. ما معنى هذا؟ معنى هذا أن المريض لم يشعر بأهمية وبقوة علاجه وهو الإنسيولين. وحتى يستطيع المصاب بالسكري معرفة كيفية الإستفادة من الإنسيولين "الإستفادة القصوى" وجب عليه أولا أن يعرف كيف يشتغل الإنسيولين في الجسم وفي الأشخاص الذين ليس لديهم مرض السكري. فمعرفة كيف يتم إفراز وعمل الإنسيولين في الجسم في الحالات الطبيعية هي (( المفتاح )) لفهم كيفية عمل الأنواع المختلفة من الإنسيولين الموجودة في الصيدليات وبالتالي الإستفادة منها بشكل جيد.
في الشخص الطبيعي يتم إفراز الإنسيولين على مدى الأربعة وعشرين ساعة من البنكرياس. وبالتحديد من خلايا تُـعرف بخلايا البيتا. ولكن الإنسيولين التي يتم إفرازه من البنكرياس بطريقتين .... أُعيد ... بطريقتين، الطريقة الأولي حيث يتم إفراز الإنسيولين على مدى الأربعة وعشرين ساعة وبدون توقف وهذه الطريقة ليست لها علاقة بوجبات الأكل، فالإنسيولين الذي يُفرز بهذه الطريقة يُعرف "بالإنسيولين القاعدي"، والطريقة الثانية حيث يتم إفراز الإنسيولين بعد تناول وجبة من الأكل (أي إستجابة لتناول وجبة أكل) والإنسيولين الذي يُفرز بهذه الطريقة يُعرف "بإنسيولين الوجبات"،، إذن هناك "إنسيولين قاعدي وإنسيولين وجبات!" وفي الدرس الثاني سنقوم بتوضيح أكثر لكلى النوعين.

----- (( ما هي أعراض مرض السكري؟ ))


أهم أعراض مرض السكري هي:-

1- الفشل والتعب.
2- التبول بإستمرار.
3- العطش الشديد.
4- زيادة الشهية للأكل مع ضعف الوزن.
5- ضبابية في الرؤية.
6- القابلية للإلتهابات.
7- عدم إلتئام الجروح بسهولة.
8- التنميل باّلأطراف.
هناك بعض الملاحظات بخصوص أعراض مرض السكري وهي :-
1- ليس بالضرورة وجود كل هذه الأعراض حتى تعتقد أنك مصاب بالسكري فربما يكون هناك واحدة أو إثنثين أو ربما أكثر من هذه الأعراض، كما أنه في في بعض الأحيان وعند الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، قد لا يكون هناك أية أعراض ويتم إكتشاف السكري بالصدفة.
2- التبول بإستمرار يكون بتبول كمية ((كبيرة)) من البول. والقيام من النوم للتبول عدة مرات. مع الإنتباه إلى أن التبول بإستمرار بكميات ((قليلة)) من البول وخاصةً إذا كانت مصحوبة بحرقان أثناء التبول قد يكون مؤشر على الإلتهاب في المسالك البولية وليس عرض لمرض السكري.
3- في بعض الأحيان يكون هناك الكثير من الأعراض المؤشرة لمرض السكري إلاّ أن الشخص يحاول أن يقنع نفسه بأن كل الأعراض لها تفسير آخر إلاّ السكري. فقد قال أحدهم (وهو طبيب بالمناسبة) عندما شعرت بالتعب والفشل قلت "هذا بسبب الإرهاق في العمل"، ومع التعب والفشل كان هناك ضبابية في الرؤية فقلت "ربما هناك تغيير في حدة بصري وبحاجة إلى تعديل النظارة الطبية"، ومع تلك الأعراض بدأ يقوم بالليل للتبول فقال "هذا ربما بسبب مشكلة أو ربما تضخم بالبروستاتا". ثم بعد ذلك إكتشف أنه مصاب بالسكري.! على أية حال إذا شعرت بإحدى الأعراض المذكورة أعلاه فلا تنتظر كثيراً لعمل تحليل السكر بالدم وأنت صائم. وكذلك التحليل التراكمي لسكر الدم (HbA1c) إن أمكن ذلك. وذلك للتأكد من عدم إصابتك أو إصابتك بمرض السكري.